تحسين صفة المقاومة لمرض الصدأ الأصفر وصفات الغلة في صنفي القمح الطري شام8 وشام10 في سورية

محمد نور العساف1* ونعيم الحسين2 ورهام أبو الكنج2 وجلال عبود3 وربا يوسف3 وأضي إسماعيل4

1 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث القطن.

2 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث حلب.

 3الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث طرطوس، محطة الجماسة.

 4الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث الغاب.

(*للمراسلة: محمد نور العساف، البريد الإلكتروني:assafnoor57@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 12/ 11/ 2025      تاريخ القبول: 22/ 1/ 2026

الملخّص

أجري البحث في محطات بحوث الجماسة (طرطوس) والغاب (حماة) وتل حديا (حلب) التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية خلال الموسم (2023/2024) ومخبر التقانات الحيوية التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية – مركز بحوث حلب بهدف تقييم ثمانية سلالات مبشرة من القمح الطري (مرحلة الكفاءة الإنتاجية) للإصابة بمرض الصدأ الأصفر المتسبب عن الفطر Puccinia striiformis West. f. sp. tritici Eriks في ظل ظروف الإصابة الطبيعية لمجتمع فطر الصدأ الأصفر، وذلك اعتماداً على رد فعل النباتات في مرحلة الإسبال حقلياً والكشف عن مورثات المقاومة الموجودة في هذه السلالات باستخدام الواسمات الجزيئية مخبرياً، بالإضافة الى تقييم بعض صفات الغلة (طول السنبلة، عدد الحبوب/السنبلة، وزن الحبوب/السنبلة ووزن الألف حبة). أظهرت الدراسة تميز السلالات الناتجة عن انعزالات الهجن (ببغاء×شام8) و(ببغاء×شام10) برد فعل منيع كما في السلالات (1،4،6،7،8) في محطة الجماسة ومقاوم الى متوسط المقاومة في مركز بحوث الغاب ومحطة تل حديا بالمقارنة مع الأصناف المعتمدة من القمح الطري شام8 وشام10 التي أبدت رد فعل قابل للإصابة. كما تم الكشف باستخدام الواسمات الجزيئية (SSR) عن وجود مورث المقاوم (Yr15) (مقاومة متخصصة وفي كل مراحل النمو) في السلالات المدروسة وفي السلالة ببغاء بالإضافة لوجود مورثي المقاومة (Yr18، Yr29) (مقاومة النبات البالغ في درجات حرارة مرتفعة ومقاومة أفقية)، الأمر الذي يؤكد انتقال هذه المورثات الى الأصناف المعتمدة شام8، شام10. كما تميزت السلالات بصفات غلة أفضل بالمقارنة مع الأباء الناتجة عنها، حيث تميزت السلالات (8،4،7) الناتجة عن انعزالات الهجين ببغاء×شام8 بأعلى متوسط لعدد الحبوب/السنبلة (79.14،66، 53.74) وكذلك أعلى متوسط لوزن الحبوب/السنبلة (2.99،2.78،2.13) غ على الترتيب بالمقارنة مع عدد ووزن الحبوب/السنبلة في الصنف شام8 (35.58)، (1.22) غ على الترتيب. كما تفوقت السلالات (6،2،4) بمتوسط وزن الألف حبة (46.9،45.9،43.4) غ وبفروقات معنوية على الأصناف شام8، شام10 (33.0،28.3) غ، كما أظهرت السلالات (5،3،7) أعلى متوسط لطول السنبلة بمتوسط (11.1،10.4،10.3) سم. مما يؤكد أهمية رفد الأصناف المعتمدة من القمح الطري القابلة للإصابة بمرض الصدأ الأصفر بشكل مستمر بمورثات المقاومة في طوري البادرة وطور النبات البالغ للوصول الى أصناف ذات مقاومة طويلة الأمد ومتأقلمة بشكل جيد وذات غلة عالية.  

الكلمات المفتاحية: القمح الطري، الغلة الحبية، الصدأ الأصفر، مورثات المقاومة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تحليل البنية الارتباطية والتأثيرات المباشرة وغير المباشرة لمكونات الغلة في هجن من القمح الطري

محمد باقر العبد الواحد1* و فيصل بكورو ثامر الحنيش 2

1 قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حمص، سورية.

2 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث المحاصيل، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: محمد باقر العبد الواحد، البريد الإلكتروني: Baker963949351833@gmail.com )

تاريخ الاستلام: 1/ 2/ 2026      تاريخ القبول: 12/ 3/ 2026

الملخّص

درست ثلاثة هجن فردية من القمح الطري (.Triticum aestivum L) في محطة بحوث قرحتا خلال موسمي 2020-2021 و2021-2022، بهدف تقييم العلاقات الارتباطية بين صفة الغلة الحبية ومكوناتها، وتحديد أهم الصفات المؤثرة فيها باستخدام تحليل معامل المسار. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) بثلاثة مكررات، وحُللت البيانات إحصائياً باستخدام معاملات الارتباط البسيط، والتأثيرات المباشرة وغير المباشرة لمكونات الغلة، ومعامل التحديد (R²) والأهمية النسبية لكل صفة في تباين الغلة الحبية. أظهرت نتائج تحليل الارتباط وجود علاقات ارتباطية موجبة ومعنوية عند مستوى دلالة احصائية 1% بين الغلة الحبية وكل من عدد الحبوب في النبات (GPP)، وعدد الحبوب في السنبلة (GPS)، ووزن الألف حبة (TKW)، وعدد السنابل في النبات (SPP)، ودليل الحصاد (HI) في الهجن الثلاثة. كشفت نتائج تحليل معامل المسار أن صفة عدد الحبوب في النبات (GPP) كانت الصفة الأكثر إسهاماً مباشراً في تباين الغلة الحبية في جميع الهجن، حيث بلغت قيمة معامل المسار للتأثير المباشر 0.749، 0.613، و0.980 للهجن الأول والثاني والثالث على التوالي، وبلغت الأهمية النسبية لهذه الصفة (68.35%، 53.61%، 88.91%) على التوالي، تلتها صفة وزن الألف حبة (TKW). بلغت قيم معامل التحديد (R²) للنماذج الإحصائية للهجن الثلاثة (0.979، 0.994، 0.996) على التوالي، مما يشير إلى أن الصفات المدروسة تفسر أكثر من 98% من التباين في الغلة الحبية. تؤكد النتائج المتحصل عليها أن صفة عدد الحبوب في النبات تعد صفة رئيسية يجب التركيز عليها عند الانتخاب المباشر في برامج التربية، حيث يمكن اعتمادها معياراً انتخابياً أساسياً لتحسين الغلة الحبية، إلى جانب الأخذ بعين الاعتبار التحسين المتزامن لوزن الألف حبة والحفاظ على قدرة التفريع العالية (عدد السنابل) كعوامل داعمة لتعظيم الإنتاجية في هذه الهجن الواعدة من القمح الطري.  

الكلمات المفتاحية: القمح الطري، معامل الارتباط، تحليل المسار، الغلة الحبية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقدير المعالم الوراثية وطبيعة الفعل المورثي لصفات الغلة ومكوناتها في هجن من القمح الطري (Triticum aestivum L.)

محمد باقر العبد الواحد1* وفصل بكور1 وثامر الحنيش2

1 قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حمص، سورية.

2 إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(للمراسلة:م. محمد باقر العبد الواحد، البريد الإلكتروني: Baker963949351833@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 31/ 01/ 2026        تاريخ القبول: 12 /03 / 2026

الملخّص

دُرست ثلاثة هجن فردية من القمح الطري (Triticum aestivum L.) في محطة بحوث قرحتا خلال موسمي 2020-2021 و2021-2022، بهدف تقدير المعالم الوراثية وفهم طبيعة الفعل المورثي المسيطر على صفات الغلة ومكوناتها. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) بثلاثة مكررات، وحُللت البيانات إحصائياً لتقدير معاملي التباين المظهري (PCV) والوراثي (GCV)، ودرجة التوريث بالمعنيين الواسع (HBS) والضيق (HNS)، والتقدم الوراثي المتوقع (GA%). أظهرت النتائج تقارباً كبيراً بين قيم معاملي التباين المظهري (PCV) والوراثي (GCV) لصفات عدد السنابل في النبات (SPP) حيث تراوحت قيم (PCV) بين (10.37 و12.31%) وقيم (GCV) بين (8.89 و11.12%) كما تقاربت القيم لصفة عدد الحبوب في السنبلة (GPS) بمدى (PCV) (9.47 –9.68%) و(GCV) (8.58–8.91%)، ولصفة وزن الألف حبة (TKW) بمدى (PCV) (6.86–7.49%) و(GCV) (6.18–6.76%) في جميع الهجن، يشير هذا التقارب إلى محدودية التأثير البيئي وثبات هذه الصفات. كشفت نتائج التحليل الوراثي أن درجة التوريث بالمعنى الواسع كانت مرتفعة وعالية جداً لجميع الصفات في كافة الهجن (تراوحت بين 0.73 و0.85)، بينما تباينت درجة التوريث بالمعنى الضيق، حيث تميز الهجين الأول بقيم متوسطة لدرجة التوريث (HNS) لصفة الغلة الحبية (0.56) ومرتفعة لدليل الحصاد (0.91)، بينما انخفضت هذه القيم بشكل ملحوظ في الهجين الثاني لصالح الفعل الوراثي غير الإضافي. سجلت قيم التقدم الوراثي المتوقع تبايناً واضحاً، حيث حقق الهجين الأول أعلى نسبة تقدم وراثي للغلة الحبية بلغت (24.31%) ولدليل الحصاد (50.78%)، مما يشير إلى سيادة الفعل الوراثي التراكمي (الإضافي). تؤكد النتائج أن الانتخاب المباشر لتحسين الغلة الحبية ودليل الحصاد يُعد فعالاً ومجدياً في الهجين الأول ابتداءً من الأجيال المبكرة، بينما يُنصح في الهجينين الثاني والثالث بتأجيل الانتخاب إلى الأجيال المتقدمة لضمان تفكك تأثيرات السيادة، نظراً لسيطرة الفعل الوراثي غير التراكمي على وراثة الغلة فيهما.  

الكلمات المفتاحية: القمح الطري، المعالم الوراثية، درجة التوريث، التقدم الوراثي، الفعل الوراثي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

مواجهة التغيرات المناخية عن طريق إيجاد مواعيد زراعة جديدة للقمح الطري (Triticum aestivum L.) في الجزائر

ياسين بوبازين*(1)

(1). وحدة البحث بقسنطينة، المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي (INRAA/URC)، قسنطينة، الجزائر.

(*للمراسلة: ياسين بوبازين. البريد الإلكتروني. yboubazine@yahoo.fr).

تاريخ الاستلام: 29/12/2018                تاريخ القبول:  24/03/2019

الملخص

نُفذت تجربة حقلية في المحطة الحقلية لمنطقة بونوارة التابعة لمدينة قسنطينة، شرق الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، خلال الموسمين الزراعيين 2016/2017 و2017/2018، بهدف دراسة تأثير أربعة مواعيد زراعية (14 تشرين الثاني، و1 كانون الأول، و2 كانون الثاني و17 كانون الثاني) في سلوك وإنتاجية سبعة أصناف من القمح الطري (هضاب، وأرز، وعين عبيد، وأرخاموخ، وتيديس، وماسين وبومرزوﭪ)، وذلك وفق تصميم القطع المنشقة بثلاثة مكررات. بيّنت النتائج، أن المواعيد الزراعية أثرت تأثيراً معنوياً في كل من الأطوار الفينولوجية، وارتفاع النباتات والغلة الحبية ومكوناتها، حيث بينت النتائج أن قصر فترة الإسبال بنسبة 22.52% أدى إلى تراجع في كل من: ارتفاع النباتات بنسبة 20.81%، وعدد السنابل بنسبة 14.02% وعدد الحبوب بنسبة 12.53%، ووزن الألف حبة بنسبة 10.92%، والغلة الحبية بنسبة 69.96%. كما أبدت الأصناف المدروسة تباين فيما بينها، حيث كان الصنف المحلي هضاب أكثر تأقلماً وثباتاً في منطقة بونوارة بمتوسط غلة حبية 4456 كغ/هكتار. توصي النتائج بضرورة استغلال البطاقات الوصفية لأصناف القمح الطري (مثل دورة الحياة) في المواعيد الزراعية، حيث تزرع الأصناف طويلة العمر مبكراً وتزرع الأصناف قصيرة العمر بمواعيد متأخرة.

الكلمات المفتاحية: التغيرات المناخية، المواعيد الزراعية، القمح الطري، الإنتاجية، التأقلم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF