تحديد بعض المؤشرات الدموية والكيميائية في إناث الماعز الجبلي خلال فترة الحمل

المعتصم بالله الدقر*(1) ومنصور أحمد(1) وهونادة العرقسوسي(1)  ومحمد أمين(1) وعلي الهوارين(2) وجواد شرف(2)

(1) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث الثروة الحيوانية

 (2) محطة بحوث عرى للماعز الجبلي، السويداء، سورية.                

 (*للمراسلة: د. المعتصم بالله الدقر،  البريد الإلكتروني: aldakermb@gmail.com)

الملخص

نُفّذ هذا البحث في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث الثروة الحيوانية، محطة بحوث عرى لتحسين الماعز الجبلي بالسويداء بهدف تحديد المستوى الطبيعي لبعض المؤشرات الدموية الكيميائية في إناث الماعز الجبلي خلال فترة الحمل. تفيدنا في التنبؤ بحدوث أي خلل تغذوي أو صحي. استُخدم لهذا الغرض 40 أنثى من العرق الجبلي متقاربة في العمر والوزن. أُخذت منها عينات دموية شهرياً خلال فترة الحمل. وتم قياس مستوى نسبة الرسابة الدموية، الغلوكوز، والكولسترول، الألبومين، البروتين الكلي، واليوريا. بيّنت النتائج بشكل عام أن قيم المؤشرات المدروسة كانت بين 20 – 42% بالنسبة للرسابة الدموية، وتراوحت بين 35.8 و 96.3 ملغ/دل بالنسبة للغلوكوز، وتراوحت مستويات الكولسترول (31.09-99. ملغ/دل)، أما الألبومين (2.63-6.20 غ/دل)، والبروتين الكلي (5-9.90 غ/دل). وتراوحت مستويات البولة في الدم (6.62-37.72 ملغ/دل). وُضعت جدول لمتوسطات تركيز المؤشرات المدروسة مع تقدم عمر الحمل، نستطيع من خلالها التنبؤ بوجود أي خلل مرتبط بهذه المؤشرات سواء كان تغذوياً أو صحياً وإجراء المعالجة اللازمة.

الكلمات المفتاحية : ماعز، حمل، مؤشرات دموية، مؤشرات كيميائية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم التراكيب الوراثية والتأثير العكسي لصفات هجن التضريب التبادلي في المطاطة الكرزية

عثمان خالد علوان* (1) ومحمد سلمان محمد(1)

(1) كلية الزراعة، جامعة ديالى، العراق.
(*للمراسلة الدكتور: عثمان خالد علوان athman56@yahoo.com)

الملخص
نفذت التجربة في البيوت البلاستيكية التابعة الى المزرعة الارشادية في محافظة ديالى للموسمين (2020-2021) و(2021 – 2022) حيث زرعت في الموسم الأول سلالات المطاطة الكرزية المستوردة من مركز المصادر الوراثية للطماطة ( TGRS ) في معهد ديفيز جامعة كاليفورنيا وعددها عشرة سلالات من الطماطة وتم اختيار 5 خطوط نقية ( LA4451 و LA4753 و LA3334و LA3538 و LA4689 ) ورمز لها (1 و2 و 3 و 4 و 5) على التوالي و إدخالها في برنامج للتضريب التبادلي الكامل لا نتاج الهجن الفردية ، وفي الموسم الثاني شمل على تجربة تقييم للتراكيب الوراثية (5 آباء + 20 هجين تبادلية وعكسية} على وفق تصميمRCBD وبثلاثة مكررات وأظهرت النتائج وُجد تأثير معنوي للتراكيب الوراثية، إذ تفوق الأب(LA4451) بمعدل وزن الثمرة وحاصل النبات الواحد والحاصل الكلي (8.41 غم و2.72 كغم و3.40 طن ) على التوالي وصلابة الثمار و TSS والحموضة (3.34 و 5.11 و 2.56 ) توااليا وفيتامين ج والانثوسيانين (17.81 و63.13) على التوالي. تفوق الاب (LA4753) بالتبكير في النضج (43.33يوم ) والبيتاكاروتين والسكريات الكلية (0.426 و 14.20) تواليا. وتفوق الأب (LA3538) باللايكوبين (3.87). تفوق الأب (LA4689) بعدد الثمار (512.33 ثمرة ). اما الهجن فقد تفوق الهجين (1×2) بفيتامين ج (19.21) وتفوق الهجين(1×4) معنوياً بمعدل وزن الثمرة وحاصل النبات الواحد والحاصل الكلي (13.45 غم و 4.66 كغم و 5.82 طن على التوالي). كما تفوق الهجين(2×3) و (2×4) بالتبكير بالنضج (40.66 و 40.33 يوم) تواليا. تفوق الهجينين (2×5) بالبيتاكاروتين (0.470 ) . تفوق الهجين(5×4) بعدد الثمار (521.33 ثمرة) . تفوق الهجين(1×5) بالانثوسيانين (63.27) . تفوق الهجين (4×1) ـTSS واللايكوبين والسكريات الكلية (5.10 و 3.94 و 15.16 ) على التوالي.و تفوقت الهجن (3×2) و(4×1) و(4×2) و(5×2) و(5×1) العكسية بقابلية تأثير عكسية معنوية لمعظم الصفات المدروسة
الكلمات المفتاحية : التضريب التبادلي . هجن المطاطة الكرزية . التأثير العكسي .

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

 

التحليل الجينومي لأغنام العواس لتحديد وتوصيف التكرارات الترادفية البسيطة باستخدام المعلوماتية الحيوية

رزان حلاق*(1)  ونعيم الحسين(1)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.

(*للمراسلة الباحثة: رزان حلاق، البريد الإلكتروني: razanhalla@gmail.com)

الملخص
تعد أغنام العواس من أهم سلالات الأغنام في العالم، وتمتاز بصفات إنتاجية عالية في اللحم والحليب، ولأهمية إغناء الخريطة الوراثية بمؤشرات جديدة والبحث عن تعريف (بروفايل) مميز لهذه السلالة، فقد هدفت الدراسة إلى تطوير مؤشررات SSR وتوصيفها وظيفياً وتحديد موقعها الوراثي وتخصصها حاسوبياً عبر In-silico PCR. نُفّذت الدراسة في شعبة التقانات الحيويّة في مركز بحوث حلب خلال عام 2019، إذ حُلّل كامل التسلسل الجينومي لسلالة العواس Ovis aries Awassi حاسوبيّاً بدءاً من رصف التسلسلات المدروسة مع الجينوم المرجعي للأغنام لتحديد موقعها الوراثي، ورصفها مع قواعد بيانات البروتين لتوصيفها وظيفياً، واستُخرجت كافّة التكررات الترادفية البسيطة. حدّدت الدراسة الموقع الوراثي لـ 95.9% من التسلسلات المدروسة، ووصّفت التسلسلات الجينومية وظيفياً وحدّدت مواقع الـSSRs المرتبطة ببروتينات وظيفية، وبلغ عدد التسلسلات الموصفة وظيفياً والمسندة إلى مورثات معروفة 15.696 تسلسلاَ، وقد بينت الدراسة أن 962 SSR مرتبط ببروتين وظيفي وبموقع وراثي محدد, و524 SSR وظيفي بدون موقع وراثي محدد، إضافة إلى 61,824 SSR ذو موقع وراثي محدد ولم يرتبط بأي بروتين وظيفي، ووُصّف 53,214 تسلسلاً وظيفياً وحُدّدت مواقعها الوراثية دون ارتباطها بـSSRs وهي تمثل مصدراً هاماً للمؤشرات الأخرى، صُمّمت بادئات لـ 382 SSR معروفة الموقع الوراثي ومرتبطة ببروتين وظيفي، بينت نتائجها حاسوبياً عبر In-Silico PCR وجود 196 بادئة متخصصة أعطت ناتج تضخيم افتراضي وحيد، يمكن تجربتها مخبرياً على سلالات وأنواع قريبة قبل اعتمادها كمؤشرات خاصة بالمورثات الهامة واستخدامها في برامج التربية.
كلمات مفتاحية: أغنام، العواس، جينوم، توصيف وظيفي، معلوماتية حيوية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير خصائص الهيكل التنظيمي للمنشآت الصناعية على أداء العمال فيها(دراسة حالة: منشأة أوغاريت التجارية)

أبو العلاء زرقة *(1) ونادين أسعد (1) وتيسير حاتم (2)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، محطة بحوث سيانو، سورية.

(2) إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية، الهيئة العامة للبوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة الباحث أبو العلاء زرقة البريد الالكتروبي dralaazarka81@gmail.com)

الملخص
هدف البحث إلى دراسة تأثير خصائص الهيكل التنظيمي والمشاركة في عملية اتخاذ القرار على أداء العمال في منشأة أوغاريت التجارية (شركة عصائر طبيعية ومشروبات غازية). ولتحقيق هذا الهدف تم تطوير استبانة وزعت على عينة عشوائية طبقية مكونة من (150) موظف وقد تم استرداد (134) استبانة صالحة أي بنسبة استرداد (89%). وبعد اجراء التحليل الاحصائي اللازم توصل البحث إلى النتائج الآتية: وجود أثر ذو دلالة احصائية (عند مستوى دلالة 0.05= α) لخصائص الهيكل التنظيمي، والمشاركة في علمية اتخاذ القرار على أداء العمال في منشأة أوغاريت التجارية. يوجد أثر ذو دلالة إحصائية لبعض المتغيرات الشخصية (الجنس، والمستوى التعليمي، عدد سنوات الخبرة ) على أداء العمال، في حين لم يؤثر متغير العمر بشكل دال إحصائياً. تمت التوصية بضرورة بذل الادارة قصارى جهدها لمواصلة التحسينات المستمرة لصفات هيكلها التنظيمي، بهدف تحسين أداء العاملين فيها، عبر تشجيع المبادرات الفردية والاقتراحات، وعقد الاجتماعات والندوات الدورية بشكل مستمر بين الإدارات. وإعادة النظر في فلسفة الإدارة من ناحية تفويض جزء من الصلاحيات، وإتباع سياسة الباب المفتوح.
الكلمات المفتاحية: الهيكل التنظيمي، اتخاذ القرار، أداء العمال، هيكل الشركة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم أهمية تطبيق نظام الزراعة الحافظة في تحسين إنتاجية محصول القمح وصفات التربة الخصوبية

حسين المحاسنة*(1) و جمال صالح(1)

(1) إدارة الموارد النباتية، المركز العربي-أكساد، سورية.

(* للمراسلة: د.حسين المحاسنة، البريد الالكتروني:hussain­_1974h@hotmail.com)

الملخص

نُفذت تجربة حقلية، في محطة بحوث ازرع التابعة للمركز العربي-أكساد خلال الموسم الزراعي 2018/2019، بهدف تقييم أداء صنفين من القمح الطري(أكساد1133) والقاسي (أكساد1229)ضمن ظروف الزراعة الحافظة (بدون حرث) بالمقارنة مع الزراعة التقليدية (الفلاحة التقليدية)، وبتطبيق الدورة الزراعية مع محصول الحمص بالمقارنة مع غياب الدورة الزراعية. وضعت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بترتيب القطع المنشقة، بأربعة مكررات. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروقات معنوية(P˂0.05) في جميع الصفات المدروسة، كان متوسط الغلة الحبية الأعلى معنوياًعند تطبيق نظام الزراعة الحافظة (4530 كغ.هكتار-1) مقارنةً بالزراعة التقليدية (3904 كغ.هكتار-1)، وفي حال تطبيق الدورة الزراعية (4333كغ.هكتار-1) بالمقارنة مع غياب الدورة الزراعية (4102 كغ.هكتار-1)، ولوحظ أنّ متوسط الغلة الحبية كان الأعلى معنوياً لدى نباتات صنف القمحالقاسي أكساد1229(4349 كغ.هكتار-1) بالمقارنة مع صنف القمحالطري أكساد1133 (4086 كغ.هكتار-1).  أشارت نتائج التحليل الإحصائي إلى وجود فروقات معنوية في صفة كفاءة استعمال مياه الأمطار بين نظامي الزراعة الحافظة والتقليدية، فقد تفوق نظام الزراعة الحافظة بالمتوسط في كفاءة استعمال مياه الامطار (12.79كغ. مم-1أمطار.الموسم-1) على نظام الزراعة التقليدية (11.02كغ. مم-1أمطار.الموسم-1). كان متوسط الإيراد والربح للهكتار الواحد أعلى تحت نظام الزراعة الحافظة (838050، 728050ل.س على التوالي)، بالمقارنة مع نظام الزراعة التقليدية (722240، 587240 ل.س على التوالي)، وكانت نسبة الانخفاض في التكاليف قرابة 20%.سجل تطبيق نظام الزراعة الحافظة زيادة معنوية في محتوى التربة من المادة العضوية، والآزوت المعدني، والفوسفور المتاح، (1.240 %، 11.67 ملغ/ كغ تربة، 21.79 ملغ/ كغ تربةعلى التوالي) مقارنةً بنظام الزراعة التقليدية (1.182%، 10.47ملغ/كغ تربة، 19.35 ملغ/كغ تربة على التوالي).تؤكد هذه النتائج على ضرورة تطبيق نظام الزراعة الحافظة كحزمة زراعية متكاملة للحصول على المنافع المرجوة من تطبيق هذا النظام، وخاصةً تحسين إنتاجية محصول القمح تحت ظروف الزراعة المطرية، وخصائص التربة الكيميائية.

الكلمات المفتاحية: القمح، الزراعة الحافظة، الزراعة التقليدية، الغلة الحبية، صفات التربة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم استجابة عدة أصناف من الكينوا (Chenopodium quinoa Willd.) للإجهاد المائي تحت الظروف المخبرية والحقلية

فادي عباس*(1) وثامر الحنيش(2) وانتصار الجباوي(3) ومنال عثمان (2)    

(1) مركز بحوث حمص،  الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2) إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3) مديرية الإرشاد الزراعي، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، سورية.

(*للمراسلة: فادي عباس، البريد الإلكتروني:  fadiab77@gmail.com)

الملخص

نفذت تجربة مخبرية وأخرى حقلية في مركز بحوث حمص، خلال الأعوام 2019، 2020، 2021، حيث استخدم في التجربة المخبرية مركب بولي ايتيلين غليكول (PEG6000) لإحداث عدة جهود حلولية (0، -2، -4، -6، -8،-10  بار) في وسط إنبات خمسة أصناف من الكينوا، وفي التجربة الحقلية تم تعريض الأصناف للإجهاد المائي بعدم ريه خلال كامل موسم نموه، بالإضافة إلى شاهد تم ريه طيلة موسم النمو حسب الحاجة. هدفت هذه التجارب إلى غربلة أصناف الكينوا مخبرياً بالاعتماد على مؤشرات تحمل الجفاف النسبي، وتقييم استجابة بعض مؤشرات النمو والغلة للجفاف حقلياً. صممت التجربة المخبرية وفق التصميم التام العشوائية بستة مكررات واستخدم تصميم القطاعات الكاملة العشوائية في التجربة الحقلية بثلاثة مكررات. أظهرت نتائج التجربة المخبرية وجود تباين بين الأصناف المدروسة، في استجابتها لتغيرات الإجهاد الحلولي، فقد حقق الصنفان  NSL106398 و Giza1 أعلى المعدلات في نسبة الإنبات وسرعته بفروق معنوية واضحة عن باقي الأصناف، وأمكن من خلال دراسة مؤشري تحمل الجفاف النسبي RDTI1 و RDTI2  تحديد الاختلافات بين الأصناف، واعتبار الصنفين السابقين متحملين للإجهاد الحلولي في مرحلة الإنبات حيث حققا أعلى القيم بفروق معنوية عن الأصناف الثلاثة (Titicaca و Q26 وRed Carina) التي اعتبرت حساسة. في التجربة الحقلية تراجع الزمن اللازم للنضج الفيزيولوجي لدى جميع الأصناف،  كما لوحظ تأثير الإجهاد المائي في تراجع ارتفاع النبات وحقق الصنفان NSL106398 و Giza1 أقل المعدلات في هذا التراجع (7.69، 7.08%) على التوالي، بفروق معنوية عن الأصناف الأخرى التي تراجع ارتفاعها بين (17.70-22.82%). كذلك حقق هذان الصنفان أقل المعدلات في تراجع الغلة الحبية (16.19، 14.75%) على التوالي بفروق معنوية عن الأصناف (Titicaca و Red Carina و Q26) التي بلغت معدلات التراجع في غلتها الحبية (46.18،39.34، 35.28  %) على التوالي.

الكلمات المفتاحية : الإجهاد المائي، PEG6000، مؤشر تحمل الجفاف النسبي، الغلة الحبية، الكينوا.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

السلوك الوراثي لبعض الصفات الانتاجية لطرز وراثية من الشعير باستخدام التهجين النصف التبادلي

صالح صالح(1)* وعبد الله اليوسف(1) ومحمد شفيق حكيم(2) وأحمد شمس الدين شعبان(3)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية في حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2) قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3) كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: صالح صالح، البريد الإلكتروني: salehalsaleh989@gmail.com)

الملخص

نفذ البحث في موقع غرب مدينة السفيرة التابع لمركز البحوث العلمية الزراعية بحلب خلال موسمي 2015/2016 و2016/2017 وهدف إلى دراسة السلوك الوراثي لمجموعة من مكونات الغلة لطرز وراثية من الشعير باستخدام التهجين نصف التبادلي، إذ قيم أداء سبعة طرز وراثية من الشعير ثلاثة منها محلية: عربي أسود (P1) وعربي أبيض (P2) وفرات3 (P3)، وأربعة مدخلة: Alanda-01 (P4)، Rihan-03 (P5)، Arizona (P6)، Avit (P7) وهجنها نصف التبادلية. زرعت الطرز الأبوية في الموسم الأول 2015/2016 في نهاية تشرين الثاني ولتشكيل كل مجموعة هجينة تم خصي 10 سنابل وتلقيحها من كل طراز أبوي باتجاه واحد (تهجين نصف تبادلي) ، وبذلك تم الحصول على 21 مجموعة هجينة. وفي الموسم الثاني 2016/2017 تمت زراعة الطرز الأبوية وبذار F0، وتم توصيف الطرز الأبوية ونباتات الجيل الأول لصفات طول السنبلة، عدد الحبوب في السنبلة ، وزن الحبوب في السنبلة غ،  وعدد الإشطاءات المثمرة/النبات. حللت النتائج باستخدام الحاسوب – برنامج Genstat 12، وتم تقدير قوة الهجين بناء على متوسط الأبوين والأب الأفضل والصنف الاختباري والمقدرة العامة والخاصة على التوافق و نسبة التوريث العامة. بينت الدراسة ظهور قوة هجين معنوية وعالية المعنوية في بعض الهجن لجميع الصفات المدروسة. وأشارت دراسة تأثيرات المقدرة العامة على التوافق إلى تمتع الطراز الوراثي الأبوي P1 مقدرة عامة على عالية على التوافق لصفات عدد الاشطاءات المثمرة/النبات، عدد الحبوب في السنبلة. وهذا يعني أن هذه الطرز الأبوية تمتلك العدد الأكبر من المورثات ذات الأثر التراكمي والتي تلعب الدور المهم في توريث الصفات السابقة الذكر. ظهرت قيم معنوية وعالية المعنوية لتأثيرات المقدرة الخاصة على التوافق لدى عدة مجموعات هجينة ومن بينها مجموعات ناتجة عن آباء عالية المقدرة العامة على التوافق كالمجموعة (p1*p3) وعدد الاشطاءات المثمرة/النبات ، طول السنبلة وعدد الحبوب في السنبلة لعدد الحبوب في السنبلة ووزن الحبوب في السنبلة. والتفاعل الوراثي لدى هذه المجموعات من النوع (تراكميXتراكمي) لذلك تعتبر هذه المجموعات الهجينة مبشرة ومن المفيد انتخاب هذه الهجن ومتابعتها في الأجيال القادمة نظراً لانخفاض نسبة الإنعزالات الوراثية. وكانت درجة التوريث العامة عالية لأغلب الصفات المدروسة مما يدل على أهمية التباين الوراثي الكلي في توريث هذه الصفات.

الكلمات المفتاحية : التهجين التبادلي، قوة الهجين، القدرة على التوافق،  درجة التوريث ،الصفات الإنتاجية، الشعير.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تحديد مؤشرات انتخابية لسلالات محلية من القمح القاسي (Triticum durum) تحت ظروف بيئية متباينة

أحمد قاسم*(1) ومحمد شفيق حكيم(1) وعبد الله اليوسف(2)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.
(2) مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.
(* المراسلة: الباحث أحمد قاسم. البريد الالكتروني: Ahmedkassem11194@gmail.com)

الملخص

نُفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2018/2019 في حقلي تجارب تابعين لمركز البحوث العلمية الزراعية في حلب، الأول بعلي في منطقة السفيرة الثاني مروي بمنطقة حميمة، بهدف تحديد مؤشرات انتخابية تحت ظروف بيئية متباينة لسلالات محلية من القمح القاسي (Triticum durum)، زُرع 25 سلالة محلية من القمح القاسي إضافةً للشواهد خمسة أصناف شام3، شام5، شام7، شام9، دوما1، بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة بمكررين، دُرست علاقات الارتباط بين المؤشرات الفينولوجية والموفولوجية ومساحة ورقة العلم ومكونات الغلة من جهة والغلة الحبية من جهة أخرى وقدرت نسبة الانخفاض بالغلة الحبية تحت كلا الظرفين البيئيين، كما دُرس الارتباط المظهري والوراثي للصفات السابقة مع الغلة الحبية وتحليل المسار للصفات المدروسة لمعرفة مساهمة كل صفة من الصفات بالغلة. أظهرت النتائج انخفاضاً معنوياً في الغلة الحبية لجميع الطرز الوراثية المدروسة بما فيها الشواهد تحت ظروف الاجهاد حيث سجل الشاهد شام7 أقل نسبة انخفاض مقارنة مع باقي الشواهد والطرز الوراثية، تلاه الطراز الوراثي حوراني نووي بنسبة انخفاض (9.85%)، وأظهرت النتائج  في ظروف الزراعة المروية وجود ارتباط وراثي ومظهري موجب وعالي المعنوية بين الغلة الحبية وكل من ( عدد الحبوب في السنبلة ووزن الألف حبة) في حين كان الارتباط سالب وعالي المعنوية مع كل من (عدد الأيام حتى التسنبل، وعدد الأيام حتى النضج) وكانت صفة وزن الألف حبة أكثر الصفات مساهمة في الغلة بتأثير مباشر موجب (0.35). أما في ظروف الزراعة البعلية فأشارت النتائج إلى وجود ارتباط وراثي ومظهري موجب وعالي المعنوية بين الغلة الحبية وكل من (وزن الألف حبة وطول السنبلة ومساحة الورقة العلمية وطول السفا) في حين كان الارتباط سالب وعالي المعنوية مع عدد الأيام حتى النضج وعدد الأيام حتى التسنبل، وكانت صفة عدد السنابل بالمتر المربع أكثر الصفات مساهمة بالغلة بتأثير مباشر موجب (0.282) في حين أن صفة عدد الأيام حتى التسنبل كانت ذات تأثير سلبي مباشر بالغلة الحبية (0.403-).

الكلمات مفتاحية: قمح قاسي، مؤشرات انتخابية، التحمل للجفاف، التباين المشترك، تحليل المسار.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم أداء طرز وراثية مبشرة عالية الغلة من الحمص الشتوي Cicer arietinum L. تحت ظروف منطقة الغاب ومحافظة حلب -سورية

ارتياد عيسى(1)، نادر أسعد(1)*، عامر قطنه جي(2)، نعيم الحسين(2)، مروان الدبس(3)

(1) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية بالغاب

(2) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب. 

(3)  الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث المحاصيل، قسم البقوليات.

(*للمراسلة: نادر أسعد: asaad_nader@yahoo.com)

الملخص

نفذ البحث في مركزي البحوث العلمية الزراعية في الغاب وحلب، خلال الموسمين الزراعيين 2017-2018، و2018-2019 بهدف تقييم أداء ثمانية طرز مبشرة من الحمص الشتوي (G7-08، وG5-08، وFLIP02-84، وFLIP03-118، وFLIP03-142، وFLIP05-44، وG11-08، وFLIP95-67)، ومقارنتها مع ثلاثة أصناف معتمدة (غاب3 وغاب4 وغاب5)، كما قُيم أداؤها إزاء الإصابة بمرض التبقع الأسكوكيتي تحت ظروف العدوى الطبيعية. بيّنت نتائج الدراسة الحقلية تفوق الطراز الوراثي G5-08 في جميع المواصفات الشكلية والإنتاجية والمقاومة لمرض التبقع الأسكوكيتي على الأصناف المعتمدة الثلاث (غاب3، غاب4، غاب5)، في كل من حلب والغاب، ويقترح اعتماده في كلا الموقعين.

الكلمات المفتاحية : طرز، أصناف، غلة بذرية، مرض، التبقع الأسكوكيتي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

أهمية إعداد قواعد البيانات في إدارة الأحواض المائية الجزئية. حالة دراسية: حوض نهر الكبير الشمالي ضمن الأراضي السورية

عمار عباس(1)*  وغنوة خضور(1)

(1) دائرة بحوث الموارد الطبيعية مركز بحوث باللاذقية ،الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. عمار عباس، البريد الإلكتروني:  Ammarabas1984@hotmail.com)

تاريخ الاستلام: 20/ 08/ 2022                       تاريخ القبول: 31/ 08/ 2022

الملخص:

أجري البحث في حوض نهر الكبير الشمالي في المنطقة بين الحدود السورية التركية والساحل السوري ضمن مساحة /836/كم2 بهدف إعداد قواعد البيانات الأساسية التي يستند إليها في إدارة الموارد المائية في الحوض. باستخدام خرائط طبوغرافية وجيولوجية وصور أقمارصناعية وخرائطDEMوبيانات مناخية للحرارة والهطل وبرنامج نظم المعلومات الجغرافية ARCGIS 10.4. تم إعداد مجموعة من الخرائط متضمنة الكنتور والميول والجيولوجية والترب واستعمالات الأراضي وخارطتي توزع الحرارة والهطل مع إدراج بعض الجداول لتوفير قواعد بيانات أساسية تسمح باتخاذ قرارات إدارية مناسبة. أشارت النتائج إلى التباين الطبوغرافي الواضح فمعظم مساحة الحوض يسودها مناطق قليلة إلى متوسطة الانحدار، وأشارت الخارطة الجيولوجية إلى وجود سبع تشكيلات جيولوجية أكثرها التشكيلات الكربونية الكارستية أما خارطة الترب فأوضحت وجود أربع صفوف للتربة أكثرها انتشارها Luvisols، وتسود الغابات في معظم الحوض تبعاً لخارطة استعمالات الارضي.  تراوح متوسط درجة الحرارة السنوي (18-25) مْ ووصلت الهطولات السنوية إلى ١٢٦٤ مم/سنة في كسب، الشبكة الهيدروغرافية كثيفة وبلغ الطول الإجمالي للنهر في منطقة الدراسة (56) كم.

الكلمات المفتاحية: حوض نهرالكبيرالشمالي، خارطة، قواعد بيانات، نظم المعلومات الجغرافية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf