استخدام تراكيز مختلفة من حمض الأوليك وهيدروكسيد الصوديوم NaOH في تخفيض الحمولة البكتيرية لجلد الفروج

علاء حسن* (1)  وشِيَم سليمان (1)

(1). قسم علوم الأغذية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: الباحث علاء حسن. البريد الإلكتروني: alaahasan986@hotmail.com)

تاريخ الاستلام: 20/8/2019                  تاريخ القبول: 17/10/2019

الملخص:

تم جمع عينات الفروج من محلات بيع تجارية مختلفة في محافظة اللاذقية في عامي2016 -2017 وأجري التعداد العام وتعداد مجموعات مختلفة من البكتريا المؤلفة للحمولة الميكروبية لجلد الفروج المجهّز وبعدها تم فحص التغيرات الحاصلة في تعداد هذه المجموعات وذلك بعد كل غسلة من 5 غسلات متعاقبة على تراكيز مختلفة من مزيج  هيدروكسيد الصوديوم (NaOH) وحمض الأوليك(Oleic acid/ OA)، حيث غسلت أجزاء من الجلد مأخوذة من ذبائح الفروج المجهزة تجارياً في الماء المقطر (شاهد control)، وأخرى في مزيج من(0.5% NaOH – 1% OA) وهو التركيز الأكثر فعالية بالطريقة التجريبية, باستعمال خلاط مخبري من أجل تحريك الجلد في المحاليل. بعد كل غسلة، تم نقل الجلد إلى محاليل جديدة، وتمّ تكرار الغسيل للحصول على عينات مغسولة من مرة إلى خمس مرات في كل محلول, ثم تم تعداد البكتريا في ماء غسيل الجلد المغسول على أطباق آغار تعداد عام (PC)، وعلى Hektoen Enteric Agar، وعلى Mackonkey، وعلىEMB agar، وعلى SS Agar، وعلى Pseudomonas-Cetrimid-Agar, فبينت النتائج، أنه لم تلاحظ اختلافات كبيرة في التعداد العام للبكتريا أو في تعداد البكتريا المستردة من الجلد بعد غسلات متكررة في الماء، وذلك على جميع أوساط الزرع العامة والاصطفائية, أما نتائج الغسيل المتكرر للجلد في مزيج (0.5% NaOH – 1% OA) فأعطت بالعموم انخفاضاً معنوياً ملحوظاً في أعداد البكتريا المستردة على كل أوساط الزرع, علاوةً على ذلك، لم يتم استرداد البكتريا المعوية العصوية سالبة الغرام أو بكتريا الكوليفورم وخاصة E. coli من الجلد المغسول أربع مرات في مزيج (0.5% NaOH – 1% OA). ولم يتم استرداد بكتريا Pseudomonas من الجلد المغسول ثلاث مرات أو أكثر في هذا المزيج.

الكلمات المفتاحية : حمض الأولييك، هيدروكسيد الصوديوم، جلد الفروج، التلوث الميكروبي، بكتريا القولون.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة أوراق الفول والفصّة إلى عليقة الدّجاج البيّاض في بعض مواصفات البيض

حسن يوسف حسين*(1)  وتوفيق دلّاّ(1)  و فهيم عبد العزيز(2)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة جامعة تشرين، سورية.

(2). قسم علم الحياة ،كلية العلوم, جامعة طرطوس، سورية.

*للمراسلة: الباحث حسن يوسف حسين. البريد الإلكتروني: (hasan.husain.628@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 05/07/2019                تاريخ القبول: 21/10/2019

الملخص

هدف البحث إلى دراسة تأثير إضافة أوراق الفصّة Medicago sativa والفول البلدي vicia faba في عليقة الدجاج البياض وكانت المعايير المستخدمة هي: سماكة القشرة ووزن البيضة ولون الصّفار ولون الأرجل. نفذ البحث في موسم 2016/2017 ضمن مدجنة خاصة لتربية الدجاج البيّاض في طرطوس. أظهرت النتائج أن استعمال الإضافة العلفية في تغذية الدجاج البياض أدت إلى زيادة معنوية في سماكة القشرة ووزن البيضة بالمقارنة مع الشاهد غير المضاف له اضافة علفية، وكانت المعاملة 2M هي الأفضل بالنسبة للعوامل المدروسة وهي استعمال الإضافة العلفية (7% من أوراق الفصة) تلتها المعاملة M6 وهي استعمال الإضافة العلفية (7% من خليط أوراق الفصة والفول) إذ بلغت سماكة القشرة 34.26 ملم عند المعاملة M2، تلتها 33.92 ملم عند المعاملة M6 مقارنةً بالشاهد M0 غير المُعامل 30.86 ملم. وكذلك بالنسبة لوزن البيضة تفوقت المعاملة M2 حيث بلغ متوسط وزن البيضة 65.452غ، تلتها المعاملة M6 بمتوسط لوزن البيضة 64.526 غ مقارنةً بالشاهد M0 غير المُعامل 62.696 غ. وأيضاً تفوقت المعاملة  M2على باقي المعاملات من حيث لون الصفار حيث بلغت نسبة الكاروتين فيها 20.445 مكغ/غ صفار تلتها المعاملةM6  حيث كانت نسبة الكاروتين 19.848 مكغ/غ صفار مقارنة بالشاهد M0 غير المُعامل 18.577 مكغ/غ صفار. وكذلك بالنسبة للون الأرجل فقد تفوقت المعاملة M2 على باقي المعاملات وبلغت درجة تلون الأرجل عندها 3.5 درجة تلتها المعاملةM6 بدرجة 3.3 مقارنةً مع الشاهد غير المعامل 2.3 درجة.

الكلمات المفتاحية: الهاي لاين البني، الفصّة (Medicago sativa)،الفول البلدي (Vicia faba)، سماكة القشرة، وزن البيضة، الكاروتين.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

أثر إضافة الأسمدة المعدنية الذوابة في امتصاص العناصر الغذائية ‏وإنتاجية شجرة الزيتون (صنف قيسي) ‏

أماني بيراوي*(1) وعبد الغني خورشيد(2) ومحمد منهل الزعبي(3) وأيهم أصبح(1) وساهر الباكير(4)

(1). مركز البحوث الزراعية في حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(4). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. أماني بيراوي. البريد الإلكتروني: eng.amani199001@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/02/2019                تاريخ القبول:  10/05/2019

الملخص

نفذت التجربة في بستان زيتون تابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بمركز بحوث حماه)، خلال الموسمين 2016 و2017، بهدف دراسة أثر إضافة الأسمدة الذوابة في امتصاص العناصر الغذائية وإنتاجية شجرة الزيتون (صنف قيسي) ومحتوى ثماره من الزيت. تم اختيار أشجار التجربة بحيث تكون متجانسة في النمو والعمر قدر الإمكان. وقد تم إضافة الأسمدة الذوابة وفق المعاملات التالية: S0 (0 كغ/ شجرة)، S1 (0.5 كغ/ شجرة)، S2 (1 كغ/ شجرة)، S3 (1.5 كغ/ شجرة)، وS4 (2 كغ/ شجرة) على ثلاث دفعات خلال السنة، حيث التركيبة عالية الفوسفور في المرحلة الأولى (من منتصف آذار حتى نهاية نيسان)، والتركيبة المتوازنة في مرحلة العقد وبداية نمو الثمار، والتركيبة عالية البوتاسيوم في مرحلة نمو الثمرة وحتى النضج، وصممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة، بثلاثة مكررات لكل معاملة. بينت النتائج أنه كلما زادت كمية السماد الذواب المضاف كلما زاد محتوى التربة والنبات من العناصر الغذائية N.P.K وأصبحت أكثر إتاحة للنبات، كما تفوقت المعاملة S3 على باقي المعاملات من حيث الإنتاجية، مع عدم وجود فرق معنوي مع المعاملة S4 من حيث نسبة الزيت التي بلغت عندها 20.15%.

الكلمات المفتاحية: الزيتون، أسمدة ذوابة، ري تسميدي، صنف قيسي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير تطعيم هجيني البطيخ الأصفر ‏‎(Cucumis melo. L)‎‏ ناتاشا ف ‏‎1‎‏ ‏وبالميتا ف‎1‎‏ على الأصول هجين شنتوزا ف‎1‎‏ والقرع العسلي في صفات ‏النمو والإنتاجية

بسَّام إبراهيم السَّيد*(¹) وأحمد ماجد جلول(1) ونصر عزيز شيخ سليمان(1)

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: م. بسَّام إبراهيم السَّيد، البريد الالكتروني:  bsssa2014@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 03/02/2019                تاريخ القبول:  07/05/2019

الملخص

أجري هذا البحث في عين الجرن، منطقة الغاب، في محافظة حماة خلال الموسم الزراعي 2016/2017 في حقل مكشوف، بهدف دراسة تأثير أصل القرع الهجين شنتوزا ف1، والقرع العسلي، في نمو النباتات وعدد الثمار والإنتاجية لهجيني البطيخ الأصفر ناتاشا ف1 وبالميتا ف1. صممت التجربة وفق القطاعات العشوائية الكاملة في ستة معاملات وأربعة مكررات لكل معاملة. أظهرت النتائج تفوق النباتات المطعمة لصنفي البطيخ الأصفر (ناتاشا ف1 وبالميتا ف1) على الأصل شنتوزا ف1، والقرع العسلي على النباتات غير المطعمة. وتفوق هجين البطيخ الأصفر ناتاشا ف1 المطعم على الأصل شنتوزا ف1 في طول الساق الرئيسة للنباتات (235.98, 235.89) سم على التوالي، ومساحة المسطح الورقي (18685.52, 18684.48) سم² على التوالي، وعدد الأزهار الأنثوية، وعدد الثمار، والإنتاجية الكلية (9.52, 9.06) طن/دونم على التوالي خلال موسمي التجربة.

الكلمات المفتاحية: بطيخ أصفر، التطعيم، صفات النمو، صفات الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير المعاملة بمركب هيومات البوتاسيوم في نمو وإنتاجية البطاطا ‏‎ ‎Solanum Tuberosum L.‎‏ تحت ظروف المنطقة الساحلية

متيادي بوراس(1) ورياض زيدان(1) وريم عيسى*(1)

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. ريم عيسى. البريد الإلكتروني: reem.issa12a@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 07/02/2019                تاريخ القبول:  05/07/2019

الملخص

هدف البحث إلى دراسة تأثير المعاملة بمركب هيومات البوتاسيوم في نمو وإنتاج نبات البطاطا الصنف Spunta. نفذت التجربة في العروة الربيعية للموسم 2018 في ضواحي مدينة بانياس، وتضمنت التجربة أربع معاملات (شاهد من دون معاملة، ورش النباتات، ونقع الدرنات ونقع الدرنات +رش النباتات) واتبع التصميم العشوائي الكامل بأربعة مكررات للمعاملة الواحدة، وبمعدل خمسة عشر نبات في كل مكرر. أظهرت النتائج أن المعاملة بمركب هيومات البوتاسيوم أدت قد بصورة عامة إلى تنشيط نمو النبات وتجلى ذلك في تسريع إنبات الدرنات، وزيادة طول النبات وعدد الأوراق‏، وكذلك في زيادة مساحة المسطح الورقي ودليله، فضلاً عن تأثيرها في زيادة عدد الدرنات وإنتاجية النبات. وكان هذا الدور أكثر وضوحاً في معاملة نقع الدرنات ورش النباتات، حيث أظهرت هذه المعاملة تفوقاً معنوياً جلياً في مساحة المسطح الورقي وإنتاجية النبات، وفي محتوى الدرنات من المادة الجافة والنشاء حيث سجلت أعلى القيم مقارنةً مع المعاملات الأخرى بالنسبة للمادة الجافة %19.6، ونسبة النشاء 13.5%، مقابل 14.9% و9.3% للشاهد على التوالي.

الكلمات المفتاحية: بطاطا، هيومات البوتاسيوم، الصفات الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة مقارنة للصفات النوعية والكمية لبعض أنواع النعناع المحلية

عبد العليم بلّو*(1)

(1). قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد العليم بلو. البريد الإلكتروني: abdelaleembello@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 06/02/2020                تاريخ القبول:  24/07/2020

الملخص

إنّ الإلمام بالاختلافات بين أنواع النعناع وضمن النوع ليس بالأمر السهل، ويعود ذلك إلى التعددية والتغايرات على الصعيدين الشكلي والتشريحي، وبسبب قلة الدراسات المحلية، كان لا بدّ من إلقاء الضوء على بعض الأنواع المحلية من الناحية التصنيفية، لذلك هدف هذا البحث إلى إجراء دراسة مقارنة للتباينات النوعية والكمية لثلاثة أنواع محلية من النعناع، بهدف البحث عن صفات تصنيفية مميزة وتفريقية لكل نوع. أخذت القياسات البيومترية بحيث تغطي جميع مراحل التطور الشكلي للنبات بما في ذلك الإزهار والإثمار، وشملت الصفات المدروسة 39 صفة نوعية، و38 صفة كمية. تمّ تحديد هوية أنواع النعناع الثلاثة المدروسة وهي: النعناع طويل الورق Mentha longifolia والنعناع الفلفلي Mentha piperita والنعناع السنبلي Mentha spicata. أبدت الأنواع المدروسة اختلافات شكلية وتشريحية، حيث كانت الساق موبرة في النعناع طويل الورق وجرداء في النوعين الآخرين، كذلك كانت الأوراق موبرة أو مخملية على كلا الوجهين في النعناع طويل الورق وجرداء في النوعين الآخرين، باستثناء بعض الأوبار المجهرية المتناثرة القليلة والقصيرة على حافة الورقة وقمة الورقة في النعناع الفلفلي، وكانت الأوراق معنقة في النعناع الفلفلي ولاطئة أو شبه لاطئة في النوعين الآخرين، وانفرد النعناع طويل الورق بوجود الأوبار على التويج والكأس وعنق الزهرة. أما بالنسبة للصفات الكمية فقد امتلك النعناع السنبلي أكبر قطر للأوبار الغدية الترسية وقدره 77.55 ميكرومتر، وأكبر طول للسنبلة الثمرية وقدره 11.03 سم. كما أشارت النتائج إلى تباين الأنواع المدروسة في عدد من الصفات الشكلية والتشريحية مثل شكل الأوراق وأبعادها وشكل النورات وأبعادها، وأبعاد الأوبار الغدية وغير الغدية، وشكل حبوب الطلع وطول المحور القطبي P والاستوائي E.

الكلمات المفتاحية: النعناع طويل الورق، النعناع الفلفلي، النعناع السنبلي، الصفات النوعية، الصفات الكمية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

حدائق الأسطح في النصوص التراثية العربية

ريما يونس(1) ومحمد هشام النعسان*(1)

(1). قسم تاريخ العلوم التطبيقية، معهد التراث العلمي العربي، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد هشام النعسان. البريد الإلكتروني: mhishamalnassan@gmail.com‏).

تاريخ الاستلام: 01/04/2019                تاريخ القبول:  08/05/2019

الملخص

عَرف الإنسان الحدائق منذُ العصور القديمة، وذلك لما فيها من منافع روحية واقتصادية، وقد ظهرَت منذ بدء الإنسان بالزراعة حول مسكنه، ومع الوقت طور التقنيات لزراعتها وريها، ومن ثم بدأ يُفكر في الترفيه والراحة فرَاح يهتم في أنواع النباتات التي تُسعد نَظره. ويُعتبر تنسيق الحدائق فن لا يقل أهمية عن باقي أنواع الفنون كالموسيقا والرسم، إذ أنه يُعبر عن مدى رقي الإنسان وتطور تقنياته واتساع خياله، فوجود الحدائق ليس بالأمر الحديث، وإنما يتميز بالحداثة والقدم في الوقت ذاته، فنظرة الإنسان للحديقة لم تتغير عبر العصور، حيث بقيت هي رمز للتجديد والنشاط والحيوية وإضفاء راحة في النفس، ومحاولة للهروب من أعباء الحياة. وقد عملَ الإنسان على تطويرها ونقلها من بلد إلى آخر فظهرت طُرز الحدائق المختلفة. وفي هذا البحث سوف يتم تم تسليط الضوء على حدائق الأسطح في التراث العلمي العربي، والتي اُكتشفت من خلال نصوص تراثية، حيثُ ذكرت تلك الحدائق في القرن (5هـ/11م) وتم إغفالها في كثير من المصادر والمراجع، وقد ورد في نصوص تراثية أنواع النباتات المزروعة في تلك الحدائق، كما أُشير إلى طريقة زراعتها ونقلها، وريها وتنسيقها أيضاً. فكانت تلك الحدائق التاريخية بمثابة رئة ومُتنفس وجمال للبناء التي أقيمت عليه، إضافة إلى العائد الاقتصادي للسكان والبيئي للمكان. ولذلك توصي هذه الدراسة على إعادة توظيف وتنسيق واستثمار أسطح المباني وخاصة المباني التراثية بالشكل الأمثل.

الكلمات المفتاحية: حدائق الأسطح، الحدائق التراثية، النصوص التراثية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير‎ ‎المعاملة بكلوريد الكالسيوم وبنزوات الصوديوم في الصفات الخزنية ‏لثمار الموز

وفاء عبيدو*(1)

(1). قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. وفاء عبيدو. قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب).

تاريخ الاستلام: 01/06/2020                تاريخ القبول:  25/08/2020

الملخص

يهدف البحث إلى دراسة  تأثير تراكيز مختلفة من  كلوريد الكالسيوم وبنزوات الصوديوم في  الصفات الفيزيائية والكيميائية لثمار الموز، والتأثير المتبادل بينهما، لمعرفة أدنى نسبة فقد بالوزن والقطر والرطوبة ومدى تأثيرها على فيتامين ونسبة المواد الصلبة الذائبة. بينت النتائج تفوق  التركيز(9غ/ل) على باقي التراكيز من حيث نسبة الفقد بالوزن والتي كانت (9.92  غ)، وكان الفقد بالقطر (2.99 مم)، ووصلت نسبة المواد الصلبة (113%) كما بلغ أقل فقد بالرطوبة (8.15%)، وأعطى التركيز (6غ/ل) أقل فقد بالفيتامين c حيث بلغ (2.30 ملغ/ 100غ)، بينما تفوق كلوريد الكالسيوم بفروق معنوية على بنزوات الصوديوم حيث وصلت نسبة الفقد بالوزن إلى (15.32غ) بينما لم يلحظ أية فروق معنوية ما بين كلوريد الكالسيوم و بنزوات الصوديوم من حيث الفقد بالقطر والرطوبة والمواد الصلبة الذائبة وفيتامين c، وعند دراسة التأثير المتبادل بينهما لوحظ تفوق معاملة كلوريد الكالسيوم 6 غ/ل من حيث الفقد بالوزن (5.28غ)، وكذلك كلوريد الكالسيوم 9 غ/ل من حيث القطر(2.018 مم)  وفيتامين c حيث بلغ (1.055 ملغ/ 100غ)، وكلوريد الكالسيوم 3 غ من حيث المواد الصلبة والتي وصلت قيمتها (0.625%)، و(بنزوات الصوديوم عند التركيز 9غ/ل) بالنسبة لنسبة الفقد بالرطوبة (5.99%).

الكلمات المفتاحية: كلوريد الكالسيوم، بنزوات الصوديوم، الموز، مواد صلبة ذائبة، التخزين.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التنوع السمكي في مصبات ثلاثة أنهار ساحلية في محافظة اللاذقية ‏بسورية

أمجد متوج*(1) وأمير ابراهيم(2) ومحمد حسن(3)

(1). مديرية زراعة اللاذقية، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.

(2). قسم البيولوجية البحرية، المعهد العالي للبحوث البحرية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(3). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. أمجد متوج. البريد الالكتروني: amjadmtaw@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 25/08/2020                تاريخ القبول:  22/09/2020

الملخص

يفضّل كثير من الأسماك البحرية اليافعة بيئة مصبات الأنهار الساحلية كونها ملائمة لحضانتها وتغذيتها ونموها. وفي سياق دراسة التنوع السمكي تم تنفيذ هذا البحث في مصبات ثلاثة أنهار ساحلية في محافظة اللاذقية هي: مصب نهر الكبير الشمالي، ومصب نهر الصنوبر، ومصب نهر القنديل، وذلك على مدى سنتين (كانون الثاني 2014 حتى كانون الأول 2015). قُسمت كل محطة إلى: منطقة نهرية، ومنطقة مصب النهر، والمنطقة البحرية، وتم جمع العينات السمكية من خلال جولات بحرية نصف شهرية، اُستخدمت خلالها عدة طرائق للصيد. قيست بعض الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه، وتم تحديد أماكن وفترات وجود هذه الاصبعيات في مصب النهر. بينت نتائج البحث تنوعاً كبيراً في الفاونا السمكية ضمن المصبات المدروسة، إذ تم تسجيل وجود 42 نوعاً سمكياً في محطات البحث الثلاث موزعة على 22 فصيلة، انضوت بدورها تحت 6 رتب، وكان مصب نهر الكبير الشمالي أكثرها تنوعاً، ثم مصب نهر القنديل، وأخيراً مصب نهر الصنوبر. كما تبين وجود عدة أنواع سمكية رئيسة يمكن استخدامها في الاستزراع البحري.

الكلمات المفتاحية: التنوع السمكي، مصبات الأنهار، استزراع سمكي، إصبعيات، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التسجيل الأول لديدان النوع Lamellodiscus elegans (Monogenea: Dipletanidae)‎‏ على غلاصم أسماك ‏Diplodus vulgaris (Perciformes:Sparidae)‎‏ ‏المرباة في مزرعة السن البحرية

أمل ديوب*(1)

(1). قسم الوقاية البيئية، المعهد العالي لبحوث البيئة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. أمل ديوب. البريد الإلكتروني: aamaldd@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/07/2020                تاريخ القبول:  03/09/2020

الملخص

تم إجراء هذه الدراسة لأول مرة في الساحل السوري بهدف التقصي عن فونا الديدان وحيدات الجيل Monogenea عند الأسماك البحرية الهامة اقتصاديا ًمنها الجنس Diplodus sp.  المربى في مزرعة السن البحرية وكشف وديناميكيتها بين بيئاتها الطبيعية والمستزرعة. جمعت العينات السمكية خلال شهري شباط وآذار 2020 وبلغ عددها 18 سمكة. بينت الدراسة أن العينات السمكية التابعة للجنس Diplodus  المصطادة من مزرعة السن تنتمي تصنيفياً لنوعيين سمكيين من الجنس Diplodus هما السرغوس (خرقن) Diplodus vulgaris (Linnaeus, 1758)، والعصفور Diplodus cervinus cervinus (Lowe, 1838). أظهرت نتائج الفحص المجهري للمسحات الرطبة المأخوذة عن غلاصم أسماك الـ Diplodus vulgaris و Diplodus cervinus cervinus وجود نوع وحيد من الديدان وحيدات الجيل ينتمي للجنس Lamellodiscus sp. هو النوع Lamellodiscus elegans (Bychowsky,1957). تركزت الإصابة على غلاصم أسماك النوع Diplodus vulgaris فقط، بمعدل 88.88%. أكدت نتائج هذه الدراسة التداخل في المجتمعات الطفيلية أو حركية الطفيلي من بيئاته الطبيعية البحرية إلى البيئات المستزرعة، لأن  النوع Lamellodiscus elegans  من الأنواع المسجلة سابقاً على غلاصم أسماك Diplodus vulgaris في الساحل السوري، كما أن الحصول على إصبعيات الأسماك التي يتم تربيتها،  يتم مباشرةَ من البيئة البحرية وليس من مفارخ اصطناعية.

الكلمات المفتاحية: وحيدات الجيل (Mongenea) Lamellodiscus elegans، أسماك Diplodus sp.، مزرعة أسماك السن، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF