التباين، درجة التوريث، التقدم الوراثي ومعامل الارتباط لبعض الصفات التطورية والشكلية والإنتاجية في عدة طرز من القرطم (Carthamus tinctorius)

محمد نائل خطاب*(1)

(1). قسم المحاصيل، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد نائل خطاب. البريد الإلكتروني:

 

تاريخ الاستلام: 11/03/2018             تاريخ القبول:  06/10/2018

الملخص

نفذ البحث لتقييم بعض الصفات الفينولوجية والمورفولوجية والإنتاجية لستة طرز وراثية من القرطم (Carthamus tinctorius) وهي (local،Thick orange 480 ،Acar 6،Syrian-1، Gila، Son 11)، باستخدام بعض المؤشرات الوراثية (معامل التباين الوراثي والمظهري، معامل التوريث بالمفهوم الواسع، التقدم الوراثي، معامل الارتباط الوراثي والمظهري) في منطقة دمسرخو التابعة لمدينة اللاذقية خلال موسمي الزراعة (2014- 2015) و(2015-2016 ) بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبثلاث مكررات. بهدف التحقق من الطاقة الوراثية التي تتمتع بها تلك الطرز لاستغلالها إلى أقصى حد وتحديد الأدلة الانتخابية المناسبة لتحسين محصول القرطم. أظهر تحليل التباين التجميعي وجود فروقات معنوية (P <0.05) لتأثير التراكيب الوراثية والسنوات والتفاعل بين التراكيب الوراثية والسنوات عند كل الصفات المدروسة. وكشفت قيم المتوسط والمدى أن هناك تبايناً واسعاً بين الأنماط الجينية لمعظم الصفات. كما أبدت صفات الوزن البيولوجي/نبات، يليه وزن البذور/نبات، عدد البذور/القرص، عدد الأقراص/نبات، عدد الفروع/نبات ومؤشر دليل الحصاد مدى واسع ومرتفع من التباين الوراثي والمظهري، وهذا التباين يوفر مجالاً واسعاً للتحسين من خلال الانتخاب. بالإضافة إلى ذلك، كان لهذه الصفات أيضاً اختلافات ضيقة بين قيم معامل الاختلاف الوراثي والمظهري وهذا يدل على قلة التأثر بالبيئة. أيضاً لوحظ ارتفاع درجة التوريث بالمفهوم الواسع مقترنة بالتقدم الوراثي العالي في وزن البذور/نبات، الوزن البيولوجي/نبات، وزن 100 بذرة، ارتفاع النبات وعدد البذور/القرص، وهذا يشير إلى أن هذه الصفات تحكمها الجينات الإضافية. وبالتالي، هناك فرص جيدة لتحسين هذه الصفات من خلال الانتخاب المباشر.  كما كان معامل الارتباط المظهري عالي بين وزن البذور/النبات وكل من الوزن البيولوجي/النبات وعدد الأقراص/النبات، وبالتالي يمكن استخدام هذه الصفات لانتخاب المورثات عالية الغلة.

الكلمات المفتاحية: القرطم ، درجة التوريث، التقدم الوراثي، معامل التباين الوراثي، معامل التباين المظهري، معامل الارتباط.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

ادمصاص الفوسفات من المحاليل المائية باستخدام الخام الزيوليتي السوري: دراسة حركية

زياد حاتم*(1)  وليلى حبيب(1) ومحمد غفر(2)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية ، سورية.

(2). قسم الكيمياء البيئية،  المعهد العالي لبحوث البيئة،  جامعة تشرين،  اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: م. زياد حاتم البريد الإلكتروني:zyad.s.hat@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 11/09/2017             تاريخ القبول:  29/10/2017

الملخص

هدفت الدراسة الحركية إلى وصف أداء الخام الزيوليتي السوري الطبيعي، في ادمصاص الفوسفات من المحاليل المائية، ومدى مساهمة مكونات هذا الخام في ادمصاص الفوسفات. لقد أوضحت النتائج أنّ الثوابت الرياضيّة المشتقّة من الموديلات الحركية، تنبأت عن ميكانيكيتين متلازمتين تؤثران في ادمصاص الفوسفات وهي: الانتشارية البينية داخل المسام بوجود الانتشار السطحي الغشائي. فضلاً عن ذلك، سببت عملية إزالة الكربونات زيادة في ادمصاص الفوسفات بمقدار 40% عن العينة التي أزيلت فيها الكربونات والأكاسيد، وهذا يفضي إلى حقيقة أنّ فعالية  الخام الطبيعي الزيوليتي السوري، تعود إلى طليات أكاسيد الحديد على حبيبات الزيوليت، وهذا ما يفسّر انخفاض ادمصاص الفوسفور في العينات التي أزيلت مكوناتها الكربوناتية وأكاسيد الحديد منها.

الكلمات المفتاحية: إزالة الفوسفات، الزيوليت، الحركية، التنقية، الانتشارية البينية.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

الواقع البكتيري لبحيرة ساوة في مدينة السماوة جنوبي العراق

اسعد محمد رضا الطائي*(1) وإيمان عبدالله الامارة(1) وانوار عبدالوهاب مكي(1)

(1). مركز علوم البحار، جامعة البصرة، البصرة، العراق.

(*للمراسلة: د.اسعد محمد رضا الطائي. البريد الإلكتروني:   amraltaee@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 23/10/2018             تاريخ القبول:  16/12/2018

الملخص

نفذت هذه الدراسة للتحري البكتيري من العينات التي جمعت من بحيرة ساوة. شملت العينات كلاً من عينات الماء، والترسبات، والجبس المتبلور المأخوذ من جدران البحيرة، وعينات من النباتات المائية (Chara sp.)، والهائمات الحيوانية (Arctodiaptomus salinus) وعينات أسماك (Planliza abu). وقد شمل التحليل البكتيري فحص أعداد كل من البكتيريا متغايرة التغذية Heterotrophic bacteria (HB) ، وبكتيريا القولون الكلية total coliforms (TCs)، بوكتيريا القولون البرازية fecal coliforms (FCs)، والبكتيريا المحبة للملوحة halophilic bacteria  (Halococcus sp.  و Halobacterium sp.)، وبكتيريا النبيت الداخلي endophytic bacteria، والبكتيريا المختزلة للكبريتات والكبريتيت sulfate and sulphite reducing bacteria، إضافة الى دراسة النوعين Clostridium perfringens  و Vibrio sp.. أظهرت النتائج احتواء العينات المفحوصة على كل من البكتيريا متغايرة التغذية، والبكتيريا المحبة للملوحة فقط، بينما خلت البحيرة من تواجد البكتيريا المختزلة للكبريتات، والكبريتيت، والبكتيريا الممرضة خلال فصل الشتاء.

الكلمات المفتاحية: بحيرة ساوة، البكتيريا المحبة للملوحة، البكتيريا الممرضة.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تأثير عمليات الرّدم في إحياء الواحات القديمة بالجنوب التونسي

نصاف كربوط*(1) ودنيا جندوبي(1) وناظم براهيم(3) ومحمد موسى(4) وحبيب بوسنينة(4)

(1). المعهد الوطني للعلوم الفلاحية، تونس.
(2).  معهد المناطق القاحلة، تونس.
(3). كلية العلوم، تونس.
(4). مركز التنمية والبيئة، جامعة برن ، تونس.
(*للمراسلة: د. نصاف كربوط. البريد الإلكتروني: nissaf.karbout@yahoo.fr).

تاريخ الاستلام: 2018/05/30                   تاريخ القبول: 2018/09/06

الملخص
نفُذّت تجربة عاملية وفقاً لتصميم القطاعات العشوائية الكاملة(R.C.B.D) حقلياً وبثلاث مكررات، خلال ثلاث سنوات 2014 و2015 و2016، في منطقة نفزاوة بالجنوب التونسي، لدراسة تأثير عمليات الرّدم على الملوحة في تربة وإنتاج دقلة النور. أظهرت النتائج انخفاضاً في نسبة الملوحة طيلة سنوات التجربة، في حين شهدت شجرة النخيل عدّة تغيّرات مورفولوجيّة هامّة كما شهد الإنتاج تضاعفاً  بنسبة 70%.
الكلمات المفتاحية: الواحة، الجنوب التونسي، عملية الرّدم.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

دراسة مراحل نضج المناسل شكلياً ونسيجياً عند سمك السقمبري Scomber japonicus (Houttuyn, 1782) في المياه الشاطئية لمحافظة اللاذقية

وعد صابور*(1)

(1). قسم علوم الحيوان، كلية العلوم، جامعة تشرين، سورية.
(*للمراسلة: د. وعد صابور. البريد الالكتروني: waadsabour@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 2018/08/07                                      تاريخ القبول: 2018/09/05

الملخص
نُفّذت هذه الدّراسة على516 فرداً سمكياً من النوع Scomber japonicus (Houttuyn, 1782) تمّ اصطيادها من المياه الشاطئية لمحافظة اللاذقية (الحوض الشرقي للمتوسط)، للتعرّف على تطوّر مراحل نضج المناسل شكلياً ونسيجياً، وتحديد فترة النضج الجنسي لهذا النوع السمكي، خلال الفترة الممتدة من شهر كانون الأول/ديسيمبر 2014 وحتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2015، حيث يُعدّ هذا النوع من الأنواع الهامّة اقتصادياً. أظهرت النتائج أنّ أفراد النوع السمكي S. japonicus تبدأ بالنضج الجنسي من بداية شهر شباط/فبراير وتمتد حتى منتصف شهر أيار/مايو، مع وجود ذروة وحيدة في شهر أذار/مارس. وكان متوسط أعلى قيمة لمعامل النضج الجنسي %GSI (1.52 ± 12.46)% للذكور، و(3.9 ± 13.21)% للإناث في شهر أذار. وبلغ الطول الكلي عند أول نضج جنسي (21.5) سم للذكور، و(23.5) سم للإناث. توافقت مراحل نضج المناسل (شكليّاً ونسيجيّاً) لدى النوع السمكي المدروس مع السلم السداسي لنضج المناسل.
الكلمات المفتاحية: Scomber japonicus، شكلي، نسيجي، نضج جنسي، شاطئ اللاذقية.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

التعبير المناعي للواسم PCNA في الأورام الميلانينية عند الكلاب بالمقارنة مع الواسم CD31

رواد يوسف موسى*(1)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. رواد يوسف موسى. البريد الإلكتروني: raouadmoussa@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2018/04/09                                         تاريخ القبول: 2018/08/03

الملخص
يتمّ تصنيع PCNA في نواة الخلية في المرحلة G1.S من دورة الانقسام الخلوي، وهذا الأمر يساعد في تقدير عدد الخلايا المنقسمة، والتحذير في حال وجود ورم. أمّا CD31 فيوسم خلايا الأوعية الدموية الجديدة التي يشكّلها الورم، وهذه الأوعية تساعد على تقدير درجة خباثة الورم. الهدف من الدّراسة هو تحليل الصور المأخوذة للمقاطع النسيجية الموسومة بواسطة (CD31 و PCNA) باستخدام الحاسوب، وذلك لقياس شدّة تلوّن الخلايا الورميّة بواسطة (PCNA) والأوعية بواسطة (CD31)، من أجل دراسة علاقة هذه الواسمات مع درجة خباثة الورم، وذلك من خلال مقارنتها مع الواسمات المجهرية الأخرى. تمّ تشخيص 12 حالة ورمية ميلانينية عند الكلاب في كلية الطب البيطري، قسم التشريح المرضي، كلوج، نابوكة في الفترة 2001- 2010 م. اتّبعت الطريقة المناعية النسيجية من أجل تقدير حجم، وعدد الأوعية الدموية بالمقطع النسيجي، والموسومة بواسطة CD31، وذلك باستعمال جسم مضاد أولي وثانوي مرتبط بمادة ملونة، ودراستها عبر المجهر وتحليلها بواسطة برنامج اديكفات اوليمبوس د ب، وأيضا الدراسة المناعية المتألقة النسيجية، من أجل تقدير نسبة الانقسام الخلوي بالمقطع النسيجي، والموسومة بواسطة (PCNA)، وذلك باستعمال جسم مضاد أولي (PCNA) مرتبطاً بجسم مضاد ثاني عليه مادة مشعة، ودراسته بواسطة المجهر البؤري (ل س م 710) باستخدام برنامج زين. وحلّلت الصور بواسطة برنامج اديكفات اوليمبوس د ب، وربطت النتائج مع الخصائص الشكلية والمجهرية للأورام. أظهرت النتائج أنّ 58 % من الحالات كانت إيجابية مع (PCNA) حسب تصنيف Proniewska’s بينما كانت كلّ الحالات ذات درجة منخفضة حسب تصنيف John. كانت القيم العالية من الانقسام الخلوي تقريباً متوافقة مع القيم العالية من العلامة (PCNA). الخلايا الظهارية كانت لديها قيم عالية من (PCNA) مقارنةً بباقي الأنواع الخلوية. لم يكن هناك ارتباط بين المناطق المتنكرزة، ونسبة الخلايا اللمفاوية المترشحة، مع الواسم (PCNA). كانت قيم الواسم (PCNA) متوافقةً تقريباً مع الأعداد الكبيرة من الأوعية الدموية الموسومة بواسطة CD31. كان للورم الخبيث تقريباً أعداداً كبيرةً من الأوعية الدموية، وقيماً عاليةً من (PCNA) مقارنةً مع الورم الحميد. لم تظهر أية علاقة بين (PCNA) والنسبة المئوية للتروية الدموية/حقل، ومتوسط المنطقة، ومتوسط محيط الأوعية الدموية الموسومة بـ CD31/حقل. كان لكل من CD31 و PCNA أهميّة كبيرة في تقدير درجة خباثة الأورام.
الكلمات المفتاحية: الطريقة المناعية النسيجية، الكلاب، PCNA، CD31.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

تأثير درجات الحرارة الثابتة في تطوّر ونسب البقاء للأطوار غير الكاملة للمفترس (Hippodamia variegata (Goeze) (Coleoptera:Coccinellidae

محمد أحمد(1) وماجدة محمد مفلح(2) وهبه مخلوف*(3)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(3). مركز البحوث الزراعية في اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. هبه مخلوف. البريد الالكتروني: Hibalim87@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/07/04                          تاريخ القبول: 2017/09/17

الملخص
تمّت دراسة تأثير درجات حرارة ثابتة مختلفة (15، 20، 25، 30، 35) °س في مدّة تطوّر المفترس Hippodamia variegata (Goeze) باستخدام منّ الدّراق الأخضر Myzus persicae Sulzer (Homoptera: Aphididae) كفريسة، والتبغ كعائل نباتي. أُجريت الدّراسة في مخبر الحشرات في مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية خلال عامي 2015 و2016. هدفت الدّراسة إلى معرفة تأثير درجة الحرارة في مدّة تطوّر ونسب البقاء للمفترس H. variegata لتحديد درجة الحرارة المناسبة للتربية. تمّ اعتماد 50 مكرراً لكل معاملة (درجة حرارة). أظهرت النتائج أنّ لدرجة الحرارة تأثيراً هاماً في مدّة تطوّر H. variegata فكلما زادت درجة الحرارة، قلّت مدّة التطوّر، وذلك ضمن المجال الحراري (15-35)°س. كانت أطول مدّة نمو للطور اليرقي 24.84 يوماً على درجة حرارة 15 °س، بينما أقصر مدّة تطوّر على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت 4 أيام. كانت مدّة التعذّر أطول على درجة حرارة 15 °س حيث بلغت 9.84 يوماً، بينما أدنى مدّة تعذّر كانت على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت يوماً واحداً. كانت أعلى مدّة تطوّر بدءاً من فقس البيض وحتى خروج الحشرة الكاملة 36.84 يوماً وذلك على درجة حرارة 15 °س، وأدنى مدّة تطوّر 6 أيام على درجة حرارة 35 °س. كما تم حساب نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة حيث بلغت (26%، 52%، 77%، 34%، 4%) على درجات حرارة (15، 20، 25، 30، 35) °س على التوالي. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود اختلافات معنوية في المؤشرات البيولوجية المدروسة بين درجات الحرارة المختلفة. وتبين أنّ درجة الحرارة المناسبة لتربية المفترس H. variegata هي 25 °س لأنّ نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة كانت الأعلى 77% عند هذه الدرجة.
الكلمات المفتاحية: أعداء حيوية، Hippodamia variegata، Myzus persicae، دورة الحياة، نسبة بقاء، Coccinellidae، Aphididae.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

عزل سلالات محلية من بكتيريا .Bacillus spp واختبار فاعليتها ضد يرقات فراشة الشمع الكبيرة .Galleria mellonella L مخبرياً

محمد العلان*(1) ونور الدين ظاهر حجيج(1) وعادل المنوفي(1) ونبيل الأحمد بك(2) ومحبة غنام(2)

(1). قسم بحوث الحشرات، إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية،
(2). قسم بحوث الأمراض، إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. محمد العلان. البريد الإلكتروني. allanmhd@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2018/06/05                                 تاريخ القبول: 2018/08/05

الملخص
أُجريت هذه الدّراسة لتقدير فاعليّة سبع عزلات محليّة من جنس البكتريا Bacillus لمكافحة يرقات فراشة الشمع الكبيرة .Galleria mellonella L في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية عام 2012، جُمعت اليرقات المصابة من أقراص الشمع المخزنة، وعُزلت البكتريا من الجنس Bacillus من اليرقات الميتة، أو التي ظهر عليها أعراض مرضيّة، على شكل بقع بنية مسودة على جدار الجسم (الكيوتيكل). فُحصت البكتريا بعد تنميتها على الوسط الغذائي T3 وعُرفت اعتماداً على الاختبارات البيوكيميائية، واختُبرت فاعليتها على مستعمرة نقية من يرقات فراشة الشمع ضمن ظروف المخبر. بيّنت نتائج الاختبارات البيوكيميائية أنّ العزلات تتبع للنوع Bacillus thuringiensis . كانت القدرة الإمراضية متباينة ما بين العزلات، فقد كانت العزلة Bt5 الأكثر كفاءة في قتل يرقات فراشة الشمع الكبيرة بفاعلية قدرها 72.41%، متفوقةً معنويّاً على جميع العزلات المختبرة عند مستوى احتمالية 0.01، وتفوقت العزلة Bt1 معنويّاً على الشاهد، وظاهريّاً مع العزلات الأخرى وبفاعلية قدرها 27.59%، بينما كان الفارق ظاهرياً بين العزلات Bt2، Bt3، Bt4، Bt6 وBt7 والشاهد عند مستوى الاحتمالية ذاته.
الكلمات المفتاحية: Bacillus thuringiensis، بكتيريا ممرضة للحشرات، دودة الشمع الكبيرة. عزلات محلية.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

كفاءة بعض المستخلصات النباتيّة والمبيدات الكيميائيّة والأعداء الحيويّة في السيطرة على مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae Koch على البندورة في الزراعة المحميّة

إبراهيم عزيز صقر(1) وماجدة محمد مفلح (2) ورندة أحمد سليمان*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة،جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. رنده سليمان. البريد الإلكتروني: randasuliman65@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/12/28                      تاريخ القبول: 2018/04/10

الملخص
أُجريت دراسة لتقييم فاعليّة المستخلصات المائيّة لثلاثة أنواع نباتية هي: الأزدرخت.Melia azedarach  L، السمالكس .Smilax aspera L والأصطرك .Styrax officinalis L وثلاثة مبيدات آكلوبرايد acetamiprid، بيماكتين abamectin وسانمايت pyridaben وإطلاق المفترسين Phytoseiulus persimilis Athias-Henriot وStethorus gilvifrons Mulsant في ضبط مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae Kochعلى نبات البندورة Lycopersicon esculantm ضمن الزراعة المحميّة. أظهرت نتائج الدّراسة امتلاك مستخلصي الأصطرك والأزدرخت درجة تأثير جيدة تجاوزت 56% في الأسبوع الأول من تنفيذ الاختبار، وهي على التوالي 56.45 و64.79%. كما لوحظ انخفاض فاعليّة مستخلص السمالكس عند الأسبوع الأول للمعاملة 35.26 %. تفوق المبيد الأكاروسي المتخصص pyridaben على المبيدين الآخرين، حيث بلغت نسبة القتل 68.95 % بعد 24 ساعة من تنفيذ الاختبار، وتجاوزت 80% في الأسبوع الأول، وبشكل مماثل بلغت هذة النسبة للمبيدabamectin   %65.33و78.43% بعد 24 ساعة وفي الأسبوع الأول على التوالي، بينما كانت أعلى فاعليّة للمبيد الحشري acetamiprid في الأسبوع الأول بمعدّل بلغ 37.28 %. ارتفعت كفاءة المفترسين P.persimilis و S.gilvifrons تدريجياً ليشكّلا مجتمعاً قادراً على ضبط مجتمع الأكاروس الضار T.urticae بدءاً من الأسبوع الثالث بالنسبة للمفترس P.persimilis  %53.72 ووصلت إلى 58.12% في الأسبوع الرابع، ومع المفترس S.gilvifrons  و35.71 و47.11% على التوالي، وبالنتيجة تفوّق إطلاق المفترس P.persimilis في السيطرة على مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين .T.urticae لوحظ تفوّق مستخلص الأزدرخت وبفرقٍ معنوي مع كافة المستخلصات النباتيّة. تراجعت الفاعليّة في معاملات المستخلصات النباتيّة، والمبيدات الكيميائيّة في الأسبوع الثاني والثالث والرابع، وبشكلٍ كبير بالنسبة للمستخلصات النباتية، كما حقّق المركّب الطبيعي المنشأ abamectin كفاءةً عاليةً دون فرقٍ معنوي مع المبيد الأكاروسي المتخصّص وبفرقٍ معنوي مع كافّة المعاملات الأخرى.
الكلمات المفتاحية: مستخلصات نباتيّة، مبيدات كيميائيّة، إطلاق مفترس، Tetranychus urticae، Stethorus gilvifrons Phytoseiulus persimilis.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

مقارنة الشب وبدائل التخثير (كلوريد الحديديك وكلوريد الألمنيوم المتعدد ((PACL) في إزالة العكارة في محطات إسالة الماء

        عدوية عبد السلام عبد الكريم*(1) وكمال برزان ندا(1) وعبد الكريم عبد الرضا كريم(1) وشهد رياض زكي(2)       ومنال مالك سعدون(3)

(1). دائرة البيئة والمياه، وزارة العلوم والتكنولوجيا، العراق.
(2). كلية علوم البنات، جامعة بغداد، العراق.
(3). كلية التربية، جامعة بغداد، العراق.
(*للمراسلة : د. عدوية عبد السلام. البريد الإلكتروني: adaw2012@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 2018/02/04                      تاريخ القبول: 2108/05/19

الملخص
ركّز البحث على إحدى مراحل المعالجة المستخدمة في محطات التصفية، وهي عملية التخثير Coagulation)). تناول البحث استخدام بدائل للشب ( كلوريد الحديديك وبولي كلوريد الألمنيوم (PACl)) التي تؤدي إلى خفض عكارة الماء، من خلال إزاحة المواد الغروية، التي تشمل المواد العضوية وغير العضوية، وبالتالي زيادة في كفاءة التعقيم، والتخلص من المؤثرات الجانبية (DBPS)، وكذلك التقليل من مشاكل انسداد المرشحات الرملية في محطات التصفية، الناتج عن زيادة عكارة الماء الداخلة إليها. استخدمت ثلاث أنواع من المخثرات لأغراض المقارنة، للوصول إلى أفضل معالجة في عمليات تقليل عكارة الماء ضمن عملية التخثير. تمّ استخدام تجربة فحص الجرة (Jar-test ) لهذا الغرض، باستخدام تراكيز مختلفة من المخثرات لنموذج من مياه السقي اعتماداً على سلسلة من التجارب. بيّنت النتائج أنّ البولي كلوريد الألمنيوم قد أعطى أعلى كفاءة خفض للعكارة وبنسب (85.5، و83.7 و83.1 %) وذلك بحسب التراكيز المضافة في عملية التخثير (5 مغ/لتر، و10 مغ/لتر، و20 مغ/لتر) على التوالي، مقارنةً بكلوريد الحديديك والشب اللذين أعطيا نسب خفض للعكارة (78.1، 78.2 و79%) و (56، و54، و58%) على التوالي، وكان لعوامل الحامضية، وزمن الترسيب وعمليات الخلط تأثير مباشر على نتائج التجارب.
الكلمات المفتاحية : التخثير، كلوريد الحديديك، العكارة، إسالة الماء.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF