تأثير بعض منظمات النمو النباتية في الإكثار الخضري الدقيق لنوعين معمرين من نبات أجرد الكمأة: Helianthemum almeriense (L.) Mill. وHelianthemum violaceum (L.) Mill..

حجازي محمد حسين مندو*(1) وبسام عمر بياعة(2) وفهد عز الدين البيسكي(1)

(1). الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. حجازي مندو. البريد الإلكتروني: hijaz.mando@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/12/2017                 تاريخ القبول:  19/01/2018

الملخص

نُفِّذَ البحث في مختبرات الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية، في الموسمين 2014 و2015. اُخْتُبِرَ تأثير اثنين من السيتوكينينات: Benzyladenine وKinetin في الإكثار الخضري الدقيق لنوعين معمرين من أجرد الكمأة: أجرد ألميريا H. almeriense  والأجرد البنفسجي H. violaceum. اُستخدم الوسط موراشيجي وسكوج (MS) مضافاً إليه سبع تركيزات مختلفة لكل سيتوكينين إضافةً للشاهد وفق مايلي: 0، 0.25، 0.5، 0.75، 1، 1.5، 2، 3 مغ.ل-1، أُخِذَت قراءات الصفات التالية: عدد الأفرع، ومجموع أطوالها، وعدد الأوراق، وعدد الجذور العفوية، ودرجة تزجج النُبَيِّتات، ودرجة تشكل الكالُّوس. أظهرت النتائج أن أفضل المعاملات في كلا النوعين H. almeriense وH. violaceum، هي معاملة Kinetin بتركيز 1 مغ.ل-1 حيث أعطت تفرعاً عالياً لكلا النوعين 5.88، 7.5 فرع على التوالي، واستطالة عالية للأفرع 34.95، 29.58 سم على التوالي، وتَوَرُّقاً عالياً 87.5، 91.8 ورقة/النُبَيِّت على التوالي، وتجذيراً عفوياً عالياً للنوع الأول ومقبول للثاني 33.5، 13.12 جذر/النُبَيِّت على التوالي، ودرجة تزجج معدومة في الأول ومقبولة في الثاني 0، 0.375 درجة على التوالي، ودرجة تشكل للكالُّوس منخفضة للنوعين 1.375، 1.25 درجة على التوالي. وكانت نسبة النُبَيِّتات الباقية بعد انتهاء عملية الأقلمة أكثر من 93% لأجرد ألميريا H. almeriense وأكثر من 91% للأجرد البنفسجي H. violaceum، وكانت هذه النُبَيِّتات بنهاية عملية الأقلمة جاهزة للعدوى والنقل إلى الحقل.

الكلمات المفتاحية: أجرد الكمأة، الإكثار الخضري الدقيق، كينتين، بنزيل أدنين، Helianthemum almeriense،  Helianthemum violaceum.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

عزل وتشخيص العزلة البكتيرية Bacillus mycoides وزيادة كفاءتها في تحليل السليلوز باستخدام صبغة Acridine orange

سعاد عبدعلي عطية*(1)  ولبيب احمد كاظم(1)  وسناء خواش مايد(1) وشهلاء كاظم فرطوس(1)

(1). دائرة البيئة والمياه، وزارة العلوم والتكنولوجيا، بغداد، العراق.

(*للمراسلة: سعاد عبدعلي عطية. البريد الإلكتروني soadabdali@yahoo.com.).

تاريخ الاستلام: 21/11/2018                 تاريخ القبول:  10/01/2018

الملخص

أجريت الدراسة في مختبرات دائرة البيئة والمياه، وزارة العلوم والتكنولوجيا في العراق، وتضمنت الدراسة جمع نماذج من المخلفات الزراعية، وعزل وتشخيص عزلة بكتيرية من هذه المخلفات باستخدام طرائق العزل الأولي والثانوي، من خلال الفحوصات المظهرية، والفحوصات الكيموحيوية، والتي تضمنت استخدام api50. حيث حصلنا على عزلة بكتيرية  واحدة هي  Bacillus mycoides فضلاً عن اختبار قابلية العزلة البكيترية على تحليل السليلوز، من خلال تنمية العزلة البكتيرية المشخصة على وسط ملحي خاص حاوي على السليلوز. وأظهرت النتائج ظهور هالة شفافة حول النمو البكتيري، وهذا يدل على قابلية البكتريا على تحليل السليلوز. تم اختبار فعالية البكتريا لانتخاب التركيز الأمثل للسليلوز في الوسط الزرعي الخاص لتنمية هذه البكتريا. وأظهرت النتائج ظهور نمو بكتيري عالي عند تركيز السليلوز 0.6% عند قياس الكثافة الضوئية للنمو البكتيري،حيث بلغت 0.288. درس تأثير استخدام صبغة orange acridine في فعالية العزلة البكتيرية في تحليل السليلوز فوجد زيادة في فعالية إنزيم cellulase للعزلة البكتيرية عند استخدام الصبغة. قيست فعالية العزلة البكتيرية بقياس تركيز الغلوكوز الناتج عن تحلل السليلوز فبلغ 260 ميكرو غرام/مل في حالة العزلة المعرضة للصبغة، بينما في حالة العزلة غير المعاملة فبلغ  230 ميكرو غرام/مل. مكنت نتائج هذه الدراسة من تحديد التركيز المناسب للسليلوز في الوسط الزرعي لتنمية البكتريا  Bacillus mycoides المحللة للسليلوز وأظهرت إمكانية استخدام صبغة acridine orange لزيادة فعالية العزلة البكتيرية في تحليل السليلوز.

الكلمات المفتاحية: السليلوز،mycoides  Bacillus، Acridine orange.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الدور التعاضدي لمرض ذبول الفيوزاريوم والنيماتودا على بعض هجن البندورة في الساحل السوري وإدارتهم المتكاملة

عبد الرحمن خفتة*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الرحمن خفتة. البريد الإلكتروني: dr.khafateh54@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 28/08/2018                 تاريخ القبول:  02/10/2018

الملخص

يعد مرض الذبول الوعائي على البندورة الذي يسببه الفطر((Fusarium oxysporum f.sp.lycopersici (Sacc)  من أكثر أمراض البندورة ضرراً وأهمية، إذ يسبب خسائر بمحصول البندورة تقدر بين 30-40%. هدف هذا البحث إلى عزل الفطر المسبب لمرض الذبول الفيوزاري على البندورة ونيماتودا تعقد الجذور (Meldogyne. spp)، وتقدير نسبة وشدة الإصابة بالفطر الممرض. أبدت الهجن اختلاف في قابليتها للإصابة بذبول الفيوزاريوم، وكان الهجين دومينا أكثر قابلية للإصابة حيث بلغت 13% تلاه الهجين لينا 9% بينما الهجين سالي 2.3%، فيما كان الهجين يسرا منيعاً وأظهرت النتائج أن الهجينين يسرا وسالي كانا أكثر الهجن تحملاً للإصابة بنيماتودا تعقد الجذور، حيث بلغت الشدة 2.8% و6.9% على التوالي. وتشير النتائج بأن الدور التعاضدي للإصابة بذبول الفيوزاريوم ونيماتودا تعقد الجذور بلغ عند الهجين دومينا 27.8% وعند الهجين لينا19.1%. كما أظهرت النتائج الدور الإيجابي لتقانة التطعيم على أصل البندورة (ان بور) إلى مقاومة كل من الفيوزاريوم ونيماتودا تعقد الجذور.

الكلمات المفتاحية: بندورة، ذبول الفيوزاريوم، نيماتودا تعقد الجذور، تقانة التطعيم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دور أقارب القمح البرية في مقاومة أمراض أصداء القمح

كندة معمار باشي*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة ، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسل: د. كندة معمار باشي. البريد الالكتروني: kindamamarbashi5@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/06/2018                 تاريخ القبول:  05/09/2018

الملخص

نفذ البحث لتحديد مصادر وراثية من القمح مقاومة إزاء أمراض الأصداء الثلاثة المنتشرة في سورية، من خلال تقييم رد فعل بادرات 24 طرازاً وراثياً من القمح القاسي، يدخل في نسبها أقارب القمح البرية التالية: (T. urartu ، T.polonicum، T. dicoccoides،  Ae. Speltoides و  A.vavilovii). نفذت هذه الدراسة في مخبر أمراض أصداء القمح في قسم وقاية النبات بكلية الزراعة بجامعة حلب. أظهرت النتائج تباين في رد فعل بادرات الطرز الوراثية  إزاء أمراض الأصداء، حيث  كانت نسبة المقاومة أعلى ما يمكن إزاء صدأ الورقة، إذ بلغت 54%  لتنخفض إلى 33 و29% إزاء الصدأ الأصفر والصدأ الأسود على ساق القمح. برز دور القريب البري Ae. Speltoides في إكساب الطرز الوراثية الحاملة له ذات التسلسل (18، 19، 20 و21) صفة المقاومة إزاء الأصداء الثلاثة وكذلك الصنف Bcr في الطرازين الوراثيين 10 و17، أما القريب البري   A.vaviloviiفقد ارتبط وجوده في الطرز الوراثية ذات التسلسل 22، 23 و 24 برد فعل متوسط المقاومة، مما يحمل معه صفة وجود إبطاء الصدأ في هذه الطرز الوراثية الثلاثة.

الكلمات المفتاحية : أصداء القمح، أقارب القمح البرية، مورث مقاومة رأسي، إبطاء الصدأ، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد الضرر والتركيب النوعي لنيماتودا تعقد الجذورMeloidogyne spp. على محصول الخيار في البيوت المحمية

مازن يوسف البودي* (1) وريم يوسف(2) وحسام صليبا ملص(3)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.

(3). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة  د. مازن يوسف البودي. البريد الالكتروني 🙁 mazenb14@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/04/2018                 تاريخ القبول:  05/08/2018

الملخص

أجري مسح حقلي في 34 بيتاً من البيوت المحمية المزروعة بالخيار في الساحل السوري في 16 قرية تابعة لمحافظتي اللاذقية وطرطوس، بهدف تحديد نسبة وشدة الإصابة بنيماتودا تعقد الجذور، بالإضافة إلى تحديد التركيب النوعي للجنس Meloidogyne بطريقة النمط العجاني للأنثى البالغة وأخذ القياسات البيومترية ليرقات الطور الثاني J2، وذلك منذ بداية شهر آذار/مارس وحتى نهاية شهر حزيران/يونيو من موسم 2014- 2015م. أظهرت النتائج أن نسبة الإصابة بنيماتودا تعقد الجذور تراوحت بين (20- 100%) بمتوسط قدره 59%، كما تراوحت شدة الإصابة وفقاً لسلم (Bridge and Page, 1980) المحدد لمعدل تعقد الجذور  Index Gall بين 0.4-4.2 وبمتوسط قدره 1.67. وأوضحت دراسة التركيب النوعي، وجود ثلاثة أنواع من الجنس Meloidogyne وهيM .incognita ، M .javanica، M. arenaria وكانت النسبة لانتشارها 50.98%، 47.55%، 1.47% على التوالي. في حين لم يسجل وجود النوع M. hapla في مناطق الدراسة.

الكلمات المفتاحية : نيماتودا تعقد الجذور، شدة الإصابة، التركيب النوعي، خيار، زراعية محمية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد أهم آفات وأمراض نحل العسل وطرائق المكافحة وتقييم ضررها الاقتصادي في محافظة السويداء، سورية

ماهر هايل دواره*(1) ورمال سلمان صعب(2)  

(1). شعبة بحوث النحل، مركز البحوث العلمية الزراعية في السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). دائرة الدراسات الاقتصادية، مركز البحوث العلمية الزراعية في السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*. للمراسلة: م. ماهر هايل دواره. البريد الالكتروني: (ma_dawara2000@hotmail.com.

تاريخ الاستلام: 21/10/2017                 تاريخ القبول:  18/01/2018

الملخص

أجري هذا البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في محافظة السويداء جنوب سورية، في الأعوام (2012 و2013 و2014 ) حيث تم توزيع 70 استبيان على النحالين بمدن المحافظة وقراها بهدف دراسة أهم آفات نحل العسل، وفترة انتشارها، وتقييم الضرر الناتج عنها وطرائق المكافحة المستخدمة. بينت النتائج انتشار آفات النحل في المناحل عند غالبية المربين في المحافظة، وبالاعتماد على متوسط نسبة تواجد الآفات في سنوات الدراسة كافة، كان طفيل فاروا النحل الأكثر تواجداً بنسبة (62.6%)، ثم الوروار والدبور الأحمر بنسبة 47% و45.3% على التوالي، حيث انخفض تأثيرهما في الموسم الثالث 2014. وتأثرت حوالي 42% من الخلايا وسطياً بالدبور الأحمر، وقدرت شدة الإصابة بهذه الآفة بنحو ـ21.6%، وتقاربت هذه النتائج مع نسبة وشدة إصابة طفيل الفاروا. بينما تأثرت 45.75% من الخلايا وسطياً خلال فترة الدراسة بالوروار، وقدرت شدة تأثيره بنحو 12% فقط كونه طائر مهاجر وفترة وجوده لا تتجاوز 20 يوم عند مروره بالمنطقة محل الدراسة. ووصلت شدة ضرر الدبور الأصفر حتى 14.3%. كما سجلت ظاهرة موت النحل شتاءً خلال عامي 2012 و2013 بنسبة فقد 13 و16% على التوالي، وتفاقمت حتى 40% في الموسم 2014. واعتمد مربي النحل في المكافحة على نشر الطعوم السامة، والمصائد، أو الترحيل في حالة الدبور الأحمر، وعلى الشرائح المتوافرة وبعض النباتات الطبيعية في مكافحة طفيل الفاروا، واستخدموا الصيد والترحيل لتخفيف أذى الوروار، وإعدام الخلايا المصابة بتعفن الحضنة الأمريكي، والقتل اليدوي وضم الخلايا الضعيفة عند وجود الدبور الأصفر.

الكلمات المفتاحية: آفات وأمراض، نحل العسل، المكافحة، الضرر الإقتصادي، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

عزل وتعريف أجناس الفطور الجذرية (الميكوريزا) المتعايشة مع جذور نبات الذرة الصفراء (Zea mays) في الساحل السوري

محمد عماد خريبة*(1) وسيما زنكنه(2)

(1). قسم التنوع الحيوي، الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية.

(2). قسم فطور الميكوريزا، مركز أبحاث وقاية النبات، طهران، إيران.

(*للمراسلة: د. محمد عماد خريبة. البريد الإلكتروني: imadkhrieba@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 02/05/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

هدف البحث إلى تحديد بعض أجناس الفطور الجذرية (الميكوريزا) المتعايشة مع جذور نبات الذرة الصفراء في المنطقة الساحلية. جمعت العينات من موقعي الهنادي وفيديو في محافظة اللاذقية، وموقعي حريصون وميعار شاكر في محافظة طرطوس. جمعت أربع عينات مكونة من تربة وجذور نبات الذرة الصفراء من كل موقع، وخلطت مع بعضها لتمثل عينة مركبة. عزلت أبواغ الفطور المتعايشة منها، ثم وصفت مورفولوجياً، وصنفت وفقاً لمفاتيح التصنيف المعتمدة عالمياً. تم تحديد ثلاثة أجناس من فطور الميكوريزا المتعايشة مع جذور نبات الذرة الصفراء في مناطق الدراسة، وهي: الجنسParaglomus  الذي عزل من موقع الهنادي فقط في محافظة اللاذقية، والجنسSeptoglomus  الذي تم عزله من موقعي ميعار شاكر وحريصون في محافظة طرطوس، والجنسGlomus  الذي تم عزله من جميع المواقع المدروسة في محافظتي اللاذقية وطرطوس.

الكلمات المفتاحية: الفطور الجذرية /الميكوريزا، الذرة الصفراء، الساحل السوري.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير بعض المبيدات الفطرية في تطور الإصابة بمرضي تفحم الحبوب المغطى والتفحم الطويل والفاقد في المحصول في حبوب الذرة الرفيعة

أحمد عامر على محمود*(1) ومحمود رزق الله عسران(2) والهامى محمد مصطفى الاسيوطى(1) ومصطفى حمدان احمد محرم(2)

(1). معهد بحوث امراض النبات، مركز البحوث الزراعية بالجيزة، مصر.

(2). قسم أمراض النبات، كلية الزراعة، جامعة سوهاج، مصر.

(*للمراسلة: أحمد عامر على محمود. البريد الإلكتروني Ahmed3aam@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 16/09/2018                 تاريخ القبول:  30/07/2018

الملخص

نبات الذرة الرفيعة من محاصيل الحبوب الهامة للإنسان والحيوانات خاصة في صعيد مصر، تصاب الذرة الرفيعة بالعديد من امراض التفحمات التي تؤثر فعلياً على وجود خسائر في  وزن الحبوب. مرض  تفحم الحبوب المغطى ( التفحم الحبى) ومرض التفحم الطويل من أكثر أمراض التفحمات إصابة للذرة الرفيعة والتي تؤثر في إنتاجية الحبوب، خاصة إذا كانت الحبوب غير معاملة  بالمطهرات الفطرية قبل الزراعة. الصنفين جيزة-15 ودواردو أظهرا اختلافاً واضحاً في قابلية اصابتهما لمرضى التفحم الحبي، والتفحم الطويل على التوالي. المعدلات اللقاحية العالية للأبواغ التيليتية للفطر سبورسوريم سورجاى، والفطر سبورسوريم اهرنبرجياى،  أثرت بشكل كبير في زيادة الإصابة بالمرضين، وفى خسارة المحصول، حيث سبّبت نقصاً واضحاً في وزن الحبوب للأصناف المختبرة. أظهرت المبيدات الكيماوية المختبرة تأثيراً واضحا في خفض نسبة الإصابة بمرضي تفحم الحبوب المغطى والتفحم الطويل، وتناقص الفاقد في المحصول للصنف جيزة- 15 والصنف دورادو خلال الموسمين 2014 و2015 مقارنةً بغير المعامل (الشاهد). كان المبيد الفطرى فيتافاكس أكثر تأثيراً ثم يليه الكبريت ثم البافستين.

الكلمات المفتاحية: الذرة الرفيعة، التفحمات، مبيد فطري، الفاقد في المحصول.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تقييم فعالية حمض البوريك على دودتي اللوز القرنفلية والشوكية تحت الظروف المخبرية

محمد السيد محمد  حجاب*(1)

(1). معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، الدقي، جيزة، مصر.

(*للمراسلة: د. محمد السيد محمد حجاب. البريد الإلكتروني: drmhegab@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 02/05/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

قيمت فعالية حمض البوريك على دودة اللوز القرنفلية، ودودة اللوز الشوكية، فى معهد بحوث وقاية النباتات، فرع الشرقية في مصر. أشارت النتائج إلى أن لجميع التراكيز المدروسة من حمض البوريك تاثيراَ سمياً في يرقات دودتي اللوز القرنفلية والشوكية. من ناحية أخرى وجد أن التأثيرات المتأخرة لحامض البوريك على الحشرتين قد أظهرت زيادة في نسب موت اليرقات والعذارى عند التركيز 6.00%، حيث سجلت  ( 52.00 و88.73%) و (56.00 و66.72 %)  لدودة اللوز القرنفلية والشوكية مقارنة ﺒالقيم ( 0.00 و 8.00) و (0.00 و6.67 %) فى الشاهد، على التوالى . أيضاً وجد انخفاض معنوي في مدة الطور اليرقي، ونسبة التعذير، وفترة حياة عذراء دودة اللوز القرنفلية والشوكية. وجد فروق غير معنوية بين تركيزات حمض البوريك والشاهد فى حالة وزن العذارى واليرقات بين التركيزات المختبرة لحامض البوريك والشاهد. وجود انخفاض عالي فى نسبة خروج الفراشات مقارنة بالشاهد. كذلك وجد تأثيرات غير معنوية ومعنوية إحصائياً على فترات وضع البيض، وفترة حياة ذكور وإناث الفراشات، والنسبة الجنسية للفراشات.  أظهرت تركيزات حامض البوريك نقصاً شديدأ فى كمية البيض الموضوعة، حيث كانت (8.67  و19.33 بيضة/أنثى) عند التركيز 6.00% لدودة اللوز القرنفلية والشوكية مقارنة ﺒالقيم (226.33 و184.67 بيضة/أنثى) فى الشاهد. سجل أعلى انخفاض في عدد البيض الموضوع  لديدان اللوز القرنفلية والشوكية عند  تركيز 6.00 % الذي بلغ  (0.00 و52.35 بيضة/أنثى) مقارنة مع  (95.61 و94.92 بيضة/أنثى) فى الشاهد على التوالي. عند غمر بيض دودة اللوز القرنفلية والشوكية فى كل من التركيزات الأربعة المختبره لحامض البوريك لمدة 50 ثانية، أظهر أعلى تركيز (6.00 %) زيادة فى نسبة عدم فقس البيض لدودة اللوز القرنفلية والشوكية، حيث وصلت إلى  (62.33  و51.33 % ) مقارنة مع (7.00 و10.33% ) فى الشاهد على التوالي. عند تغذية فراشات دودة اللوز القرنفلية والشوكية على التركيزات الأربعة المختبرة لحامض البوريك، أوضحت النتائج وجود انخفاض معنوي فى فترات وضع البيض وفترة حياة ذكور وإناث الفراشات، وانخفاض عالي فى عدد البيض الموضوع (0.00 و4.33  بيضة/أنثى) المعامل بالتركيز 6.00 % لدودة اللوز القرنفلية والشوكية على التوالى مقارنة ﺒالقيم (200.00 و127.00 بيضة/أنثى) فى الشاهد. أيضاً أوضحت النتائج أن التركيز الثاني، والثالث والرابع لحامض البوريك كان لها تاثيرأ كبيرأ على دودة اللوز القرنفلية مما أدى إلى منع فقس البيض، وفى حالة دودة اللوز الشوكية وجد أن البيض المعامل بالتركيز 6.00 % لم يفقس مقارنةً بنسبة (90.83 و88.94 %) فى الشاهد.

الكلمات المفتاحية: دودة اللوز القرنفلية، Pectinophora gossypiella، دودة اللوز الشوكية، Earias insulana، حمض البوريك.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تأثير ثلاثة أنواع من البكتيريا المحفزة للنمو PGPR في تحريض المقاومة الجهازية ضد فيروس موزاييك الخيار لدى نبات البندورة

رامز محمد الشامي*(1) وعماد داود اسماعيل(1) وياسر علي حماد(2)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. رامز محمد الشامي. البريد الإلكتروني: ramezalshami924@gemail.com).

تاريخ الاستلام: 30/06/2017             تاريخ القبول:  03/10/2017

الملخّص

هدف البحث إلى دراسة تأثير ثلاثة أنواع من البكتريا المحفزة لنمو النبات (Frateuria aurantia، Bacillus megaterium،Azotobacter chroococcum) بتلقيح بذور أو شتول نباتات البندورة المزروعة بأصص داخل نفق بلاستيكي، في الحد من تأثير فيروس موزاييك الخيار في محافظة طرطوس، بتقدير كمية الفينولات الكلية، وصبغات التركيب الضوئي (كلوروفيل A، وكلوروفيل B، والكاروتينوئيدات) بعد 30 يوماً من العدوى بالفيروس. أظهرت مقارنة النتائج تفوق التلقيح المفرد عند استخدام النوع Frateuria aurantia بشكل معنوي على النوعين البكتيريين Bacillus megaterium وAzotobacter  chroococcum  بالنسبة لكمية الفينولات الكلية، في حين تفوق النوع البكتيري Azotobacter chroococcum على النوعين الآخريين بالنسبة لصبغات التركيب الضوئي، وأظهرت المعاملة المختلطة ABF+CMV (تلقيح بذور وتلقيح شتول) أعلى زيادة في كمية الفينولات الكليه إذ بلغت (37.75 و 47.09 مغ/100غ)، وصبغات التركيب الضوئي إذ بلغت (كلوروفيل A0.973   و1.065 مغ/غ) و(كلوروفيل B0.872  و0.903 مغ/غ) و(كاروتينوئيدات0.972  و0.995  مغ/غ) على التوالي، بالمقارنة مع باقي المعاملات ومعاملتي الشاهد السليم والمعدى. إنّ زيادة كمية الفينولات الكلية وصبغات التركيب الضوئي، أدت إلى زيادة قدرة البكتيريا المدروسة على تحريض المقاومة الجهازية وتخفيض تأثير الفيروس على نباتات البندورة.

الكلمات المفتاحية: فيروس موزاييك الخيار، بكتريا محفزة لنمو النبات (PGPR)، البندورة، فينولات كلية، صبغات التركيب الضوئي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF