تأثير لون الريش والجيل في بعض المؤشرات الإنتاجية والتناسلية لخطين من طائر السمان الياباني (البني والذهبي)

هيثم رجب منهي القيسي(1) * وسموأل سعدي عبدالله التكريتي(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة ، جامعة تكريت،العراق.

(*للمراسلة: الدكتور هيثم القيسي، البريد الالكتروني: haithamalkaisi85@tu.edu.iq)

تاريخ الاستلام: 2021/01/27                       تاريخ القبول:2021/05/10

الملخص:

أجريت هذه الدراسة في حقل الطيور الداجنة التابع لقسم الإنتاج الحيواني – كلية الزراعة – جامعة تكريت في الفترة من 27 / 2 / 2019 لغاية 31 / 3 / 2020 ، لبيان تأثير لون الريش البني والذهبي والجيل لدى طائر السمان الياباني في بعض الصفات الانتاج ، أجريت تربية خطين من طائر السمان الياباني خط ذوي لون ريش بني مكون من (15 ذكر و 15 أنثى)، لون ريش ذهبي مكون من (15 ذكر و 15 أنثى)، ورعيت في حجرات مرقمة بأبعاد 40×40×40 سم وزعت الطيور عشوائياً على الحجرات بشكل عوائل وكل عائلة بواقع (1 : 1) لكل جيل. أظهرت نتائج الدراسة وجود تأثير معنوية للون الريش في متوسط عدد البيض خلال 56 يوماً من الإنتاج، في حين لم يظهر أي تأثير معنوي في كل من: متوسط وزن الجسم عند النضج الجنسي ، متوسط العمر عند النضج الجنسي، متوسط وزن أول بيضة، متوسط وزن البيض، متوسط كتلة البيض خلال 56 يوماً من الإنتاج، أما بالنسبة لتأثير الجيل، فقد تفوق الجيل الثالث والآباء في متوسط وزن الجسم عند النضج الجنسي، وتفوق الجيل الثالث والثاني في متوسط العمر عند النضج الجنسي، كذلك تفوق الجيل الثالث على الآباء في متوسط عدد البيض المنتج خلال 56 يوماً، في حين تفوق الجيل الثالث والثاني والآباء على الجيل الأول في متوسط كتلة البيض خلال 56 يوماً، أما الآباء فقد تفوقت معنوياً على الجيل الأول والثاني في متوسط وزن أول بيضة، متوسط وزن البيض خلال 56 يوماً، وبالنسبة للتداخل بين لون الريش والجيل، فقد بينت النتائج تفوق معنوي للجيل الثالث ذات لون الريش البني في كل من: متوسط وزن الجسم عند النضج الجنسي، ومتوسط عدد البيض المنتج خلال 56 يوماً. في حين تفوق الجيل الثالث والثاني للون الريش البني والذهبي في متوسط العمر عند النضج الجنسي، كما تفوق الجيل الثالث ذات لون الريش البني واَباء لون الريش البني والذهبي في متوسط كتلة البيض خلال 56 يوماً، أما الآباء ذات لون الريش البني فقد تفوقت معنوياً في متوسط وزن أول بيضة، وتفوقت اَباء ذات لون الريش الذهبي معنوياً في متوسط وزن البيض المنتج خلال 56 يوماً. نستنتج من ذلك ان لون الريش البني تفوق معنوياً في متوسط عدد البيض اما الجيل والتداخل بينهما فقد كان تأثرهما معنوياً في المؤشرات الإنتاجية والتناسلية.

الكلمات المفتاحية: لون الريش، الجيل، طائر السمان الياباني، المؤشرات الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة حقلية ومخبرية لالتهاب الأمعاء النخريالمتسبب بالمطثية الحاطمة عند الدجاج

مأمون الأمير*(1)  وسامر إبراهيم(1)

(1). قسم الأحياء الدقيقة، كلية الطب البيطري، جامعة حماة، حماة، سورية.

(*للمراسلة: الدكتور مأمون الأمير البريد الإلكتروني: mamon.alamir@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 2021/01/15               تاريخ القبول:2021/04/20

الملخص

يهدف البحث إلى دراسة التهاب الأمعاء النخري عند طيور الدجاج المصابة من خلال عزل المطثية الحاطمة الممرضة والتحري عن وجود هذه الجراثيم في الأعورين لقطعان أخرى سليمة لا تظهر عليها الأعراض المرضية ومقارنة انتشار المطثية الحاطمة في القطعان السليمة والمريضة والتحري عن وجود مورثات الذيفان ألفا عند العزولات ودراسة الواقع الحقلي للمرض من خلال جمع (246) عينة من طيور دجاج تنتمي لقطعان مختلفة وهي منتشرة في مناطق مختلفة من محافظة حماة خلال الفترة الممتدة من تشرين الأول عام 2018 وحتى تشرين الأول عام 2020، وقد أظهرت نتائج عزل وتنقية الجراثيم وجود المطثية الحاطمة في 22.64% من العينات الواردة من الطيور المريضة وبنسبة 5% من الطيور السليمة، وقد أظهرت نتائج تفاعل البوليمراز المتسلسل PCR وجود مورث الذيفان ألفا عند جميع العزولات المأخوذة من الطيور السليمة والمصابة بالمرض، وقد كانت الديوك أكثر إصابة بالتهاب الأمعاء النخري من الفرخات حيث بلغت نسبة إصابة الديوك 82.61% في حين 17.39% للفرخات وقد كانت نسبة إصابة دجاج اللحم أكبر من الأمات حيث بلغت نسبة إصابة دجاج اللحم 86.14% أما الأمات فقد بلغت نسبة الإصابة 13.86%.

الكلمات المفتاحية: المطثية الحاطمة، التهاب الأمعاء النخري، الذيفان ألفا، الدجاج.

ألنص كاملاً باللغة العربية: pdf

العلاقة بين شكل الضرع ونوعه وقياسات الحلمتين وإنتاج الحليب وبعض مكوناته لدى قطيع من المعز البلدي

عبد الهادي حطبي(1)*

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.       

(*للمراسلة: الدكتور عبدالهادي حطبي. البريد الإلكتروني:abdhat12@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 2021/01/2                 تاريخ القبول:2021/05/10

الملخص

أُجريت هذه الدراسة على 44 عنزة من المعز البلدي في محافظة حلب-السفيرة، خلال موسم 2018/2019.أُخضعت البيانات إلى النموذج الخطي العام General Linear Model، واستخدم تحليل التباين لدراسة كل من شكل الضرع ونوعه وطول الحلمتين والمسافة بينهما وعلاقتها مع إنتاج الحليب وبعض مكوناته. أظهرت النتائج وجود علاقة معنوية لشكل الضرع ونوعه في إنتاج الحليب الكلي ونسبة الدهن والبروتين، بينما لم تكن معنوية لشكل الضرع ونوعه في نسبة اللاكتوز. بلغ المتوسط العام لطول الحلمة ومحيط الحلمة والمسافة بين الحلمتين 6.16±1.50، 5.09±0.63، 20.74±3.73سم على التوالي. وجدت علاقة عالية المعنوية لطول الحلمة مع إنتاج الحليب الكلي، ولمحيط الحلمة في نسبة الدهن والبروتين، والمسافة بين الحلمتين مع الحليب الكلي. كان العلاقة معنوية لطول الحلمة مع نسبة الدهن والبروتين. وكان الارتباط موجب وعالي المعنوية بين طول الحلمة مع كل من كمية الحليب الكلي ونسبة الدهن والبروتين.

الكلمات المفتاحية: ضرع، معز، الحلمة، مكونات الحليب.

النص كاملاً باللغة العربية: pdf

تطبيق طريقة BLUP ونماذج الانتقاء لتقييم القدرات الوراثية الفردية وتقدير المؤشرات الجينية لمتوسط الدخل اليومي لمجموعة الماعز المحلي

نجاري الصغير(1) وأحلام العطوي* (1) وعبد النبي مولدي(1)

(1). معهد مدني لمناطق الجافة، كلية العلوم، جامعة قابس، تونس.

(*للمراسلة، الدكتور أحلام العطوي، البريد الالكتروني: ahlematoui@gmail.com)

تاريخ الاستلام:  03/8/ 2021                            تاريخ القبول: 11/ 04/ 2021

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في وضع البرامج واستحداث الآليات التقنية اللازمة لضمان حسن التصرف في الموارد الجينية لمجموعة الماعز المحلي ويكون ذلك من خلال تطوير بروتوكولات ومنهجيات مناسبة للتقييم الأمثل للقدرات الوراثية الفردية وللتحديد الأصح لمؤشرات الجينية لهذه المجموعة الحيوانية وذلك ما تتطلبه تنمية إنتاجية القطعان الرعوية تحت الظروف البيئية القاحلة. يعتبر متوسط الدخل اليومي أحد معايير الاختيار في خطط التحسين الوراثي للماعز. تهدف هذه الدراسة إلى تقدير المعايير الجينية لمتوسط ​​ الدخل اليومي للجديان من خلال تركيب أربعة نماذج انحدار عشوائية. تم تقييم القدرات الوراثية الفردية وتقدير المؤشرات الجينية لمدة 16 عامًا)1998 – 2014  (لقطيع الماعز المحلي وذلك بالنسبة  945 جدياً (531 ذكرًا و 414 أنثى) ، من 19 تيسا ًو 285 ماعزًا. تم تقدير المعلمات الجينية لخمسة أنماط ظاهرية ADG (1 -30)، ADG (60-31)، ADG (90-61)، ADG (120-91)  وADG (150-121). تم اعتبار عمر الأم، وزن الأم عند الميلاد، سنة الميلاد × شهر الميلاد ونوع الولادة × جنس المولود كعوامل ثابتة في النموذج المختلط. تتراوح تقديرات الوراثة المباشرة والأمومية لمتوسط الدخل اليومي (ADG) من 0,10 إلى 0,39 ومن 0,09 إلى 0,24 على التوالي، حيث كان لدى ADG (1 -30) تقديرات التوريث الأمومي والمباشر الأدنى بين الفئات العمرية الأخرى ADG (1 -30). كما أظهرت النتائج أن المكون الأمومي للتفاوت المقدر أكبر من التباين المباشر في الأعمار المبكرة، مما يشير إلى أهمية قدرة الأم عند هذا النوع من الماعز وقد أتاح العمل إلى إتقان المنهجيات الأساسية لتطوير خطط التحسين الوراثي لإنتاج الماعز المحليّ المتأقلمة مع خصائص بيئته القاسية. 

الكلمات المفتاحية: الماعز المحلي، نماذج مختلطة، تأثيرات بيئية متوسط الدخل اليومي، التقييم الجيني.

النص كاملاً باللغة العربية: pdf

المقدرة العامة والخاصة على الائتلاف ودرجة التوريث لبعض سلالات البطيخ الأصفر(Cucumis Melo L) المرباة ذاتياً وهجنها

فاتن الصفدي*(1) وهشام العطواني(1) وعبد المحسن مرعي(2) ورمزي مرشد(3)

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.                       

(2). ادارة بحوث البستنة ، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية-دمشق، سورية.

(3). قسم علوم البستنة، كلية الزراعة،  جامعة دمشق، سورية.

 (*للمراسلة: د. فاتن الصفدي، البريد الإلكتروني: f.alsafadi@gmail.com  )

تاريخ الاستلام: 2021/01/19                   تاريخ القبول: 2021/03/25

الملخص:

نفذت التجربة في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية-مركز بحوث السويداء (محطة بحوث حوط) خلال موسمي الزراعة 2018 و2019، حيث تم تقييم ست سلالات أبوية مرباة ذاتياً من البطيخ الأصفر وهي P1(104)، P2(106)، P3(108)، P4(113)، P5(116) و(118) P6 بالإضافة إلى 30 هجيناً فردياً ناتجاً من التهجين التبادلي الكامل للسلالات الست ضمن تصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD) بأربعة مكررات. بهدف تقدير تأثيرات المقدرة العامة على الائتلاف لكل أب وتأثيرات المقدرة الخاصة والمتبادلة. وحساب درجة التوريث الضيقة والعريضة لبعض خصائص الثمار النوعية (سماكة لب الثمرة، نسبة المادة الجافة، نسبة السكريات الكلية والثنائية والأحادية في الثمرة، محتوى الثمار من الكاروتينات وفيتامين C). أظهرت النتائج أن تباين المقدرتين العامة والخاصة على الائتلاف اتسمت بفروق معنوية  لكل الصفات المدروسة، مما يدل على تحكم العوامل الوراثية الإضافية (التراكمية) واللاإضافي في وراثة هذه الصفات، حيث أظهرت السلالة الأبوية  P1(104)مقدرة عامة موجبة معنوية ومرغوبة على الائتلاف لصفة نسبة السكريات الكلية في الثمار، والسلالة الأبوية P2(106) لصفة نسبة المادة الجافة، والسلالة الأبوية  P5(116)لصفات محتوى الثمار من الكاروتينات ونسبة السكريات الكلية والثنائية، والسلالة الأبوية P4(113) لصفتي نسبة السكريات الكلية والثنائية. أظهر الهجين P2×P4 مقدرة خاصة على الائتلاف موجبة معنوية لصفات نسبة المواد الصلبة الكلية الذائبة والسكريات الكلية والثنائية، والهجينان P1×P6 وP2×P3 لصفتي نسبة السكريات الكلية والثنائية، والهجينان P1×P2 وP2×P5 لصفة نسبة السكريات الأحادية، والهجن P3×P5 و P4×P5 وP5×P6 لصفة نسبة السكريات الثنائية كما أظهرت الهجن P1×P6 وP2×P3 وP2×P4 مقدرة خاصة على الائتلاف موجبة معنوية مرغوبة لصفة نسبة السكريات الأحادية، والهجين P1×P5 لمحتوى الثمار من الكاروتينات، والهجينان P1×P4 و P2×P3 لمحتوى الثمار من فيتامين C. وأظهرت أربعة هجن تأثيراً عكسياً موجباَ معنوياً لصفة نسبة المادة الجافة، في حين أظهرت دراسة تباين المقدرتين العامة والخاصة على الائتلاف GCA/SCA سيطرة الفعل المورثي اللاإضافي في وراثة جميع الصفات السابقة. بينما أظهرت نتائج الدراسة تقديرات مرتفعة لدرجة التوريث العريضة في كافة الصفات، فيما سجلت درجة التوريث الضيقة تقديراً متوسطاً لصفتي محتوى الثمار من الكاروتينات ونسبة المواد الصلبة الكلية الذائبة.

الكلمات المفتاحية: البطيخ الأصفر، السكريات، المقدرة على الائتلاف، درجة التوريث.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تجاوب بعض هجن البندورة (Lycopersicon esculentum L) في الزراعة المحمية للملوحة الناتجة عن ملح NaCl في الزراعة المائية

علي يوسف(1) وغياث علوش*(2) وأحمد جلول(1)

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم علوم التربة والمياه – كلية الزراعة – جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: الدكتور غياث أحمد علوش، البريد الالكتروني:  galloush@scs-net.org )

تاريخ الاستلام: 9/ 12/ 2020            تاريخ القبول: 2021/03/23

الملخص:

هدف البحث إلى دراسة تحمل أربعة هجن من البندورة للملوحة Astona و Julnar و Merel و Shanon  واسعة الانتشار كأصناف للزراعة في البيوت المحمية للملوحة وذلك باستخدام  تراكيز متدرجة من NaCl (0 – 25- 50- 75- 100- 150 mM) تحت ظروف الزراعة المائية. بينت النتائج تميز الهجين Shanon بنمو جيد للمجموع الخضري في المحلول الغذائي بدون تراكيز ملحية متفوقاً بنسبة 10 و 48 و 85 % على Astona و Julnar و Merel ، وانخفض نمو المجاميع الخضرية للهجن الأربعة ببزيادة تراكيز ملح NaCl في المحلول الغذائي وبشكل متدرج، وتتباينت في الحد الحرج الذي ينخفض فيه النمو بمعدل 50%، لكن يبقى الهجين Shanon متميزاً بتحقيق أعلى نمو خضري وبشكل معنوي من باقي الهجن المدروسة عند جميع تراكيز ملح NaCl المطبقة. وتأثرت أيضاَ المجاميع الجذرية للهجن الأربعة بوجود الملوحة حيث بدت تفرعاتها متخشبة وثخينة وقصيرة عند تركيز 75 mM من ملح NaCl في المحلول، وتعرضت للإهتراء في التركيز الملحي الأعلى 150 mM NaCl. وبالمقارنة بين وزن المجاميع الجذرية في معاملات الشاهد وأعلى تركيز تم استخدامه 150 mM من  NaClفقد انخفض وزن المجاميع الجذرية 71 و 46 و 67 و 56 % في الهجن Astona و Julnar و Merel و Shanon.  امتلك الهجين Shanon بدون ملوحة (معاملة الشاهد) مجموع جذري يصل إلى 136 متر/نبات مقارنة بشاهد الهجن الثلاثة الأخرى بـ 113 و 90 و 77 م/نبات للهجن Astona و Julnar و Merel على التوالي. وتناقص طول المجموع الجذري في الهجن الأربعة بدءاً من تركيز الملوحة الأول 25 mM من NaCl إلا أن الهجين Shanon يبقى ذو طول محموع جذري أكبر من باقي الهجن وعند جميع مستويات الملوحة المطبقة. بينت جذور الهجين Shanon كفاءة عالية في معدل الامتصاص (مغ/متر جذور/يوم) أو النقل والتركم في المجموع الخضري وذلك لمعظم العناصر الغذائية مقارنة بالهجن Astona و Julnar و Merel. وتنخفض قيم معدلات كفاءة الامتصاص أو التراكم بشكل تدريجي مع زيادة تركيز الملوحة في المحلول الغذائي حتى 150 mM NaCl. وتصل نسبة الانخفاض إلى عتبة الـ 50% في كفاءة الامتصاص والتراكم عند مستويات متباينة من التركيز الملحي فهو عند تركيز 50 mM من NaCl  في الهجينين Merel و Astona وهي عند تركيز 75 mM للهجين Julnar ، وعند تركيز يقارب الـ 100 mM من NaCl في المحلول الغذائي للصنف Shanon.

الكلمات المفتاحية: البندورة (Lycopersicon esculentum)، الملوحة، امتصاص العناصر، الزراعة المائية، الزراعة المحمية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقدير حيوية وإنبات حبوب الطلع لبعض أصناف الكرز الحلو(Prunus Avium L)

عمار عسكرية * (1) وسوسن سليمان (2)  ومحاسن توكلنا (1)

(1) .الهيئة الهامة للبحوث العلمية الزراعية دمشق، سورية.

(2) .قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

 (*للمراسلة الباحث: م. عمار عسكرية. البريد الالكتروني:ammar.ask89@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 2021/01/31          تاريخ القبول: 2021/05/25

الملخص

أجريت هذه الدراسة خلال العامين (2020-2019) في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية لتقدير الحيوية والقدرة على الإنبات لحبوب طلع أربعة أصناف من الكرز الحلو المنتشرة في منطقة الزبداني_ سرغايا، حيث قدرت حیویة حبوب الطلع باستخدام صبغة التیترازولیوم كلوریدTTC ، وزرعت حبوب الطلع في بيئة 1% آجار مضافاً لها (15 غ سكروز+ ppm 5 حمض البوریك( وتم تحضينها على حرارة 24±1 لمدة 24 ساعة، أظهرت النتائج أن حيوية حبوب الطلع للصنفين Sunburst, Lapins)) كانت الأعلى حيث بلغت (63.8 ،69.36 %) على التوالي، في حين بلغت حيوية حبوب الطلع للصنفين (Bing، Hardy giant) (50.78،52.81  %) على التوالي، أما بالنسبة للقدرة على الإنبات فقد تفوقت حبوب طلع الصنف Sunburst)) حيث وصلت نسبة إنباتها إلى (59.46 %)، تلتها حبوب الصنف (Lapins)(46.11 %)، في حين لم تتجاوز نسبة الإنبات (10.37، 11.38 %) للصنفين (Bing، Hardy giant) على التوالي، كما بلغ أكبر متوسط لطول الانبوبة الطلعية (μm 1427.50) للصنف Sunburst))  في حين لم تتجاوز (μm 401) في الصنف (Bing).

الكلمات المفتاحية: الكرز الحلو، حبوب الطلع، حيوية، إنبات، صبغة التیترازولیوم كلورید، أنبوبة طلعية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf 

تأثير مستخلص أوراق الأوكاليبتوس والعفص الشرقي في فراشة درنات البطاطا Phthorimaea operculella (Zeller)

فراس الشيحاوي *(1) ومحمد نحال (2) وبسمة عفرم (3)

  • مركز البحوث العلمية الزراعية بالسلمية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
  • قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.
  • مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بحماة، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: د. فراس أسعد الشيحاوي . البريد الإلكتروني: dr.fShehawy120@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2020/05/29                 تاريخ القبول: 2020/06/29

الملخص

تُعدّ فراشة درنات البطاطا (Phthorimaea operculella Zeller.) إحدى الآفات الرئيسة التي تصيب محصول البطاطا، لذلك دُرسَ تأثير المسـتخلص الكحولي لأوراق الأوكاليبتوس (Eucalyptus spp.) والعفص الشرقي (Thuja orientalis L.) في الأطوار المختلفة لحشرة فراشة درنات البطاطا مخبرياً وحقلياً في شمال غرب محافظة حلب، سورية، إضافة لدراسة تأثير مزج هذين المستخلصين بثلاثة تراكيز مع مبيدين حشريين (es-fenvalerate 5%، emamectin benzoate 5%) كلّ على حدة. أجريَتْ ثلاث تجارب مخبرية لدراسة تأثير هذين المستخلصين في كل من الموت المصحح لطور الحشرات البالغة% وعدم قابلية فقس البيض% ومعدل الطرد والجذب لطور الحشرات البالغة%، وتجربة حقلية لدراسة متوسط % للطرد/النبات. لم تسجل فروق معنوية بين المبيدين الحشريين، وكذلك بين صنفي البطاطا المدروسين بنيلا Benilla وسبونتا Spunta بالمتوسط العام للمعاملات في كل تجربة. وبيّنت النتائج المخبرية في كلا الموسمين تفوّق المبيدين وتداخلهما مع مستخلصي أوراق الأوكاليبتوس والعفص الشرقي في كافة الصفات، تلا ذلك تفوّق مستخلص أوراق الأوكاليبتوس (تركيز 10%) في صفة الموت المصحح لطور الحشرات البالغة%، وتفوّق مستخلص أوراق الأوكاليبتوس (10%) والعفص الشرقي (10%) في صفة عدم قابلية فقس البيض%، أي ازدياد فعّالية المستخلصين في مكافحة الفراشة بازدياد تركيزهما. مع إعطاء المستخلص الكحولي لأوراق الأوكاليبتوس (10%) في الموسمين أعلى نسبة طرد، مقابل إعطاء مستخلص أوراق العفص الشرقي (10%) أعلى نسبة جذب. لم تعطِ حقلياً جميع معاملات تداخل (المبيدين مع المستخلصين) تفوقاً من حيث الفعّالية والأثر الإيجابي في مكافحة الفراشة، مع إعطاء تداخل معاملات الأوكاليبتوس مع المبيدين أفضل النتائج، وكان تركيز مستخلص أوراق الأوكاليبتوس (10%) دون تداخلات هو الأفضل. بالتالي تشير هذه النتائج إلى إمكانية اعتماد تركيز مستخلص أوراق الأوكاليبتوس (10%) في برامج مكافحة فراشة درنات البطاطا.

كلمات افتتاحية: مستخلص كحولي لأوراق الأوكاليبتوس والعفص الشرقي، مبيدان حشريان، فراشة درنات البطاطا، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقويم بعض أصناف القمح تجاه الإصابة بدبابير الحنطة المنشارية (Hymenoptera: Cephidae) في محافظة حماه

ليلى الضحاك*(1) وبشار الشيخ (2)وأحمد الخلف (3)وفراس أسعد(4)

  • (1) قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حماه، سلمية، سورية.
  • (2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حماه، سلمية، سورية.
  • (3) مركز بحوث الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
  • (4) مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. ليلى الضحاك. البريد الإلكتروني:(laila.dahak@hama-univ.edu.sy  laila.dahak@gmail.com) .

تاريخ الاستلام: 2020/08/19                 تاريخ القبول: 2020/09/13

الملخص

أُجريت هذه الدراسة خلال الموسم الزراعي 2019/2020 في منطقة صوران شمال مدينة حماه بنحو 18 كم، بهدف تقويم مقاومة بعض أصناف القمح المعتمدة في سورية لدبابير الحنطة المنشارية باعتبارها إحدى الطرق الفعالة لمقاومة هذه الآفة، وذلك ضمن الظروف الطبيعية في محافظة حماه، وقد أظهرت النتائج تفاوتاً كبيراً في نسب الإصابة بين أصناف القمح المختبرة، فقد فضلت إناث دبابير الحنطة المنشارية وضع بيضها في سوق صنف القمح القاسي (شام 5) وكان صنفاً حساساً للإصابة، تلاه سوق الصنف (شام 9)، وقد تميزت سوق الصنفين السابقين بالارتفاع الأعلى في مراحل انتشار الدبابير المبكرة، ولم تكن نباتاتهما الأقل تطوراً في مراحل انتشار الدبابير المتأخرة، بينما تميزت باقي الأصناف المختبرة بمقاومتها للإصابة. أما في القمح الطري فقد فضلت إناث الدبابير وضع بيضها في سوق الصنف (دوما 2)، ولم تكن أسباب هذا التفضيل واضحة تماماً، بالرغم من تميز نباتات الصنف (دوما 2) بارتفاعها من دون وجود فروق معنوية مع أصناف أخرى في فترة انتشار الدبابير المبكرة، بينما كانت نباتاته الأكثر تطوراً في فترة انتشار الدبابير المتأخرة، وقد تميزت باقي الأصناف المختبرة بمقاومتها اعتماداً على انخفاض نسبة الإصابة كمؤشر لمقاومة الصنف.

الكلمات المفتاحية: دبور الحنطة المنشاري، القمح الطري، القمح القاسي، الأطوار الفينولوجية.

 البحث كاملاً باللغة العربية:pdf

تقييم كفاءة دقائق الفضة النانوية المخلقة حيوياً من الفطر الغذائي pleurotusostreatus A2019 في مكافحة مرض تعفن جذور القمح (wheat root rot)

سيف سعدالله حسن(1)* وعبدالله عبد الكريم حسن (1)

  • قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تكريت، صلاح الدين، العراق.

(*للمراسلة: سيف سعد الله حسن. البريد الإلكتروني: (saifnassrei@gmail.com

تاريخ الاستلام: 2021/06/11                       تاريخ القبول: 2021/11/11

الملخص :

أجريت دراسة مختبرية وحقلية خلال الموسم 2018/ 2019 في مختبرات قسم وقاية النبات وحقول كلية الزراعة / جامعة تكريت ، تناولت الدراسة تقييم كفاءة دقائق الفضة النانوية المخلقة حيوياً من الفطر الغذائي pleurotus ostreatus A2019 في مكافحة مرض تعفن جذور القمح المتسبب عن الفطر Pythum. aphanidermatum، اظهرت النتائج المختبرية كفاءة جميع تراكيز جسيمات الفضة النانوية المحضرة تأثيراً في تثبيط الفطر الممرض P. aphanidermatum مقارنة بالشاهد وبلغت أعلى نسبة تثبيط عند التركيز 1.5 ملي مولاري في راشح الفطر الغذائي pleurotus ostreatus A2019 اذ بلغت 0.68 % مقارنة بالشاهد التي لم تسجل فيها اي نسبة تثبيط . فيما اظهرت كافة تراكيز وانواع جسيمات الفضة النانوية المحضرة  أعلى فعالية لأنزيم اختزال النترات مقارنة بالشاهد وبلغت أعلى فعالية عند التركيز 1.5 ملي مولاري في راشح الفطر pleurotus ostreatus A2019 اذ بلغ 0.68 وحدة/ مل مقارنة بالسيطرة التي بلغت 0.068 وحدة/ مل .فيما أظهرت النتائج الحقلية لتقدير نسبة تركيزالكلوتاثيون المعدني في النبات إلى عدم وجود أي فرقاً معنوياً بين المعاملة بجسيمات الفضة النانوية والشاهد اذ بلغت نسبة تركيز كلوتاثيون 0.6 و 0.63 ملغ/ مل على التوالي .

الكلمات المفتاحية: جسيمات الفضة النانوية،pleurotus spp ، Pythium aphanidermatum ،الكلوتاثي

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf