تسجيل جديد للطفيل (‏Trechnites flavipes (Mercet‎‏ ‏‎(Hymenoptera: ‎Encyrtidae) ‎على بسيلا الثأليل ‏‎ Pauropsylla buxtoni (Laing, 1924)‎‏ ‏التي تصيب التين المزروع في سورية ‏

مهران زيتي(1)* وماجدة مفلح(2)

(1). مركز البحوث الزراعية باللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* البريد الالكتروني للمراسلة: mzma2009@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/03/2020           تاريخ القبول:  10/04/2020

الملخص

أجريت هذه الدراسة لتعريف الطفيل الداخلي لحشرة بسيلا ثأليل التين Pauropsylla buxtoni جُمعت من مدينة دمشق خلال العام 2019. عُزل الطفيل الداخلي لحوريات بسيلا الثأليل من خلال وضع الأوراق المصابة في علب بلاستيكية مع قطعة قطن مبللة بالماء بانتظار خروج الأفراد البالغة للطفيل. عُرف الطفيل على أنه Trechnites flavipes  الذي سبق تسجيله من فلسطين خلال العام 2018. قدّمت هذه الدراسة معطيات جمع جديدة حول حشرتي البسيلا التابعة لفوق فصيلة البسيلا Psylloidea  التي تصيب التين المزروع في سورية وهما: بسيلا ثأليل التين Pauropsylla buxtoni وبسيلا التين .Homotoma ficus

الكلمات المفتاحية: سورية، طفيل، التين المزروع، Homotoma ficus، المكافحة الحيوية.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

دراسة تركيب وبنية المجموعات الحرجية في محمية الأرز والشوح في صلنفة – سورية

عبير ابراهيم*(1) وسماهر دمسرخو(1)

(1). قسم الحراج والبيئة،  كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: عبير إبراهيم. البربيد الإلكتروني: ink_abeer@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 07/10/2018                 تاريخ القبول:  16/01/2019

الملخص

هدف هذا البحث إلى دراسة بنية المجموعات الحرجية الموجودة في غابة الأرز اللبناني  Cedrus libani A. Richard  الطبيعية على السفح الشرقي لسلسلة الجبال الساحلية في منطقة صلنفة بسورية، وذلك من خلال تحديد 46 عينة بمساحة 100 م²؛ دُرست فيها الخصائص الدندرومترية للمجموعات الحرجية (الكثافة، والقطر، والارتفاع، والمساحة القاعدية، والتغطية التاجية). تمّ مقارنة متوسطات القياسات الحراجية باستخدام اختبار غير بارامتري Wallis Test-Kruskal (KW) عند مستوى المعنوية 5 % وذلك باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS. أظهرت النتائج تمّيز المجموعات الحراجية المدروسة بتنوع كبير في التركيب والبنية؛ شكّل الأرز اللبناني النوع الحراجي السائد فيها رغم عدم توزعه بشكل متجانس، إضافةً إلى مجموعة أخرى من الأنواع الحراجية المتمّثلة بالعدريش Juniperus drupacea Labill.، والسنديان البلوطي Quercus infectoria Oliv.، والصلع الشردي Ostrya carpinifolia Scop.، والسنديان اللبنانيQuercus libani Oliv، والسنديان شبه العزريQuercus cerris L. subsp. pseudocerris (Boiss.) Chalabi ، والسنديان البرانتي Quercus brantii Lind. ، والدردار التزيينيFraxinus orunus L. ، وأخيراً السنديان العادي  Quercus calliprinos Weeb.. وتفوق الأرز اللبناني في كافة خصائصه الحراجية على الأنواع الشجرية الأخرى، في حين تراجعت شاباته في خصائصها الحراجية كافةً أمام العديد من الأنواع الحراجية الأخرى، ولعل أهمها السنديان شبه العزري والعدريش.

 الكلمات المفتاحية: بنية المجموعة الحرجية، الخصائص الدندرومترية، الأرز اللبناني، صلنفة، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

نماذج رياضية لتقدير الارتفاع بدلالة القطر للصنوبر البروتي (Pinus brutia Ten.) في سلسلة الجبال الساحلية للغاب في سورية

سومر خليل(1) وعلي ثابت*(1) ووديع خوري(1)

(1). قسم الموارد الطبيعية المتجددة والبيئة، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. علي ثابت. البريد الالكتروني: alithabt@yahoo.fr).

تاريخ الاستلام: 24/11/2018                 تاريخ القبول:  03/01/2019

الملخص

تضمن هذا البحث اختبار منحنيات الارتفاع باستخدام عدد من الاختبارات الإحصائية (المتوسط المطلق لخطأ النموذج، والمتوسط النسبي لخطأ النموذج، والانحراف المعياري المطلق لمتوسط خطأ النموذج، ودقة النموذج والنسبة المئوية لدقة النموذج، ومعامل التحديد (R2) لانتقاء النموذج الأفضل لتقدير ارتفاع أشجار الصنوبر البروتي في الجبال الساحلية بمنطقة الغاب في سورية، اعتماداً على متغير واحد سهل القياس وهو القطر على ارتفاع  الصدر (dbh). وبالتالي فإن هدف البحث لدراسة العلاقة ما بين قطر-ارتفاع والحصول على بيانات تفيد إدارة الغابة. جُربت في هذه الدراسة 10 نماذج رياضية (Michailoff, Parabel, Prodan, Petterson, Korsun, Logarithmic, Pretzsch, Freese, Schreuder, Yang) لتصميم منحنيات الارتفاع لمواقع الصنوبر البروتي في المنطقة المدروسة. قُسمت البيانات (104 شجرة) إلى بيانات لتقدير ثوابت النماذج  (71 شجرة)، وبيانات لاختبار النماذج (33 شجرة). أظهرت نتائج اختبارات كفاءة النماذج، اعتماد نموذج Logarithmic من أجل تصميم منحنيات الارتفاع لأشجار الصنوبر البروتي. أعطى هذا النموذج أعلى قيمة لمعامل التحديد (93.38%R2 =)، إذ بلغ خطأ النموذج 0.06 ودقة مقدارها 0.792 وقيمة 0.589% للنسبة المئوية لخطأ النموذج و0.529 للانحراف المعياري لخطأ النموذج.

الكلمات المفتاحية: الصنوبر البروتي، منحنيات الارتفاع، نمذجة النمو، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقييم ملاءمة زراعة الأنواع الشجرية في الشوارع. حالة الدراسة: شارع الجمهورية بمدينة اللاذقية في سورية

بلال السيد*(1) وأسامة رضوان(1)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. بلال السيد. البريد الالكتروني: belal_as11@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 27/04/2018                 تاريخ القبول:  03/10/2018

الملخص

تعتبر أشجار الشوارع جزءاً لا يتجزأ من البنية التحتية للشارع، لذلك يلعب اختيار النوع المناسب دوراً كبيراً في تحديد القيمة الجمالية والبيئية لأي شارع. فمن منظور جمالي تعتبر أشجار الشوارع ذات أهمية في زيادة جمال المدينة وتأمين مساعدات بصرية، ومن منظور بيئي تلعب أشجار الشوارع دوراً مهماً في تقليل تأثيرات التوسع العمراني والتزايد السكاني على البيئة. تناول البحث تحليل الصفوف الشجرية ودراسة تنوع الأشجار وتقدير الحالة المثالية للأنواع الشجرية المزروعة في شارع الجمهورية في مدينة اللاذقية باستخدام معادلة Li، حيث نفذ البحث خلال عام 2017. أظهرت نتائج البحث وجود تقطعات بارزة في الصفوف الشجرية للشارع. كما بيَّنت أن الصفوف الشجرية في شارع الجمهورية تحتوي على خمسة أنواع شجرية هي filifera H.  WashingtoniaوMelia azedarach L.  وOlea europaea L. وLigustrum ovalifolium وFicus nitida L. وأظهرت نتائج البحث أن نسب الكثير من الوحدات التصنيفية لم تكن مثالية، كما لوحظ توزع غير منتظم للأفراد بين الأنواع الموجودة في الشارع  مما سبب تشوهاً لجمالية الشارع وقللً من أهمية الغنى النباتي في الشارع. كما كشفت نتائج البحث عن تدني القيمة لدرجة مثالية الليغيستروم Ligustrum ovalifolium الذي حاز /6.64/درجة، والزيتون Olea europaea L. //6.76 ونخيل الواشنطونيا filifera H.  Washingtonia /7.13/درجة والتين اللامع Ficus nitida L. /7.15/ درجة في حين كانت درجة الازدرخت Melia azedarach L. مثالية نوعاً ما /7.72/ درجة من أصل /10/ درجات.

الكلمات المفتاحية: أشجار الشوارع، درجة المثالية، مدينة اللاذقية، سورية.

البحث كلملاً باللغة العربية: PDF

السيطرة على مجتمع الأكاروس العنكبوتي ذي البقعتين TETRANYCHUS URTICAE KOCH على نبات البندورة تحت ظروف الزراعة المحمية باستخدام بعض المعاملات الكيميائية والحيوية

إبراهيم عزيز صقر(1) وماجدة محمد مفلح (2) ورنده أحمد سليمان*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. رنده سليمان. البريد الإلكتروني: randasuliman65@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 05/09/2019                 تاريخ القبول:  27/10/2019

الملخص

أُجري البحث لتقييم كفاءة التكامل ما بين استخدام  مبيدات Acetamiprid، وAbamectin  وPyridaben والمستخلص المائي  لكل من نباتي الأزدرخت Melia azedarach L. والأصطرك L. Styrax   officinalis ومن ثم إطلاق المفترس  Stethorus gilvifrons بهدف إدارة مجتمع الأكاروس العنكبوتي ذي البقعتين  Tetranychus urticae Kochعلى نبات البندورة Lycopersicum esculetum  ضمن البيت البلاستيكي عام 2018. نفذت التجربة باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، وقد أظهرت نتائج البحث امتلاك مستخلصي الأزدرخت والأصطرك كفاءة وصلت إلى 62.29 و50.93% على التوالي في الأسبوع الأول. تراجعت الفاعلية في الأسبوعين الأول والثاني بعد إطلاق المفترس لتعود وترتفع في الأسبوعين الثالث والرابع لتصل إلى 62.54 و54.72% لكل منهما على التوالي، وبذلك نستطيع القول بأنه حدث تضافر ما بين فاعلية المستخلص وإطلاق المفترس الحشري S. gilvifrons، لوحظ انخفاض درجه تأثير المبيد الحشري المتخصص Acetamiprid حيث بلغ أعلاها بعد الإطلاق في الأسبوع الرابع 33.77% بسبب تأثير المبيد السلبي على المفترس والذي لم يستطع أن يكون مجتمعاً كافياً قادراً على ضبط مجتمع الأكاروس الضار T.urticae، تفوّق المبيد الأكاروسي المتخصص Pyridaben معطياً فاعلية تجاوزت 84% في الأسبوع الأول قبل إطلاق المفترس، وانخفضت في الأسابيع الأول، والثاني والثالث بعد الإطلاق دون فروق معنوية بينهم لتعود وترتفع في الأسبوع الرابع بعد الإطلاق إلى 73.72% مع فروق معنوية. بلغت نسبة القتل لدى المعاملة بالمبيد الحشري الأكاروسي Abamectin 61.14% بعد 24 ساعة من المعاملة ثم ارتفعت بشكل كبير إلى 82.19% في الأسبوع الأول قبل إطلاق المفترس. تراجعت الفاعلية في الأسبوعين الأول والثاني بعد الإطلاق لتصل إلى 70.72 و65.21% على التوالي مع فروق معنوية فيما بينهما، عادت وارتفعت في الأسبوع الثالث والرابع بعد الإطلاق لتصل إلى 79.62 و80.70% دون وجود فروق معنوية فيما بينهما. لوحظ مساهمة المفترس في رفع نسبة القتل بعد انخفاضها في الأسبوع الأول والثاني بعد الإطلاق.

الكلمات المفتاحية: مستخلصات نباتية، مبيدات كيميائية، Tetranychus urticae، Stethorus gilvifrons ، البندورة، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقييم فعالية المفترس Serangium parcesetosum Sicard (Coleoptera: Coccinellidae) في السيطرة على ذبابة القطن البيضاء Bemisia tabaci Genn. (Homoptera: Aleyrodidae) على الخيار والبندورة

رفيق عبود*(1) وماجدة مفلح(2) ومحمد أحمد(3)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية. سورية.

(*للمراسلة: د. رفيق عبود. البريد الإلكتروني: abboud.rafeek@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/07/2019                 تاريخ القبول:  08/12/2019

الملخص

أجريت دراسة لتقييم كفاءة المفترس Serangium parcesetosum Sicard (Coleoptera:  Coccinellidae) في مكافحة ذبابة القطن البيضاء Bemisia tabaci Genn. (Homoptera: Aleyrodidae) على نباتات الخيار  Cucumis sativus L.والبندورة  Solanum lycopersicum L.  ضمن الأقفاص. نفذ البحث في مركز بحوث اللاذقية (محطة بحوث سيانو) لموسم 2014. تضمنت التجربة أربع معاملات و12 مكرر. تضمنت المعاملة الأولى والثالثة نباتات الخيار، والثانية والرابعة نباتات البندورة. تم عدوى النباتات بذبابة القطن البيضاء عند ظهور 6 أوراق حقيقية، وبعد أسبوعين من ذلك أطلقت بالغات المفترس S. parcesetosum في المعاملتين الأولى والثانية (بمعدل 2 مفترس/نبات على ثلاثة دفعات بفاصل أسبوع بين كل إطلاق والذي يليه. بينما المعاملة الثالثة والرابعة تركتا كشاهد. أخذت القراءات أسبوعياً اعتباراً من لحظة إطلاق المفترس حيث تم في كل قراءة عد الأطوار غير الكاملة لذبابة القطن البيضاء (بيض، ويرقات بالعمرين الأول والثاني، ويرقات بالعمرين الثالث والرابع) على مساحة 1 سم2 من السطح السفلي للأوراق والتي تم اختيارها عشوائياً من قمة النبات ووسطه وأسفله. وقد أظهرت النتائج بأن المفترس لم يبد أي نشاط على نباتات البندورة بالرغم وجود الفريسة. كما أظهرت النتائج زيادة في أعداد أطوار الذبابة البيضاء في المكررات التي أدخل إليها المفترس على نباتات الخيار حتى الأسبوع السادس من الإطلاق، ثم بدأت بالانخفاض من 19.4 ± 4.2 بيضة و38.5 ± 7.5 حورية/1 سم2 إلى 10.8 ± 2.9 بيضة و 3 حورية/1 سم2 بعد 10 أسابيع. بينما بلغت كثافة مجتمعاتها في معاملة الشاهد 219.2 ± 29.4 بيضة و 145.4 حورية/1 سم2 خلال الفترة نفسها. بلغت نسبة موت الحوريات المتقدمة في العمر 93.3% في معاملة المفترس بعد تسعة أسابيع من الإطلاق في حين بلغت 4.1% في معاملة الشاهد. تظهر نتائج هذه الدراسة بأن المفترس S. parcesetosum أبدى فعالية في مكافحة ذبابة القطن البيضاء على نباتات الخيار ضمن الأقفاص عند إطلاقه بمعدل 2 بالغة/نبات وغير مناسب لمكافحة الآفة على البندورة.

الكلمات المفتاحية: مكافحة حيوية، Bemisia tabaci،  Serangium parcesetosm، بندورة، خيار، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

توصيف منحنى النمو لمجموعات الأبقار المحلية في محطة اليادودة جنوب سورية

أسامة الشبلاق*(1) وخالد النجار(2)

(1). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة/أكساد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. أسامة الشبلاق. البريد الإلكتروني: o.alsheblak@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 03/09/2018                 تاريخ القبول:  15/10/2018

الملخص

نفذ البحث في محطة اليادودة لتربية الأبقار المحلية التي تقع جنوب سورية، والتابعة لإدارة بحوث الثروة الحيوانية في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حيث تم أخذ البيانات الوزنية لمواليد عجول الأبقار المحلية (عكشي، وشامي، وجولاني) والبالغ تعدادها 101 حيواناً في الفترة من عام 2009 حتى عام 2011، بهدف توصيف منحنى النمو، باستخدام دالة النمو لكل حيوان، من الميلاد حتى عمر سنة ونصف؛ ودراسة تأثير بعض العوامل البيئية المؤثرة في معالم منحنى النمو. أخضعت البيانات إلى النموذج الخطي العام، واستعمل تحليل التباين لدراسة تأثير جنس المولود والعرق وسنة الميلاد والتداخل بين العرق والجنس في معالم منحنى النمو لعجول الأبقار المحلية، وأُستُخدِمَ لهذا الغرض برنامج التحليل الإحصائي (SAS، 1996) وطُبق اختبار Duncan لمقارنة المتوسطات. إذ بلغت الأوزان الحقيقية لمجموعات الأبقار المحلية في جنوب سورية لصفات وزن ميلاد (23.0±0.46) كغ، والوزن بعمر شهر ونصف (40.25±0.51) كغ، والوزن بعمر ثلاث أشهر (64.26±1.03) كغ، والوزن بعمر ستة أشهر (110.8±2.24) كغ، والوزن بعمر سنة (216.43±3.91) كغ، والوزن بعمر سنة ونصف (277.82±1.97) كغ. وبلغت متوسطات الأوزان المتوقعة حسب دالة النمو (23.48±0.38) و(39.25±0.53) و(65.69±0.74)و(110.07±1.09) و(184.66±1.76) و(310.17±3.24) كغ، على التوالي. وبلغت تقديرات معالم النمو a =14.07 كغ وb=0.51 كغ وقيمة معامل التحديد (موائمة النموذج) R2=0.98. أظهرت نتائج تحليل التباين عدم وجود تأثير معنوي للجنس (ذكوراً وإناثاً) في الصفة a (الجزء المقطوع من محور العينات) والصفة b (الزيادة الوزنية) وصفة موائمة النموذج (R2). وبيّنت نتائج تحليل التباين أنه لا يوجد تأثيراً معنوياً لسنة الميلاد (2009-2011) في الصفة a والصفة b وصفة موائمة النموذج (R2). بينما أشارت نتائج تحليل التباين أن للعرق (عكشي، وشامي، وجولاني) تأثيراً معنوياً (P<0.05( في الصفة a والصفة b وصفة موائمة النموذج R2. أُثبت أن الدالة Bordy الرياضية المُستخدمة مناسبة لوصف منحنى النمو عند مجموعات الأبقار (العروق) المحلية في سورية من الميلاد حتى عمر سنة ونصف من خلال تقدير معالم دالة Brody (a،b) القابلة للتفسير حيوياً والتي تعد ذات أهمية كبيرة عند الانتخاب، مع الأخذ بعين الاعتبار تأثير بعض العوامل البيئية مثل: الجنس، وسنة الميلاد، ومجموعات الأبقار (العرق)، في معالم منحنى النمو.

الكلمات المفتاحية: مجموعات الأبقار المحلية، منحنى النمو، العرق، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

انتشار القراد وتحديد أجناسه وأنواعه عند الأبقار في محافظة حماه (سورية)

عبد الناصر العمر*(1) ومرشد كاسوحة(2)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/09/2018                 تاريخ القبول:  05/11/2018

الملخص

أجريت الدراسة على /386/ رأساً من الأبقار في محافظة حماه من شهر آذار 2013 لغاية شباط 2014م. جُمعت /134/ عينة من القراد، واختيرت الأبقار عشوائياً وفُحصت سريرياً بهدف دراسة انتشار الإصابة بالقراد، ومعرفة أجناسه وأنواعه، وتأثير كل من الفصل السنوي، وعمر الحيوان، ونظام التربية، وتحديد أماكن تموضعه على الجسم. تم تحديد القراد من خلال الصفات الشكلية باستخدام المجهر المُجسّم، وطبقاً لمفاتيح التعريف القياسية المعتمدة. أظهرت النتائج وجود فروقاً معنويةً (p<0.01) في نسب الإصابة بالقراد بحسب فصول السنة، حيث كانت نسبة انتشاره على مدار العام (34.71%)، وفي فصلي الصيف والربيع (52.94%) و (36.73%) على التوالي، وفي فصلي الخريف والشتاء (31.11%) و(16.66%) على التوالي. ولوحظت فروقاً معنويةً (p<0.005) في نسب الإصابة بحسب أعمار الحيوانات، إذ كان انتشار القراد أعلى في مجموعة الأعمار (أقل من2 سنة) بنسبة (47.77%)، وأقلها في مجموعة (أكبر من 6 سنوات) (21.33%). ووجد فرقاً معنوياً (p<0.05) في نسبة الانتشار حسب نظام تربية الأبقار، وكانت النسبة في نظام التربية شبه المكثفة (40.32%) مقارنةً بالمكثفة (29.20%). كما وجد فرقاً معنوياً p<0.01)) في نسب انتشار القراد حسب جنس الأبقار، حيث كانت أكبر عند الإناث (79.10%) مقارنة بالذكور (20.89%). أظهرت النتائج تحديد /3/ أجناس من القراد عند الأبقار هي: جنس مروحي الرأس (ريبيسيفالوس) Rhipicephalus spp.  وكان الأكثر انتشاراً بين الأجناس بنسبة (50.74%)، تلاه جنس زجاجي العين (هايولوما) Hyalomma spp. بنسبة (44.02%)، بينما كان الجنس بوفيلوس Boophilus spp. الأقل انتشاراً وبنسبة بلغت (5.22%). وتم تحديد ستة أنواع من القراد عند الأبقار، وبفروقٍ معنويةٍ في نسب انتشارها، حيث بلغت قيمة مربع كاي (166.985) عند مستوى معنوية أقل من (0.01)، وكان أكثرها انتشاراً النوع مروحي الرأس تورانيكوس Rhipicephalus turanicus بنسبة (50.74%)، تلاه النوع هايولوما أناتوليكوم أكزافتوم anatolicum excavatum  Hyalomma بنسبة (32.83%)، ثم النوع هايولوما أمبيلتاتوم  Hyalomma impeltatum بنسبة (7.46%)، والنوع بوفيلوس انولاتوس Boophilus annulatus بنسبة (5.22%)، بينما كان انتشار النوعان: هايولوما مارجيناتوم مارجيناتوم Hyalomma marginatum marginatum  وهايولوما ديتريتوم ديتريتوم  Hyalomma detritum detritum بنسبة أقل بلغت (2.23%) و(1.50%) من إجمالي عزولات القراد على التوالي.

الكلمات المفتاحية: القراد، الأبقار، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة تحليلية لأهم العوامل المؤثرة على تمكين المرأة الريفية في محافظة درعا، سورية

فايز جاد الله المقداد*(1) ووائل زكي حبيب(2) وهاني سليمان الحسون(1)

(1). إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. فايز جاد الله المقداد، البريد الإلكتروني: deepmokdad@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 20/05/2019                 تاريخ القبول:  23/06/2019

الملخص

تمتلك المرأة الريفية في سورية وخاصةً العاملة في الزراعة فرصاً قليلة في الحصول على الموارد الإنتاجية، والنفاذ إلى الأسواق والحصول على الخدمات والتمويل على الرغم من مساهمتها الكبيرة في الأعمال الزراعية، هدف البحث إلى التعرف على أنماط تمكين النساء الريفيات في محافظة درعا وأهم العوامل المؤثرة على تمكينها. ولتحقيق ذلك اعتمد البحث على البيانات من المصادر الثانوية إضافة إلى البيانات الأولية من استبيان صُمم لخدمة أهداف البحث، وتم تنفيذ البحث خلال عام 2017 في محافظة درعا (منطقتي إزرع والصنمين). وقد أشارت النتائج إلى أن 76% من النساء الريفيات يقعن ضمن فئة التمكين المنخفض، إذ يعاني 66% منهن من ضعف القدرة على اتخاذ القرارات الخاصة بالعمل الزراعي، و76% من ضعف امتلاك الموارد الإنتاجية، و67% من ضعف القدرة على الانضمام إلى المنظمات والتواصل للحصول على المعلومة الإرشادية. هذا ويقع 16% منهن في مستوى التمكين المتوسط و6% في مستوى التمكين المرتفع. كما أشار التحليل الرباعي (SOWT) إلى امتلاك المرأة لدرجة عالية من الخبرة في العمل الزراعي، لكنها غير مؤهلة لإدارة مشروعها الخاص بالكامل، وعلى الرغم من الاهتمام الحكومي الكبير بتمكين المرأة الريفية، إلا أنها لا تزال تعاني من صعوبة الوصول إلى المدخلات الإنتاجية.

الكلمات المفتاحية: تمكين المرأة الريفية، إحصاء اجتماعي، تحليل رباعي، درعا، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تطبيق برنامج التنبؤ الطيفي بإنتاج القمح في محافظة الرقة تحت ظروف الأزمة

ناصر ابراهيم*(1) وحيان أبو كرم(1) وعلي اسماعيل(1)

(1). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. ناصر إبراهيم. البريد الإلكتروني: nibrahem345@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/11/2018                 تاريخ القبول:  19/01/2019

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى استخدام برنامج التنبؤ الطيفي بإنتاج القمح (SWYP) من بيانات الصور الفضائية متعددة الأطياف-متعددة المراحل (المصمم تحت ظروف البيئات الزراعية السورية)، لتقدير مساحة وإنتاج القمح في محافظة الرقة (كمنطقة متضررة) خلال الأزمة (موسم 2014)، بغية معرفة التوزع المكاني لشدة التأثير على مساحة وإنتاج القمح خلال الأزمة، وبالتالي تقدير درجة الضرر التي لحقت القطاع الزراعي في تلك المحافظة. رَقَمَ استخدام هذه التقنية مساحة قمح مزروعة /90774 هكتاراً/ بإنتاج /210060 طناً/ في ذاك الموسم. تم اختبار دقة البيانات وفق أسلوبين: الأول باستخدام نماذج التحليل المطري- الزراعي على المستوى الشامل للمحافظة، والثاني أسلوب بيانات حقول محددة على المستوى الحقلي بدقة وصلت 95%، وفق الأسلوبين. تبيّن أنّ مساحة وإنتاج القمح المقدّرة فضائياً خلال ذاك الموسم قد بلغ 55% و42% من المساحة المزروعة والإنتاج المحصود موسمياً، بانخفاض قدره 45% و 58%على التوالي. تم استنباط خريطة التوزع المكاني حسب شدة وأماكن تأثر زراعة وإنتاج القمح بثلاث درجات تأثُّر هي: قليل ومتوسط وكبير، إذ تبين غياب زراعته (تأثُّر كبير) في بعض المناطق الواقعة شرق وجنوب المحافظة، بينما تأثّرت مناطق وسط وغرب المحافظة بشكل أقل (تأثُّر متوسط)، في حين لم تتأثر مساحة زراعته عنها في السنوات قبل الأزمة (تأثُّر قليل) في مناطق شمال المحافظة. وبالتالي تبين أن ضرر القطاع الزراعي حسب البيانات الفضائية الزراعية، قد بلغ أكثر من 58% في تلك المحافظة وبذاك الموسم، حيث اختلفت شدة الضرر من مناطق ذات ضرر كبير (100% أي عدم الزراعة) إلى متوسطة فالقليلة الضرر (10% فأقل). بينما حسب البيانات الإحصائية الزراعية فإنه لم تُسجَّل فروق (بدرجة معنوية تحليل إحصائي) قبل وخلال الأزمة (موسم 2014) لكل من مساحة وإنتاج القمح في المحافظة؛ إذ زادت المساحة موسم 2014 عن المتوسط العام 13% بينما انخفض الإنتاج 25% فقط رغم انخفاض معدل الهطول المطري 42% عن المعدل السنوي العام. وهذا يبين أهمية تطبيق هذه التقنية بشكل فعال وبصورة مستمرة وخاصة خلال فترة الأزمات والكوارث، مما يؤمن دقة التخطيط وسلامة الإدارة للمحاصيل الرئيسة، والاستراتيجية بما يحقق الأمن الغذائي على مستوى الدولة.

الكلمات المفتاحية: التنبؤ الطيفي بإنتاج القمح، الأزمة، صور فضائية، محافظة الرقة، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF