كفاءة بعض المستخلصات النباتيّة والمبيدات الكيميائيّة والأعداء الحيويّة في السيطرة على مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae Koch على البندورة في الزراعة المحميّة

إبراهيم عزيز صقر(1) وماجدة محمد مفلح (2) ورندة أحمد سليمان*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة،جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. رنده سليمان. البريد الإلكتروني: randasuliman65@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/12/28                      تاريخ القبول: 2018/04/10

الملخص
أُجريت دراسة لتقييم فاعليّة المستخلصات المائيّة لثلاثة أنواع نباتية هي: الأزدرخت.Melia azedarach  L، السمالكس .Smilax aspera L والأصطرك .Styrax officinalis L وثلاثة مبيدات آكلوبرايد acetamiprid، بيماكتين abamectin وسانمايت pyridaben وإطلاق المفترسين Phytoseiulus persimilis Athias-Henriot وStethorus gilvifrons Mulsant في ضبط مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae Kochعلى نبات البندورة Lycopersicon esculantm ضمن الزراعة المحميّة. أظهرت نتائج الدّراسة امتلاك مستخلصي الأصطرك والأزدرخت درجة تأثير جيدة تجاوزت 56% في الأسبوع الأول من تنفيذ الاختبار، وهي على التوالي 56.45 و64.79%. كما لوحظ انخفاض فاعليّة مستخلص السمالكس عند الأسبوع الأول للمعاملة 35.26 %. تفوق المبيد الأكاروسي المتخصص pyridaben على المبيدين الآخرين، حيث بلغت نسبة القتل 68.95 % بعد 24 ساعة من تنفيذ الاختبار، وتجاوزت 80% في الأسبوع الأول، وبشكل مماثل بلغت هذة النسبة للمبيدabamectin   %65.33و78.43% بعد 24 ساعة وفي الأسبوع الأول على التوالي، بينما كانت أعلى فاعليّة للمبيد الحشري acetamiprid في الأسبوع الأول بمعدّل بلغ 37.28 %. ارتفعت كفاءة المفترسين P.persimilis و S.gilvifrons تدريجياً ليشكّلا مجتمعاً قادراً على ضبط مجتمع الأكاروس الضار T.urticae بدءاً من الأسبوع الثالث بالنسبة للمفترس P.persimilis  %53.72 ووصلت إلى 58.12% في الأسبوع الرابع، ومع المفترس S.gilvifrons  و35.71 و47.11% على التوالي، وبالنتيجة تفوّق إطلاق المفترس P.persimilis في السيطرة على مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين .T.urticae لوحظ تفوّق مستخلص الأزدرخت وبفرقٍ معنوي مع كافة المستخلصات النباتيّة. تراجعت الفاعليّة في معاملات المستخلصات النباتيّة، والمبيدات الكيميائيّة في الأسبوع الثاني والثالث والرابع، وبشكلٍ كبير بالنسبة للمستخلصات النباتية، كما حقّق المركّب الطبيعي المنشأ abamectin كفاءةً عاليةً دون فرقٍ معنوي مع المبيد الأكاروسي المتخصّص وبفرقٍ معنوي مع كافّة المعاملات الأخرى.
الكلمات المفتاحية: مستخلصات نباتيّة، مبيدات كيميائيّة، إطلاق مفترس، Tetranychus urticae، Stethorus gilvifrons Phytoseiulus persimilis.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

مقارنة الشب وبدائل التخثير (كلوريد الحديديك وكلوريد الألمنيوم المتعدد ((PACL) في إزالة العكارة في محطات إسالة الماء

        عدوية عبد السلام عبد الكريم*(1) وكمال برزان ندا(1) وعبد الكريم عبد الرضا كريم(1) وشهد رياض زكي(2)       ومنال مالك سعدون(3)

(1). دائرة البيئة والمياه، وزارة العلوم والتكنولوجيا، العراق.
(2). كلية علوم البنات، جامعة بغداد، العراق.
(3). كلية التربية، جامعة بغداد، العراق.
(*للمراسلة : د. عدوية عبد السلام. البريد الإلكتروني: adaw2012@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 2018/02/04                      تاريخ القبول: 2108/05/19

الملخص
ركّز البحث على إحدى مراحل المعالجة المستخدمة في محطات التصفية، وهي عملية التخثير Coagulation)). تناول البحث استخدام بدائل للشب ( كلوريد الحديديك وبولي كلوريد الألمنيوم (PACl)) التي تؤدي إلى خفض عكارة الماء، من خلال إزاحة المواد الغروية، التي تشمل المواد العضوية وغير العضوية، وبالتالي زيادة في كفاءة التعقيم، والتخلص من المؤثرات الجانبية (DBPS)، وكذلك التقليل من مشاكل انسداد المرشحات الرملية في محطات التصفية، الناتج عن زيادة عكارة الماء الداخلة إليها. استخدمت ثلاث أنواع من المخثرات لأغراض المقارنة، للوصول إلى أفضل معالجة في عمليات تقليل عكارة الماء ضمن عملية التخثير. تمّ استخدام تجربة فحص الجرة (Jar-test ) لهذا الغرض، باستخدام تراكيز مختلفة من المخثرات لنموذج من مياه السقي اعتماداً على سلسلة من التجارب. بيّنت النتائج أنّ البولي كلوريد الألمنيوم قد أعطى أعلى كفاءة خفض للعكارة وبنسب (85.5، و83.7 و83.1 %) وذلك بحسب التراكيز المضافة في عملية التخثير (5 مغ/لتر، و10 مغ/لتر، و20 مغ/لتر) على التوالي، مقارنةً بكلوريد الحديديك والشب اللذين أعطيا نسب خفض للعكارة (78.1، 78.2 و79%) و (56، و54، و58%) على التوالي، وكان لعوامل الحامضية، وزمن الترسيب وعمليات الخلط تأثير مباشر على نتائج التجارب.
الكلمات المفتاحية : التخثير، كلوريد الحديديك، العكارة، إسالة الماء.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

إزالة بعض المعادن الثقيلة من مياه الصرف الصحي باستعمال الكيتوسان المستخلَص من مخلّفات القشريّات

عادل يعقوب يوسف الدبيكل(1) وصباح مالك حبيب الشطي*(2) وجلال محمد عيسى النور(1)

(1). قسم الأسماك والثروة البحرية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق.
(2) قسم علوم الأغذية والتقانات الإحيائية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق.
(*للمراسلة: د. صباح مالك حبيب الشطي. البريد الإلكتروني: sabahalshatty@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2017/09/24                        تاريخ القبول: 2018/03/23

الملخص
تمّ دراسة الدّور الحيوي لمركّب الكيتوسان، والمحضّر بالطريقة الكيميائيّة من قشور الروبيان نوع Penaeus semisulcatus والهيكل الخارجي للسرطان البحري Portunus pelagicus في بعض التطبيقات الزراعيّة والصناعيّة، حيث استخدم بتركيز 1% (وزن:حجم) وعلى أس هيدروجيني (4 و8) لمدة 12 ساعة، في ترسيب ومسك المعادن الثقيلة (الرصاص، والزنك، والحديد، والنحاس والكادميوم)، لمخلّفات مياه الصرف الصحي. تمّ تقدير تركيز المعادن بواسطة جهاز مطياف الامتصاص الذري Flame Atomic Absorption Spectrophotometer. أظهرت نتائج الدّراسة بأنّ أعلى تركيز للعناصر المعدنيّة للمياه كانت قبل المعاملة بمركّب الكيتوسان، حيث أظهرت حصول انخفاضٍ واضحٍ في تركيز المعادن كنسبة مئوية بعد معاملتها بالكيتوسان، إذ امتلك كيتوسان السرطان البحري إمكانيّة عالية في خلب العناصر المعدنيّة مقارنةً بكيتوسان قشور الروبيان، وقد بيّنت النتائج أنّ أعلى نسب مئوية لخلب العناصر المعدنية كانت عند الأس الهيدروجيني 4 مقارنةً مع 8 وقد أثبتت نتائج الدّراسة إمكانيّة الكيتوسان العالية في خلب وترسيب الأيونات المعدنية من المياه الملوّثة.
الكلمات المفتاحية: المعادن الثقيلة، مياه الصرف الصحي، الكيتوسان، القشريّات.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

تأثير إضافة المخلفات العضوية والرش الورقي بالبورون والزنك في بعض خصائص التربة ومعدل العقد والصفات النوعية لثمار التفاح في الصنف ستاركنج ديلشس (Delicious Starking) في محافظة السويداء

سامر كيوان*(1) ونديم خليل(2) وبيان مزهر(1)

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم علوم التربة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(*للمراسلة: م. سامر كيوان: البريد الإلكتروني: kiwan@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2017/12/16                    تاريخ القبول: 2018/07/06

الملخص
نُفّذ البحث في أحد حقول التفاح، ومخابر مركز البحوث، وقسم التفاحيات والكرمة في السويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بسورية خلال عامي 2015 و2016 بهدف دراسة تأثير إضافة المادة العضوية، والرش الورقي بالبورون والزنك، في بعض خصائص التربة، ومعدّل العقد، والصفات النوعيّة، لثمار التفاح في الصنف ستاركنج ديلشس (Starking Delicious) في محافظة السويداء.
أظهرت نتائج تحليل التربة التأثير المعنوي لإضافة المخلّفات العضوية في خفض درجة (PH) التربة، وزيادةً معنويّةً في نسبة المادة العضوية في التربة في جميع المعاملات التي أُضيف لها المخلّفات العضوية، في حين لوحظ زيادةً معنويّةً في محتوى التربة من البورون والزنك، عند إضافة المخلّفات العضوية مع الرش الورقي بالبورون والزنك معاً (0.95 مغ/كغ و1.805 مغ/كغ، على التوالي) بالمقارنة مع الشاهد (0.505 مغ/كغ و0.926 مغ/كغ، على التوالي). أظهرت النتائج فروقاً معنويّةً في معدّل العقد بين معاملة إضافة المخلّفات العضوية والرش الورقي بالبورون معاً (38.18%) مقارنةً بمعاملة الشاهد (13.93%)، وكذلك زيادةً معنويةً في وزن الثمرة، في معاملتي الرش الورقي بالبورون والرش الورقي بالزنك (236.8غ و220.6غ على التوالي) بالمقارنة مع معاملة الشاهد (187.9غ).
وكان للبورون والزنك تأثير معنوي في زيادة حجم الثمار مقارنة بالشاهد (163.6 سم3). كما تفوّقت معاملة إضافة المخلّفات العضوية والرش الورقي بالبورون والزنك معاً في صلابة الثمار التي بلغت (8.087 كغ/سم2)، والنسبة المئوية للمواد الصلبة الذائبة (15.22%) على مستوى كافة المعاملات. وزيادةً معنويّةً في نسبة السكريّات الكليّة في معاملتي إضافة المادة العضوية والرش الورقي بالبورون والزنك معاً وإضافة المادة العضوية والرش الورقي بالبورون معاً (13.93% و13.17% على التوالي)، بالمقارنة مع معاملة الشاهد (11.03%) . كما أظهرت النتائج زيادةً معنويةً في النسبة المئوية للحموضة القابلة للمعايرة في معاملة الشاهد (0.30 %) مقارنةً بباقي المعاملات. وبالنتيجة تبيّن أنّ إضافة المادة العضوية والرش بالبورون والزنك معاً ساهم في تحسين بعض خصائص التربة، ومعدّل العقد، وبعض الصفات الكميّة والنوعيّة لثمار التفاح.
الكلمات المفتاحية: تفاح، الرش الورقي، معدّل العقد، المادة العضوية، البورون، الزنك.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

دراسة وظائف النبت واستعمالاته في محميَّة الكهف بطرطوس، سورية

زهير الشاطر*(1) وبسيمة الشيخ(1) وديمة نجار(1)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(*للمراسلة: د. زهير الشاطر. البريد الإلكتروني: zuheirshater@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2018/02/18                     تاريخ القبول: 2018/05/15

الملخص
هدف هذا البحث إلى دراسة التَّنوُّع الحيويِّ النباتي من الناحية الوظيفيّة في محميّة الكهف في منطقة الشيخ بدر بمحافظة طرطوس، من خلال بعض الخصائص الحياتيّة للأنواع النباتيّة المسجّلة، إضافةً إلى دراسة استعمالات هذه الأنواع ما يمكن أن يساهم في فهم وتحديد الدور الذي يمكن أن تقوم به في النظام البيئي والمجتمع المحلي، ويساعد بالتالي في وضع خطة إدارة مستدامة لهذه المحميّة. تمّت دراسة الجانب الوظيفي للتنوع النباتي من خلال تسجيل الطراز النبتي، وطراز الانتشار، والاستعمالات لـنحو 135 نوعاً مسجّلاً على السفوح الأساسيّة، وفي المجاري المائيّة المحيطة بقلعة الكهف. تنتمي الأنواع المسجّلة إلى 53 فصيلة نباتيّة وكانت الفصيلة الفولية Fabaceae أكثر الفصائل تمثيلاً إذ تمثّلت بـنحو 17 نوعاً، تلتها الفصيلة النجميّة Asteraceae بـنحو 12 نوعاً ثم الشفوية Lamiaceae بـنحو 11 نوعاً.
أظهرت دراسة الطرز النبتيّة للأنواع المسجّلة على السفوح المختلفة للموقع سيادة الأنواع العشبية (H) بنسبة 52%، تلتها الأنواع الشجرية (T) بنسبة 18%، ثم الأنواع الشجيريّة (S) والأرضيّة (B) بنسبة 11% لكلٍّ منهما، والمتسلقة (L) بنسبة 7%، في حين أظهرت دراسة طرز الانتشار أنّ طراز الانتشار بواسطة الحيوانات (Zoochores) كان الأكثر حضوراً على السفوح المدروسة (57%)، تلاه طراز الانتشار بواسطة الضغط (Barochores) (22%)، ثم الانتشار بواسطة الرياح(Anemochores) (21%).
من ناحيةٍ أخرى، بلغ عدد الأنواع الطبيّة 56 نوعاً، وعدد الأنواع التزيينية 33 نوعاً، وعدد الأنواع المستساغة للرعي 30 نوعاً، وعدد الأنواع المأكولة 27 نوعاً في حين كان عدد الأنواع السامة 7 أنواع أي ما نسبته 37، 21، 20، 18، 4 % من المجموع الكلّي للأنواع على التوالي. يمكن الاستفادة من نتائج هذه الدّراسة بشكلٍ تطبيقي من خلال إدخالها في خطة إدارة المحميّة.
الكلمات المفتاحية: محميّة الكهف، طراز حيوي، طراز انتشار، تأثير السفح، تنوّع حيوي نباتي. سورية.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

قدرة الائتلاف العامة والخاصة والمعايير الوراثية في الهجن الفرديّة للذرة الصفراء (.Zea mays L)

                هيثم عبد الستار المعماري*(1) وواثق عبد العزيز عبد المجيد(1) وعزيز حامد مجيد(1) وصالح خليل صالح(1)             ورعد جاسم محمد(1)

(1). دائرة البحوث الزراعية، وزارة العلوم والتكنولوجيا، بغداد، العراق.
(*للمراسلة: د. هيثم عبد الستار المعماري. البريد الإلكتروني: abd.hethem@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2018/03/26                     تاريخ القبول: 2018/09/06

الملخص
استُخدمت في هذه الدّراسة ست سلالات من الذرة الصفراء، مراباة داخلياً على درجةٍ عالية من النقاوة لاتقل عن 95% هي:  (1)A1، و(2)B2، و(3)C3، و (4)D4، و(5)E5، و(6)F6 في تهجين نصف تبادلي. زُرعت حبوب الآباء والهجن الفرديّة في تجربة باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (R.C.B.D) بثلاثة مكررات، في حقل بمحطة أبحاث التويثة، مركز تربية وتحسين النبات، وزارة العلوم والتكنولوجيا/العراق، في الموسم الخريفي (2016). اختلفت الآباء وهجّن الجيل الأول معنويّاً عند مستوى معنوية 5% لصفات، عدد الأيام من ظهور50% من النورات الزهرية المذكرة والمؤنثة، وارتفاع النبات، وقطر العرنوس (سم)، وغلة النبات الفردي. أظهرت بعض الهجن قوة هجين معنويّة ومرغوبة لصفات عدد الأيام من ظهور50% من النورات الزهرية الذكرية والمؤنثة، وقطر العرنوس، أما صفتي ارتفاع النبات (سم)، وغلّة النبات الفردي، فقد أظهرت جميع الهجن قوة هجين معنويّة عند مستوى 5% على أساس انحراف الجيل الأول عن متوسط الأبوين. كانت متوسطات القدرة العامّة والخاصّة على الائتلاف معنويّة عند مستوى 5% لجميع الصفات المدروسة. اختلف التباين الوراثي الإضافي والسيادي عن الصفر لجميع الصفات. كانت قيم التوريث بالمعنى الواسع عالية لجميع الصفات، وبالمعنى الضيق متوسطة لصفات من ظهور50% من النورات الزهرية المذكرة، وارتفاع النبات، وقطر العرنوس، ومنخفضة لصفتي عدد الأيام من ظهور50% من النورات الزهرية المذكرة والمؤنثة، وغلة النبات الفردي. وكان معدّل درجة السيادة أكبر من الواحد الصحيح لجميع الصفات.
الكلمات المفتاحية: قوة الهجين، قدرة الائتلاف، الفعل الجيني، الثوابت الوراثية، الذرة الصفراء.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

استجابة بعض الخصائص الإنتاجيّة والنوعيّة لدى هجين الفول الإيطالي (.Vicia faba L) (سوبر سيمونيا) المزروع تحت ظروف منطقتي القرداحة وبانياس في الساحل السوري

منار محمد الرياحي(1) ومجد محمد درويش*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(*للمراسلة: د. مجد درويش. البريد الإلكتروني: majds26@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2018/06/05                     تاريخ القبول: 2018/08/05

الملخص
نُفّذ البحث في موقعي القرداحة وبانياس في الساحل السوري، وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) وبثلاث مكررات خلال الموسم الزراعي (2016/2017). هدف هذا البحث إلى دراسة تأثير موقع الزراعة في نموّ وتطوّر وإنتاجيّة هجين الفول (سوبر سيمونيا) من خلال قياس مجموعة من المعايير المرحلية (عدد الأيام من الزراعة وحتى الإنبات، وعدد الأيام من الزراعة وحتى الإزهار)، ومؤشرات النمو الخضري والإنتاجية (عدد الأفرع/ النبات، وعدد القرون/النبات، وعدد البذور/القرن ووزن 100 بذرة)، ومحتوى البذور من البروتين الكلي (%). بيّنت النتائج وجود تباين معنوي في استجابة نباتات الفول الهجين (سوبر سيمونيا) للنمو والتطور في موقعي الزراعة (القرداحة وبانياس)، فقد تفوّقت نباتات موقع بانياس معنوياً في غالبية الصفات المدروسة. خلص البحث لتوافق أكبر لزراعة هجين الفول الإيطالي (سوبر سيمونيا) في ظروف منطقة بانياس، وذلك بالمقارنة مع موقع زراعة القرداحة، وبذلك يمكن أن نوصي بزراعته في بانياس ومناطق أخرى ذات ظروف بيئية مشابهة.
الكلمات المفتاحية: الفول، الساحل السوري، الإنتاجية، البروتين الكلي.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

التحليل الوراثي والمظهري لبعض المؤشرات النوعية والإنتاجية لعدة طرز من القطن السوري في محافظة حماهالتحليل الوراثي والمظهري لبعض المؤشرات النوعية والإنتاجية لعدة طرز من القطن السوري في محافظة حماه

محمد عبد العزيز(1) ومحمد نائل خطاب*(2)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.                                           (*للمراسلة: د. محمد نائل خطاب. البريد الإلكتروني: aboalabd876@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/06/08                         تاريخ القبول:  2017/09/19

الملخص                                                                                                                        استُخدمت تسعة طرز وراثية من القطن السوري وهي: (حلب 33/1، حلب 118، حلب 90، حلب 40، حلب 124، رقة5، دير الزور 22، السلالة 106، سلالة الرصافة) لإجراء التحليل الاحصائي والوراثي للإنتاجية، وبعض مؤشرات التركيب الكيميائي للبذور (معدّل الحليج %، إنتاجية النبات الواحد/غ، نسبة الزيت في البذور ولبّها%، نسبة البروتين في البذرة ولبّها%، نسبة الرطوبة في البذور ولبّها%)، وذلك لمعرفة إمكانيّات الطرز الوراثيّة في منطقة البحث، ووضع برنامج لإنتاج القطن والبذور معاً، ومعرفة الأدلة الانتخابيّة التي تستخدم في تحسين قيمة كلٍّ من إنتاجيّة القطن ومكوّنات البذور، وذلك بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبثلاث مكررات، في قرية سلحب بمنطقة الغاب، التابعة لمحافظة حماه في سورية، في الموسم الزراعي 2015. أشار تحليل التباين إلى اختلاف التراكيب الوراثية معنويّاً عند جميع الصفات، باستثناء نسبة البروتين والرطوبة في لب بذور القطن. وهذا يدل على الاختلافات الكبيرة بين الطرز الوراثية لجميع الصفات. ولوحظ في الدّراسة الحالية تفوق الطرز: حلب 40، ووالرقة 5، وحلب 118 على باقي الطرز المدروسة وبفروق إحصائية معنوية، وبدرجات توريث عالية في جميع الصفات المدروسة. امتلك الطراز حلب 40 النسب الأعلى بصفة البروتين في البذور (28.37%)، وصفة نسبة الرطوبة في البذور (8.57%)، والطراز رقة 5 بصفة نسبة الزيت في البذور (21.75%)، والبروتين في اللب (35.6%)، والطراز حلب118 بصفات نسبة الزيت في اللب (40.53%)، والرطوبة في اللب (9.31%)، وإنتاجية النبات الواحد ( 128.13غ). أما درجات التوريث لجميع الصفات فتراوحت من 0.5 إلى 0.75. كما تبين زيادة نسبة الزيت والبروتين في اللب مقارنةً بالبذور، إذ وصلت نسبة الزيادة بصفة الزيت من 64.46% في الطراز رقة 5 إلى 99.38% في الطراز حلب 90، أما في صفة البروتين كانت نسبة الزيادة من 21.50% في حلب 40 إلى 43.12% في حلب 124، وهذا يشير إلى مدى التباعد الوراثي بين الطرز بالنسبة للصفاته المدروسة. كانت نسبة الزيت أعلى من البروتين في البذرة ولبّها وكذلك نسبة زيادتها، إذ بلغ متوسط نسبة زيادة الزيت والبروتين في اللب مقارنةً بالبذرة (84.3 % و30.97 %على التوالي). كما تمّ التوصل لمجموعة من الأدلة الانتخابية لارتباط بعض الصفات مع بعضها بشكل إيجابي ومعنوي، وخاصّةً معدّل الحلج مع إنتاجية القطن (*0.437 = r2 ). أظهر التحليل العنقودي التنوع الوراثي الكبير بين الطرز المدروسة، وهذا يعد الأساس لأي عملية انتخابية لاحقة ويشير إلى إمكانية استخدام الطرز المنتمية إلى مجموعات (عناقيد) مختلفة للتهجين من أجل الحصول على قوة هجين عالية.                                               الكلمات المفتاحية: القطن، درجة التوريث، التقدّم الوراثي، معامل الارتباط.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

تأثير حجم بذور الفول السوداني ورش النباتات بخميرة الخبز (Saccaromyces sereviciae) في المحصول البيولوجي وبعض الدلائل الإنتاجية للنبات

محمد عبد العزيز*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(*للمراسلة: د. محمد عبد العزيز. البريد الإلكتروني: mabdelaziz74@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/11/10                     تاريخ القبول: 2018/03/18

الملخص
نُفّذ البحث خلال الموسمي 2015 و2016 في قرية عرب الملك، منطقة بانياس، بمحافظة طرطوس، لدراسة تأثير حجم بذور الفول السوداني المزروعة (خليطة، وصغيرة، ومتوسطة، وكبيرة). ورش النباتات بمحلول خميرة الخبز 4 % في ثلاثة معاملات (شاهد بدون رش، والرش مرة، والرش مرتين)، في المحصول البيولوجي والاقتصادي وبعض الدلائل الانتاجية (دليل الحصاد %، ودليل المحصول %، ودليل البذور/غ). استُخدم تصميم القطاعات المنشقة مرة واحدة، شغلت أحجام البذور القطع الرئيسية، وعدد الرشات القطع المنشقة في أربع مكررات. أظهرت النتائج اختلاف المؤشرات المدروسة باختلاف حجم البذرة، وأعطت البذور كبيرة الحجم أفضل القيم بالنسبة للمحصول البيولوجي 200 غ، ودليل الحصاد 30.56%، ودليل المحصول 44.12 %، ودليل البذور74.85 غ. وتفوّقت معنويّاً على البذور( الخليطة، والصغيرة، والمتوسطة) باستثناء المحصول الاقتصادي. لم توجد فروق معنويّة بين البذور المتوسطة الحجم والخليطة في المحصول الاقتصادي، ودليل الحصاد، بينما كانت الفروق معنوية في المحصول البيولوجي، ودليل المحصول، ودليل البذور. تفوقت معاملتا الرش مرة ومرتين معنوياً على الشاهد بدون رش، وأعطى الرش مرتين أفضل القيم بالنسبة للمحصول البيولوجي 215.22 غ والمحصول الاقتصادي 63.98 غ، ودليل الحصاد 29.64% ودليل المحصول 42.37% ودليل البذور73.45 غ. أعطى التفاعل بين (البذور كبيرة الحجم × الرش مرتين) أعلى نسبة زيادة قدّرت 15.78 % في المحصول البيولوجي، 23.99 % في المحصول الاقتصادي، 9.74 % في دليل الحصاد، 13.68% في دليل المحصول، 7.87 غ في دليل البذور، مقارنةً مع التفاعل بين ( البذور صغيرة الحجم ×الشاهد).
الكلمات المفتاحية: فول سوداني، حجم البذور، خميرة الخبز، محصول بيولوجي، دليل الحصاد، دليل البذور.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

القدرة على التوافق ودرجة التوريث لبعض الصفات الإنتاجية في بعض هجن القطن (.Gossypium hirsutum L)

جميلة درباس*(1)

(1). إدارة بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. جميلة درباس. البريد الالكتروني : jamila.dirbas@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 2017/08/05                      تاريخ القبول: 2017/12/14

الملخص
أُجريت التجربة في محطة بحوث تل حديا بحلب التابعة للهيئة العامة للبحوث العلميّة الزراعيّة بسوريّة، وذلك خلال الموسمين الزراعيين 2011 و2012، باستخدام سبعة طرز وراثيّة من القطن، التي تمّ إجراء التهجين التبادلي الكامل عليها، بهدف دراسة المقدرة على التوافق (العامّة والخاصّة)، ودرجة التوريث لبعض الصفات الإنتاجيّة (عدد الأفرع الثمريّة وعدد الجوز الفعلي وغلّة القطن المحبوب). أشارت دراسة تأثيرات المقدرة العامّة على التوافق إلى امتلاك الطراز الوراثي الأبوي Cherpan 432 مقدرةً عامّةً عالية المعنويّة لصفتي عدد الجوز الفعلي، وعدد الأفرع الثمريّة، وكذلك الطرازين الوراثيين حلب 118 ودير الزور22 لصفة غلّة القطن المحبوب، وهذه إشارةٌ واضحةٌ إلى أنّ هذه الطّرز تمتلك العدد الأكبر من المورّثات ذات الأثر التراكمي والتي تلعب دوراً هامّاً في توريث الصفات المدروسة. كما أظهرت تقديرات المقدرة الخاصة على التوافق قيماً مرغوبة وعالية المعنويّة في العديد من الهجن الناتجة عن أبوين عاليي المقدرة العامّة والتفاعل الوراثي لديها من النوع (تراكمي × تراكمي)، مما يشير إلى امتلاك هذه الهجن المورثات ذات الأثر التراكمي. كما دلّت قيم درجة التوريث العامة المرتفعة إلى أهميّة التباين الوراثي في توريث كلِّ الصفات المدروسة، في حين كانت قيم درجة التوريث الخاصّة منخفضةً، مشيرة إلى أهميّة المورّثات السائدة والمتفوّقة في توريثها، واعتماد التهجين كطريقة لتحسينها.
الكلمات المفتاحية: القطن، الصفات الإنتاجيّة، المقدرة على التوافق، درجة التوريث.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF