دراسة بعض المؤشرات الفيزيائية للكومبوست وتقدير كميته الناتجة عن تخمير المواد العضوية في مركز معالجة النفايات الصلبة في طرطوس

شفق حرفوش(1)* وهيثم شاهين(2)  ومضر حرفوش(3)

(1). مديرية إدارة النفايات الصلبة، الأمانة العامة في محافظة طرطوس، طرطوس، سورية.

(2). قسم الهندسة البيئية، كلية الهندسة المدنية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(3). قسم هندسة النظم البيئية، المعهد العالي لبحوث البيئة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د.  شفق حرفوش. البريد الالكتروني: Shafakhar@Hotmail.com).

تاريخ الاستلام:4/ 05/ 2022                       تاريخ القبول:21/ 09/ 2022

الملخص

يهدف البحث إلى حساب كمية الكومبوست الناتجة عن تخمير طن واحد من المواد العضوية المفروزة من نفايات محافظة طرطوس بالإضافة إلى مراقبة تغيرات الحرارة ونسبة الإشباع بالأكسجين الهوائي والرطوبة للمواد العضوية خلال عملية التخمير. وتم إجراء البحث في المركز المتكامل لمعالجة المخلفات البلدية الصلبة في وادي الهدة في محافظة طرطوس في عام  2019 ،   في ساحة التخمير الهوائي للمواد العضوية المفروزة عن باقي ظهرت النتائج أن كل واحد طن من المواد العضوية الخشنة ينتج عنه 400 كغ كومبوست، وكل واحد طن من المواد العضوية الناعمة ينتج عنه 600 كغ من الكومبوست. وتبين أن الكومبوست الناتج يحافظ على نسبة رطوبة جيدة خلال فترة التخمير(شهر) (40-60) %، وتصل درجة حرارته إلى (C°60) أثناء التخمير وبالتالي فقد تحققت عملية التعقيم والقضاء على الجراثيم الخطرة الممرضة ونلاحظ انخفاض نسبة الإشباع بالأكسجين مع تزايد زمن التخمير البيولوجي وأنه يصل إلى فترة الإنضاج النهائي برطوبة 60% وحرارة معتدلة وليس له رائحة كريهة.

الكلمات المفتاحية: الكومبوست، المخلفات البلدية الصلبة، التخمير، النفايات العضوية، نسبة الاشباع بالأوكسجين.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير طرق الري في الصفات الإنتاجية والنوعية لمحصول الشوندر العلفي (Beta Vulgaris L). المزروع في العروة الربيعة

رهام بكار(1)* وفرج نعوم (1) ومحمد منهل الزعبي (2) وعبد الغني الخالدي(2)

(1). قسم الهندسة الريفية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة : م. رهام بكار، البريد الإلكتروني: rehambkr123sy@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 7 /05 /2022          تاريخ القبول: 21 / 09 /2022

الملخص:

نفّذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية بمحافظة حمص التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. هدف هذا البحث الى دراسة تأثير طرق الري (السطحي والرش والتنقيط) في الصفات الإنتاجية والنوعية للشوندر العلفي (العروة الربيعية)، خلال الموسم الزراعي 2021، وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية وبثلاثة مكررات. تضمنت  معاملات الري (الري السطحي – الري بالرذاذ– الري بالتنقيط). أظهرت نتائج تحليل التباين عدم وجود فروق معنوية في وزن الجذر بين طرق الري المدروسة، فقد تراوح وزن الجذر بين(92.49 طن/ه للري السطحي و 64.44 طن/ه طريقة الري بالتنقيط) ، كانت الفروقات ظاهرية فقط، حيث كانت الغلة عند استخدام طريقتي الري (السطحي والرش) أعلى من طريقة الري بالتنقيط بنسبة ( 6.80و11.82) % على التوالي، كفاءة استخدام مياه الري كانت الأعلى عند استخدام طريقة الري بالرش، فقد تفوقت على طريقة الري السطحي بحوالي 5.25% وعلى طريقة الري بالتنقيط حوالي 9.8%، كما كانت كفاءة استخدام مياه الري أعلى بطريقة الري بالتنقيط منها بطريقة الري السطحي بحوالي 2.15%. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين طرق الري في غلة المجموع الخضري، بينما تفوقت طريقة الري السطحي على طريقتي الري بالرش والتنقيط في طول الجذر وقطر الجذر ونسبة البيركس.

الكلمات المفتاحية: طرق الري، الصفات الإنتاجية والنوعية، الشوندر العلفي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة تأثير الحريق على التجدد الطبيعي للصنوبر الحلبي والتنوع الحيوي النباتي في موقع تحريج كفردبيل

ربا حمد*(1) ومحمود علي(1) وعلا مرهج(2)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، فرع المنطقة الساحلية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة:  م. ربا حمد، البريد الالكتروني:  rubaihamad08@gmail.com)

تاريخ الاستلام :  19/ 06/ 2022             تاريخ القبول:  22/ 10/ 2022

الملخص

تمت دراسة التجدد الطبيعي للصنوبر الحلبي Pinus halepensis Mill.، والتنوع الحيوي النباتي المرافق له ضمن موقع تحريج كفردبيل في منطقة جبلة (اللاذقية) بعد الحريق الشديد الذي حدث في التاسع من شهر تشرين الأول من عام 2020، والذي تسبب بتدمير كامل المساحة التي يشغلها الصنوبر الحلبي في الموقع.  تم استخدام طريقة الخط المعترض لدراسة الأهمية النسبية للأنواع النباتية التي ظهرت بعد الحريق، واستخدمت معاملات الغنى النوعي، ودلائل الوفرة لدراسة التنوع الحيوي النباتي في الموقع.  أظهرت نتائج الدراسة أن أهم الأنواع من حيث الأهمية النسبية في الموقع المدروس كان نبات القندول (الجربان)Calycotome villosa (Vahl.) Link  يليه الصنوبر الحلبي Pinus halepensis Mill. يليه النوع النباتيSerratula cerinthifolia (Sm.) Boiss. ، ومن ناحية أخرى، أظهرت النتائج تأثيراً واضحاً للحريق في زيادة عدد الأنواع النباتية التدهورية، والأنواع المتكيفة مع ظروف ما بعد الحريق وبشكل خاص الأنواع التي تتكاثر عن طريق البذور، إلى جانب بدء عودة الأنواع النباتية التي تتكاثر بالإخلاف لاحتلال الوسط من جديد، وقد سجل معامل شانون القيمة (H=3.29) أما بالنسبة لمعامل سيمبسون فقد أعطى القيمة (D=0.94)، وهي قيم مرتفعة تدل على وجود تنوع حيوي نباتي كبير في الموقع بعد الحريق.  كما تبين أن العدد الأقل من الأنواع النباتية- لاسيما العدد الأقل من بادرات الصنوبر الحلبي- قد سجل في الأماكن التي بلغ فيها ميل المنحدر أعلى قيمة له وهي (48%).

الكلمات المفتاحية:التنوع الحيوي النباتي، الحرائق، التجدد الطبيعي، سيروتيني، الصنوبر الحلبي، كفردبيل.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقدير الكتلة الحيوية (Biomass) للصنوبر البروتي (. Pinus brutia Ten) باستخدام بيانات القمر الاصطناعي SPOT-6 وخوارزميات التعلم الآلي

حسان علي * (1)     

(1). الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، سورية.

(* للمراسلة: د. حسان علي، البريد الإلكتروني: hso414516@gmail.com)                           

تاريخ الاستلام:11/ 09/ 2023                      تاريخ القبول:6  /11/ 2023

الملخص:

اليوم، تعد الغابات الاصطناعية واحدة من أهم مصادر تخزين الكربون في الغابات وتأمين الأخشاب وتقليل تدهور الغابات الطبيعية. تلعب الكتلة الحيوية ((Biomass للغابات دورًا رئيسيًا في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري ومؤشرًا على الاستدامة البيئية ومصدرًا هاما للمعلومات على الصعيدين الوطني والدولي. في السنوات الأخيرة، تم استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد باستخدام خوارزميات التعلم الآلي مثل خوارزمية الغابة العشوائية (Random forest) والانحدار الخطي المتعدد ((Multiple linear regression على نطاق واسع لتقدير الكتلة الحيوية لأشجار الغابات. أجري هذا البحث في غابة عرب داغ في محافظة جلستان في إيران، وتم جمع البيانات الحقلية عن طريق طريقة أخذ العينات العنقودية. تم جمع 180 عينة للصنوبر البروتي Pinus brutia Ten.)) بمساحة 400 متر مربع للعينة. على مستوى كل عينة، تم قياس القطر على ارتفاع الصدر وارتفاع الأشجار. تم اختيار 135 عينة للنمذجة (بيانات التدريب) و45 عينة للتحقق من صحة النمذجة (بيانات الاختبار). الهدف من هذا البحث تقدير الكتلة الحيوية للصنوبر البروتي باستخدام خوارزميات الغابة العشوائية والانحدار الخطي المتعدد. ومقارنة النتائج الحاصلة عن استخدام هذه الخوارزميات في تقدير الكتلة الحيوية. أظهرت نتائج النمذجة باستخدام خوارزمية الانحدار الخطي المتعدد أن معامل التحديد (R2) مساوي 0.55، والنسبة المئوية لجذر متوسط الخطأ التربيعي (%RMSE) مساوي 32.14%. في حين أظهرت نتائج النمذجة باستخدام خوارزمية الغابة العشوائية أن معامل التحديد مساوي 0.92، والنسبة المئوية لجذر متوسط الخطأ التربيعي مساوي 18.19%. تقدير الكتلة الحيوية للصنوبر البروتي باستخدام خوارزمية الغابة العشوائية أعطت نتائج مشجعة مقارنة مع الانحدار الخطي المتعدد.

الكلمات المفتاحية: الكتلة الحيوية، الغابة العشوائية، الانحدار الخطي المتعدد، الصنوبر البروتي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير جراثيم المحيط الجذري المعززة للنمو (PGPR) في بعض المؤشرات الشكلية والحيوية الكيميائية لنبات الكرفس

إيمان إبراهيم* (1) ونجوى مسلماني*(1) وعماد الدين الخلف*(1) وعبير الرمو*(1)

(1). قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: إيمان إبراهيم، البريد الالكتروني: iman.sy@hotmail.com)

تاريخ الاستلام:26/ 08/ 2022                تاريخ القبول:9/ 10/ 2022

الملخص:

هدف البحث للتحري عن قدرة الجراثيم المعزولة من المحيط الجذري لنبات الكرفس على تحفيز نمو النبات في تجارب ضمن الأصص، تم بداية تحضير لقاح جرثومي بتركيز (5×10-8) مستعمرة CFU/مل لخمس عزلات تابعة للجنسين Bacillus وpseudomonas  وهي:  Pseudomonas putida و P. aeruginosa وsubtilis Bacillus وcereus B. و B. thuringiensis، ونقعت بذور نبات الكرفس بالتراكيز المحضرة من هذه العزلات لمدة أربعة ساعات، وزرعت بعدها البذور في أصص وبعد اكتمال فترة نمو النبات درست قدرة الجراثيم على زيادة كل من مؤشرات النمو الخضري والمؤشرات الحيوية الكيميائية، حيث بينت النتائج أن العزلات الجرثومية كانت قادرة على تحسين النمو وذلك من خلال زيادة أطوال المجموعين الجذري والخضري وزيادة الأوزان الرطبة للنبات، كما زادت عدد الأوراق والجذور بتأثير اللقاح الجرثومي، بالإضافة إلى ذلك سجلت النباتات المعاملة باللقاح الجرثومي للأنواع المختبرة زيادة في قيم الكلوروفيل (A وB والكلوروفيل الكلي) والكاروتينات، وأظهرت النتائج التأثير الإيجابي للقاح الجرثومي في المحتوى الكلي للفينولات في جميع النباتات المختبرة وزيادة الفعالية المضادة للأكسدة.

الكلمات المفتاحية: الكرفس. لقاح جرثومي. الجراثيم المحفزة للنمو. الفينولات. الفعالية المضادة للأكسدة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير عمق الحراثة في بعض خصائص التربة وانتاجيتها

أميرة عطية(1)* وعدنان فالح(1) ورائد هاشم محمد(1) وطارق جعفر جلود(1)

(1). دائرة البحوث الزراعية، وزارة العلوم و التكنولوجيا، بغداد، العراق.

(*لمراسلة الباحث: أميرة عطية ، البريد الاليكتروني : alsadiameera@yahoo.com )

تاريخ الاستلام:27/12/2022                          تاريخ القبول:20/06/2023

الملخص:

طُبقت الدراسة الحقلية في محطة أبحاث مركز التربة والموارد المائية في ناحية الشيخان- محافظة نينوى ( في المنطقة الشمالية من العراق )  لمقارنة تأثير عمق الحراثة على  بعض خصائص التربة الفيزيائية والكيميائية  والإنتاج لمحصولي الماش (Vigna radiate L.) (محصول صيفي ) والحنطة ((Triticum aestivum L.(محصول شتوي) ،لثلاث دورات زراعية  (2017-2018 )، استخدمت فيها تجربة عاملية باستخدام تصميم القطاعات كاملة التعشية (RCBD) وبثلاث مكررات، لدراسة تأثير ثلاثة أعماق من الحراثة وهي: I. الزراعة بدون حراثة (NT) ، .IIالزراعة بحراثة الأرض حراثة متوسطة بعمق 0-15 سم ( MT)،. III  زراعة الأرض بحراثة تقليدية 0 -30 سم (CT). بينت النتائج ازدياد قيم الكثافة الظاهرية بزيادة عمق الحراثة حيث بلغت نسبة الزيادة في الكثافة الظاهرية 5.67% لمعاملة الحراثة التقليدية، في حين انخفضت معدلات ثباتيّة تجمعات التربة بالماء مع زيادة عمق الحراثة، وقد أدت زيادة عمق الحراثة إلى انخفاض الكاربون العضوي في التربة، وزيادة في قيم الماء الجاهز بانخفاض عمق الحراثة، كما أدى تقليل عمق الحراثة إلى زيادة الإنتاج للأراضي الزراعية حيث كانت نسبة الزيادة 12% لمعاملة NT   و 6.4% لمعاملة MT  و 2% لمعاملة CT.

الكلمات المفتاحية: عمق الحراثة ، خصائص التربة ، الانتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم قابلية بعض الطرز الوراثية للحمص لإصابة بحافرة أوراق الحمص في منطقة الغاب، سورية

لينا علي*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. لينا علي، البريد الإلكتروني: lina.7755@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 25/ 06/ 2022                    تاريخ القبول:12/ 10/ 2022

الملخص:

هدف هذا البحث إلى تقييم قابلية إصابة بعض الطرز الوراثية والأصناف المحلية إزاء حشرة حافرة أوراق الحمص وتأثيرها في الغلة البذرية والحيوية، زرعت الطرز الوراثية (غاب3، غاب4، غاب5، ILC5901، ILC3397، LMR81 وLMR202) في مركز البحوث العلمية الزراعية في منطقة الغاب/حماة، التي تقع عند خط عرض 35 وخط الطول 62 وترتفع 200 م عن سطح البحر، تحت ظروف الإصابة الطبيعية خلال الموسم الزراعي 2019/2020. أظهرت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين أصناف الحمص المحلية المدروسة، حيث كانت جميعها قابلة للإصابة، وسجلت أعلى شدة إصابة على الطراز الوراثي ILC 3397 =8.4، وأدنى شدة إصابة على الطراز الوراثي ILC5901=2.8، كما وجد فروق معنوية في الغلة البذرية والحيوية ما بين القطع التجريبية المعاملة بالمبيد وتلك المتروكة تحت ظروف الإصابة الطبيعية، باستثناء الطراز الوراثي المقاوم ILC5901 لم يكن هناك فروق معنوية بينهما، وسجلت أعلى نسبة فقد بالغلة البذرية والحيوية على الطراز الوراثي القابل للإصابة ILC 3397 وبلغت 48.8% و39.1%، على التوالي، وأقل نسبة فقد بالغلة البذرية والحيوية على الطراز الوراثي المقاوم بنسبة 5.2 و5.6%، على التوالي، وتراوحت نسبة الفقد بالغلة البذرية بالنسبة للأصناف المحلية من 33.4-35.54%.

الكلمات المفتاحية: حمص، طرز وراثية، غلة، حافرة أوراق الحمص.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الإجهاد المائي خلال مرحلة الإزهار في بعض الصفات التطورية والشكلية والإنتاجية لعشرة طرز وراثية من العدس (Lens Culinaris Medicus)

كاترين نصير(1)* ومحمد حسام بهلوان(1) وأحمد مجر(2) وفادي عباس (2)

(1). قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الزاعة، جامعة حلب،حلب، سورية.    

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دشق، سورية.

(* للمراسلة: م. كاترين نصير، البريد الإلكتروني: . catynseir@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/ 07/ 2022       تاريخ القبول: 3/ 10/ 2022

الملخص

تعد مشكلة شح الموارد المائية من القضايا ذات الأهمية القصوى في هذه المنطقة حيث يتم العمل على دراسة واختبار قدرة أصناف  المحاصيل كالعدس على تحمل ظروف الجفاف خلال مراحل النمو المختلفة. نفذت التجربة في محطة 1 أيار التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية  في محافظة ريف دمشق خلال الموسم الزراعي 2020 –2021 بهدف تقييم تحمل عشر طرز من نبات العدس للإجهاد المائي المطبق خلال مرحلة الازهار حقلياً، حيث صممت عشوائيا وفق تصميم القطع المنشقة من الدرجة الاولى. بينت نتائج التجربة تباين طرز العدس المدروسة في أدائها تحت ظروف الإجهاد، ولوحظ أن الطرازG19حقق أقل نسبة تراجع في عدد الأيام حتى الإزهار بنسبة 1.15% بينما الطراز G8 حقق أعلى نسبة تراجع بنسبة قدرها 4.28% ,كما حقق الطراز G15 أقل نسبة تراجع في صفة عدد الأيام حتى النضج بنسبة قدرها 5.92% وحقق الطراز G4 أعلى نسبة انخفاض بنسبة قدرها16.04  % وفي صفة ارتفاع النبات حقق الطراز G20أقل نسبة تراجع بنسبة قدرها 2.62% بينما الطراز G16حقق أعلى نسبة تراجع بنسبة 43.73 % وفي صفة ال 100 بذرة حقق الطراز G19  أقل نسبة تراجع بنسبة قدرها 2.25%, وفي صفة عدد القرون على النبات  حقق الطراز G3  أدنى نسبة تراجع 5.31% ,  كما حقق الطرازينG15، 11G أعلى إنتاجية تحت الظروف الإجهاد حيث بلغت 3.88، 2.45 طن/ه بنسبة تراجع  عن الشاهد بلغت إلى 25.37، 28.58% على التوالي، إلا أن الطراز G20 حقق أقل تراجع بالغلة مقارنةً بالشاهد لم تتجاوز 8.10% وبالتالي يعد الأكثر تحملاً رغم أن إنتاجيته كانت منخفضة بالأساس ضمن ظروف الشاهد 1.07 طن/ه. لذلك نقترح إدخال الطراز رقم 20G  في برامج التربية لتحسين صفة التحمل للجفاف، كذلك وفي برامج التربية الموجهة لزيادة الغلة بغرض تحسين إنتاجيته كما نقترح اعتماد الطرازينG11 G15, في المناطق ذات المعدلات المطرية المنخفضة.

الكلمات المفتاحية: العدس، الاجهاد المائي، الإزهار، الإنتاجية، الصفات التطورية والإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الإجهاد الجفافي والكثافة النباتية في بعض الصفات المورفولوجية والإنتاجية للذرة البيضاء(Sorghum bicolor L. Moench)

جاسم التركي(1) وصالح حسين المصطفى(2)*  وليندا المفرج(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: د. صالح المصطفى، البريد الالكتروني  akdryd34@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 1/ 09 /2022       تاريخ القبول: 24/ 10/ 2022

الملخص:

     نفذت تجربة حقلية في محطة بحوث سعلو – مركز بحوث دير الزور في الموسمين 2020 و 2021لدراسة تأثير فترات الري والكثافات النباتية المختلفة على بعض الصفات المورفولوجية والإنتاجية للذرة البيضاء (صنف أزرع 7) باستخدام تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بترتيب القطع المنشقة وبثلاثة مكررات، تضمنت القطع الرئيسية فترات الري (الري كل 12 ، 20 و28 يوم) بينما الكثافات النباتية (57000 ، 71000 و95000 نبات/هكتار) في القطع الفرعية. تشير النتائج إلى تفوق معنوي لمعاملة الري الكامل (كل 12 يوم) في كل الصفات المدروسة : ارتفاع النبات، المساحة الورقية، إنتاجية النبات، وزن 1000 حبة، الغلة الحبية في كلا الموسمين. أثرت الكثافة النباتية معنوياً في كل الصفات المدروسة, إذ أدت زيادة الكثافة النباتية من 57000 إلى 95000 نبات/هكتار عن طريق تضييق المسافة بين النباتات إلى زيادة في ارتفاع النبات، الغلة الحبية بينما انخفض بصورة معنوية كل من المساحة الورقية، إنتاجية النبات ووزن 1000 حبة لكلا الموسمين. نستنتج أن الري كل 12 يوم والكثافة النباتية 95000 نبات/هكتار أعطت أعلى إنتاجية.

الكلمات المفتاحية: الإجهاد الجفافي، الكثافة النباتية، الذرة البيضاء، الغلة الحبية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير المعاملة بالمطفر الكيميائي (EMS) في بعض الخصائص الإنتاجية والتكنولوجية لصنفي التبغ برلي21 وفرجينيا VK51 تحت ظروف الإجهاد الجفافي

أحمد صوفي(1) مجد درويش*(1) نزار معلا(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. أحمد صوفي، البريد الإلكتروني: 7mada.movo9@gmail.com)

تاريخ الاستلام:20/ 07/ 2022                      تاريخ القبول:23/ 10/ 2022

الملخص

نُفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2021- 2022 م لدراسة تأثير المعاملة بالمطفر الكيميائي ايثيل ميثان سلفونات (EMS) في بعض الخصائص الإنتاجية والتكنولوجية والتحسين لتحمل صنفي التبغ (برلي 21 وفرجينيا VK51) للإجهاد الجفافي، حيث تمت معاملة البذور في الجيل الأول باستخدام ثلاثة تراكيز مختلفة من المادة المطفرة (0، 0.1، 0.5 و1 %) وبزمن غمر (8) ساعات، في حين استُخدم البولي ايتيلين غليكول (PEG) وبتراكيز (15، 30 و45) % ما يعادل ضغط اسموزي (-0.7، -1.4 و-1.2) ميغا باسكال في إحداث الإجهاد الجفافي المصطنع لاختيار النباتات المنتخبة للجيل الثاني. أُجريت التجربة وفقاً لتصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) في مزرعة بقرية دمسرخو في محافظة اللاذقية- سورية، وبثلاث مكررات لكل معاملة. تم قياس بعض من المؤشرات الإنتاجية (الغلة من المجموع الخضري للأوراق الخضراء والجافة كغ/دونم) والتكنولوجية (متوسط سماكة الورقة الجافة (ميكرومتر) ومتوسط مادية الورقة الجافة (غ/سم2)). نتائج معاملات الإجهاد الجفافي أظهرت تأثيرات سلبية في متوسط سماكة الورقة وماديتها وإنتاجية نبات التبغ وبشكل أكثر وضوحاً مع زيادة الإجهاد المطبق خاصة عند التراكيز (30-45%). في المقابل، أدت المعاملة بالمطفر الكيميائي EMS عند التركيز المنخفض (0.1 %) إلى انخفاض في متوسط سماكة الورقة الجافة وماديتها وزيادة الغلة الخضراء والجافة لدى صنفي التبغ برلي 21 وفرجينيا VK51، في حين سببت التراكيز المرتفعة من المطفر EMS عند (0.5 و1%) زيادة في متوسط سماكة الورقة الجافة وماديتها وانخفاض في الغلة الخضراء والجافة لدى صنفي التبغ برلي 21 وفرجينيا VK51، كما أن معاملة المطفر الكيميائي عند التركيز المنخفض (0.1 %) من قيم أغلب المؤشرات المدروسة مقارنة بباقي المعاملات والشاهد وذلك تحت ظروف الإجهاد الجفافي. وهكذا يمكن الاقتراح بنقع البذور بالمطفر الكيميائي EMS بتركيز (0.1%) لدوره في تحسين بعض الخصائص الإنتاجية والتكنولوجية لدى صنفي التبغ برلي 21 وفرجينياVK51 . 

الكلمات المفتاحية: ايثيل ميثان سلفونات، برلي 21، فرجينيا VK51، الإجهاد الجفافي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf