دور الزراعة الحافظة في زيادة إنتاجية محصول القمح ومحتوى التربة من ‏المادة العضوية في المنطقة الجنوبية من سورية ‏

منال عثمان*(1) وأيمن الشحاذه العوده(1) ومحمد منهل الزعبي(2)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. منال عثمان. البريد الإلكتروني: manalosman709@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/01/2020                تاريخ القبول:  06/02/2020

الملخص

نُفذ البحث في محطة بحوث إزرع التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في محافظة درعا، خلال الموسمين الزراعيين (2016/2017)، و(2017/2018)، بهدف تقييم استجابة أصناف القمح القاسي [دوما3، وشام5]، وأصناف القمح الطري [دوما4، وشام6]، لنظام الزراعة الحافظة كحزمةٍ زراعيةٍ متكاملة بالمقارنة مع الزراعة التقليدية، تحت ظروف الزراعة المطرية، واعتمد صنف العدس [إدلب3] كمحصولٍ بقولي في الدورة الزراعية. وضعت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، بترتيب القطع المنشقة – المنشقة، بمعدّل ثلاثة مكررات. كان متوسط عدد الحبوب في المتر المربع الأعلى معنوياً تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، وفي حال ترك كامل البقايا النباتية للمحصول السابق (الشعير)، لدى صنف القمح القاسي شام5 (3070 حبة/ م2). وكان متوسط نسبة الإشطاءات المثمرة إلى الكلية، ووزن الألف حبة، والغلّة الحبية الأعلى معنوياً خلال الموسم الزراعي الأوّل الأكثر هطولاً، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، لدى صنف القمح القاسي دوما3 (71.27%، و33.549غ، و4162 كغ/ هكتار على التوالي). وكان متوسط محتوى التربة من المادة العضوية الأعلى معنوياً خلال الموسمين الزراعيين الثاني والأوّل، تحت ظروف الزراعة الحافظة، في القطع التجريبية التي طُبقت فيها الدورة الزراعية، عند العمق الأوّل (0-20 سم) (0.7483، و0.6983% على التوالي). يُعد صنف القمح القاسي دوما3، وصنف القمح الطري شام6 أكثر استجابة لنظام الزراعة الحافظة في المنطقة الجنوبية (إزرع) من سورية، حيث كانت الغلّة الحبية الأعلى معنوياً لدى هذين الصنفين (2561، و2385 كغ/هكتار على التوالي) بالمقارنة مع الصنفين الآخرين (شام5، ودوما4) (1951، و1724 كغ/هكتار  على التوالي).

الكلمات المفتاحية: الزراعة الحافظة، الزراعة التقليدية، بقايا المحصول، الدورة الزراعية، القمح، المادة العضوية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير المعاملة بحمض الجبريليك (‏GA3‎‏) والسماد المعدني (‏NPK‏) ‏المتوازن في بعض الخصائص الإنتاجية والنوعية لدى هجين الذرة ‏السكرية (‏Zea mays var. saccharata‏) ميرت (‏Merit Hybrid‏) تحت ‏ظروف الإجهاد الملحي ‏

ميس ضاهر(1) ومجد درويش*(1) وسوسن هيفا(2)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. مجد درويش. البريد الإلكتروني: majds26@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 12/02/2019                تاريخ القبول:  25/03/2019

الملخص

نُفذت التجربة في البيت البلاستيكي التابع لكلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية خلال الموسم الزراعي 2018، وذلك بزراعة حبوب هجين الذرة السكرية (Zea mays var. saccharata) ميرت (Merit Hybrid) ضمن أكياس بلاستيكية تم توزيعها وفقاً للتصميم العشوائي الكامل وبمعدل ستة أكياس لكل معاملة. هدف البحث إلى دراسة تأثير الرش على المجموع الخضري بالجبريلين (15 و30 ppm)، وبالسماد المعدني المتوازن (NPK)، وبالجبريلين والسماد المعدني المتوازن معاً في بعض خصائص النمو والإنتاجية والنوعية للذرة السكرية، وذلك تحت ظروف الإجهاد الملحي (4، 8 و12) ميلليموز/سم. أثّر الإجهاد الملحي وخصوصاً عند المستويين (8 و12) ميلليموز/سم سلباً في نمو نباتات الذرة السكرية مما أدى لتدهور غلة النباتات من العرانيس الطازجة ولتدني محتواها من البروتين. لم تُظهر معاملة التسميد المتوازن NPK أي تأثير معنوي (P˃0.05) في نمو وإنتاجية النبات، في حين أدى الرش بالجبريلين لتأثيرات إيجابية‏ في مجمل خصائص النمو المورفولوجية، والفيزيولوجية، والإنتاجية (غلة العرانيس الطازجة ومكوناتها) والنوعية (محتوى الحبوب الطازجة من البروتينات الكلية والسكريات الذوابة (%)) لدى نباتات الذرة السكرية النامية في الظروف الطبيعية وفي ظروف الملوحة أيضاً. وبناءً على ذلك يمكن الاقتراح برش الجبريليك بتراكيز (15-30ppm ) نظراً لدورها الملموس في تحفيز النمو لدى نباتات هجين الذرة السكرية (ميرت) وزيادة غلة ونوعية العرانيس الناتجة، وتحسين تحمل هذه النباتات لإجهاد الملوحة أيضاً.

الكلمات المفتاحية: الذرة السكرية، حمض الجبريليك GA3، السماد المتوازن NPK، الإجهاد الملحي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

انتخاب طرز وراثية من الأقماح الرباعية الأولية (البدائية) متحملة للجفاف ‏

يمان جبور*(1) ومحمد شفيق حكيم(1) وفيليبو باسي(2) وعبدالله اليوسف(3) وميسون صالح(3) وأحمد شمس الدين شعبان(4)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.
(2). باحث المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ايكاردا)، حلب، سورية.

(3). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(4). قسم هندسة التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. يمان جبور. البريد الإلكتروني: yaman.jab@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/05/2019                تاريخ القبول:  15/07/2019

الملخص

نُفذ البحث خلال الموسم 2016/2017 في حقل تجارب تابع لمركز البحوث العلمية الزراعية في حلب في منطقة السفيرة بهدف انتخاب طرز وراثية من الأقماح الأولية (البدائية) متحملة للجفاف. زُرع 22 طرازاً وراثياً تتبع ثلاثة أنواع T.polonicum، T.carthilicum، T.dicoccum إضافةً للشاهدين شام5 وبحوث7 بواقع تجربتين (إجهاد، وظروف عدم الإجهاد) بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة بمكررين. دُرست صفة الغلة الحبية، وقُدرت نسبة الانخفاض نتيجة الإجهاد، قُدرت مؤشرات التحمل للجفاف: دليل ثباتية الغلة (YSI)، ودليل تحمل الجفاف (TOL)، ومتوسط الإنتاجية (MP)، ومتوسط قيم الإنتاج الهندسي (GMP)، ودليل الحساسية للجفاف (SSI)، ومعامل تحمل الجفاف (STI). دُرست علاقات الارتباط بين تلك المؤشرات والغلة تحت كلا الظرفين لتحديد أكثرها فعالية لاستخدامها في تقدير قيم المكونات الأساسيةPCA  للطرز الوراثيةBiplot ، وتم تحليل التفاعل البيئي الوراثي للطرز الوراثية GGEbiplot. أظهرت النتائج انخفاضاً معنوياً في الغلة الحبية لجميع الطرز الوراثية المدروسة وسجل الطراز الوراثي (16 T. Polonicum) أقل نسبة انخفاض 21.44% وتميز بأعلى غلة تحت ظروف الجفاف 380غ/م2، وسُجل فعالية كل من مؤشرات دليل تحمل الجفاف (STI)، ومتوسط الإنتاجية (MP)، والمتوسط الهندسي للإنتاجية (GMP) في انتخاب طرز وراثية متحملة للجفاف، وبناءً على قيم تلك المؤشرات، سُجل تفوق كل من الطرازين الوراثيين (16، 19) يليهما الطرازين (20، 21)، وأشار تحليل المكونات الأساسيةPCA  إلى أن أفضل الطرز الوراثية في البيئتين هي: 16، و19، و20، و21، وهذا ما أكده تحليل التفاعل البيئي الوراثي إلى أن أفضل الطرز الوراثية هي: (20) (T.carthilicum) و(16) (T. Polonicum) وذلك من ناحية الغلة والثباتية في الغلة في البيئات المدروسة.

الكلمات المفتاحية: قمح أولي، انتخاب، مؤشرات التحمل للجفاف، تفاعل بيئي وراثي، المكونات الأساسية للتباين.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة حمض الجبريليك ‏GA3‎‏ في صفات النمو والصفات الإنتاجية ‏والنوعية ‏lycopersicom esculentum Mill.‎‏ ‏

كمال كريشنا ميستري*(1)  وكازي فارهد إكوبال(2) وشياما براساد باباري(3)

(1). قسم علوم الزراعة والبيئة، معهد أكبر علي خان، وزارة التعليم كاميلا 3517، بنغلادش.

(2). قسم علوم البيئة، جامعة الولاية، دانوموندي، دكا، بنغلادش.

(3). وزارة التعليم العالي، جمهورية بنغلادش الشعبية، دكا، بنغلادش.

(*للمراسلة: د. كمال كريشنا ميستري. البريد الإلكتروني: kkmistryphd@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 13/04/2020               تاريخ القبول:  23/05/2020

الملخص

نفذ البحث في المزرعة المتكاملة لمؤسسة انجل الدولية، وهي منظمة يابانية تطوعية، في مدينتي كوناباري وغازي بور ببنغلادش، وذلك في الفترة ما بين 10 تشرين الثاني/نوفمبر و30 كانون الثاني من عام 2018، بهدف دراسة تحديد التركيز الأمثل من حمض الجبريليك GA3 لإضافته على نبات البندورة (صنف راتان). أخذت كل من القراءات: طول النبات، عدد الأوراق وعدد الثمار على النبات الواحد، وزن الثمار للنبات، حمض الأسكوربيك والمواد الصلبة الذائبة، وذلك باستخدام خمسة مستويات من حمض الجبريليك وهي: 20 (T1)، و40 (T2)، و60 (T3)، و80 (T4) و100 (T5) جزء بالمليون، بالإضافة للشاهد. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات. حقق التركيز 100 جزء بالمليون من حمض الجبريليك ارتفاعاً في طول النبات (50.30 سم)، وعدد الأوراق (50)، وعدد الثمار (29.50 ثمرة/نبات)، ووزن الثمار (1.52 كغ/نبات)، والأسكوربيك أسيد (1.80 مع/100غ)، والمواد الصلبة الذائبة الكلية (4.10 %) مقارنةً مع التراكيز الأخرى المدروسة من GA3.

 الكلمات المفتاحية : حمض الجبريليك (GA3)، البندورة، الإنتاجية، النوعية، بنغلادش.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

التباين والارتباط وتحليل معامل المسار للصفات الشكلية والإنتاجية لطرز ‏العدس ‏ ‏Lens culinaris

دينيش غيمير*(1) وأتيش غورونج(1) وسوشميتا كون ور(1) وآرشانا بوديل(1) وراجيندرا بوديل(1) وغانغا كوهار(2)

(1). معهد علوم الزراعة والحيوان، جامعة تريب هوفان، مجمع باكليهاوا، روبان ديهي، نيبال.

(2). جامعة أندهرا، معهد علوم الزراعة، فاراناسي-221005، الهند.

(*للمراسلة: دينيش غيمير. البريد الإلكتروني: dineshghimire01@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 19/04/2020                تاريخ القبول:  13/05/2020

الملخص

يعتبر تقدير كل من التباين والارتباط ما بين الصفات الشكلية الإنتاجية من أساسيات تحسين أصناف العدس. لذا فقد تم تقييم ستة طرز من العدس، التي زرعت بتصميم القطاعات كاملة العشوائية وبأربعة مكررات في مزرعة معهد بحوث علوم الزراعة والحيوان (IAAS)، باكليهاوا، روبان ديهي بنيبال، خلال الموسم الشتوي 2018/19، بهدف تقدير التباين الوراثي، ومعامل التوريث، والتقدم الوراثي للصفات الشكلية الزراعية. بينت النتائج ارتفاع معامل التباين المظهري (PCV) مقارنةً مع معامل التباين الوراثي (GCV) ولجميع الصفات. وقد أظهرت صفة عدد القرون للنبات قيم مرتفعة لكل من PCV وGCV، مما يعني إمكانية تحسين هذه الصفة بالانتخاب، كما حققت صفة عدد الأفرع الثانوية قيمة GCV مرتفعة (0.89( وPCV أيضاً (0.50(، ومن ناحية أخرى أعطت صفة عدد الأيام حتى نضج 50% من النباتات أقل قيمة من كل من PCV (0.02( وGCV (0.00(. حققت الغلة الحبية قيمة مرتفعة لمعامل التوريث (0.62) والتي توافقت مع تقدم وراثي مرتفع أيضاً (192.63(. كان الارتباط المظهري إيجابياً معنوياً ما بين الغلة الحبية وكل من عدد القرون للنبات (r=0.042) وارتفاع النبات (r=0.420). أما بالنسبة للصفات التي أظهرت تأثيراً إيجابياً مباشراً في الغلة الحبية فكانت بالترتيب؛ ارتفاع النبات، ثم عدد الحبوب في القرن، يليها عدد الأفرع الثانوية وعدد القرون للنبات، مما يوحي بأهمية هذه الصفات كأدلة انتخابية في تحسين الغلة الحبية.

الكلمات المفتاحية : العدس، الغلة الحبية، معامل التوريث، الارتباط، تحليل المسار.

البحث كاملاً باللغة بالإنكليزية: PDF

تحليل معاملي الارتباط والمسار الوراثي والمظهري للغلة وبعض مكوناتها ‏في بعض الطرز الوراثية من الذرة السكرية ‏‎(Zea Mays L. Saccharat)‎

محمد نائل خطاب*(1)

(1). قسم المحاصيل، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد نائل خطاب. البريد الإلكتروني: aboalabd876@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/05/2019                تاريخ القبول:  06/09/2019

الملخص

نفذ البحث في منطقة دمسرخو التابعة لمحافظة اللاذقية خلال الموسمين الزراعيين 2017 و2018   باستخدام ستة طرز وراثية من الذرة السكرية وهيTarget-A، وTemptation ، وسكرية–1 وسكرية-7، وميريت (الأمريكي)، وفيحاء لدراسة معاملي الارتباط والمسار الوراثي والمظهري للغلة الحبية وبعض مكوناتها (طول العرنوس، ومحيط العرنوس، وعدد الصفوف في العرنوس، وعدد الحبوب في العرنوس، ووزن 100 حبة جافة هوائياً) لتحديد أكثر الصفات مساهمةً فيها لاستخدامها كمعايير انتخاب في برامج التربية الهادفة لتحسين محصول الذرة السكرية. وبينت النتائج أن صفة الغلة الحبية الرطبة للنبات الفردي حققت قيماً عالية المعنوية لمعامل الارتباط الوراثي بمعظم الصفات المدروسة. وكشفت دراسة الارتباط الوراثي العلاقات الإيجابية العالية المعنوية عند معظم الصفات وخاصة بين الغلة الحبية الرطبة للنبات الفردي (غ) مع ارتفاع النبات (سم)(rg=0.57**)، وارتفاع العرنوس(سم)(rg=0.53**)، وطول العرنوس (سم) (rg=0.69**)، ومحيط العرنوس (سم)(rg= 0.83**)، وعدد الصفوف في العرنوس (rg=0.34**)، وعدد الحبوب في الصف (rg= 0.72**)، ووزن 100 حبة (الجافة) (غ) (rg=0.66**). كما أوضحت النتائج التأثير المباشر المرتفع لعدد الحبوب في الصف (المظهري 0.53، والوراثي 0.55)، ووزن 100 حبة (المظهري 0.451 والوراثي 0.563)، وعدد الصفوف في العرنوس (المظهري 0.35، والوراثي 0.51)، وارتفاع النبات (المظهري 0.184، والوراثي 0.113) في الغلة الحبية الرطبة للنبات الفردي لارتباطها القوي معها، وبالتالي يمكن الاعتماد على هذه الصفات كمعايير انتخابية لتحسين الغلة الحبية في الذرة السكرية. وكانت الأهميّة النسبيّة في تباين صفة الغلة لهذه الصفات الخمسة (58.67 %)، بينما كانت قيمة باقي التأثيرات لصفة الغلّة الحبّيّة (% 41.33). وهي أهم خمس صفات تؤثر في تباين غلة النبات الحبية في هذه الدراسة.

الكلمات المفتاحية: ذرة سكرية، معامل ارتباط وراثي، معامل ارتباط مظهري، معامل المسار الوراثي، معامل المسار المظهري.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الرش بمعلق خميرة الخبز والكثافة النباتية في بعض صفات النمو ‏ومكونات المحصول في الفول ‏‎ (Vicia faba L.)‎

وفاء سليمان خضر*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة البعث، سورية.

(*للمراسلة: د. وفاء سليمان خضر. البريد الإلكتروني: ghassankdr@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/02/2019                تاريخ القبول:  26/03/2019

الملخص

نفذ البحث في قرية برّي الغربي في ريف السلمية في الموسم 2017/2018، لمعرفة تأثير كل من الرش الورقي بمعلق خميرة الخبز والكثافة النباتية في بعض صفات النمو وإنتاجية محصول الفول العادي الصنف المحلي (القبرصي). حيث استخدم ثلاثة تراكيز من خميرة الخبز (2، و4، و6)غ/لتر بالإضافة إلى معاملة الشاهد، واستخدم ثلاث كثافات نباتية (12.5، 16.7، 25) نبات/م2. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات المنشقة لمرة واحدة وبثلاثة مكررات. أدى الرش بمعلق خميرة الخبز حتى 6غ/ل إلى زيادة معنوية في ارتفاع الساق (75.21)سم، وعدد الفروع المثمرة (3.65) فرعاً، وطول القرن (11.33) سم، وعدد القرون (11.18) قرناً/نبات، ووزن البذور الجافة (33.37)غ/نبات والغلة البذرية (0.58) كغ/م2. أدت زيادة الكثافة النباتية حتى (25) نبات/م2 إلى زيادة معنوية في ارتفاع الساق (75.2) سم، وارتفاع أول قرن (18.57) سم والغلة البذرية (0.53) كغ/م2، بينما سببت انخفاضاً معنوياً في عدد الفروع الجانبية (2.97) فرعاً والمثمرة (2.37) فرعاً، وعدد القرون (6.5) قرناً/نبات، ووزن البذور الجافة (21.12) غ/ نبات. وأعطت معاملة الرش بمعلق الخميرة بتركيز 6غ/لتر والكثافة النباتية (25) نبات/م2 أعلى متوسط للغلة (0.69 كغ/م2).

الكلمات المفتاحية: الفول العادي ،خميرة الخبز، الكثافة النباتية، مكونات الغلة، الغلة البذرية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استجابة بعض صفات النمو والإنتاجية في نبات الكزبرة ‏Corianderum ‎sativum L.‎‏ تحت تأثير‎ ‎عدة مصادر من السماد العضوي

حلا علي محمد*(1) ومحمد عبد العزيز(1) ورلى يعقوب(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. حلا محمد. البريد الإلكتروني: halamohammad445@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/03/2019                تاريخ القبول:  15/04/2019

الملخص

عزّزت قلّة المعلومات حول زراعة نبات الكزبرة في سورية أهمية هذا البحث الذي تناول دراسة تأثير التسميد بعدة أنواع من السماد العضوي (سماد بقري، وكومبوست، وسماد دواجن) بمعدل 15طن/هكتار لكل منهم، مقارنةً بمعاملة التسميد المعدني، في بعض صفات النمو والإنتاجية في نبات الكزبرة. أجريت هذه الدراسة في طرطوس منطقة بانياس خلال الموسم الزراعي 2018 باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة. أظهرت النتائج أن هناك فروقاً معنوية ذات دلالة إحصائية بين المعاملات بالنسبة لمعظم الصفات المدروسة، حيث تفوق سماد الكومبوست على السماد البقري وسماد الدواجن في معظم الصفات (ارتفاع النبات (سم)، وعدد الأفرع/النبات، وعدد الأوراق، وعدد النوارت/النبات) وحققت أعلى القيم (58.40 سم، 7.33، 5.70، 17.00) على التوالي بينما أعطى سماد الدواجن أعلى قيم (9.38غ/نبات، 10.78غ) في وزن الثمار/النبات ووزن الـ1000 ثمرة على التوالي.

  الكلمات المفتاحية: كزبرة، تسميد عضوي، كومبوست، سماد بقري، سماد دواجن.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد بعض مؤشرات الانتخاب للغلة في الحمّص ‏‎(Cicer arietinum)‎‏ ‏تحت ظروف الإجهاد المائي

هبة الأطرش*(1) ومحمد شفيق حكيم(1) عبدالله اليوسف(2) ومحمد جمال حمندوش(1) وأحمد شمس الدين شعبان(3)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3) قسم هندسة التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. هبة الأطرش. البريد الإلكتروني: hiba.fad.16@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/05/2019                تاريخ القبول:  12/06/2019

الملخص

نُفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في حلب بمنطقة السفيرة، خلال الموسم الزراعي 2017/2016 بهدف دراسة الارتباط المظهري والوراثي وتحديد أهم مؤشرات الانتخاب من خلال تحليل مسار الصفات المدروسة في الغلة البذرية، زُرعت الطرز الوراثية وفق تجربتين (إجهاد مائي وعدم وجود إجهاد) وعددها 28 طرازاً وراثياً إضافة للصنفين غاب4 وغاب5 كشاهدين وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بمكررين ودرست الصفات التالية (عدد القرون في النبات، وعدد البذور في النبات، ووزن المائة بذرة، وارتفاع النبات، وعدد الأيام حتى الإزهار، وعدد الأيام حتى النضج). أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين الطرز الوراثية في جميع الصفات المدروسة في التجربتين، وأظهرت نتائج الارتباط المظهري والوراثي وجود ارتباط موجب عالي المعنوية بين الغلة البذرية مع كل من: عدد القرون في النبات، وعدد البذور في النبات، ووزن المائة بذرة، وارتفاع النبات؛ وسالبة وعالية المعنوية مع عدد الأيام حتى الإزهار وعدد الأيام حتى النضج في تجربة الإجهاد المائي. وارتبطت الغلة البذرية في تجربة عدم وجود الإجهاد ارتباطاً موجباً عالي المعنوية مع عدد القرون في النبات، وعدد البذور في النبات؛ وارتبطت مع وزن الـ100 بذرة وارتفاع النبات ارتباطاً موجباً ومعنوياً. وأشارت نتائج تحليل المسار في تجربة الإجهاد المائي أن صفة عدد القرون في النبات من أكثر الصفات مساهمةً في الغلة بتأثير مباشر وموجب، تلتها صفة وزن الـ100 بذرة. أما بالنسبة للتأثيرات غير المباشرة الموجبة، فكانت صفة عدد القرون من أكثر الصفات مساهمة في الغلة من خلال صفة عدد البذور تلتها صفة ارتفاع النبات، أما التأثيرات الغير المباشرة السالبة فقد ساهمت كل من صفة عدد الأيام حتى الإزهار وعدد الأيام حتى النضج في الغلة من خلال التأثير في صفة عدد القرون في النبات، وكذلك الأمر بالنسبة للغلة في تجربة عدم وجود الإجهاد فكانت صفة عدد القرون في النبات من أكثر الصفات مساهمة في الغلة بتأثير مباشر موجب تلتها صفة وزن الـ100 بذرة، أما بالنسبة للتأثيرات الغير مباشرة الموجبة فكانت صفة عدد القرون في النبات من أكثر الصفات مساهمة في الغلة من خلال تأثيرها في صفة عدد البذور في النبات تلتها صفة ارتفاع النبات. هذه الدراسة تُؤكد على أهمية كل من عدد القرون في النبات، ووزن الـ100 بذرة، والتبكير في الإزهار كمؤشرات انتخابية من أجل تطوير طرز وراثية متحملة للجفاف.

الكلمات المفتاحية: الحمص، مكونات الغلة، الارتباط المظهري والوراثي، تحليل المسار، مؤشرات انتخابية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الكثافة النباتية والتسميد الآزوتي في بعض الصفات الشكلية ‏والفيزيولوجية والإنتاجية للذرة البيضاء ‏Sorghum bicolor L.)‎‏)‏

محمد عبد العزيز(1) وفاطمة عنتر*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. فاطمة عنتر. البريد الإلكتروني: anterfatemah@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 28/11/2018                تاريخ القبول:  06/02/2019

الملخص

نفذ البحث في في المنطقة الساحلية مزرعة بوقا، وفي مخابر كلية الزراعة، بجامعة تشرين للموسم الزراعي 2018، بهدف دراسة تأثير الكثافة النباتية والتسميد الآزوتي والتفاعل بينهما في بعض الموشرات الشكلية والفيزيولوجية والإنتاجية لنبات الذرة البيضاء للحصول على أعلى إنتاجية من الحبوب في وحدة المساحة. استخدم صنف (جامبو) الذي تم الحصول عليه من مؤسسة اكثار البذار في اللاذقية. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) بترتيب القطع المنشقة (Split plot design)  لمرة واحدة وبثلاثة مكررات، حيث وزعت معاملات الكثافات على القطع الرئيسية (3.33 – 5 – 10 نبات/م2)،  بينما تضمنت القطع الثانوية معدلات التسميد (100 – 200 – 300 – 400 كغ/هكتار) بالإضافة  لمعاملة الشاهد بدون سماد أزوتي. أعطت الكثافة  10نبات/م2 ومستوى  التسميد 300 كغ/هكتار  والتداخل بينهما أعلى إنتاجية من الحبوب (طن/ه) ضمن ظروف منطقة البحث. بينما تفوقت الكثافة 3.33 نبات/م2 ومستوى  التسميد 400 كغ/هكتار  في العديد من الصفات أهمها ارتفاع النبات وعدد الأوراق وعدد الحبوب في النورة ووزن 100 حبة.كما ارتبطت إنتاجية الحبوب طن/هكتار بشكل معنوي ايجابي متوسط مع صفة طول النورة (r=0.541**)،وعدد الحبوب (r=0.509**)،  ودليل المساحة (r=0.502**) ووزن النورة (r=0.456**) وبالتالي يمكن تحسين صفة الإنتاجية الحبية من خلال تحسين الصفات سابقة الذكر للارتباط الايجابي المعنوي معها.

الكلمات المفتاحية: الذرة البيضاء ، الكثافات النباتية، التسميد الآزوتي، الغلة، المؤشرات الشكلية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF