تقييم بعض هجن البرتقال ثلاثي الأوراق Poncirus trifoliata (L.) Raf. المُنتخبة من الجيل الأول لتحمل إجهاد البرودة باستخدام بعض مؤشرات النمو والبرولين واليخضور

فينوس إبراهيم حسن*(1)  وعلي عيسى الخطيب(1)   وحسان يوسف خوجه(2)

(1) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية-مركز اللاذقية ، سورية.

(2) جامعة تشرين- كلية الزراعة– قسم البساتين- سورية.

(* للمراسلة م. فينوس حسن البريد الإلكتروني venushasan80@gmail.com)

الملخص

أُجريت الدراسة خلال عامي 2019 -2020 في مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، استخدم البرتقال ثلاثي الأوراق كأب (Pollen Parent) وأصلي اليوسفي كليوباترا والزفير كأم(Seed Parent)، بهدف الحصول على بذور الجيل الأول؛ واختبار تحمل الغراس الناتجة عنها لإجهاد البرد؛زُرعت هذه البذور في أصص زراعية، ونقلت الغراس الناتجة في شباط إلى براد مضبوط الحرارة حيث تم تعريضها للبرودة بشكل تدريجي وصولاً إلى (2-) مْ ثم إلى (10-) مْ وبالنتيجه أدى الإجهاد البارد (2-) مْ إلى موت حوالي 50% من الغراس المختبرة، وعند تخفيض درجات الحرارة إلى (10-) مْ أدت إلى أضرار على الغراس المتبقية ووصلت نسبة الضرر حتى (30% ) من الغرسة، ولكن استعادة هذه الغراس حياتها في موسم النمو التالي وتابعت نشاطها، تم حساب بعض مؤشرات النمو متوسط طول وقطر الغرسة وأعطت الهجن الناتجة من الأم كليوباترا أفضل النتائج خاصة الهجن (210 و 201 و233 و220) وصل ارتفاعها حتى 100 سم عند الهجين (210)، أما نسبة الضرر فتراوحت بين 7% عند الهجين 322 الأم زفير إلى 30% عند 210) و 204و 200و203و202(الأم كليوباترا، وعند حساب مؤشر البرولينفقد لوحظ أن تراكم البرولين بدأعند الإجهاد (2-)مْ بفروق معنوية بالمقارنة بين قبل وبعد التعرض للبرودة، وعند درجة حرارة (10-) مْ ارتفع التراكم عند الغراس الناجية وكمية التراكم ترتبط مع شدة الإجهاد، حيث وصلت كمية البرولين المتراكم إلى أكثر من(2.2مغ /غ نبات ) عند الهجن (233و 243و 210 و202و 240 ) الأم كليوباترا، وأكثر من(2.60مغ /غ نبات)عند (300و 320و 322) الأم زفير. بالنسبة لمؤشر الكلوروفيل الكلي فكانت أعلى القيم عند 322)) الأم زفير وعند الهجين (202) الأم كليوباترا، مع وجود فروق معنوية بدلالة إحصائية عالية بين كميةالكلوروفيل عند (2-)مْ و كميته عند(10-)مْ، وتبيّن عند حساب الفرق المُحدد بين الهجن المدروسة من حيث قيم الكلوروفيل الكلي تفوق الهجن 322و 320و 202 على بقية الهجن.

الكلمات المفتاحية: البرولين– إجهاد البرد- الكلوروفيل – البرتقال ثلاثي الأوراق.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

أثر التفكيك الميكانيكي لطبقة التربة التحتية المنضغطة في بعض خصائصها الفيزيائية والهيدروديناميكية تحت تأثير مستويات مختلفة من الضغط

جينا اسكيف(1)* جهاد ابراهيم  (1)، ربيع زينة  (2)،  نبيل حبيب(3)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

. (2) مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية

(3).  قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*المراسلة: جينا اسكيف، البريد الالكتروني Jina.Eskef@gmail.com )

تاريخ الاستلام: 18/09/2019                 تاريخ القبول: 1/07/2020

الملخص

أجريت الدراسة في محافظة اللاذقية (محطة بحوث دبا) على تربة طينية لومية، وصممت وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة ( 6 معاملات وبثلاث مكررات لكل معاملة)، حيث تم ضغط التربة بثلاث مستويات (0، 187,5 ، Kpa (307.4على الترتيب، ثم بعد ذلك تمت حراثة التربة المنضغطة بشكل متجانس لعمق 20 سم وبقيت الطبقة التحتية منضغطة بدرجات مختلفة، ثم أجري تفكيك ميكانيكي بواسطة مفكك ميكانيكي لطبقات التربة التحتية المنضغطة عند حد الانكماش مع وجود شاهد بدون تفكيك. بينت الدراسة ارتفاع الكثافة الظاهرية معنوياً مع زيادة الضغط المطبق وبلغت أعلى قيمة لها عند الضغط Kpa 307.4، وأدى التفكيك إلى خفضها معنوياً بمقدار 0.11 و0.17غ/سم3 عند الضغوط 187,5و Kpa 307.4على الترتيب. مما يؤكد الدور الهام الذي يلعبه التفكيك في تحريك طبقات التربة التحتية المنضغطة. كما أدى التفكيك الميكانيكي إلى زيادة معنوية في حجم المسامية الكلية بمقدار%4.17 عند الضغط Kpa187,5وبمقدار 6.44% عند الضغط Kpa307.4 مقارنة بالمعاملات غير المفككة، كذلك زادت المسامات التي أقطارها أكبر من10 µm بمقدار 3.78و 6.7% عند الضغوط 187,5و Kpa 307.4على الترتيب. وأدى انضغاط التربة أيضأ إلى نقصان حجم المسامات التي تحوي الماء المتاح للنبات بمقدار 3.69%، وأدى التفكيك الميكانيكي إلى زيادتها بمقدار 2.91 % وذلك عند الضغط Kpa307.4. كذلك أدى انضغاط التربة، وارتفاع كثافتها إلى انخفاض قيم معامل التوصيل المشبع مع زيادة الضغط، وبلغت قيمته 1.17 م/يوم عند الضغط  Kpa187,5وانخفض إلى 0.091 م/يوم في عند الضغط  Kpa307.4متجاوزة القيمة الحدية، وأدى التفكيك لزيادة معنوية في قيمته، وبلغت قيمة الزيادة 0.69و 1.43 م/يوم في عند الضغوط  187,5و Kpa 307.4على  الترتيب.

الكلمات المفتاحية: الانضغاط، طبقات التربة التحتية، التفكيك الميكانيكي، الخصائص الفيزيائية.

البحث كاملاًباللغة العربية PDF

تقييم فعالية المبيدين الفطريين carbendazim و methyl thiophanateمخبرياً ضد الفطر Botrytis fabae المسبب لمرض التبقع الشوكولاتي على الفول Vicia faba L. في سورية

منذر تموز*(1)، ومحمود حسن(1)، وجمال الأحمد(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: منذر تموز. البريد الإلكتروني: munzer.s.tammouz@tishreen.edu.sy)

تاريخ الاستلام: 05-10-2020                                  تاريخ القبول: 26-10-2020

الملخص:

هدف البحث إلى تقييم تأثير المبيدينDefazeem  (50% carbendazim) وAgri sin (70% methyl thiophanate) في نمو المشيجة الفطرية، وإنتاش الأبواغ الكونيدية لعزلة محلية من الفطر Botrytis fabae Sard.. نفذ البحث في قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين خلال الفترة 2017 – 2018. استخدمت التراكيز 0.001، 0.01، 0.1، 0، 1، 10، 100 جزء بالمليون (ppm) ضمن المستنبت الغذائي، نفذت التجربة باستخدام تصميم كامل العشوائية RCD بثلاثة مكررات، في ظروف المختبر. أظهرت النتائج أن للتراكيز المستخدمة من كلا المبيدين تأثيرات معنوية في تثبيط نمو المشيجة الفطرية وإنتاش الأبواغ، وكان المبيد carbendazim الأكثر كفاءة في خفض معدل نمو الفطر ومنع إنتاش الأبواغ بنسبة 100% عند التركيز 1ppm، في حين كانت كفاءة المبيد methyl thiophanate أقل، حيث سجل تثبيطاً ومنعاً لإنتاش الأبواغ بنسبة 100% عند التركيز 10ppm،

الكلمات المفتاحية: مبيدات – تثبيط – Botrytis fabae – الفول – سورية.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

 

تأثير المستخلصات القلوانية النباتية في بعض الجوانب الحياتية لحشرة خنفساء الحبوب المنشارية Oryzaephilus surinamensis L. (Coleoptera: Silvanidae)

إيمان موسى عمران* (1)وكاظم صالح حسن (2) وناصر عبد على المنصور(2)

 (1). قسم وقاية النبات ،كلية الزراعة،جامعة البصرة، العراق.

(2). قسم علوم الحياة، كلية العلوم،جامعة البصرة العراق.

(*للمراسلة: الباحثة ايمان موسى عمران البريد الالكتروني:  imanm3980@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/09/2020                 تاريخ القبول:  10/01/2021

الملخص

أجريت هذه الدراسة خلال عام 2019 في مختبر المقاومة الحيوية لقسم علوم الحياة، كلية العلوم بجامعة البصرة. استهدفت هذه الدراسة تأثير المستخلصات القلوانية للنباتات Conyza dioscoridis وCymbopogon citratus وMoringa oleifera وبثلاث تراكيز 1 و2   و4 % وبثلاثة مكررات لكل منهما لمكافحة بالغات خنفساء الحبوب المنشارية O. surinamensis. أظهرت النتائج تفوق المستخلص القلواني C. citratus في أعلى معدل نسب الهلاك للبالغات في طريقة رش الحشرات وطريقة معاملة الحبوب اذ بلغ 43.71 و15.93% على التوالي. بينت النتائج ان جميع المستخلصات القلوانية خفضت من عدد الأفراد الناتجة بعد 40 يوم من المعاملة مقارنة مع معاملة السيطرة والتي انعكست على مقدار نسب انخفاض افراد الجيل الاول F1   في كلا الطريقتين. كما أوضحت النتائج أن جميع المستخلصات القلوانية للنباتات المدروسة خفضت من مقدار نسب الفقد في وزن الحبوب مقارنة مع معاملة.أظهرت النتائج تفوق المستخلص القلواني C. dioscordis  كمؤشر مانع لتغذية حشرة خنفساء الحبوب المنشارية وبلغ 55.5 %.

الكلمات المفتاحية : حشرة خنفساء الحبوب المنشارية، المستخلصات القلوانية للنباتات Conyza dioscoridis،Cymbopogon citratus ، Moringa oleifera .

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

الكثافة العددية لذبابة ثمار الزيتونBactrocera oleae (G.) واستخدام بعض المصائد الجاذبة الآمنة بيئياً في إدارتها

بسام إبراهيم عودة(1) ومحمد علي العلان(2) وعبد الكريم هاشم الجردي(1)

 (1). مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية

(2). ادارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

*للمراسلة: الباحث بسام إبراهيم عودة. البريد الإلكتروني: ((B_oudeh@hotmail.com)

تاريخ الاستلام: 04-02-2020                                  تاريخ القبول: 08-06-2020

الملخص

نُفذ البحث في حقل الزيتون بمحطة بحوث المختارية التابعة لمركز بحوث حمص خلال الموسم 2018. تم استخدام عدة مصائد جاذبة في إدارة ذبابة ثمار الزيتون  Bactrocera oleae G. (Diptera: Tephritidae) : (جاكسون فرمونية، لاصقة صفراء فرمونية، لاصقة صفراء فرمونية غذائية (ثنائي فوسفات الأمونيوم2%)، لاصقة صفراء فرمونية غذائية (هيدروليزات البروتين2%)، ماكفيل (ثنائي فوسفات الأمونيوم2%)، ماكفيل(هيدروليزات البروتين2%)، قناني بلاستيكية (ثنائي فوسفات الأمونيوم2%)، قناني بلاستيكية (هيدروليزات البروتين2%). أظهرت النتائج أن مصائد ماكفيل (ثنائي فوسفات الأمونيوم2%) أعطت أعلى جذب لذبابة ثمار الزيتون بمتوسط تعداد 97.95 (حشرة/ المصيدة/ أسبوعياً)، تلتها مصائد ماكفيل (هيدروليزات البروتين2%) بمتوسط تعداد 48.59 (حشرة/ المصيدة/ أسبوعياً)، ثم مصائد القناني البلاستيكية (ثنائي فوسفات الأمونيوم2%) بمتوسط تعداد 20.59 (حشرة/ المصيدة/ أسبوعياً)، بينما تراوح متوسط جذب المصائد الأخرى من 8.22 إلى 20.14 (حشرة/ المصيدة/ أسبوعياً). وكان أعلى متوسط جذب لمصائد ماكفيل(ثنائي فوسفات الأمونيوم2%، هيدروليزات البروتين2%) في بداية شهر أيلول بلغ (185.0، 110.33) (حشرة/ المصيدة/ أسبوعياً) على التوالي، وللقناني البلاستيكية (ثنائي فوسفات الأمونيوم2%) بمتوسط (45.67) (حشرة/ المصيدة/ أسبوعياً). كان للعوامل المناخية (متوسط درجة الحرارة العظمى والصغرى والرطوبة النسبية%) لها تأثيراً ايجابياً في زيادة تعداد مجتمع حشرة ذبابة ثمار الزيتون، فبلغ معامل الارتباط البسيط (0.46، 0.25، 0.23) على التوالي، مما أدى إلى الانفجار العددي المفاجيء للآفة، فبلغ عدد الأجيال 4 أجيال متتالية كان أخطرها الجيل الثالث. تبيّن نتيجة التحليل الإحصائي أن هناك فروق معنوية واضحة بين مصائد ماكفيل (ثنائي فوسفات الأمونيوم2%، هيدروليزات البروتين2%،) وبقية المعاملات، وكذلك بين القناني البلاستيكية (ثنائي فوسفات الأمونيوم2%) وجاكسون الفرمونية عند مستوى معنوية 5%. ينصح باستخدام مصائد (ماكفيل، القناني البلاستيكية) ثنائي فوسفات الأمونيوم2% في خفض تعداد ذبابة ثمار الزيتون كونها آمنة وصديقة للبيئة.

الكلمات المفتاحية: ذبابة ثمار الزيتون، كثافة عددية، مصائد جاذبة، مكافحة.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

تأثير معدل البذار ومبيد Aclonifen في مكافحة الخردل البري Sinapis alba L. في حقول العدس Lens culinaris Medik

مزاحم محمد الداحول*(1) وسمير محمد طبّاش(1) وبهاء أحمد الرهبان(3) وغسان اللحام (4)

  1. قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين،اللاذقية، سورية.
  2. مركز البحوث العلمية الزراعية بالسلمية، حماه، سورية.
  3. إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
  4. إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(للمراسلة الباحث*: مزاحم الداحول، ، البريد الالكتروني(m.dahool1975@gmail.com

تاريخ الاستلام: 12/11/2019                                  تاريخ القبول: 1/8/2020

الملخص:

نفذت التجربة بتصميم القطع المنشقة بثلاثة مكررات، في مركز البحوث العلمية الزراعية بالسلمية (سورية)، خلال الموسم الزراعي 2017-2018، بهدف دراسة تأثير ثلاث معدلات بذار من العدس (250، 300، 350) بذرة/1م2، وثلاث معدلات استخدام من مبيد الأعشاب Aclonifen (600، 900، 1200) غرام مادة فعالة/هكتار لمعاملة ما بعد الإنبات، إضافة للتعشيب اليدوي مرتين بعد 60، 90 يوم من الزراعة والشاهد غير المعشب، في مكافحة عشبة الخردل البري Sinapis alba L. وانعكاس ذلك على الإنتاجية. بينت النتائج أن معدل البذار 300 بذرة/1م2 أعطى أعلى كفاءة في المكافحة، وبلغت 80.02% حسب الوزن الأخضر للخردل، وأعلى إنتاجية للعدس، وسجَّل 144.27، 45.56 كغ/دونم للتبن والبذور على التوالي، وبفروق معنوية مقارنة بالمعدلين 250 و350 بذرة/1م2. حقق أعلى معدل استخدام للمبيد Aclonifen 1200 غ مادة فعالة/هكتار أفضل فعالية في المكافحة، وسجَّل 85.3% حسب الوزن الأخضر للخردل. أعطت معاملة التعشيب اليدوي عند معدل البذار 300 بذرة/1م2 أعلى إنتاجية للعدس مقارنة مع بقية المعاملات، وسجَّلت 217.67، 86 كغ/دونم للتبن والبذور على التوالي. تبين أن كافة معدلات استخدام المبيد Aclonifen قد سببت سمية خفيفة لنباتات العدس المزروعة ولكنها زالت خلال فترة قصيرة.

الكلمات المفتاحية: معدل بذار، مبيد Aclonifen، خردل بري، عدس، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

 

تقييم أصناف من البندورة إزاء الإصابة بحافرة أوراق البندورة (Tuta absoluta. Meyrick) في موعدين للزراعة

محمد الأحمد* (1)  ومحمد قوجة نحال (1)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: الباحث محمد الأحمد. البريد الإلكتروني: mohammed24111984@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 17/11/2019                       تاريخ القبول: 08/12/2020

الملخص:

نفذ البحث في قرية أبو جرين التابعة لمنطقة السفيرة في محافظة حلب في عام 2017 حيث زرع خمسة عشر صنفاً من البندورة الهجينة F1 بهدف دراسة قابلية إصابتها بحشرة حافرة أوراق البندورة ودراسة تأثير موعد الزراعة على نسبة الإصابة بالحشرة حيث زرعت في موعدين الموعد الرئيسي (بداية شهر نيسان) والموعد التكثيفي (بعد حصاد المحاصيل النجيلية) وعلقت مصيدة فيرومونية لمراقبة ظهور الحشرة ونشاطها. وقد أظهرت النتائج ظهور أعراض الإصابة بالحشرة بعد ظهور الحشرة في المصيدة الفيرومونية بشهر ونصف. ووجود فرق معنوي بين قابلية إصابة الأصناف المدروسة في موعد الزراعة الأول وكانت أعلى إصابة بالصنف دوران وأقل إصابة بالصنف 30115 , كما أظهرت النتائج وجود فرق معنوي بين قابلية إصابة الأصناف المدروسة في موعد الزراعة الثاني وكانت أعلى إصابة بالصنف 6 وأقل إصابة بالصنف 30116, وكانت الإصابة أقل في الموعد الثاني منها في الموعد الأول في جميع الأصناف المدروسة بفروق معنوية.

الكلمات المفتاحية: حافرة أوراق البندورة, موعد الزراعة, أصناف البندورة.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

 

دراسة تأثير إضافة البريمكس في نسبة الدسم في حليب أبقار الفريزيان

سمية عبدالحكيم دبدوب *(1)

(1). قسم الانتاج الحيواني،  كلية الهندسة الزراعية، جامعة البعث، حمص، سورية.

(*للمراسلة: الدكتورة سمية دبدوب. البريد الإلكتروني: smsmaanid@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 23/10/2020                 تاريخ القبول:  25/11/2020

الملخص

أُجريت الدراسة في محطة المختارية في محافظة حمص (سورية) على 39بقرة من أبقار الفريزيان خلال فترة زمنية بلغت خمسة أشهر، وقسمت حيوانات التجربة إلى أربعة مجموعات حسب الموسم الإنتاجي (الأول والثالث والخامس)، ونسبة البريمكس (متمم غذائي) المضاف إلى الخلطات العلفية لكل مجموعة من مجموعات الدراسة (1-0.50-0.25-0)غ/كغ علف، بهدف دراسة تأثير إضافة كميات مختلفة من البريمكس بالعليقة على النسبة المئوية لدسم الحليب عند أبقار الفريزيان من مواسم حلابة مختلفة. وأظهرت النتائج أنه لم يكن هناك فروق معنوية في دسم الحليب باختلاف تراكيز البريمكس المستخدم في العليقة، وتبين أن الشهر كانون الأول من السنة، متفوق على كل من الأشهر التالية (أيلول، تشرين الأول، تشرين الثاني، كانون الثاني)، وأوضحت النتائج أنه يوجد فروق معنوية P ≤ 0.05)) في دسم الحليب باختلاف الموسم الإنتاجي للبقرة إذ تفوق الموسم الأول عن كل من الموسم الثالث والخامس بنسبة دسم الحليب.

الكلمات المفتاحية : البريمكس، أبقار الفريزيان، دسم الحليب.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

تأثير التربية الداخلية في بعض صفات الإنتاجية لمجموعات من طيور السمان المحلي

آلـاء عبد الرزاق الحاج*(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الهندسة الزراعية جامعة حلب، سورية.

(*للمراسلة: الباحثة آلـاء عبد الرزاق الحاج. البريد الإلكتروني: ((allaapcr7@gmail.com

تاريخ الاستلام: 15/12/2020                 تاريخ القبول: 24/02/2021

 

الملخص

أُجريت هذه الدراسة في مركز أبحاث بيت الحيوان بجامعة حلب على قطيع من السمان المحلي المربى داخلياً 200 طائر المكون من أربعة مجموعات لونية (الأبيض Wh والكريمي Cr والمخطط Br والأسود Bl) خلال عام 2019، لدراسة بعض الصفات الإنتاجية : وزن الجسم في جميع أعمار النمو و فترة إنتاج البيض و مواصفات جودة البيض الداخلية. أظهرت النتائج وجود تأثيراً عالي المعنوية لطيور السمان المحلية بين المجموعات اللونية المدروسة لصفة وزن الجسم في جميع أعمار النمو وخلال فترة إنتاج البيض إذ تفوقت الطيور ذات اللون الكريمي Cr على باقي المجموعات اللونية خلال الأسابيع 3و 4و 7 من العمر. ولوحظ تأثيراً عالي المعنوية لمواصفات جودة البيض للطيور المحلية بين المجموعات المدروسة وقد تفوقت الطيور ذات اللون الأبيض Wh على باقي المجموعات اللونية بصفات دليل الشكل و دليل الصفار ودليل الزلال بينما تفوقت الطيور ذات اللون الأسود Bl على باقي المجموعات بوحدات هوف وبفروقات عالية المعنوية.

الكلمات المفتاحية: السمان المحلي, التربية الداخلية, وزن الجسم، جودة البيض.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

تقييم انتاجية اللحوم والألبان لمجموعات وراثية من الماعز في ضل نمط التربية

نجاري صغير(1)  وعطوة احلم*(2) وعيدالنبي مولدي(1)

(1). معهد المناطق القاحلة، مدنين4119، كلية العلوم في قابس، جامعة قابس، تونس.

(*للمراسلة: الدكتور عطوة احلم . البريد الإلكتروني: ahlematoui@gmail.com).

الملخص

هدفت الدراسة إلى استحداث مجموعة مؤشرات ذات صبغة اقتصادية وبيولوجية يمكن اعتمادها من التقييم الأفضل لإنتاجية مجموعات الوراثية مختلفة ناتجة عن برنامج تهجين الماعز المحلي بسلالات محسنة ومختصة في واحات الجنوب التونسي. تعتمد المؤشرات المقترحة على تعديل متوسط مؤهلات إنتاج الحليب واللحوم لكل فريق جيني وذلك من خلال الأخذ بالاعتبار حصيلة موسم التكاثر وتكلفة التربية لكل فريق على حده. تم جمع قاعدة البيانات على مدى 22 عاماً في قطيع الماعز المحلي بمعهد المناطق القاحلة في مدنين والسلالات المستوردة والمجموعات المهجنة. تكونت قاعدة المعطيات من تسجيلات مباشرة لـ 1654 أوزان و993 سجلاً لإنتاج دوري للحليب. ترتكز المؤشرات الاقتصادية والحيوية المقترحة على تجميع وتعديل كل عناصر ومكونات إنتاج الحليب ونمو الجديان عبر احتساب معطيات الإنجاب ومعدلات الوفيات والعقم والإجهاض. وفي مرحلة ثانية يتم تعديل الإنتاجية المتحصل عليها آنفاً من خلال قسمتها على متوسط ​​الوزن الأيضي (P0.75) الذي يختزل تكلفة التربية المترابطة مع حجم الجسم النسبي ومتطلبات التغذية خاصة والتي تختلف من مجموعة وراثية إلى أخرى. أدى تطبيق المؤشرات الاقتصادية والحيوية إلى تصنيف وتقييم للإنتاجية مختلف تماماً عن المتحصل عليه بناءً على مقارنة الأداء الفردي والإنتاج فقط كما جرت العادة والذي لا يعكس الفعالية الحقيقة للقطعان الغير متجانسة وراثياً. لوحظ ان بعض السلالات، ذات الأداء العالي من إنتاج الحليب أو الأوزان الثقيلة عند الفطام، خضع تقييمها لعقوبات مؤثرة على ترتيبها بسبب معدلات العقم أو الوفيات العلية. علاوة على ذلك فإن التصحيح بالوزن الأيضي غيّر بعمق ترتيب الفرق الوراثية لصالح الماعز المحلي ومرسيانا ذات الأحجام الصغيرة مقارنةً بماعز الالتين والدمشقي وهجائنها. وبالتالي فإن دمج جميع المكونات الإنتاجية والسلوك الحيواني في معايير التقييم يوفر وسائل تقنية ناجحة لمقارنة الأداء الإنتاجي للقطعان الغير متجانسة مما يدعم فعالية برامج التحسين الوراثي. ويمكن إضافة تحسينات على المؤشرات المدروسة باحتساب عناصر أخرى تتدخل في حصيلة التربية أو باعتماد مؤشرات فردية عوض المتوسطة وهو ما تشمله الدراسات المستقبلية.

الكلمات المفتاحية : مؤشرات تقييم الانتاجية، الماعز المحلي، التهجين، النمو، الحليب، الوزن الأيضي (P0.75)

البجث كاملاً باللغة الانكليزيةPDF