تأثير حمض الهيوميك ومعامل الغسيل في محتوى الترب الطينية من المادة العضوية وإنتاجية محصول القمح تحت الري بمستويات مختلفة من المياه المالحة

محمد خلدون درمش (1) ومحمد حسام بهلوان*(1) ووفاء أحمد عيسى(2)ويوسف وليد الخلف(1)

(1). قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد حسام بهلوان. البريد الإلكتروني: aaobahlawan@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 11/10/2018                 تاريخ القبول:  03/12/2018

الملخص

نفذت تجربة أصص ضمن ظروف البيت الزجاجي في كلية الزراعة بجامعة حلب، في الموسم 2014/2015 بهدف معرفة تأثير إضافة حمض الهيوميك للترب الطينية المروية بالمياه المالحة في محتواها من الكربون العضوي، وإنتاجية محصول القمح. تم تصميم التجربة بطريقة القطع المنشقة من الدرجة الثانية، بحيث تضمنت القطع الرئيسة ثلاثة مستويات من مياه الري المالحة (W1:0,W2:3,W3:6 g-1 NaCl). وتم خلط ثلاثة مستويات من الجبس مع التربة لكل أصيص: (G1:0, G2:25, G3:50 g). كما تم إضافة ثلاث مستويات من حمض الهيوميك مع مياه الري (H3:400, H2:200, H1:0 ملغ/الرية). وتم تطبيق معامل الغسيل مع مياه الري للمعاملتين (W3,W2) بمعدل %10 و%20 من السعة الحقلية، على التوالي. أكدت النتائج على أن إضافة حمض الهيوميك ساهمت في زيادة المخزون من الكربون العضوي فقد سجلت أعلى نسبة من المادة العضوية (%2.70) في الطبقة العميقة (W3G3H3)، بينما كانت أقل نسبة (%1.41) في الطبقة السطحية من المعاملة (W3G2H1). وبرز دور حمض الهيوميك وخاصةً في المستوى H3)) بشكل واضح في زيادة الإنتاجية ووزن الألف حبة لمحصول القمح. وأكدت الدراسة على دور معامل الغسيل في انغسال الكربون العضوي من التربة حيث انغسل الكربون العضوي مع معامل الغسيل %10 بنسبة (%26.31)، في حيث كان انغساله مع معامل الغسيل%20  بنسبة (%44.74).

الكلمات المفتاحية: حمض الهيوميك، المادة العضوية، إنتاجية القمح، الملوحة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺄﺜﻴﺭ ﺍﻟﺘﺩﺍﺨل ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻀﻭﻱ (ﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻷﺒﻘﺎﺭ) ﻭالسماد ﺍﻟﺤﻴـﻭﻱ ( ﺒﻜﺘﺭﻴـﺎ (Burkholderia في إنتاجية نبات القمح

ميرفت الطاهر بن محمود*(1)

(1). قسم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة طرابلس، طرابلس، ليبيا.

(*للمراسلة: د مرفت الطاهر بن محمود. البريد الإلكتروني: dr.mbenmahmoud@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 09/01/2019                 تاريخ القبول:  15/02/2019

الملخص

أجريت هذه الدارسة بمنطقة وادي الربيع (تاجوارء) شرق مدينة طرابلس، ليبيا في الموسمين الزراعيين المتتاليين2017 و2018. ﺩﺭﺱ فيهما ﺘﺄﺜﻴﺭ ﺍﻟﺴﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻀﻭﻱ (ﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻷﺒﻘﺎﺭ) ﻭالسماد ﺍﻟﺤﻴـﻭﻱ (ﺒﻜﺘﺭﻴـﺎ  (Burkholderia التابعة للنوع (B. brasilensis)، وهي من الأنواع المعروفة بقدرتها على تثبيت النتروجين الجوي ﻓﻲ ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﺔ نبات القمح الطري (Triticum aestivum L.)  صنف (بلدي). في هذه التجربة تم معاملة حبوب القمح ببكتيريا  Burkholderia قبل الزراعة كسماد حيوي في وجود سماد ﻋﻀﻭﻱ ﻤﺘﺨﻤر (ﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺃﺒﻘﺎﺭ) يحتوي على نسبة من النتروجين تعادل 100 كغ N/هكتار ﻤﻥ ﺴﻤﺎﺩ  ﺍﻟﻴﻭﺭﻴﺎ وأثبتت النتائج أن معاملات التسميد الحيوي والتسميد العضوي لها دور إيجابي في زيادة الوزن الجاف للنبات ووزن 1000 حبة (غرام) ونسبة كل من النتروجين الكلي  N% ونسبة البروتين في الحبوب للنباتات ﺍﻟﻤﻠﻘﺤﺔ ﻭكذلك النباتات المعاملة ﺒﺎﻟﺴﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻀﻭﻱ ﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﺒﺎﻟﺸﺎﻫﺩ  ﻭكانت ﺃﻓﻀل النتائج المتحصل عليها  في التجربتين للنباتات المعاملة ﺒﺎﻟﺴﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻀﻭﻱ ﻭﺍﻟﺤﻴﻭﻱ ﻤﻌاً في الموسمين وتفوقت ﻤﻌﻨﻭﻴاً ﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﺒﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﻤﻼﺕ الأخرى بالنسبة للإنتاجية من القمح.

الكلمات المفتاحية: التسميد الحيوي، التسميد العضوي، القمح.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير بعض منظمات النمو النباتية في الإكثار الخضري الدقيق لنوعين معمرين من نبات أجرد الكمأة: Helianthemum almeriense (L.) Mill. وHelianthemum violaceum (L.) Mill..

حجازي محمد حسين مندو*(1) وبسام عمر بياعة(2) وفهد عز الدين البيسكي(1)

(1). الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. حجازي مندو. البريد الإلكتروني: hijaz.mando@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/12/2017                 تاريخ القبول:  19/01/2018

الملخص

نُفِّذَ البحث في مختبرات الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية، في الموسمين 2014 و2015. اُخْتُبِرَ تأثير اثنين من السيتوكينينات: Benzyladenine وKinetin في الإكثار الخضري الدقيق لنوعين معمرين من أجرد الكمأة: أجرد ألميريا H. almeriense  والأجرد البنفسجي H. violaceum. اُستخدم الوسط موراشيجي وسكوج (MS) مضافاً إليه سبع تركيزات مختلفة لكل سيتوكينين إضافةً للشاهد وفق مايلي: 0، 0.25، 0.5، 0.75، 1، 1.5، 2، 3 مغ.ل-1، أُخِذَت قراءات الصفات التالية: عدد الأفرع، ومجموع أطوالها، وعدد الأوراق، وعدد الجذور العفوية، ودرجة تزجج النُبَيِّتات، ودرجة تشكل الكالُّوس. أظهرت النتائج أن أفضل المعاملات في كلا النوعين H. almeriense وH. violaceum، هي معاملة Kinetin بتركيز 1 مغ.ل-1 حيث أعطت تفرعاً عالياً لكلا النوعين 5.88، 7.5 فرع على التوالي، واستطالة عالية للأفرع 34.95، 29.58 سم على التوالي، وتَوَرُّقاً عالياً 87.5، 91.8 ورقة/النُبَيِّت على التوالي، وتجذيراً عفوياً عالياً للنوع الأول ومقبول للثاني 33.5، 13.12 جذر/النُبَيِّت على التوالي، ودرجة تزجج معدومة في الأول ومقبولة في الثاني 0، 0.375 درجة على التوالي، ودرجة تشكل للكالُّوس منخفضة للنوعين 1.375، 1.25 درجة على التوالي. وكانت نسبة النُبَيِّتات الباقية بعد انتهاء عملية الأقلمة أكثر من 93% لأجرد ألميريا H. almeriense وأكثر من 91% للأجرد البنفسجي H. violaceum، وكانت هذه النُبَيِّتات بنهاية عملية الأقلمة جاهزة للعدوى والنقل إلى الحقل.

الكلمات المفتاحية: أجرد الكمأة، الإكثار الخضري الدقيق، كينتين، بنزيل أدنين، Helianthemum almeriense،  Helianthemum violaceum.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

عزل وتشخيص العزلة البكتيرية Bacillus mycoides وزيادة كفاءتها في تحليل السليلوز باستخدام صبغة Acridine orange

سعاد عبدعلي عطية*(1)  ولبيب احمد كاظم(1)  وسناء خواش مايد(1) وشهلاء كاظم فرطوس(1)

(1). دائرة البيئة والمياه، وزارة العلوم والتكنولوجيا، بغداد، العراق.

(*للمراسلة: سعاد عبدعلي عطية. البريد الإلكتروني soadabdali@yahoo.com.).

تاريخ الاستلام: 21/11/2018                 تاريخ القبول:  10/01/2018

الملخص

أجريت الدراسة في مختبرات دائرة البيئة والمياه، وزارة العلوم والتكنولوجيا في العراق، وتضمنت الدراسة جمع نماذج من المخلفات الزراعية، وعزل وتشخيص عزلة بكتيرية من هذه المخلفات باستخدام طرائق العزل الأولي والثانوي، من خلال الفحوصات المظهرية، والفحوصات الكيموحيوية، والتي تضمنت استخدام api50. حيث حصلنا على عزلة بكتيرية  واحدة هي  Bacillus mycoides فضلاً عن اختبار قابلية العزلة البكيترية على تحليل السليلوز، من خلال تنمية العزلة البكتيرية المشخصة على وسط ملحي خاص حاوي على السليلوز. وأظهرت النتائج ظهور هالة شفافة حول النمو البكتيري، وهذا يدل على قابلية البكتريا على تحليل السليلوز. تم اختبار فعالية البكتريا لانتخاب التركيز الأمثل للسليلوز في الوسط الزرعي الخاص لتنمية هذه البكتريا. وأظهرت النتائج ظهور نمو بكتيري عالي عند تركيز السليلوز 0.6% عند قياس الكثافة الضوئية للنمو البكتيري،حيث بلغت 0.288. درس تأثير استخدام صبغة orange acridine في فعالية العزلة البكتيرية في تحليل السليلوز فوجد زيادة في فعالية إنزيم cellulase للعزلة البكتيرية عند استخدام الصبغة. قيست فعالية العزلة البكتيرية بقياس تركيز الغلوكوز الناتج عن تحلل السليلوز فبلغ 260 ميكرو غرام/مل في حالة العزلة المعرضة للصبغة، بينما في حالة العزلة غير المعاملة فبلغ  230 ميكرو غرام/مل. مكنت نتائج هذه الدراسة من تحديد التركيز المناسب للسليلوز في الوسط الزرعي لتنمية البكتريا  Bacillus mycoides المحللة للسليلوز وأظهرت إمكانية استخدام صبغة acridine orange لزيادة فعالية العزلة البكتيرية في تحليل السليلوز.

الكلمات المفتاحية: السليلوز،mycoides  Bacillus، Acridine orange.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الدور التعاضدي لمرض ذبول الفيوزاريوم والنيماتودا على بعض هجن البندورة في الساحل السوري وإدارتهم المتكاملة

عبد الرحمن خفتة*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الرحمن خفتة. البريد الإلكتروني: dr.khafateh54@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 28/08/2018                 تاريخ القبول:  02/10/2018

الملخص

يعد مرض الذبول الوعائي على البندورة الذي يسببه الفطر((Fusarium oxysporum f.sp.lycopersici (Sacc)  من أكثر أمراض البندورة ضرراً وأهمية، إذ يسبب خسائر بمحصول البندورة تقدر بين 30-40%. هدف هذا البحث إلى عزل الفطر المسبب لمرض الذبول الفيوزاري على البندورة ونيماتودا تعقد الجذور (Meldogyne. spp)، وتقدير نسبة وشدة الإصابة بالفطر الممرض. أبدت الهجن اختلاف في قابليتها للإصابة بذبول الفيوزاريوم، وكان الهجين دومينا أكثر قابلية للإصابة حيث بلغت 13% تلاه الهجين لينا 9% بينما الهجين سالي 2.3%، فيما كان الهجين يسرا منيعاً وأظهرت النتائج أن الهجينين يسرا وسالي كانا أكثر الهجن تحملاً للإصابة بنيماتودا تعقد الجذور، حيث بلغت الشدة 2.8% و6.9% على التوالي. وتشير النتائج بأن الدور التعاضدي للإصابة بذبول الفيوزاريوم ونيماتودا تعقد الجذور بلغ عند الهجين دومينا 27.8% وعند الهجين لينا19.1%. كما أظهرت النتائج الدور الإيجابي لتقانة التطعيم على أصل البندورة (ان بور) إلى مقاومة كل من الفيوزاريوم ونيماتودا تعقد الجذور.

الكلمات المفتاحية: بندورة، ذبول الفيوزاريوم، نيماتودا تعقد الجذور، تقانة التطعيم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دور أقارب القمح البرية في مقاومة أمراض أصداء القمح

كندة معمار باشي*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة ، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسل: د. كندة معمار باشي. البريد الالكتروني: kindamamarbashi5@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/06/2018                 تاريخ القبول:  05/09/2018

الملخص

نفذ البحث لتحديد مصادر وراثية من القمح مقاومة إزاء أمراض الأصداء الثلاثة المنتشرة في سورية، من خلال تقييم رد فعل بادرات 24 طرازاً وراثياً من القمح القاسي، يدخل في نسبها أقارب القمح البرية التالية: (T. urartu ، T.polonicum، T. dicoccoides،  Ae. Speltoides و  A.vavilovii). نفذت هذه الدراسة في مخبر أمراض أصداء القمح في قسم وقاية النبات بكلية الزراعة بجامعة حلب. أظهرت النتائج تباين في رد فعل بادرات الطرز الوراثية  إزاء أمراض الأصداء، حيث  كانت نسبة المقاومة أعلى ما يمكن إزاء صدأ الورقة، إذ بلغت 54%  لتنخفض إلى 33 و29% إزاء الصدأ الأصفر والصدأ الأسود على ساق القمح. برز دور القريب البري Ae. Speltoides في إكساب الطرز الوراثية الحاملة له ذات التسلسل (18، 19، 20 و21) صفة المقاومة إزاء الأصداء الثلاثة وكذلك الصنف Bcr في الطرازين الوراثيين 10 و17، أما القريب البري   A.vaviloviiفقد ارتبط وجوده في الطرز الوراثية ذات التسلسل 22، 23 و 24 برد فعل متوسط المقاومة، مما يحمل معه صفة وجود إبطاء الصدأ في هذه الطرز الوراثية الثلاثة.

الكلمات المفتاحية : أصداء القمح، أقارب القمح البرية، مورث مقاومة رأسي، إبطاء الصدأ، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد الضرر والتركيب النوعي لنيماتودا تعقد الجذورMeloidogyne spp. على محصول الخيار في البيوت المحمية

مازن يوسف البودي* (1) وريم يوسف(2) وحسام صليبا ملص(3)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.

(3). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة  د. مازن يوسف البودي. البريد الالكتروني 🙁 mazenb14@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/04/2018                 تاريخ القبول:  05/08/2018

الملخص

أجري مسح حقلي في 34 بيتاً من البيوت المحمية المزروعة بالخيار في الساحل السوري في 16 قرية تابعة لمحافظتي اللاذقية وطرطوس، بهدف تحديد نسبة وشدة الإصابة بنيماتودا تعقد الجذور، بالإضافة إلى تحديد التركيب النوعي للجنس Meloidogyne بطريقة النمط العجاني للأنثى البالغة وأخذ القياسات البيومترية ليرقات الطور الثاني J2، وذلك منذ بداية شهر آذار/مارس وحتى نهاية شهر حزيران/يونيو من موسم 2014- 2015م. أظهرت النتائج أن نسبة الإصابة بنيماتودا تعقد الجذور تراوحت بين (20- 100%) بمتوسط قدره 59%، كما تراوحت شدة الإصابة وفقاً لسلم (Bridge and Page, 1980) المحدد لمعدل تعقد الجذور  Index Gall بين 0.4-4.2 وبمتوسط قدره 1.67. وأوضحت دراسة التركيب النوعي، وجود ثلاثة أنواع من الجنس Meloidogyne وهيM .incognita ، M .javanica، M. arenaria وكانت النسبة لانتشارها 50.98%، 47.55%، 1.47% على التوالي. في حين لم يسجل وجود النوع M. hapla في مناطق الدراسة.

الكلمات المفتاحية : نيماتودا تعقد الجذور، شدة الإصابة، التركيب النوعي، خيار، زراعية محمية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد أهم آفات وأمراض نحل العسل وطرائق المكافحة وتقييم ضررها الاقتصادي في محافظة السويداء، سورية

ماهر هايل دواره*(1) ورمال سلمان صعب(2)  

(1). شعبة بحوث النحل، مركز البحوث العلمية الزراعية في السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). دائرة الدراسات الاقتصادية، مركز البحوث العلمية الزراعية في السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*. للمراسلة: م. ماهر هايل دواره. البريد الالكتروني: (ma_dawara2000@hotmail.com.

تاريخ الاستلام: 21/10/2017                 تاريخ القبول:  18/01/2018

الملخص

أجري هذا البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في محافظة السويداء جنوب سورية، في الأعوام (2012 و2013 و2014 ) حيث تم توزيع 70 استبيان على النحالين بمدن المحافظة وقراها بهدف دراسة أهم آفات نحل العسل، وفترة انتشارها، وتقييم الضرر الناتج عنها وطرائق المكافحة المستخدمة. بينت النتائج انتشار آفات النحل في المناحل عند غالبية المربين في المحافظة، وبالاعتماد على متوسط نسبة تواجد الآفات في سنوات الدراسة كافة، كان طفيل فاروا النحل الأكثر تواجداً بنسبة (62.6%)، ثم الوروار والدبور الأحمر بنسبة 47% و45.3% على التوالي، حيث انخفض تأثيرهما في الموسم الثالث 2014. وتأثرت حوالي 42% من الخلايا وسطياً بالدبور الأحمر، وقدرت شدة الإصابة بهذه الآفة بنحو ـ21.6%، وتقاربت هذه النتائج مع نسبة وشدة إصابة طفيل الفاروا. بينما تأثرت 45.75% من الخلايا وسطياً خلال فترة الدراسة بالوروار، وقدرت شدة تأثيره بنحو 12% فقط كونه طائر مهاجر وفترة وجوده لا تتجاوز 20 يوم عند مروره بالمنطقة محل الدراسة. ووصلت شدة ضرر الدبور الأصفر حتى 14.3%. كما سجلت ظاهرة موت النحل شتاءً خلال عامي 2012 و2013 بنسبة فقد 13 و16% على التوالي، وتفاقمت حتى 40% في الموسم 2014. واعتمد مربي النحل في المكافحة على نشر الطعوم السامة، والمصائد، أو الترحيل في حالة الدبور الأحمر، وعلى الشرائح المتوافرة وبعض النباتات الطبيعية في مكافحة طفيل الفاروا، واستخدموا الصيد والترحيل لتخفيف أذى الوروار، وإعدام الخلايا المصابة بتعفن الحضنة الأمريكي، والقتل اليدوي وضم الخلايا الضعيفة عند وجود الدبور الأصفر.

الكلمات المفتاحية: آفات وأمراض، نحل العسل، المكافحة، الضرر الإقتصادي، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

عزل وتعريف أجناس الفطور الجذرية (الميكوريزا) المتعايشة مع جذور نبات الذرة الصفراء (Zea mays) في الساحل السوري

محمد عماد خريبة*(1) وسيما زنكنه(2)

(1). قسم التنوع الحيوي، الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية.

(2). قسم فطور الميكوريزا، مركز أبحاث وقاية النبات، طهران، إيران.

(*للمراسلة: د. محمد عماد خريبة. البريد الإلكتروني: imadkhrieba@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 02/05/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

هدف البحث إلى تحديد بعض أجناس الفطور الجذرية (الميكوريزا) المتعايشة مع جذور نبات الذرة الصفراء في المنطقة الساحلية. جمعت العينات من موقعي الهنادي وفيديو في محافظة اللاذقية، وموقعي حريصون وميعار شاكر في محافظة طرطوس. جمعت أربع عينات مكونة من تربة وجذور نبات الذرة الصفراء من كل موقع، وخلطت مع بعضها لتمثل عينة مركبة. عزلت أبواغ الفطور المتعايشة منها، ثم وصفت مورفولوجياً، وصنفت وفقاً لمفاتيح التصنيف المعتمدة عالمياً. تم تحديد ثلاثة أجناس من فطور الميكوريزا المتعايشة مع جذور نبات الذرة الصفراء في مناطق الدراسة، وهي: الجنسParaglomus  الذي عزل من موقع الهنادي فقط في محافظة اللاذقية، والجنسSeptoglomus  الذي تم عزله من موقعي ميعار شاكر وحريصون في محافظة طرطوس، والجنسGlomus  الذي تم عزله من جميع المواقع المدروسة في محافظتي اللاذقية وطرطوس.

الكلمات المفتاحية: الفطور الجذرية /الميكوريزا، الذرة الصفراء، الساحل السوري.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير القرط والباكلوبترازول في نمو وإزهار نبات الداؤودي الحولي (الشتوي) Chrysanthemum coronarium L.

ابتسام اسماعيل أحمد*(1)

(1). قسم البستنة وهندسة الحدائق، كلية الزراعة والغابات، جامعة الموصل، العراق.

(*للمراسلة: ابتسام اسماعيل أحمد. البريد الإلكتروني: E-mail: ebtisamesmaael@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 30/11/2018                 تاريخ القبول:  08/01/2019

الملخص

نفذت التجربة في حقل نباتات الزينة، التابع لقسم البستنة وهندسة الحدائق/ كلية الزراعة والغابات/ جامعة الموصل، خلال المدة من تشرين الأول 2017 ولغاية أيار 2018، على نباتات الداؤودي Garland chrysanthemum (Chrysanthemum coronarium L.)، بهدف إنتاج نباتات أصص مزهرة، وذلك بدراسة تأثير عاملين الأول: القرط لمرة واحدة ومرتين فضلاً عن عدم إجراء القرط، والثاني: الباكلوبترازول بتراكيز: صفر و10 و20 ملغم.لتر-1، رشتان حتى البلل. نفذت التجربة العاملية بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة، بمعدل 12 نبات للمعاملة. أشارت النتائج إلى أن القرط مرتين أدى إلى خفض معنوي في ارتفاع النبات، وقطر النورة، والوزن الجاف للنبات، ووزن البذور (100 بذرة). ولكنه زاد من عدد الفروع، وشدة الكلوروفيل في الورقة، والفترة من الزراعة حتى تكون البرعم النوري، وموعد تفتح 50 ٪ من النورات، وعدد النورات الكلي، والقيمة التنسيقية للنبات (درجة) والمدة التنسيقية للنبات. ومن جهة أخرى أدى الرش بالباكلوبترازول بتركيز 20 ملغم.لتر-1 إلى خفض معنوي في قيم ارتفاع النبات، والوزن الجاف للنبات، ولكنه زاد شدة الكلوروفيل في الورقة، والقيمة التنسيقية للنبات (درجة)، والمدة التنسيقية للنبات. بشكل عام، يمكن القول أن القرط مرتين مع الرش بالباكلوبترازول بتركيز 20 ملغ.لتر-1 أدى إلى تسجيل أقل القيم المعنوية لارتفاع النبات 21.76 سم، وأقل قطر للنورة 42.03 ملم، والوزن الجاف للنبات 48.73 غ، ووزن البذور، ولكن أدى إلى زيادة معنوية في قيم عدد الفروع 30.77 فرع.نبات-1 وشدة الكلوروفيل 30.96 SPAD والمدة من الزراعة حتى تكون البرعم النوري 111.00 يوم، وموعد التفتح من الزراعة حتى 50 ٪ من الأزهار بتاريخ 27 آذار/مارس، وعدد النورات الكلي 85.16 نورة.نبات-1 والقيمة التنسيقية للنبات 8.66 درجة والمدة التنسيقية للنبات.

الكلمات المفتاحية: Chrysanthemum coronarium، Garland chrysanthemum، باكلوبترازول، قرط، نبات الأصص.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF