التسجيل الأول لخنفساء Labidostomis diversifrons Lefevre على أشجار الفستق الحلبي في سورية

مازن بوفاعور*(1) ورامي بوحمدان

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. مازن بوفاعور. البريد الإلكتروني: mazenaudy@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 14/09/2017                   تاريخ القبول: 26/02/2017

الملخص

أجري مسح حقلي لعدد من حقول الفستق الحلبي في محافظة السويداء، سورية، أظهرت نتائج المسح انتشار نوع حشري جديد يسجل لأول مرة في سورية وهو من رتبة غمديات الأجنحة Coleoptera وفصيلة خنافس الأوراق Chrysomelidae وهو النوع Labidostomis diversifrons Lefevre, 1876، تم تصنيفه اعتماداً على دراسة المواصفات المورفولوجية للحشرة. تسبب بالغاتها ضرراً كبيراً على شجرة الفستق الحلبي بتعرية الأشجار بشكل كامل، ولوحظ وجود عوائل أخرى للخنفساء، حيث أنها تتغذى على بعض النباتات العشبية مثل نبات الخس البري Lactuca virosa  ونبات  Polygonum arenastrum.

الكلمات المفتاحية: Labidostomis diversifrons، الفستق الحلبي، خنفساء، مواصفات مورفولوجية، Lactuca virosa، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

فاعلية بعض الزّيوت العطريّة على حيويّة عذارى فراشة طحين البحر المتوسط Ephestia kuehniella (Lepidoptera: Pyralidae)

محمد علي العلان*(1) وعادل المنوفي(1) ونور الدين ظاهر حجيج(1) وغيداء الأمير(2)

(1). قسم بحوث الحشرات، إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(1). قسم النباتات الطبية والعطرية، إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد علي العلان. البريد الإلكتروني: allanmhd@gmail.com).

         تاريخ الاستلام: 09/07/2016           تاريخ القبول:  10/10/2016

الملخص

نُفذت التجربة تحت ظروف المختبر، في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية، عام 2013، بهدف اختبار تأثير الزيت العطري لكل من الخردل Sinapis arvensis، الكافور Cinnamomum camphora، النعناع Mentha varidis، القرفة Cinnamomum zeylanicum، القرنفل Syzygium aromaticum والزنجبيل Zingiber officinale على حيوية طور العذراء لفراشة الطحين، حيث وُضعت عشر عذارى من فراشة طحين البحر المتوسط في طبق بتري، ووضعت بجوارها قطعة من القطن مبللة بأحد الزيوت المختبرة بنحو 0.1 مل، بمعدل ثلاثة مكررات لكل معاملة، وتركت الأطباق في ظروف غرفة المختبر حتى انبثاق الحشرات الكاملة، ثم تمّ حساب نسبة العذارى الميتة وفاعلية كل من الزيوت المستخدمة. وقد أظهرت النتائج أن زيت الخردل أعطى أعلى نسبة قتل للعذارى، تلاه الكافور، ثمّ النعناع، دون فروق معنوية بينهما عند مستوى معنوية 0.01 حيث بلغت نسب الموت (26.67، 23.33، 20 % على التوالي)، في حين لم تظهر فروق معنوية بين معاملات القرفة، القرنفل، الزنجبيل والشاهد ولم تتجاوز نسب موت العذارى (6.67، 6.67، 3.33، 6.67% على التوالي)، كما كانت أن الفروق غير معنوية بين كل من النعناع والقرفة والقرنفل والشاهد، إلا أن الاختلافات كانت معنوية بين كل من الخردل والكافور من جهة والقرفة، القرنفل، الزنجبيل والشاهد من جهة أخرى مع تفوق لزيت الخردل والكافور. وبحساب الفاعليّة فقد تميّز زيت الخردل (21.43%)، تلاه زيت الكافور وزيت النعناع في حين لم تظهر أي فاعلية لزيت القرفة وزيت القرنفل، أما زيت الزنجبيل فقد كان له دور سلبي في قتل عذارى فراشة طحين البحر المتوسط، حيث ساهم في ازدياد حيويتها. وبالتالي يوصي البحث باستخدام زيت الخردل كأفضل المعاملات لقتل عذارى فراشة الطحين.

الكلمات المفتاحية: الزيوت العطرية، فراشة طحين البحر المتوسط، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة تصنيفية لجنس الرغل Atriplex spp. في الفلورة السورية

باسم السمان*(1) وعبدالله أبو زخم(2) ويوسف وجهاني(1)

(1). قسم الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم المورد الطبيعية المتجددة والبيئة، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. باسم السمان. البريد الإلكتروني: basemhsam1@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 24/05/2016                   تاريخ القبول:  10/08/2016

 الملخص

في إطار الدّراسة التصنيفيّة الجارية على جنس الرغل Atriplex L.، تم القيام بجولات ميدانية موسّعة في سورية خلال الفترة 2009-2012. اُستهدف بالدراسة 11 نوعاً من الرغل (الملحي A.halimus، وأبيض الفروع A.leucoclada، والأمريكي A.canescens، والعدسي A.lentiformis، والكاليفورني A.polycarpa، والاسترالي A.nummularia، والمزرق A.glauca، والبستاني A.hortensis، وليندلي A.lindleyi، والبحري A.portulacoides، والسّرمقي A.hastata)، موزعة على 10 مواقع تتبع إلى محافظات درعا وحماه وحمص ودير الزور والحسكة وحلب واللاذقية. وقد خلصت الدراسة التي تناولت ما يزيد عن 25 مؤشراً توصيفيّاً إلى وضع مفتاح تصنيفي للأنواع المدروسة.

  الكلمات المفتاحية: فلورة، جنس الرغل، تصنيف، مؤشر توصيفي، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: دراسة تصنيفية لجنس الرغل Atriplex spp. في الفلورة السورية

كفاءة بعض الفطريات الحيوية في مكافحة النيماتودا المتطفلة ضمن  المحيط الجذري لنباتات الفول السوداني

صبحية العربي*(1) وميمونه المصري(1) وردينة البكا(1) وفيصل الفرواتي(1) ومريم البصلة(1)

(1). إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. صبحية العربي. البريد الإلكتروني: sobhia_alarabi@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 15/11/2015                  تاريخ القبول:  01/01/2016

الملخص:

 تم تقييم كفاءة بعض العزلات المحلية للفطريات الحيوية Fusarium moniliform وTrichoderma harzianum وGliocladium virens وPacilomyces lilacinus ومبيد فيناميفوس (معدل0.7 مل/ل) في خفض الكثافة العددية للنيماتودا المتطفلة ضمن المحيط الجذري لنباتات الفول السوداني Arachis hypogaea L. في محافظتي حماه (قرية ديمو) واللاذقية (قرية العيدية)، في سورية، خلال الموسم الزراعي 2011. أظهرت النتائج الكفاءة العالية للفطريات الحيوية المستخدمة في مكافحة النيماتودا المتطفلة، ومساهمتها في وزيادة نمو نباتات الفول السوداني، وزيادة في إنتاجيتها بمقدار 55% مقارنة مع نباتات الشاهد. وتفوق موعد إضافة الفطريات الحيوية والمبيد عند الزراعة (97-100%) بصورة معنوية على موعد إضافتها عند منتصف الموسم بعد 70 يوماً من الزراعة (52.7-74%)، بينما لم يسجل أي فرق معنوي في خفض الكثافة العددية للنيماتودا المتطفلة على الفول السوداني نتيجة إضافة هذه الفطريات في بيئتين مختلفتين جغرافياً (المنطقة الوسطى والساحلية).

 الكلمات المفتاحية: سورية، فطريات حيوية، فول سوداني، فيناميفوس، Fusarium moniliform، Trichoderma harzianum، Gliocladium virens، Pacilomyces lilacinus.

لتحميل البحث كاملاً باللغة العربية: كفاءة بعض الفطريات الحيوية في مكافحة النيماتودا المتطفلة ضمن  المحيط الجذري لنباتات الفول السوداني

استجابة أصناف من الشوندر العلفي (Beta Vulgaris var. crassa Mansf) لمواعيد القلع تحت تأثير ظروف المنطقة الشمالية الشرقية من سورية

انتصار الجباوي*(1) وحسين النزال(2) وحسين الزعبي(1)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الرقة، سورية.

(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/03/2016                  تاريخ القبول:  04/04/2016

الملخص

نفذت التجربة في مركز البحوث العلمية الزراعية في الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية/سورية، خلال الموسم 2011/2012، لدراسة استجابة صنفين وحيدي الجنين من الشوندر العلفي، هما: فيرمون وجامون، تحت تأثير ثلاثة مواعيد للقلع (10 نيسان/أبريل، 25 نيسان/أبريل، و10 أيار/مايو). استخدم تصميم القطع المنشقة بثلاثة مكررات. أوضح التحليل الإحصائي عدم وجود تأثير معنوي لمواعيد القلع (H) والأصناف (V) بالنسبة لجميع الصفات المدروسة، ولوحظ وجود تأثير معنوي للأصناف في نسبة السكر (P≤0.05). بصفة عامة أدى التأخير في موعد القلع إلى ارتفاع في قيم الصفات المدروسة. أظهرت النتائج تفوق الصنف فيرمون على الصنف جامون (P≤0.05) في نسبة السكر بنسبة 27.3%. توضّح نسبة التباين أن عامل موعد القلع هو الأكثر تأثيراً في جميع الصفات المدروسة. نخلص من الدراسة إمكانية إطالة فترة القلع لشهر عند الزراعة في 10 أيلول/سبتمبر، وزراعة الصنف فيرمون للحصول على نسبة أعلى من السكر.

الكلمات المفتاحية: الشوندر العلفي، موعد القلع، الغلة ومكوناتها، سورية.

لتحميل البحث كاملاً باللغة الانكليزية: استجابة أصناف من الشوندر العلفي (Beta Vulgaris var. crassa Mansf) لمواعيد القلع تحت تأثير ظروف المنطقة الشمالية الشرقية من سورية.

مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في مناطق الاستقرار الزراعي لسورية باستخدام القرينة النباتية NDVI من معطيات MODIS للسلسة الزمنية 2000-2012

إياد الخالد*(1) ورادا كاسوحة(1)

(1). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. إياد الخالد. البريد الإلكتروني: dr.eyadalkhaled@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 27/07/2015                  تاريخ القبول:  07/09/2015

الملخص

يعد الجفاف من الظواهر الطبيعية التي تؤثر على تراجع الكتلة الحية للنباتات والتي يمكن تتبع تغيراتها باستخدام القرينة النباتية NDVI، لذلك هدفت الدراسة لمراقبة التغيرات الزمانية والمكانية لمساحة الغطاء النباتي ومراقبة الجفاف في مناطق الاستقرار الزراعي في سورية وربطها مع معطيات الهطول المطري باستخدام القرينة النباتيةNDVI  من معطيات MODIS  الفضائية خلال السلسلة الزمنية 2001-2012. أظهرت النتائج أن أقل قيمة للقرينة النباتية NDVI لمناطق الاستقرار من الأولى حتى الخامسة خلال السلسلة المدروسة كانت عام 2008 بمتوسط عام قدره 0.412 و0.259 و0.172 و0.131 و0.109 على التوالي، حيث عبرت عن أكثر السنين جفافاً خلال هذه السلسلة الزمنية، في حين أن أعلى القيم كانت عام 2003 بمتوسط عام قدره 0.546 و0.49 و0.37 و0.284 و0.182 على التوالي، وبالتالي عبرت عن أقل السنين جفافاً خلال نفس السلسلة. كما وجد علاقة ارتباط قوية ومعنوية (*0.89=r) بين المتوسط العام لكمية الهطول المطري للسلسلة الزمنية المدروسة والمتوسط العام لقيم القرينة النباتيةـ NDVI. أظهرت الخرائط المنتجة للقرينة النباتية NDVI من صور MODIS للسلسلة الزمنية 2001-2012 والمصنفة إلى 13 صف تعبر عن الغطاء النباتي، أن أعلى مساحة ضمن السلسلة الزمنية في منطقة الاستقرار الأولى كانت للصفوف 7 و8 و9 و10 الموافقة لقيم القرينة النباتية NDVI من 0.3 إلى 0.7 والممثلة للغطاء النباتي للمحاصيل البعلية والمروية ونسبة معينة من البساتين، أما في منطقة الاستقرار الثانية فكانت الصفوف السائدة ضمن هذه السلسلة الزمنية 6 و7 و8 الموافقة لقيم القرينة النباتية NDVI من 0.2 إلى 0.5 والممثلة للغطاء النباتي العشبي والمحاصيل البعلية، أما في منطقة الاستقرار الثالثة والرابعة، كانت الصفوف السائدة ضمن هذه السلسلة الزمنية 5 و6 و7 الموافقة لقيم القرينة النباتية NDVI من 0.1 إلى 0.4 والممثلة للغطاء النباتي العشبي بتغطية نباتية بسيطة والمحاصيل البعلية، وفي منطقة الاستقرار الخامسة التي تشغل النسبة الأكبر من مساحة سورية لوحظ أن الصفّين 4 و5 كانا السائدين وهما بدورهما يمثلان أراضٍ بغطاء عشبي بسيط وأراضٍ بغطاء عشبي شبه معدوم إلى معدوم وشغلا مساحة قدرت بـنحو 91.3 % من مساحة منطقة الاستقرار الخامسة.

الكلمات المفتاحية: NDVI ، مناطق الاستقرار، الكتلة الحية، MODIS، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في مناطق الاستقرار الزراعي لسورية باستخدام القرينة النباتية NDVI من معطيات MODIS للسلسة الزمنية 2000-2012

اقتصاديات إنتاج القمح في منطقة عمل مشروع تعزيز الأمن الغذائي في الأقطار العربية/سورية

عبدالله اليوسف*(1) وأحمد شمس الدين شعبان(2) وأحمد حاج سليمان(1) وأحمد مزيد(3) وياسمين نعال(1) وسليم خوجه(1)

(1). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.
(3). المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، ايكاردا.

(*للمراسلة: د. عبد الله اليوسف، الهاتف الجوال: 0947273130،
البريد الالكتروني: dr.abdalyoussef@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 13/08/2015                  تاريخ القبول:  16/09/2015

الملخّص

هدف البحث إلى تقدير مستويات الكفاءة الفنية ودوال تكاليف وإنتاج القمح في منطقة عمل مشروع تعزيز الأمن الغذائي في الأقطار العربية/سورية، نفذ البحث في منطقة الباب بالاعتماد على استبيان ميداني لـنحو 123 مزارع. دلت النتائج علىارتفاع نسبة التكاليف المتغيرة إذ شكلت من إجمالي التكاليف الكلية ما نسبته 67.49% و65.45% لكل من القمح المروي والبعل على التوالي. كمابينت نتائج تحليل دالة الإنتاج الحدودي العشوائي أن التكاليف المتغيرة مسؤولة وبشكل معنوي عن 73.7% من التغير في مردود القمح المروي. حقق مزارعو القمح المروي كفاءة فنية (92.7%) بينما حقق مزارعو القمح البعل (79.7%). كما حقق مزارعو العينة بشكل عام كفاءة فنية عالية، وهذا مؤشر على خبرة هؤلاء المزارعين في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي. ولدى تقدير دوال تكاليف الإنتاج تبين أن مستوى الإنتاج الأمثل المتوافق مع أقل تكلفة 6946.4 كغ/هـكتار للقمح المروي و2422.2 كغ/هكتار للقمح البعل.

الكلمات المفتاحية: الكفاءة الفنية، التحليل الحدودي العشوائي، التكاليف المتغيرة، دوال التكاليف، القمح، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: اقتصاديات إنتاج القمح في منطقة عمل مشروع تعزيز الأمن الغذائي في الأقطار العربية/سورية.

دراسة مسحية  لداء المقوسات القندية عند المجترات الصغيرة في سورية

محمد ركبي*(1)  وعبد الناصر العمر(1) وخالد النجار(1) وزهير سلام(1) وحسين السليمان(2) ومأمون مرعي(2)  وشامل جورية(2)  وعبدو اليوسف(2)

(1). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماه، سورية.
(2). مديرية الصحة الحيوانية، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.

(*للمراسلة د. محمد ركـبي. البريد الالكتروني: roukbi2008@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 09/07/2015                        تاريخ القبول:  10/08/2015

الملخص

أجريت مسوحات مصلية لداء المقوسات القندية للمجترات الصغيرة باستعمال اختبار التراص غير المباشر
(Hemag glutination test (HAT في مناطق ومحافظات: حماه، دير الزور، حمص, تدمر، القريتين, القامشلي، الرقة، حلب، درعا، القنيطرة، ريف دمشق والسويداء في الفترة 1/11-31/12/2009 بهدف التعرف على واقع انتشار داء المقوسات القندية في القطر العربي السوري. جمعت (806) عينة دم عشوائية منها (748) عينة من الإناث، بشكل خاص في النصف الثاني من الحمل والإناث المجهضة بعد 21 يوم من حدوث الإجهاض، و(58) عينة من الذكور, وهي تعود لـقطعان المربين وعددها (26) قطيع, و(13) محطة حكومية منها (8) للأغنام العواس و(5) للماعز الشامي والجبلي. بلغ متوسط نسبة الإصابة العامة لخمج داء المقوسات Toxoplasma gondii عند المجترات الصغيرة في المواقع كافة وفي المحطات البحثية وفي قطعان المربين (14.5%) و(13.98%) و(19.46%) على التوالي. أظهرت النتائج نسبة انتشار واسعة وبصورة خاصة في تدمر والقامشلي إذ بلغت 33.7% و28.3%  على التوالي. وارتفعت نسبة التفاعلات المصلية الايجابية في بعض المحطات البحثية كما هو الحال في محطة قصر الحلابات في تدمر (33.3%), وفي جدرين ووادي العذيب في حماه (14.9% و10.4% على التوالي). أما عند المربين فقد ارتفعت نسبة التفاعلات الايجابية في القامشلي (23.1%) والرقة (21.5%)، أما المحطات البحثية للماعز، محطة كودنة في القنيطرة، ومحطة قرحتا في ريف دمشق، لم تسجل أي حالة إصابة بالمرض. يتبين من هذه الدراسة المسحية  لداء المقوسات القندية بأنه ينتشر في البادية السورية والمناطق الهامشية (الرقة وحماه)، ويمتد باتجاه الشمال الشرقي من سورية (القامشلي)، مع وجود فروق معنوية عالية (p<0.01) في الاصابة بين قطعان المحطات البحثية وقطعان المربين في المحافظات.

الكلمات المفتاحية: داء المقوسات، نسبة الإصابة، اختبار التراص غير المباشر، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة مسحية  لداء المقوسات القندية عند المجترات الصغيرة في سورية

التقويم الوراثي لصفات إنتاج الحليب وكتلة البطن عند الميلاد والفطام في الماعز الشامي

كامل صبحي فتال*(1) وخالد أحمد النجار(2)

(1). محطة بحوث حميمة لتربية الماعز الشامي، مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.
(2). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. كامل فتال. البريد الإلكتروني:  kamel1960@gmail.com، جوال: 0944385926).

تاريخ الاستلام: 23/04/2015                  تاريخ القبول:  16/09/2015

الملخص:

نفذ هذا البحث لدراسة الأداء الإنتاجي في الماعز الشامي من خلال إنتاج الحليب الكلي وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام. وأيضاً تقدير حجم البطن عند الميلاد والفطام ووزن وعمر العنزة عند التلقيح. ومعرفة مدى تأثير بعض العوامل الوراثية (الآباء) وغير الوراثية (سنة الولادة، ترتيب موسم الولادة، جنس المواليد، وزن وعمر الأم عند التلقيح) في الصفات المدروسة. وتقدير بعض المعالم الوراثية (المكافئ الوراثي والارتباطات الوراثية) للصفات المدروسة. جمعت البيانات من سجلات محطة بحوث حميمة لتحسين الماعز الشامي التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب/سورية، من عام 2001- 2010. تم إجراء التحاليل الإحصائية للصفات المدروسة ومعرفة التأثيرات الوراثية والبيئية فيها بواسطة برنامج (SAS, 1996). استخدم اختبار Duncan لمقارنة المتوسطات للعوامل المؤثرة في الصفات المدروسة، كما استخدم برنامج نموذج الحيوان لتقدير المعالم الوراثية. بلغت تقديرات إنتاج الحليب وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام 424.46±67.24 و8.42±0.53 و19.49±2.94 كغ على التوالي. كما بلغ حجم البطن عند الميلاد والفطام ووزن وعمر العنزة عند التلقيح، 2.98±0.04 و2.20±0.19 و46.73±0.57/ كغ و19.24±0.26/ شهر، على التوالي. وجد أن للآباء تأثير عالي المعنوية في إنتاج الحليب وتأثير غير معنوي في كتلتي البطن عند الميلاد والفطام، وأن لسنة الولادة وترتيب مواسم الولادة تأثيرات عالية المعنوية في كل الصفات المدروسة (كمية الحليب الكلي وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام)، كما لم يكن لجنس المولود تأثيراً معنوياً في انتاج الحليب، بينما كان عالي المعنوية في كتلتي المواليد عند الميلاد والفطام. لم يكن لنموذج ميلاد العنزة الأم وعمرها عند التلقيح أية تأثيرات معنوية في الصفات المدروسة. وجد أن لوزن العنزة عند التلقيح تأثيرات عالية المعنوية في كل من إنتاج الحليب الكلي وكتلة البطن عند الميلاد، ولم تكن هناك أية فروق معنوية لوزن العنزة عند التلقيح على كتلة البطن عند الفطام. بلغت تقديرات المكافئات الوراثية لصفات إنتاج الحليب وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام 0.14، 0.08، 0.20 على التوالي. وبلغت قيم الارتباطات الوراثية بين إنتاج الحليب وكل من كتلتي البطن عند الميلاد والفطام -0.17 و-0.01، على التوالي. بينما بلغ الارتباط الوراثي بين كتلة البطن عند الميلاد وكتلة البطن عند الفطام 0.09. نستنتج من هذه الدراسة بأن العلاقة الوراثية بين صفة إنتاج الحليب وكل من صفتي كتلتي البطن عند الميلاد والفطام سالبة أي أن زيادة كتلتي البطن عند الميلاد والفطام سيؤدي إلى إجهاد جسم المعزة الأم وهذا يؤثر سلباً في إنتاج الحليب، كما خلصت التجربة إلى وجود علاقة وراثية موجبة بين كتلة البطن عند الميلاد وعند الفطام. وبالتالي سيتم اعتماد كتلة البطن عند الفطام معيار الانتخاب الوراثي لأنها حققت أعلى تباين وراثي بالمقارنة مع صفتي إنتاج الحليب وكتلة البطن عند الميلاد. ويجب المفاضلة بين الآباء لزيادة إنتاج العنزات البنات من الحليب عند الانتخاب. ولابد من مراعاة الظروف البيئية لأنها تؤثر في كل الصفات المدروسة، خاصة أوزان العنزات عند التلقيح لأن لها دور كبير في قيم الصفات المدروسة.

الكلمات المفتاحية: معالم وراثية، ماعز شامي، إنتاج حليب، وزن المواليد عند الميلاد والفطام، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: التقويم الوراثي لصفات إنتاج الحليب وكتلة البطن عند الميلاد والفطام في الماعز الشامي.

الكشف المبكر عن الصدأ البني (صدأ الورقة) Puccinia recondita على نبات القمح باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد

إياد أحمد الخالد*(1) وباسل القاعي(2) وأسماء مقدح(3)

(1). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.
(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.
(3). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، حمص، سورية.

(*للمراسلة: د. إياد أحمد الخالد: dr.eyadalkhaled@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 29/06/2015             تاريخ القبول:  01/08/2015

الملخص

نفذت تجربة حقلية في أحد حقول المزارعين في  شمال مدينة حمص في سورية للموسم الزراعي 2008/2009 بهدف دراسة الخصائص الطيفية لنباتات القمح السليمة والمصابة بالصدأ البني Puccinia recondita وإمكانية الكشف المبكر عن المرض قبل ظهور أعراضه على النبات, وتبين من خلال الخصائص الطيفية للنباتات وجود فروق معنوية في الانعكاس الطيفي بين النباتات السليمة والمصابة بعد أسبوع من إحداث العدوى الاصطناعية بالفطر المسبب لمرض الصدأ البني وذلك بتاريخ 9/4/2009 عند المجال الطيفي الممتد من 750-1060 نانومتر والممثّلة للمجال الطيفي تحت الأحمر القريب NIR وتحت الأحمر القصير SIRW. حيث سجلت النباتات السليمة قيم انعكاس أعلى من النباتات المصابة في هذا المجال وكانت نسبة الانعكاس الطيفي عند المجال 790-810 نانومتر للنباتات السليمة 64.68% مقابل 60.34% للنباتات المصابة، وازدادت الفروق في نسبة الانعكاس الطيفي بين النباتات السليمة والمصابة في هذا المجال مع ظهور أعراض المرض وازدياد شدته على النباتات وذلك بتاريخ 21/5/2009، حيث كانت نسبة الانعكاس الطيفي عند الحزمة 20 من الطيف التحت أحمر القريب والممثلة للمجال الطيفي (790-810) 44.22 و33.65% للنباتات السليمة والمصابة على التوالي. كما أظهرت النتائج أن المجال الطيفي التحت أحمر الممتد من750 إلى940 نانومتر هو المجال الطيفي الأفضل للكشف المبكر عن مرض الصدأ البني على القمح حيث وجدت فروق معنوية في قيم الانعكاس بين النباتات السليمة والمصابة بهذا المجال بعد أسبوع من إحداث العدوى الصناعية بالفطر المسبب للمرض وذلك قبل 21 يوم من ظهور أعراض المرض على النباتات المصابة واستمر هذا الفرق في قيم الانعكاس حتى نهاية موسم النمو.

الكلمات المفتاحية: القمح، الصدأ البني، الانعكاس الطيفي، العدوى الاصطناعية، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: الكشف المبكر عن الصدأ البني (صدأ الورقة) Puccinia recondita على نبات القمح باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد