استجابة بعض الصفات الانتاجية والباكورية في صنف القطن حلب 118 للرش الورقي ببعض العناصر الصغرى

محمد نور العساف(1)* وعبد الغني الخالدي(1)

(1). إدارة بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.

(*للمراسلة : د. محمد نور العساف، البريد الإلكتروني assafnoor57@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 5/ 02/ 2022              تاريخ القبول:30/ 03/ 2022

الملخص

تم تنفيذ البحث في محطة بحوث حميمة التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، منطقة دير حافر، خلال موسمي 2020 و2021، في تربة ذات قوام رملي طيني لومي، هدف البحث الى دراسة استجابة بعض الصفات الانتاجية والتبكير لصنف القطن حلب 118 للرش الورقي بمخصب مخلبي يحوي على بعض العناصر الصغرى خلال مراحل نمو النبات. تم تصميم التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية، وكانت معاملات التجربة ما يلي: معاملة شاهد (T1) ( بدون رش المخصب المخلبي)، المعاملة (T2) (تم رش السماد الورقي في بداية الأزهار فقط)، المعاملة (T3) (تم رش السماد الورقي مرتين الأولى في بداية الأزهار والثانية بعد 15 يوم من المعاملة السابقة)، المعاملة (T4) (تم رش السماد الورقي ثلاث مرات الأولى بداية الإزهار والثانية والثالثة بفاصل 15 يوم)، أظهرت نتائج متوسط الموسمين لمردود القطن المحبوب وجود فروق معنوية عالية بين المعاملات المدروسة، فقد تفوقت المعاملة الثالثة بنسبة (56، 32.3، 18.1)% على المعاملات (T1، T2، T4) على التوالي، ولم يكن هناك فرق معنوي بين المعاملة الرابعة والثانية، ولكنهما تفوقا على المعاملة الأولى (الشاهد) بنسبة (32.1 و17.9) على التوالي. بالنسبة لعدد الجوزات فقد تفوقت المعاملة الرابعة والثالثة والثانية على المعاملة الأولى بنسبة (50.0، 42.9، 34.3) % على التوالي، ولم يكن هناك فرق معنوي بين المعاملات الرابعة والثالثة والثانية، كما أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين المعاملات المدروسة لصفة التبكير للصنف، حيث تفوقت المعاملة الرابعة على المعاملة الأولى، ولم يكن هناك فروق معنوية بين المعاملات الرابعة والثانية والثالثة. يمكن أن نستنتج أن الرش الورقي بالمخصب مرتين، الأولى في بداية الأزهار والثانية بعد 15 يوم من الرشه الأولى أدى الى تحقيق زيادة معنوية في المكونات الانتاجية لهذا الصنف.

الكلمات المفتاحية: القطن، أثر اضافة العناصر الصغرى، مكونات المحصول، مراحل نمو المحصول.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة المظاهر الوراثية لجين عامل النمو التمايزي (GDF9) وعلاقتها ببعض الصفات التناسلية لذكور الماعز المحلي خلال فصل الصيف

أمل حمدي جاسم* (1) وصالح حسن جاسم (1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة ديالى، العراق.

(*للمراسلة: م. أمل حمدي جاسم، البريد الإلكتروني: Amalalawsy94@gmail.com)

تاريخ الإستلام:20/ 12/ 2021                 تاريخ القبول: 2/ 04/ 2022

الملخص

أجريت هذه الدراسة في الحقل الحيواني التابع لقسم الإنتاج الحيواني – كلية الزراعة – جامعة ديالى، أضافه إلى مخبر الوراثة الجزيئية في الكلية للمدة بين 2021/6/15 ولغاية 2021/ 9/15، بهدف تحديد المظاهر الوراثية لجين عامل النمو التمايزي ( (GDF9وعلاقته ببعض الصفات التناسلية لدى عينة مكونة من 15 ذكر من الماعز المحلي.اختلفت المظاهر الوراثية (Polymorphism) لجين GDF9 في عينة ذكور الماعز وكانت67 و27 و6% لكل من التراكيب الوراثية CC  وCA وAA على التوالي وكان التباين بين هذه النسب غير معنوي وبتكرار اليلي 0.8 و0.2 للأليل C و Gعلى التوالي. اظهرت نتائج الدراسة الحالية بعدم وجود تأثير معنوي على ابعاد الخصية خلال فترة الدراسة اما بالنسبة لصفات السائل المنوي فنلاحظ هنالك ارتفاع معنوي في عدد النطف في القذفة وسلامة الغشاء البلازمي لصالح جين (CC) في شهر تموز اما في شهر اب فحصل تفوق للجين CC في عدد النطف في القذفة في حين كانت سلامة الغشاء البلازمي لصالح جين AA اما في شهر ايلول لم نلاحظ تغيرات في صفات السائل المنوي بين التراكيب الوراثية الثلاث.  

الكلمات المفتاحية: GDF9، ابعاد الخصية، صفات السائل المنوي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة فعالية بعض المركبات الدوائية ضد الإصابة بالفطور الشعروية (القراع) عند الإبل تحت ظروف التربية المكثفة

عبدالناصر العمر(1)* وياسين المحسن (2)

(1). مركز بحوث حماة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

(2). كلية الطب البيطري، جامعة حماة، حماة، سورية.

(*للمراسلة: د. عبدالناصر العمر، البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com )

           تاريخ الاستلام:15/ 11/ 2021                  تاريخ القبول: 19/ 03/ 2022

الملخص

أجريت الدراسة على 24 رأساً من الإبل المصابة بالفطور الشعروية (القراع) بعمر من 5 أشهر وحتى 2 سنة والمصابة اكلينيكياً بالقراع وبدرجة متقاربة نسبياً بالأعراض والأوزان والمرباة تحت ظروف التربية المكثفة في منطقة المزارب في محافظة حماة (سورية) خلال الفترة بين آب وتشرين الثاني 2018 بهدف دراسة فعالية بعض المركبات الدوائية المضادة للإصابة. حددت أنواع الفطور الشعروية من خلال الفحص المجهري لعينات الوبر بمساعدة ماءات البوتاسيوم 20% قبل إعطاء الأدوية, كما فُحصت المستعمرات الفطرية النامية على آجار سابورود بالغليكوز (SDA). قسمت الحيوانات إلى أربع مجموعات (6 رؤوس في كل مجموعة), أعطيت المجموعة الأولى مركب إيفرماك حقناً تحت الجلد لمرتين بفاصل 14 يوم, والمجموعة الثانية محلول يوسيكال والمجموعة الثالثة بمحلول بوفيمكس ايودين 10% دهناً موضعياً على آفات الإصابة الجلدية لمدة 7 مرات متتالية مرة كل يومين لكلا العقارين, وبقيت المجموعة الرابعة كشاهد دون إعطاء أي مركب دوائي. بينت النتائج عزل نوعين من الفطور هما: الفطر Trichophyton verrucosum وبنسبة بلغت (87.5%) والفطر Trichophyton mentagrophytes وبنسبة (12.5%). ووُجد أن محلول بوفيمكس ايودين بتركيز10% كان الأكثر والأسرع فعالية بين المركبات الدوائية المستخدمة, حيث أدى إلى الشفاء التام للإبل المصابة وبنسبة 100% بعد إعطائه بـ (21) يوماً من بدء العلاج مقارنة مع فعالية محلول يوسيكال والإيفرماك, حيث شفيت الحيوانات في اليوم (28) واليوم (42) على التوالي, وكانت الفروق معنوية على مستوى (p>0.05). سجَّلت النتائج انخفاضاً واضحاً في ظهور الآفات والأبواغ الفطرية في مجموعات الدراسة الثلاث المعالجة بالمركبات الدوائية, بينما لم يلاحظ أي انخفاض لدى مجموعة الشاهد غير المعالجة, ولم تتماثل حيوانات مجموعة الشاهد للشفاء التام إلا في اليوم 129 من بدء التجربة. تبين أن استخدام محلول بوفيمكس ايودين 10% في علاج الإبل المصابة بالقراع كان الأفضل والأسرع فعالية بين المركبات المستخدمة ضد الإصابة.

الكلمات المفتاحية: القراع, الإبل, المركبات الدوائية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

المراجع :

تأثير مكملات السيلينيوم والزنك كل بمفرده وخليطهما على صفات الذبيحة لحملان الكوردي

زيرك محمد رستم خان بالاني (1)* ووائل احمد خليل(2)  وحامد اسحق اسماعيل كتيباني (3) وفريدون عبد الستار محمد أمين(4)

(1). فسلجة الحيوان، السليمانية، إقليم كوردستان العراق، العراق.

(2). قسم انتاج الحيوان، كلية الزراعة، جامعة المنصورة ، مصر.

(3). فرع الصحة العامة، كلية الطب البيطري، جامعة تكريت، العراق، العراق.

(4). فرع الجراحة والتوليد كلية الطب البيطري, جامعة السليمانية, إقليم كوردستان, العراق.

(* للمراسلة الباحث: زيرك بالاني :البريد الالكتروني: zirak_axa@yahoo.com)

تاريخ الاستلام:22/ 03/ 2022                 تاريخ القبول:14/ 10/ 2022

الملخص

أجريت هذه الدراسة لدراسة تأثير إضافة السلينيوم والزنك كل بمفرده وخليطهما على صفات الذبيحة لذكور حملان الكوردي. شملت الدراسة 16 حمل ذكر كوردي بأعمار بين 4-5 أشهر وأوزان  بين 20-23 كغم ، تم تقسيم الحيوانات الى أربعة  مجموعات4 حملان لكل مجموعة المجموعة الأولى (الشاهد) غذيت على عليقة بدون إضافة السلينيوم  والزنك،والمجموعة الثانية تم إضافة السلينيوم  بتركيز 0.5 ملغم/كغم علف، والمجموعة الثالثة، إضافة الزنك بتركيز 100 ملغم /كغم علف, والمجموعة الرابعة تم إضافة السلينيوم مع الزنك بتركيز 0.5 + 100 ملغم/كغم علف على التوالي. وأعطيت الإضافات عن طريق كبسولات جيلاتينية يومياً لمدة 90 يوماً. أظهرت النتائج أن بعض الصفات الذبيحة (وزن الذبيحة الحار والبارد ونسبة اللحم والدهن لقطعة الفخذ) تحسنت معنوياً في مجموعات إضافة السلينيوم والزنك وخليطهما مقارنة بمجموعة الشاهد ولم تظهر أي فروق معنوية بين المعاملات الأربعة في نسبة تصافي الذبيحة والفصل الفيزيائي للعظم لقطعة الفخذ. نستنتج مما سبق بأن إضافة السلينيوم والزنك وخليطهما أدى إلى تحسن في بعض صفات الذبيحة لذكور حملان الكوردي.

الكلمات المفتاحية: السلينيوم، الزنك، صفات الذبيحة، حملان الكوردي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير إضافة الزيوليت الطبيعي السوري لفرشة الفرّوج على تراكيز غاز الأمونيا (NH3) للهواء الداخلي للحظيرة خلال فصل الشتاء

بيرنا كريكور جلنكريان*(1)  وعلي نيصافي(1) وأحمد قره علي(2)  وبشرى العيسى(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم الكيمياء البحرية، المعهد العالي للبحوث البحرية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة الباحث: م. بيرنا كريكور جلنكريان. البريد الإلكتروني: berkomg81@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 2021/10/17                 تاريخ القبول: 2022/10/31

الملخص

نفذ هذا البحث في بلدة القنجرة التابعة لمحافظة اللاذقية خلال الفترة من 2019 حتى 2021م (كانون الثاني-شباط)، لتقييم تأثير إضافة الزيوليت الطبيعي السوري إلى فرشة الفرّوج هجين (Roos) على التلوث بغاز الأمونيا NH3)) للهواء الداخلي، وتمت إضافة الزيوليت الطبيعي السوري إلى الفرشة للمعاملات الثلاثة وفقاً للنسب التالية (نشارة خشب:زيوليت طبيعي) المعاملة الأولى (25:75) Tz1 (25%) والمعاملة الثانية (50:50) Tz2 (50%)  والمعاملة الثالثة (75:25) (75%) Tz3  وبالإضافة إلى معاملة الشاهد Tz0 (0%) والتي لم يضف لها الزيوليت. إذ تمّ أخذ القراءات في خمسة أعمار مختلفة (1،2 ،3 ،4 ،5 ) أسبوعاً على التوالي، باستخدام جهاز قياس الغازات المتنوعة، أظهرت النتائج أن متوسط تركيز NH3 عند الأسبوع الأول في الشاهد Tz0 0.1 ppm، ومع بداية الأسبوع الرابع سجلت القيم ارتفاعاً نسبياً إذ بلغ 1.6، في حين ارتفع عند الأسبوع الخامس إلى التركيز 16.6، ولقد بلغ مقدار الزيادة في قيمة التركيز منذ بداية الأسبوع الأول حتى نهاية الأسبوع الخامس 16.5، وبالنسبة لمتوسطات قيم تراكيز غاز الأمونيا عند الأسبوع الخامس كانت كالتالي: عند Tz0 16.6، وعند Tz1 سجل 14.1، أما عند Tz2 كان 13.1، وأخيراً عندTz3  بلغ  12 ppm على التوالي.

الكلمات المفتاحية: الزيوليت الطبيعي، غاز الأمونيا (NH3)، فرشة الفرّوج، مداجن الفرّوج نصف المغلقة، فصل الشتاء.

البحث كاملاً بللغة العربية: pdf

التسجيل الأول للطفيلي Monogenea: Mazocraeidae)Kuhnia scombri   على غلاصم سمك السكمبري  Scomber scombrus في سورية

شادي جنيدي*(1) ومحمد حسن(1) وأمل ديوب(2)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم الوقاية البيئية، المعهد العالي لبحوث البيئة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. شادي جنيدي، البريد الإلكتروني: shaidignaidi@hotmail.com).

تاريخ الاستلام:21 /12/ 2021          تاريخ القبول: 1/ 04/ 2022

الملخص :

هدفت الدراسة الحالية إلى التقصي عن فونا الديدان وحيدات الجيل  Monogeneaعند أسماك السكمبري Scomber scombrus المصطادة من المياه البحرية السورية (ميناءي الصيد في اللاذقية وجبلة)، خلال الفترة الممتدة من شهر  تموز عام 2020 حتى شهر تموز عام 2021. بلغ عدد العينات السمكية المفحوصة 224 فرداً سمكياً. أظهرت نتائج الدراسة إصابة غلاصم S. scombrus بالطفيلي الماص للدم Kuhnia scombri. لوحظت الإصابة بالطفيلي المذكور في أشهر اَذار، نيسان وحزيران فقط، بشدة إصابة بلغت 1.5 طفيلي/السمكة، ومعدل إصابة 4.46%، حيث بلغ عدد الأسماك المصابة بالطفيلي السابق 10 أسماك وعدد أفراد الطفيلي 15 فرداً، ويُعد هذا هو التسجيل الأول لديدان النوع K. scombri على أسماك S. scombrus في المياه البحرية السورية.

الكلمات المفتاحية: Scomber scombrusطفيليات ديدان وحيدة الجيل Kuhnia scombriالمياه البحرية السورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير بعض مستويات التقليم في النمو الخضري والإنتاج الثمري ونوعيته لثلاثة طرز من الرمان Punica granatum L

محمد وتي(1)* وأحمد معروف(1)

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: محمد وتي، البريد الإلكتروني: Mohammadwetty93@gmail.com)

تاريخ الاستلام:7/ 08/ 2021             تاريخ القبول:14/ 03/ 2022

الملخص

تم تقليم شجيرات ثلاثة أصناف الرمان Punica granatum L المزروعة في منطقة النيرب خلال الموسم الزراعي 2018-2019 لدراسة تأثير ذلك في النمو الخضري والإنتاج الثمري وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بمستويات قص مختلفة (0-20-30-40-50%-شاهد المزارع).وأشارت النتائج في الأصناف المدروسة (فرنسي حلو-فرنسي حامض-لفان حامض) إلى أن تقليم الإثمار بقص  50% من نموات العام الماضي تؤدي إلى زيادة النمو الطولي الخضري السنوي بمعدل 23.24 سم ,و المسطح الورقي لذات مستوى القص  8.32 سم2/الورقة, في حين تميز عدد الأزهار بمستويي التقليم 30-40% حسب نوعيتي الخشب(القديم15-12.33-11.33زهرة/الفرع), و(الحديث 19.43-15.58-16.4 زهرة/الفرع) في حين أعطى مستوى التقليم 40% أفضل النتائج بنسبة الأزهار العاقدة في الأصناف الثلاثة 37.67-35.33-41.00% مما زاد من نسبتي العقد والإثمار، وقد بلغت وزن الثمار لمستويي التقليم 40-50% حوالي 421.6- 419.45-418.35 غرام، وكان متوسط الإنتاج الثمري عند مستويي التقليم 40-50% للأصناف الثلاثة 54.94 كغ/الشجرة  كما تحسنت المواصفات الكيميائية والنوعية للثمار.

الكلمات المفتاحية: النمو الخضري ،الإزهار،المسطح الورقي،الإثمار، الإنتاجية، طرز الرمان.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم التراكيب الوراثية والتأثير العكسي لصفات الهجن الناتجة عن التهجين التبادلي في البندورة الكرزية var. cerasiforme esculentum Lycopersicon

عثمان خالد علوان*(1) ومحمد سلمان محمد(2)

(1). قسم البستنة وهندسة الحدائق ، كلية الزراعة ، جامعة ديالى، العراق.

(2). قسم البستنة وهندسة الحدائق ، كلية الزراعة ، جامعة ديالى، العراق.

(*للمراسلة: د. عثمان خالد علوان، البريد الالكتروني :athman56@yahoo.com )

تاريخ الاستلام:31/ 10/ 2021             تاريخ القبول:31/ 10/ 2022

الملخص

نفذت التجربة في البيوت البلاستيكية التابعة الى المزرعة الارشادية في محافظة ديالى للموسمين (2020-2021) و(2021 – 2022) حيث زرعت في الموسم الأول سلالات البندورة الكرزية  المستوردة من مركز المصادر الوراثية للطماطة ( TGRS ) في معهد ديفيز جامعة كاليفورنيا  وعددها عشرة سلالات من الطماطم وتم اختيار 5 سلالات نقية ( LA4451 و LA4753 و LA3334و LA3538 و LA4689 ) ورمز لها (1 و2 و 3 و 4 و 5) على التوالي و إدخالها في برنامج للتهجين التبادلي الكامل لإنتاج الهجن الفردية ، أجريت في الموسم الثاني تجربة تقييم  للتراكيب الوراثية (5 آباء + 20 هجين تبادلية وعكسية} وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملةRCBD  وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج وجود تأثير معنوي للتراكيب الوراثية، إذ تفوق الأب(LA4451)  بمتوسط وزن الثمرة وحاصل النبات الواحد والحاصل الكلي (8.41 غم و2.72 كغم و3.40 طن ) على التوالي وصلابة الثمار ونسبة المواد الصلبة الذائبة TSS والحموضة (3.34 و 5.11 و 2.56 ) على التوالي وفيتامين ج والانثوسيانين (17.81 و63.13) على التوالي. تفوق الاب (LA4753) بالتبكير في النضج (43.33يوم ) والبيتاكاروتين والسكريات الكلية (0.426 و 14.20) على التوالي.  وتفوق الأب (LA3538) باللايكوبين (3.87).بينما تفوق الأب (LA4689) بعدد الثمار (512.33 ثمرة ).اما الهجن بينت النتائج تفوق الهجين (1×2) بفيتامين ج (19.21) وتفوق الهجين(1×4) معنوياً بمعدل وزن الثمرة وحاصل النبات الواحد والحاصل الكلي (13.45 غم و 4.66 كغم و 5.82 طن على التوالي). كما تفوق الهجين(2×3) و (2×4) بالتبكير بالنضج (40.66 و 40.33 يوم) على التوالي. تفوق الهجين (2×5) بالبيتاكاروتين  (0.470 ) .فيما تفوق الهجين(5×4) بعدد الثمار (521.33 ثمرة) ،و تفوق الهجين(1×5) بالانثوسيانين (63.27) . تفوق الهجين (4×1) بنسبة TSS واللايكوبين والسكريات الكلية (5.10 و 3.94 و 15.16 ) على التوالي، و تفوقت الهجن (3×2) و(4×1) و(4×2) و(5×2) و(5×1) العكسية بقابلية تأثير عكسية معنوية لمعظم الصفات المدروسة

الكلمات المفتاحية : التهجين التبادلي، هجن الطماطم الكرزية، التأثير العكسي .

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

اختبار مجفف شمسي مصمم لتجفيف المنتجات الزراعية (بذور البازلاء)

صقر الغضبان (1)*

(1). كلية الزراعة الثانية، فرع السويداء جامعة دمشق، دمشق، سورية.

 (* للمراسلة : د. صقر الغضبان، البريد لإلكتروني alkadsaker@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 16/ 11/ 2021                     تاريخ القبول: 20 /03/ 2022

الملخص:

يهدف هذا البحث إلى اختبار عمل مجفف شمسي صمم  لتجفيف المنتجات الزراعية بغية تخزينها، وذلك من خلال استخدام بذور البازلاء الخضراء ومعرفة عدد الساعات اللازمة لتجفيفها، مقارنة مع الفترة اللازمة للتجفيف الشمسي الطبيعي (خارج المجفف). وتمت التجربة خلال العام 2020 في كلية الزراعة الثانية. صممت التجربة وفق القطاعات العشوائية البسيطة، إذ تضمن البحث معاملتي تجفيف هما: التجفيف داخل المجفف ومعاملة الشاهد ( التجفيف الشمسي الطبيعي)، وكُررت كل معاملة في ثلاثة مكررات. بلغت القيمة العليا لمتوسط درجة الحرارة داخل المجفف الشمسي  54oC عند الساعة 14.30 ظهراً، في حين بلغت أخفض قيمة مقاسة لدرجة الحرارة داخل المجفف 28oC عند الساعة 23.30 ليلاً. كما تفوقت معاملة التجفيف داخل المجفف الشمسي معنوياً على معاملة الشاهد (التجفيف الشمسي الطبيعي)، من حيث متوسطات درجات الحرارة ابتداء من الساعة 11.30 صباحاً وحتى نهاية فترة القياس. وبلغ الزمن اللازم للوصول إلى رطوبة التخزين 4% المثالية للبازلاء  7.5ساعة داخل المجفف، في حين بلغ الزمن اللازم للوصول إلى رطوبة التخزين المثالية للبازلاء خارج المجفف  26.5ساعة.

الكلمات المفتاحية: مجفف شمسي، تجفيف طبيعي، بازلاء.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

نسبة الزيت ومحتواه من الأحماض الدهنية لبعض أصناف الزيتون المزروعة في المنطقة الساحلية

ريم عبد الحميد(1)* وغاده قطمه(1) وعلي حجيز(1وبسام العقلة(2ورضوان بدر الدين(2) وميساء السيد(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). الهيئة العامة للتقانات الغذائية، ، وزارة التعليم العالي، سورية.

(*للمراسلة: د. ريم عبد الحميد، البريد الإلكتروني: reem_ahamid@yahoo.com)

تاريخ الاستلام:28/ 02/ 2022                      تاريخ القبول:28/ 03/ 2022

الملخص:

أجري البحث خلال الفترة مابين 2018 و 2020 بالتعاون بين الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية وكلية الزراعة في جامعة دمشق على بعض أصناف الزيتون المحلية (خضيري، دعيبلي، سكري، وعيروني) والصنف المدخل (ليتشينو) والمزروعة في المنطقة الساحلية، حيث تم تحديد نسبة الزيت في مخبر فيزيولوجيا الفاكهة في إدارة بحوث البستنة ودراسة محتواه من الأحماض الدهنية في مخبر التقانات الغذائية في كلية الزراعة بجامعة دمشق. أظهرت نتائج الدراسة الكيميائية أن أعلى نسبة للزيت على أساس الوزن الرطب كانت في الصنف المحلي خضيري (24.19%) وأقلها في الصنف العيروني (18.30 %)، كما تباينت الأصناف المدروسة من حيث محتوى زيتها من الأحماض الدهنية الرئيسية وكانت الفروقات معنوية بينها فيما يخص نسب الأحماض (البالمتيك، الأولييك، اللينوليك، اللينولينيك)، وتفوق الصنف خضيري بمحتوى زيته من الحمض الدهني الأساسي الأولييك (74.28%) معنوياً عن باقي الأصناف تلاه كل من الصنفين سكري وليتشينو (68.69،68.66% على الترتيب)، وتميز الصنفان المحليان عيروني ودعيبلي بارتفاع محتوى زيتهما من مجموع الأحماض الدهنية متعددة عدم الإشباع (20.96، 18.66%) ممايشير لقيمتهما الغذائية عند استهلاكهما كأصناف مائدة، أظهرت دراسة قابلية الأكسدة المحسوبه أن زيت الصنفين خضيري وسكري أقل قابلية للأكسدة وبفارق معنوي عن باقي أصناف الزيتون المدروسة.  اندرجت الأصناف المدروسة في ثلاث مجموعات: الأولى: ضمت الصنف المحلي خضيري (نسبة الزيت > 20%، وحمض الأولييك> 70%)، الثانية: احتوت الصنفين المدخل ليتشينو والمحلي سكري (نسبة الزيت > 20%، حمض الأولييك > 60% و<70%)، المجموعة الثالثة: توضّع فيها الصنفان المحليان دعيبلي وعيروني (نسبة الزيت 18-20% وحمض الأولييك < 60%). أضاف هذا البحث دليلاً جديداً على تفوق الصنف المحلي في معظم الأحيان على الأصناف المدخلة كون الأصناف المحلية متأصلة في منطقتنا ومتأقلمة مع الظروف المناخية فيها، سيما أن العديد من الدراسات أشارت أن سورية هي أصل الزيتون ومنها اتتشر لباقي أنحاء العالم.

الكلمات المفتاحية: زيتون، صنف مزروع، نسبة زيت، حمض دهني، قابلية الأكسدة المحسوبة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf