نمذجة ورصد الموارد المائية لتنمية حوضي العاصي الأعلى والأوسط في سورية

تمام خضر ياغي*(1) وبشرى خزام(2)

(1). مركز بحوث السلمية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. تمام خضر ياغي. البريد الإلكتروني: tammam.yaghi@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/04/2018                 تاريخ القبول:  02/06/2018

الملخص

يُعتبر المسقط المائي لمحافظة حمص محور الإنتاج الزراعي وخزان مائي استراتيجي في سورية، لكن الاستعمال غير المستدام للماء العذب خلال العقود الماضية في حوضي العاصي الأعلى والأوسط (من الحدود السورية اللبنانية إلى سد الرستن)، والذي ترافق مع زيادة الطلب على الماء بنتيجة التوسع الزراعي العشوائي والنمو السكاني والاقتصادي، إضافةً لارتفاع نسبة تلوث المياه في الحوض، يؤكد على احتمال حدوث أزمة مائية بالعقد القادم. هدفت الدراسة إلى توصيف حوضي العاصي الأعلى والأوسط باستعمال نظم المعلومات الجغرافية GIS والاستشعار عن بعد RS، وإلى إعداد نموذج تنبؤ يساهم في تقدير إتاحة الواردات المائية المستقبلية للحوض والطلب عليها، وكيف يمكن لبعض الاستراتيجيات أن تُساعد المحافظة في تحقيق التنمية المستدامة، وبالتالي أمنها المائي في أعقاب التغير المناخي حتى عام 2050. وقد استعمل لتلبية هذا الغرض البرنامج المتكامل (WEAP) وبعض البرمجيات الرديفة، حيث اعتبرت التغيرات المناخية وإعادة استعمال الماء الهامشي، والتطور الصناعي، وتضمين تقنيات جديدة لحفظ المياه مثل: صيانة الشبكات المائية، ورفع كفاءة إنتاج المياه، وانخفاض معدل نمو السكان، وإنشاء سد بديل في بحيرة قطينة، عوامل مهمة في تحليل هذا البرنامج. أظهرت النتائج أهمية استعمال تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في توصيف الحوض المدروس من حيث الدقة وتوفير الجهد والوقت، ناهيك عن توظيف الشرائح المستنتجة في البرنامج المتكامل WEAP الذي ربط بين القيم الماضية والحاضرة والاستراتيجيات المستقبلية بعد معايرتها بدقة والتي بمجملها تحقق التنمية المستدامة لموارد المنطقة المدروسة حتى عام 2050 في حال طُبقت على أرض الواقع، حيث سيختفي العجز المائي في الحالتين الطبيعية والجافة بشكل شبه كامل مع وجود فائض سيقدّر بنحو 25 م.م3/سنة وسيبقى عجز مائي بنحو 67.3 م.م3/سنة في الحالة الجافة جداً عام 2050. وعندها ستبلغ فعّالية الحوض المدروس 76.5%.

الكلمات المفتاحية: المسقط المائي، الاستشعار عن بعد، التنمية المستدامة، فعّالية الحوض.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة استجابة النجيل البلدي (Cynodon dactylon) لمستويات من التسميد بالصخر الفوسفاتي وخليطه مع الكبريت الحر

رباب منير ناصر*(1) وليلى أحمد حبيب(1) وغياث أحمد علوش(1)

(2). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: م. رباب منير ناصر. البريد الإلكتروني: rababnasser1973@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 21/11/2017                 تاريخ القبول:  15/01/2018

الملخص

نُفذت تجربة حقلية في قرية الهنادي الواقعة في جنوب محافظة اللاذقية ولعامين متتالين (2013 و2014) وذلك لدراسة استجابة النجيل البلدي وقدرته على استخدام الصخر الفوسفاتي السوري(PR)  كمصدر للفوسفور، ودراسة أثر الخلط مع الكبريت الحر على هذه الاستجابة. تضمنت الدراسة ثلاث معاملات فضلاً عن معاملة الشاهد التي لم تتلق أي إضافة: معاملة الـ (PR)، وخليط  PR مع الكبريت S (PRS)، ومعاملة السوبر فوسفات الثلاثي (TSP). أضيفت المصادر الفوسفاتية في بداية التجربة بثلاثة معدلات 520، 1040، 1560 كغP/هكتار، واستخدم ثلاث نسب خلط  من الكبريت (%10، %20، %50) نسبة للـ PR وزناً. استمرت التجربة لعامين متتاليين نُفذ خلالها ثماني حشات. بينت النتائج استجابة النجيل البلدي في العام الأول  للـ PR المضاف لوحده، وبلغت قيمة الفعالية الزراعية النسبية للـ PR في نهاية العام %75 نسبة للـ TSP. تمتع الصخر الفوسفاتي بأثر متبقي مما أدى لاستمرار الاستجابة في العام الثاني ووصلت قيمة الفعالية الزراعية النسبية إلى %109 في الحشة الأخيرة في نهاية العام الثاني. حسّنت عملية الخلط مع الكبريت من استجابة النجيل البلدي بحيث بلغت الفعالية الزراعية النسبية للـ PR في نهاية العام الأول 126 و131 و%193 لنسب الخلط 10 و20 و%50 من الصخر الفوسفاتي  في الحشة الرابعة، واستمر التحسن في النمو والفعالية الزراعية النسبية نتيجة عملية الخلط مع الكبريت في العام الثاني.

الكلمات المفتاحية: النجيل البلدي، الصخر الفوسفاتي، الكبريت، الفعالية الزراعية.

البحث كاملاً باللغة العرببة: PDF

إمكانية استخدام البنتونايت السوري الطبيعي (البيلون) في إزالة الفوسفات من المحاليل المائية

زياد حاتم* (1)  وليلى حبيب(1) ومحمد غفر(2)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية ، سورية.

(2). قسم الكيمياء البيئية، المعهد العالي لبحوث البيئة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. زياد حاتم، البريد الالكتروني:  zyad.s.hat@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 03/01/2018                 تاريخ القبول:  04/04/2018

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تقييم قابلية البيلون الحلبي بوصفه أحد الخامات الوطنية السورية المهمة في معالجة الفوسفات من الأوساط المائية. فقد تم تطبيق تجارب مخبرية على عينات من خام البيلون الحلبي في منطقة تل حجار (شمال غرب حلب). تضمنت هذه التجارب دراسة الادمصاص عند تراكيز بدائية للفوسفات من 5  – 100 mgP.lit-1  وتجارب الحركية عند أزمنة تلامس تبدأ  بـحوالي 5 دقائق  وحتى 24 ساعة. كما درس أثر درجة الـ pH وأثر القوة الأيونية على قدرة البيلون في إزالة الفوسفات. لقد أثبتت نتائج الدراسة أن البيلون الحلبي يتمتع بقدرة جيدة على إزالة الفوسفات من المحاليل المائية، وبلغت فعالية إزالة الفوسفات من المحلول بين 50 – 80 % عندما تدرج التركيز البدائي من 5 إلى 100 mgP.L-1 ، كما لم تزد نسبة الفوسفات المتحرر عن  0.5%، وهذا يدل على الألفة القوية بين الفوسفات والبيلون، وقد أكدتها نتائج الادمصاص من خلال قوة جودة العلاقات الخطية لموديلي الادمصاص فريندليش ودوبينين- رادشكيفيتش (R2 < 0.9)، والتي تصف طبيعة السطح غير المتجانس للبيلون. لقد جاء أثر تغير درجة الـ pH  وأثر القوة الأيونية ضعيفاً على قدرة البيلون في إزالة الفوسفات، وهذا يمكن أن يعطي مؤشراً على حدوث تفاعل تبادل الرباطات القائمة بين الفوسفات وسطح البيلون. كما تم من خلال الاستدلال من جودة موديلات الحركية (R2 > 0.9) ومن انخفاض مؤشر الخطأ التجريبي القياسي (< 10 %)  على التنبؤ بحدوث الادمصاص الكيميائي، لكن يدل انخفاض قيم ثوابت الحركيةKlag  و K2على أن حدوثه يتم ببطء. تفسر فعالية البيلون في ادمصاص الفوسفات لمحتواه العالي من أكاسيد الحديد وكربونات الكالسيوم. وهذا يفسح المجال ليتم البحث في تطبيق استخدام البيلون للأغراض البيئية ومعالجة التلوث.

الكلمات المفتاحية: البيلون الحلبي، فعالية الإزالة، حركية الفوسفات.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقدير الارتفاع لأشجار السرو دائم الاخضرار (Cupressus sempervirens L.) في منطقة مصياف باستخدام النمذجة الرياضية

علي ثابت*(1)

(1). قسم الموارد الطبيعية المتجددة والبيئة، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. علي ثابت. البريد الالكتروني: alithabt@yahoo.fr).

تاريخ الاستلام: 02/08/2018                 تاريخ القبول:  24/09/2018

الملخص

هدف هذا البحث إلى تصميم واختبار منحنيات الارتفاع للسرو دائم الاخضرار، في منطقة مصياف في سورية. طُبقت تقنيات النمذجة الرياضية على أربعة مقاسم مختارة من مناطق التوزع الطبيعي للسرو دائم الاخضرار في منطقة مصياف. قيست الارتفاعات والأقطار على ارتفاع الصدر لـ 84 شجرة. اُختيرت أشكال مختلفة من النماذج الرياضية (Michailoff, Parabel, Prodan, Petterson, Korsun, Logarithmic,) لتقدير ارتفاع أشجار السرو دائم الاخضرار، باستخدام القطر على ارتفاع الصدر (dbh) كمتغير مستقل. اُختبرت هذه النماذج باستخدام مجموعة من الاختبارات الإحصائية (المتوسط المطلق لخطأ النموذج، المتوسط النسبي لخطأ النموذج، الانحراف المعياري المطلق لمتوسط خطأ النموذج، دقة النموذج، والنسبة المئوية لدقة النموذج، ومعامل التحديد R2)، والتي تُظهر نسبة التباين الكلي المُفسر من قبل النموذج. اُجريت هذه الاختبارات لانتقاء النموذج الأفضل لتقدير ارتفاع أشجار السرو دائم الاخضرار في منطقة مصياف. أظهرت اختبارات كفاءة النماذج أنّ المعادلة الأنسب لتمثيل البيانات كانت معادلة Parabel، حيث أعطى هذا النموذج أعلى قيمة لمعامل التحديد (R2 = 60.8) وأدنى قيمة للخطأ (0.21)، وأفضل قيمة لدقة النموذج (19%). يمكن أن تكون نتائج هذا البحث وسيلة جيدة في إدارة مواقع السرو دائم الاخضرار، ويمكن أن تساعد إداريي الغابة في الدراسات الحقلية المستقبلية.

الكلمات المفتاحية: السرو دائم الاخضرار، العلاقة: قطر/ارتفاع، النمذجة الرياضية، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

إدارة ماء الري الزراعي باستخدام نموذج WEAP –MABIA في حوض نهر الكبير الشمالي بسورية

مارينا العلي*(1) وجميل عباس(1) وعماد قبيلي(1) وحسين صالح(2)

(1). كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). الهيئة العليا للبحث العلمي، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. مارينا العلي. البريد الإلكتروني: maroo78@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 02/08/2018                 تاريخ القبول:  24/09/2018

الملخص

أجري هذا البحث في حوض نهر الكبير الشمالي في محافظة اللاذقية، في المنطقة الواقعة بين الحدود السورية التركية والشريط الساحلي السوري ضمن مساحة 835 كم2، لتقييم الواقع الحالي للموارد المائية في القطاع الزراعي واقتراح سيناريوهات المستقبلية تهدف للتقليل من العجز المائي باستخدام نموذجي  MABIAوWEAP 21. والتخطيط والتقييم المائي بالاستناد إلى كل من: بيانات مديرية الموارد المائية في اللاذقية متضمنة: تدفق نهر الكبير الشمالي، وبيانات السعة التخزينية، والتخزين الشهري للسدود، والمنحني المميز لبحيرات السدود (16 تشرين والحفة والثورة)، والتبخر، والتسرب بالإضافة إلى التدفق الشهري للينابيع والمياه الجوفية المتجددة)، وبيانات للعناصر المناخية من المديرية العامة للأرصاد الجوية للمحطات المناخية المتواجدة في الحوض، وبيانات وزارة الزراعة (ميزان استعمالات الأراضي الذي يتضمن المساحات المروية وأهم المحاصيل المزروعة) وبيانات من الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (التحليل الميكانيكي والكيميائي للتربة) ليصار إلى حساب المؤشرات الرطوبية الأساسية. تم إدخال البيانات السابقة لسنة الأساس 2011 فأظهرت النتائج أنه عند تطبيق سيناريو تحسين كفاءة قنوات الري، ينخفض العجز المائي من 4.2 مليون م3 في عام 2011 وفق السيناريو المرجعي ليصل إلى 2.8 مليون م3 في عام 2050، وعند تطبيق سيناريو تحسين كفاءة الري الحقلي ينخفض ليصل إلى 2.2 مليون م3 في عام 2050، وعند دمج السيناريوهين السابقين يتوقع أن ينخفض العجز إلى 2.1 مليون م3 في عام 2050، وبتطبيق سيناريو حصاد المياه  يقل العجز المائي إلى 1.5 مليون م3 بنهاية عام 2050. مما سبق يتبين أهمية تطبيق النمذجة الرياضية باستخدام نموذجي التخطيط والتقييم المائي (الويب)WEAP21-MABIA لتقييم الوضع المائي المستقبلي للحوض المدروس.

الكلمات المفتاحية: الموارد المائية، القطاع الزراعي، حوض نهر الكبير الشمالي، العجز المائي، MABIA، WEAP21.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

حصاد ونشر المياه بالسدات الكونتورية المغلقة لتنمية الغطاء النباتي والحد من التصحر في البادية السورية

عاطف عبد العال*(1) وليندا دروبي(2) وأميرة الخزعل(3)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية في السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. عاطف عبد العال. البريد الإلكتروني:   atefabdulaal@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 25/12/2017             تاريخ القبول:  06/07/2018

الملخّص

نُفذ البحث بجانب أحد الأودية الموسمية الرئيسية لحوض محسة الساكب في منطقة القريتين، خلال المواسم 2009 و2010 و2011، على مسقط مائي، مساحته حوالي 62 كم2، ومعدل هطول مطري سنوي 118 ملم. يتمثل البحث من الناحية التصميمية بإنشاء أربع سدات كونتورية مغلقة بمتعامدات في نهايتي كل سدة، حسب فرق الميل الطبوغرافي، وارتفاع أعظمي 120 سم للسدة، مع موجهات مغموسة معترضة في سرير الوادي، لحصاد مياه الجريان، وتحويل جزء منه إلى داخل السدات التي تعمل على فرشه على كامل مساحة السدة، لدراسة تأثير متوسط أعماق التخزين (17 و35 سم والشاهد دون تخزين)، على تأمين الرطوبة المناسبة لإنتاج المحاصيل العلفية، (شعير، وبيقية)، وزيادة الحمولة الرعوية في ظروف المناطق الجافة، بالإضافة إلى حفظ التربة الزراعية، وضبط الانجراف. ساهمت تقنية الموجّهات المزودة بها السدات الكونتورية وبشكل متجانس، على تحويل جزء من مياه الجريان السطحي لم تتجاوز نسبته 29 % من الفيضان الكلي، إلى داخل السدات المنفذة خارج منطقة الوادي، حيث لم يتم حرمان المناطق السفليّة من مياه الفيضان، بينت النتائج أنه قد تم رفع كفاءة استخدام مياه الجريان السطحي عند معدل هطول مطري (118 ملم/سنة) إلى (400 ملم/سنة) جراء التخزين خلف السدات، ورفع قيمة الرطوبة الوزنية المخزنة في التربة من (6 %) كمتوسط سنوي على الشاهد إلى أكثر من (16 %) خلف السدات، وأعطت كافة أعماق التخزين إنتاجية جيدة، بلغت كمتوسط 2600 كغ/هكتار شعير حب و1600 كغ/هكتار تبن، ولم تتجاوز في الشاهد 120 كغ/هكتار حب، و70 كغ/هكتار تبن. وبالنسبة للبيقية فكان متوسط الإنتاجية 2300 كغ/هكتار حب، و1850 كغ/هكتار تبن، بينما كانت في الشاهد 155 كغ/هكتار حب، و110 هكتار تبن. تم ضبط الانجراف المائي بنسبة (55%) مقارنةً بالشاهد دون تقنيات، وزيادة الحمولة الرعوية من 25 هكتار/ رأس/سنة إلى أقل من 0.1 هكتار/رأس/سنة.

الكلمات المفتاحية: سدات، جريان، حصاد مياه، انجراف.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير أنواع مختلفة من الأسمدة العضوية في بعض خصائص التربة وإنتاجية الزيتون في محافظة حمص، سورية

ديما السيد(1) ونسرين نكدلي(2) ونبيلة كريدي(1)  وملك جزائرلي(1)  وهدى مسلاتي(2)  وسلوى وهبة(2)  ولما الزين(2)  وبشرى خزام(2)  ومحمد منهل الزعبي*(1)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد منهل الزعبي. البريد الإلكتروني: manhalzo@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 13/07/2017             تاريخ القبول:  01/10/2017

الملخص

درس تأثير بعض أنواع من الأسمدة العضوية (مخلفات أغنام، ومخلفات أبقار، وكمبوست تفل زيتون) في بعض خواص التربة، وفي إنتاجية الزيتون وذلك في مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية/سورية، في المواسم 2013 حتى 2015. صمّمت التجربة على أساس القطاعات العشوائية الكاملة بخمس معاملات (شاهد، وسماد مخلفات أبقار، وسماد مخلفات أغنام، وسماد كمبوست تفل زيتون، وسماد معدني) بثلاثة مكررات. أضيفت كميات الأسمدة العضوية بناءً على تحليل الآزوت الكلي للسماد العضوي، وتحليل الآزوت المعدني للتربة، وبحسب جدول معدلات التسميد الموصى بها من قبل وزارة الزراعة. بينت النتائج زيادة نسبة المادة العضوية، ونسبة الآزوت الكلي، في جميع ترب المعاملات المسمدة بالأسمدة العضوية مقارنةً بالشاهد، وازداد الآزوت الكلي معنوياً عند التسميد بكمبوست تفل الزيتون مقارنةً بالمعاملة المسمدة بالسماد المعدني. وقد لوحظ زيادة الفوسفور المتاح في التربة معنوياً عند تسميد التربة بمخلفات الأبقار، ومخلفات الأغنام مقارنةً بالشاهد. كما لوحظ زيادة معنوية عند التسميد بالسماد العضوي مخلفات الأغنام مقارنةً بالمعاملة المسمدة بالسماد المعدني. وازداد البوتاسيوم المتاح معنوياً عند التسميد بالسماد العضوي مخلفات الأغنام مقارنةً بالشاهد. كما أظهرت النتائج زيادة نسبة الزيت معنوياً عند التسميد بسماد مخلفات الأبقار (14.77 %) مقارنةً بالشاهد (11.27)، ومن خلال إنتاجية السنوات الثلاث يلاحظ أن تسميد التربة بمخلفات الأغنام أدى إلى زيادة معنوية في إنتاجية الزيتون (4.74، 0.29، 12.16 طن/هكتار على التوالي) مقارنةً بالشاهد (1.19، 0.013، 5.64 طن/هكتار على التوالي).

الكلمات المفتاحية: السماد العضوي، خصوبة التربة، كمبوست تفل الزيتون.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

ادمصاص الفوسفات من المحاليل المائية باستخدام الخام الزيوليتي السوري: دراسة حركية

زياد حاتم*(1)  وليلى حبيب(1) ومحمد غفر(2)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية ، سورية.

(2). قسم الكيمياء البيئية،  المعهد العالي لبحوث البيئة،  جامعة تشرين،  اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: م. زياد حاتم البريد الإلكتروني:zyad.s.hat@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 11/09/2017             تاريخ القبول:  29/10/2017

الملخص

هدفت الدراسة الحركية إلى وصف أداء الخام الزيوليتي السوري الطبيعي، في ادمصاص الفوسفات من المحاليل المائية، ومدى مساهمة مكونات هذا الخام في ادمصاص الفوسفات. لقد أوضحت النتائج أنّ الثوابت الرياضيّة المشتقّة من الموديلات الحركية، تنبأت عن ميكانيكيتين متلازمتين تؤثران في ادمصاص الفوسفات وهي: الانتشارية البينية داخل المسام بوجود الانتشار السطحي الغشائي. فضلاً عن ذلك، سببت عملية إزالة الكربونات زيادة في ادمصاص الفوسفات بمقدار 40% عن العينة التي أزيلت فيها الكربونات والأكاسيد، وهذا يفضي إلى حقيقة أنّ فعالية  الخام الطبيعي الزيوليتي السوري، تعود إلى طليات أكاسيد الحديد على حبيبات الزيوليت، وهذا ما يفسّر انخفاض ادمصاص الفوسفور في العينات التي أزيلت مكوناتها الكربوناتية وأكاسيد الحديد منها.

الكلمات المفتاحية: إزالة الفوسفات، الزيوليت، الحركية، التنقية، الانتشارية البينية.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

استخدام بعض النماذج الرياضية لوصف عملية الرشح في أراضي مختلفة الاستخدامات وعند مستويات رطوبية مختلفة

د. ماجدة بشير البشتي*(1) وعلي أحمد بالحاج(1)  وعبير فائز الكريكشي(1) وسهام إبراهيم عسكر(1)

(1). قسم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة طرابلس، طرابلس، ليبيا.

(*للمراسلة: د. ماجدة بشير البشتي. البريد الإلكتروني. melbeshti@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 03/10/2017                   تاريخ القبول:  03/05/2017

الملخص

أجريت هذه الدّراسة لقياس معدّلات الرشح في ترب أربع مناطق مختلفة الاستخدام، وعند مستويات رطوبية مختلفة، واختبار بعض النّماذج الرياضيّة التي تصفها، في محطّة أبحاث كلية الزراعة، جامعة طرابلس بليبيا. وكانت الاستخدامات المختلفة للأرض المدروسة هي: أرض مزروعة بمحصول نجيلي، وأرض مزروعة بأشجار زيتون، وأرض مستخدمة ممرّاً لمرور المعدّات والآليات الزراعيّة، وأرض حظيرة للأبقار. هدفت هذه الدّراسة إلى وصف كفاءة بعض النّماذج الرياضيّة من أجل تقدير تأثير استخدامات الأرض المختلفة، والمحتوى الرطوبي، على معدلات الرّشح، وتحديد مدى قدرتها على وصف عملية الرّشح في بعض الترب الّليبية، وقد تم قياس معدل الرّشح باستخدام جهاز الأسطوانة المزدوجة (Measured)، بينما استخدمت نماذج كلاًّ من هورتون وفيليب وكوستياكوف لتقدير معدلات الرّشح. وقد بيّنت النّتائج أنّ لكل من استخدامات الأرض، والمحتوى الرطوبي، تأثيرات على معدلات الرّشح وظهر هذا التأثير واضحاً على معدلات الّرشح المقدّرة والمقاسة، حيث كانت القيم المقدرة أعلى أو أقل من القيم المقاسة خلال زمن التجربة، ولكن الفروق بينها لم تكن معنويّة حسب اختبار F عند (P=0.05)، ماعدا معدلات الرّشح المقدرة بنموذج فيليب في موقع المحصول النجيلي بعد سقوط الأمطار، حيث اختلفت بفروق معنويّة عن المقاسة. كذلك اختلفت ثوابت أو معالم هذه النماذج بتغيّر المحتوى الرطوبي المبدئي (قبل وبعد سقوط الأمطار) ومن موقع لآخر. فعند دراسة تأثير تغيّر المحتوى الرطوبي المبدئي على سلوك هذه النماذج بيّنت النتائج أنّ كفاءة هذه النماذج تزداد بزيادة المحتوي الرطوبي المبدئي حسب معامل التحديد (R2) ومعامل الارتباط (r). أما عند دراسة تأثير استخدام الأرض على هذه النماذج تبيّن أنّ هناك تباين في سلوك النموذج الواحد من موقع لآخر نتيجة لاختلاف بناء التربة الناتج عن اختلاف استخدامها. وقد تم أخذ عينات من التربة من المواقع لإجراء التحاليل الكيميائية والفيزيائية عليها لمعرفة خواصها. بيّنت النتائج عدم وجود فروق معنوية عند (P=0.05) بين معدلات الرّشح المقاسة في الحقل والمحسوبة باستخدام نموذج هورتون قبل وبعد سقوط الأمطار في كل المواقع، بالرغم من تدني r بينهما قبل الأمطار، بينما ارتفعت قيم r بعد سقوط الأمطار إلى (0.67، 0.78، 0.71، 0.65) في مواقع الأشجار، والممر، والمحصول النجيلي، وحظيرة الأبقار على التوالي. كذلك اختلفت ثوابت النموذج (i0, ic, k) باختلاف المحتوى الرطوبي. وسلك نموذج كوستياكوف نفس سلوك نموذج هورتون في المواقع المدروسة؛ فلم تكن الفروق بين معدلات الرشح المقدرة بهذا النموذج والمقاسة بالأسطوانة المزدوجة فروق معنوية عند (P=0.05) قبل وبعد سقوط الأمطار، كذلك اختلفت الثوابت (،) عند المستويات الرطوبيّة المختلفة، ولكن كان تغير الثابت K في موقع المحصول النجيلي بعد سقوط الأمطار يختلف على باقي المواقع، كذلك ارتفعت قيم r بشكل عام بعد سقوط الأمطار. بينما اختلف سلوك نموذج فيليب باختلاف المواقع، والمستويات الرطوبية المختلفة، حيث تبيّن من اختبار F عند (P=0.05) أن الفروق بين المقدرة بهذا النّموذج والمقاسة هي فروق معنوية في موقع المحصول النجيلي بعد سقوط الأمطار فقط، بينما لم تكن الفروق معنوية في باقي المواقع قبل وبعد سقوط الأمطار، كذلك انخفضت قيم r قبل وبعد سقوط الأمطار مقارنة بالنّماذج الأخرى.

الكلمات المفتاحية : معدل الرشح، الأسطوانة المزدوجة، المحتوى الرطوبي، نموذج هورتون، نموذج فيليب، نموذج كوستياكوف.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة هيدرولوجية ورصد بعض مؤشرات التلوث في حوض نهر الكبير الشمالي

حسام حاج حسين*(1) ومصطفى بدا(2) وعيسى فريد علي(3) وابراهيم زغتيتي(1) وعبير كربوج(2)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية- إدارة بحوث الموارد الطبيعية، دمشق، سورية.

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، قسم بحوث الصرف ونوعية المياه، دمشق، سورية.

(3). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد- فرع اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. حسام الحاج حسين. البريد الإلكتروني: hussam_syr1@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 24/07/2016            تاريخ القبول:  05/10/2016

الملخص

بغرض دراسة التلوث في نهر الكبير الشمالي، تم إجراء دراسة هيدرولوجية وتقييم لنوعية مياه النهر ودرجة تلوثها وفقاً للمواصفة القياسية السورية (SNS-2752, 2008)، ومن أجل ذلك تم إنشاء الخرائط الغرضية التالية: المسيلات مائية، الأحواض الصبابة، الأجسام المائية، نقاط التجميع، نقاط الصرف، واستخدمت توسعة Arc Hydro ضمن برنامج GIS من أجل اختيار مواقع الإعتيان على طول مجرى النهر (9 مواقع على موسمين 2009-2010 هي: المصب، سوق الهال، جسر عطا الله، السفكون، كفريا، خان الجوز، وادي الشيخان، مرج الزهور، عين العشرة)، دُرس التغير في تركيز كل من المؤشرات: نترات NO3، نتريت NO2، كبريتات SO4-2، كالسيوم Ca+2، مغنيزيومMg+2، صوديوم Na+، بوتاسيوم K+، الرقم الهيدروجيني pH، الأملاح المنحلة TDS، الناقلية الكهربائية EC، والكربون العضوي الكلي TOC. أظهرت النتائج اختلاف قيم pH المقاسة باختلاف نقاط المراقبة المدروسة، إلا أنها كانت ذات سلوك متشابه تقريباً خلال الأشهر بالنسبة لنقطة المراقبة ذاتها، وتجاوزت الحدود المسموح بها في المواصفة القياسية السورية (SNS) في سوق الهال وجسر عطا الله والسفكون وعين العشرة في كل أشهر السنة، وبلغت أعلى قيمة لـها في حزيران/يونيو في السفكون (9.52)، بينما بلغت أدنى قيمة (7.83) في شباط/فبراير في مرج الزهور، وقد ظهر السلوك ذاته بالنسبة EC وللأملاح الكلية الذائبة (TDS)، حيث لم تتجاوز نتائج دراسة قيمة EC والأملاح الكلية الذائبة (TDS) لمعظم نقاط المراقبة القيم المسموح بها في(SNS)  باستثناء المصب وسوق الهال حيث تجاوزتا الحد المسموح في كل أشهر السنة، وكانت أدنى قيمة EC لكل من النقطتين في شهر آذار/مارس حيث بلغت على التوالي (0.93–0.803 dS/m)، وللأملاح الكليّة الذائبة (386– 372 mg/l) على التوالي، وأعلى قيمة EC كانت في شهر كانون الثاني/يناير، وبلغت على التوالي (1.33–1.745 dS/m)، وللأملاح الكلية الذائبة (TDS) (630 –860 mg/l) على التوالي، أما بالنسبة لعنصر الصوديوم فقد أظهرت الدراسة عدم تجاوز القيم المتحصل عليها للعينات المدروسة الحدود المسموح بها في (SNS) (69 mg/l)، باستثناء المصب والتي تجاوزت فيه الحدود المسموح بها في معظم أشهر السنة، وبلغت أعلى قيمة (117.4 mg/l) في شهر كانون الثاني/يناير. لوحظ تجاوز تركيز عنصر المغنيزيوم للحدود المسموح بها في (SNS) في كل من نقطتي المراقبة في المصب وسوق الهال في كل من شهري حزيران/يونيو وتشرين الثاني/نوفمبر (60.8 mg/l)، وبلغت أعلى قيمة له في المصب في شهر تشرين الثاني/نوفمبر (69.31 mg/l)، بينما تجاوزت قيم البوتاسيوم الحدود المسموح بها في (SNS) في جميع المواقع وفي كافة أشهر السنة، وبلغت أعلى قيمة له (19.3 mg/l) في المصب في شهر تشرين الثاني/نوفمبر بينما كانت أدنى قيمة له (2.3 mg/l) في شهر شباط/فبراير في موقع كفريا. تجاوزت قيمة الكربون العضوي الكلي (TOC) الحدود المسموح بها في (SNS) في معظم أشهر السنة وفي معظم المواقع حيث بلغت أعلى قيمة له (14.85 mg/l) في شهر آب/أغسطس في سوق الهال، وأدنى قيمة له (2.26 mg/l) في كفريا في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، أما مركبات الآزوت المعدني NO2, NO3)) فتجاوزت قيم النتريت الحدود المسموح بها في (SNS) في معظم أشهر السنة المدروسة باستثناء آذار/مارس وآب/أغسطس، وبشكل عكسي لم تتجاوز قيم النترات الحدود المسموح بها في (SNS) في معظم نقاط المراقبة وفي معظم أشهر السنة، وبلغت أعلى قيمة للنتريت في شباط/فبراير في وادي الشيخان (0.8 mg/l)، أما النترات فقد بلغت أعلى قيمة له (80.76 mg/l) في شهر حزيران/يونيو في المصب، ويفسّر ذلك بالصرف غير المعالج لبعض المنشآت (مسلخ محافظة اللاذقية المركزي ومكب القمامة في البصة) قبل نقطة المصب، كما أنّ هذا الموقع يتأثّر الى حدّ ما بالأسمدة الكيميائية التي تصل إلى مياه النهر من الأراضي المجاورة الخاضعة للاستثمار الزراعي المكثف (بساتين حمضيات وزراعات محمية)، بالنسبة للكالسيوم Ca+2 والكبريتات SO4-2 فكانت قيمهما ضمن الحدود المسموحة في كل المواقع وفي كل أشهر السّنة.

الكلمات المفتاحيّة: نهر الكبير الشمالي، التلوث، الخرائط الغرضية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF