انتشار القراد وتحديد أجناسه وأنواعه عند الأبقار في محافظة حماه (سورية)

عبد الناصر العمر*(1) ومرشد كاسوحة(2)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/09/2018                 تاريخ القبول:  05/11/2018

الملخص

أجريت الدراسة على /386/ رأساً من الأبقار في محافظة حماه من شهر آذار 2013 لغاية شباط 2014م. جُمعت /134/ عينة من القراد، واختيرت الأبقار عشوائياً وفُحصت سريرياً بهدف دراسة انتشار الإصابة بالقراد، ومعرفة أجناسه وأنواعه، وتأثير كل من الفصل السنوي، وعمر الحيوان، ونظام التربية، وتحديد أماكن تموضعه على الجسم. تم تحديد القراد من خلال الصفات الشكلية باستخدام المجهر المُجسّم، وطبقاً لمفاتيح التعريف القياسية المعتمدة. أظهرت النتائج وجود فروقاً معنويةً (p<0.01) في نسب الإصابة بالقراد بحسب فصول السنة، حيث كانت نسبة انتشاره على مدار العام (34.71%)، وفي فصلي الصيف والربيع (52.94%) و (36.73%) على التوالي، وفي فصلي الخريف والشتاء (31.11%) و(16.66%) على التوالي. ولوحظت فروقاً معنويةً (p<0.005) في نسب الإصابة بحسب أعمار الحيوانات، إذ كان انتشار القراد أعلى في مجموعة الأعمار (أقل من2 سنة) بنسبة (47.77%)، وأقلها في مجموعة (أكبر من 6 سنوات) (21.33%). ووجد فرقاً معنوياً (p<0.05) في نسبة الانتشار حسب نظام تربية الأبقار، وكانت النسبة في نظام التربية شبه المكثفة (40.32%) مقارنةً بالمكثفة (29.20%). كما وجد فرقاً معنوياً p<0.01)) في نسب انتشار القراد حسب جنس الأبقار، حيث كانت أكبر عند الإناث (79.10%) مقارنة بالذكور (20.89%). أظهرت النتائج تحديد /3/ أجناس من القراد عند الأبقار هي: جنس مروحي الرأس (ريبيسيفالوس) Rhipicephalus spp.  وكان الأكثر انتشاراً بين الأجناس بنسبة (50.74%)، تلاه جنس زجاجي العين (هايولوما) Hyalomma spp. بنسبة (44.02%)، بينما كان الجنس بوفيلوس Boophilus spp. الأقل انتشاراً وبنسبة بلغت (5.22%). وتم تحديد ستة أنواع من القراد عند الأبقار، وبفروقٍ معنويةٍ في نسب انتشارها، حيث بلغت قيمة مربع كاي (166.985) عند مستوى معنوية أقل من (0.01)، وكان أكثرها انتشاراً النوع مروحي الرأس تورانيكوس Rhipicephalus turanicus بنسبة (50.74%)، تلاه النوع هايولوما أناتوليكوم أكزافتوم anatolicum excavatum  Hyalomma بنسبة (32.83%)، ثم النوع هايولوما أمبيلتاتوم  Hyalomma impeltatum بنسبة (7.46%)، والنوع بوفيلوس انولاتوس Boophilus annulatus بنسبة (5.22%)، بينما كان انتشار النوعان: هايولوما مارجيناتوم مارجيناتوم Hyalomma marginatum marginatum  وهايولوما ديتريتوم ديتريتوم  Hyalomma detritum detritum بنسبة أقل بلغت (2.23%) و(1.50%) من إجمالي عزولات القراد على التوالي.

الكلمات المفتاحية: القراد، الأبقار، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة الكروم العضوي إلى خلطات السمان الياباني المسمن في بعض الصفات الإنتاجية

أحمد سنان أحمد العبيدي(1) وعلي محمد عبد الرحيم العزاوي*(1) ومحمد صالح لطيف العبيدي(1) ومروان هاشم حسب الله(1) ونور حسين علوان(1)

(1). قسم الانتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة ديالى، جمهورية العراق.

(*للمراسلة: م. م. علي العزاوي.  البريد الإلكتروني: Ali1993mu@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 03/12/2018                 تاريخ القبول:  04/07/2019

الملخص

أجريت هذه الدراسة في قسم الثروة الحيوانية/ كلية الزراعة، جامعة ديالى في العراق عام 2015، لمعرفة تأثير إضافة تراكيز مختلفة من الكروم العضوي Chromium picolinate كإضافات علفية الى علائق السمان الياباني Japanese quail المعد للتسمين في بعض الصفات الإنتاجية، حيث وزّع 90 طير بعمر 14 يوماً على ثلاث معاملات (ثلاثة مكررات للمعاملة وعشرة طيور للمكرر) وهي معاملة شاهد (T1) ومعاملة إضافة 250 ميكرو غرام كروم (0.25 ملغ)/كغ علف (T2) ومعاملة إضافة 500 ميكرو غرام كروم (0.5 ملغ)/كغ علف (T3)، تم تقديم العلف والماء بشكل حر وجمعت بيانات الأوزان واستهلاك العلف بشكل إسبوعي، تم ذبح ستة طيور من كل معاملة في نهاية الدراسة لحساب نسبة التصافي. لم تلاحظ تأثيرات معنوية للمعاملات المختلفة في أوزان الطيور في أسابيع التجربة الاربعة باستثناء الإسبوع الثالث (عمر 35 يوم) حيث تفوقت المعاملة T3 على معاملة الشاهد بشكل معنوي (P≤0.05)، ولم تلاحظ أية تأثيرات معنوية للمعاملات المختلفة في كل من الزيادة الوزنية اليومية، والمعدل اليومي لاستهلاك العلف، ومعامل التحويل الغذائي للأسابيع المختلفة، فيما تفوقت المعاملة T3 على معاملة الشاهد معنوياً (P≤0.05) في نسبة التصافي.

الكلمات المفتاحية: السمان الياباني، كروم عضوي، مؤشرات إنتاجية، نسبة التصافي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقدير المثابرة الوراثية على إنتاج الحليب عند الماعز الشامي تحت ظروف رعاية شبه مكثفة

هديل عبيد*(1) وكامل فتال(2) وعبد الناصر العمر(1) وحسن عماد المصري(3)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. هديل عبيد. البريد الإلكتروني: hadilobaid2017@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/02/2018                 تاريخ القبول:  04/04/2018

الملخص

أجريت الدراسة باستعمال مواسم إنتاج حليب قطيع الماعز الشامي خلال الفترة الممتدة (2013-2017) في مركز بحوث حماه التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. وقد تم تحليل 471 موسم حلابة عائدة لـقطيع الماعز المدروس، وذلك بهدف تقدير المثابرة الوراثية خلال مواسم إنتاج الحليب. وذلك من خلال تقدير الفرق بين القيم الوراثية (التربوية) لصفتي إنتاج عند 60 و120 يوماً من موسم الحليب عند إناث الماعز الشامي الحلوب. وقد بلغ المعدل العام لإنتاج الحليب عند 60 و120 يوماً من إنتاج الحليب الكلي (70.61±20.80) و(120.69±0.45) كغ على التوالي.وجد أن لسنوات الإنتاج تأثيراً معنوياً في إنتاج الحليب عند 60 يوماً، وكذلك وجد تأثيراً معنوياً لترتيب موسم الولادة في إنتاج الحليب عند 120 يوماً عند مستوى معنوية (P<0.01). بينما لم يكن هنالك أي تأثيرٍ معنويٍ لترتيب موسم الولادة، ولنموذج الولادة في إنتاج الحليب عند 60 يوماً، كذلك لم يوجد أي تأثيرٍ معنويٍ لسنة الولادة ولنموذج الولادة في إنتاج الحليب عند 120 يوماً (P>0.05). بلغت تقديرات المكافئات الوراثية لإنتاج الحليب عند (60 و120) يوماً والمقدر بطريقة Reml (0.18) و(0.75) على التوالي. . أما تقديرات المثابرة الوراثية للذكور عند (60 و120) يوماً، فبلغ أقصاها (40.34+) كغ وأقلها (39.6-) كغ، مما يمكّننا من استخدام هذه التقديرات والتي من شأنها زيادة العائد الاقتصادي من الانتخاب الوراثي لصفة المثابرة في إنتاج الحليب الكلي. يستنتج البحث إمكانية تحسين صفة مثابرة إنتاج الحليب وراثياً في إناث الماعز الشامي.

الكلمات المفتاحية : المثابرة الوراثية، إنتاج الحليب، الماعز الشامي، المكافئ الوراثي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

نمو وتكاثر سمكة بنيني كبير الفم Cyprinion macrostomum في نهر دجلة في العراق

أمير سعود علوان حمد*(1) ونهاد خورشيد وهاب(2)

(1). دائرة البحوث الزراعية، وزارة الزراعة، العراق.

(2). قسم الانتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة تكريت، تكريت، العراق.

(*للمراسلة: الباحث أمير سعود علوان حمد. البريد الإلكتروني:  ameer.suood@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 02/07/2019                 تاريخ القبول:  28/08/2019

الملخص

درس نمو وتكاثر سمكة بنيني كبير الفم Cyprinion macrostomum في نهر دجلة ضمن منطقة تكريت في العراق خلال الفترة من أيلول 2013 ولغاية حزيران 2014. جُمع 459 سمكة والتي تراوحت أطوالها الكلية بين 24.7-11.8 سم وأوزانها الكلية بين 184.58-19.98 غ. شكلت مجموعة الطول 16-14 سم النسبة الأكبر في الصيد، إذ بلغت 40.52% من مجموع المصيد الكلي البالغ 1549 سمكة، وكان أعلى نسبة صيد هي 40.52% في أيلول. سجل نمواً قياسياً حيث بلغت قيمة b 2.99. تراوح معامل الحالة بين 2.67-0.73 وبمعدل 1.22. اختلف معامل الحالة (K) باختلاف الجنس والطول والشهر. تميل نسبة الجنس (ذكور: إناث) لصالح الإناث 1.57:1.  بلغت أعلى دالة مناسل للإناث 7.17 وللذكور 2.69 في حزيران وامتدت فترة وضع السرء من مايو/أيار وحزيران/يونيو إلى آب/أغسطس. بلغ أصغر طول لذكر ناضج 15.1سم وأنثى ناضجة 19.3 سم.

الكلمات المفتاحية: نمو، تكاثر، بنيني كبير الفم Cyprinion macrostomum، نهر دجلة، تكريت، العراق.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة تبني المزارعين للتوصيات الزراعية المتعلقة بالنخيل في وادي الجاح باليمن

علي حسن عبيد خليل*(1)

(1). قسم الإقتصاد والإرشاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة إب، الجمهورية اليمنية.

(*للمراسلة: د. علي حسن عبيد خليل. البريد الإلكتروني: alikhalil2@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/05/2019                 تاريخ القبول:  11/06/2019

الملخص

هدفت هذه الدراسة لمعرفة بعض الخصائص الشخصية والإجتماعية لمزارعي النخيل في في منطقة وادي الجاح بمحافظة الحديدة، الجمهورية اليمنية، إضافة إلى  معرفة مدى تطبيق المزارعين للتوصيات الإرشادية الفنية المتعلقة بالعمليات الزراعية المختلفة التي تطبق في بساتين ومزارع النخيل في تلك المنطقة. بلغ حجم العينة المختارة للدراسة 44 مزارعاً من منطقة وادي الجاح لتقصي آرائهم عن أهم العمليات الزراعية التي يقوم المزارعين بتطبيقها. حيث تم الاعتماد على المنهج البحثي الوصفي بالإستناد إلى الأسلوب الكمي والنوعي (Quantitative and qualitative methodology) من أجل تحقيق أهداف الدراسة.  توصلت الدراسة إلى أن هناك انخفاض معرفي وتطبيقي واضح في االتوصيات الإرشادية الهامة المتعلقة بطرق الري الحديثة، والمقننات المائية المناسبة، حيث أظهرت الدراسة بأن 100% من المزارعين لايتبعون طرق الري الحديثة، و97.3 % لايقومون بإجراء عملية التسميد بشقيه العضوي والكيميائي، كما أن 80% منهم لايتبعون التوصية الإرشادية السليمة المتعلقة بمسافات الزراعة بين النخلة والأخرى، و85% لا يقومون بإجراء عملية الخف لعذوق التمر. أما بالنسبة للآفات المنتشرة في المنطقة فكانت الإصابة بحشرة الحُميرة هي الأولى، حيث بلغت نسبة الإصابة بها 77.3%، ثم يأتي في المرتبة الثانية بنسبة 52.3% (مرض النُصال) وهي تسمية محلية لحفار العذوق (جُعل العذوق)، كما أفاد المزارعين بأنهم لايقومون بأي إجراءت وقائية أو مكافحة لهذا المرض لجهلهم التام بها، وعدم إمتلاكهم لأي معارف أو خبرات أو مهارات حول طرق مكافحته، ثم جاءت الإصابة بحشرة النمل الأبيض في المرتبة الثالثة حيث أفاد 29.5% من المزارعين إصابة نخيلهم بهذه الآفة كما أفاد غالبيتهم بأنهم لايقومون بأي إجراءات لمكافحة لهذه الآفة. كما تبين أيضاً عدم  قيام 100% من المزارعين بإجراء أي  معاملة  كيميائية للفسائل قبل غرسها.

الكلمات المفتاحية: نخيل التمر، تبني التوصيات، الجمهورية اليمنية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة تحليلية لأهم العوامل المؤثرة على تمكين المرأة الريفية في محافظة درعا، سورية

فايز جاد الله المقداد*(1) ووائل زكي حبيب(2) وهاني سليمان الحسون(1)

(1). إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. فايز جاد الله المقداد، البريد الإلكتروني: deepmokdad@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 20/05/2019                 تاريخ القبول:  23/06/2019

الملخص

تمتلك المرأة الريفية في سورية وخاصةً العاملة في الزراعة فرصاً قليلة في الحصول على الموارد الإنتاجية، والنفاذ إلى الأسواق والحصول على الخدمات والتمويل على الرغم من مساهمتها الكبيرة في الأعمال الزراعية، هدف البحث إلى التعرف على أنماط تمكين النساء الريفيات في محافظة درعا وأهم العوامل المؤثرة على تمكينها. ولتحقيق ذلك اعتمد البحث على البيانات من المصادر الثانوية إضافة إلى البيانات الأولية من استبيان صُمم لخدمة أهداف البحث، وتم تنفيذ البحث خلال عام 2017 في محافظة درعا (منطقتي إزرع والصنمين). وقد أشارت النتائج إلى أن 76% من النساء الريفيات يقعن ضمن فئة التمكين المنخفض، إذ يعاني 66% منهن من ضعف القدرة على اتخاذ القرارات الخاصة بالعمل الزراعي، و76% من ضعف امتلاك الموارد الإنتاجية، و67% من ضعف القدرة على الانضمام إلى المنظمات والتواصل للحصول على المعلومة الإرشادية. هذا ويقع 16% منهن في مستوى التمكين المتوسط و6% في مستوى التمكين المرتفع. كما أشار التحليل الرباعي (SOWT) إلى امتلاك المرأة لدرجة عالية من الخبرة في العمل الزراعي، لكنها غير مؤهلة لإدارة مشروعها الخاص بالكامل، وعلى الرغم من الاهتمام الحكومي الكبير بتمكين المرأة الريفية، إلا أنها لا تزال تعاني من صعوبة الوصول إلى المدخلات الإنتاجية.

الكلمات المفتاحية: تمكين المرأة الريفية، إحصاء اجتماعي، تحليل رباعي، درعا، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

نقص العمالة وانعكاساتها على الإنتاج الزراعي في محافظة طرطوس

لين المقدم*(1) وشذى ميهوب(1) وصفاء أحمد(1) وفاتن ادريس(2)

(1). مركز بحوث طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2) إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. لين المقدم. البريد الإلكتروني: leeno1411@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 01/09/2018                 تاريخ القبول:  15/10/2018

الملخص

تعتبر مشكلة نقص العمالة عائقاً أساسياً في مجال قطاع الزراعة، لذلك هدف البحث لدراسة آثار نقص العمالة وأسبابها والحلول الممكنة لتفاديها. أجري البحث بالاعتماد على عينة عشوائية من المزارعين بلغت 200 مزارع موزعين على 7 قرى في منطقتي سهل عكار وبانياس في محافظة طرطوس. بينت الدراسة أن نقص العمالة قد أثّر على مستويات الإنتاجية للمحاصيل المزروعة عند جميع مزارعي العينة تقريباً حيث بلغت نسبة الفارق في الإنتاجية لمحصول البندورة 4.8%، ولمحصول الباذنجان 6.7%، بينما لم يكن له تأثير على مستوى إنتاجية محصولي البطاطا والفول السوداني، وأهم أسباب نقص العمالة التي تم تحديدها هي الدخل العالي الذي توفره الأعمال الأخرى غير الزراعية مقارنةً بالعمل الزراعي، كالتجارة والأعمال الحرة المتاحة محلياً وموسمية العمل الزراعي، إضافة إلى هجرة الشباب (الذكور) سواء الداخلية أو الخارجية، كما بيّن البحث أن غالبية المزارعين لا يمتلكون آلة زراعية والتي من شأنها أن توفر في اليد العاملة، والسبب التكلفة العالية لاستخدام الآلات، وصغر حجم الحيازات الزراعية، ونقص الخبرة في استخدام هذه الآلات. وقد اقترح البحث توجيه أنشطة الإرشاد الزراعي نحو تشجيع المزارعين لاستخدام تقنيات موفرة للعمل الزراعي، وتحسين المستوى المعيشي للعامل الزراعي، من خلال رفع الأجور، وتوفير قاعدة بيانات يتم تحديثها دورياً حول العمال الزراعيين، وأجورهم، ومهاراتهم، تساعد في بيان واقع العمالة الزراعية في سورية.

الكلمات المفتاحية: العمل البشري، العمل الآلي، الإنتاج الزراعي، نقص العمالة، محافظة طرطوس.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة التباينات الوراثية وارتباط الصفات لطرز وراثية من الشعير (Hordeum vulgare. L) تحت ظروف البيئات الرطبة والجافة في سورية

عبد اللطيف العساف*(1) ومحمد شفيق حكيم(2) ومحمد فادي بصمه جي(1) وستيفانيا غراندو(3)

(1). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ( ايكاردا)، حلب، سورية.

(*للمراسلة: المهندس: عبد اللطيف العساف. البريد الإلكتروني: a.alassaf74@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 14/10/2018             تاريخ القبول:  29/11/2018

الملخص

نفذت التجربة في حقول تجارب محطة بحوث تل حديا ومحطة بحوث حميمة التابعتين لمركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، بسورية خلال الموسمين 2008/2009 و2009/2010. استخدم 43 طرازاً وراثياً من الشعير وفقاً لتصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) وبثلاثة مكررات، بهدف دراسة التباينات المظهرية والوراثية والبيئية، ونسبة التوريث بالمعنى الواسع، والارتباطات الوراثية والمظهرية بين أزواج الصفات المدروسة. تم تقييم الطرز الوراثية لصفات (طول النبات، وطول السنبلة، وعدد الحبوب في السنبلة، ووزن الألف حبة، والغلة الحبية) إضافة لدراسة العلاقة بين الصفات المذكورة وصفات الجذور. أظهرت النتائج بأن قيم التباينات قد اختلفت بين الصفات المدروسة، وكانت قيم التباين الوراثي والمظهري أكبر من قيم التباين البيئي لأغلب الصفات. أما نسبة التوريث بالمعنى الواسع فقد وصلت أعلى قيمة في صفة ارتفاع النبات حيث بلغت 91.12%. تأثر نمو النبات في معظم الصفات في المناطق الجافة بشكلٍ معنويٍ مقارنةً بالمنطقة الرطبة. وتراوحت النسبة المئوية للنقص بين %1.90 في صفة وزن الألف حبة و66.96% لصفة الغلة الحبية. وتراوحت قيمة معامل الضرر بين 0.02 لصفة وزن الألف حبة و2.03 لصفة الغلة الحبية. كان الارتباط بين الصفات المدروسة تقريباً متشابهاً في كلا البيئتين الجافة والرطبة. وارتبطت نسبة النقص ودليل الضرر بشكل إيجابي وعالي المعنوية (r=0.95**). ولدى استخدام تحليل GGEBiplot توزعت الطرز الوراثية إلى ثلاث مجموعات، تنوعت هذه المجموعات في تحملها للجفاف وكانت الطرز 4، 17، 16، 18، 28 متحملة للجفاف.

الكلمات المفتاحية: الشعير، التباين الوراثي، الارتباط الوراثي، دليل الضرر، تحمل الجفاف.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استخدام النموذج SSM لمحاكاة نمو القمح الصلب “شام 7” تحت تأثير مستويات متدرجة من الري التكميلي

أحمد شمس الدين شعبان*(1) وأحمد الحافظ(2) وعبد الله اليوسف(2) وأسامة العيسى(3)

(1). قسم هندسة التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). المؤسسة العامة لإكثار البذار، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. أحمد شمس الدين شعبان. البريد الإلكتروني: Shaabany57@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 08/03/2018                 تاريخ القبول:  05/09/2018

الملخص

نفذ هذا البحث بهدف مقارنة أثر مستويات الري التكميلي في بعض الصفات الإنتاجية، وكفاءة استخدام المياه لصنف القمح الصلب شام 7، واستخدام نموذج المحاكاة SSM لدراسة أثر سيناريوهات الري التكميلي على الاستهلاك المائي والمردود الحبي. لذلك نفذ البحث بمرحلتين: الأولى تجربة حقلية نفذت وفق تصميم القطاعات كاملة العشوائية بثلاثة مكررات خلال موسمي 2009/2010 و2010/2011 في محطة بحوث صربايا بحلب، وتضمنت 4 معاملات: ري تكميلي بمعدل 33% و66% و95% من الماء المتاح، إضافة إلى الشاهد البعل. تم حساب الميزان المائي والاستهلاك المائي بناء على قراءات النترون بروب، وعند الحصاد أُخذت قراءات الغلة وعناصرها. أما المرحلة الثانية فقد كانت دراسة محاكاة باستخدام النموذج الرياضي SSM اعتماداً على بيانات مناخية يومية خلال الفترة 2001-2011. أضيفت كميات مستويات مياه الري كمعدل هطل مطري في ثلاثة مواعيد وفقاً لنتائج التجربة الحقلية. أظهرت نتائج التجربة الحقلية زيادة في المردود الحبي بنسبة بلغت 72% و59% في كل من موسمي الدراسة عند استخدام مستوى الري التكميلي 95% مقارنة بالشاهد. ووجدت فروقاً معنويةً في الغلة الحبية، وغلة القش، والغلة الحيوية، ووزن الألف حبة في كلا موسمي الدراسة. أظهرت نتائج المحاكاة وجود فروق عالية المعنوية للصفات المدروسة. لوحظ وجود علاقة انحدار إيجابية بين كفاءة استعمال المياه، والغلة الحبية، وبين كفاءة النتح، والغلة الحبية. وبينت النتائج أن الري التكميلي ساهم في رفع المردود الحبي لمحصول القمح الصلب بنسبة بلغت 23.7 و40.7 و49.2%، مع نسب زيادة لقيم التبخر نتح بلغت 21.8 و39.3 و52% لكل من المعاملات 33% و66% و95% على التوالي مقارنةً بالشاهد البعل، ولم تتجاوز نسبة الزيادة في التبخر أكثر من 7.5% في أقصى الحالات. وعند تحويل هذه النسب على مستوى القطر فإن إضافة الري التكميلي سيزيد الناتج الوطني بكمية 201، 339، 407 ألف طن من القمح الصلب، عند استخدام المستويات 33% و66% و95% على التوالي مقارنةً مع الشاهد البعل.

الكلمات المفتاحية: محاكاة، ري تكميلي، الميزان المائي، تبخر، كفاءة نتح، غلة حبية، القمح الصلب.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الإجهاد الحلولي المستحدث بمركب البولي ايتيلن غليكول (PEG6000)في إنبات خمسة أصناف من الحمّص L.) (Cicer arietinum

لبانة الصالح (1) وبشار حياص(1) وفادي عباس*(2)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة البعث. حمص، سورية.

(2). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. فادي عباس. البريد الالكتروني fadiab77@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 01/12/2018                 تاريخ القبول:  10/01/2019

الملخص

نفذت هذه التجربة في مخابر جامعة البعث، كلية الهندسة الكيميائية والبترولية خلال العام 2017،  حيث استخدم مركب بولي إيتيلين غليكول (PEG6000) بهدف إحداث عدة جهود حلولية (0، -3، -6  بار) في وسط إنبات خمسة أصناف من الحمّص ضمن ظروف متحكم بها، وفق التصميم كامل العشوائية (CRD)، وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج وجود تباين وراثي بين الأصناف المدروسة، في استجابتها لتغيرات تركيز PEG6000 في وسط النمو، حيث تراجعت نسبة الإنبات%، مع تراجع الجهد الحلولي لوسط الإنبات (0، -3، -6 بار) بمعدلات (100، 93.67، 70.73% على التوالي).  كما تراجعت سرعة الإنبات عند معدلات الجهد الحلولي (0، -3، -6 بار)  بحوالي (6.70، 4.98، 2.22على التوالي). تم حساب طول كل من السويقة الجنينية والجذير عند المستويات المختلفة للجهد  الحلولي، حيث وجد تراجعاً ملحوظاً في أطوالهما مع تراجع الجهد الحلولي للوسط، وكان معدل التراجع في طول السويقة أعلى، وحافظ الصنف غاب5 على أقل معدلات تراجع في هذه الصفة مقارنةً ببقية الأصناف. ومن خلال تباين استجابة الأصناف المدروسة لإضافة مركب PEG6000، خلال مرحلة الإنبات، تمّ  بالاعتماد على تحليل z. distribution الذي يبين توزع الأصناف بين متحملة، وحساسة للجفاف، اعتبار الصنفين غاب5 وغاب4 كمتحملين للجفاف، وبالتالي أفضلية اختيارهما للزراعة في البيئات الأكثر عرضةً لظروف قلة المياه، مقارنةً مع الأصناف الأخرى.

الكلمات المفتاحية: الإجهاد الحلولي، بولي إيتيلين غليكول PEG6000، مرحلة الإنبات، الحمّص.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF