الكشف الجزيئي عن بعض مورثات الصدأ البطيء/ Slow Rust في طرز من القمح القاسي

­­­­­­­­­­­­­­نعيم الحسين(1) ورهام أبو الكنج*(1) وغنوة لبابيدي(2)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.

(2) قسم التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية،  جامعةحلب، حلب، سورية,

(*للمراسلة م. رهام أبو الكنج، البريد الإلكتروني: perfume-1990@hotmail.com)

الملخص

يعتبر صدأ أوراق القمح الذي يسببه الفطر (Puccinia triticina Eriks.) من أكثر أصداء الحبوب انتشاراً وأهميةً في المناطق الرطبة الدافئة بسبب انتشاره السنوي الثابت، إذ يُسجل سنوياً في مناطق زراعة القمح الرئيسة في سورية، يعد الاعتماد على الأصناف الحاملة لصفة إبطاء الصدأ/ المقاومة الأفقية الوسيلة المثلى لإدارة المرض، هدفت الدراسة إلى تحديد بعض مورثات المقاومة Lr التي تمنح صفة الصدأ البطيء في 44 طرازاً من القمح القاسي باستخدام مؤشرات التوابع التكرارية البسيطة SSR، نفذت الدراسة في مخبر التقانات الحيوية في مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، على 44 طرازاً من القمح القاسي، إذ استخدمت  بادئات SSR متخصصة للكشف عن المورثات Lr68، Lr67، Lr46، أظهرت النتائج أن المورثة Lr46 كانت الأكثر تواجداً في الطرز المدروسة إذ وجدت في ثلاثة عشر طرازاً وراثياً، في حين كانت المورثة Lr68 غائبة في جميع الطرز، بينما لم يستطع المؤشر الجزيئ GWM 165 الكشف عن وجود مورثة الصدأ البطيء Lr67، لذلك  يُقترح تطبيق مؤشر جزيئي أكثر تخصصية لهذه المورثة، وتعد الطرز الوراثية الحاوية على المورثة Lr46 مصدراً وراثياً جيداً لمرض صدأ الأوراق يمكن ادخالها في برامج التربية للحصول على صفة المقاومة الأفقية إزاء مرض صدأ الأوراق.

الكلمات المفتاحية: صدأ أوراق القمح، Puccinia triticina، الصدأ البطيء، مورثات المقاومة، المؤشرات الجزيئية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

حصر وتعريف الأكاروسات نباتية التغذية وأعدائها الحيوية في بيئة التفاحيات في محافظة اللاذقية

مهران زيتي(1)* وماجدة مفلح(2) وروعة  يوسف(1)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية ، اللاذقية، سورية

(2) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية

(* للمراسلة: د. مهران زيتي البريد الإلكتروني:  mzma2009@gmail.com)

الملخص                                                                                     

أجريت الدراسة في مناطق انتشار زراعة التفاحيات الأساسية التابعة لمحافظة اللاذقية خلال موسمي 2017-2018، بهدف التحري عن الأنواع الأكاروسية المتغذية على التفاحيات والأنواع المفترسة المرافقة. تم تسجيل ستة أنواع من الأكاروسات المتطفلة تتبع ستة أجناس وثلاث عائلات أكاروسية هي الأكاروس الأحمر الأوروبي Panonychus ulmi  والأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae وأكاروس الزعرور الأحمرAmphitetranychus viennensis  و أكاروس التفاح البني Bryobia rubrioculus التابعة لعائلة الأكاروسات الحمراء و الأكاروس المسطح Cenopalpus pulcher التابع للأكاروسات الحمراء الكاذبة ، وحلم صدأ أوراق التفاح Aculus schlechtendali التابع للحلم الدودي. كانت هذه الدراسة الإشارة الأولى لتسجيل النوع A. viennensis على التفاح حيث تم تسجيله سابقاً على الخوخ من سورية. اندرجت الأكاروسات المفترسة ضمن ثلاث عائلات هي Phytoseiidae و Stigmatidae و Anystidae. جرى تعريف بعض الأنواع حتى مستوى النوع كما في النوع Typhlodromus pyri والنوع  Zetzellia mali وهذه الأشارة الاولى لهذا النوع (Z. mali) من سورية، في حين أن بعضها لم يتثنى لنا الوصول سوى إلى مستوى الجنس كما في Anystis sp. التابع للعائلة Anystidae وهو الاشارة الاولى لهذه العائلة من سورية، والنوعين Phytoseius sp. وsp.   Typhlodromus.

الكلمات المفتاحية: الأكاروسات الحمراء، الأكاروسات الحمراء الكاذبة، Phytoseiidae، التفاح.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير بعض المعاملات الزراعية على تطور الإصابة بالذبابة البيضاء Bemisia tabaci على أصناف القطن المحلية

منير النبهان(1)* وفراس أسعد(1) وأحمد فهد الراعي(1) وزياد العيسى(2)

(1) مركز بحوث حماة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

(2) ادارة بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية،  سورية.

(*للمراسلة: منير النبهان، البريد الإلكتروني: mo.alnabhan@gmail.com)

الملخص

تعد الذبابة البيضاء Bemisia tabaci  (Homoptera; Aleyrodidae) من الآفات الهامة التي سجلت أضرارها على القطن في معظم دول العالم, وقد أشارت العديد من التقارير الفنية بأهمية العمليات الزراعية في تقليل ضررها. هدف هذا البحث إلى دراسة أثر العامل البيئي والتغيير في العمليات الزراعية في الحد من الذبابة البيضاء بما يناسب زراعة أصناف القطن المحلية في  سورية. أجريت الدراسة في حقل قطن في مركز بحوث حماة للموسم 2018، نفذت المعاملات في قطع تجريبية 4×4م في ثلاث مكررات. بينت نتائج مراقبة المصايد الصفراء والمراقبات الحقلية على النباتات بدء ظهور الذبابة البيضاء في مطلع تموز مع موعد الإزهار بأعداد قليلة وتزايدت تدريجياً حتى نهاية موسم القطن في تشرين الأول. تركزت أعلى كثافة لحوريات الذبابة على الأوراق السفلية ثم الأوراق الوسطى ثم العلوية بفروق معنوية في جميع اختبارات البحث. كما أظهرت أصناف القطن المحلية اختلافات معنوية احصائياً، حيث تناقصت نسبة الاصابة على التتالي في الأصناف حلب124، حلب118، نياب، رقة5، حلب90، حلب33/1. أجريت اختبارات أثر الري والكثافة النباتية على الصنفين حلب124 وحلب 33/1، وقد سجل أثر الري فروق معنوية عالية بين ري النبات بمعدل 100% و75% من السعة الحقلية حيث كانت شدة الاصابة على الترتيب 6.9 و2.6 حورية /الورقة. بينما لم تسجل فروق معنوية احصائياً بين الكثافات المدروسة 8 و14 و18 نبات/م2 في شدة الاصابة.

كلمات مفتاحية: قطن, Bemisia tabaci ، أصناف ، معدل الري، كثافة نباتية ، شدة الإصابة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تطبيقات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في احتمالية خرائط الماء الأرضي في حوض مصياف لتطوير استراتيجيات إدارة الموارد المائية

محي الدين كلخه(1)* وعلي الصارم(2)

(1) مركز بحوث حماة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماة، سورية.
(2) مديرية الأراضي والمياه، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.
(* للمراسلة: محي الدين كلخة، البريد الإلكتروني: m.kalkha77@gmail.com)
الملخص
يهدف البحث إلى وضع خريطة الماء الأرضي في حوض مصياف كقرار داعم لتطوير استراتيجيات التنمية الريفية المستدامة المتعلقة بتأمين الموارد المائية للمحاصيل الزراعية في سنوات الجفاف خلال العامين 2018-2019 عن طريق إعداد قواعد بيانات للعوامل المساهمة في تجميع المياه الجوفية وهي (الهطل، الانحدار، الغطاء النباتي، المسيلات المائية، التكتونيك، الجيولوجيا ولثيولوجيا)، وإجراء عمليات تحليل مكاني لكل عامل، ضمن بيئة ومن ثم إجراء إعادة GIS تصنيف وتثقيل لكل عامل حسب أولوية مساهمته في إظهار مواقع المحتملة للمياه الجوفية. وتبلغ المساحة المدروسة 598.15 كم². بينما أظهرت خريطة المسيلات المائية تواجد شبكة من المسيلات مختلفة الغزارة واهمها نهر الساروت، كما أظهرت خريطة المياه الجوفية توزع المياه الجوفية في مناطق السهول المستوية والمحاذية لمجرى نهر الساروت والمناطق المستوية تحت اقدام الجبال بدرجة أولى وبنسبة 26% ثم المناطق المتوسطة الارتفاع والمترافقة مع مجرى نهر الساروت بدرجة ثانية 43%والمناطق الوعرة ومعقدة التضاريس بدرجة ثالثة وبنسبة 32% من مساحة الحوض.
الكلمات المفتاحية: الاستشعار عن بعد، حوض مصياف، الماء الأرضي، الموارد المائية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

كفاءة تحضير الفحم الحيوي باستخدام تقانة محلية على مستوى المزرعة من مصادر مختلفة للكتلة الحيوية

محمد إبراهيم (1)* وعلي زيدان (2)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس, طرطوس, سورية.

(2) كلية الزراعة ، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: د. محمد ابراهيم، البريد الإلكتروني: mohamadali.87@hotmail.com)

الملخص:

نفذ هذا العمل في مركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس بالتعاون مع جامعة تشرين، بهدف دراسة إمكانية تصنيع جهاز بسيط لإنتاج الفحم الحيوي محليا يمكن أن يكون في متناول كل مزارع، واختبار كفاءته في تفحيم مصادر مختلفة من الكتلة الحيوية ودراسة الجدوى الاقتصادية من عملية تحويل المخلفات الزراعية إلى فحم حيوي. تضمنت التجربة تصنيع نموذجا لجهاز التفحيم محليا واختبار كفاءة التفحيم باستخدام أربع مصادر متجددة للمخلفات الزراعية، وهي بقايا قشور الفول السوداني، بقايا عصر ثمار الزيتون، بقايا تقليم أشجار الحمضيات وبقايا صناعة البيرة من مولاس الشعير، ثم درست الجدوى الاقتصادية لهذه التجربة عن طريق حساب معامل الربحية الناتج عن تحويل (1 طن) من الكتلة الحيوية إلى فحم حيوي أو إلى كومبوست أو كمصدر للطاقة، ومقارنتها مع قيمة النواتج من الفحم الحيوي أو الكومبوست أو الطاقة المعبر عنها بكمية الغاز أو النفط المكافئة لاستخلاص نفس كمية الطاقة الحرارية من هذه الكمية من الكتلة الحيوية. أظهرت النتائج أن بقايا عصر ثمار الزيتون أعطت أعلى كفاءة تحويل إلى فحم حيوي، يليها بقايا تقليم أشجار الحمضيات ثم قشور الفول السوداني وبقايا صناعة البيرة، وأظهرت دراسة الجدوى الاقتصادية، أن خيار كفاءة تحويل الكتلة الحيوية إلى فحم حيوي بهذا الجهاز قد حقق أعلى معامل ربحية وصل إلى حوالي (675%) متفوقا بفارق كبير على كافة الخيارات الأخرى المدروسة.

الكلمات المفتاحية: الفحم الحيوي، التفحيم، كتلة حيوية، مخلفات زراعية، الجدوى الاقتصادية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

اختبار فاعلية بعض المبيدات الحشرية المدعمة بالزيت الصيفي على إناث حشرة قشرية الصبار القرمزية Dactylopius opuntiae في محافظة السويداء

مازن بوفاعور(1)* وبهاء الرهبان(2) ومحمد العلان(2) ورامي بو حمدان(1) ووعد غانم(1)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

(2) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية. 

(*للمراسلة: د. مازن بوفاعور، البريد إلكتروني :mazenaudy@yahoo.com)

الملخص

نفذت تجربة حقلية على إناث حشرة قشرية الصبار القرمزية Dactylopius opuntiae Cockerell  (Dactylopiidae; Hemiptera)  المسجلة حديثا على الصبار في سورية، باستخدام بعض المبيدات الكيميائية المدعمة بالزيت الصيفي لاختبار فاعليتها، استخدمت المواد الفعالة أسيتاميبرايد 20%، كلوربيرفوس إيثيل 48%، دايمثوات 40%، دلتا ميثرين 100غ/ل، زيت صيفي، بطريقة الرش كمحلول على المجموع الخضري إضافة إلى الشاهد، أظهرت النتائج تسجيل أعلى كفاءة للمواد الفعالة التالية: أسيتاميبرايد ، كلوربيرفوس ايثيل ودايمثوات بعد أسبوع وأسبوعين من الرش وبفرق معنوي عن مادتي دلتاميثرين والزيت الصيفي وانخفاض كفاءة الكلوربيرفوس ايثيل في الأسبوع الثالث من الرش وبفرق معنوي مقارنة بمادتي أستاميبرايد ودايمثوات. إن استخدام مادة الزيت الصيفي لوحده قد أعطى فاعلية محسوبة على الإناث خلال الفترات الثلاث بعد الرش.

الكلمات المفتاحية: حشرة قشرية الصبار القرمزية، Dactylopius opuntiae، أسيتاميبرايد، كلوربيرفوس إيثيل، دايمثوات، دلتا ميثرين وزيت صيفي.     

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة تحليلية لمؤشرات الأمن الغذائي للأسر المزرعية في المنطقة الساحلية

لين المقدم*(1) وجمال العلي(2) ووائل حبيب(3)

(1) مركز بحوث طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية

(2) قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة البعث، سورية

(3) مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية

(*للمراسلة: د. لين المقدم، البريد الالكتروني: leeno1411@yahoo.com )

الملخص

مع دخول سورية عامها الحادي عشر من الأزمة، ازدادت مشكلة انعدام الأمن الغذائي، وأصبحت مسألة غاية في الأهمية على المستوى المحلي والعالمي. هدف البحث إلى قياس حالة الأمن الغذائي بالتركيز على الأسر المزرعية في المنطقة الساحلية، وذلك باستخدام مجموعة من المقاييس المعتمدة عالمياً، وهي درجة استهلاك الغذاء ومؤشر استراتيجيات التكيف المصغر ومؤشر الأمن الغذائي. اعتمد البحث على البيانات الأولية الميدانية التي تم جمعها باستخدام استمارة استبيان خلال الربع الأخير من عام 2019، أجري البحث على عينة عشوائية طبقية من الأسر المزارعة بلغت 382 أسرة تم توزيعها بين محافظتي اللاذقية وطرطوس بناء على نسبة كل منهما من إجمالي عدد الأسر. أظهرت النتائج أن مقياس استهلاك الغذاء أعطى أدنى مستوى لانعدام الأمن الغذائي بين الأسر يليه مؤشر الأمن الغذائي بينما أعطى مؤشر استراتيجيات التكيف المصغر أعلى مستوى لانعدام الأمن الغذائي للأسر، حيث بلغت قيمة هذه المؤشرات الثلاثة (20.6، 21.6، 47.2)% على التوالي. وقد أوصت الدراسة بضرورة استخدام مؤشرات متعددة لقياس الأبعاد المختلفة للأمن الغذائي، وإن الجمع بين المؤشرات يمكن أن يحسن من قياس انعدام الأمن الغذائي، حيث يقلل ذلك من الاحتمالات الخاطئة سواء الإيجابية أو السلبية والتصنيف الخاطئ لحالة الأمن الغذائي للأسرة.

الكلمات المفتاحية: الأمن الغذائي، مؤشرات الأمن الغذائي، استراتيجيات التكيف، مقياس استهلاك الغذاء، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

جمع وتوصيف واستزراع بعض السلالات البرية السورية من الفطر المحاري.Pleurotus spp

لونا أحمد*(1) ورمزي مرشد(2) وموفق جبور(1) وفهد البيسكي(3) وحجازي مندو(3) وهنا المفشي(4)

(1) إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2) قسم علوم البستنة، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.
(3) الهيئة العامة للتقانة الحيوية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، دمشق، سورية.
(4) إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. لونا أحمد، البريد الإلكتروني: ahmadluna@yahoo.com)
الملخص
نفذ البحث في الفترة ما بين 2016-2020 بهدف جمع وتوصيف واستزراع بعض السلالات البرية السورية من الفطر المحاري المتواجدة في منطقة جنوب غرب حماه. تم جمع عدة سلالات برية سورية من الفطر المحاري Pleurotus spp. واستزراعها لدراسة إنتاجيتها وتركيبها الكيميائي بالمقارنة مع شاهد مزروع (سلالة تجارية مزروعة محلياً)، بتصميم العشوائي الكامل. جمعت السلالات الست المدروسة (S5 وS7 وS11 وS13 وS15 وS17) من مناطق ذات ارتفاعات تراوحت ما بين 419.71 و813م فوق سطح البحر ووصفت من الناحية الشكلية ثم تم عزلها وتنقيتها على الوسط المغذي PDA، ثم استزراعها على تبن القمح بعد تحضير بذارها على حبوب القمح القاسي. وبعد القطاف أخذت قراءات الجسم الثمري، والعناقيد الثمرية، والإنتاجية والكفاءة الحيوية، ثم درس المحتوى الكيميائي للأجسام الثمرية. بينت النتائج وجود مستوى جيد من الانتشار والتنوع البيئي للفطر مع وجود تباينات كبيرة بين السلالات المجموعة في خصائصها الشكلية وخاصة في لون القبعة وشكلها وقطرها. وتراوحت أبعاد الأبواغ بين (3.41 و4.35) ميكرون عرضاً و(8.52 و10.85) ميكرون طولاً، فيما لم تختلف السلالات من حيث طبيعة إثمارها الجانبية على جذع العائل والتفاف حافة القبعة إلى الداخل. كما أشارت نتائج استزراع السلالات المدروسة لوجود تباينات واضحة بينها في مؤشرات نمو الأجسام الثمرية والإنتاجية، حيث تراوح متوسط قطر القبعة بين 7.57 و10.74سم، ومتوسط قطر الحامل بين 1.45 و2.40سم، ومتوسط طول الحامل 1.70-3.40سم ومتوسط وزن الجسم الثمري 20.20- 54.36غ، كما بلغ متوسط عدد الأجسام الثمرية في العنقود ما بين 9.40 و28.20 جسماً ثمرياً، ومتوسط عدد العناقيد ما بين 3.33 و4.67 عنقوداً، ومتوسط وزن العنقود الثمري ما بين 336 و503.8غ، كما بلغ متوسط الإنتاجية ما بين 232.25-326.73غ/كغ، وتباينت قيمة الكفاءة الحيوية بين 87.11 و110.43%. أبرزت دراسة المحتوى الكيميائي للسلالات المدروسة وجود تباينات معنوية كبيرة، وتميزت السلالتين S17 وS13 بمحتوى عال من المادة الجافة والبروتين والسلالة S17 أيضاً بمحتوى عال من الرماد والدهن والألياف، وكان محتوى السلالات من البروتين البالغ 19.12-33.36% جيداً، أما المحتوى الأعلى من الألياف فكان في السلالتين S5 وS17 (22.17 و19.51%، على التوالي). وبالنتيجة كانت جميع السلالات جيدة، وتم انتخاب السلالتين S13 وS17 كأفضل السلالات من حيث أهم الصفات الإنتاجية والنوعية.
الكلمات المفتاحية: الفطر المحاري، الجمع البري، الإنتاجية، التركيب الكيميائي، الكفاءة الحيوية .

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة العلاقة بين الإنتاجية وبعض مؤشرات تحمل الجفاف الكمية لعدة طرز من القمح الطري (Triticum aestivum L.) تحت ظروف البيت المحمي

محمد عبد العزيز (1) وحسام الدين خلاصي (1)  ولبنى برهوم*(2)

(1) قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2) مديرية زراعة طرطوس، طرطوس، سورية.

(*للمراسلة لبنى برهوم .البريد الالكترونيlubnabarhom@gmail.com  )

الملخص:

تُفذ البحث خلال الموسمين الزراعيين (2019-2018) و(2020-2019) ضمن محافظة طرطوس، بهدف دراسة العلاقة بين الإنتاجية وبعض مؤشرات الجفاف الكمية في خمسة سلالات مبشرة من القمح الطري:أكساد 1256، دوما58847، دوما 58585،  دوما64453، اكساد 1149  وصنفين معتمدين منه دوما2 و دوما4 تحت ظروف البيت المحمي. أعطت السلالتين دوما 58585 ، دوما 58847 قيم غلة حبية مرتفعة في كلا الموسمين الزراعيين، وتبين وجود فروق معنوية بين الموسمين في الغلة الحبية تحت ظروف الشاهد والإجهاد ومعايير تحمل الجفاف (STI) ، (( MSTI، (MP) ، وبينت علاقات الارتباط ارتباط مؤشر معامل تحمل الجفاف STI ارتباطاً معنويا قوياً موجباً مع مؤشر  معامل تحمل الجفاف المعدل  MSTI، ومتوسط الإنتاجية الهندسي MP عند كلا المعاملتين وفي كلا الموسمين كما  إن أفضل المعايير التي ارتبطت ارتباطا ايجابيا مع الغلة الحبية في ظروف الشاهد والإجهاد هي مؤشرات : معامل تحمل الجفاف STI، ومتوسط الإنتاجية الهندسي  MP

الكلمات المفتاحية: الإجهاد الجفافي، الغلة الحبية، مؤشرات الجفاف، القمح الطري.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تطور نضج ثمار صنف البرتقال أبو صرة (Washington Navel 141) المطعم على أصول مختلفة من الحمضيات

 علاء ابراهيم(1)* ونجوى علي(1) وأمينة عيسى(1) وعبير حبيب(1) وغادة بلول(1)

(1) محطة بحوث سيانو، مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية.
(* للمراسلة: علاء ابراهيم، البريد الإلكتروني، alaasoeb@gmail.com)

الملخص
نُفذ البحث في محطة بحوث سيانو التابعة لمركز بحوث اللاذقية – الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بدمشق في عام 2019، إذ تمت دراسة تطور نضج ثمار أشجار البرتقال أبو صرة صنف (Washington Navel 141) المزروعة عام 1989 والمطعمة على سبعة أصول (الزفير، سيتروميلو 4475، سيتروميلو 1452، تروير سترانج، كاريزو سترانج، ماكروفيلا وكليوباترا مندرين) لمدة 98 يوماً بدءاً من تاريخ 10-9-2019 حتى البدء بجني الثمار بتاريخ 17-12-2019. أظهرت النتائج زيادة متوسط وزن الثمرة في الأشجار المطعمة على الأصل سيتروميلو 1452 معنوياً بنسبة (107.93 %) بالمقارنة مع زيادة متوسط وزن الثمرة في الأشجار المطعمة على أصل الزفير بنسبة (58.65 %). وزادت سماكة قشرة الثمرة معنوياً بنسبة (6.68 %) في الأشجار المطعمة على الأصل تروير سترانج بالمقارنة مع الأشجار المطعمة على أصول الزفير وسيتروميلو 4475 وماكروفيلا التي انخفضت فيها سماكة قشرة الثمار بنسبة (22.65 ، 13.55 و 11.46 % على التوالي)، وكانت أكبر زيادة معنوية في نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية في عصير ثمار الأشجار المطعمة على الأصل ماكروفيلا بنسبة (57.29 %)، بينما انخفضت نسبة الأحماض الكلية في عصير ثمار الأشجار المطعمة على الأصل كليوباترا مندرين معنوياً بنسبة (74.25 %).
كلمات مفتاحية: أبو صرة، نضج، ثمرة، كليوباترا، سيتروميلو.

البحث كاملاً باللغة العربية:pdf