تأثير الإجهاد الملحيNa cl والمعاملة بجزئيات الفضة النانوية في محتوى حمض البرولين في نبات الحلبة (Trigonella foenum – graceum)

رنيم ملحم *1 ولينا النداف 2 وعلي زياك 3

1 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث حمص، سورية .

2 جامعة حمص، حمص، سورية.

3الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث حماة، سورية.

(*للمراسلة: رنيم ملحم، البريد الالكتروني Raneem.melhem.9933@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 22/ 07/ 2025              تاريخ القبول: 29/ 09/ 2025

الملخّص

 نفذ البحث خلال العام 2022 في مركز بحوث حمص التابع للهيئة العامة للبحوث الزراعية ومركز التقانة الحيوية في جامعة حمص بهدف دراسة استجابة بعض الصفات الفيزيولوجية لنبات الحلبة
(Trigonella foenum- graceum) للري بمحاليل محضرة من تركيزين من ملح كلوريد الصوديوم (4، 6) ميلليموز/سم بالإضافة لشاهد تم ريه بمياه عذبة، ومعاملة نقع البذور بأربع تراكيز من جسيمات الفضة النانوية المحضرة حيوياً من إضافة المستخلص المائي لأوراق  (1 و 3 سم3) إلى نترات الفضة (10، 20 سم3) بشكل متبادل للحصول على التراكيز (1:10، 1:20، 3:10، 3:20)،  تم نقع بذور الحلبة بهذه التراكيز لمدة 15 دقيقة وزرعت في أصص، نفذت التجربة وفقاً للتصميم العشوائي الكامل وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج التأثير المعنوي لتراكيز الملوحة المتزايدة في تراجع قيم المحتوى المائي النسبي والوزن الجاف للنبات مقارنةً بالشاهد المروي بمياه عذبة، وسببت المعاملة بجسيمات الفضة النانوية تحسين قيم هذين المؤشرين وحقق التركيز 3:10 (فضة نانوية: مستخلص أوراق الزيتون) أفضل القيم. في حين زادت قيم البرولين مع زيادة تركيز المحلول الملحي وسجل التركيز 6 ميلليموز/سم أعلى محتوى لحمض البرولين في الأوراق. كما زاد حجم حمض البرولين عند زيادة حجم المستخلص المائي لأوراق الزيتون من 1 إلى 3 مل في حين انخفض محتوى حمض البرولين عند زيادة حجم نترات الفضة من 10 إلى 20 مل لجميع المعاملات. خلص البحث إلى أنه عند زراعة نبات الحلبة في ظروف متملحة أو عندما تكون مصادر مياه الري متملحة يمكن تطبيق تقنية النقع بجسيمات الفضة النانوية المحضرة حيوياً بمستخلص أوراق الزيتون بتركيز (3:10) لمدة ربع ساعة قبل الزراعة.

الكلمات المفتاحية: الإجهاد الملحي، جسيمات الفضة النانوية، الصفات الفيزيولوجية، الحلبة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

بعض الصفات الفيزيولوجية التي تسهم في تحسين قدرة محصول القمح القاسي على تحمل الإجهاد المائي

عبدالرزاق اسعود*(1) ومأمون خيتي (2) وأحمد حاج سليمان (3)

(1). محطة بحوث إزرع، مركز بحوث درعا، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، درعا، سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.
(3). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، دمشق.

(*للمراسلة: م. عبد الرزاق أسعود. البريد الإلكتروني: abdsoud1@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 14/07/2015             تاريخ القبول:  03/08/2015

الملخص

   أجريت هذه الدراسة على 12 طراز وراثي من القمح القاسي في محطة البحوث العلمية الزراعية في إزرع التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، درعا، سورية، خلال الموسم الزراعي2011/2012 بهدف دراسة الصفات الفيزيولوجية المرتبطة بتحسين إنتاجية القمح القاسي تحت ظروف الإجهاد المائي. أظهرت النتائج أن الإجهاد المائي المتزامن مع مرحلة الإشطاء تسبّب في تراجع جميع الصفات الفيزيولوجية (محتوى الكلوروفيل، معامل ثباتية الغشاء، جهد الورقة المائي، والفلورة الضوئية)، وكذلك تراجعت الغلة الحبية، ولوحظ أن متوسط الغلة الحبية تحت ظروف الإجهاد المائي كان الأعلى معنوياً في السلالة H.8150، ثم الصنف شام5 (216.1، .0216 غ على التوالي) وبالتالي تفوقت الطرز المذكورة في الصفات الفيزيولوجية المدروسة. وأوضحت  النتائج أهمية الاعتماد على الصفات الفيزيولوجية للمحصول  لتطوير أصناف من القمح عالية الغلة الحبية تحت ظروف الإجهاد المائي، مما يمكننا من استخدام تلك الصفات في برامج التربية لتحسين قدرة محصول القمح القاسي على تحمل الإجهاد المائي.

الكلمات المفتاحية: القمح القاسي، الإجهاد المائي، الصفات الفيزيولوجية.

لتحميل البحث كاملاً: بعض الصفات الفيزيولوجية التي تسهم في تحسين قدرة محصول القمح القاسي على تحمل الإجهاد المائي

تأثير الإجهاد المائي في بعض الصفات الفيزيولوجية لهجينين وحيدي الجنين من الشوندر السكري (.Beta vulgaris L)

انتصار الجباوي*(1) وفادي عباس(2)

(1). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.

(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي، البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 02/02/2015            تاريخ القبول:  17/06/2015

الملخص:

نفذت هذه الدراسة في مركز بحوث حمص، خلال العروة الشتوية من العامين 2009 و 2010، بهدف دراسة تأثير الإجهاد المائي في بعض الصفات الفيزيولوجية لصنفين من الشوندر السكري (بريجيتا ودوروتيا)، وقد تمثلت معاملة الإجهاد بقطع مياه الري مدة 40 يوماً بعد توقف موسم الأمطار. صممت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة وبثلاثة مكررات. أثر الإجهاد المائي في منتصف مرحلة نمو النبات في جميع المؤشرات المدروسة، حيث تراجع المحتوى المائي (WC%) والمحتوى المائي النسبي  (RWC%) في أجزاء النبات، وكان تراجع المحتوى المائي للجذور بقيم أعلى من أنصال الأوراق وأعناقها، في حين كان تراجع المحتوى المائي النسبي للأوراق المكتملة النمو أقل حدة مقارنةً بالأوراق القديمة والحديثة. كما انخفض كلاً من الوزن الرطب والجاف للمجموعين الخضري والجذري. أظهرت النتائج قدرة الشوندر السكري على تعديل الجهد الحلولي تحت ظروف الإجهاد، من خلال زيادة محتوى المجموعين الخضري والجذري من الصوديوم والبوتاسيوم، كما زاد محتوى المجموع الخضري من السكريات الذوابة. تباين مستوى العمليات الكيميا ضوئية في النظام الضوئي الثاني عند الصنفين المدروسين تحت ظروف الإجهاد، حيث زادت قيمة الفلورة الصغرى (Fo)، في حين تراجعت قيمة الفلورة العظمى (Fm) ونتيجة لذلك انخفضت غلة الكوانتوم العظمى (Fv/Fm)، وقد زاد هذا الانخفاض مع زيادة فترة الإجهاد. وكانت معدلات التراجع في الطراز دوروتيا أعلى من معدلات التراجع في الطراز بريجيتا.

الكلمات المفتاحية: الإجهاد المائي، الصفات الفيزيولوجية، الشوندر السكري.

لتحميل البحث كاملاُ : تأثير الإجهاد المائي في بعض الصفات الفيزيولوجية لهجينين وحيدي الجنين من الشوندر السكري (.Beta vulgaris L)