تأثير بعض العوامل الطبوغرافية في المحتوى الفينولي لثمار القطلب Arbutus andrachne L. (منطقة جبلة)

ديانا حميدوش*(1) ومحمود علي(1) وريم سلامة(2)  وعزيزة يوسف(2)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم العقاقير، كلية الصيدلة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. ديانا حميدوش. البريد الالكتروني: dianah1983@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/09/2018                تاريخ القبول:  22/10/2018

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى دراسة تأثير بعض العوامل الطبوغرافية (الارتفاع عن سطح البحر والمعرض) في المحتوى الفينولي لنبات القطلب Arbutus andrachne L.. جُمعت الثمار من ثلاثة معارض (جنوبية وغربية وشمالية) على أربعة ارتفاعات (0-300، 300-600، 600-900، ˂900 م عن سطح البحر) من أشجار مختلفة الأعمار، من عدة قرى في منطقة جبلة خلال العام 2017. تم استخلاص العينات الطازجة بالعصر المباشر للثمار، ثم معايرة المحتوى الكلي من المركّبات الفينولية بتطبيق طريقة الفولين سيكالتو، معبراً عن النتيجة بـواحدة قياس (mg Gallic acid/100g fw) باستخدام جهاز مقياس الطيف الضوئي (Spectrophotometer). أظهرت النتائج تفوق المعرض الجنوبي بالمحتوى الفينولي الكلي للثمار (40±0.53 ملغ/100غ)، يليه المعرض الغربي (39.66±0.61 ملغ/100غ)، وأخيراً المعرض الشمالي (38.7±0.5 ملغ/100غ). لُوحظ أيضاً الارتفاع التدريجي للمحتوى الفينولي لثمار القطلب بدءاً من الارتفاع الأول (38.85±0.55 ملغ/100غ)، وصولاً الى الارتفاع الرابع (40±0.8 ملغ/100غ). أشارت النتائج إلى تأثير بعض العوامل الطبوغرافية على المحتوى الفينولي لثمار نبات القطلب، حيث تفوق المعرض الجنوبي بمحتواه الفينولي على باقي المعارض، كذلك وُجد أن الارتفاع الرابع (˂900م عن سطح البحر) هو الأفضل من حيث غنى ثمار القطلب بالمركّبات الفينولية.

الكلمات المفتاحية: القطلب، المركبات الفينولية، الارتفاع عن سطح البحر، المعرض.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقييم التّشجير الحراجي وآثاره بيئيّاً وسياحيّاً في منطقة ظهر القصير (حمص، سورية)

عيسى نوفل(1) ورائد المحمد*(2) وخالد فهد(1) وأحمد المقداد(3)

(1). دائرة  الموارد الطبيعية ، مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم بحوث الحراج، الهيئة العامة للبحوث العلمية والزراعية، دمشق، سورية.
(3). قسم بحوث البيئة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق. سورية.
(*للمراسلة: م. رائد المحمد. البريد الإلكتروني: raedmd1973@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/10/2015                  تاريخ القبول:  19/03/2016

الملخّص

نفذت هذه الدراسة في موقع مشروع تشجير ظهر القصير (حمص، سورية) خلال الأعوام 2011 إلى 2014  بهدف تقييم واقع التشجير الحراجي الاصطناعي بالكستناء  Castanea sativa ومدى تأقلمها مع الوسط المحيط، إضافة إلى التعرف على بعض الجوانب المتعلقة بالنشاط البشري وتأثيرها في التشجير. أظهرت الدراسة نجاح التشجير وتأقلمه مع ظروف الوسط المحيط وعوامل المناخ والتربة، وظهر ذلك جلياً من خلال التنوع في بنية وتركيب الغطاء النباتي. وأظهرت الدراسة أنّ التدخل البشري العشوائي أدّى إلى حدوث خلل في النمو أنعكس على متوسط ارتفاع الشجرة الذي بلغ 6.02 م في حالة التدخل البشري الغير المدروس، في حين بلغ 12.9 م في حال التدخل المدروس، بالمقابل بلغ 8.67 م عند ترك الموقع ينمو طبيعياً، كذلك انخفض قطر الأشجار إلى 24.33 سم عند التدخل البشري العشوائي، في حين بلغ 29.38 سم عند التدخل المدروس، و27.67 سم عند ترك الموقع في حالته الطبيعية. بالنسبة للمعارض فقد تفوقت المعارض الغربية على بقية المعارض بارتفاع الأشجار وقطرها، كما تفوقت التغطية النباتية في المعارض الشرقية، وأظهرت الدراسة أن للموقع دوراً ً بيئياً مهمّاً، في حماية التربة وتلطيف المناخ المحيط، كما لوحظ حضور بشري كبير متمثل بالسّياحة البيئيّة.

الكلمات المفتاحية: الكستناء، التشجير، المعرض، الارتفاع، القطر.

لتحميل البحث كاملاً باللغة العربية: تقييم التشجير الحراجي وأثاره بيئياً وسياحياً في منطقة ظهر القصير (حمص، سورية)