تقييم ملاءمة الأراضي لزراعة الزيتون باستخدام طرائق التقييم الحسابية في منطقة مصياف بمحافظة حماه

علاء خلوف*(1) ريم عبد الحميد(2) وسيم المسبر(3)

  • . إدارة بحوث الموارد الطبيعية- الهيئة العامة للبحوث العملية الزراعية ،دمشق، سورية.
  • .إدارة بحوث البستنة – الهيئة العامة للبحوث العملية الزراعية ، دمشق، سورية.
  • .قسم علوم التربة – كلية الزراعة –جامعة دمشق، سورية.

(* للمراسلة الباحث: علاء خلوف على البريد الالكتروني alaakhallouf@gmail.com)

تاريخ الاستلام:04/ 05/ 2019           تاريخ القبول: 25/ 06/ 2019

الملخص:

نفذ البحث بهدف تقييم ملاءمة أراضي منطقة مصياف في محافظة حماة لزراعة الزيتون، حيث استخدم نوعان من طرائق التقييم الحسابية: طريقة Storie وطريقة الجذر التربيعي Square Root وتمت مقارنة النتائج مع طريقة القيود البسيطةSimple limitation approach. قسمت الأرض وفقاً لمنهجية Zinck الى عدة وحدات Land Units: وحدة السهول المنبسطة (PL1,PL2,PL3), ووحدة الوديان والمنخفضات (LD1,LD2,LD3,LV,LF)، ووحدة التلال والهضاب (Hil2,Hil3,Hilns)، ووحدة السفوح والمنحدرات (Slg2,Slg3,Sm2,Sm3,St). أظهرت نتائج التقييم أن أراضي وحدة السهول المستوية العميقةPL1, ووحدة أراضي المنخفضات العميقة LD1, ووحدة الأراضي الرسوبية النهرية LV كانت بملاءمة متوسطة S2 وفق كل من طريقة القيود البسيطة وطريقة الجذر التربيعي، في حين انخفض صف الملاءمة الى ملاءمة هامشية باستخدام طريقة Storie إلى S3، وبينت النتائج أن تقييم الوحدات ( (PL2,LD2,LF باستخدام القيود البسيطة والجذر التربيعي كانت بملاءمة هامشيةS3  وغير ملائمة N باستخدام طريقةStorie . ووجد أن بقية الوحدات غير ملائمة N باستخدام الطرائق الثلاث. وعند اختبار الطريقة الأفضل لتقييم الأراضي بمقارنة الطرائق الحسابية مع طريقة القيود البسيطة أظهرت نتائج الارتباط أن الطريقة الأفضل هي طريقة الجذر التربيعي بمعامل ارتباط معنوي r=0.903 عند مستوى ثقة 1%.

الكلمات المفتاحية: الجذر التربيعي، القيود البسيطة، وحدات الأرض، ملاءمة مكانية، الزيتون.

البحث كاملاً باللغة العربية:PDF

تأثير تدعيم اللبن والحليب بزيتي السمسم والكتان وتأثيرهما في بكتريا البادئ والمعززات الحيوية وعلاقتها ببكتريا E.coli

ازهار ابراهيم شكر* (1) طارق زيد ابراهيم(1) سمية خلف بدوي(1)

(1). قسم علوم إلاغذية، كلية الزراعة والغابات، جامعة الموصل، العراق.

(* للمراسلة ازهار ابراهيم شكر. البريد إلالكتروني: azharibrahim333@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/05/2020                تاريخ القبول:  14/08/2020

الملخص:

أجريت هذه الدراسة في مختبرات قسم علوم الغذاء في كلية الزراعة والغابات، ومختبر علم إلاحياء الدقيقة في قسم علوم الحياة في جامعة الموصل. الهدف من الدراسة هو تصنيع الحليب المبستر المدعم بزيت بذور الكتان وزيت السمسم بنسبة 1: 5 كمصادر غنية لأحماض‏ إلاوميغا 3 وإلاوميغا 6 الدهنية على التتالي، وتم إضافتها بنسبة 1.5 و2.5 و3.5 % إلى الحليب المبستر. استتعمل هذا الحليب لتصنيع اللبن باستعمال خليط من بكتريا بادئ اللبنLactobacillus delbrueckii subsp. bulgaricus وStreptococcus salivarius subsp. thermophiles. كما استعمل الحليب المدعم بالمعززات الحيوية وأحماض إلاوميغا 3 وإلاوميغا 6 الدهنية باستعمال Lactobacillus acidophilus و Bifidobacterium bifidum كبادئ، وعلى التوالي، وتم إنتاجه بشكل منفصل وكخليط، وتمت اضافة سلاله ممرضة من E. coli. أظهرت النتائج أن إلاضافة الفردية لكل من       B. bifidum  و L. acidophilusوبكتريا بادئ اللبن بنسبه 3% مع خليط الزيت لم يكن لها تأثير في نمو E. coli. ومع ذلك، فإن إلاستعمال المشترك لبكتريا B. bifidum  و L. acidophilus كان له تأثير منخفض على E. coli. وقد وجد أن نسبة إضافة الزيت البالغة 3.5 % لها أعلى تأثير مقارنة بالنسب المئوية إلاخرى. أوضحت النتائج أن خلط بكتريا المعززات وبكتريا بادئ اللبن وخليط الزيت مع الحليب كان له تأثير أعلى على بكتريا E. coli.

الكلمات المفتاحية: المعززات الحيوية، زيوت إلاوميغا، تدعيم اللبن، E. coli.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة مستويات مختلفة من البايوتين الى العليقة في الأداء الإنتاجي لطائر السمان الياباني المعرض للإجهاد التأكسدي

إبراهيم حمزة ياسر العوضي(1)  ونهاد عبد اللطيف علي الندوي*(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة القاسم الخضراء، العراق.

(*للمراسلة: الباحث نهاد عبد اللطيف الندوي. البريد الإلكتروني: adr.nihad@agre.uoqasim.edu.iq).

تاريخ الاستلام: 22/10/2020                تاريخ القبول:  15/11/2020

الملخص

أجريت هذه التجربة في حقل الطيور الداجنة التابع لكلية الزراعة / جامعة القاسم الخضراء للمدة من 2019 /9 /26   ولغاية 82019 /11 /. هدفت الدراسة إلى معرفة تأثير إضافة مستويات مختلفة من البايوتين إلى العليقة على الأداء الإنتاجي لطائر السمان الياباني المعرض للإجهاد التأكسدي. وقد استخدم في التجربة 300 طائر سمان ياباني غير مجنس، تم تربيتها سويةً لغاية عمر 8 أيام ثم وزعت عشوائيًا إلى 5 معاملات بواقع 3 مكررات لكل معاملة (20 طائراً/ مكرر) . تم إحداث الإجهاد التأكسدي بإضافة 0.5% H2O2 إلى ماء الشرب، وكانت معاملات التجربة كما يأتي: المعاملة الأولى: معاملة السيطرة السالبة خالية من أياي إضافة. المعاملة الثانية: معاملة السيطرة الموجبة مضاف إليها H2O2 بنسبة 0.5% فقط. المعاملة الثالثة والرابعة والخامسة: إضافة البايوتين بتركيز 500 و600 و700 مايكرو غرام/ كغ علف وماء مضافاً إليه  H2O2 بتركيز0.5 % على التوالي. اِستمرت المعاملة من عمر 8 ولغاية 42 يومًا.

ويمكن إيجاز أهم نتائج الدراسة بما يأتي : حصول تفوق معنوي ( p≤0.05 ) للمعاملات الثالثة والـرابعة والخامسة في معدل وزن الجسم الحي في الأسبوع السادس والزيادة الوزنية الكلية مقارنة بالمعاملة الأولى  والمعاملة الثانية، أما بالنسبة إلى اِستهلاك العلف الكلي فنلاحظ تسجيل المعاملات الأولى والثالثة والرابعة والخامسة تفوقًا معنويًا( p≤0.05 )  مقارنةً بالمعاملة الثانية، كذلك سجلت المعاملات الثالثة والرابعة والخامسة أفضل معامل تحويل غذائي تراكمي ومقياس دليل إنتاجي وبفارق معنوي p≤0.05))  مقارنة بالمعاملة الأولى  والمعاملة الثانية.

الكلمات المفتاحية: البايوتين، الأداء الإنتاجي، السمان الياباني، الإجهاد التأكسدي.

البحث كاملاً باللغة الانكليزية PDF

تأثير التغذية المبكرة باستخدام خلطات علفية معدلة تقنياً في الوزن الحي ومعايير المناعة الدموية لمرض النيوكاسل في الفروج

بشير البوشي *(1)

 (1).جامعة حماة، حماة، سورية

(*للمراسلة: بشير البوشي. البريد الإلكتروني: Bashir-alboshi@hotmail.com)

تاريخ الاستلام: 07/10/2020                تاريخ القبول: 19/10/2020

الملخص

أجريت التجربة على 300 صوصاً غير مجنسة من أحد الهجن التجارية (روص308) المتوفرة في سورية، إذ بدأت بتاريخ 1/9/2018م. وزعت الصيصان في خمس مجموعات، يتألف كل منها من 60 صوصاً. تم إخضاع صيصان المجموعات الخمس لطرق تغذية محددة خلال أول 24 ساعة من العمر، وكانت على الشكل التالي: المجموعة الأولى (التصويم) لم يقدم لها الماء والعلف أول 24 ساعة من العمر، والمجموعة الثانية (خلطة تقليدية) قدم لها خلطة علفية معدلة تقنياً ( التي تتكون من مواد هلامية وهي الكاراجينان والنشاء 5% بالإضافة إلى الماء 50% وخلطة علفية تأمن احتياجات الصيصان ونسبتها 45% بدون إضافة لأي من المواد الغذائية المدروسة)، أما المجموعة الثالثة (جليسيرين 5%) قدم لها خلطة علفية معدلة تقنياً بنفس تكوين الخلطة في المجموعة الثانية واحتوت خلطتها العلفية على الجليسيرين بنسبة 5%، والمجموعة الرابعة (بودرة البيض 5%) قدم لها خلطة علفية معدلة تقنياً بنفس تكوين الخلطات السابقة واحتوت خلطتها العلفية على بودرة البيض بنسبة 5%، أما المجموعة الخامسة (جليسيرين 5% وبودرة البيض 5%) قدم لها خلطة علفية معدلة تقنياً بنفس تكوين الخلطات السابقة واحتوت خلطتها العلفية على الجليسيرين بنسبة 5% وبودرة البيض بنسبة 5% أيضاً، ولمدة 24 ساعة بعد الفقس، بعد ذلك قُدم لكافة صيصان المجموعات المدروسة خلطة علفية مخصصة للفروج تأمن احتياجات كل مرحلة عمرية حتى انتهاء التجربة بعمر 42 يوماً. تشير النتائج إلى تفوق معنوي إيجابي (0.01P≤) في أوزان صيصان المجموعات التي قٌدم لها خلطات علفية معدلة تقنياً في نهاية الأسبوع الأول بالمقارنة مع صيصان المجموعة التي صومت أول 24 ساعة من العمر، في حين تفوقت فقط طيور المجموعة التي قدم لها خلطة علفية معدلة تقنياً تمثل الخلطة التقليدية بشكل معنوي (0.01P≤) بالمقارنة مع صيصان مجموعة التصويم أول 24 ساعة من العمر من حيث الوزن الحي عند نهاية الأسبوع السادس. تشير النتائج المناعية إلى تفوق معنوي (0.01P≤) في مستوى أضداد المناعة الأمية لمرض النيوكاسل في كافة المجموعات التي قُدمت لها خلطات علفية معدلة تقنياً بالمقارنة مع مجموعة التصويم أول 24 ساعة من العمر، بالإضافة إلى أن التغذية المبكرة باستخدام الخلطات المعدلة تقنياً ساهم في تسريع رد الفعل المناعي الناتج عن إعطاء لقاح النيوكاسل في الصيصان التي قدمت لها خلطات علفية معدلة تقنياً بالمقارنة مع الصيصان التي صومت أول 24 ساعة من العمر، وبالتالي المساهمة في تطور الجهاز المناعي عند الطيور.

الكلمات المفتاحية : صيصان فروج، تغذية مبكرة، الجليسيرين، بودرة البيض، الجهاز المناعي

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التقييمات الباثولوجية لخراجات كبد الغنم في مجزرة البصرة

سناء كريم كاظم (1) وجهاد عبد الامير أحمد * (1)

               (1). قسم الامراض وأمراض الدواجن، كلية الطب البيطري، جامعة البصرة، العراق.

(*للمراسلة: الباحث جهاد عبد الأمير أحمد. البريد الإلكتروني: jihad.ahmed@uobasrah.edu.iq).

تاريخ الاستلام: 22/09/2020                تاريخ القبول: 15/11/2020

الملخص

أجريت هذه الدراسة لمعرفة الآفات العيانية وكذلك الآفات المرضية، ودراسة الدم، والتحليل الكيميائي الحيوي، ودراسة الأنسجة المرضية، والدراسة النسيجية الكيميائية لخراجات الكبد في الأغنام. تم القيام بزيارات دورية إلى مجزرة محافظة البصرة خلال الفترة من أكتوبر 2019 إلى يناير 2020 حيث تم إجراء الفحص الروتيني بعد الذبح للأغنام. حيث تم جمع الكبد من 70 نعجة وفحصها بدقة، أظهرت ستون منهم آفات جسيمة (من الكبد الأيمن والأيسر بالتساوي)، وعشرة أخرى كانت طبيعية في التركيب والتشكل حيث استخدمت كمجموعة سيطرة. تظهر نتائج أمراض الدم لدينا زيادة كبيرة (P≤0.05) في إجمالي تعداد خلايا الدم البيضاء (0.76± 18.4)، وتعداد الخلايا الليمفاوية (0.31± 7.96) وعدد العدلات (0.16± 8.11) من مجموعة خراج كبد الأغنام عند مقارنتها بالقيم من مجموعة السيطرة وكان مجموع عدد خلايا الدم البيضاء وعدد الخلايا الليمفاوية وعدد العدلات: (.470± 11.16) و (0.2± 6.04) و (0.12± 3.61) على التوالي. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت نتائج التحليل البيوكيميائي للدراسة الحالية زيادة معنوية (P≤0.05) في ALT (48.5± 5.4)، AST (32 ± 1.9) ، CRP (4.37 ± 0.3) و (LDH (195.3 ± 1.19 .أظهرت مجموعة OLA عند مقارنتها بقيم مجموعة السيطرة ( ALT (19.0 ± 0.5  و (AST (21.3 ± 1.8 و (CRP (1.63 ± 0.1  و (.LDH (169.3 ± 14.8

أظهرت النتائج الماكروسكوبية لدراستنا لخراج كبد الأغنام أن تعدد هذه الاكباد المصابة كان له تكوين خراج فردي إلى خراج متعدد؛ لذلك، تظهر بشكل صارخ على أسطحها مادة قيحية وكبسولة رقيقة مع أنسجة نخرية في المنطقة الوسطى. إلى جانب ذلك، أظهر الفحص الإجمالي وجود نتائج مهمة للتجويف النخري بجدار ليفي محسوس في الكبد وخراجات متعددة تحيط بالقناة الصفراوية بشكل خاص. أظهرت النتيجة النسيجية المرضية لخراج كبد الأغنام اتساعًا في الوريد المركزي مملوءاً بتسلل الخلايا الالتهابية في منطقة كل بوابة، بالإضافة إلى وجود تكوين كبسولة ليفية سميكة تحيط بتكوين خراج للكبد مع منطقة التهابية تتكون بشكل رئيسي تحيط الخلايا النوى متعددة العقارب بكبسولة الخراج في الكبد، وهي أيضًا موجودة في مساحة كبيرة من تكوين الخراج في حمة الكبد، والتي تلطخ أيضًا بشكل إيجابي في صبغة مالوري ثلاثية الكروم. خلصت الدراسة الحالية إلى أن خراجات كبد الأغنام مرتبطة بزيادات خطيرة في المؤشرات الدموية والكيميائية الحيوية الأساسية كمؤشر على التأثير الضار للكبد المصاب بالعدوى القيحية.

الكلمات المفتاحية: خراج كبد الأغنام، الكيمياء الحيوية، أمراض الدم، علم الأمراض.

البحث كاملاً باللغة الانكليزية: PDF

دراسة حول انتشار التهاب الضرع تحت السريري وتحديد مسبباته في أبقار الحليب في محافظة ريف دمشق (سورية)

محمد راضي المسالمه* (1) وعبير عبد الله حداد (1)

(1). المخابر البيطرية المركزية، مديرية الصحة الحيوانية، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: الباحث محمد راضي المسالمة. البريد الإلكتروني: almasalma@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 30/08/2020                تاريخ القبول: 15/09/2020

الملخص

يعتبر التهاب الضرع تحت السريري مشكلة عالمية في مزارع أبقار الحليب. هدفت هذه الدراسة إلى تحديد معدل انتشار التهاب الضرع تحت السريري في أبقار الحليب المرباة في نظم تربية فردية لدى مزارعين في محافظة ريف دمشق وعزل وتشخيص العوامل المسببة لهذا الالتهاب خلال الفترة الممتدة من بداية شهر تموز عام 2017 إلى نهاية شهر آب عام 2018. تم جمع800  عينة حليب بطرائق عقيمة من200  رأس من الأبقار الخالية من أي أعراض مرضية. تمّ إخضاع العينات المدروسة لاختبار كاليفورنيا (CMT) ومن ثمّ الزرع المخبري. تمّ تشخيص التهاب الضرع تحت السريري في %65 من الأبقار المدروسة و%18.75 من الأرباع. أظهر الزرع الميكروبيولوجي وجود مجموعة واسعة من الكائنات الحية المسبّبة لحالات التهاب الضرع تحت السريري في الأبقار. وفي المجمل تمّ عزل و تشخيص 153 عزلة من 143 عينة حليب إيجابية لالتهاب الضرع تحت السريري. كانت أنواع من جنس المكورات العنقودية الأكثر انتشاراً حيث عزلت بنسبة %52.28 من العدد الكلّي للعزلات، تلتها أنواع من جنس المكورات العقدية (%20.91) ثم أفراد من الأمعائيات (%15.68) ثم الفطور (%7.17) وأنواع أخرى من الجراثيم (%3.93). أظهرت نتائج الدراسة الحالية ارتفاع معدل انتشار التهاب الضرع تحت السريري في أبقار الحليب وسلّطت الضوء على أهمية الفحص الحقلي المنتظم للكشف عن حالات التهاب الضرع تحت السريري ومعالجتها بالإضافة إلى أهمية النظافة والتعقيم وتحسين ظروف الرعاية الصحية في مزارع الأبقار.

الكلمات المفتاحية : التهاب الضرع، الزرع الجرثومي، اختبار كاليفورنيا، أبقار الحليب.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

انتشار وتحديد أنواع اللبود (القراد) عند الإبل في محطة بحوث وادي العذيب

عبد الباصر العمر*(1)  ومرشد كاسوحة(2)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية بحماة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماة، سورية.

(2). كلية الطب البيطري، جامعة حماة، حماة، سورية.

(*للمراسلة: الباحث عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 24/08/2020                تاريخ القبول: 27/09/2020

الملخص

أجريت الدراسة على 320 رأساً من الإبل في محطة بحوث وادي العذيب (2011–2012م)، جُمعت منها /207/ عينات من اللبود (القراد)، واختيرت الإبل غير المعالجة بمبيدات القراد عشوائياً وفُحصت سريرياً بهدف معرفة انتشار وتحديد جنس ونوع اللبود والتعرف على تأثير كل من الفصل السنوي وعمر الحيوان في انتشاره ومناطق تطفله (تموضعه) على الجسم. حدد اللبود من خلال الصفات الشكلية باستخدام المجهر المُجسّم في مختبر الطفيليات في كلية الطب البيطري (جامعة حماة) طبقاً لمفاتيح التعريف القياسية المعتمدة. أظهرت النتائج وجود فروق معنوية (p<0.01) لانتشار اللبود في فصول السنة، إذ بلغ سنوياً بالمتوسط (64.68%), وكانت أعلى نسبة انتشار في فصل الربيع (95%) ثم الصيف (87.5%)، بينما كانت أقل في فصلي الخريف (45%) والشتاء (31.25%). ولوحظت فروق معنوية (p<0.01) في نسب الإصابة بحسب أعمار الإبل، إذ كانت النسبة الأعلى عند الإبل بعمر من 6 أشهر وحتى 2 سنة (41.54%)، تلتها المجموعة التي أعمارها بين 3-5 سنوات (37.68%)، وأقلها من 6-10 سنوات (20.77%). أظهرت النتائج وجود خمسة أنواع تنتمي إلى جنس واحد من اللبود الصلب Hard ticks هو هايولوما (زجاجي العين-Hyalomma spp.) وهي كما يلي: H. anatolicum excavatum وكان الأكثر تكراراً بين الأنواع وبنسبة بلغت (67.63%)، تلاه نوع H.marginatum  marginatum (21.25%), ثم النوع H. impeltatum (4.34%)، والنوع H.lusitanicum (3.86%)، بينما كان النوع H.detritum  detritum الأقل تكراراً وبنسبة (2.9%) من إجمالي عزلات اللبود. يتوجب استخدام مبيدات القراد طوال السنة وخاصة في الفصول التي يزداد فيها القراد بكثرة بغية القضاء على كل أطواره مع اتباع الإجراءات الوقائية اللازمة.

الكلمات المفتاحية: انتشار، اللبود، أنواع، الإبل، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استخدام تراكيز مختلفة من حمض الأوليك وهيدروكسيد الصوديوم NaOH في تخفيض الحمولة البكتيرية لجلد الفروج

علاء حسن* (1)  وشِيَم سليمان (1)

(1). قسم علوم الأغذية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: الباحث علاء حسن. البريد الإلكتروني: alaahasan986@hotmail.com)

تاريخ الاستلام: 20/8/2019                  تاريخ القبول: 17/10/2019

الملخص:

تم جمع عينات الفروج من محلات بيع تجارية مختلفة في محافظة اللاذقية في عامي2016 -2017 وأجري التعداد العام وتعداد مجموعات مختلفة من البكتريا المؤلفة للحمولة الميكروبية لجلد الفروج المجهّز وبعدها تم فحص التغيرات الحاصلة في تعداد هذه المجموعات وذلك بعد كل غسلة من 5 غسلات متعاقبة على تراكيز مختلفة من مزيج  هيدروكسيد الصوديوم (NaOH) وحمض الأوليك(Oleic acid/ OA)، حيث غسلت أجزاء من الجلد مأخوذة من ذبائح الفروج المجهزة تجارياً في الماء المقطر (شاهد control)، وأخرى في مزيج من(0.5% NaOH – 1% OA) وهو التركيز الأكثر فعالية بالطريقة التجريبية, باستعمال خلاط مخبري من أجل تحريك الجلد في المحاليل. بعد كل غسلة، تم نقل الجلد إلى محاليل جديدة، وتمّ تكرار الغسيل للحصول على عينات مغسولة من مرة إلى خمس مرات في كل محلول, ثم تم تعداد البكتريا في ماء غسيل الجلد المغسول على أطباق آغار تعداد عام (PC)، وعلى Hektoen Enteric Agar، وعلى Mackonkey، وعلىEMB agar، وعلى SS Agar، وعلى Pseudomonas-Cetrimid-Agar, فبينت النتائج، أنه لم تلاحظ اختلافات كبيرة في التعداد العام للبكتريا أو في تعداد البكتريا المستردة من الجلد بعد غسلات متكررة في الماء، وذلك على جميع أوساط الزرع العامة والاصطفائية, أما نتائج الغسيل المتكرر للجلد في مزيج (0.5% NaOH – 1% OA) فأعطت بالعموم انخفاضاً معنوياً ملحوظاً في أعداد البكتريا المستردة على كل أوساط الزرع, علاوةً على ذلك، لم يتم استرداد البكتريا المعوية العصوية سالبة الغرام أو بكتريا الكوليفورم وخاصة E. coli من الجلد المغسول أربع مرات في مزيج (0.5% NaOH – 1% OA). ولم يتم استرداد بكتريا Pseudomonas من الجلد المغسول ثلاث مرات أو أكثر في هذا المزيج.

الكلمات المفتاحية : حمض الأولييك، هيدروكسيد الصوديوم، جلد الفروج، التلوث الميكروبي، بكتريا القولون.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة أوراق الفول والفصّة إلى عليقة الدّجاج البيّاض في بعض مواصفات البيض

حسن يوسف حسين*(1)  وتوفيق دلّاّ(1)  و فهيم عبد العزيز(2)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة جامعة تشرين، سورية.

(2). قسم علم الحياة ،كلية العلوم, جامعة طرطوس، سورية.

*للمراسلة: الباحث حسن يوسف حسين. البريد الإلكتروني: (hasan.husain.628@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 05/07/2019                تاريخ القبول: 21/10/2019

الملخص

هدف البحث إلى دراسة تأثير إضافة أوراق الفصّة Medicago sativa والفول البلدي vicia faba في عليقة الدجاج البياض وكانت المعايير المستخدمة هي: سماكة القشرة ووزن البيضة ولون الصّفار ولون الأرجل. نفذ البحث في موسم 2016/2017 ضمن مدجنة خاصة لتربية الدجاج البيّاض في طرطوس. أظهرت النتائج أن استعمال الإضافة العلفية في تغذية الدجاج البياض أدت إلى زيادة معنوية في سماكة القشرة ووزن البيضة بالمقارنة مع الشاهد غير المضاف له اضافة علفية، وكانت المعاملة 2M هي الأفضل بالنسبة للعوامل المدروسة وهي استعمال الإضافة العلفية (7% من أوراق الفصة) تلتها المعاملة M6 وهي استعمال الإضافة العلفية (7% من خليط أوراق الفصة والفول) إذ بلغت سماكة القشرة 34.26 ملم عند المعاملة M2، تلتها 33.92 ملم عند المعاملة M6 مقارنةً بالشاهد M0 غير المُعامل 30.86 ملم. وكذلك بالنسبة لوزن البيضة تفوقت المعاملة M2 حيث بلغ متوسط وزن البيضة 65.452غ، تلتها المعاملة M6 بمتوسط لوزن البيضة 64.526 غ مقارنةً بالشاهد M0 غير المُعامل 62.696 غ. وأيضاً تفوقت المعاملة  M2على باقي المعاملات من حيث لون الصفار حيث بلغت نسبة الكاروتين فيها 20.445 مكغ/غ صفار تلتها المعاملةM6  حيث كانت نسبة الكاروتين 19.848 مكغ/غ صفار مقارنة بالشاهد M0 غير المُعامل 18.577 مكغ/غ صفار. وكذلك بالنسبة للون الأرجل فقد تفوقت المعاملة M2 على باقي المعاملات وبلغت درجة تلون الأرجل عندها 3.5 درجة تلتها المعاملةM6 بدرجة 3.3 مقارنةً مع الشاهد غير المعامل 2.3 درجة.

الكلمات المفتاحية: الهاي لاين البني، الفصّة (Medicago sativa)،الفول البلدي (Vicia faba)، سماكة القشرة، وزن البيضة، الكاروتين.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

أثر إضافة الأسمدة المعدنية الذوابة في امتصاص العناصر الغذائية ‏وإنتاجية شجرة الزيتون (صنف قيسي) ‏

أماني بيراوي*(1) وعبد الغني خورشيد(2) ومحمد منهل الزعبي(3) وأيهم أصبح(1) وساهر الباكير(4)

(1). مركز البحوث الزراعية في حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(4). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. أماني بيراوي. البريد الإلكتروني: eng.amani199001@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/02/2019                تاريخ القبول:  10/05/2019

الملخص

نفذت التجربة في بستان زيتون تابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بمركز بحوث حماه)، خلال الموسمين 2016 و2017، بهدف دراسة أثر إضافة الأسمدة الذوابة في امتصاص العناصر الغذائية وإنتاجية شجرة الزيتون (صنف قيسي) ومحتوى ثماره من الزيت. تم اختيار أشجار التجربة بحيث تكون متجانسة في النمو والعمر قدر الإمكان. وقد تم إضافة الأسمدة الذوابة وفق المعاملات التالية: S0 (0 كغ/ شجرة)، S1 (0.5 كغ/ شجرة)، S2 (1 كغ/ شجرة)، S3 (1.5 كغ/ شجرة)، وS4 (2 كغ/ شجرة) على ثلاث دفعات خلال السنة، حيث التركيبة عالية الفوسفور في المرحلة الأولى (من منتصف آذار حتى نهاية نيسان)، والتركيبة المتوازنة في مرحلة العقد وبداية نمو الثمار، والتركيبة عالية البوتاسيوم في مرحلة نمو الثمرة وحتى النضج، وصممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة، بثلاثة مكررات لكل معاملة. بينت النتائج أنه كلما زادت كمية السماد الذواب المضاف كلما زاد محتوى التربة والنبات من العناصر الغذائية N.P.K وأصبحت أكثر إتاحة للنبات، كما تفوقت المعاملة S3 على باقي المعاملات من حيث الإنتاجية، مع عدم وجود فرق معنوي مع المعاملة S4 من حيث نسبة الزيت التي بلغت عندها 20.15%.

الكلمات المفتاحية: الزيتون، أسمدة ذوابة، ري تسميدي، صنف قيسي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF