تأثير الرش الورقي بالأسمدة المعدنية والطحالب البحرية والهيوميك أسيد في نمو وتطور الغراس البذرية للبندق Orylus avellana

تأثير الرش الورقي بالأسمدة المعدنية والطحالب البحرية والهيوميك أسيد في نمو وتطور الغراس البذرية للبندق Orylus avellana

وفاء عبيدو* (1) 

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة،جامعة حلب،سورية.

(*للمراسلة: د. وفاء عبيدو. البريد الإلكتروني: madrid198182@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 30/07/2020                 تاريخ القبول:  14/9/2020

الملخص

يهدف البحث إلى دراسة تأثير الرش الورقي بالأسمدة المعدنية والطحالب البحرية و الهيوميك أسيد ، والتأثير المتبادل بينها، في نمو وتطور الغراس البذرية للبندق من حيث الطول والقطر وعدد الأوراق ومساحة المسطح الورقي، بينت النتائج تفوق  معاملة الأسمدة الذوابة من حيث متوسط طول الغراس  والتي كانت (28.27 سم) ومتوسط عدد الأوراق والتي وصل إلى(23.60 ورقة ) والقطر (11.95 مم) وطول الجذر الذي وصل إلى (22.62 سم)،  مساحة مسطح ورقي (7.105 سم2) , بينما التركيز10 غ /ل كان تفوق بفروقات معنوية على باقي التراكيز من حيث طول الغراس  والتي كانت (22.88سم) ومتوسط عدد الأوراق والتي وصلت إلى(19.50 ورقة ) والقطر (17.32مم), و عند دراسة التأثير المتبادل بينهما نلاحظ تفوق المعاملة الأسمدة الذوابة والتركيز 10 غ/ل من حيث طول الغراس والتي كانت (35.84سم), و المعاملة هيوميك أسيد والتركيز 15 غ/ل من حيث عدد الأوراق (31 ورقة) و مساحة مسطح ورقي (9.53 سم2)  والمعاملة طحالب البحرية والتركيز 10 غ/ل من حيث قطر الغراس(17.32 مم).

الكلمات المفتاحية : الطحالب البحرية، هيوميك أسيد، أسمدة ذوابة، البندق.

البحث كاملاً بالعربية:PDF

تأثير التسميد المعدني والرش بمستخلص جذور عرق السوس في الصفات الشكلية والبيوكيميائية لمحصول السبانخ Spinacia oleracea L.

صفاء فهد نجلا *(1)، رمزي فهد مرشد(1)

 (1)– قسم علوم البستنة- كلية الزراعة –جامعة دمشق- سوريا

   (*للمراسلة صفاء نجلا .البريد الإلكتروني :safaanajla@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 28/01/2020                 تاريخ القبول:  23/02/2020

الملخص

أجريت الدراسة خلال موسم 2017 في الأرض الدائمة في مزرعة أبي جرش في مدينة دمشق، بهدف مقارنة تأثير ثلاثة تراكيز من السماد المعدني الآزوتي M (100، 75 و50 % من المعدل الموصى به) وثلاثة تراكيز من مستخلص جذور عرق السوس T (5، 10 و15 غ/ل) إضافة لمعاملات التفاعل بين السماد الآزوتي والمستخلص (MT)، على  بعض الصفات الشكلية (عدد الأوراق/النبات والمساحة الورقية وطول الساق وقطره…الخ) والبيوكيميائية (محتوى الكلوروفيل a وb، الأوكزالات الكلية، فيتامين C ومحتوى N، P، K، Ca وMg) لمحصول السبانخ البلدي. وتم تصميم التجربة وفق القطاعات الكاملة العشوائية ، مع تكرار كل معاملة بمعدل 5 مكررات. بينت النتائج تفوق معنوي للمعاملة M50T15 بصفة عدد الأوراق (17.86 ورقة/نبات)، وللمعاملتين M50T10 وM50T15 بمساحة المسطح الورقي، وللمعاملات M50T15، M75T15 وM50T10 بقطر الساق. تفوقت المعاملة M100 معنوياً من حيث محتوى الأوراق من الأوكزالات الكلية (370.45 مغ/ 100 غ مادة طازجة) ومن العنصرN (38.12 غ/كغ مادة جافة). بينما تفوقت المعاملات T5، T10 وT15 معنوياً بمحتواها أوراقها من فيتامين C (38.99، 40.12 و39.96 مغ/100 غ مادة طازجة، على التوالي). أدت معاملات التسميد الآزوتي إلى خفض محتوى النبات معنوياً من عنصر P مقارنة مع معاملات رش المستخلص، ولم تسجل أي فروق معنوية في محتوى عنصر K، بينما لوحظ ارتفاع محتوى كل من عنصري Ca وMg مع انخفاض معدل التسميد بنترات الأمونيوم. بالملخص يمكن أن يحقق استعمال نصف الكمية التقليدية من التسميد الآزوتي مترافقاً مع الرش الورقي بمستخلص جذور عرق السوس بتركيز 10غ/ل، نتائج مثالية عند تسميد السبانخ.

الكلمات المفتاحية : سبانخ، مستخلص جذور عرق السوس، التسميد الآزوتي، صفات شكلية، صفات بيوكيميائية.

البحث كاملاص بالعربية:PDF

التفاعل الوراثي البيئي لأصناف معتمدة من القمح الطري Triticum aestivum L. عبر بيئات عراقية متباينة

جاسم محمد عزيز الجبوري*(1)  وبشتيوان حمه علي عبدالكريم(2)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تكريت، كركوك، العراق.

(2). دائرة فحص وتصديق البذور، السليمانية، العراق.

(*للمراسلة: د. جاسم محمد عزيز الجبوري. البريد الإلكتروني:jasim2017@tu.edu.iq ).

تاريخ الاستلام: 28/10/2020                 تاريخ القبول:  18/01/2021

الملخص

تم تنفيذ البحث في الموسميين 2017/2018 و2018/2019 في ثلاثة مواقع مختلفة (كركوك وصلاح الدين، وجم جمال في السليمانية)، تضمن البحث اثني عشر صنفاً معتمداً من القمح الطري بهدف تقويم أدائها في هذه المواقع، نفذت التجربة بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة RCBD وبثلاثة مكررات. اظهرت نتائج تحليل التباين التجميعي معنوية تداخل الأصناف × المواسم  وتأثيرات الأصناف والمواسم والمواقع في معظم الصفات المدروسة باستثناء صفة مساحة ورقة العلم التي أظهرت فيها جميع التداخلات تأثيرات معنوية، وأعطى صنف وفية أكبر عدد للسنابل في م2 بلغ (395.1 سنبلة)، كما تميز صنف أدنه 99 بهذه الصفة (355.8 سنبلة ) وبوزن الف حبة(40.3غ) وبعدد حبوب السنبلة (50.3 حبة) مما أسهمت بتفوقه في غلة الحبوب ( 5.024 طن /هكتار) ، يليه صنف الفياض بغلة للحبوب (4.740 طن /هكتار) وكان متفوقا أيضا في مساحة ورقة العلم (49.7 سم2 ) وبعدد حبوب السنبلة ووزن الف حبة ( 58.2 حبة و41.0غ ) على التوالي ، وتفوق الصنفين  أدنه 99 و إباء 99 في نسبة البروتين (14.54% و14.50% ) على الترتيب، أما نسبة الغلوتين فتميز بها الصنف ئاراس  بنسبة 34.55 % ، إن عدم معنوية التداخلات الثلاثية تعطي مؤشراً لثباتية أداء الأصناف في المواقع المدروسة ويمكن التوصية باعتماد صنفي أدنه 99 والفياض في هذه المواقع .

الكلمات المفتاحية : التفاعل الوراثي البيئي، القمح الطري، العراق.

البحث كاملاً بالعربية:PDF

الاستجابة البيوكيميائية لبعض طرز الحمص لإجهاد الجفاف

روعه عيوش* (1) وفيصل بكور(2) ولينا النداف(2)

(1). مركز بحوث التقنيات، جامعة البعث، حمص، سورية.

(2). كلية الهندسة الزراعية ، جامعة البعث، حمص، سورية.

(*للمراسلة: الباحثة روعة عيوش. البريد الإلكتروني: rawaayoush1987@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/09/2020                 تاريخ القبول:  28/01/2021

الملخص

نُفذت تجربة حقلية في قرية جندر التابعة لمدينة حمص وأُجريت التحاليل الكيميائية في مركز بحوث التقنيات الحيوية التابع لجامعة البعث عام 2019، بهدف دراسة التغير في بعض الصفات البيوكيميائية (محتوى الأوراق من البرولين (pro) – بيروكسيد الهيدروجين (H2O2) – نشاط أنزيم الكاتلاز (CAT)) عند الري بمستويات مختلفة من السعة الحقلية، وتحديد مدى إمكانية اعتماد هذه المؤشرات كوسيلة كشف سريعة عن الطرز الوراثية المتحملة لاستخدامها لاحقاً في برامج التربية. زُرعت البذور في أكياس مصنوعة من البولي إيثلين ووضعت تحت مظلة شفافة وذلك لتفادي تعرض النباتات للأمطار، استعمل في التجربة التصميم العشوائي الكامل (CRD)، وبثلاثة مكررات، احتوت كل معاملة على عشرين كيساً، وبذلك بلغ عدد أكياس التجربة 480 كيساً، وتم الري بانتظام عند وصول الرطوبة الأرضية إلى 75% من السعة الحقلية  للنباتات غير المجهدة و40% للنباتات المجهدة، تم دراسة المؤشرات المذكورة في نهاية مرحلة الإزهار وأظهرت النتائج زيادة معنوية في كل الصفات المدروسة عند معاملة الري عند السعة الحقلية 40% مقارنة بالمعاملة 75%، كما أظهرت النتائج أن الطرز المتحملة (غاب 5 وغاب 4) حققت نسبة زيادة عالية معنوياً لأنزيم الكاتلاز (CAT) مقارنة بالطرازين الحساسين ونسبة زيادة أقل من الجذر الحر بيروكسيد الهيدروجين (H2O2) تحت ظروف الإجهاد، في حين كان دور البرولين متفاوتاً بين الطرز الوراثية فقد انخفض معنوياَ عند الطراز المتحمل غاب 5 وارتفع معنوياً عند الطراز الحساس LIC3279 بينما كان محتواه أعلى معنوياً عند الطراز المتحمل غاب 4 مقارنة بالطراز الحساس البلدي الربيعي.

الكلمات المفتاحية : الحمص – إجهاد الجفاف –الكاتلاز- البرولين- بيروكسيد الهيدروجين.

البحث كاملاً بالعربية:PDF

تأثير الرش بحمض السالسيليك في تحمل نبات الريحان الحلو (Ocimum basilicum L.) للملوحة

احمد ادهم صوفي(1) مجد محمد درويش*(1) نزار علي معلاَ(1)

    (1)قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سوريا.

(*للمراسلة الباحث: مجد درويش، البريد الإلكتروني: majds26@yahoo.com، هاتف:0096341416401، فاكس:0096341416401)

تاريخ الاستلام: 18/08/2020                 تاريخ القبول: 27/9/2020

 الملخص:

نُفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2019 في إحدى البيوت البلاستيكية التابعة لكلية الهندسة الزراعية في جامعة تشرين- محافظة اللاذقية- سورية، وذلك بزراعة شتول الريحان في اكياس بلاستيكية تم توزيعها وفقاً للتصميم العشوائي الكامل (CRD) وبثلاث مكررات لكل معاملة. هدف هذا البحث إلى دراسة تأثير المعاملة بحمض الساليسيليك رشاً على المجموع الخضري وبتراكيز (1، 5 و10ميلي مول) في نمو وإنتاجية نباتات الريحان الحلو وذلك قبل أسبوعين من ري النبات بمحاليل ملحية محضرة من ملح كلوريد الصوديوم وبتراكيز (6، 12 و18ميليموز/سم2). تم قياس مجموعة من المؤشرات المورفولوجية (ارتفاع النبات (سم)، عدد التفرعات (فرع/نبات)، قطر الساق (سم2))، المؤشرات الفيزيولوجية (مساحة المسطح الورقي الكلي (سم2)، معدل التمثيل الضوئي (ملغ/سم2/يوم))، المؤشرات البيوكيميائية (المحتوى من الكلوروفيل والكاروتينات (ميكروغرام/غ وزن رطب) ومحتوى البرولين في الأورق (ميكرو مول/غ وزن رطب) ومركب المالونيل-دي الدهيد MDA (نانومول/ غ وزن رطب)) والمؤشرات الإنتاجية (الغلة الورقية الخضراء والجافة (غ/نبات)). أدت المعاملة بملح كلوريد الصوديوم لتأثيرات سلبية، ازدادت حدتها مع زيادة التركيز، في نمو وانتاجية الريحان. زادت المعاملة بحمض الساليسيليك، وبشكل خاص عند التركيز 1 و5 ميلليمول من نمو وإنتاجية الريحان وكان ذلك في أغلب المعايير والصفات المدروسة. كما وحسنت المعاملة الأولية بحمض الساليسيليك، وبشكل خاص عند التركيز 1 و5 ميلليمول، مؤشرات النمو والإنتاجية وتحمل الإجهاد الملحي. وهكذا، يمكن الاقتراح باستخدام معاملات الرش على المجموع الخضري بحمض الساليسيليك وبتركيز 1-5 ميلليمول لغرض تحسين نمو الريحان وغلته الورقية الخضراء والجافة وزيادة تحمله للإجهاد الملحي.

الكلمات المفتاحية: الريحان، حمض الساليسيليك، الإجهاد الملحي.

البحث كاملاً بالعربية:PDF

انتخاب طرز وراثية متحملة للجفاف من الحمص (Cicer arietinum L.) باستخدام مؤشرات التحمل للجفاف

هبة الأطرش*(1) ، محمد شفيق حكيم(1)، ، عبدالله اليوسف(2) ، محمد جمال حمندوش(1)،

أحمد شمس الدين شعبان(3)

(1): قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب ، سورية.

(2): الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية  

(3): قسم هندسة التقانة الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب

(*للمراسلة: هبة الأطرش . البريد الالكتروني: hiba.fad.16@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 07/12/1920                 تاريخ القبول:  11/01/2020

الملخص

نُفذت الدراسة خلال موسم 2016/2017 في حقل تجارب تابع لمركز البحوث العلمية الزراعية في حلب في منطقة السفيرة بهدف انتخاب طرز وراثية من الحمص متحملة للجفاف. زُرع 28 طراز وراثي إضافةً للشاهدين (غاب5 وغاب4) في تجربتين (جفاف، وري) بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة لكل تجربة، بمكررين. دُرست صفة الغلة البذرية ونسبة الانخفاض في الغلة نتيجة الجفاف، قُدرت مؤشرات التحمل للجفاف: دليل ثباتية الغلة (YSI)، ودليل تحمل الجفاف(TOL)، ومتوسط الإنتاجية(MP)، ومتوسط قيم الإنتاج الهندسي(GMP)، ومؤشر الحساسية للجفاف(SSI)، ومعامل تحمل الجفاف(STI)، والمتوسط التوافقي للغلة (HM) كما دُرست علاقات الارتباط بين مؤشرات الجفاف والغلة تحت كلا الظرفين لتحديد أكثرها فعالية لاستخدامها في تقدير قيم مكونات التباين الأساسيةPCA  للطرز الوراثية من أجل تقسيمها إلى مجموعات تبعاً لدرجة تحملها للجفاف، وتم تحليل التفاعل البيئي الوراثي للطرز الوراثية GGEbiplot من أجل تحديد أفضل الطرز الوراثية في البيئتين. أظهرت النتائج انخفاضاً معنوياً في الغلة البذرية لجميع الطرز الوراثية المدروسة وسجل الطراز الوراثي رقم (23) أعلى غلة تحت ظروف الجفاف 459.9غ، في حين تفوق الطراز الوراثي رقم (14) بأعلى غلة تحت ظروف الري (638.7) وسُجل فعالية كل من المؤشرات (GMP, MP, STI, HM) في الانتخاب إذ تمكنت تلك المؤشرات من تمييز الطرز الوراثية المتحملة للجفاف عن تلك الحساسة إذ تفوقت الطرز الوراثية (3، 14، 18، 23) معنوياً في تلك المؤشرات، وكان تحليل المكونات الأساسية لمؤشرات تحمل الجفاف فعال إذ استطاع تفسير 99% من التباينات، واستناداً إلى تلك القيم توزعت الطرز الوراثية في أربعة مجموعات ضمت المجموعة الأولى الطرز الوراثية المتفوقة في البيئتين (3، 4، 10، 11، 12، 14، 17، 18، 23) وأشار تحليل التفاعل البيئي الوراثي إلى أن أفضل الطرز الوراثية كان الطرازان الوراثيان (23، 14) وذلك من ناحية الغلة والثباتية في الغلة في البيئات المدروسة.

الكلمات المفتاحية : الحمّص، مؤشرات الجفاف، المكونات الأساسية للتباين، تفاعل بيئي وراثي.

البحث كاملاً بالعربية:PDF

تأثير طريقة التصريم ومستوى القطع في الصفات النوعية والإنتاجية للشوندر السكري (Beta vulgaris L.)

لبنى نصر حيدر* (1) 

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. لبنى نصر حيدر. البريد الإلكتروني: lubnanaser82@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/07/2019                 تاريخ القبول: 7/03/2020

الملخص:

نفذ هذا البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب بمحافظة حماة على صنف الشوندر السكري وحيد الجنين باراداي في العروة الشتوية من الموسمين الزراعيين 2008 و 2009. استخدم في التجربة تصميم القطاعات العشوائية المنشقة لأكثر من مرة وبثلاثة مكررات، بهدف دراسة تأثير طريقة التصريم (المحدب والأفقي) ومناطق تطبيق القطع على الجذور (التصريم) (عند منبت الأوراق الخضراء و1سم و2 سم و3 سم أسفل منبت الأوراق الخضراء) على الصفات الكمية والنوعية للصنف المدروس من الشوندر السكري. أظهرت النتائج زيادة معنوية في الإنتاجية الجذرية في المعاملات التي طبق عليها طريقة التصريم المحدب حيث أعطت إنتاجية جذرية قدرها (70.2طن/هكتار) وزيادة معنوية في متوسط وزن الجذر (810 غ) وأعطت أيضاً زيادة معنوية في نسبة السكر في العصير وبلغت النسبة (15.42%) وأيضاً أعطت أعلى قيمة لنقاوة العصير (80.39%) وزيادة معنوية أيضاً لكمية السكر النظري (9.69 طن/هكتار) وزيادة معنوية لمردود السكر الفعلي (7.88 طن/هكتار) وأظهرت النتائج زيادة معنوية في الإنتاجية الجذرية في المعاملات التي طبق فيها القطع عند مستوى منبت الأوراق الخضراء حيث أعطت إنتاجية جذرية قدرها (73.01 طن/هكتار) وأعطت أيضاً زيادة معنوية في نسبة السكر في الجذور (14.23%) وأعطت أيضاً زيادة معنوية في نسبة السكر في العصير وبلغت النسبة (15.62%) وأعطت أيضاً زيادة معنوية في قراءة بريكس (19.43%) وأيضاً أعطت أعلى قيمة لنقاوة العصير (80.42%) وزيادة معنوية أيضاً لكمية السكر النظري (10.45 طن/هكتار) وزيادة معنوية لمردود السكر الفعلي (8.45 طن/هكتار) وزيادة معنوية في متوسط وزن الجذر (820غ).

الكلمات المفتاحية : الشوندر السكري، طريقة تصريم ، ومستوى قطع.

البحث كاملاً باللغة العربية  pdf:

تأثير استخدام محفز النمو الحيوي (Emotic) في بعض الصفات الإنتاجية لحملان العواس المسمنة والجدوى الاقتصادية

مهند منى*(1) وفيصل ميا(2) وعثمان كحيل(3)

 (1)– الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية –مركز بحوث اللاذقية، سورية.

(2)- قسم الإنتاج الحيواني. كلية الزراعة، جامعة دمشق. دمشق، سورية.

(3)- الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية . إدارة بحوث الثروة الحيوانية، دمشق.

(*للمراسلة: مهند منى، البريد الإلكتروني: muhannadmuna@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 04/02/2020                تاريخ القبول: 23/03/2020

الملخص

نفذت هذه الدراسة في وحدة بحوث الأغنام، محطة الإبل الشامية، محافظة ريف دمشق، سورية في عام 2012. استخدم 30 رأسا من حملان العواس المتجانسة من حيث العمر (142.7±10.69 يوم) والوزن ( 28.3±1.67كغ) بهدف دراسة تأثير استخدام محفز النمو الحيوي EMOTIC في بعض الصفات الإنتاجية للحملان. وزّعت الحملان عشوائياً على خمس مجموعات، خضعت لظروف رعاية متشابهة. استمرت التجربة لمدة 91 يوم. غذّيت حملان مجموعة الشاهد  Tوالمجموعة التجريبية الأولى T1 والمجموعة التجريبية الثانية T2 على عليقة أساس (85.8% علف مركز و 14.2% تبن القمح على أساس المادة الجافة)، أما حملان المجموعتين التجريبيتين الثالثة T3 والرابعة T4 فقد غذّيت على نفس العليقة ولكن بنسب مختلفة (79 و12% لكل من العلف المركز والتبن على التوالي)، تلقت جميع حملان المجموعات التجريبية محفز النمو في علائقها بمعدل 2غ/رأس/يوم لكل من T1 وT3 و3غ/رأس/يوم لكل من T2 وT4. أظهرت النتائج تفوق جميع المجموعات التجريبية (P ≤ 0.05) بمتوسط الزيادة الوزنية الكلية مقارنة مع الشاهد حيث بلغت 23.17±0.78، 23.58±0.84، 21.52±0.34، 22.4±0.67 كغ على التوالي مقابل 17.87±1.06 كغ في T. كان استهلاك المادة الجافة متقاربا في المجموعات الخمس، في حين أن معامل التحويل كان اقل في T2 حيث بلغ 0.43±5.33 وكان اقل في جميع المجموعات التجريبية مقارنة مع الشاهد (P ≤ 0.05). كانت تكلفة التغذية ل 1 كغ زيادة وزنية أقل في المجمعات التجريبية الأربع بنسبة (17.32، 16.03، 11.82 و 12.41%) على التوالي مقارنة مع الشاهد T، كما أن الربح المحقق من بيع الرأس الواحد كان أعلى في المجموعات الأربع مقارنة مع الشاهد وكان الأعلى في T2 حيث بلغ 1948 ل.س وبزيادة 87.74% عن الربح المحقق في T. نستنتج أن استخدام محفز النمو الحيوي Emotic بكمية 3 غ/رأس/يوم أعطى أعلى زيادة وزنية وأقل معامل تحويل، كما حقق أفضل جدوى اقتصادية، في حين حقق المستوى 2 غ/رأس/اليوم أقل تكلفة تغذية.

الكلمات المفتاحية : حملان العواس، محفز نمو، معامل تحويل، زيادة وزنية كلية، جدوى اقتصادية.

البحث كاملاً باللغة العربية PDF

 

كشف قابلية بعض العزلات الفطرية المحلية لإفراز بعض إنزيمات التحلل المائي ومُنظم النمو Indol-3-acetic acid

زهرة ابراهيم الجالي*(1)، وآمنة عبد الحميد سعد(1)

.(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة عمر المختار، البيضاء، ليبيا.

(*للمراسلة: زهرة ابراهيم الحالي. البريد الإلكترون: zahra.Ibrahim@omu.edu.ly )

تاريخ الاستلام: 19/09/2020                تاريخ القبول: 15/12/2020

الملخص

أُجري البحث خلال العام 2019 في مختبر أمراض النبات – كلية الزراعة – جامعة عمر المختار، بهدف دراسة قابلية عزلات محلية لفطور Botrytis cinerea، Macrophomina phaseolina، Rhizoctonia solani،Sclerotinia sclerotiorum وTrichoderma harzianum على إنتاج إنزيمات التحلل المائي مثل السليليز(Cellulase)،البكتينيز(Pectinase)، والأميليز (Amylase) في الوسط الصلب، إضافةً إلى اختبار قدرتها على إفراز مُنظم النمو(IAA)Indol-3-acetic acid في الوسط broth Czapek’s المدعم بالحمض الأميني تربتوفان. سجلت النتائج وجود تباين معنوي بين أنواع الفطور في إنتاج الإنزيمات، فقد كان لكل الفطور القابلية على إنتاج إنزيم Cellulase، وأعطت جميعها إنزيم Amylaseعدا الفطر B. cinerea، بينما اتضح أن الفطر T. harzianum غير مُنتج لإنزيم Pectinase. أعطى الفطر T. harzianum أعلى قابلية في إنتاجCellulase (2.9سم)، وAmylase (4.5سم)، بينما كان الفطر M. phaseolina الأعلى (2.4سم) في إنتاج Pectinase، وانعكست قابلية الإنتاج على مؤشر ودرجة التحلل. فيما يتعلق بمُنظم النمو IAA بينت النتائج أن الفطر T. harzianum كان الوحيد القادر على إنتاجه.

 

الكلمات مفتاحية: فطور، إنزيمات التحلل المائي، مُنظمات النمو، IAA، ليبيا.

النص كاملاً باللغة العربية: PDF

 

تأثير بكتيريا (PGPR) في بعض الصفات الشكلية والنوعية لنبات الفليفلة ومقاومته لفيروس موزاييك الخيار (CMV)

محمد سلمان ابراهيم *(1) ياسر علي حماد(1)  سليم راعي(2)

 (1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية

(2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية

(*للمراسلة: محمد سلمان ابراهيم. البريد الإلكتروني: mohammad.ibrahim@tishreen.edu.sy)

تاريخ الاستلام: 24/07/2019                تاريخ القبول: 25/08/2019

الملخص

هدف البحث لدراسة تأثير أربعة أنواع من بكتريا(PGPR)  Azotobacter chroococcum, Bacillus megaterium, Frateuria aurantia ,Rhizobium leguminosarum في نمو الفليفلة، والحد من الإصابة بفيروس موزاييك الخيار في نباتات الفليفلة المزروعة ضمن البيت بلاستيكي، اعتماداً على معايير (مساحة المسطح الورقي ودليله، وتركيز فيتامين C في الثمار وتركيز حمض الساليسليك في أوراق نباتات الفليفلة). نفذ البحث في موسم 2016/2017 ضمن بيت بلاستيكي في محافظة طرطوس. أظهرت النتائج أن التلقيح بالبكتريا بشكل مفرد أو مختلط أدى إلى زيادة معنوية في جميع المؤشرات المدروسة بالمقارنة مع الشاهد غير الملقح بالبكتريا، وانخفض تأثير العدوى بفيروس موزاييك الخيار في النباتات الملقحة بالبكتريا فضلاً عن الزيادة في المعايير المستخدمة بالمقارنة مع الشاهد المعدى والسليم غير الملقح بالبكتريا. كما تفوق التلقيح المفرد بالنوع Frateuria aurantia بشكل معنوي على الأنواع البكتيرية Bacillus megaterium و Rhizobium leguminosaruو Azotobacter chroococcum، وكانت معاملة خليط الأنواع البكتيرية الأربعة معاً هي الأفضل وبفروق معنوية إذ بلغت مساحة المسطح الورقي9843سم2/نبات، ودليله 1.96، وتركيز فيتامين C في ثمار الفليفلة 228مغ/100غ، وبلغ تركيز حمض الساليسليك في أوراق نباتات الفليفلة المعداة 82.87 ميكروغرام/غ طازج.

الكلمات المفتاحية: بكتريا محفزة لنمو النبات، فيروس موزاييك الخيار، الفليفلة، تلقيح.

البحث كاملاً باللغة العربية:PDF