علاقات الانحدار بين عدد من المكونات الإنتاجية والنوعيّة لطرز من القمح المبدئي ضمن ظروف الزراعة المطرية

ميسون صالح(1) ويوسف وجهاني*(1) ومخلص شاهرلي(2)

(1). قسم الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. يوسف وجهاني: قسم الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية، البريد الالكتروني yowj2015@hotmail.com، رقم الهاتف 01122962740، رقم الجوال 0944385457).

تاريخ الاستلام: 17\07\2014                    تاريخ القبول:11\02\2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة بحوث إزرع ومخبر تكنولوجيا الحبوب التابعين للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سورية خلال موسمي 2009/2010 و2010/2011، حيث زرع 15 طرازاً وراثياً محلياً ومدخلاً من أنواع القمح المبدئي إضافة إلى ثلاثة شواهد محلية وفق تجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات. درست علاقات الارتباط والانحدار بين عدد ووزن الحبوب في السنبلة مع نسب المكونات النوعية في تلك الحبوب. أظهرت النتائج وجود علاقات ارتباط معنوية وسالبة بين عدد الحبوب في السنبلة وكلّ من نسبة البروتين والغلوتين الرطب في الحبوب ومعامل الترسيب، بينما كانت العلاقة موجبة مع نسبة النشاء في الحبوب، وكذلك ارتبط وزن الحبوب في السنبلة بعلاقة معنوية وسالبة مع نسبتي البروتين والغلوتين الرطب. وبالتالي أشارت نتائج دراسة قيم علاقات الانحدار المعنوية والسالبة بين مجمل الصفات إلى أن برامج التربية والتحسين الوراثي التي تعمل على تحسين عدد الحبوب في السنبلة ستؤدي إلى انخفاض مباشر في كلّ من نسبة البروتين ونسبة الغلوتين الرطب في الحبوب ومعامل الترسيب بمقدار (36، 17 و%17) على الترتيب، في حين ستتأثر نسبتي البروتين والغلوتين الرطب في الحبوب بشكل سلبي بمقدار(28،%14 ) على الترتيب عند العمل على زيادة وزن الحبوب في السنبلة.

الكلمات المفتاحية: المكونات الإنتاجية، المكونات النوعية، الارتباط، الانحدار، الطرز الوراثية، القمح المبدئي.

لتحميل البحث كاملاً: علاقات الانحدار بين عدد من المكونات الإنتاجية والنوعيّة لطرز من القمح المبدئي ضمن ظروف الزراعة المطرية

تقدير بعض المؤشرات الوراثية ودرجة التوريث لصفات التبكير وغلة البذور في فول الصويا

غرود العسود* (1) ومحمود صبوح (2) ووليد العك (3) وسمير الأحمد (4)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بدمشق, سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية- كلية الزراعة- جامعة دمشق، دمشق، سورية.
(3). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث المحاصيل. دمشق، سورية.
(4). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث طرطوس، طرطوس، سورية.

(*للمراسلة: د. غرود العسود، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بدمشق, سورية، البريد الإلكتروني: ghroodaswd@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 16\08\2014                    تاريخ القبول:19\02\2015

الملخص

أُجريت هذه الدراسة في محطة بحوث واحد أيار التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في دمشق، سورية خلال موسمي 2011 و 2012، بهدف دراسة طبيعة الفعل الوراثي ودرجة التوريث والتقدم الوراثي وتقدير كلٍّ من معاملي التباين المظهري والوراثي لخمس عشائر لهجينين من فول الصويا (Sb181 × Sb235، Sb235 × Sb298)، زرعت وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية في ثلاثة مكررات. ودرست الصفات التالية: عدد الأيام حتى الإزهار وعدد الأيام حتى بدء ظهور القرن الأول وعدد الأيام حتى النضج الفيزيولوجي وعدد الأيام حتى النضج التام والغلة البذرية. أظهرت نتائج تحليل التباين وجود فروقات معنوية بين عشائر كل هجين لكل الصفات المدروسة، وحقق الهجين Sb235 × Sb298 أعلى قيمة لدرجة التوريث بالمعنى الواسع والضيق (92%, 46%) على التوالي لصفة عدد الأيام حتى النضج الفيزيولوجي وفي صفة غلة النبات الفردي، بلغت أعلى قيم للتباين المظهري والوراثي 15.29، 12.80 على التوالي في الهجين Sb181 × Sb235، بينما بلغت أعلى قيمة لهذا الهجين بالنسبة لدرجة التقدم الوراثي المتوقع بالانتخاب 10.08%. كان الفعل الوراثي التفوقي من النمط سيادي × سيادي هو الأعلى قيمة في كافة الهجن من حيث الأهمية في التحكم بوراثة كافة الصفات المدروسة، ويشير هذا إلى أهمية الانتخاب في الأجيال الانعزالية المتأخرة لتحسين هذه الصفات، وهذا ما أكدته قيم معامل التوريث العالية التي ترافقت مع تقدم وراثي متوسط ومنخفض في الهجينين.

الكلمات المفتاحية: فول الصويا، الفعل الوراثي، التباين المظهري والوراثي، درجة التوريث, التقدم الوراثي.

لتحميل البحث كاملاً: تقدير بعض المؤشرات الوراثية ودرجة التوريث لصفات التبكير وغلة البذور في فول الصويا

أثر معدلات البذار في إنتاجية القمح القاسي في منطقة الاستقرار الثانية في محافظة حماه

علا مصطفى*(1) وفاديا غنيم(1) وعبد اللطيف الشامي(2) وأسامة الحمصي(2) وأديل مشوعلبة(2) وعدنان الناصر(2) و كوثر حامد (3)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث المحاصيل، قسم بحوث الحزم التكنولوجية، دمشق، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث العلمية الزراعية في حماه. حماه، سورية.
(3). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث المحاصيل، مخبر تكنولوجيا الحبوب، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. علا مصطفى، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث المحاصيل، دمشق، سورية، البريد الإلكتروني o-moustafa@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 01\02\2014                    تاريخ القبول:11\02\2015

الملخص:

نفذت هذه الدراسة في موقعين في مركز البحوث العلمية الزراعية في حماه، حماه، سورية، خلال ثلاثة مواسم زراعية 2010/2011، 2011/2012 و2012/2013، وفي حقل مزارع في الموسم الزراعي 2010/2011، بهدف تحديد معدل البذار الأمثل للصنف شام3 في منطقة الاستقرار الثانية في حماه. وضعت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية في ثلاثة مكررات، حللت البيانات وتمت المقارنة وفق اختبار أقل فرق معنوي LSD عند مستوى دلالة 5%. أظهرت نتائج التحليل التجميعي لثلاثة مواسم لموقع مركز بحوث حماه أنّ المعدل 150 كغ/هكتار احتل المرتبة الأولى في الغلة الحبية وفي الغلة البيولوجية، ولم تسجل فروقاً معنوية بين كافة معدلات البذار المدروسة (150، 200، 250 كغ/هكتارـ)، في حين تفوق المعدل 150 كغ/هكتار على المعدل 250 كغ/هـكتار معنوياً في الغلة البيولوجية في التحليل المشترك للموقعين، ما يشير إلى أن المعدل 150 كغ/هـكتار هو أفضل المعدلات المدروسة في منطقة الدراسة، ولا يوجد ضرورة لزيادة معدلات البذار في حقول المزارعين في هذه المنطقة عن المعدل الموصى به.

الكلمات المفتاحية: القمح القاسي، معدلات البذار، الغلة الحبية، الغلة البيولوجية.

لتحميل البحث كاملاً: أثر معدلات البذار في إنتاجية القمح القاسي في منطقة الاستقرار الثانية في محافظة حماه

تأثير طريقة الزراعة في بعض الصفات الإنتاجية والتكنولوجية لصنفين من الشوندر السكري في العروة الصيفية في سورية

انتصار الجباوي*(1) وثامر الحنيش(1) وزهير الجاسم(2) ونهلة المحمود(2) وزياد الإبراهيم(2) وأحمد العبدالله(2)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز بحوث دير الزور، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دير الزور، سورية.

(*المؤلف المعني بالمراسلة: د. انتصار الجباوي، دمشق، الحجاز، سورية. البريد الالكتروني: dr.entessara@gmail.com،جوال: 0988699884)

تاريخ الاستلام: 01\02\2015                    تاريخ القبول:18\03\2015

المُلخّص

نّفذ هذا البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية بمحافظة دير الزور في سورية خلال الموسمين الزراعيين 2009/2010 و2010/2011، بهدف دراسة تأثير طريقة الزراعة في بعض الصفات الإنتاجية واالتكنولوجية لصنفين من الشوندر السكري، أحدهما وحيد الجنين، وهو ديتا (Dita)، والثاني متعدد الأجنة وهو ريدا (Reda). زُرعت التجربة بثلاث طرق للزراعة، طريقتين على أثلام (عرض الثلم 50 و100 سم) والطريقة الثالثة على خطوط، بحيث تكون المسافة بين النبات والآخر على نفس الخط (الثلم) 20 سم. نُفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة Split plot design وبأربعة مكررات. أوضحت نتائج التحليل التجميعي التأثير المعنوي لطريقة الزراعة (M) وعدم وجود تأثير معنوي للأصناف (V) بالنسبة لمعظم الصفات المدروسة، كما أشارت نتائج اختبار أقل فرق معنوي (LSD0.05) لمقارنة المتوسطات، إلى أهمية الزراعة على أثلام بالمقارنة بالزراعة على خطوط مع أفضلية نسبية للزراعة على أثلام التي أدت إلى ارتفاع المردود الجذري وناتج السكر الفعلي ونسبة السكر (65.9 طن/هكتار و10.1 طن/هكتار و 17.5 % على التوالي)، وبالتالي يمكن اعتبار الزراعة على أثلام هي الأفضل في الزراعة الصيفية الجديدة في محافظة دير الزور في سورية.

الكلمات المفتاحية: طريقة الزراعة، الصفات الإنتاجية والتكنولوجية، أصناف الشوندر السكري.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير طريقة الزراعة في بعض الصفات الإنتاجية والتكنولوجية لصنفين من الشوندر السكري في العروة الصيفية في سورية

تأثير طريقة الزراعة وعمق الحراثة في نمو الشوندر السكري وإنتاجيته كماً ونوعاً تحت ظروف منطقة حمص

فادي اسماعيل عباس و محمود أحمد السيدو

الملخَّص

أجري هذا البحث في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث حمص خلال العروة الشتوية من الموسمين الزراعيين 2010، 2011 على صنف الشوندر السكري وحيد الجنين آغورا، بهدف دراسة تأثير كل من عاملي طريقة الزراعة (الزراعة على خطوط والزراعة ضمن مساكب)، وعمق الحراثة (عميقة 50–55سم، ومتوسطة 30– 35سم وسطحية 10- 15سم) في بعض مؤشرات نمو الشوندر السكري وإنتاجيته كماً ونوعاً تحت الظروف البيئية لمنطقة حمص، سورية. نفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة من الدرجة الأولى، بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أن الزراعة على خطوط أدت إلى تحسين المساحة الورقية للنبات ومعدل التمثيل الضوئي الصافي معنوياً، إذ بلغت قيمة متوسط المساحة الورقية 3707 و4125 سم2/نبات عند الزراعة على مساكب وخطوط على التوالي، في حين بلغت قيمة متوسط معدل التمثيل الصافي 3.544 و  3.293 غ/م2/يوم عند الزراعة على مساكب وخطوط على التوالي، بينما لم تؤثر في عدد الأوراق على النبات الواحد، كذلك حققت الحراثة العميقة أفضل القيم في معدلات النمو المدروسة. وكانت الفروق في المواصفات النوعية للجذور (درجة الحلاوة والنقاوة) ظاهرية. أما بالنسبة لإنتاجية وحدة المساحة من الجذور فقد ارتفعت عند الحراثة العميقة بقيمٍ معنوية (61.75 طن/هـكتار) مقارنةً مع الحراثة المتوسطة والسطحية (55.05، 46.61 طن/هكتار) على التوالي، وهذا انعكس على السكر الفعلي، فقد تفوقت الحراثة العميقة على المتوسطة والسطحية (8.83، 7.92، 6.31 طن/هـكتار) على التوالي، مع تفوق واضح لطريقة الزراعة على خطوط في جميع المواصفات النوعية والإنتاجية المدروسة، وبالتالي خلصت هذه الدراسة إلى إبراز أهمية الزراعة على خطوط والحراثة العميقة في نمو وإنتاجية الشوندر السكري.

الكلمات المفتاحية: طريقة الزراعة، عمق الحراثة، مؤشرات النمو، الصفات الإنتاجية والنوعية، الشوندر السكري.

البحث كاملاً:تأثير طريقة الزراعة وعمق الحراثة في نمو الشوندر السكري وإنتاجيته كماً ونوعاً تحت ظروف منطقة حمص.