دراسة تأثير أنواع مواد التعبئة على بعض خصائص الجودة لمعجون الفليفلة أثناء التخزين

مايا البلّاط1* و أنطون يوسف1 و بدور عجيب1

1 كلية الهندسة الكيميائية والبترولية، جامعة حمص، حمص، سورية.

(*للمراسلة: مايا البلّاط، البريد الإلكتروني: mayaalballat@gmail.com )

تاريخ الاستلام: 3/ 8/ 2025     تاريخ القبول: 9/ 12/ 2025

الملخّص

تم إنجاز هذا البحث في مخابر كيمياء الأغذية، والخزن والتبريد التابعة لقسم الهندسة الغذائية في كلية الهندسة الكيميائية والبترولية في جامعة حمص، خلال الفترة الممتدة من منتصف أيلول 2024 حتى منتصف كانون الثاني 2025. تم في هذا البحث إنتاج معجون الفليفلة عبر تسخين عصير الفليفلة باستخدام سطح ساخن، عند درجة حرارة 90 م حتى الوصول إلى تركيز 25 بريكس، ثم أضيف 5% من ملح كلوريد الصوديوم. بعد ذلك، خُزّنت العينات على درجة حرارة الغرفة (20–30 م) باستخدام ثلاثة أنواع تعبئة: (عبوات زجاجية، عبوات بلاستيكية، أكياس ألمنيوم). استمرت مدة التخزين أربعة أشهر، تم خلالها دراسة تغيرات قيم Brix، والحموضة الكلية، والرقم الهيدروجيني (pH)، ومحتوى بيتا-كاروتين، والفينولات الكلية، والرماد الكلي. أظهرت النتائج تفوق العبوات الزجاجية في الحفاظ على خصائص معجون الفليفلة، يليها أكياس الألمنيوم، ثم العبوات البلاستيكية. ومع ذلك، بين التحليل الإحصائي إمكانية استخدام أكياس الألمنيوم بدلاً من العبوات الزجاجية في حفظ معجون الفليفلة، نظراً لخصائصها المميزة كقابليتها على العزل، وعدم النفاذية، ووزنها الخفيف، وتكلفتها المنخفضة مقارنة بالعبوات الزجاجية. بعد أربعة أشهر من التخزين بلغت في العبوات الزجاجية قيمة Brix (25.78%)، الحموضة الكلية (1.61%)، الرقم الهيدروجيني (pH) (4.61)، بيتا – كاروتين (2.12 مغ/100غ)، الفينولات الكلية (500.12 مغ/100غ)، الرماد الكلي (9.41) مغ/100غ.

الكلمات المفتاحية: فليفلة، معجون الفليفلة، جودة معجون الفليفلة، عبوات زجاجية، عبوات بلاستيكية، أكياس ألمنيوم.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

انتقال فيروس موزاييك البندورة (ToMV) بوساطة بذور البندورة والفليفلة وكفاءة حشرة Thripstabaci في نقل فيروس الذبول المتبقع للبندورة (TSWV)

فايز إسماعيل، أمين عامر حاج قاسم، صلاح الشعبي وجمال مندو

الملخص

دُرس الانتقال البذري لفيروس موزاييك البندورة (ToMV) في 800 شتلة استنبتت من بذورٍ جُمعت من ثمار بندورة وفليفلة (400 شتلة من كل نوع) كانت مصابة بالفيروس وفقاً لاختبار إليزا خلال عام 2009. بينت نتائج الاختبار المصلي أن نسبة انتقال الفيروس في بذور البندورة كانت 16.7%، بينما لم يُسجّل أي انتقال للفيروس بوساطة بذور الفليفلة المختبرة. كما بينت نتائج تقصي فيروس ToMV في مسحوق بذور 21 هجيناً مدخلاً من البندورة وجوده في هجينين فقط، في حين كانت شتلات جميع الهجن خالية من الفيروس بعد استنبات بذورها. دُرست كفاءة النقل الحشري لفيروس الذبول المتبقع للبندورة (TSWV) بوساطة حشرات تربس البصل Thripstabaci الأكثر انتشاراً في معظم حقول البندورة والفليفلة في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق عام 2010، وبلغت 7.5%. استطاعت الحشرات البالغة الحاملة للفيروس نقله إلى نباتات البندورة السليمة بعد مضي يوم واحد من تغذيتها على نباتات بندورة وفليفلة مصابة بالفيروس، وبدأ ظهور الأعراض على النباتات السليمة بعد مرور 8 أيام من حدوث العدوى، وكانت على هيئة تبرقش وتبقع أصفر، والتفاف للأوراق.

كلمات مفتاحية: انتقال بذري، بندورة، فليفلة، فيروس الذبول المتبقع للبندورة، فيروس موزاييك البندورة، نقل حشري.

لتحميل الملف كاملاً: انتقال فيروس موزاييك البندورة (ToMV) بوساطة بذور البندورة والفليفلة وكفاءة حشرة Thripstabaci في نقل فيروس الذبول المتبقع للبندورة (TSWV)