تأثير وزن حملان الدمان عند الولادة في قدرتها على البقاء والتعرف على أماتها في واحات الجنوب التونسي

آمال ضوي(1، 2)* ومحمد شنيتر(3) ومحمد حمادى(1)

(1). مخبر تربية الماشية والحياة البرية، معهد المناطق القاحلة، مدنين، تونس.

(2) كلية العلوم، قابس، تونس.

(3) المعهد الوطني للعلوم الفلاحية، تونس.

(* للمراسلة: الباحثة آمال ضوي. البريد الالكترونى :amel.ghiloufi@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 02/01/2019             تاريخ القبول:  08/02/2019

الملخص

أُجْرِيَ هذا العمل على 213 حمل دمان مربًّي بمحطة شانشو التجريبية، التابعة لمعهد المناطق القاحلة بمحافظة مدنين خلال الفترة الممتدة بين 2014 و2017. و يهدف إلى دراسة تأثير وزن الحمل عند الولادة على قدرته على التميز بين أمّه و أمّ أخرى وهو في عمر 48 ساعة. كما يقيّم تأثير هذه القدرة السلوكية على نسبة حياته في عمر الأسبوع. خضعت الحيوانات لمراقبة مستمرّة، إذ تمّت معاينة الولادات وتسجيل وزن الحمل عند الولادة. وفي عمر 48 ساعة وقع اختبار قدرة الحمل على التعرف على أمه في وضع اختياري بين أمّه وبين نعجة أخرى باستعمال اختبار خُصّص للغرض. بينت التجربة التأثير المعنوي الكبير لوزن الحمل عند الولادة في قدرته على التعرف على أمّه على مسافة 6 أمتار. كانت الحملان الخفيفة الوزن هي الأقل نشاطاً في بلوغ الأم، وذلك أنّها مكثت وقتًا أقلَّ بجوار أمّهاتها مقارنة بالحملان الثقيلة الوزن. وقد أثرت هذه المؤهلات السلوكية الضعيفة للحملان الخفيفة الوزن سلباً على حياتها وهي في الأسبوع الأوّل من عمرها.

الكلمات المفتاحية: حمل الدمان، الوزن عند الولادة، التعرف على الأم ، نسبة البقاء على قيد الحياة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استبدال قصب الذرة الرفيعة بالتين الشوكي(Cactus opuntia) في علائق حملان الأغنام التهامية في المناطق القاحلة من اليمن

عابد محمد البيل*(1) وأحمد عبد الله(2) وإلهام سلطان(3)

(1). الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، ذمار، اليمن.

(2). المعهد الزراعي بسردود، الحديدة، اليمن.

(3). الصندوق الإجتماعي للتنمية، فرع الحديدة، اليمن.

(*للمراسلة: د. عابد محمد البيل. البريد الالكتروني:  aalbial@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 10/11/2017                 تاريخ القبول:  4/2/2018

الملخص

نفذت الدراسة في موقعين هما القرون والسمرة التابعان لمديرية الحجيلة في محافظة الحديدة في الفترة من 15/1-30/4/2014، بهدف دراسة إمكانية استخدام التين الشوكي كمصدر علفي في تغذية الأغنام في المناطق القاحلة، حيث استخدم في الدراسة 18 حملاً من سلالة الأغنام التهامية بعمر 3- 4 أشهر ومتوسط وزن 13±0.33  كغ/حمل، وزّعت عشوائياً على ثلاث معاملات غذائية هي: T1 غذيت الحملان على العلف المركز 12% بروتين بمعدل 2% من وزن الحيوان الحي وقدّمت الذرة الرفيعة بعد تقطيعها بشكل حر، T2 غذيت الحملان على نفس العلف المركز وبنفس الكمية وقدم لها قصب الذرة الرفيعة المقطعة والتين الشوكي بعد معاملته حرارياً وميكانيكياً بنسب 50:50% كعلف مالئ وبشكل حر، T3 غذيت الحملان على نفس العلف المركز وبنفس الكمية وقدم لها التين الشوكي فقط بعد معاملته حرارياً وميكانيكياً كعلف مالئ وبشكل حر. أشارت أهم النتائج إلى إقبال الحملان على تناول التين الشوكي بعد معاملته حرارياً وميكانيكياً، حيث لم تسجل أي فروق معنوية في معدل النمو اليومي ومتوسط الوزن النهائي للحملان في المعاملات الغذائية المختلفة، فقد بلغ متوسط الوزن النهائي 20.05±0.87، 19.70±0.90، 19.33±0.78 كغ/حمل للمعاملات T1، وT2، وT3 على التوالي. استهلاك العلف وكفاءة التحويل الغذائي كانت أقل للحملان التي تناولت التين الشوكي (T3) في موقعي التجربة مقارنةً ببقية المعاملات الأخرى (T1 وT2). من الناحية الاقتصادية أظهرت نتائج الدراسة انخفاض في تكلفة إنتاج الكيلو غرام الواحد من اللحم من الوزن الحي بمعدل 27.08% للتين الشوكي مقارنةً بقصب الذرة الرفيعة (العلف التقليدي). وعليه يمكن الاستنتاج بأن التين الشوكي في المناطق القاحلة يمكن استغلاله كماده علفية متاحة ومتوفرة بكميات كثيرة  لتغذية الأغنام بديلاً عن قصب الذرة الرفيعة وخصوصاً خلال فترات الجفاف وشح الأعلاف، ومن ناحية أخرى فإن استخدامه كعلف سيحد من أضرار انتشاره في المناطق الزراعية.

الكلمات المفتاحية: التين الشوكي، الأغنام التهامية، قصب الذرة الرفيعة، اليمن، المناطق القاحلة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة حمض البروبيونيك إلى مياه الشرب في بعض المؤشرات المناعية لدى دجاج اللحم

علي عدنان العلوش*(1) وأحمد البنكي(1) وممدوح السيد رباح(1)

(1). قسم الانتاج الحيواني، كلية الهندسة الزراعية، جامعة الفرات، سورية.

(*للمراسلة: م. علي عدنان العلوش. البريد الالكتروني: ali83aloush83@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 05/11/2018                 تاريخ القبول:  26/12/2018

الملخص

نفذ البحث في مزرعة خاصة بالدواجن في الهرموشية، التي تبعد 30 كم شمال غرب محافظة دير الزور بسورية، بهدف دراسة تأثير إضافة حمض البروبيونيك (propionic acid) بجرعات مختلفة إلى ماء الشرب لفروج التسمين (الهجين التجاري، روس) وذلك في المؤشرات المناعية التالية: المعيار المناعي لمرض النيوكاسل، والمعيار المناعي لمرض الجامبورو، والمعيار المناعي لمرض التهاب القصبات (البرونشيت)، وتعداد الخلايا البيضاء. تم إجراء البحث على (240) صوص، استمرت التجربة مدة (49) يوم، وذلك خلال الفترة الزمنية من 1/6/2018 إلى 19/7/2018 ثم كرّرت التجربة بتاريخ 1/8/2018 ولغاية 18/9/2018. وزّعت الصيصان بشكل عشوائي على أربع مجموعات، كل مجموعة ضمّت (60) صوص، وقدّ غذيت طيور التجربة على خليط علفي تقليدي خاص بالمدجنة، تمّ تركيبه حسب مراحل التسمين المعتمدة. تم إاضافة حمض البربيونيك لماء شرب الطيور اللحم بنسب متفاوتة ووفق الآتي: المجموعة الأولى (شاهد) بدون إضافة حمض البربيونيك أما المجموعات الثلاثة المتبقية فقد أضيف لها الحمض وفق النسب التالية: (0.1 ــ 0.2 ــ 0.3) ملغ/ل. تبيّن من خلال هذه الدراسة وجود أثر إيجابي لإضافة حمض البروبيونيك إلى ماء الشرب وذلك من خلال زيادة عدد المعايير المناعية لكل من مرض النيوكاسل، ومرض الجامبورو، ومرض البرونشيت، وأيضاً ارتفاع عدد الخلايا البيضاء ولاسيما البلعميات التي لها دور مهم في الدفاع عن جسم الطائر ضد الأمراض المختلفة، مما انعكس بشكل إيجابي في خفض نسبة النفوق مقارنةً بمجموعة الشاهد.

الكلمات المفتاحية: حمض البروبيونيك، المؤشرات المناعية، الخلايا البيضاء، فروج التسمين.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الفيتامين D3 على تركيز كل من الكالسيوم والفوسفور في الدم عند خيول الجر خلال فصل الشتاء

نبيل الحلاق*(1) وعواد العواد(1)

(1). قسم وظائف الأعضاء، كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. نبيل الحلاق. البريد الإلكتروني: nabilerh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/07/2018                 تاريخ القبول:  02/10/2018

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى دراسة تأثير فيتامين D3 في تركيز كل من الكالسيوم والفوسفور في الدم عند خيول الجر خلال فصل الشتاء. حيث بلغ عدد حيوانات التجربة (39) رأس خيل جر منها (18) رأس استخدمت في الشتاء كمجموعة شاهد، و(21) رأس استخدمت في الشتاء بعد إعطاء الفيتامين D3. وجمعت عينات الدم من الوريد الوداجي لجميع الخيول وبمعدل عينة في بداية ومنتصف ونهاية فصل الشتاء في مجموعة الشاهد والمجموعة المعالجة بالفيتامين D3، ومن ثم تم قياس تركيز كل من الكالسيوم والفوسفور باستخدام جهاز السبيكتروفوتومتر. أظهرت النتائج أن إجهاد البرد أدى إلى انخفاض تركيز كل من الكالسيوم والفوسفور عند خيول الجر في منتصف الشتاء في مجموعة الشاهد. بينما أدى تطبيق المعالجة بالفيتامين D3 إلى رفع مستويات الكالسيوم والفوسفور وخاصة في منتصف فصل الشتاء ليصل إلى مستويات ضمن الحدود الطبيعية طيلة فصل الشتاء. لذلك يوصى بإعطاء الفيتامين D3 لخيول الجر على شكل بودرة مع العلف يومياً وبجرعة (100000 IU) لكل رأس.

الكلمات المفتاحية: خيول الجر، فصل الشتاء، الكالسيوم، الفوسفور، فيتامين D3.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الأثر الاقتصادي للأزمة السورية في القدرة التنافسية لزيت الزيتون السوري

شذى صبوح*(1) وسمعان العطوان(1) وإبراهيم عبد الله(2)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية.

(2). دائرة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. شذى محمود صبوح. البريد الإلكتروني: shazasabouh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 29/07/2018                 تاريخ القبول:  24/10/2018

الملخص

هدف هذا البحث إلى تحديد القدرة التنافسية لزيت الزيتون السوري خلال فترة الأزمة (2011-2015) ومقارنتها بفترة قبل الأزمة (2006-2010) وذلك بتحديد أهم الأسواق الخارجية المستوردة له، وكمية وقيمة الصادرات السورية والدولية من زيت الزيتون. حيث تبين ارتفاع الميزة النسبية الظاهرية لصادرات زيت الزيتون خلال فترتي الدراسة إلى 40.2 لاعتماد معظم صادرات القطر على زيت الزيتون، والتخصصية إلى 39.5، ما يشير إلى استثمار هذا المورد بالشكل الأمثل. وقد تقدمت مرتبة زيت الزيتون السوري في السوق الكويتي، اللبناني والمصري إلى الأولى، والثانية في السوق الإماراتي خلال الفترة الثانية، في حين تراجعت إلى المرتبة الثالثة، الثانية في السوق السعودي، والأردني على التوالي لنفس الفترة. وارتفعت قيمة معدل اختراق زيت الزيتون السوري لتشغل المرتبة الأولى ضمن أسواق الإمارات، الكويت، لبنان، ومصر في الفترة الثانية، في حين انخفضت إلى المرتبة السادسة الثامنة، في السوق الأسترالي، الإسباني على التوالي. ويوصي البحث بتقديم أشكال الدعم المتاحة للصادرات من زيت الزيتون السوري، والقيام ببحوث التـسويق اللازمـة عـن الأسواق المستهدفة، بالإضافة إلى تفعيـل دور الملحقيات التجارية السورية في الخارج، ودور مجلـس زيت الزيتون السوري في مجال الربط بـين مختلف الأطراف.

الكلمات المفتاحية : زيت الزيتون السوري، الصادرات، القدرة التنافسية، الميزة النسبية الظاهرية والتخصصية، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة بعض المؤشرات الاقتصادية لمشاريع تربية الماعز في محافظة السويداء

مايا العبدالله*(1) وصفوان أبوعساف(1) وسمر العشعوش(1) وبسام العطالله(2) ورمال صعب(1)

(1): دائرة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، مركز بحوث العلمية الزراعية في السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. دمشق، سورية.

(2): شعبة التقانات الحيوية، مركز بحوث العلمية الزراعية في السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: م. مايا العبدالله: البريد الالكتروني:mayaabdala6@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 02/10/2017                 تاريخ القبول:  12/02/2018

الملخص

هدف هذا البحث إلى دراسة بعض المؤشرات الاقتصادية لمشاريع تربية الماعز وتحديد أهم المعوقات التي تواجه هذه المشاريع في محافظة السويداء للموسم (2016/2017)، ولتحقيق أهداف البحث أجريت دراسة ميدانية تحليلية باختيار عينة عشوائية بلغ حجمها 116 مربي ماعز، بالاستناد إلى استمارة استبيان أعدت خصيصاً لأغراض البحث، وأظهرت النتائج أن تكاليف الإنتاج المتغيرة تمثل حوالي 86% من تكاليف الإنتاج الكلية. شكلت تكاليف الأعلاف النسبة الأعلى منها حيث بلغت 58%، وتبين جدوى هذه المشاريع من الناحية الاقتصادية من خلال المؤشرات التالية: انخفاض نسبة التشغيل عن الواحد الصحيح 0.85 %، وارتفاع نسبة الإيرادات إلى التكاليف عن الواحد الصحيح، حيث بلغت1.17 ، والقيمة الإيجابية لكل من مؤشر صافي الدخل، وأربحية الليرة المستثمرة، حيث قدرت بنحو 172640.37 ل.س/للقطيع في الموسم و17.13% على التوالي، وبلغت قيمة الهامش الإجمالي 316169.54 ل.س/للقطيع، كما تبين أن من أهم مشاكل التي تواجه مربي الماعز ارتفاع أسعار العلف، وعدم توفر المراعي، وقد أوصت الدراسة بضرورة إعادة تأهيل المراعي المتاحة وذلك بالتوسع الرأسي للمراعي المتاحة، واستخدام التقانات الحديثة كحصاد المياه.

الكلمات المفتاحية: المؤشرات الاقتصادية، مشاريع تربية الماعز، نسبة التشغيل، تكاليف الإنتاج، نقطة التعادل.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

العوامل المؤثرة على الكفاءة التقنية لإنتاج الزيتون في المنطقة الساحلية من سورية

وائل حبيب*(1) وفايز المقداد(2)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). إدارة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، في الهيئة العاتمة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. وائل حبيب، البريد الإلكتروني: wael.ha76@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 14/04/2018                 تاريخ القبول:  05/06/2018

الملخص

هدف البحث الى تحليل الكفاءة التقنية لإنتاج ثمار الزيتون في المنطقة الساحلية من سورية بغرض تحديد العوامل التي تؤثر في زيادة الإنتاج وتحقيق الكفاءة التقنية. وذلك بالاعتماد على عينة طبقية منتظمة مكونه من 383 مزارعاً، والتي سحبت عشوائياً من قرى محافظتي اللاذقية وطرطوس، وفقاً لمساهمة كل منهما في الإنتاج الإجمالي. وقد استخدم البحث طريقة التحليل الحدودي العشوائي، الذي يستند إلى تحليل المتغيرين التابعين للإنتاج والكفاءة التقنية. بينت النتائج وجود علاقة موجبة بين مساحة المزرعة وإنتاج الزيتون، حيث أن زيادة المساحة بنسبة (100%) أدت إلى زيادة الإنتاج بنسبة (21.9%)، وهذا الاستنتاج يرتبط بمفهوم اقتصاديات الحجوم المزرعية. وعلى نحو آخر أثرت الأسمدة الكيميائية في الإنتاج إيجاباً، حيث أدت زيادة كمية الأسمدة الكيميائية بنسبة (100%) إلى زيادة الإنتاج بنسبة (10.3%). وعلى صعيد الكفاءة التقنية، تبين أن زيادة اعتماد المزارعين على الزيتون كمصدر للدخل بنسبة (1%) يؤدي إلى زيادة الكفاءة التقنية للإنتاج بنسبة (0.8%). بينما تناقصت الكفاءة التقنية بمقدار (2.8%) و(8%) مع زيادة وحدة في كل من كثافة الأشجار ودرجة انحدار التربة على التوالي. وعلى نحو آخر، فقد ارتفعت مستويات هذه الكفاءة بنسبة (8.9%) عند الانتقال من الترب الفقيرة إلى الترب الخصبة، وكان من الملفت، أنه كلما تقاربت فترات تقليم أشجار الزيتون بمقدار سنة واحدة كلما ارتفعت مستويات الكفاءة التقنية لإنتاج ثمار الزيتون بمقدار (10.3%). وعموماً بلغ متوسط الكفاءة التقنية في عينة البحث نحو (68.21%)، وهذا دل على وجود فجوة مقدارها (31.8%)، والتي عبرت عن انخفاض مستويات الكفاءة التقنية لإنتاج ثمار الزيتون عن الحدود المتاحة في العينة.

الكلمات المفتاحية: إنتاج الزيتون في سورية، الكفاءة التقنية، تابع الإنتاج.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة السلوكية الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية والشكلية في هجن نصف تبادلية من الذرة الصفراء

أحمد هواس عبد الله أنيس*(1) وخالد محمد داؤد الزبيدي(2) ووجيه مزعل حسن الراوي(1) وصباح احمد محمود الداؤدي(1)

(1). كلية الزراعة، جامعة تكريت، تكريت، العراق.

(2). كلية الزراعة والغابات، جامعة الموصل، الموصل، العراق.

(*للمراسلة: الباحث أحمد هواس عبدالله أنيس. البريد الإلكتروني: ahmed75hawas@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 10/09/2018                 تاريخ القبول:  19/12/2018

الملخص

أجريت الدراسة بهدف تقييم القدرة على الخلط والفعل الوراثي في عدة طرز وراثية من الذرة الصفراء لصفات موعدي الإزهار الذكري والأنثوي، وارتفاع النبات، وعدد الصفوف بالعرنوس، وعدد الحبوب بالعرنوس، ووزن 300 حبة، وحاصل الحبوب بالنبات، باستخدام التهجين نصف التبادلي، باعتماد سبعة سلالات نقية (Agr183 وZM47W وCML494 و IK58 وZP505 وZP670 وZP197). نفذت التجارب في قرية البو صباح التابعة لقضاء الطوز باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات خلال العروتين الرئيسية والتكثيفية لعام 2015. أظهرت النتائج معنوية كل من السلالات الأبوية والهجن الناتجة وكل من القدرتين العامة والخاصة على الخلط لكل الصفات المدروسة في كلا العروتين مع تميز السلالتين (CML494 وZP505) في قدرتها العامة على الخلط لمعظم الصفات خصوصاً صفة حاصل الحبوب بالنبات في الموسمين. وتميز الهجينين (Agr183 x ZP505) و(ZM47W x IK58) بقدرة خاصة على الخلط لمعظم الصفات خصوصاً صفة حاصل الحبوب بالنبات، وأظهر تحليل الفعل الوراثي أهمية كلا التأثيرات الوراثية الإضافية وغير الإضافية في توريث جميع هذه الصفات بكلا موسمي الزراعة مع أرجحية أكبر للتأثير الوراثي غير الإضافي، وتراوحت قيم معامل التوريث بالمفهوم الضيق بين العالية في كل من صفتي الإزهار المؤنث والمذكر في كلا موسمي الزراعة إلى المتوسطة في صفات ارتفاع النبات، ووزن 300 حبة، ووزن الحبوب في النبات، أيضاً في كلا الموسمين. وتراوحت قيمة معامل التوريث بالمفهوم الضيق لصفات عدد العرانيس بالنبات، وعدد الحبوب بالعرنوس، بين المتوسطة في العروة التكثيفية إلى المنخفضة في الرئيسية، وذلك بسبب الانخفاض في قيمة التباين الوراثي الإضافي وارتفاع قيمة التباين الوراثي السيادي لهما.

الكلمات المفتاحية: الذرة الصفراء، الهجن التبادلية، الفعل الجيني.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الجفاف في بعض الصفات الشكلية والغلة الحبية لطرز وراثية من القمح القاسي (Triticum durum L.)

عبد الرزاق اسعود*(1) ومأمون خيتي(2) وأسامة الشبلاق(1) وسناء السليمان(1)

(1). مركز بحوث درعا، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الرزاق اسعود. البريد الإلكتروني: abdsoud1@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/10/2017                 تاريخ القبول:  06/01/2018

الملخص

نفذ هذا البحث في محطة البحوث العلمية الزراعية في إزرع التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، لدراسة بعض الصفات الشكلية والغلة الحبية لاثني عشر طراز وراثي من القمح القاسي في ظروف الإجهاد المائي خلال مراحل النمو المختلفة في الموسم الزراعي 2011/2012. صمّمت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بترتيب القطع المنشقة لأكثر من مرة. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروقات معنوية مابين الطرز الوراثية، والمعاملات، والتفاعل المتبادل مابين الطرز الوراثية والمعاملات في جميع الصفات المدروسة، وأثر الإجهاد المائي المطبق في جميع مراحل النمو بشكل سلبي في جميع الصفات المدروسة، كما تسبب الإجهاد المائي المطبق في مرحلة الإشطاء، ومرحلة استطالة الساق والإسبال، ومرحلة امتلاء الحبوب في تراجع الغلة الحبية بنسبة (10.2، 22.8، 20.7 % على التوالي)، وأظهر الصنف شام5 تفوقاً معنوياً في متوسط الغلة الحبية في جميع المعاملات، حيث بلغت الغلة الحبية في المعاملة الأولى، والثانية، والثالثة (198، 201.4، 194 غ/م2 على التوالي)، فيما أعطى الصنف بحوث7 أدنى غلة حبية في المعاملات الثلاثة، وكانت الغلة الحبية (149، 90.7، 99.6 غ/م2 على التوالي).

الكلمات المفتاحية: الإجهاد المائي، قمح قاسي، الغلة الحبية، الصفات الشكلية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استجابة صنف القطن (حلب 124) لمستويات مختلفة من التسميد الآزوتي تحت ظروف منطقة الغاب

عمار وفيق زيـود*(1) وسيم يوسف عدلة(2) وحسين يونس سليمان(3)

(1). مركز الغاب للبحوث الزراعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عمار زيود. البريد الإلكتروني: ammarwz78@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 05/10/2018                 تاريخ القبول:  08/12/2018

الملخص

نفذ البحث خلال الموسمين الزراعيين 2011 و2012 في مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب، لدراسة استجابة صنف القطن (حلب 124) لمستويات مختلفة من التسميد الآزوتي ضمن ظروف منطقة الغاب. استخدم في هذا البحث ثلاثة طرز وراثية (الصنف حلب 124، والصنف حلب 33/1 والسلالة 73G)، وأربعة معدلات للتسميد الآزوتي (T1=0، T2=125 ، T3=200، T4=275) كغ N/هـكتار، وصمّمت التجربة بطريقة القطاعات المنشقة بثلاثة مكررات. بيّنت الدراسة عدم وجود فرق معنوي بين الصنف حلب 124 والسلالة 73G في حين تفوقا معنوياً على الصنف حلب 33/1 في مكونات الغلة والإنتاجية في الموسمين الزراعيين، بينما حقق معدل التسميد الآزوتي (T3) تفوقاً معنوياً على المعدلين (T1، وT2) وغير معنوي على المعدل (T4) في مكونات الغلة والإنتاجية في الموسمين الزراعيين، ووصلت نسبة الزيادة في الإنتاجية كغ/هـكتار إلى (44.66 ، و8.98)% في الموسم الأول وإلى (59.17، و16.88)% في الموسم الثاني عند مقارنة المعاملة T3 مع المعاملتين (T1، T2) على التوالي. وأعطى التفاعل بين معاملات الأصناف والتسميد الآزوتي أفضل القيم عند الصنف حلب 124 و معاملة التسميد الآزوتي ((T3.

الكلمات المفتاحية: القطن، التسميد الآزوتي، مكونات الغلة، الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF