تقدير قوة الهجين والتدهور الوراثي لبعض الصفات الهامة في البامياء

ريهام نبيعة* (1) وبسام أبو ترابي (1) وإيهاب أحمد(2)

(1). قسم علوم البستنة، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: ريهام نبيعة، البريد الإلكتروني: rehamnbeaa@gmail.com).

تاريخ الاستلام:13/ 02/ 2022                 تاريخ القبول: 9/ 06/ 2022

الملخص:

نفّذت الدراسة في مركز بحوث بوقا في اللاذقية العائد للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في ثلاثة مواسم 2018، 2019، 2020 على 6 هجن من البامياء ناتجة عن إدخال 4 آباء في برنامج تهجين نصف تبادلي، وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات بهدف تقدير قوة الهجين والتدهور الوراثي لصفات عدد الأيام لبدء الإزهار، عدد الأيام لـ50% من الإزهار، رقم أول عقدة مزهرة، عدد الفروع الرئيسة، طول الثمرة (سم)، قطر الثمرة (سم) وعدد العقد على الساق الرئيسة. لوحظ أن الهجن لاذقاني أحمر × لاذقاني محسن واستنبولي × لاذقاني محسن ولاذقاني أحمر × لاذقاني قديم امتلكت قوة هجين معنوية وعالية المعنوية قياسا ًلمتوسط الأبوين لصفة عدد الأيام لبدء الإزهار، والهجينين استنبولي × لاذقاني محسن ولاذقاني أحمر × لاذقاني محسن امتلكا قوة هجين معنوية وعالية المعنوية قياساً لأفضل الأبوين لصفة طول الثمرة. كما أن المعدل المنخفض لحدوث التدهور الوراثي لصفة عدد الفروع الرئيسة أو عدم حدوثه مطلقاً في الصفات الأخرى قد يعود إلى تأثر هذه الصفات بفعل المورثات الإضافي.

الكلمات المفتاحية: البامياء، قوة الهجين، التدهور الوراثي، التهجين نصف التبادلي، صفات الباكورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

استخدام التوصيف المظهري للتمييز بين أصناف القمح باعتماد دليل IPGRI

أحمد عبدالحبيب مالك*(1) ومحمد احمد الحسيني(1) وشمس الدين فارع المنتصر(2)

(1). المحطة الإقليمية لبحوث المرتفعات الوسطى، الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، ذمار، الجمهورية اليمنية.

(2). مركز الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، ذمار، الجمهورية اليمنية.

(*للمراسلة الباحث: احمد عبدالحبيب مالك، البريد الإلكتروني: ahmedhabeb1966@gmail.com )

تاريخ الاستلام: 24/ 06/ 2022          تاريخ القبول: 22/ 02/ 2023

الملخص:

نفذت الدراسة في تسعة مواقع مختلفة خلال الموسم الصيفي (يوليو) 2020م وذلك في إقليم المرتفعات الوسطى محافظة ذمار- الجمهورية اليمنية وتركز العمل في ثلاث مديريات وهي ميفعة عنس وعتمة والحداء، وفي كل مديرية تم اختيار ثلاثة مواقع وذلك لغرض تقييم ودراسة الصفات المظهرية والانتاجية لخمسة أصناف من القمح (3 محلية من أصناف القمح ثنائي الحبة وتسمى عربي وبوني وميساني وصنفين محسنة تنتمي للإقماح الطرية وتسمى بحوث-3 وبحوث-37) وقد زرع كل صنف بمساحة 150 م2 في كل موقع وتم الاعتماد على 20 صفة وصفية وكمية، أظهرت النتائج بأن الأصناف انقسمت الى مجموعتين الأولى للأصناف البلدية (Landraces) حيث صلة القرابة بين الصنف ميساني من جهة والصنفين بوني وعربي من جهة أخرى وصلت الى 85% وبهذا يظهر التباعد الوراثي بينهم، بينما وصل التقارب الأكثر بين الصنفين بوني وعربي الى 93%، والمجموعة الثانية ضمت الصنفين المحسنة بحوث-3 وبحوث-37 وكانت درجة القرابة بينهما 78.2% وتدل على التباعد الوراثي بينهم وأكدت الدراسة على انه يمكن الاعتماد على الصفات المظهرية للتمييز بين الأصناف كما تؤكد أهمية تعميق الدراسة لمدى واسع من أصناف القمح بالإضافة الى الدراسة الجزيئية لنفس الأصناف المدروسة.

الكلمات مفتاحية: التوصيف، المظهري، التحليل العنقودي، القرابة الوراثية، التباعد.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة وراثية للمؤشرات الحقلية ولصفات الباكورية لدى طرز وراثية من القطن

منال مداراتي * (1) وجمال حمندوش (2)  وأحمد الجمعة(1)

(1). إدارة بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم المحاصيل الحقلية كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة : م. منال مداراتي، البريد الإلكتروني:manalmadarati7@gmail.com)

تاريخ الاستلام:20/ 05/ 2022          تاريخ القبول:4/ 06/ 2022

الملخص:

نفذت التجربة في محطة تل حدية في حلب التابعة لإدارة بحوث القطن خلال الموسم .2021 استخدم 16 طرازاً وراثياً من القطن وفقاً لتصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD) وبثلاثة مكررات، بهدف دراسة التباينات المظهرية والوراثية والبيئية، ونسبة التوريث بالمعنى العام والارتباطات بين الصفات المدروسة كمؤشرات التبكير بالنضج والصفات الإنتاجية، كانت قيم التباينات الوراثية والمظهرية أكبر من قيم التباينات البيئية لجميع الصفات المدروسة، أعلى قيمة لدرجة التوريث كانت لصفة عدد الأيام حتى تفتح 50%من الأزهار (98.95) مترافقة مع تقدم وراثي عالي (28.25) وهذا يشير إلى أهمية المورثات التراكمية في توريث الصفة. أظهرت النتائج ارتباطاً موجباً ذو معنوية عالية جداً بين نسبة التبكير وكل من دليل القطاف المشترك (المجتمع) CPD ومتوسط وزن الجوزة، وبين المقياسCPD  وكل من عدد الأفرع الثمرية ومتوسط وزن الجوزة، ويوجد أيضاً ارتباط موجب معنوي بين نسبة التبكير وكل من عدد الأفرع الثمرية وعدد الجوز الكلي وكانت الطرز الوراثية 6و3و2و8و11 أكثر الطرز الوراثية المدروسة تبكيراً.

الكلمات المفتاحية: مؤشرات التبكير، طرز وراثية، القطن، مكونات التباين الوراثي، الارتباط.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دور تغليف بذور القطن الصنف حلب 118 بالأحياء الدقيقة النافعة في تعزيز مقاومته إزاء الاصابة بالآفات الحشرية وتحسين مؤشرات النمو

زياد العيسى (1) (2)* ومحمد نايف السلتي (2) ومنير النبهان(3) وأحمد الجمعة(1)

(1). إدارة بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). مركز بحوث حماة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماة، سورية.

(*للمراسلة : م. زياد العيسى، البريد الالكتروني: ziadissa989@gmail.com )

تاريخ الاستلام:12/ 04/ 2022          تاريخ القبول:22/ 06/ 2022

الملخص

دُرس تأثير تغليف بذور القطن بكائنات حية دقيقة نافعة وفق طريقتين(بذور محلوقة كيميائياً، بذور مزغبة) على مؤشرات النمو وتطور وكثافة حوريات الذباب الأبيض على نبات القطن ونسب الإصابة بديدان جوز القطن من خلال تجربة حقلية في محطة بحوث حميمة/مركز بحوث حلب عام 2019 بثلاث مكررات لكل عزلة مع معاملة شاهد، استخدمت عدد من العزلات الفطرية والبكتيرية (عزلتين من Beauveria bassiana (GHA, K)، وعزلة من Lecanicellium lecani(B)، وثلاث عزلات من Trichoderma harizianum (Twood, T.L.C, T950)، وعزلة من Aspergillus sp.(Asp)، و عزلتين من Bacillus subtilis (B.s, B.bacteria))، حيث تنميت العزلات ثم تغليف بذور القطن صنف حلب 118بها،  زُرعت البذور بتاريخ 15/5/2019 بواقع ثلاث مكررات لكل معاملة مع معاملة الشاهد ، أُخِذت قراءات نسب الانبات، المؤشرات الإنتاجية في نبات القطن، كثافة الذبابة البيضاء، نسب الجوز المصابة بديدان، الناقلية الكهربائية للتربة، المادة العضوية، العناصر الغذائية المتاحة في التربة (الحديد، البوتاسيوم، الازوت، والفوسفور، أظهرت النتائج أن الفروق معنوية بين العزلات Asp, B.s ,T.L.C, T950   ومعاملة الشاهد في متوسط وزن الجوزة، فيما حققت كل العزلات كثافة منخفضة في معدل حوريات الذبابة على ورقة القطن 27.34-23.03) وبفروق معنوية مع الشاهد (54.76) حورية/ورقة، كما أن تغليف بذور القطن بالمعاملتين GHA و B خفض من نسب الإصابة بديدان جوز القطن(40.23%و 40% مقارنة مع الشاهد 54.76%)،كما أسهم تغليف البذور بالعزلات في تحسين اتاحة العناصر الغذائية المدروسة في التربة، ساهمت العزلات في تحسين نمو نبات القطن وتخفيض كثافة الذبابة البيضاء ونسب الإصابة بديدان جوز القطن وتحسين خصوبة التربة مما يسهم في تعزيز مقاومة نبات القطن وتحسين انتاجيته ويدعم برامج الإدارة المتكاملة للآفات الحشرية.

كلمات مفتاحية: تعزيز مقاومة النبات، أحياء دقيقة نافعة، تعزيز نمو، ذبابة بيضاء، ديدان جوز القطن.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم الصفات التكنولوجية لسلالات من القطن البني

جميلة درباس *(1) وأحمد الجمعة(1) وصالح المصطفى(2)

(1). إدارة بحوث القطن، حلب، حلب، سورية.

(2). مركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور، دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: د. جميلة درباس، البريد الإلكتروني:jamila.dirbas@gmail.com.)

تاريخ الاستلام:1/ 03 /2022              تاريخ القبول:26  /06/ 2022

الملخص:

نُفّذت التجربة في محطة جب رملة لبحوث القطن خلال موسم 2020 وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات، وذلك بهدف تقييم الصفات التكنولوجية لسلالات من القطن البني الناتجة عن التهجين مع الأقطان المصرية (طويلة التيلة). بينت نتائج تحليل التباين وجود فروق معنوية عالية بين الصفات المدروسة (معدل الحليج، طول التيلة، متانة التيلة، استطالة التيلة ونعومتها)، وهذه إشارة واضحة للاختلافات الوراثية بين الطرز الوراثية المختبرة. بلغت نسبة الزيادة عن الصنف الشاهد (حلب 124) 2.33% و13.64% لمعدل الحليج وطول التيلة لدى السلالة 25/1، و37.05 % و18.61% و32.17% لنسبة المتانة والاستطالة والنعومة على التوالي لدى السلالة 25/2. وتميّزت السلالتان 25/1 (بني فاتح) و25/2 (بني فاتح) بصفاتهما التكنولوجية العالية لذا يجب اختبارهما في عدة بيئات ليتم اعتمادهما كأصناف يستفاد منها في برامج التربية و صناعة الغزل والنسيج كألياف ملونة طبيعياً.

الكلمات المفتاحية: القطن البني، القطن الأمريكي، الصفات التكنولوجية، التهجين النوعي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

أثر الري بمياه ممغنطة متباينة الملوحة في بعض الخواص الكيميائية لتربة وراشح منطقة كصكيص (محافظة حلب)

يوسف الخلف (1)* ومحمد خلدون درمش (1) ومحمد حسام بهلوان (1) ووفاء عيسى (2)

(1). قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(* للمراسلة: م. يوسف الخلف، البريد الإلكتروني: yosef_walid55@hotmail.com)

تاريخ الاستلام:19 / 03 /2022             تاريخ القبول:6  /06/ 2022

الملخص

 نفذت تجربة أعمدة ضمن ظروف مخبر الغرويات ومعادن الطين في كلية الهندسة الزراعية بجامعة حلب، بهدف معرفة الأثر الذي يسببه مغنطة ماء الري في الخواص الكيميائية للترب المروية بمياه مختلفة الملوحة. تم تنفيذ التجربة على تربة كصكيص الواقعة شرق مدينة حلب والتي تصنف من المناطق الجافة، وتم ريها بثلاث أنواع من المياه مختلفة الملوحة (فرات – رسم الحميس- مشرفة الزكية)، تم تطبيق تقنية الري بماء ممغنط(M) وبماء بدون مغنطة (NM) حيث استخدم معامل غسيل 15% مع المياه المروية، وتمت عملية الري بعشر ريات. أشارت النتائج إلى أن مغنطة ماء الري ساهمت بتخفيض قيم الملوحة للتربة المدروسة مقارنة مع الماء الغير ممغنط بفعل مغنطة ماء الري ومعامل الغسيل وهذا توافق مع نتائج تحليل الراشح حيث بلغت أكبر قيمة للتوصيل الكهربائي في راشح الترب المروية بمياه بئر مشرفة الزكية حيث بلغت عند المغنطة نحو (dS.m-1) 4.05 في حين بلغت عند الغير ممغنطة (dS.m-1) 3.7، كما تأثرت قيم معدل الصوديوم المدمص SAR بتراكم الأملاح في  الطبقة تحت السطحية للمعاملات المدروسة التي تضمنتها الدراسة، وساهمت مغنطة الماء بتخفيض قيم SAR ويعود السبب في ذلك إلى انخفاض قيم الصوديوم في الترب المروية بمياه ممغنطة حيث بلغت قيم الصوديوم المدمص عند الري بمياه بئر مشرفة الزكية الممغنطة 1.57 في حين بلغت 1.93 في نفس المعاملة المروية بمياه غير ممغنطة. 

الكلمات المفتاحية: مياه ممغنطة، قيم التوصيل الكهربائي، معدل الصوديوم المدمص.​

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة تأثير التسميد الحيوي (البكتريا المحفزة للنمو) والتسميد العضوي في تيسر بعض العناصر الغذائية في التربة ونمو محصول البطاطا Solanum tuberosumL

ميرفت الطاهر بن محمود(1)*

(1). قسم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة طرابلس، ليبيا.

 (* للمراسلة: د. ميرفت الطاهر بن محمود. البريد الإلكتروني: dr.mbenmahmoud@yahoo.com)

تاريخ الاستلام :29/ 03/ 2022                      تاريخ القبول:2/ 06/ 2022

الملخص

أجريت تجربة حقلية بمنطقة وادي الربيع (تاجوراء) وهي منطقة زراعية في ليبيا في الموسم الخريفي الزراعي2021.لمعرفة تأثير التسميد الحيوي بأجناس من البكتيريا المحفزة للنمو النبات Plant Growth Promoting Rhizobacteria(PGPR) جنسAzotobacter  ،Burkholderia وBacillusالمعزولة محليا من  تربة منطقة الدراسة مع السماد العضوي(مزيج من مخلفات دواجن و مخلفات أغنام) في تيسر العناصر الغذائية بالتربة (النيتروجين، الفسفور، البوتاسيوم) ونمو محصول البطاطا صنف سبونتا. باستخدام تصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD) بثلاث مكررات لكل معاملة والتي هي البكتيريا المحفزة للنمو Azotobacter  ، Burkholderia  وBacillus وخليطهما مع معاملة المقارنة  × أضافة و عدم أضافة السماد العضوي ، أظهرت النتائج تفوق معنوي معاملة خليط الأنواع الثلاثة من البكتريا و السماد العضوي في جميع الصفات المدروسة حيث سجل تركيز النيتروجين الكلي ، الفسفور المتيسر والبوتاسيوم المتيسر64.5, 18.75 و165.5ملغم /كغم تربة على التوالي ومعدل ارتفاع النبات 76.1 سم وعدد السيقان 4 والإنتاج الكلي 30.5 طن /هكتار ،تليها معاملة خليط أنواع الثلاثة من البكتيريا و حيث ازدادت معدلات تركيز العناصر النيتروجين الكلي و الفوسفور و البوتاسيوم المتيسرين، بلغت54.28,16.35 و149.74ملغم /كغم تربة ومعدل ارتفاع النبات 62.53 سم وعدد السيقان 3.03 والإنتاج الكلي بلغ 22.48 طن/هكتار ،كما أظهرت النتائج إن تركيز العناصر أزداد مع إضافة السماد العضوي لكافة المعاملات وبلغ 61.47,15.27 و 129.09ملغم /كغم تربة وبفارق معنوي عن معاملة الشاهد التي سجلت أقل النتائج.

الكلمات المفتاحية: التسميد الحيوي، بكتيريا محفزة لنمو النبات، التسميد العضوي، نبات البطاطا.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

عزل سلالات من البكتيريا المثبتة للآزوت الجوي من تربة حميمة في محافظة حلب واختبار فعاليتها في تثبيت الآزوت الجوي

غفران حجيرة*(1) وأميمة ناصر(1) ونبيلة كريدي (2)

(1). قسم وقاية البيئة، المعهد العالي لبحوث االبيئة، جامعة تشرين, اللاذقية, سورية.

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق, سورية.

(*للمراسلة: م. غفران حجيرة. البريد الإلكتروني: ghofran.hogira@hotmail.com)

تاريخ الاستلام :14/ 02/ 2022                      تاريخ القبول:26/ 05/ 2022

الملخص:

بهدف الحصول على عزلات نقية من بكتيريا الأزوسبريليوم المثبتة للآزوت الجوي من التربة المحلية، واختبار كفاءتها في عملية التثبيت لاستخدامها كسماد حيوي، عزلت عشر من السلالات البكتيرية من ترب تابعة لعدة مواقع في منطقة حميمة في محافظة حلب، أجريت التجارب في مركز البحوث الزراعية بحلب بتاريخ  2020، أختبرت فعالية هذه العزلات في تثبيت الازوت الجوي وذلك بتلقيحها على بيئات سائلة خالية من الأزوت، مع وجود شاهد لم يلقح بالبكتيريا، وتم توصيف الغزلات الأكثر فعالية اعتماداً على الصفات الشكلية والمزرعية وبعض الاختبارات البيو كيميائية. أظهرت النتائج تفوق ثلاث عزلات بتثبيت الازوت الجوي حيث وصلت نسبة تثبيت الأزوت الجوي للعزلات الثلاثة السادسة والرابعة والثالثة  على التتالي (12.4) (8.7) (6.2) مغ N/غ، في كما أظهرت نتائج التوصيف أن البكتيريا السادسة هي brasilense  Azospirillum، والرابعة هي Azospirillum lipoferum، والثالثة هي Azospirillum amazonense

الكلمات المفتاحية: البكتيريا المثبتة للآزوت، Azospirillum، تربة حميمة، الآزوت.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

اكثار أشجار الأثل (Tamarix aphylla) خضرياً بواسطة العقلة الساقية في الأكياس البلاستيكية وتحت ظروف النفق البلاستيكي

أحمد محمد عيد*(1)  وعبدالله حمود عبدالله الحاج(1)

(1). قسم الإنتاج النباتي، كلية الزراعة وعلوم الأغذية، جامعة إب ،محافظة إب ،الجمهورية اليمنية.

(* للمراسلة: أحمد محمد عيد ،البريد الإلكتروني: ahmedeed72@gmail.com )

تاريخ الاستلام :24/ 09/ 2022                      تاريخ القبول:16/ 11/ 2022

الملخص

اُجري البحث في مشاتل مؤسسة أورقانك يمن بالعاصمة صنعاء خلال العام 2020 بهدف تحديد أفضل بيئة تجذير ونوع للعقلة الساقية للحصول على أعلى نسبة مئوية للتجذير وأفضل نمو جذري وخضري للعقل المجذرة من أشجار الأثل. تم إكثار هذه الأشجار باستخدام الأنواع الثلاثة للعقلة الساقية (الطرفية- الوسطية – القاعدية) في تجربتين الأولى (ت1) الزراعة المباشرة للعقل في الأكياس البلاستيكية والثانية (ت2) بالتحضين تحت النفق البلاستيكي.  نُفذ البحث في تجربتين مستقلتين (ت1،ت2) وفقاً للتصميم العشوائي الكامل (C.R.D) وبثلاثة مكررات لكل تجربة، ودرست مجموعة من صفات النمو الجذري والخضري بالإضافة إلى النسبة المئوية للعقل الناجحة بعد 60 يوم من الزراعة. أظهرت النتائج في كلا التجربتين أن العقلة القاعدية كانت الأفضل في تحقيق أعلى نسبة مئوية للتجذير (86.66%-88%) بفارق معنوي عن العقلة الطرفية. لم تسجل فروق معنوية لصفتي عدد العيون المجذرة وعدد العيون المنبتة للعقلة في تجربة الزراعة تحت النفق البلاستيكي فيما اختلفت قيمهما معنوياً في التجربة الأخرى. أثبت البحث سهولة إكثار أشجار الأثل خضرياً بدون إستخدام هرمونات تجذير نباتية وبالزراعة المباشرة في الأكياس البلاستيكية وبنسبة نجاح عالية.

الكلمات المفتاحية: الأثل، تجذير، العقلة الساقية، النفق البلاستيكي، الأكياس البلاستيكية.

البحث كاملاً باللغة العربية pdf

دراسة مقارنة بين مستخلصات أنواع مختلفة من التورب والروث البقري وروث الدواجن كمصدر للتسميد الورقي في تأمين الكفاية من عنصر الحديد لنبات البندورة

رنده المحرز * (1) وعلي زيدان (1)  

(1). قسم علوم التربة والمياه، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. رنده المحرز، البريد الإلكتروني:  randaalmehrez1@gmail.com)

تاريخ الاستلام:2/ 12/ 2021                       تاريخ القبول: 7/ 06/ 2022

الملخص

  تم تنفيذ التجربة في المشتل الخاص بكلية الزراعة في جامعة تشرين عام 2019- 2018 بهدف دراسة أثر التسميد الورقي بمستخلصات نوعين محضرين محلياً من الروث المخمر, إضافة الى مستخلص التورب و نوع رابع تجاري، في تأمين حد الكفاية من عنصر الحديد لشتول نبات البندورة ومقارنة فعاليتها في تعويض نقصه، وتمت الدراسة باستخدام تقنية الزراعة المائية في وسط رملي ضمن أكياس بلاستيك سعة 5 كغ، وتم تأمين احتياجات النباتات من العناصر الغذائية عن طريق السقاية بمحلول هوغلند المغذي بدون عنصر الحديد (-Fe)، وطبقت عليها أربع معاملات وهي (المعاملة A: مستخلص الروث)، (المعاملة B: مستخلص التورب)، (المعاملة C: مستخلص روث الدواجن)، (المعاملة D: سماد ورقي تجاري Amalgerol)، بثلاث مكررات، وبعد زراعة الشتول بحوالي ثلاثة أسابيع من التشتيل وبدء ظهور أعراض نقص عنصر الحديد على النباتات، بدأت عمليات التسميد الورقي بالمستخلصات التي تم تحضيرها كل أسبوعين مرة، ولثلاث مرات قبل الحصاد، وفق معاملات التجربة، وتمت متابعة التغيرات الحاصلة على النباتات إثر عمليات الرش وأخذ الصور دورياً لمقارنة النتائج مورفولوجياً ومن ثم دعمها بالتحاليل المخبرية اللازمة، فتبين بالمقارنة أن النبات قد أخذ حاجته من عنصر الحديد عن طريق التسميد الورقي، واستطاعت كل معاملات الرش الورقي باختلاف مصادرها رفع مستوى الحديد إلى حدود الكفاية في النسيج الورقي، وأشارت قيم (LSD(0.05 للفروقات بين متوسطات نتائج كافة المعاملات للمستخلصات السمادية إلى أن تأثيرات هذه المعاملات في زيادة محتوى النسيج النباتي من الحديد، كانت معنوية سواءً في الأوراق أو القمم النامية، وكانت كافية لمعالجة نقص الحديد على الأوراق مع ملاحظة تفوق تأثير المعاملة (C)، على بقية المستخلصات والسماد الورقي التجاري.

الكلمات المفتاحية: الحديد، التسميد الورقي، مستخلص روث بقري، مستخلص زرق الدواجن, مستخلص التورب.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf