تقييم المسطح الورقي والكفاءة التمثيلية لنبات الفول السوداني تحت تأثير ‏حجم البذور والرش بخميرة الخبز (‏S. cereviciae‏)‏

محمد عبد العزيز*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد عبد العزيز. البريد الإلكتروني: mabdelaziz74@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 05/04/2019                تاريخ القبول:  07/05/2019

الملخص

نفذ البحث خلال عامي 2015 و2016 في قرية عرب الملك، منطقة بانياس، في محافظة طرطوس، لدراسة تأثير حجم بذور الفول السوداني (خليطة، صغيرة، متوسطة، وكبيرة)، والرش بخميرة الخبز (شاهد بدون رش، الرش مرة واحدة، الرش مرتين) على المسطح الورقي والكفاءة التمثيلية لإنتاج القرون الجافة والمادة الجافة لنبات الفول السوداني. صممت التجربة بترتيب القطاعات المنشقة، حيث شغلت أحجام البذور القطع الرئيسية، وشغل رش الخميرة القطع المنشقة لمرة واحدة. بينت النتائج وجود اختلافات في المسطح الورقي للنبات (سم2) ودليل المساحة الورقية، وانتاجيه النبات من القرون الجافة (غ)، والكفاءة التمثيلية للقرون الجافة (طن/هكتار/أسبوع‏)، المادة الجافة في النبات (غ) والقش (غ). حيث أعطت البذور كبيرة الحجم أفضل القيم للمسطح الورقي 1653.34 سم2، ودليل المساحة الورقية 2.22، وإنتاجية النبات 64.69 غ، والكفاءة التمثيلية للقرون 0.266 طن/هكتار/أسبوع‏، والقش 0.561 طن/هكتار/أسبوع‏ مقارنة بأحجام البذور الأخرى التي أعطت قيماً أقل. أعطت معاملة الرش بخميرة الخبز مرة واحدة ومرتين تفوقاً معنوياً في جميع الصفات المذكورة أعلاه مقارنةً مع الشاهد بدون رش، وأعطى الرش مرتين أفضل القيم للمسطح الورقي 1678سم2، و2.25 لدليل المساحة الورقية، و63.98 (غ) في إنتاجية القرون الجافة، و0.247 طن/هكتار/أسبوع‏ في الكفاءة التمثيلية للقرون الجافة، و0.576 طن/هكتار/أسبوع‏ للقش. حقق التداخل بين (البذور كبيرة الحجم x الرش مرتين) أعلى القيم للمسطح الورقي 1820.50 سم2، ودليل المساحة الورقية 2.48، وإنتاجية النبات 73.01(غ)، والكفاءة التمثيلية للقرون الجافة 0.266 طن/هكتار/أسبوع‏، وللقش 0.597 طن/هكتار/أسبوع‏. بينما أعطى التداخل بين (البذور صغيرة الحجم x الشاهد بدون رش) أقل القيم 1110.46 سمللمسطح الورقي، و1.48 لدليل المساحة الورقية، و39.46غ قرون/نبات، و0.159، و0.476 طن/هكتار/أسبوع‏ في الكفاءة التمثيلية للقرون الجافة وللمادة الجافة على التوالي. توحي النتائج الى ضرورة استبعاد البذور صغيرة الحجم عند الزراعة، والرش بخميرة الخبز مرتين، الأولى عند إزهار 50% من النباتات، والثانية عند اكتمال الازهار، كونه يساهم في الحصول على إنتاجية عالية من محصول الفول السوداني.

الكلمات المفتاحية: فول سوداني، أحجام البذور، الرش بخميرة الخبز، مسطح ورقي، كفاءة تمثيلية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة مناخية وهيدرولوجية للمسقط المائي تلدرة في السلمية بسورية

جميل عباس(1) وكريم الحموي(2) وديمة خليل*(3)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). مؤسسة الآغا خان للتنمية، سلمية، سورية.

(2). دائرة المحاصيل، مركز بحوث السلمية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

 (*للمراسلة: م. ديمة خليل. البريد الإلكتروني: dimakhalil411@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 02/09/2019                تاريخ القبول:  23/12/2019

الملخص

تم اختيار مكان البحث في مسقط مياه تلدرة بسلمية لإجرائه في عام 2012. بدايةً تمت الدراسة الهيدرولوجية للحوض ودراسة عناصرها الأساسية من الهطل، الجريان، والتبخر- نتح، والتخزين ليصار لتحديد الموازنة المائية للحوض. تمت دراسة الهطل شهرياً وسنوياً وحللت احتمالياً باستخدام برنامج SMADA، وتحديد السنوات الرطبة والجافة للسنوات المدروسة المقدرة بنحو 18 عاماً  هيدرولوجي، كما أظهرت النتائج أن شهر كانون الثاني الأكثر هطلاً، كما بلغ متوسط الهطل السنوي للسنوات المدروسة (27 مم) ومتوسط الجريان السنوي (45.3) ومتوسط التبخر- النتح الممكن السنوي (2247.1 مم) ومتوسط التبخر – النتح الحقيقي السنوي (279.1 مم)، أما دراسة التخزين فأظهرت عجز في الميزان المائي السنوي على امتداد السنوات المدروسة، بينما يتم التخزين من شهر تشرين الثاني وحتى نيسان، كما بلغ الماء المتاح المخزن بالتربة (120 مم)، واستناداً لكمية الماء الوارد للحوض والتي قدرت بنحو (14.4) م.م3 فإن المساحة الممكن ريها تتجاوز 66% من مساحة الحوض المدروس عند احتياج مائي 6000 م3.

الكلمات المفتاحية: الهطل، الجريان، التبخر- نتح، الميزان المائي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

المقارنة بين طريقتي كريكنج الاعتيادية ‏‎(OK)‎‏ ومقلوب المسافة الموزونة ‏‎(IDW)‎‏ لتقدير تلوث مياه الخزانات الجوفية الضحلة بمياه البحر في مدينة ‏طرابلس، ليبيا

أحمد إبراهيم خماج(1) وعبدالرحمن أحمد الرياني*(2)

(1). قسم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة طرابلس، ليبيا.

(2). المعمل المتقدم للتحاليل الكيميائية، هيئة أبحاث العلوم الطبيعية والتكنولوجيا، طرابلس، ليبيا.

(*للمراسلة: عبدالرحمن أحمد الرياني. البريد الإلكتروني: .( abdllrahman817@gmail.com

تاريخ الاستلام: 01/07/2020                تاريخ القبول:  14/08/2020

الملخص

تم استخدام طريقة كريكينج من النوع الاعتيادي(OK)  وطريقة مقلوب المسافة الموزونة(IDW)  للتنبؤ المكاني لتلوث مياه الخزانات الجوفية الضحلة لمنطقة طرابلس بمياه البحر عام 2016. استعملت نسبة سيمبسون كمؤشر لتلوث المياه الجوفية بمياه البحر على عدد 42 عينة. طبقت طريقة كريكنج‏ من النوع الاعتيادي على البيانات قبل وبعد إجراء التحويل اللوغاريتمي، وتم تقدير التركيبة المكانية عبر استخدام نماذج الكروية والأسية والكأسية. وقد استخدمت تقنية التحقق المتقاطع لتقييم عملية الاستنباط الناتجة عن استخدام طريقة (OK) وطريقة (IDW) بقيم أس تتراوح بين (1 و5). تم تقييم أداء نماذج الفاريوجرام (Variogram) باستخدام معامل التحديد (R2) ومجموع مربعات البواقي (RSS)، واستخدم كل من الجذر التربيعي لمربع الخطأ ((RMSE ومتوسط الخطأ النسبي (MRE) لتقييم دقة النتائج المتحصل عليها من تقنية التحقق المتقاطع. أظهرت النتائج أن أداء نماذج الفاريوجرام قبل التحويل اللوغاريثمي كان أكثر دقة، من ذلك المتحصل عليها بعد التحويل اللوغاريثمي، وأن أفضلهم أداءً هو النموذج الكأسي قبل عملية التحويل اللوغاريثمي بقيمة 0.463، 4.30، وذلك لكل من (R2) و(RSS)، على التوالي. كما بينت النتائج وفقاً لتقنية التحقق المتقاطع أن طريقة (OK) عبر استخدام النموذج الكأسي قبل التحويل اللوغاريثمي وطريقة (IDW) بأسّ مسافة يساوي 1 أعطت النتائج الأكثر دقة، مع الأفضلية لطريقة (OK) بقيم 0.535، 0.246، 0.249 وذلك لكل من (RMSE) و(MRE) و(R2) على التوالي. وقد أوضحت الخريطة المتحصل عليها من تطبيق طريقة(OK)  باستخدام النموذج الكأسي، أنه على الرغم من أن 76.55% من مساحة منطقة الدراسة صنفت مياهها الجوفية بأنها ذات تلوث طفيف بمياه البحر، إلا أن هناك زيادة في خطورة تلوث المياه الجوفية في الحدود الجنوبية شرقية والشمالية الغربية منها.

الكلمات المفتاحية: المياه الجوفية، تداخل مياه البحر، نسبة سيمبسون، الإحصاء المكاني، التحقق المتقاطع.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الملقح البكتيري (‏Rhizobium leguminosarum‏) في صفات‏‎ ‎النمو والإنتاجية‎ ‎لنبات‎ ‎العدس

علاء عبدالحليم حبيب*(1) وعيسى نور الدين كبيبو(1)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة:  م. علاء عبدالحليم حبيب. البريد الالكتروني: alaahabib963@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 04/11/2019                تاريخ القبول:  07/12/2019

الملخص

نفذ هذا البحث في قرية القنجرة بمحافظة اللاذقية خلال الموسم الزراعي2019 /2018 بهدف مقارنة أثر إضافة سلالتين معزولتين محلياً وسلالة مستوردة من الرايزوبيوم في نمو نبات العدس صنف إدلب‏‏ 3، واختبار السلالة الأكثر ملاءمة لنبات العدس من خلال اختيار الأكفأ في تثبيت الآزوت الجوي. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بترتيب القطع المنشقة بثلاثة مكررات، حيث يتوضع عامل التسميد الآزوتي في القطع الرئيسية ومعاملات التلقيح البكتيري تتوزع عشوائياً في القطع الثانوية، حيث تضمنت الدراسة خمسة عشر معاملة تمت فيها عملية التلقيح البكتيري وفق مايلي: بدون تلقيح، تلقيح بالسلالة الأولى المعزولة من العقد الوردية لجذور نبات الفول، تلقيح بالسلالة الثانية المعزولة من العقد الوردية لجذور العدس، تلقيح مشترك بالسلالتين الأولى والثانية، تلقيح بالسلالة الثالثة (عبارة عن سلالة تجارية تباع تحت اسم العقدين)، وتم إضافة الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية لجميع المعاملات وذلك بمعدل 25 كغ/دنم سوبر فوسفات ثلاثي 46%، 25 كغ/دنم سلفات البوتاسيوم 50% أما السماد الآزوتي فكان وفق ثلاث مستويات: بدون إضافة و 5كغ /دنم و10 كغ/دنم من السماد الآزوتي (يوريا 46%) لمعرفة تأثيرها في نشاط البكتريا ومقدرتها على تثبيت الآزوت الجوي. أظهرت نتائج البحث أن للتلقيح البكتيري بالسلالة الثالثة (العقدين) دوراً إيجابياً ‏ في نمو النبات، وزيادة عدد العقد الجذرية البكتيرية بنسبة  %345مقارنةً مع الشاهد غير الملقح بالبكتريا، وقد أظهرت معاملات التلقيح البكتيري بالسلالة الثالثة مع إضافة الأسمدة الآزوتية على مستويين دوراً كبيراً في تحسين نوعية المحصول، إذ قدرت الزيادة في الانتاجية بنسبة %446 مقارنةً مع الشاهد وبنسبة %92 و231% مقارنة بمعاملتي التسميد بمفرده وزاد عدد العقد البكتيرية بنسبة 302% وبنسبة 295% ووزن المجموع الخضري الجاف بنسبة 194% وبنسبة 369% مقارنةً بمعاملتي التسميد بمفرده، وتفوقت المعاملات الملقحة بالسلالة الثالثة على المعاملات الملقحة بالسلالة الثانية والسلالة الأولى حيث وصلت الزيادة في الانتاجية إلى 13)%) مقارنة مع السلالة الثانية وإلى 67)%) مقارنة مع السلالة الأولى، وزادت نسبة الآزوت الكلي في التربة مقارنةً مع معاملة الشاهد، كما انخفضت قيمة PH قليلاً قياساً بالمعاملات الملقحة بمقارنتها قبل الزراعة، مع زيادة تركيز الفوسفور المتاح من 22 إلى 29 ملغ/كغ وانخفاض بسيط في الناقلية الكهربائية من 0.75 إلى 0.46 ميلليموس/سم.

الكلمات المفتاحية: بكتريا الرايزوبيوم، العدس، التلقيح البكتيري، السماد الآزوتي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة مستويات مختلفة من التسميد الفوسفوري وسماد البيوغاز في ‏بعض خواص التربة الخصوبية وإنتاجية الفول السوداني

لينا ميدع(1) وعلاء خلوف*(1) ورزان قرفول(2) ونسرين بدور(2) ومحمد ميّوس(2) وهيثم عيد(2)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العاملة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث طرطوس، الهيئة العاملة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة : م. علاء خلوف. البريد الالكتروني: alaakhallouf@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 14/06/2019                تاريخ القبول: 03/08/2019

الملخص

بهدف دراسة تأثير مستويات مختلفة من التسميد العضوي (سماد البيوغاز السائل) مع مستويات مختلفة من التسميد الفوسفوري في بعض خواص التربة الخصوبية (% للمادة العضوية OM، %الآزوت الكلي N total، الفوسفور المتاح P av، البوتاسيوم المتاح K av)، وبعض المؤشرات الإنتاجية للفول السوداني، صنف ساحل (إنتاجية المجموع الخضري، وإنتاجية القرون الخضراء). نفذت تجربة حقلية في محطة زاهد لبحوث المياه والري التابعة لمركز بحوث طرطوس في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية خلال موسمي 2015 و2016 باستخدام 12 معاملة: 4 مستويات من سماد البيوغاز السائل (0-4-6-8 ل سماد/م2)، ومستويين من التسميد الفوسفوري (66.7% من التوصية السمادية، و100% من التوصية السمادية) بثلاثة مكررات وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة. وبينت نتائج التجربة أن إضافة سماد البيوغاز وفق المعاملة P2G3 (8 ل سماد بيوغاز/ م2+ 100% من التوصية السمادية) قد أدت إلى زيادة معنوية في كل من المادة العضوية (2.772%)، والآزوت الكلي (0.1933%)، والفوسفور المتاح (13.667 مغ/كغ تربة)، في حين حققت إضافة سماد البيوغاز وفق المعاملة G3 (8 ل سماد بيوغاز/م2) لوحده زيادة معنوية في كمية البوتاسيوم المتاح (313.7 مغ/كغ تربة). أما بالنسبة للمؤشرات الإنتاجية فقد حققت المعاملة P2G3 زيادة معنوية في إنتاجية المجموع الخضري وفي إنتاجية القرون الخضراء (65.47، 11.1 طن/هكتار) على التوالي مقارنةً بالشاهد و100% من التوصية السمادية، وكانت الفروق ظاهرية مع المعاملة P1G3 (8 ل سماد بيوغاز/م2+ 66.7% من التوصية السمادية) وبالتالي يمكن التوصية بهذه الإضافة وتوفير حتى 100 كغ من سماد السوبر فوسفات عند استخدام 8 ل سماد بيوغاز/ م2 مع السماد المعدني الفوسفوري.

الكلمات المفتاحية: تسميد فوسفوري، خواص خصوبية، سماد البيوغاز، فول سوداني، الصفات الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الطيف الضوئي على النمو الخطي والكتلة للفطر ‏Fusarium ‎oxsysporum

ابتسام محمد عبدالرحمن*(1) وزهرة ابراهيم الجالي(2)

(1). قسم الأحياء، كلية التربية، جامعة عمر المختار، البيضاء، ليبيا.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة عمر المختار، البيضاء،  ليبيا.

(*للمراسلة: ابتسام محمد عبد الرحمن. البريد الإلكتروني: islam606721@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/07/2020                تاريخ القبول:  15/09/2020

الملخص

أُجريت الدراسة بمعمل أمراض النبات، كلية الزراعة، جامعة عمر المختار، البيضاء، ليبيا، في العام 2019 بهدف اختبار تأثير الظلام وألوان مختلفة من الطيف الضوئي، على درجة إنتاج الصبغة في قاعدة مستعمرة الفطر، النمو الخطي والكتلة للفطر Fusarium oxysporum، وتضمنت الدراسة ألوان مختلفة من الإضاءة وهي اللون الأبيض، والأصفر، والبرتقالي، والأحمر، والأزرق، والبنفسجي، والأسود، حيث قيم التأثير بقياس النمو الخطي ونسبة النمو ووزن الكتلة الحيوية لنمو الفطر. بينت النتائج أن للطيف الضوئي تأثير مختلف على الصبغات التي يفرزها الفطر فكانت قواعد المستعمرات ملونة بكثافات مختلفة. أدى التحضين في الظلام التام إلى زيادة النمو القطري 6.5 سم مقارنةً مع 5.3 سم تحت تأثير الضوء الأبيض. أكثر الكتل الحيوية وزناً 0.608 غ/لتر في الظلام، وأقلها وزناً 0.206 غ/لتر تحت الضوء الأبيض.

الكلمات المفتاحية: الطيف الضوئي، Fusarium oxsysporum، النمو الخطي، كتلة النمو الحيوي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

فعالية بعض المستخلصات النباتية وزيت النعناع في طرد يرقات وبالغات ‏فراشة درنات البطاطا ‏ ‏Phthorimaea operculella Zeller (Lepidoptera: Gelechiidae)‎‏ مخبرياً

آية سلحدار*(1) وفاضل كعده(1)

(1). قسم علم الحياة الحيوانية، كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: آية سلحدار، البريد الإلكتروني: salhdar02@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 29/08/2019                تاريخ القبول:  06/11/2019

الملخص

أُجري البحث بهدف دراسة فعالية مستخلصات الأوكاليبتوس والأزدرخت‏ وزيت النعناع في طرد عثة درنات البطاطا Phthorimaea operculella تحت ظروف المختبر، وذلك خلال العام 2018. تم تحضير المستخلصات النباتية بتراكيز مختلفة وذلك بتمديدها بالماء المقطر (%2.5، %7، و%10). أظهرت النتائج فعالية زيت أوراق النعناع في طرد يرقات الطور الثاني إذ بلغت نسبة الطرد 92% عند التركيز 10% وبعد 24 ساعة من المعاملة، ومستخلص أوراق الأوكاليبتوس ومستخلص ثمار الأزدرخت‏ 92%، 84% على التوالي وعند نفس التركيز. كما أظهرت النتائج أن لزيت النعناع تأثير في طرد بالغات العثة إذ بلغت النسبة 100% بعد 24 ساعة من المعاملة وتركيز 10%، وبلغت النسبة 100%، 84% عند استخدام مستخلص الأوكاليبتوس والأزدرخت‏ على التوالي وذلك عند نفس التركيز 10%. أوضحت النتائج إمكانية مكافحة عثة درنات البطاطا باستخدام زيت النعناع ومستخلصات نباتات الأوكاليبتوس والأزدرخت‏.

الكلمات المفتاحية: مستخلص نباتي، زيت النعناع، Phthorimaea operculella.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير بعض الأحياء الدقيقة النافعة في الحد من أضرار الفطر المسبب لمرض ذبول ‏البندورة ‏Fusarium oxysporum f. sp. lycoperscici‏ ‏

بشار الدخيل*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(للمراسلة: د. بشار الدخيل. البريد الإلكتروني: bashardakhel6@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 11/12/2019                تاريخ القبول:  21/01/2020

الملخص

تتعرض نباتات البندورة للإصابة بالعديد من الأمراض الفطرية والبكتيرية والفيروسية، تؤثر في نموها وإنتاجيتها كماً ونوعاً. ويعد مرض ذبول البندورة المتسبب عن الفطر Fusarium oxysporum f.sp. lycopersici أحد الأمراض المهمة. هدف البحث إلى دراسة تأثير عزلات بكتيرية وفطرية، معاملات مفردة ومشتركة، تابعة لأجناس Basillus sp. (العزلة 1) و Pseudomonas sp. (العزلة 3) وTrichoderma sp. (العزلة 2) والتي ثبت فعاليتها مخبرياً، بطريقة بمعاملة بذور البندورة صنف بلدي قابل للإصابة قبل الزراعة بمعلقات البكتيريا بتركيز 1×810 خلية مولدة لمستعمرة/مل، أو معاملة تربة الأصص المعقمة بالبخار بمعلق بوغي للفطر Trichoderma sp. (2) تركيزه 1× 107 بوغ/مل بعد زراعة الشتول بعمر 3 أوراق حقيقية مباشرة. أعديت تربة المعاملات بإضافة محتوى طبق بتري بقطر 9 سم من مستعمرة الفطر الممرض بعمر 10 أيام (ميسليوم وأبواغ  الفطر) لكل معاملة/4 أصص بعد 6 أيام من إضافة عزلة الفطرTrichoderma sp.، وأُخذت النتائج في بداية الإزهار. أظهرت النتائج وجود فروق عالية المعنوية بين المعاملات عند مقارنة متوسطات الوزن الرطب للمجموع الخضري، إذ أظهرت المعاملة المشتركة Pseudomonas sp. (3) و Trichoderma sp. (2) فروقاً معنوية مع جميع المعاملات الأخرى، إذ بلغ متوسط الوزن الرطب للمجموع الخضري مقارنة مع معاملة الشاهد المعدى 29 و10.22 غ على التوالي، وبالمثل سجلت أعلى قيمة لمتوسط الوزن الرطب للمجموع الجذري عند ذات المعاملة حيث بلغ  متوسط الوزن الرطب للمجموع الجذري 66.72 و22.82 غ على التوالي. تشير نتائج هذه الدراسة إلى إمكانية مساهمة بعض عزلات الكائنات الحية البكتيرية والفطرية ذات المقدرة التضادية في الحد من أضرار الفطر المسبب لمرض ذبول البندورة عن طريق تحسين النمو النباتي.

الكلمات المفتاحية: Fusarium oxysporum f.sp. lycopersici، البندورة، تشجيع النمو، مكافحة حيوية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير تطبيق منظومة التبريد في درجة حرارة ورطوبة المنحل والخلايا

حسين علي مهدي*(1) وعلاء صبيح جبار(1) وطه ياسين مهودر(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة البصرة، البصرة، العراق.

(*للمراسلة: د. حسين علي مهدي. البريد الإلكتروني: protactionplan@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/07/2020                تاريخ القبول:  12/09/2020

الملخص

أجري البحث في قضاء شط العرب ناحية الجزيرة الرابعة في محافظة البصرة وخلال أشهر‏ حزيران̨ وتموز̨ وآب لعامي 2018 و2019. عملت منظومة تبريد في أحد المناحل الخاصة بالبحث باستخدام الماء لخفض الحرارة داخل المنحل ومعرفة تأثيره على خلايا نحل العسل التي وزّعت على استقامة واحدة في المنحل، ومنحل آخر لم تستخدم فيه هذه التقنية للمقارنة، واستخدمت أجهزة Hygrometer لقياس الحرارة والرطوبة داخل وخارج خلايا النحل anymeter وDetector، وكانت النتائج في المنحل المبرد، هو انخفاض الحرارة داخل خلايا النحل إلى 33.67 مه في الوقت الذي كانت فيه حرارة الجو الخارجي للمنحل 49.33 مه باستخدام تقنية التبريد، وبلغت أعلى نسبة خفض للحرارة داخل الخلية 33.93 % في الخلايا المبردة والمنحل المبرد، أما أقل نسبة خفض للحرارة بلغ 14.57% في خلايا المنحل غير المبرد. لذا توصي نتائج الدراسة باتخاذ الآليات التي من شأنها خفض حرارة المنحل وخلايا النحل في الأشهر‏‏ الحارة لاستمرار نشاط وحياة النحل.

الكلمات المفتاحية: منظومة تبريد، منحل، نحل العسل.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير درجة حرارة التخزين على حياتية أسد المن ‏‎ Chrysoperla carnea ‎Stephens‏ ضمن ظروف المختبر

عمار جلود*(1) ونايف السلتي(2) ونوال كعكة(2) ومنير النبهان(3)

(1). مركز تربية الأعداء الحيوية، مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بحماه، حماه، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). مركز البحوث العلمية الزراعية بحماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: عمار جلود. البريد الإلكتروني: a.jloud85@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 05/11/2019                تاريخ القبول:  19/12/2019

الملخص

تم تنفيذ هذا البحث في مركز المكافحة الحيوية في حماه خلال عام 2017 لدراسة تأثير عمليات التخزين على الصفات الحيوية للمفترس أسد المن Chrysoperla carnea، حيث خُزِّنت كافة أطوار المفترس على درجة حرارة 6 و10 درجة مئوية لمدة شهر ضمن ظروف النهار القصير (10 ساعات إضاءة/اليوم). بيّنت النتائج وجود تأثير واضح للتخزين في نسبة بقاء الأطوار المختلفة للمفترس، حيث انخفضت نسبة بقاء البيض والأعمار اليرقية والعذارى مع طول مدة التخزين على درجتي حرارة 6 و10 درجة مئوية. سجلت أدنى نسبة بقاء بعد التخزين لمدة شهر، وكانت 3.5 و18.5% للبيض، 32.5 و38% للعمر اليرقي الأول، 37 و41% للعمر الثاني، و40.5 و47.5% للعمر الثالث، و31 و38.5% للعذارى على درجتي حرارة 6º و10º على التوالي. وتأثرت الصفات الإنتاجية للمفترس بشكل سلبي بعملية التخزين البارد، حيث انخفضت خصوبة الأنثى إلى 170.05 و261.05 بيضة عند درجتي الحرارة 6 و10º م على التوالي مقارنةً مع الشاهد 383.05 بيضة (درجة حرارة 25±2oم، رطوبة نسبية 65±5%، إضاءة 16 ساعة/اليوم) عند التخزين لمدة شهر.

الكلمات المفتاحية: أسد المن، التخزين البارد، الصفات الحياتية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF