طرائق صيانة خلايا Sf9 الحشرية والتوصيف المورفولوجي لها

منال صالح*(1)

(1). الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. منال صالح. البريد الإلكتروني: manalcapno@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 18/11/2016                   تاريخ القبول: 04/10/2016

الملخص

أصبحت خطوط الخلايا الحشرية ذات أهمية كبيرة في البحث العلمي في الدراسات البيولوجية، والفيزيولوجية، وإنتاج المبيدات الحيوية واللقاحات، وفي مجال التّقانات الحيويّة وفي الدراسات السّمية. أجري في هذا البحث زرع خلايا Sf9 الحشريّة، المنتجة من نسج المبايض غير الناضجة، لعذراء فراشة  frugiperda  Spodoptera ، وتم إكثارها من خلال إجراء الزّرع الثانوي للخلايا (أكثر من20  زرع ثانوي)، ثم تمّ تجميد الخلايا. جرى توصيف خلايا  Sf9مورفولوجياً باستخدام التلوين بثلاث طرق: ملون أزرق التريبان، وملون رايت، وملون غيمزا، ولوحظ وجود خلايا كرويّة كبيرة الحجم وأخرى صغيرة، وخلايا شبيهة بالأرومة الّليفية الفيبروبلاست البشريّة. ولوحظ وجود خلايا كبيرة الحجم وشفّافة تسمى البالعات، كما تبيّن وجود نمطين مختلفين من خلايا Sf9 هما خلايا وحيدة النّوى وعديداتها وذلك لضمان استمرارية الخلايا.

الكلمات المفتاحية: خطوط الخلايا الحشريةSf9 ، زرع ثانوي، frugiperda  Spodoptera ، حفظ بالتبريد،  توصيف مورفولوجي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التسجيل الأول لخنفساء Labidostomis diversifrons Lefevre على أشجار الفستق الحلبي في سورية

مازن بوفاعور*(1) ورامي بوحمدان

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. مازن بوفاعور. البريد الإلكتروني: mazenaudy@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 14/09/2017                   تاريخ القبول: 26/02/2017

الملخص

أجري مسح حقلي لعدد من حقول الفستق الحلبي في محافظة السويداء، سورية، أظهرت نتائج المسح انتشار نوع حشري جديد يسجل لأول مرة في سورية وهو من رتبة غمديات الأجنحة Coleoptera وفصيلة خنافس الأوراق Chrysomelidae وهو النوع Labidostomis diversifrons Lefevre, 1876، تم تصنيفه اعتماداً على دراسة المواصفات المورفولوجية للحشرة. تسبب بالغاتها ضرراً كبيراً على شجرة الفستق الحلبي بتعرية الأشجار بشكل كامل، ولوحظ وجود عوائل أخرى للخنفساء، حيث أنها تتغذى على بعض النباتات العشبية مثل نبات الخس البري Lactuca virosa  ونبات  Polygonum arenastrum.

الكلمات المفتاحية: Labidostomis diversifrons، الفستق الحلبي، خنفساء، مواصفات مورفولوجية، Lactuca virosa، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم تأثير كلٍ من المفترسين Serangium parcesetosum S. و Chilocorus bipustulatus L. (Coleoptera: Coccinellidae) في السيطرة على حشرة الحمضيات الرخوة Coccus pseudomagnoliarum (K.) وقشرية الزيتون السوداء Saissetia oleae (O.) (Hemiptera:Coccidae) على الحمضيات في سورية

شادي ديب(1) ورفيق عبود*(1) وماجدة مفلح(1) ومحمد أحمد(2)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية. الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين. اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. رفيق عبود. البريد الإلكتروني: abboud.rafeek@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 30/07/2017                   تاريخ القبول: 10/11/2017

الملخص

حشرة الحمضيات الرخوة Coccus pseudomagnoliarum (Kuwana) وحشرة قشرية الزيتون السوداء Saissetia oleae (Olivier) (Hemiptera: Coccidae) من الآفات الهامة اقتصادياً على الحمضيات في الساحل السوري. نفّذت هذه الدراسة عام 2012 في محطة بحوث سيانو التابعة لمركز البحوث العلمية  الزراعية باللاذقية، بسورية، من أجل تقييم كفاءة كلٍّ من المفترسين Serangium parcesetosum Sicard وChilocorus bipustulatus L. (Coleoptera: Coccinellidae) في السيطرة على كلٍّ من حشرة الحمضيات الرخوة، وقشرية الزيتون السوداء على الحمضيات ضمن الأقفاص. تضّمنت الدراسة ست معاملات، وثلاثة مكررات لكل معاملة. أجريت العدوى الصناعيّة لغراس الحمضيات المعزولة إفرادياً ضمن أقفاص في المعاملات الأولى والثانية والثالثة ببالغات حشرة الحمضيات الرخوة، والغراس في المعاملات الرابعة والخامسة والسادسة ببالغات قشريّة الزيتون السّوداء. أطلقت بالغات المفترس S. parcesetosum في المعاملتين الأولى والرابعة، وبالغات المفترس C. bipustulatus في المعاملتين الثانية والخامسة بمعدل 2 بالغة/غرسة أسبوعياً، بعد ثلاثين يوماً من العدوى بكلٍّ من حشرة الحمضيات الرخوة، وقشرية الزيتون السوداء، بينما اعتمدت المعاملتين الثالثة والسّادسة كشاهد للمقارنة. أظهرت النتائج قدرة كلٍّ من المفترسين على التغذية على الحوريّات بالعمر الأول لكلٍّ من الآفتين، وانخفضت كثافة حوريّات حشرة الحمضيات الرّخوة بنسبة (97.8 و99.2 %) بعد أسبوعين من الإطلاق، لكلٍ من المفترسين C. bipustulatus وS. parcesetosum على التوالي، بالمقارنة مع الشاهد، حيث انخفضت أعداد الحوريّات بنسبة 29.2%. انخفضت كثافة حوريّات قشريّة الزيتون السّوداء بنسبة 99.9 و99.4% بعد ثلاثة أسابيع من الإطلاق لكلٍ من المفترسين C. bipustulatus وS. Parcesetosum على التوالي. أظهرت نتائج هذه الدراسة قدرة كلٍّ من المفترسين C. bipustulatus و S. parcesetosum في السّيطرة على مجتمعات كلٍّ من حشرة الحمضيات الرّخوة وحشرة قشريّة الزيتون السّوداء على الحمضيات.

الكلمات المفتاحية: مكافحة حيوية، حشرة الحمضيات الرخوة،Coccus pseudomagnoliarum ، قشرية الزيتون السوداء،Saissetia oleae ، Serangium parcesetosum، Chilocorus bipustulatus.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

فاعلية بعض الزّيوت العطريّة على حيويّة عذارى فراشة طحين البحر المتوسط Ephestia kuehniella (Lepidoptera: Pyralidae)

محمد علي العلان*(1) وعادل المنوفي(1) ونور الدين ظاهر حجيج(1) وغيداء الأمير(2)

(1). قسم بحوث الحشرات، إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(1). قسم النباتات الطبية والعطرية، إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد علي العلان. البريد الإلكتروني: allanmhd@gmail.com).

         تاريخ الاستلام: 09/07/2016           تاريخ القبول:  10/10/2016

الملخص

نُفذت التجربة تحت ظروف المختبر، في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية، عام 2013، بهدف اختبار تأثير الزيت العطري لكل من الخردل Sinapis arvensis، الكافور Cinnamomum camphora، النعناع Mentha varidis، القرفة Cinnamomum zeylanicum، القرنفل Syzygium aromaticum والزنجبيل Zingiber officinale على حيوية طور العذراء لفراشة الطحين، حيث وُضعت عشر عذارى من فراشة طحين البحر المتوسط في طبق بتري، ووضعت بجوارها قطعة من القطن مبللة بأحد الزيوت المختبرة بنحو 0.1 مل، بمعدل ثلاثة مكررات لكل معاملة، وتركت الأطباق في ظروف غرفة المختبر حتى انبثاق الحشرات الكاملة، ثم تمّ حساب نسبة العذارى الميتة وفاعلية كل من الزيوت المستخدمة. وقد أظهرت النتائج أن زيت الخردل أعطى أعلى نسبة قتل للعذارى، تلاه الكافور، ثمّ النعناع، دون فروق معنوية بينهما عند مستوى معنوية 0.01 حيث بلغت نسب الموت (26.67، 23.33، 20 % على التوالي)، في حين لم تظهر فروق معنوية بين معاملات القرفة، القرنفل، الزنجبيل والشاهد ولم تتجاوز نسب موت العذارى (6.67، 6.67، 3.33، 6.67% على التوالي)، كما كانت أن الفروق غير معنوية بين كل من النعناع والقرفة والقرنفل والشاهد، إلا أن الاختلافات كانت معنوية بين كل من الخردل والكافور من جهة والقرفة، القرنفل، الزنجبيل والشاهد من جهة أخرى مع تفوق لزيت الخردل والكافور. وبحساب الفاعليّة فقد تميّز زيت الخردل (21.43%)، تلاه زيت الكافور وزيت النعناع في حين لم تظهر أي فاعلية لزيت القرفة وزيت القرنفل، أما زيت الزنجبيل فقد كان له دور سلبي في قتل عذارى فراشة طحين البحر المتوسط، حيث ساهم في ازدياد حيويتها. وبالتالي يوصي البحث باستخدام زيت الخردل كأفضل المعاملات لقتل عذارى فراشة الطحين.

الكلمات المفتاحية: الزيوت العطرية، فراشة طحين البحر المتوسط، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

كفاءة مبيد الأعشاب بيتنال اكسبرت وموعد إضافة السماد البوتاسي والفوسفوري في المؤشرات الإنتاجية والنوعيّة لمحصول الشّوندر السّكري

عبدالكريم الحماد(1) وبهاء الرهبان*(2) وأسود المحيميد(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

(2). إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. بهاء الرهبان. البريد الإلكتروني: bahaarahban@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 28/07/2016            تاريخ القبول:  31/08/2016

الملخص

أجريت التجربة على محصول الشوندر السكري، صنف كاوي انتربولي نيو متعدد الأجنة، خلال الموسم الزراعي 2014/2013 للعروة الخريفية، في قرية حطلة بمحافظة دير الزور. استخدم في هذه التجربة مبيد الأعشاب بيتنال اكسبرت بعد الإنبات بمعدل 2 لتر/هكتار لمره واحدة (مادته الفعالة:  75 g/L Phenmedipham + 25 g/L Desmedipham + 151g/L Ethofumesat). وأجريت عملية التعشيب اليدوي بمعدل ثلاث مرات، بالإضافة لشاهد غير معشّب. بينما أضيفت الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية بطريقتين، الطريقة الأولى أضيفت كامل الكميّة دفعة واحدة قبل الزراعة، وفي الطريقة الثانية أضيفت كميّة الأسمدة على ثلاث دفعات (ثلث قبل الزراعة، ثلث بعد التفريد (سماد ذواب)، ثلث بعد شهر من التفريد (سماد ذواب) ) وشاهد بدون تسميد. نفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة Split plot design وبثلاثة مكررات. كانت الأعشاب عريضة الأوراق هي السائدة بينما الأعشاب رفيعة الأوراق كانت قليلة جداً. أظهرت النتائج تفوق معاملة التعشيب اليدوي معنويّاً في فعاليّة المكافحة (100%) وناتج السّكر الفعلي (6.53 طن/هكتار) والمردود الجّذري (46.72 طن/هكتار) على معاملة المبيد بيتنال اكسبرت مسجلةً: 89.78% و6.27 طن/هكتار و 44.39 طن/هكتار على التوالي. تفوقت معاملة الشاهد غير المعشب بدرجة حلاوة 17.18% معنويّاً على كافة معاملات المكافحة، في حين  لم تظهر فروق معنوية بين معاملة المبيد بيتنال اكسبرت ومعاملة التعشيب اليدوي. تفوقت طريقة التسميد بثلاث دفعات معنوياً في المردود الجذري (41.11 طن/هكتار) على طريقة التسميد دفعة واحدة قبل الزراعة بمردود جذري (38.56 طن/هكتار).  لم تظهر فروق معنوية بين طريقتي التسميد في السّكر الفعلي. تفوقت طريقة التسميد دفعة واحدة قبل الزراعة معنوياً في درجة الحلاوة (16.67%) على طريقة التسميد بثلاث دفعات بدرجة حلاوة بلغت (16.39%)، وأثًر التداخل بين طرق مكافحة الأعشاب والتسميد بشكل معنوي في درجة الحلاوة فقط.

الكلمات المفتاحية : شوندر سكري، مبيد أعشاب، تسميد.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

انتشار فيروس تدهور الحمضيات في السّاحل السّوري

إنصاف عاقل*(1)  وعماد إسماعيل(2)

(1). مركز البحوث العلمية الزارعية في اللاذقية ،الهيئة العامة للبحوث العلمية الزارعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزارعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. إنصاف عاقل، البريد الإلكتروني: ensafakel5n4a@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 24/04/2016                 تاريخ القبول:  24/05/2016

الملخّص

أجري مسح حقلي في الفترة الممتدة بين شهري آذار/مارس  وتشرين الثاني/نوفمير لعام 2011 بهدف تقصي انتشار فيروس تدهور الحمضيات Citrus tristeza virus CTV ، (جنس Closterovirus، عائلة Closteroviridae)، على أشجار الحمضيات في المناطق الرئيسة لزارعتها في الساحل السوري. شمل المسح اللاذقية  وجبلة  وبانياس، إضافة لبعض المشاتل العامة والخاصة في اللاذقية. جمعت 288 عينة، 219 عينة من أشجار بعمر يفو ق 30 سنة في الحقول المهملة التي أظهرت أع ارض شبيهة بأع ارض الأم ارض الفيروسية، و69 عينة من المشاتل العامة والخاصة. أشارت نتائج اختبار البصمة النسيجية المناعية Tissue  Blot Immuno Assay (TBIA) إلى انتشار فيروس تدهور الحمضيات في جميع مناطق الدراسة وبنسبة وصلت إلى 23.61%. سجلت أعلى نسبة للإصابة بالفيروس في اللاذقية 27.64 %، ثم بانياس 22.05%،  وجبلة 19.58%. سجل الفيروس على أصناف حمضيات مختلفة تابعة لمجموعات مختلفة، وكانت أعلى نسبة إصابة على مجموعة البرتقال الحلو (35.92%) تلتها مجموعة اليوسفي والتنجارين (%8.16)، ثم مجموعة الليمون الهندي (6.25%)، فالمجموعة الحامضية (%5). كما سجل الفيروس في بعض المشاتل العامة والخاصة في منطقتي فديو والهنادي، مما يشير إلى زيادة الخطورة من انتشار الفيروس نظراً لتوزيع الغراس من هذه المشاتل إلى المزارعين.

الكلمات المفتاحية: حمضيات، فيروس تدهور الحمضيات، مسح حقلي، TBIA.

البحث كاملاً باللغة العربية: انتشار فيروس تدهور الحمضيات في السّاحل السّوري 

تقييم قابلية بعض هجن البندورة المستخدمة في الزراعة المحمية بالساحل السوري للإصابة بمرض تموت لب الساق البكتيري

عبداللطيف الغزاوي*(1) ومحمود أبو غرة(2) ونبيل الأحمد البك(1) ورغدة هيثم البغدادي(1)

(1). إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. عبداللطيف الغزاوي. البريد الإلكتروني: Ghazawi11@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/12/2015                   تاريخ القبول:  28/04/2016

الملخص

يعد مرض تموت لب ساق البندورة المتسبب عن بكتريا Pseudomonas corrugata Roberts & Scarlett واحداً من الأمراض المهمّة التي تصيب البندورة المزروعة في البيوت المحمية المنتشرة في منطقة الساحل السوري. جمعت 40 عزلة من الممرض من محافظتي طرطوس واللاذقية واختبرت قدرتها الإمراضية وقُيّمت شراستها. تم اختيار ثلاث عزلات الأكثر شراسةً وهي: G12.1 وG14.3 وG35 لإجراء اختبار قابلية عشرة هجن من البندورة الأكثر زراعة في البيوت المحمية للإصابة بالمرض اعتماداً على سلّم قياسي من 0 إلى 3 درجة. تباينت العزلات البكتيرية المختبرة من P.corrugata في شراستها ما بين محافظتي طرطوس واللاذقية وضمن المحافظة الواحدة، فقد تفوقت بعض العزلات المعزولة من طرطوس (G 35، G 14.3 وG 12.1) في قدرتها الإمراضية على بقية العزلات المجموعة من كلا المحافظتين تجاه نباتات هجين البندورة Code 80 F1، حيث بلغت قيمة شدّة الإصابة 4.9 و4.7 و4.4 على التوالي، بينما احتلت عزلتي طرطوس 107.1 واللاذقية 121.1 المرتبة الأخيرة في قدرتيهما الإمراضية. أظهرت النتائج أيضاَ إصابة جميع هجن البندورة العشرة المختبرة تحت ظروف العدوى الاصطناعية بالمرض وبدرجات متفاوتة، فكان هجين البندورة صيدا الأعلى إصابة بمتوسط شدّة إصابة 6.61، وأقلّها الهجين سيدرا بمتوسط شدّة إصابة 2.31. قسّمت الهجن المختبرة وفقاً للسلّم القياسي إلى هجن عالية القابلية للإصابة وهجن قابلة للإصابة وأخرى متحمّلة جزئياً وبعضها متحمّلة.

الكلمات المفتاحية: تموت اللب، سوريّة، هجن بندورة، Pseudomonans corrugata.

البحث كاملاً باللغة العربية: تقييم قابلية بعض هجن البندورة المستخدمة في الزراعة المحمية بالساحل السوري للإصابة بمرض تموت لب الساق البكتيري

تسجيل جديد لنوعين من الخنافس على أشجار المسكيت Prosopis juliflora (Sw) D.C. في اليمن

إسماعيل عبدالله محرم*(1) ومحمد صالح النصيري(1) وأحمد محمد سلام(2)

(1). الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، صنعاء، اليمن.

(2). كلية ناصر للعلوم الزراعية، جامعة عدن، اليمن.

(*للمراسلة: أ.د. إسماعيل عبدالله محرم. البريد الإلكتروني: imuharam@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 18/02/2017                   تاريخ القبول:  6/05/2017

الملخص

تنتشر أشجار المسكيت (Prosopis) في مناطق متعددة من العالم ومنها اليمن، وتشكل عبء على الأراضي الزراعية الخصبة والهامشية. تتسع المساحات التي يحتلها النبات بصورة اطراديه في اليمن، كما أنها عائل رئيسي للعديد من الحشرات والتي يمكن استخدامها للحد من انتشار هذا النبات والسيطرة عليه ضمن برنامج إدارة متكامل، ومنه استخدام الحشرات التي تتغذى على البذور والقرون لهذا النبات. نفذ البحث خلال الموسمين 2004 و2005 في كل من مناطق تهامة، ولحج وأبين حيث تنتشر فيها أشجار المسكيت بشكل واسع، حيث تم تجميع القرون الناضجة لهذا النبات ووضعها في صناديق خاصة بتربية الحشرات البالغة. تم تعريف أربعة أنواع حشرية من غمديات الأجنحة هي:

Algarobius prosopis (LeConts)  Caryedon near serratus (Olivier), Bruchidius andrewesi (Pic)

من فصيلة  Bruchidae ، والنوع  Lasioderma serricorne (Fabrcius)من فصيلة Anobiidae ، حيث تم تسجيل النوعين:  Caryedon serratus (Olivier)وBruchidius andrewesi (Pic) لأول مرة في اليمن، بينما يعد النوعين الآخرين معروفين كآفتين على محاصيل مختلفة، منها أشجار المسكيت.

الكلمات المفتاحية: أشجار المسكيت،Lasioderma serricorne ، Algarobius prosopis،Caryedon near serratus، Bruchidius andrewesi، اليمن.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: تسجيل جديد لنوعين من الخنافس على أشجار المسكيت Prosopis juliflora (Sw) D.C. في اليمن

كفاءة بعض الفطريات الحيوية في مكافحة النيماتودا المتطفلة ضمن  المحيط الجذري لنباتات الفول السوداني

صبحية العربي*(1) وميمونه المصري(1) وردينة البكا(1) وفيصل الفرواتي(1) ومريم البصلة(1)

(1). إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. صبحية العربي. البريد الإلكتروني: sobhia_alarabi@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 15/11/2015                  تاريخ القبول:  01/01/2016

الملخص:

 تم تقييم كفاءة بعض العزلات المحلية للفطريات الحيوية Fusarium moniliform وTrichoderma harzianum وGliocladium virens وPacilomyces lilacinus ومبيد فيناميفوس (معدل0.7 مل/ل) في خفض الكثافة العددية للنيماتودا المتطفلة ضمن المحيط الجذري لنباتات الفول السوداني Arachis hypogaea L. في محافظتي حماه (قرية ديمو) واللاذقية (قرية العيدية)، في سورية، خلال الموسم الزراعي 2011. أظهرت النتائج الكفاءة العالية للفطريات الحيوية المستخدمة في مكافحة النيماتودا المتطفلة، ومساهمتها في وزيادة نمو نباتات الفول السوداني، وزيادة في إنتاجيتها بمقدار 55% مقارنة مع نباتات الشاهد. وتفوق موعد إضافة الفطريات الحيوية والمبيد عند الزراعة (97-100%) بصورة معنوية على موعد إضافتها عند منتصف الموسم بعد 70 يوماً من الزراعة (52.7-74%)، بينما لم يسجل أي فرق معنوي في خفض الكثافة العددية للنيماتودا المتطفلة على الفول السوداني نتيجة إضافة هذه الفطريات في بيئتين مختلفتين جغرافياً (المنطقة الوسطى والساحلية).

 الكلمات المفتاحية: سورية، فطريات حيوية، فول سوداني، فيناميفوس، Fusarium moniliform، Trichoderma harzianum، Gliocladium virens، Pacilomyces lilacinus.

لتحميل البحث كاملاً باللغة العربية: كفاءة بعض الفطريات الحيوية في مكافحة النيماتودا المتطفلة ضمن  المحيط الجذري لنباتات الفول السوداني

تقويم كفاءة بعض الفطريات الأحيائية في مكافحة نيماتودا تعقد الجذورMeloidogyne incognitaعلى نباتات القطن في سورية

ميمونه المصري*(1) وصبحية العربي(1) وردينة البكا(1) ومريم عبد القادر(2) وخالد العسس(2)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. ميمونه المصري. البريد الإلكتروني: dr.maymonh-almasri@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 04/01/2016                  تاريخ القبول:  28/03/2016

الملخّص

قيمت كفاءة 7 فطريات Trichoderma harzianum وMonacrosporium eudermatum strain 2024
(Arthrobotrys eudermatum) وArthrobotrys conoides strain 2022 وA. candida Strain 2012
و(Paecilomyces lilacinus strain 14052 (Purpureocillium lilacinum وP. variotii strain I and Strain II  في مكافحة نيماتودا تعقد الجذور (Meloidogyne incognita  race 3)على نباتات القطن (صنف حلب 33)، في تجربة ضمن أصص خارج البيت المحمي للموسم الزراعي 2012، في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية. أدّى استخدام الفطريات المدروسة إلى خفض متوسط عدد العقد وأكياس البيض على جذور نباتات القطن وعدد اليرقات في التربة، ومعدل التكاثر، وحسّنت مؤشرات النمو مقارنة مع الشاهد المعدى بالنيماتودا فقط (P≤0.05)، وكان الفطر A. conoides الأكفأ في خفض متوسط عدد العقد (86.7%). بينما خفضت أنواع الفطر Paecilomyces نسبة فقس البيض ما بين 13.2- 18.2% بشكل معنوي مقارنة بالشاهد المعدى بالنيماتودا فقط (63.5%)، ودون وجود فروق معنوية فيما بينها. وسجل فروق معنوية بين متوسط الكفاءة النسبية لكل من الفطرين (P. lilacinus وP. variotii strain I) ومبيد  Mocabـ(Ethoprop) في خفض متوسط أعداد أكياس البيض (52.3 و62.1 و93.1 على التوالي). ولم يقتصر تأثير فطر M. eudermatum في التطفل على الأطوار المتحركة، بل خفـّض أيضاً متوسط عدد البيض داخل كيس البيض (455.8 بيضة/كيس) وتشابه معنوياً في ذلك مع مبيد Mocabـ(Ethoprop)ـ(203.7 بيضة/كيس).

الكلمات المفتاحية: قطن، فطريات حيوية، نيماتودا تعقد الجذورMeloidogyne incognita.

لتحميل البحث كاملاً باللغة العربية: تقويم كفاءة بعض الفطريات الأحيائية في مكافحة نيماتودا تعقد الجذورMeloidogyne incognita  على نباتات القطن في سورية