عوامل الخطورة المرافقة لعدوى اليرسينية الملهبة للمعي والقولون عند الأغنام في المنطقة الوسطى في سورية

محمد فائز الطباع1* و عبد الكريم قلب اللوز1  و سامر إبراهيم1

1 كلية الطب البيطري جامعة حماة، حماة، سورية.

(*للمراسلة: محمد فائز الطباع، البريد الإلكتروني:p.m.f.tz7z@gmail.com الهاتف:0993399588)

تاريخ الاستلام: 28/ 4/ 2026         تاريخ القبول: 15/ 5/ 2026

الملخّص

نفذ البحث في المنطقة الوسطي من سورية ما بين عام (2025-2023) م، تم فحص (300) عينة مسحة شرجية من أغنام العواس جمعت من (20) قطيعاً من عشرين منطقة مختلفة في المنطقة الوسطى في سوريا للكشف عن الإصابة بعدوى اليرسينية الملهبة للمعي والقولون عند الأغنام، وقد بلغ عدد الأغنام في القطعان التي جمعت منها العينات (6784) رأساً من الغنم. بينت نتائج الدراسة أن نسبة الانتشار الجرثومي لليرسينية الملهبة للمعي والقولون عند الأغنام في المنطقة الوسطى في سورية بلغت (8.66%)، حيث كانت (26/300) عينة إيجابية لليرسينية الملهبة للمعي والقولون عند الأغنام باستخدام الزرع الجرثومي واختبارا الكاتلاز واختبار الحركة. وبلغت نسب الانتشار الجرثومي لليرسينية الملهبة للمعي والقولون عند الأغنام بنسبة (9%) في فصل الشتاء و(17%) في فصل الربيع، فيما لم تسجل أي نسبة انتشار في باقي الفصول في المنطقة الوسطى في سورية. وبلغت نسب الانتشار الجرثومي لليرسينية الملهبة للمعي والقولون عند الأغنام بنسبة (16%) بعمر أصغر أو يساوي ستة أشهر في حين بلغت نسب الانتشار في الأعمار من 6 أشهر وحتى سنة ونصف بنسبة (4.8%)، فيما لم تسجل أي نسبة انتشار بعمر أكبر من سنة ونصف في المنطقة الوسطى في سورية.

الكلمات المفتاحية: اليرسينية الملهبة للمعي والقولون، الأغنام، حماة، عوامل الخطورة، انتشار، حمص.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

الصفات الكمية للأشجار الحراجية المفرزة للندوة العسلية وأهميتها لطوائف نحل العسل في محافظة حمص

رائد المحمد(1) ونورالدين ظاهر حجيج*(2) وفراس الغماز(1)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. نورالدين ظاهر حجيج. البريد الإلكتروني: nouraldin1972@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 09/05/2016                   تاريخ القبول:  24/07/2016

الملخص

تُعد الندوة العسلية مصدراً مهمّاً لتغذية طوائف نحل العسل، وإنتاج العسل، الذي يُصنع من قبل شغالات نحل العسل، من إفرازات الأجزاء الحيّة للنبات (البراعم الزهرية)، أو إفرازات الحشرات الماصة للنبات. أجري مسح للأشجار الحراجية المنتجة للندوة العسليّة في مواقع الحراج الطبيعية في محافظة حمص بين عامي 2011 و2014. حُسبت الكثافة النسبية والتغطية النسبيّة والتكرار النسبي والأهميّة النسبية لكل منها، والأهميّة التي قد توفرها لطوائف النحل. أظهرت النتائج تواجد خمسة أنواع حراجية منتجة للندوة العسليّة وهي: السنديان العادي Quercus calliprinus W.، السنديان البلوطي Quercus infectoria O.، السنديان شبه العذري Quercus pseudocerris C.، الصنوبر البروتي Pinus brutia T.، اللزّاب Juniperus excelsa B.. كان السنديان العادي الأعلى كثافةً وتكراراً في منطقتي القصير وتلكلخ، محقّقاً أهميّة نسبيّة تراوحت بين114.1 و140 في منطقة القصير، وبين 74.7 و120.5 في منطقة تلكلخ. بينما في منطقة مركز حمص فقد حقق الصنوبر البروتي أعلى قيمة للأهميّة النسبيّة في المعارض الغربي والجنوبي والشمالي، ومتقاربة مع أنواع السنديان الأخرى في المعرض الشرقي. دُرس التشابة في المجتمعات النباتيّة بين المناطق الثلاث عن طريق حساب دليل التشابه لسورنسن، وكانت أعلى قيمة في منطقتي تلكلخ ومركز منطقة حمص بنسبة قدرها 88.88%. تُعد الأشجار المسجّلة مفرزة بصورة جيدة للندوة ولا سيما اللّزاب، ويمكن الاستفادة منها في تغذية طوائف النحل.

الكلمات المفتاحية: أشجار حراجية، ندوة عسلية، نحل العسل، حمص.

البحث كاملاً باللغة العربية: الصفات الكمية للأشجار الحراجية المفرزة للندوة العسلية وأهميتها لطوائف نحل العسل في محافظة حمص