تأثير معدلات التسميد الآزوتي والفوسفوري في إنتاجية القمح وفي عدد من خصائص التربة تحت نظام الزراعة الحافظة في منطقة الاستقرار الأولى

رامي موريس كبا*(2) وأواديس أرسلان(1) ومحمد خير سعدون(2) ونبيل محمد(2) ومحمد حمو(2) وشيرزاد يوسف(2)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، القامشلي، سورية.

(*للمراسلة: د. رامي كبا، مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، القامشلي، سورية، البريد الإلكتروني: kaba.rami@gmail.com، هاتف:0963524235550 -096309339209670- 00905373677000.

تاريخ الاستلام: 14\07\2014                    تاريخ القبول:12\02\2015

الملخص:

نُفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، منطقة الاستقرار الأولى وفق تصميم القطع المنشقة وبثلاثة مكررات، حيث يمثل نظام الزراعة (حافظة، تقليدية) المعاملات الرئيسة، أما المعاملات المنشقة هي معاملات التسميد-أربعة مستويات من السماد الآزوتي (N0، N1100 كغ/هكتار،  N2150 كغ/هكتار،  N3200 كغ/هـكتار) وثلاثة مستويات من السماد الفوسفاتي (P0،100 P1 كغ/هـكتار،P2 150 كغ/هكتار) وذلك خلال مواسم 2008–2011. بينت النتائج أن لنظام الزراعة الحافظة تأثير واضح في إنتاجية القمح تمثلت بزيادة بين 8 و 20% عن الإنتاجية تحت نظام الزراعة التقليدية ويعود ذلك للمستويات المختلفة من التسميد الآزوتي والفوسفوري والهطول، حيث بينت النتائج أنه عند مستوى التسميد الفوسفوري (P0) أعطت زيادة معنوية في الإنتاجية وكانت متناسبة طرداً مع الزيادة في مستوى التسميد الآزوتي (N1، N2، N3) وقد بلغت الزيادة في الإنتاجية مقارنة بالشاهد (110، 178 ،217) كغ/هـكتار على التوالي، في الزراعة الحافظة، أما في الزراعة التقليدية فقد ازدادت الإنتاجية عن الشاهد عند المستويين (N1 وN2) بمقدار(118 و 147) كغ/هكتار على التوالي، وتناقصت الزيادة عند المستوى (N3) حيث وصلت إلى 113 كغ/هكتار. أما عند مستوى التسميد الفوسفوري (P1) فقد وصلت الزيادة في الإنتاجية عند المستوى (N1) في الزراعة الحافظة إلى 336 كغ/هكتار والتي تفوقت معنوياً على المستويين (N2 و  N3) وهي على التوالي 313 و 247 كغ/هـكتار، بينما   في الزراعة التقليدية فقد تحققت أعلى زيادة في الإنتاجية عند المستوى (N2)313 كغ/هكتارـ وانخفضت بشكل حاد عند المستوى (N3) إلى147 كغ/ هكتار. أما عند مستوى التسميد (P2) فقد كانت الزيادة في الإنتاجية في نظام الزراعة الحافظة عند المستوى (N0) 147كغ/ هكتار لتزداد عند المستوى (N1) إلى 216كغ/ هـكتار ولتبلغ أعلى زيادة 376 كغ/هـكتار عند المستوى (N2) وبذلك تحقق تفوقاً معنوياً على معاملات البحث كافة. لذا نوصي بإتباع تقانة الزراعة الحافظة واستخدام مستويي التسميد(N2،P2) على محصول القمح.

كلمات مفتاحية: زراعة حافظة، زراعة تقليدية، تسميد آزوتي، تسميد فوسفوري، قمح، خصائص تربة.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير معدلات التسميد الآزوتي والفوسفوري في إنتاجية القمح وفي عدد من خصائص التربة تحت نظام الزراعة الحافظة في منطقة الاستقرار الأولى

تأثير ملوحة مياه الري في تحسين المواصفات النوعية لثمار البندورة عند استخدام مستويات مختلفة من السماد البوتاسي

أيمن محمود مصطفى*(1) ورياض بلدية(2)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية بريف دمشق، ريف دمشق، سورية.
(2). قسم الهندسة الريفية, كلية الزراعة, جامعة دمشق, دمشق، سورية. ص.ب. 35076.

(*للمراسلة: م. أيمن مصطفى، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية بريف دمشق، ريف دمشق، سورية. البريد الإلكتروني: aymanmustafa1983@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 22\01\2015                    تاريخ القبول:11\02\2015

الملخص:

نُفذت تجربة حقليّة بتصميم القطع المنشقة في محطة بحوث النشابية خلال عامي 2008 و2009 بهدف دراسة تأثير ملوحة مياه الري والتسميد البوتاسي في بعض المواصفات النوعية لثمار البندورة. كانت مستويات ملوحة مياه الري (I=1.06، II=1.95، III=2.83) dS/m ومستويات التسميد البوتاسي (K0=0، K1=150، K2=300) كغ K2O /هكتار. بينت النتائج أنه بزيادة ملوحة مياه الري زادت النسبة المئوية للمادة الجافة، والمواد الصلبة الذائبة والسكريات الكلية، وانخفضت قيمة pH ثمار البندورة، مقارنة مع المعاملات المروية بمياه عذبة. علاوة على ذلك، فإن التسميد بكميات إضافية من البوتاسيوم أدى إلى قيم أعلى للنسبة المئوية للمادة الجافة، والمواد الصلبة الذائبة والسكريات الكلية، وقيمة أقل لـ pH ثمار البندورة، مقارنة مع المعاملات غير المسمدة بالبوتاسيوم. وأقل قيمة لـ pH ثمار البندورة حُصل عليها من المعاملة III K2. وبالتالي، يمكن تحسين المواصفات النوعية لثمار البندورة باستخدام كميات إضافية من السماد البوتاسي في مجال ملوحة مياه ري التجربة.

الكلمات المفتاحية: البندورة، الملوحة، التسميد البوتاسي، المواصفات النوعية.

لتحميل البحث كاملاً:تأثير ملوحة مياه الري في تحسين المواصفات النوعية لثمار البندورة عند استخدام مستويات مختلفة من السماد البوتاسي

استجابة أصناف من الشوندر السكري (Beta vulgaris L) وحيد ومتعدد الأجنة للتسميد الآزوتي باستخدام طريقتين للري(رذاذ وسطحي) في العروة الصيفية

أويديس أرسلان، انتصار الجباوي، زياد الإبراهيم وخالد الإسماعيل

الملخّص

نُفّذت التجربة الحقلية في محطة المريعية التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في دير الزور خلال موسمي 2010/2009 و2011/2010، بهدف دراسة تأثير طريقتي ري (رذاذ وسطحي) وخمسة مستويات من التسميد الآزوتي (0، 60، 120، 180 و 240 كغ N/هكتار)، في الصفات التكنولوجية والإنتاجية لعدة أصناف من الشوندر السكري، صنف وحيد الجنين (Dita)، واثنين متعددي الأجنة (Reda) و(Nadir)، في العروة الصيفية. تمت الزراعة خلال شهر آب وفق تصميم القطع تحت المنشقة، بأربعة مكررات. أظهرت النتائج ايجابية إضافة 180كغ N/هكتار للحصول على مواصفات إنتاجية ونوعية جيدة لمحصول الشوندر السكري في العروة الصيفية. كما تفوق الصنف وحيد الجنين ديتا على باقي الأصناف في معظم الصفات المدروسة. كما يُنصح باستخدام الري بالرذاذ لما له من تأثير في رفع كل من نسبة السكر (16.2%) والمردود الجذري (73.7 طن/هكتار) مقارنة بالري السطحي (15.9%، 67.2 طن/هكتار) على التوالي، يترافق ذلك مع  توفير كمية من الماء المستهلكة بنسبة لا تقل عن 20% مقارنةً بالري السطحي.

الكلمات المفتاحية: الشوندر السكري، العروة الصيفية، طرائق الري، التسميد الآزوتي، الصفات النوعية، الصفات الإنتاجية، الأصناف.

البحث كاملاً:استجابة أصناف من الشوندر السكري (Beta vulgaris L) وحيد ومتعدد الأجنة للتسميد الآزوتي باستخدام طريقتين للري(رذاذ وسطحي) في العروة الصيفية