تقدير المثابرة الوراثية على إنتاج الحليب عند الماعز الشامي تحت ظروف رعاية شبه مكثفة

هديل عبيد*(1) وكامل فتال(2) وعبد الناصر العمر(1) وحسن عماد المصري(3)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. هديل عبيد. البريد الإلكتروني: hadilobaid2017@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/02/2018                 تاريخ القبول:  04/04/2018

الملخص

أجريت الدراسة باستعمال مواسم إنتاج حليب قطيع الماعز الشامي خلال الفترة الممتدة (2013-2017) في مركز بحوث حماه التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. وقد تم تحليل 471 موسم حلابة عائدة لـقطيع الماعز المدروس، وذلك بهدف تقدير المثابرة الوراثية خلال مواسم إنتاج الحليب. وذلك من خلال تقدير الفرق بين القيم الوراثية (التربوية) لصفتي إنتاج عند 60 و120 يوماً من موسم الحليب عند إناث الماعز الشامي الحلوب. وقد بلغ المعدل العام لإنتاج الحليب عند 60 و120 يوماً من إنتاج الحليب الكلي (70.61±20.80) و(120.69±0.45) كغ على التوالي.وجد أن لسنوات الإنتاج تأثيراً معنوياً في إنتاج الحليب عند 60 يوماً، وكذلك وجد تأثيراً معنوياً لترتيب موسم الولادة في إنتاج الحليب عند 120 يوماً عند مستوى معنوية (P<0.01). بينما لم يكن هنالك أي تأثيرٍ معنويٍ لترتيب موسم الولادة، ولنموذج الولادة في إنتاج الحليب عند 60 يوماً، كذلك لم يوجد أي تأثيرٍ معنويٍ لسنة الولادة ولنموذج الولادة في إنتاج الحليب عند 120 يوماً (P>0.05). بلغت تقديرات المكافئات الوراثية لإنتاج الحليب عند (60 و120) يوماً والمقدر بطريقة Reml (0.18) و(0.75) على التوالي. . أما تقديرات المثابرة الوراثية للذكور عند (60 و120) يوماً، فبلغ أقصاها (40.34+) كغ وأقلها (39.6-) كغ، مما يمكّننا من استخدام هذه التقديرات والتي من شأنها زيادة العائد الاقتصادي من الانتخاب الوراثي لصفة المثابرة في إنتاج الحليب الكلي. يستنتج البحث إمكانية تحسين صفة مثابرة إنتاج الحليب وراثياً في إناث الماعز الشامي.

الكلمات المفتاحية : المثابرة الوراثية، إنتاج الحليب، الماعز الشامي، المكافئ الوراثي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة كلوريد البوتاسيوم بنسب مختلفة مع ماء الشرب في الأداء الإنتاجي لدجاج اللحم خلال فصل الصيف الحار

أحمد ابراهيم البنكي*(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: د. أحمد ابراهيم البنكي. البريد الإلكتروني: deirezzour1961@gmail.com  ).

تاريخ الاستلام: 02/05/2018                تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

نفذ البحث في مدجنة خاصة لتسمين الفروج بريف دير الزور( قرية الهرموشية) للفترة مابين 18 / 6 / 2018 ولغاية 30 / 7 / 2018 ، لدراسة تأثير إضافة كلوريد البوتاسيوم بتراكيز مختلفة إلى ماء الشرب في الأداء الإنتاجي لفروج اللحم المعرض للإجهاد الحراري خلال فصل الصيف، إذ تم إضافته بثلاثة مستويات (30، 60، 90) ملغ/ ليتر ماء، واستخدم في تجربة البحث (240) صوص بعمر يوم وزعت بشكل عشوائي على ثلاث مكررات لكل معاملة وبواقع (20) صوص لكل مكرر، وبواقع 60 لكل معاملة. أشارت نتائج التجربة إلى حدوث زيادة معنوية (0.05 >p) بوزن الجسم الحي (2899، 2854) غ/ طائر للمستويين(60، 90) ملغ/ ليتر على التوالي مقابل الشاهد (2379) غ/ طائر. أدت إضافة كلوريد البوتاسيوم إلى انخفاض معنوي بنسبة النفوق للمعاملات وتحسين كفاءة التحويل الغذائي مقارنة بالشاهد، كما وأدت الإضافة إلى زيادة في استهلاك العلف التراكمي (الكلي) للمعاملتين الثالثة والرابعة وبصورة معنوية (0.05 >p) ما في حين لم تؤثر معنوياً في كمية العلف المستهلك للمعاملة الثانية (30) ملغ/ ليتر ماء مقارنةً بالشاهد. بينت النتائج تفوق طيور المجموعتين الثانية والثالثة المقدم لها كلوريد البوتاسيوم بنسب (60، و90) ملغ/ ليتر ماء بمؤشر متوسط العدد الإنتاجي (P.N). لهذا نوصي باضافة ( 60و90) ملغم من كلوريد البوتاسيوم مع ماء الشرب لفروج اللحم للتخفيف من الأثر الضار للاجهاد الحراري على الطيور لتحسين أدائها الانتاجي.

الكلمات المفتاحية : فروج اللحم، الإجهاد الحراري، كلوريد البوتاسيوم، الأداء الإنتاجي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير السيلينيوم في معاملات هضم المواد الغذائية وعلاقتها بسلاسل إنتاج البيض للسّمان المحلي (Coturnix coturnix)

أحمد عمر عتقي*(1) ومصطفى أحمد الجادر(1) ورباب حسان عبسي(1) وعدنان أديب المعراوي(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. أحمد عمر عتقي. البريد الإلكتروني: ahmadetaki@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/10/2018                تاريخ القبول:  08/12/2018

الملخص

أُجري البحث في بيت الحيوان التابع لكلية الزراعة بجامعة حلب، سورية، واستمر عاماً كاملاً بين 2017 و2018 بهدف مقارنة تأثير إضافة السيلينيوم العضوي، بالسيلينيوم المعدني في معاملات هضم المواد الغذائية لطيور السمان المحلي، وأثره مع تلك المعاملات في سلاسل إنتاج البيض للسمان المحلي. استخدم في البحث 35 طائراً من السمان المحلي ناضجاً جنسياً بعمر 7 أسابيع، حيث وزّعت الطيور عشوائياً إلى سبع مجموعات (5 طيور لكل مجموعة)، بحيث وضع كل طير في قفص. لم يضف السلينيوم إلى خلطة مجموعة الشاهد، وأضيف 0.3 ملغ/كغ سيلينيت الصوديوم لخلطات المجموعات (2-3-4-5) مع رفع نسبة (المثيونين، وفيتامين E، والدهن) في المجموعات (3-4-5) على التوالي. وأضيف 0.3 ملغ/كغ سيلينيوم عضوي (في الخميرة) إلى خلطتي المجموعتين السادسة والسابعة، مع رفع نسبة الدّهن في خلطة المجموعة السابعة. وفي الأسبوع 22 من إنتاج البيض أُجريت تجربة الهضم، بهدف حساب معاملات هضم المواد الغذائية. أظهرت النتائج بأن المعاملات الغذائية المستخدمة لم يكن لها تأثيراً في معامل هضم المادة الجافة، والألياف، والبروتين. كما زاد معامل هضم الدهن بشكل معنوي (P0.05) عند رفع تركيز فيتامين E في الخلطة. وقد حسّن إضافة السيلنيوم العضوي للخلطة مع تراكيز إضافية من فيتامين E بشكلٍ معنويٍ (P0.05) من كفاءة تحويل البروتين المهضوم إلى بروتين البيض، كما حسن من الأداء الإنتاجي للطيور من خلال التقليل من فترات الإنقطاع في إنتاج البيض.

الكلمات المفتاحية : السمان المحلي، سيلينيوم عضوي، معامل الهضم، كفاءة تحويل البروتين.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقييم بعض صفات إنتاج الحليب عند الأبقار الشامية تحت ظروف الرعاية في سورية

خالد النجار*(1) وعبد الله نوح(1) وعلي بدران(1)

(1). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د خالد النجار. البريد الإلكتروني: khnajj2011@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/10/2018                تاريخ القبول:  13/02/2019

الملخص

تُعد الأبقار الشامية من السلالات المحلية المنتجة للحليب في سورية، وهي متأقلمة مع الظروف البيئية ولكنها مهددة بالانقراض وتعاني من ظاهرة التحنين لمولودها. هدف البحث إلى تقييم الواقع الإنتاجي ودراسة بعض العوامل البيئية التي تؤثر في صفات إنتاج الحليب الكلي واليومي/كغ، وطول موسم الحلابة/يوم. نُفذ البحث عام 2017 باستخدام البيانات الإنتاجية في محطة بحوث دير الحجر والعائدة للهيئة البحوث العلمية الزراعية بدمشق خلال الفترة (1982-2009). بلغت السجلات الإنتاجية 2461 سجلاً إنتاجياً. تم تحليل البيانات باستخدام النموذج الإحصائي الثابت لتقدير متوسطات المربعات الصغرى لكل من الصفات المدروسة. بلغ متوسط إنتاج الحليب الكلي 54.99±1437.64 كغ. وجد أن لسنة الولادة تأثير عالي المعنوية، بينما وجد أن تأثيرات فصل الولادة وترتيب الموسم والعمر عند الولادة و(فصل الولادةÍترتيب موسم الولادة) و(العمر عند الولادةÍترتيب الموسم) غير معنوية في إنتاج الحليب الكلي. بلغ متوسط طول موسم الحلابة 4.53±152.08 يوماً. وجد تأثير عالي المعنوية لسنة الولادة، بينما وجد تأثيرات غير معنوية لكل من فصل الولادة، وترتيب الموسم، والعمر عند الولادة، و(فصل الولادةÍترتيب الموسم)، وبين (العمر عند الولادةÍترتيب الموسم) في طول موسم الحلابة. بلغ إنتاج الحليب اليومي 0.21±8.93 كغ. وقد وجد أن لسنة الولادة تأثير عالي المعنوية ولترتيب الموسم تأثير معنوي، بينما وجد تأثيرات فصول الولادة، والعمر عند الولادة، و(فصل الولادةÍترتيب الموسم)، و(العمر عند الولادةÍترتيب الموسم) غير معنوية في إنتاج الحليب اليومي. يستنتج من البحث أن الأبقار الشامية منخفضة إنتاج الحليب الكلي واليومي مع طول موسم حلابة قصير، وأن البرنامج الانتخابي المُتبع قد يكون غير فعّال. لذا يُوصى تبطبيق برنامج انتخابي للأبقار بناءاً على القيم التربوية لكل من الصفات المدروسة.

الكلمات المفتاحية : أبقار شامية، إنتاج الحليب، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

عزل وتحديد مسببات الإصابة بالقراع عند الإبل في سورية

عبد الناصر العمر*(1)

(1). مركز بحوث حماه، الهبئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 11/02/2018                تاريخ القبول:  13/03/2018

الملخص

أجريت الدراسة على /200/ عينة مرضية مأخوذة من الإبل السرحية لدى المربين في محافظتي حمص ودير الزور (سورية) خلال الفترة من آذار2010 إلى شباط 2011، بهدف عزل وتحديد الفطور المسببة للقراع. جمعت العينات من حيوانات مصابة سريرياً وغير معالجة بالأدوية منها /100/ عينة من إبل كبيرة (بعمر من 3-10 سنوات) و/100/ من إبل صغيرة (حتى عمر3 سنوات). أجريت الفحوص المخبرية بتقسيم كل عينة إلى قسمين؛ إحداهما للفحص المجهري المباشر بعد معاملته بمحلول هيدروكسيد البوتاسيوم 20%، والثانية للزرع الفطري على المنبت الغذائي سابورايد المضاف إليه الغلوكوز (SDA). واعتمد في تحديد جنس ونوع المسبب الفطري على المواصفات الشكلية والمزرعية لمسحات مستعمرات الفطريات النامية بالفحص العياني والمجهري. أظهرت النتائج ولأول مرة في القطر العربي السوري عزل وتحديد نوعين من المسببات الفطرية للإصابة بالقراع عند الإبل هما: الفطر الشعروي فيروكوزوم (Trichophyton verracusum) والفطر الشعروي مينتاغروفيتس (Trichophyton mentagrophytes), وبلغت نسبة عزلهما في المحافظتين عند الإبل الكبيرة بالمتوسط 77.50% و13.75% من العزلات على التوالي، وظهرت نسبة عزل مختلطة للفطرين وبنسبة (8.75%). أما عند صغار الإبل فقد بلغت نسبة عزلهما بالمتوسط 94.50% و5.49% على التوالي. ولكن لم يكن هناك فروق معنوية بين أنواع ونسب العزولات الفطرية في المحافظتين. وقد بلغت نسبة العينات التي أعطت علاقة إيجابية للإصابة بالقراع بطريقة الفحص المجهري المباشر بوجود محلول هيدروكسيد البوتاسيوم 20%عند الإبل الكبيرة والصغيرة بالمتوسط 92% و95% من الحالات المصابة على التوالي. وبلغت نسبة العينات التي أعطت نمو لمستعمرات فطرية منها 80% و91% من الحالات الإيجابية للفحص المجهري على التوالي.

الكلمات المفتاحية: القراع، الإبل، سورية.

ابلحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التغيّرات التشريحيّة المرافقة للتسمم الحاد بالليفاميزول عند دجاج اللحم

مي الماغوط*(1) ووديع شديد(1) وسمير حمود(1)

(1). قسم التشريح المرضي، كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.

(*للمراسلة: ط. ب. مي الماغوط. البريد الإلكتروني: aya.kanawaty87@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/12/2017                تاريخ القبول:  21/02/2018

الملخص

أجري البحث على (70) طائراً من طيور دجاج اللحم بعمر أسبوعين، من سلالة معروفة (هابرد فلكس)، خالية من الأمراض، في مزرعة دجاج لحم في منطقة السلمية عام 2015، وقسّمت مراحل العمل إلى مرحلتين: الأولى أجريت التجربة على (50) طائراً، قسّمت إلى خمس مجموعات وأعطيت مركب الليفاميزول بخمس جرعات (0، 0.5، 1، 1.5، و2)غ/كغ على التوالي، وذلك بهدف تحديد الجرعة السامة الوسطية (LD50). والمرحلة الثانية أجريت على (20) طائراً، قسّمت إلى مجموعتين، في  كل منها (10 طيور)، المجموعة الأولى كشاهد حيث أعطيت الماء فقط، في حين أعطيت المجموعة الثانية الليفاميزول بالجرعة السامة الوسطية (1غ/كغ( التي تم حسابها من المرحلة الأولى. أخذت عينات من أنسجة مختلفة لطيور التجربة، وحفظت في الفورمالين المتعادل، وحضّرت منها مقاطع نسيجية، وتمت صباغتها بالهيماتوكسيلين مع الأيوزين. حدّدت نتائج الجرعة السامة الوسطية في ظروف التربية المحلية في منطقة السلمية بحوالي (LD50=1g/kg) من وزن الطائر لليفاميزول، وظهرت على مجموعة التجربة (LD50) قبل النفوق أعراض، لم تلاحظ في مجموعة الشاهد، على شكل اختلاجات عصبية وصعوبة في التنفس وهي أعراض ناتجة عن تأثير الليفاميزول على المستقبلات الكولونية، وأظهر  الفحص المجهري في مرحلة التسمم الحاد وجود تغيرات في نسيجي الكبد والكلية بشكل بؤر نخرية منتشرة، ومتعددة، مع ارتشاح مناطق النخر بخلايا التهابية اللمفاوية. بينما لم تظهر أية تغيرات في أنسجة الأعضاء الأخرى المفحوصة. لذلك ينصح التعامل بحذر شديد مع مركب الليفاميزول عند استخدامه سواء في المعالجة ضد الطفيليات الداخلية، أو بهدف التحفيز المناعي، مع الأخذ بالحسبان الجرعة السامة الوسطية (LD50) وفق ما توصلت إليه نتائج هذه الدراسة.

الكلمات المفتاحية: التغيرات التشريحية، الليفاميزول، دجاج اللحم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة زيت النعناع إلى علائق الدجاج البياض في بعض الصفات الدمية والفسلجية

نشوان مجيد علي*(1) وولاء حسين علي(2)

(1). مركز بحوث الحامض النووي، جامعة بابل، العراق.

(2). دائرة زراعة بابل، وزارة الزراعة، العراق.

(*للمراسلة: د. نشوان مجيد علي. البريد الإلكترورني:aalnidawi@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 31/01/2019                تاريخ القبول:  12/04/2019

الملخص

أجريت هذه الدراسة في حقل الأبحاث التابع الى المعهد التقني في الشطرة، الجامعة التقنية الجنوبية في العراق، خلال الفترة من 1/2/2018 ولغاية 10/6/2018، من أجل دراسة تأثير إضافة مستويات مختلفة من زيت النعناع إلى عليقة الدجاج البياض في بعض الصفات الدمية والفسلجية. استخدمت في الدراسة 180 دجاجة في بداية مرحلة الإنتاج (بعمر 22 أسبوعاً)، حيث وزعت عشوائياً على خمسة معاملات وبواقع ثلاث مكررات لكل معاملة. احتوى كل مكرر 12 دجاجة، وكانت معاملات التجربة كالآتي: T1 المعاملة الأولى (الشاهد) دون إضافة زيت النعناع، T2 المعاملة الثانية (إضافة 25%/1 كغ علف)، T3 المعاملة الثالثة (إضافة 50%/1 كغ علف)، T4 المعاملة الرابعة (إضافة 75%/1 كغ علف)، T5 المعاملة الخامسة (إضافة 100%/1 كغ علف). كما شملت الدراسة صفات الدم الخلوية، والتي شملت عدد كريات الدم الحمر (RBC)، وتركيز هيموغلوبين الدم (HB)، وحجم خلايا الدم المضغوطة (PCV)، وكريات الدم البيضاء (WBC) ونسبة الخلايا المتغايرة الى الخلايا اللمفية Hetrophile –Lymphocyte ratio (H/L%)، ونشاط أنزيمات الكبد Aspartate aminotransferase(AST) وAlanine aminotransferase (ALT) وAlkaline Phosphatase (ALP) وكذلك تقدير تركيز Malondialdehyde (MDA) إضافة إلى تقدير تركيز الكولسترول، والبروتين، والجلوكوز، والكالسيوم والفوسفور في بلازما الدم نهاية كل شهر من أشهر البحث، حيث استمرت الدراسة لمدة 4 أشهر. أشارت نتائج الدراسة إلى أن إضافة زيت النعناع بمستويات 25، و50، و75 و 100 مل/ كغم إلى عليقة الدجاج البياض في بداية مرحلة إنتاج البيض قد حسّن وبشكل معنوي (p<0.05) من المؤشرات الخلوية للدم المدروسة، والتي شملت كل من العدد الكلي لكريات الدم الحمر، وحجم خلايا الدم المضغوطة، وتركيز الهيموغلوبين، ونسبة الخلايا المتغايرة الى الخلايا اللمفية. بينما لم يمتلك زيت النعناع أي تأثير يذكر في معدل العدد الكلي لكريات الدم البيضاء، كما حسّن من بعض المؤشرات البيوكيميائية للدم باستثناء نشاط أنزيم AST و MDA حيث لم يؤثر تركيز الزيت عليهما. يستنتج من هذه الدراسة أنه بالإمكان إضافة زيت النعناع إلى العليقة لتحسين الأداء الفسلجي للدجاج البياض.

الكلمات المفتاحية: الدجاج البياض، الصفات الدمية والفسلجية، زيت النعناع.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

مقارنة أثر استخدام نوعي السيلينيوم العضوي والمعدني في مواصفات جودة بيض السمان المحلي

أحمد عمر عتقي*(1) ومصطفى أحمد الجادر(1) ورباب حسان عبسي(1) وعدنان أديب المعراوي(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. أحمد عمر عتقي، البريد الإلكتروني: ahmadetaki@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/10/2018                 تاريخ القبول:  19/11/2018

الملخص

أُجري البحث في بيت الحيوان التابع لكلية الزراعة بجامعة حلب بين عامي 2017 و2018 بهدف مقارنة تأثير استخدام السيلينيوم العضوي والمعدني في مواصفات جودة البيض لطيور السمان المحلي، استخدم 35 طائر سمان محلي ناضج جنسياً بعمر 7 أسابيع، استمرت التجربة عليها عام كامل. وزّعت الطيور عشوائياً إلى 7 مجموعات (5 طيور لكل مجموعة) بحيث وضع كل طير في قفص، مجموعة الشاهد لم يضف السلينيوم إلى خلطتها وأضيف 0.3 ملغ/كغ سيلينيت الصوديوم لخلطات المجموعات (2-3-4-5) مع رفع نسبة (المثيونين-فيتامين E- الدهن) في المجموعات (3-4-5) على التوالي، وأضيف 0.3 ملغ/كغ سيلينيوم عضوي (في الخميرة) إلى خلطتي المجموعتين السادسة والسابعة مع رفع نسبة الدهن في خلطة المجموعة السابعة. تم جمع 4 بيضات من كل معاملة كل شهر لإجراء اختبارات جودة البيض. أظهرت النتائج زيادة متوسط وزن البيضة في مجموعة السيلينيوم العضوي+زيت من خلال زيادة حجم الصفار بشكل معنوي (P0.05) كما زادت نسبة الدهن والمادة الجافة في البيضة، في حين كانت النتائج معاكسة عند ارتفاع درجات الحرارة في مجموعة السيلينيوم المعدني+زيت. تفوقت مجموعة السيلينوم العضوي بشكل معنوي (P0.05) على مجموعة السيلينيوم المعدني بإنتاج نوعية قشرة أفضل. زيادة نسبة المثيونين في الخلطة زاد من متوسط وزن البيضة خلال الفترات الأولى من الإنتاج بشكل معنوي (P0.05)، إضافة فيتامين E إلى الخلطة العلفية حسّن من نسبة الصفار ودرجة لونه بشكل معنوي (P0.05).

الكلمات المفتاحية: السمان المحلي، جودة البيض، سيلينيوم عضوي، سيلينيوم معدني.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير وزن حملان الدمان عند الولادة في قدرتها على البقاء والتعرف على أماتها في واحات الجنوب التونسي

آمال ضوي(1، 2)* ومحمد شنيتر(3) ومحمد حمادى(1)

(1). مخبر تربية الماشية والحياة البرية، معهد المناطق القاحلة، مدنين، تونس.

(2) كلية العلوم، قابس، تونس.

(3) المعهد الوطني للعلوم الفلاحية، تونس.

(* للمراسلة: الباحثة آمال ضوي. البريد الالكترونى :amel.ghiloufi@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 02/01/2019             تاريخ القبول:  08/02/2019

الملخص

أُجْرِيَ هذا العمل على 213 حمل دمان مربًّي بمحطة شانشو التجريبية، التابعة لمعهد المناطق القاحلة بمحافظة مدنين خلال الفترة الممتدة بين 2014 و2017. و يهدف إلى دراسة تأثير وزن الحمل عند الولادة على قدرته على التميز بين أمّه و أمّ أخرى وهو في عمر 48 ساعة. كما يقيّم تأثير هذه القدرة السلوكية على نسبة حياته في عمر الأسبوع. خضعت الحيوانات لمراقبة مستمرّة، إذ تمّت معاينة الولادات وتسجيل وزن الحمل عند الولادة. وفي عمر 48 ساعة وقع اختبار قدرة الحمل على التعرف على أمه في وضع اختياري بين أمّه وبين نعجة أخرى باستعمال اختبار خُصّص للغرض. بينت التجربة التأثير المعنوي الكبير لوزن الحمل عند الولادة في قدرته على التعرف على أمّه على مسافة 6 أمتار. كانت الحملان الخفيفة الوزن هي الأقل نشاطاً في بلوغ الأم، وذلك أنّها مكثت وقتًا أقلَّ بجوار أمّهاتها مقارنة بالحملان الثقيلة الوزن. وقد أثرت هذه المؤهلات السلوكية الضعيفة للحملان الخفيفة الوزن سلباً على حياتها وهي في الأسبوع الأوّل من عمرها.

الكلمات المفتاحية: حمل الدمان، الوزن عند الولادة، التعرف على الأم ، نسبة البقاء على قيد الحياة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استبدال قصب الذرة الرفيعة بالتين الشوكي(Cactus opuntia) في علائق حملان الأغنام التهامية في المناطق القاحلة من اليمن

عابد محمد البيل*(1) وأحمد عبد الله(2) وإلهام سلطان(3)

(1). الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، ذمار، اليمن.

(2). المعهد الزراعي بسردود، الحديدة، اليمن.

(3). الصندوق الإجتماعي للتنمية، فرع الحديدة، اليمن.

(*للمراسلة: د. عابد محمد البيل. البريد الالكتروني:  aalbial@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 10/11/2017                 تاريخ القبول:  4/2/2018

الملخص

نفذت الدراسة في موقعين هما القرون والسمرة التابعان لمديرية الحجيلة في محافظة الحديدة في الفترة من 15/1-30/4/2014، بهدف دراسة إمكانية استخدام التين الشوكي كمصدر علفي في تغذية الأغنام في المناطق القاحلة، حيث استخدم في الدراسة 18 حملاً من سلالة الأغنام التهامية بعمر 3- 4 أشهر ومتوسط وزن 13±0.33  كغ/حمل، وزّعت عشوائياً على ثلاث معاملات غذائية هي: T1 غذيت الحملان على العلف المركز 12% بروتين بمعدل 2% من وزن الحيوان الحي وقدّمت الذرة الرفيعة بعد تقطيعها بشكل حر، T2 غذيت الحملان على نفس العلف المركز وبنفس الكمية وقدم لها قصب الذرة الرفيعة المقطعة والتين الشوكي بعد معاملته حرارياً وميكانيكياً بنسب 50:50% كعلف مالئ وبشكل حر، T3 غذيت الحملان على نفس العلف المركز وبنفس الكمية وقدم لها التين الشوكي فقط بعد معاملته حرارياً وميكانيكياً كعلف مالئ وبشكل حر. أشارت أهم النتائج إلى إقبال الحملان على تناول التين الشوكي بعد معاملته حرارياً وميكانيكياً، حيث لم تسجل أي فروق معنوية في معدل النمو اليومي ومتوسط الوزن النهائي للحملان في المعاملات الغذائية المختلفة، فقد بلغ متوسط الوزن النهائي 20.05±0.87، 19.70±0.90، 19.33±0.78 كغ/حمل للمعاملات T1، وT2، وT3 على التوالي. استهلاك العلف وكفاءة التحويل الغذائي كانت أقل للحملان التي تناولت التين الشوكي (T3) في موقعي التجربة مقارنةً ببقية المعاملات الأخرى (T1 وT2). من الناحية الاقتصادية أظهرت نتائج الدراسة انخفاض في تكلفة إنتاج الكيلو غرام الواحد من اللحم من الوزن الحي بمعدل 27.08% للتين الشوكي مقارنةً بقصب الذرة الرفيعة (العلف التقليدي). وعليه يمكن الاستنتاج بأن التين الشوكي في المناطق القاحلة يمكن استغلاله كماده علفية متاحة ومتوفرة بكميات كثيرة  لتغذية الأغنام بديلاً عن قصب الذرة الرفيعة وخصوصاً خلال فترات الجفاف وشح الأعلاف، ومن ناحية أخرى فإن استخدامه كعلف سيحد من أضرار انتشاره في المناطق الزراعية.

الكلمات المفتاحية: التين الشوكي، الأغنام التهامية، قصب الذرة الرفيعة، اليمن، المناطق القاحلة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF