النشاط الغازي لشجرة لسان الطير Ailanthus altissima (Mill) Swingle في محافظة اللاذقية

زهير الشاطر (1) و بسام الصالح العبد(2) و هلا منصور* (1)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، سورية.

(2). قسم العلوم الأساسية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، سورية.

(* للمراسلة: هلا منصور،  hala18mansour6@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 16/ 1/ 2024           تاريخ القبول: 2/ 6/ 2024

الملخص

هدف هذا البحث إلى دراسة النشاط الغازي لشجرة لسان الطير Ailanthus altissima في محافظة اللاذقية، وتحديد درجة خطورته، والمساهمة في تقديم مقترحات للسيطرة عليه قبل تحوله إلى مشكلة تكلف البلد الكثير من الجهد والمال. تم حصر بؤر انتشار هذا النوع من خلال جولات ميدانية شملت المحافظة خلال الفترة 2022-2023. تم تحديد وتوصيف المواقع التي ينتشر فيها هذا النوع من الناحية البيئية (ارتفاع عن سطح البحر، انحدار، معرض، طبيعة الموائل)، كما تم توصيف البؤر المسجلة من حيث المساحة وعدد الأفراد والخصائص الحراجية للأفراد (أقطار، ارتفاعات، كثافة)، وتم تحديد 4 درجات خطورة استناداً على هذا التوصيف. بلغ عدد البؤر المسجلة 102 بؤرة موزعة على كامل محافظة اللاذقية، وتراوحت مساحة البؤرة الواحدة بين 10م2 و25 هكتاراً. توزعت البؤر المسجلة بدءاً من سطح البحر تقريباً (وادي قنديل ورأس ابن هاني) وحتى 1255م (صلنفة)، كما توزعت البؤر على معارض وانحدارات متنوعة. من ناحية أخرى، انتشرت البؤر المسجّلة في ستة أشكال من الموائل هي: جوانب أبنية، جوانب طريق عام، حدائق منزلية، حواف غابة، مجرى مائي، أرض زراعية. بلغ عدد البؤر ذات الخطورة المرتفعة جداً 24 بؤرة وهي تقع في معظمها في بلدة صلنفة، بينما بلغ عدد البؤر ذات الخطورة الضعيفة 5 بؤر فقط. تستدعي هذه النتائج اتخاذ اجراءات عاجلة من قبل الجهات المعنية لتطويق انتشار هذا النوع خاصة في البؤر ذات الخطورة المرتفعة ومراقبة البؤر الأخرى.

الكلمات المفتاحية: أنواع نباتية غازية، شجرة لسان الطير، ظروف بيئية، خطر الغزو النباتي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التقدير الكمي للتعرية المائية في حوض وادي عتيل في محافظة السويداء باستخدام نموذج التعرية المحتملة EPM

نبال الصالح(1)*  و منيف بوحسون(1)  و سامي الحناوي(1)

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: د. نبال الصالح، البريد الالكتروني: nibalmalsaleh@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 12/ 2/ 2024           تاريخ القبول: 25/ 5/ 2024

الملخص

تعد التعرية المائية أحد أهم المشاكل التي تواجه التربة الزراعية في المناطق الجبلية، ولإدارة هذه المشكلة من الضروري تقدير معدلاتها وتحديد توزعها المكاني. تم تنفيذ هذا البحث في حوض وادي عتيل في السفح الغربي لجبل العرب في محافظة السويداء جنوب غرب سورية، خلال الفترة 2020-2017، بهدف تقدير معدلات التعرية في الحوض وتحديد توزعها المكاني والعوامل المؤثرة فيها. تمت الدراسة باستخدام نموذج التعرية المحتملة (EPM) Erosion Potential Model ونظم المعلومات الجغرافية وبيانات الأقمار الصناعية والقياسات الحقلية. بينت النتائج أن معدلات التعرية تراوحت وسطياً خلال الفترة المدروسة بين 271.7-3172.2 م₃/كم²/سنة، وأن 43.8% من مساحة الحوض ذات معدلات تعرية شديدة تركزت في الجزء الشرقي منه، و56% ذات معدلات تعرية متوسطة تركزت في الجزء الغربي من الحوض، وأشارت نتائج التحليل الاحصائي أن مؤشرات نموذج التعرية مجتمعة تؤثر بنسبة 83% من التغيرات الحاصلة في معدلات التعرية، وأن للهطولات المطرية الدور الأكبر في تحديد معدلات التعرية يليها تربة المنطقة ثم الانحدارات، ثم الغطاء النباتي، ثم درجة الحرارة.

الكلمات المفتاحية: التعرية المائية، نموذج التعرية المحتملة، نظم المعلومات الجغرافية، الحوض الساكب

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

خفض تركيز المركبات الفينولية في المخلفات السائلة لمعاصر الزيتون باستزراع الجراثيم البحرية Bacillus cereus و Staphylococcus xylosus

ميس زوان* (1)  و أحمد قره علي(2)

(1). قسم البيولوجيا البحرية- اختصاص الزراعة البحرية وإدارة الموارد الحية- المعهد العالي للبحوث البحرية- جامعة تشرين- اللاذقية – سوريا

(2). قسم الكيمياء البحرية- المعهد العالي للبحوث البحرية- جامعة تشرين – اللاذقية – سوريا

(*للمراسلة الباحثة: ميس زوان، البريد الإلكتروني: maiszwan22@gmail.com )

تاريخ الاستلام: 29/ 3/ 2024           تاريخ القبول: 25/ 5/ 2024

 الملخص

ينتج عن عملية استخراج زيت الزيتون مخلفات سائلة سامة تعرف بسوريا بـ مياه الجفت أو (OMW: Olive Mill Wastewater) والتي تسبب مشكلة بيئية خطيرة عند التخلص منها مباشرة دون معالجة بسبب محتواها العالي من المواد العضوية والفينولية. تهدف الدراسة الحالية إلى تخفيض تركيز المركبات الفينولية في مياه الجفت، وذلك باستزراع السلالتين البكتيريتين Bacillus cereus و Staphylococcus xylosus المعزولتين من الرسوبيات البحرية والمياه المسامية (المياه الموجودة بين حبيبات الرسوبيات البحرية) على التوالي -من المنطقة الشاطئية لمدينة اللاذقية- في أوساط تحوي مياه جفت بتخفيفات مختلفة (25، 50، (100% عند الدرجة 30oC لمدة 30يوم. بعد انقضاء مدة الحضن، تم تقطير الأوساط عند الدرجة 157oC وحللت المستخلصات باستخدام جهاز الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء (HPLC) عند طول موجة الامتصاص الأعظمي 275 نانومتر. لوحظ عند استخدام بكتريا B. cereus، حدوث انخفاض في تراكيز كل من2,6 dimethyl phenol ، salicylic acid، وP-cresol عند كل تخفيفات OMW، كما لوحظ ازدياد تركيز كل  ferulic acidوQuersteen، واختفاء كل من chlorogenic acid، coumaric acid و Vanillin مع وجودها في مستخلصات الشاهد عند كل تخفيفاتOMW. عند استخدام بكتريا S. xylosus كان هناك انخفاض واضح لجميع المركبات الفينولية التي تمت دراستها، مع غياب لـ chlorogenic acid  و Coumaric acid في خلاصات عينات التخمر بالمقارنة مع وجودهما في خلاصات الشاهد. إن المعالجة الحيوية المستخدمة في هذه الدراسة منخفضة التكلفة ولها فعالية جيدة في القضاء على مشكلة التلوث البيئي الناجم عن المركبات الفينولية في مياه الجفت مع وجود فعالية واضحة لبكتيريا  S. xylosus مقارنة ببكتيريا B. cereus.

الكلمات المفتاحية: المخلفات السائلة لمعاصر الزيتون, جراثيم بحرية، Bacillus cereus، Staphylococcus xylosus، المركبات الفينولية، الكروموتوغرافيا السائلة عالية الأداء.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

المراقبة الحيوية لتلوث الهواء ببعض المعادن الثقيلة الناتجة عن الطريق الدولي M1 باستخدام الشيبيات المنقولة

كامل خليل* (1) و شهيد مصطف (2) و رنيم عبود(1)

(1). قسم الوقاية البيئية، المعهد العالي لبحوث البيئة، جامعة تشرين. اللاذقية، سورية.

(2). قسم الكيمياء، كلية العلوم، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة الباحث: كامل خليل، البريد الإلكتروني: d.kamelkhalil@tishreen.edu.sy )

تاريخ الاستلام: 17/ 5/ 2024           تاريخ القبول: 8/ 7/ 2024

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى مراقبة حالة التلوث ببعض المعادن الثقيلة (Pb، Cd، Cu، Zn) الناتجة عن الطريق الدولي M1 باستخدام الشيبيات المنقولة كمركم حيوي للعناصر الثقيلة، لذلك جمعت عينات الشيبيات Parmelia Pastillifera بتاريخ 20/5/2022 من محمية الشوح والأرز في منطقة صلنفة (مدينة اللاذقية- سورية)، نقلت عينات الشيبيات إلى الجانب الشرقي (الرياح السائدة غربية) من الأوتوستراد الدولي M1 في بداية الشهر السادس 1/6/2022 إلى أربعة مواقع تبعد عن الأوتوستراد مسافات مختلفة (0 – 10 – 50 – 100 متر) وعلقت الشيبيات المنقولة بأكياس نايلون مثقبة على الأشجار الموجودة في المواقع بارتفاع (1.5-2) متر فوق سطح التربة وتركت لمدة 3 أشهر(تموز، آب، أـيلول). قدرت تراكيز المعادن الثقيلة (Pb، Cd، Cu، Zn) في نهاية كل شهر في مخابر المعهد العالي لبحوث البيئة بهدف دراسة العلاقة بين هذه العناصر الأربعة المدروسة. أظهر النتائج أن ترتيب قيم محتوى المعادن المتراكمة في الشيبية المنقولة في المواقع الأربعة وفي جميع العينات المأخوذة كان على النحو التالي: الزنك<  النحاس < الرصاص  <  الكادميوم وكانت قيم محتوى المعادن أعلى من الشاهد، وسجلت علاقات ارتباط موجبة ومعنوية بين المعادن المدروسة. حسب قيم معامل التراكم (EC)، كان صف التراكم لعنصري الكادميوم والنحاس (شديد إلى متوسط) وأن تراكم الرصاص (خفيف إلى متوسط) والزنك كان (منخفض). سجلت المعادن المدروسة علاقة ارتباط سلبية مع المسافة (تناقص التراكيز مع زيادة المسافة عن الأوتوستراد) لكن لم تكن معنوية. خلصت الدراسة بإمكانية اعتماد الشيبية المنقولة Parmelina pastillifera كمراكم حيوي لتقييم التلوث على جوانب الطرق بالمعادن الثقيلة (Pb، Cd، Cu، Zn) في ظروف منطقة الدراسة.

الكلمات المفتاحية: الشيبيات المنقولة، المراكم الحيوي، المعادن الثقيلة، الطريق الدولي M1. سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة الانجراف المائي على منحدرات مختلفة الميل في الساحل السوري (كسب)

فراس الغماز*(1) و محمد دكه(2) و يونس إدريس(3)

(1). طالب دكتوراه – الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية.

(2). أستاذ صيانة التربة في قسم علوم التربة والمياه – كلية الزراعة-جامعة تشرين

(3). باحث – مدير بحوث في الهيئة العامة للاستشعار عن بعد

(*للمراسلة: فراس الغماز، البريد الإلكتروني:fghammaz@gmail.com ، هاتف 0947350420)

تاريخ الاستلام: 12/ 2/ 2024           تاريخ القبول: 15/ 5/ 2024

 الملخص

نُفّذ هذا البحث خلال الموسم المطري 2021-2022 في المنطقة الساحلية (محطة بحوث كسب). ثُبّتت أربع أحواض معدنية على منحدرات مختلفة الميول، زوايا ميلها: 12%، 20%، 30%، 57% وذلك لدراسة الانجراف المائي وتقدير الفاقد من التربة وربط ذلك بالميل. كانت كميات التربة المنجرفة قليلة في الحوضين بزوايا ميل 20% و 30% كونهما يقعان بين أشجار الصنوبر، في حين وُجد انجراف كبير للتربة وفقدان كمية أكبر من التربة في الحوض ذي زاوية الميل 57% بسبب الانحدار الزائد وعدم وجود تغطية لسطح التربة وانخفاض نسبة المادة العضوية ولوجود التربة ذات القوام اللومي التي تكون فيها قابلية الانجراف شديدة. ويعود السبب في انخفاض كمية التربة المنجرفة في الحوض ذي زاوية الميل 12% إلى نسبة الانحدار المنخفضة ولوجود القوام الطيني الذي يُعد متوسط القابلية للانجراف مقارنةً بالمعاملات الأخرى وبالمقابل تُعدّ كمية التربة المنجرفة في الحوض ذي زاوية الميل 12% أكبر من كمية التربة المنجرفة في الحوض ذي زاوية الميل 20% وذلك لوجود الغطاء النباتي الغابوي. وخلُصت الدراسة إلى أنه من خلال مراقبة الشدات المطرية الهاطلة على الأحواض المعدنية حسب الانحدارات مختلفة  الميل أن نسبة الفقد في التربة تزداد بازدياد معدل الانحدار على الترب اللومية الطينية والطينية واللومية من جهة وعدم وجود غطاء نباتي على سطح التربة من جهةٍ ثانية.

الكلمات المفتاحية: الانجراف المائي، زوايا الميل، التربة المنجرفة، الشدات المطرية، الأحواض المعدنية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

أثر تسميد التربة أو الرش الورقي بشيلات الزنك في إنتاجية القمح القاسي (Triticum durum L.) ومحتوى التربة والحبوب والقش من الزنك

فراس الخزيم(1) وعزيزة عجوري(2) وأحمد شمس الدين شعبان*(3)

(1). طالب دكتوراه، قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب

(2). قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب

(3). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب

(*للمراسلة الباحث: أحمد شمس الدين شعبان، البريد الإلكتروني: Shaabany57@gmail.com ، هاتف: 0944019817)

تاريخ الاستلام: 3/ 5/ 2024           تاريخ القبول: 11/ 6/ 2024

الملخص

نفذت تجربة حقلية في منطقة السفيرة بحلب وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات بهدف دراسة تأثير تراكيز الإضافة الأرضية والرش الورقي بشيلات الزنك في محتوى التربة من الزنك وإنتاجية القمح القاسي صنف دوما 1 ومحتوى الحبوب والقش من الزنك خلال الموسمين 2019/2020 و2020/2021. ضمت المعاملات إضافة عنصر الزنك في مرحلتي الإشطاء وطرد السنابل بالرش الورقي بتراكيز (100 و150 مغ Zn / لتر) والإضافة الأرضية بتراكيز (150 و200 مغ Zn / كغ تربة) بالإضافة لمعاملة الشاهد (دون تسميد). أظهرت النتائج تفوق جميع معاملات التسميد على الشاهد ولكافة الصفات المدروسة (محتوى التربة والحبوب والقش من الزنك، وزن الألف حبة، الغلة الحبية)، كما تفوق الرش الورقي على الإضافة الأرضية للزنك وذلك لمعظم الصفات المدروسة. في حين تراوحت نسبة الزيادة في الغلة الحبية حسب طريقة الإضافة للزنك بتركيز 150ppm بين 9.7 و10.6% في معاملة الرش الورقي مقارنة مع معاملة الإضافة الأرضية لنفس التركيز.

الكلمات المفتاحية: شيلات الزنك، تسميد أرضي، رش ورقي، القمح القاسي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

قابلية بعض هجن البندورة المزروعة في البيوت المحمية في الساحل السوري للإصابة بمرض الذبول الفيوزاريومي تحت ظروف العدوى الاصطناعية

علي صبيح*(1) و محمد مطر(2) و قصي الرحية(1) و وفاء شومان(3)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(3). مركز التقانات الحيوية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: علي صبيح، البريد الالكتروني:  ali_sbeeh@hotmail.com)

تاريخ الاستلام: 21/ 5/ 2024           تاريخ القبول: 26/ 6/ 2024

الملخص

هدف هذا البحث إلى تقويم قابلية الإصابة بمرض الذبول الفيوزاريومي المتسبب عن الفطر Fusarium oxysporum f. sp. lycopersici لاثني وعشرين صنفاً وهجيناً من البندورة المزروعة في البيوت المحمية في الساحل السوري. نفذت التجارب تحت ظروف الدفيئة في مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، وفي قرية العيدية بريف جبلة خلال عامي 2019-2020. أعديت شتول البندورة اصطناعياً بمعلق بوغي للفطر الممرض بعد التشتيل مباشرة في تجربة الأصص، وتم تقدير نسبة الإصابة وشدتها، وتقدير تأثير المرض في إنتاج الثمار بعد 100 يوماً من العدوى في تجربة الزراعة في أرض موبوءة بمسبب الذبول. أظهرت النتائج تباين الأصناف المختبرة في قابليتها للإصابة بالمرض وفي شدة الإصابة، وكانت الهجن ذات الإنتاجية العالية (أستونا، بستونا، هدى، دومنا، سينتيا، سيدرا، نسمة، جواهر، نينار، دلال، سمر، دالينا) متوسطة أو شديدة القابلية للإصابة بالمرض، في حين كانت الأصول (إنباور وامباجادور وبيفورت واستمينو وبرمينو) والهجينين مندلون ويسرا عالية المقاومة، وتفوقت على باقي الأصول والهجن المختبرة. وانعكس ذلك على إنتاج الثمار، حيث تراوحت نسبة الفقد بين 7% و85% تبعا للصنف.

الكلمات المفتاحية: البندورة، ذبول فيوزاريومي، قابلية إصابة، هجن وأصول تطعيم، انتاجية

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير التسميد بالفيرمي كومبوست والرش بشاي الفيرمي كومبوست في بعض مؤشرات النمو والإنتاج للقمح القاسي

فادي عباس*(1) وسلوى سعدية (2) وحسان الشباط (2) وفؤاد وسوف(2)

(1). مدير بحوث في مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية

(2). باحث في مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.

 (*للمراسلة الباحث: فادي عباس، البريد الإلكتروني: fadiab77@gmail.com، هاتف:+963993163270)

تاريخ الاستلام: 27/ 2/ 2025           تاريخ القبول: 28/ 5/ 2025

الملخص

نفذ هذا البحث في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في مركز بحوث حمص خلال الموسمين الزراعيين 2022/2023، 2023/2024، بهدف دراسة تأثير التسميد بالفيرمي كومبوست فقط بمعدلات 2، 4، 6، 8 طن. ه1-ـ مقارنةً بمعاملة التسميد المعدني 100% من التوصية السمادية (225 كغ آزوت على شكل يوريا 46% N، 100 كغ فوسفات على شكل سوبر فوسفات ثلاثي 46% H3PO4، 100 كغ بوتاس على شكل سلفات البوتاس 50% K2O/هكتار). ومعاملة الرش بشاي الفيرمي كومبوست ثلاث مرات بدءً من بداية الإشطاء وبفاصل أسبوعين بين الرشة والأخرى مع نصف كمية السماد المعدني، بالإضافة لمعاملة بلا تسميد اعتبرت كشاهد. نفذت التجربة وفقاً لتصميم القطاعات العشوائية الكاملة، وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج تفوقاً معنوياً لمعاملة التسميد بالفيرمي كومبوست 8 طن. ه1- على جميع المعاملات المدروسة، حيث حققت هذه المعاملة أفضل مؤشرات النمو (ارتفاع النبات ومساحة الورقة العلمية ومعدل نمو المحصول)، كما حققت أفضل المؤشرات الإنتاجية والنوعية (عدد الإشطاءات المثمرة وعدد الحبوب في النبات والغلة الحبية ونسبة البروتين في الحبوب)، كما حققت معاملة التسميد بالفيرمي كومبوست 6 طن. ه1- قيماً مماثلة لمعاملة التسميد المعدني 100% في صفة الغلة الحبية وتفوقت عليها بنسبة البروتين، كما حققت معاملة الرش بشاي الفيرمي كومبوست مع معاملة التسميد المعدني 50% تفوقاً معنوياً على معاملة التسميد المعدني 100% في صفتي الغلة الحبية ونسبة البروتين في الحبوب. وبالتالي خلص البحث إلى إمكانية استبدال التسميد المعدني بمعدل 6 طن. ه1- فيرمي كومبوست لترشيد استخدام الأسمدة المعدنية و 8 طن. ه1- لزيادة الغلة الحبية، ويمكن الاستغناء عن نصف كمية الأسمدة المعدنية مقابل ثلاث رشات بشاي الفيرمي كومبوست بدءً من بداية مرحلة الاشطاء.

الكلمات المفتاحية: الفيرمي كومبوست، شاي الفيرمي كومبوست، النمو، الإنتاجية، القمح القاسي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير المعاملة بالكومبوست الناتج عن زراعة الفطر المحاري (Pleurotus sp.) في نمو وإنتاجية نبات الفريز (Fragaria ananassa Duch.)

غيث محمد نصور* (1) و ثروت سليم رضوان(1) و إيهاب ثابت أحمد(1) وعماد طاهر بلال(1)

و محمد قيس نظام(1)  و زياد مطيع خوري(1)

(1).   باحث، مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: غيث محمد نصور – البريد الإلكتروني: gheith.nassour@gmail.com ، الجوال: 0932862661)

تاريخ الاستلام: 28/ 3/ 2024              تاريخ القبول: 2/ 6/ 2024

الملخص

نفذ هذا البحث خلال موسمي (2019، 2020) في بيت بلاستيكي غير مدفأ في محطة بحوث الصنوبر التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، بهدف دراسة تأثير المعاملة بكومبوست مخلفات زراعة الفطر المحاري على إنتاج نباتات الفريز صنف Camarosa، المزروعة في أكياس بلاستيكية سعة 10 كغ. تم تصميم التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة وتضمنت ثلاث معاملات: (CON) شاهد عبارة عن تربة فقط بدون أي إضافة، (SC) تربة + كومبوست بنسبة (1:1)، و(SCF) تربة + كومبوست بنسبة (1:1) + تسميد كيميائي، وبواقع ثلاثة مكررات لكل معاملة. أظهرت النتائج تفوق معاملة التربة مع الكومبوست والتسميد الكيميائي (SCF) في زيادة إنتاجية النبات (373.7 غ/نبات) ومتوسط وزن الثمرة (12.73) معنوياً بالمقارنة مع باقي المعاملات، ولكن ثمارها احتوت نسبة أكبر من النترات (82 مغ/كغ)، في حين احتوت الثمار الناتجة عن معاملة التربة مع الكومبوست لوحده (SC) نسباً أفضل من المادة الجافة (11.67%) والسكريات (7.4%) مقارنة بالمعاملتين الباقيتين، بينما كانت نسبة الحموضة (0.5%) في ثمارها أقل بالمقارنة مع المعاملتين الباقيتين.

الكلمات المفتاحية: الفريز، كومبوست، مخلفات، الفطر المحاري.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

الكفاءة الإفتراسية للمفترس Erythraeus (Erythraeus) phalangoides De Geer (Erythraeidae) وخصوبته عند تغذيته على أطوار الأكاروس العنكبوتي ذي البقعتين Tetranychus urticae Koch وأكاروس الفريز Tetranychus turkestani Ugarov and Nikolskii (Tetranychidae)

عمار ظاهر(1) و محمد قنوع (2) و عبد النبي بشير(3)

(1). طالب دكتوراه، قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية.                    

(2). أستاذ مساعد، قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة دمشق، سورية.                 

(3). أستاذ، قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة دمشق، سورية.

تاريخ الاستلام: 18/ 11/ 2024         تاريخ القبول: 6/ 4/ 2025

الملخص

أجريت دراسة مخبرية لتقييم الخصوبة والكفاءة الإفتراسية للمفترس Erythraeus (Erythraeus) phalangoides De Geer عند تغذيته على الأطوار المختلفة لكل من الأكاروس العنكبوتي ذي البقعتين Tetranychus urticae Koch وأكاروس الفريز Tetranychus turkestani Ugarov and Nikolskii. أظهرت النتائج أن متوسط الاستهلاك اليومي من البيض واليرقات والحوريات الأولى والحوريات الثانية والأطوار الكاملة لذكور وإناث الأكاروس T. urticae التي استهلكها المفترس E. phalangoides كانت كالآتي: 15.91، و14.91، و13.87، و8.83، و6.55، و8.63 فرداً من الفرائس السابقة، على التوالي. بينما كان متوسط عدد البيض الذي وضعته أنثى المفترس عند تغذيتها على الأطوار السابقة على التوالي هو: 24.13، و21.8، و21.69، و20.59، و19.84، و20.29. في حين كان استهلاك المفترس لأفراد من أطوار النوع T. turkestani اقل نسبياً، فقد كان متوسط ما استهلكه المفترس من البيض واليرقات والحوريات الأولى والحوريات الثانية وذكور وإناث T. turkestani هو: 13.4، و10.85، و9.66، و7.51، و6.70، و6.75 فرداً من الأطوار السابقة، على التوالي. بينما كان متوسط عدد البيض الموضوع يومياً عند تغذيته على الأطوار السابقة على التوالي هو: 23.07، و21.52، و21.32، و21.34، و21.03، و20.78. وجد بأنَّ بيض ويرقات كل من النوعين T. urticae وT. Turkestani تؤكل بشكل أكثر من الأطوار الأخرى. في حين كان أعلى معدل وضع بيض للمفترس عند تغذيته على بيض كلا النوعين. وتدل الدراسة السابقة على أنَّ المفترس الأكاروسي E. phalangoides يمكن أن يقوم بدور مهم كأحد عوامل المكافحة الحيوية للأكاروس العنكبوتي ذي البقعتين T. urticae وأكاروس الفريز T. turkestani.

الكلمات المفتاحية: Erythraeus (Erythraeus) phalangoides، Tetranychus urticae، Tetranychus turkestani، كفاءة افتراسية، خصوبة، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf