دراسة تأثير التسميد البوتاسي في إنتاجية نبات الكينوا ومحتواه من البروتين وبعض العناصر الغذائية

هاني محفوض* (1) وأكرم البلخي(1) ووسيم عدلة(2)

(1). قسم علوم التربة، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: هاني محفوض، البريد الالكتروني: hanimhfood69@gmail.com).

تاريخ الاستلام:21/ 09 /2022                 تاريخ القبول:8/ 11/ 2022

الملخص:

 نفذ هذا البحث في منطقة الغاب خلال الموسمين الزراعيين 2018 و2019 وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، بهدف دراسة تأثير التسميد البوتاسي في إنتاجية  نبات الكينوا ومحتواه من البروتين وبعض العناصر الغذائية. حيث تم إضافة سبعة مستويات من السماد البوتاسي (0, 12.5، 25، 37.5, 50، 62.5، 75) كغ K2O/هـ. أظهرت نتائج هذا البحث إلى أن إضافة السماد البوتاسي أدت إلى زيادة معنوية في محتوى الأوراق والحبوب من الآزوت والبوتاسيوم والفوسفور وإلى زيادة معنوية في محتوى الحبوب من البروتين كم أدت أيضاً إلى زيادة إنتاج الكينوا من الحبوب بشكل معنوي، حيث تم الحصول على أعلى إنتاجية من الحبوب في المستوى السابع (75 كغ K2O/هـ) والذي بلغ في الموسمين الأول والثاني 3.32, 3.28 طن/ه على التوالي دون وجود فروق معنوية بينه وبين المستويين السادس (62.5 كغ K2O/هـ)  والخامس (50 كغ K2O/هـ).

الكلمات المفتاحية: الكينوا، الآزوت، البوتاسيوم، الفوسفور, بروتين.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم الاستهلاك المائي والانخفاض في الإنتاجية لمحصول الذرة الصفراء باستخدام برنامج cropwat.8

نيفين حسون (1)* وعلي كنجو (1) وجميل عباس (1) وربيع زينة (2)

(1). جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: نيفين حسون، البريد الالكتروني nevenhassoon80@gmail.com )

تاريخ الاستلام:  5/ 10/ 2022            تاريخ القبول: 21/ 11/ 2022

الملخص

نفذ هذا البحث في محطة ستخيرس الزراعية في محافظة اللاذقية التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سورية, خلال الموسمين (2018 – 2019) على الذرة الصفراء ZeamaysL. ، إذ طبقت ثلاثة مستويات من الري الموضعي بالمرشات الصغيرة  (90-80-70  %) من احتياجات الري الكلية للنبات إضافةً للشاهد (100%). بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) بمعدل ثلاثة مكررات, تم معايرة النموذج CropWat 8.0 ثم استخدمت البيانات المأخوذة من الموسمين 2018– 2019 من المعاملة 100% التي طُبِقَت فيها الظروف الخالية من أي اجهاد رطوبي أو خصوبي, إن التغيرات الخفيفة التي أُجريت على النموذج خلال مرحلة المعايرة حققت قدراً كبيراً من التوافق الإحصائي بين القيم المحسوبة والقيم المحاكاة لكل من الاستهلاك المائي والإنتاجية لمحصول الذرة الصفراء إذ تراوحت قيم معامل التحديد باستخدام نموذج CropWat 8.0 بين (82% – 99%), في حين اقترب متوسط قيم أخطاء التحيز وأخطاء القيمة المطلقة من الصفر, كما حققت نسبة جيدة لقيمة الجذر التربيعي لمتوسط الخطأ RMSE (25%) كمتوسط للموسمين بالنسبة إلى الاستهلاك المائي للذرة الصفراء, و (31%) كمتوسط للموسمين بالنسبة إلى إنتاجية المحصول للذرة الصفراء, ومع أن القيمة (36%) مرتفعة نسبياً إلا أن التوافق كان عالياً بين القيم الحقيقية والقيم المقدرة باستخدام برنامج CropWat حسب مؤشر ويلموت (92%).

الكلمات المفتاحية: Cropwat , الذرة الصفراء , الاستهلاك المائي, الري الناقص, جدولة الري, محاكاة نمو المحصول.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التقييم الفيزيائي والاجتماعي لتعرية الرياح و امكانية إعادة التأهيل في الاراضي الجافة بغرب السودان

نهى أحمد محمد متولي(1) *ومحمد المختار بلال(2) وعادل محجوب فرح(3)

(1). مركز بحوث الغابات والصمغ العربي، السودان.

(2). خبير ادارة الموارد الطبيعية، السودان.

(3). مركز محطة سوبا لاستصلاح الاراضي الملحية و الصودية، السودان.

(*للمراسلة: د. نهى متولي، البريد الإلكتروني: nuhamutwali@yahoo.com)

تاريخ الاستلام 4/ 08/ 2023        تاريخ القبول 20/ 08/ 2023.

الملخص

أجريت هذه الدراسة يوليو 2022 في ولاية شمال كردفان (خطي دائرتي عرض 11.15 درجة – 16.45 درجة شمالاً، خطي طول 27.05 درجة – 32 درجة شرقاً) في غرب السودان على تربة رملية فقيرة بطبيعتها معرضة بشدة للتعرية بفعل الرياح. الهدف هو تقييم تعرية الرياح وآثاره الاجتماعية والبيئية واستخدام الأحزمة الواقية للحماية من التعرية. تم استخدام مصائد رملية مختلفة لقياس معدل تراكم التربة. تم إجراء المسوحات الاجتماعية لتقييم أسباب تدهور الأراضي وتحييد آثار تدهورها. تم الحصول على أعلى تراكم للتربة (70.0 طن هكتار -1 سنة -1) عند ارتفاع 15 سم للمصيدة. كما كان تراكم الرمال عند 30 سم وارتفاع 45 سم عاليا (> 40 طن هكتار -1 سنة -1). أثبتت الدراسة أن الرياح تهب على مستويات مختلفة تحمل حبيبات الرمل. كما بينت الدراسة أن استخدام المحراث القرصي في التربة الرملية هو المسبب الرئيسي لتدهور الأراضي يليه قطع الأشجار. ومع ذلك، فإن الجفاف ونقص البذور المحسنة والفقر من المعوقات الرئيسية للإنتاج الزراعي.

الكلمات المفتاحية:تعرية الرياح، آثاره الاجتماعية والبيئية،تدهور الأراضي، المسوحات الاجتماعية،-مصائد رملية، تراكم الرمال.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: pdf

تحديد البارامترات الأساسية في حساب التبخر نتح الأساسي في محافظة اللاذقية باستخدام نموذج ET0 Calculator

عمار عباس(1)*

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: د. عمار عباس، البريد الإلكتروني: Ammarabbas1984@hotmail.com ).

تاريخ الاستلام 20/ 9/ 2022        تاريخ القبول 20/ 11/ 2022.

الملخص.

أجري البحث بالاعتماد على البيانات المناخية اليومية في محطة مطار الباسل في اللاذقية خلال الفترة 2000-2016 وشملت (درجات الحرارة العظمى والصغرى مْ، متوسط الرطوبة النسبية%، سرعة الرياح م/ثا، الإشعاع الشمسيMJ/m2.day)، تم إدخال هذه البارمترات إلى برنامج ET0 Calculator المعتمد من منظمة الفاو وفق المنشورات (FAO n65) والتي تستند على معادلة بنمان مونتيث المعدلة حيث تم إدخال البارمترات السابقة وفق عدة احتمالات(2 بارامتر، 3 بارامتر، 4بارامتر) ومقارنة القيم المتحصل عليها مع القيم الناتجة عن كافة المدخلات ودراسة علاقات الارتباط بينها لتحديد البارامترات التي تعطي القيم الأقرب للدقة قدر الإمكان عند تعذر الحصول على كافة البارامترات المطلوبة للنموذج. النتائج الأقرب للدقة كانت بإدخال بارمترات (الحرارة العظمى والصغرى، متوسط الرطوبة النسبية وسرعة الرياح) حيث بلغ معامل الارتباط (0.94r=) كما أن بارامترات (الحرارة العظمى والصغرى، متوسط الرطوبة النسبية والاشعاع الشمسي) أعطى ارتباطا قويا (0.83). 

الكلمات المفتاحية: ET0، التبخر، نتح، نموذج، بارامتر، درجة الحرارة، سرعة الرياح، ارتباط.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

استجابة بعض أصناف الهندباء الرعوية (Cichorium intybus L.) لتراكيز ملحية متدرجة من NaCl وتأثيرها في انباتها ونموها وامتصاصها للعناصر الغذائية

علي  يوسف(1)*

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: د. علي يوسف، البريد الإلكتروني:  aliabouyahia82@gmail.com)

تاريخ الاستلام:27/ 11/ 2022           تاريخ القبول:17/ 11/ 2022

الملخص

نفذت تجربة أصص في زراعة رملية لدراسة تجاوب ثلاثة أصناف الهندباء الرعوية (Cichorium intybus  cvs.: Puna – Lacerta – Forage Feast) مع تراكيز متدرجة من ملح NaCl (0- 25-50- 100 ميليمول) في المحلول الغذائي. لم يكن للتراكيز الملحية تأثير سلبي على إنبات بذور الصنف Lacerta أوForage Feast في اليوم 12 من تجربة الإنبات. التأثير السلبي الأكبر لتركيز NaCl كان في صنف Puna بحيث بلغ الانخفاض في نسبة الإنبات 20 % عند تركيز100 مليمول. أما على النبات الكامل فلم تظهر علائم الإجهاد الملحي على أوراق أي من الأصناف عند أي من مستويات NaCl في المحلول الغذائي (S1 =25، S2 =50، S3=100 ميليمول)، على الرغم من انخفاض الناتج من المادة الجافة والذي بلغ 35-40 %عند مستوى الملوحة 100 مليمول (EC = 7.5 ميليموس/سم2). وتميزت أصناف الهندباء باحتوائها على تراكيز مرتفعة من جميع العناصر الغذائية (K+ – Na+ – Ca2+ –Mg2+  – P)، ولم يكن للإجهاد الملحي تأثير سلبي على تراكيز (K+ –Ca2+ – P) في الأنسجة النباتية للمجموعين الخضري أو الجذري. لقد انخفض امتصاص المغنيزيوم بتأثير الملوحة ولكن لم يصل انخفاض التراكيز في الأوراق إلى الحدود الحدية التي تظهر معها أعراض النقص. هذا ما يجعل أصناف الهندباء الثلاثة المدروسة متوسطة التحمل للملوحة ويمكن بذلك اقتراح زراعتها لإنتاج العلف الحيواني في المناطق المتأثرة بالملوحة أو عندما يكون الماء المالح المصدر الوحيد لمياه الري (EC =<8 ).

الكلمات المفتاحية: الهندباء الرعوية، الملوحة، الإنبات، امتصاص العناصر الغذائية، الزراعة المائية.​

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة تأثير معاملة تربة الرملية بمستويات مختلفة من الهيدروجيل في مؤشرات نمو نبات الباذنجان

سفانة الكوسا* (1) ومنى بركات (1) وسوسن سليمان (2)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

( 2). قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة : م. سفانا كوسا. البريد الالكتروني sffanako1994ali@gmail.com)

تاريخ الاستلام:8/ 08/ 2022             تاريخ القبول:1 / 12/  2022

 الملخص:

تم اجراء البحث في حقول مركز البحوث العلمية الزراعية في منطقة صنوبر جبلة في تربة رملية عام(2020-2021)، باستخدام نباتات الباذنجان صنف النواعير، وذلك لدراسة تأثير معاملة التربة الرملية بالهيدروجيل(0,1-0,2-0.4غ/حفرة) في حفظ الماء وبعض مؤشرات نمو نبات الباذنجان، تم تحليل النتائج إحصائيا باستخدام برنامج Genstat 12، ومن اختبار ANOVA تم حساب أقل فرق معنويLSDعند مستوى معنوية 5% لتحديد الفروق المعنوية بين المتوسطات. أدت معاملة التربة الرملية بالهيدروجيل مخبريا بتراكيز (0.1-0.2-0.4 %)  الى زيادة المحتوى الرطوبي وتأخير زمن فقد المياه من التربة، حيث زادت السعة الحقلية بشكل طردي مع زيادة تركيز الهيدروجيل، مما أدى زيادة كمية المياه المتاحة، كما ازداد عدد الأوراق والازهار و مساحة المسطح الورقي، كذلك الوزن الجاف لكل من الفروع والجذور لنباتات الباذنجان وبفروق معنوية مقارنة مع الشاهد. كذلك فقد خفضت معاملة التربة الرملية بالهيدروجيل حقليا بتراكيز (0,1-0,2-0.4غ/حفرة ) من كمية المياه اللازمة لإنتاج 1 كغ من الباذنجان في النباتات المعاملة مقارنة مع الشاهد، وتفوقت المعاملة بتركيز 0.4 غ/حفرة على بقية المعاملات.

الكلمات المفتاحية: باذنجان، هيدروجيل، بوليمير، تربة رملية، المحتوى الرطوبي.​

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم كفاءة التوزع المكاني للمناطق الخضراء في ضاحية الأسد باستخدام نظم المعلومات الجغرافية

رهام خزام (1)* وغسان شورى (2) وروزة قرموقة (3)

(1). وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية

(2). جامعة دمشق، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، سورية

(3). وزارة الاتصالات والتقانة، دمشق، سورية

(*للمراسلة: م. رهام خزام، البريد الإلكتروني:roreta.khozam@gmail.com )

                     تاريخ الاستلام: 9/ 08/ 2022                   تاريخ القبول: 16/ 11/ 2022

 الملخص:

يتناول هذا البحث التحليل المكاني للمناطق الخضراء في منطقة ضاحية الأسد بريف دمشق من خلال تطبيق عدّة معايير والتحليل الخرائطي والإحصائي لتوزيعها في جزر الضاحية وقياس مدى كفاءتها باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS والمرئية الفضائية المناسبة لمنطقة الدراسة، ولإكمال كافة متطلبات هذه الدراسة فقد تم جمع البيانات والمعلومات بالعمل الميداني، مما أسهم في بناء قاعدة بيانات جغرافية تم تمثيل الكثير منها في العديد من الخرائط التي احتوتها هذه الدراسة. كما تم في هذه الدراسة قياس المركز الجغرافي المتوسط ومركز المعدل الفعلي والتشتت للمناطق الخضراء واتجاه التوزيع، وقد أظهرت الدراسة مدى كفاءة نظم المعلومات الجغرافية في معالجة البيانات باستخدام العديد من وظائفها في عملية التحليل المكاني، وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن توزيع المناطق الخضراء بشكل عام يسوده النمط المتباعد مما يؤدي إلى ضعف الخدمة، مع وجود بعض التفاوت بالنسبة للجزر المدروسة، واختتمت الدراسة ببيان أهمية نظم المعلومات الجغرافية بوصفها منظومة متكاملة، في تطبيق معايير تخطيطية واضحة لإنشاء المناطق الخضراء بالشكل الذي يؤمن التوزيع العادل والمثالي لها ضمن النسيج العمراني للمناطق التي سيتم التخطيط لها مستقبلاً.

الكلمات المفتاحية: التحليل المكاني، المناطق الخضراء، ضاحية الأسد، نظم المعلومات الجغرافية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

اتجاهات الهطل في البادية السورية خلال الفترة 1970-2020

رياض قره فلاح (1)* ورشا خدام (1)

(1). قسم الجغرافية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة الباحث: د. رياض قره فلاح، البريد الإلكتروني: riadqarafallah@gmail.com)

تاريخ الاستلام:24/ 05/ 2022                      تاريخ القبول: 17/ 11/ 2022

الملخص:

يهدف البحث إلى تحديد مقدار الانحدار الخطي لكميات الأمطار وتغيراتها السنوية والفصلية في البادية السورية خلال 51 عاما، ومقارنة معدلات الهطل خلال الفترة 1970-2000 مع الفترة 2001-2020. بينت النتائج حدوث تراجعا معنويا في الاتجاه العام للأمطار السنوية بمقدار بلغ أقصاه 98.9 ملم خلال كامل فترة الدراسة. أما فصليا فقد تراجعت قيم الانحدار بشكل معنوي وكان التراجع واضحا في  فصلي الشتاء والربيع، كما شهدت الفترة 2001-2020 تراجعا في معدل الهطل بالمقارنة مع الفترة 1970-2000 وكانت في معظمها غير معنوية إحصائيا. أشارت خرائط التوزيع المكاني تراجع الهطل على كافة مساحة البادية عدا الازدياد في الجزء الجنوبي الغربي  بـ مقدار12 ملم في فصلي الربيع والشتاء، بينما تزايد الهطل في المناطق الشرقية وتراجع على كافة المناطق في فصل الخريف خلال الفترة 2001-2020 بالمقارنة مع الفترة 1970-2000.

الكلمات المفتاحية: تغير الهطل، تغير المناخ، البادية السورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير بعض خصائص التربة الفيزيائية والكيميائية على انتشار بيوض الديدان الطفيلية في منطقة غنيري، جبلة

بشرى حسن*(1) وأمل ديوب(1)

(1). قسم الوقاية البيئية في المعهد العالي لبحوث البيئة جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: بشرى حسن، البريد الالكتروني: bushrahasan987@gmail.com).

تاريخ الاستلام:12/ 09/ 2022      تاريخ القبول:17/ 11/ 2022

الملخص:

أجريت الدراسة بهدف الكشف عن مدى تأثير بعض خصائص التربة الفيزيائية والكيمائية على انتشار بيوض ديدان طفيلية في موقعين مختلفين من منطقة غنيري، جبلة بين عامي 2021-2022. أظهرت النتائج وجود تلوث بالبيوض بنسبة أعلى من الحدّ المسموح به وفق معايير منظّمة الصّحة العالميّة، حيث بلغ تعداد البيوض 2,65 و 1,76 بيضة/ 1غ في الموقعين المدروسين S1 و S2 على التوالي. تم عزل وتحديد سبعة أنواع من البيوض تعود لديدان: الأسكاريس Ascaris sp (40,14%) والمُلقُوات العفجية Ancylostoma duodonale (4,99%) والديدان الخطافية Hookworms (4,99%) والسرمية الدويديةEnterobius vermicularis (19,96%) والوريقة الكبدية Fasciola hepatica (4,99%) والديدان الشريطية Taenia sp. (14,97%) والمحرشفة المتقزمة Hymenolepis nana (9,98%)، أكثرها انتشاراً بيوض الأسكاريس، كما لوحظ وجود أكياس من الأوالي الطفيلية. أظهرت النتائج أيضاً ارتفاع تعداد البيوض في تربة الموقع S1  ذات المحتوى الطيني المرتفع ونسبة مادة عضوية ورطوبة ودرجة حموضة عالية بالمقارنة مع تربة S2  ذات المحتوى الرملي المرتفع مع نسبة مادة عضوية ورطوبة منخفضة

الكلمات المفتاحية: بيوض، ديدان طفيلية، تلوث الترب، الحرارة، الرطوبة، المادة العضوية، درجة الـ pH ، القوام، غنيري، جبلة، سورية.​

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير التغذية النتراتية والأمونياكية في امتصاص وتمثيل الآزوت ونمو نباتات البندورة في الزراعة المائية

بشرى العجوز(1)* وغياث علوش(1)

(1). قسم  علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

( * للمراسلة: بشرى العجوز، البريد الإلكتروني:  Bushraa.alajoze@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 12/ 09/ 2022            تاريخ القبول: 8/ 11/ 2022

الملخص:

نفذ البحث خلال نيسان-أيار عام 2021 في جامعة تشرين في بيت بلاستيكي على نبات البندورة (صنف بستونا F1) بطريقة الزراعة في المحاليل الغذائية، وبوجود نسب متدرجة من النترات:الأمونيوم (0:100، 25:75، 50:50، 75:25، و 100:0). امتدت التجربة لمدة 24 يوماً تم خلالها تبديل  المحلول الغذائي مرتين أسبوعياً. تم عند الحصاد فصل المجموع الخضري عن الجذري وأخذت عينات طازجة لقياس نشاط أنزيم إرجاع النترات، وجفف المتبقي وتم تسجيل الأوزان الجافة. تم قياس طول المجموع الجذري لنباتات المعاملات على عينة من الجذور الطازجة. كما تم تقدير تركيز الآزوت الكلي والنترات والأمونيوم الحرة في أنسجة كل من المجموعين الخضري والجذري، وحساب كفاءة امتصاص الآزوت وانتقاله إلى المجموع الخضري. تشير النتائج إلى أن أفضل تراكم للمادة الجافة الكلية كان في معاملة 100% نترات، مع عدم وجود فروقات معنوية بين المعاملتين 75 و50% نترات، وأنخفض الوزن الخضري الجاف بمعدل 36% مع ارتفاع نسبة الأمونيوم في المحلول الغذائي إلى 75%، وبمعدل 75.5% في معاملة 100% أمونيوم. أما الوزن الجاف للمجموع الجذري فينخفض مباشرة بمعدل 70.3 مع ارتفاع نسبة الأمونيوم إلى 25%، حيث يبدو أن للنمو ومراكمة المادة الجافة علاقة وثيقة بامتصاص الآزوت. كان لوجود الأمونيوم بنسبة 25% أثر إيجابي على تطور جذور النبات إذ وصل طولها إلى 260 متر/نبات متفوقاً بشكل معنوي على المعاملتين 100% نترات و100% أمونيوم (203-70 متر/نبات)، على التتالي. تراوح تركيز الآزوت في المجموع الجذري بين43-68 مغ N/غ مادة جافة)، وكان أعلى من تركيز الآزوت الكلي في المجموع الخضري (35-42 مغ N/غ مادة جافة). لم يؤثر الشكل الآزوتي (نترات:أمونيوم)، ونسبتهما إلى بعض في كفاءة انتقال الآزوت إلى المجموع الخضري ويبدو أنها متوافقة مع معدلات تدفقه إلى الجذور. كان أعلى تركيز للنترات حرة في أنسجة المجموع الخضري لمعاملة النترات الكاملة بتركيز 1.25 مغ NO3-N/غ مادة جافة، وتنخفض بنسبة 20% بوجود 25% أمونيوم و80% بوجود 100% أمونيوم، وربما يدل انخفاض تراكيز النترات الحرة في الأنسجة النباتية الخضرية والجذرية إلى عدم تخزين النترات الحرة في الفجوات النباتية. إن تمثيل الآزوت هو تعبير عن توظيف الآزوت في العمليات الحيوية والنمو، فهو ربما يفسر الزيادة الحاصلة في النمو بوجود التغذية النتراتية. لقد كانت قيم نشاط أنزيم إرجاع النترات الحقيقية (Actual NRA) أعلى في جذور المعاملة 0:100 نترات:أمونيوم بزيادة 7-9 مرات عن نشاط الإرجاع في الأوراق، تنخفض قيم الإرجاع بشكل تدريجي مع زيادة تركيز الأمونيوم في المحلول الغذائي حتى 100% أمونيوم، وبذات السياق كانت قيم إرجاع النترات الكامنة (Potential NRA). ربما يعود ذلك إلى سمية الأمونيوم لأنزيم إرجاع النترات (NRA)، أو عدم تخليقه من قبل نبات البندورة بوجود تراكيز عالية من التغذية الأمونياكية.

كلمات مفتاحية: زراعة مائية، بندورة، تغذية نتراتية وأمونياكية، امتصاص الآزوت، تمثيل النترات، أنزيم إرجاع النترات.​

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf