استخدام تقانة التجفيف التدريجي لتمييز قدرة تحمل بعض الطرز الوراثية من الشعير للاجهاد الرطوبي

أحمد شمس الدين شعبان(1) وعبد الله اليوسف*(2) ونعيم الحسين(2) ويمان جبور(2) وصالح صالح(2) وهبة الأطرش(2)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الله اليوسف. البريد الالكتروني: dr.abdalyoussef@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 03/11/2016                   تاريخ القبول:  21/12/2016

الملخص

أجريت تجربة تجفيف تدريجي تحت ظروف البيت الزجاجي في قسم المحاصيل الحقلية بكلية الزراعة جامعة حلب، بسورية، خلال الموسم 2016 من أجل مقارنة معدل النتح لثمانية طرز وراثية من الشعير. تم ربط قيم نسبة النتح المعدلة Normalized Transpiration Ratio (NTR)، مع قيم كمية الماء القابلة للاستفادة من قبل النبات يومياً Fractions of Transpirable Soil Water (FTSW) باستخدام النموذج الخطي Linear plateau. أظهرت النتائج اختلافاً في منحى العلاقة بين معدل النتح وكميّة الماء القابلة للإفادة بين الطرز الوراثية المدروسة، وحدّدت أدنى قيمة لمتوسط النقطة الحرجة Threshold بـحوالي 0.43 للصّنف فرات 5، بينما لوحظت أعلى قيمة للنقطة الحرجة (0.64) في نباتات الصنف عربي أسود. وكان الصنف عربي أسود الأقل انخفاضاً في كميّة الغلّة الحيويّة الرّطبة نتيجة تعرضه للتجفيف التدريجي، إذ انخفضت كمية الغلّة الحيويّة بنسبة 19.3%، تلاه الصنف فرات 3 بنسبة انخفاض لم تتجاوز 31.5%، بينما تجاوزت نسبة الانخفاض 65% في باقي الطرز الوراثية، وتراوحت من 66.5 % في الصنف فرات 2 إلى 80.3% في الصنف T6669.

الكلمات المفتاحية: التجفيف التدريجي، معدل النتح، الإجهاد الرطوبي، الشعير.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

استجابة بعض الأدلة الطيفية الخضرية عريضة وضيقة الحزمة لمحصول القمح تحث تأثير عاملي الري والتسميد الآزوتي

إياد الخالد*(1) ويوسف نمر(2) وإيمان الحمير(3)

(1). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(3). مديرية التخطيط والتعاون الدولي، وزارة الزراعة، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. إياد الخالد. البريد الإلكتروني: dr.eyadalkhaled@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/09/2016                   تاريخ القبول:  16/10/2016

الملخص

نُفذت تجربة حقلية في حقول الهيئة العامة للاستشعار عن بعد (محافظة ريف دمشق، سورية) خلال الموسم الزراعي 2013/2014 لاستعمال بعض القرائن الطيفية الخضرية عريضة وضيقة الحزمة (-NDVI705-mSR705– EVI- SR -NDVI mNDVI705-) في دراسة الاستجابة الطيفية لنبات القمح خلال مراحل نموه تحت تأثير عاملي الري والتسميد الآزوتي ومحاولة التنبؤ بالإنتاجية من خلال هذه الأدلة الطيفية، وتحديد أفضلها، مع دراسة الارتباط بينها من جهة وبعض المؤشرات الخضرية والإنتاجية من جهة أخرى. تم تسجيل القراءات الرديومترية باستخدام جهاز FieldSpecPro RS3 بفاصل زمني (15) يوم تقريبا مترافقة مع بعض المؤشرات الخضرية (دليل المساحة الورقية والوزن الرطب والجاف ومحتوى الأوراق من الكلورفيل) من بداية عمر النبات وحتى نهاية موسم النمو. بالإضافة إلى القراءات الخاصة بالمحصول ومكوناته التي أخذت عند الحصاد. وجد أن جميع الأدلة الطيفية سلكت سلوكاً متشابهاً، حيث أن قيم هذه الأدلة كانت منخفضة في بداية عمر النبات لترتفع تدريجياً  لتصل لفترة النمو الخضري الأعظمي مع ثباتها نوعاً ما خلال هذه الفترة لتعاود قيمها بالانخفاض مع تقدم النبات بالعمر ودخوله مرحلة الشيخوخة متأثرة بسلوك الصفات الخضرية. لوحظ تباين في هذه القيم تحت تأثير مستويات التسميد المختلفة حيث سجل مستوى التسميد الأزوتي N0 أقل قيم مقارنة مع باقي مستويات التسميد خلال فترة حياة النبات لترتفع هذه القيم عند مستوى التسميد N1 وN2 وN3 على التوالي مع وجود فروقات معنوية بين مستويات التسميد المختلفة منذ المراحل الاولى لنمو النبات. لوحظ تباين طفيف في قيم الأدلة الطيفية تحت مستويات الري I0 وI1 وI2 في المراحل الأولى من عمر النبات حتى 97 يوم من الزراعة، لتظهر الفروقات المعنوية بعد هذا التاريخ بين معاملات الري نتيجة لتطبيق معاملات الري بعد103 يوم من الزراعة (مرحلة الاشطاء). أظهرت النتائج عند دراسة الارتباط بين الأدلة المدروسة ودليل المساحة الورقية إلى وجود علاقة ارتباط عالية المعنوية بين الأدلة المختلفة ودليل المساحة الورقية والوزن الرطب، كانت موجبة عند مستوى دلالة 0.05 مع دليل EVI ومع باقي الأدلة عند مستوى دلالة 0.01 أما صفة الوزن الجاف أظهرت علاقة ارتباط موجبة معنوية مع كل الأدلة المدروسة. وجدت علاقة ارتباط عالية المعنوية بين الأدلة المدروسة والغلة الحبية عند كل التواريخ المسجل بها القياسات الراديومترية فيما عد القراءة المسجلة بعد 62 و208 يوم من الزراعة والموافقة لمراحل النمو الأولى والأخيرة من حياة النبات ولوحظ أن أعلى قيم لمعامل الارتباط سجلت للدليل NDVI بعد 145 يوم من الزراعة أما باقي الأدلة فسجلت أعلى القيم لمعامل الارتباط بعد 165 يوم من الزراعة والتي تتوافق فترة النمو الخضري الأعظمي. وجد أن أفضل علاقة للتنبؤ بالغلة كانت مع دليل SRI عند 145 يوم من الزراعة. ومع دليلي SRI وmSR705 عند 165 يوم من الزراعة.

الكلمات المفتاحية: الأدلة الخضرية، عريضة الحزمة، ضيقة الحزمة، التنبؤ بالغلة، القمح.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

استخدام نموذج المحاكاة PGSGC في التنبؤ بإنتاجية طرز من القمح البعل في مناطق استقرار متباينة في حلب

أحمد شمس الدين شعبان*(1) وعبد الله اليوسف(2) وأحمد حاج سليمان(2)

(1). دائرة معالجة البيانات والتحليل الإحصائي، مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. أحمد شمس الدين شعبان. البريد الالكتروني: shaabany57@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 21/09/2016                   تاريخ القبول:  27/10/2016

الملخص

أجريت هذه الدراسة بهدف توقع كميات التبخر-نتح وإنتاجية القمح البعل في محافظة حلب بسورية باستخدام نموذج المحاكاة PGSGC (Plant Grows Small Grain Crops) وفق سيناريوهات مختلفة تضمنت ثلاث مناطق استقرار: أولى (يحمول)، وثانية (الزربة)، وثالثة (السفيرة)، وثلاثة مواعيد زراعة: مبكر (النصف الأول من تشرين الثاني/نوفمبر)، متوسط (النصف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر)، متأخر (النصف الأول من كانون الأول/ديسيمبر)، وطرازين من القمح مختلفين بطول موسم النضج، الأول طراز مبكر النضج والثاني طراز متأخر النضج. تمت المحاكاة خلال الفترة الممتدة من عام 1998 إلى عام 2015 باستخدام قيم يومية لدرجات الحرارة الصغرى والعظمى والإشعاع الشمسي والهطل المطري. أظهرت نتائج المحاكاة تبايناً واضحاً في منحنيات تطور التبخر التراكمي والنتح التراكمي، وكذلك تراكم المادة الجافة (غلة حيوية وحبية). تم تحديد بداية فترة الجفاف الأرضي بالأيام والفترة التي تقل فيها كمية الماء القابل للاستهلاك Fraction of Transpirable Soil Water (FTSW) عن ظروف الامتصاص المثالية. تراوحت كميات التبخر-نتح بين السيناريوهات (التواليف) المختبرة في موقع السفيرة بالمتوسط من 207.9 إلى 220.9 ملم. بينما تراوحت في موقع الزربة من 231.1 إلى 248.9 ملم، وفي موقع يحمول من 279.4 إلى 296.1 ملم. قدرت كمية الماء المتبخرة حسب السيناريوهات المختلفة ما بين 57-64% من مجموع الأمطار الهاطلة في السفيرة، وبين 52-58% في الزربة و41-49% في يحمول. انخفضت الغلة الحبية لدى استخدام الطراز المبكر في النضج في موعد الزراعة المبكر بمقدار 395 و393 و538 كغ/هكتار مقارنة مع تأخير موعد الزراعة إلى الموعد الثاني. وانخفضت بمقدار 640 و656 و927 كغ/هكتار لدى تأخير موعد الزراعة إلى الموعد الثالث وذلك في كل من السفيرة والزربة ويحمول على التوالي. أظهر استخدام الطراز المتأخر في النضج في موقع يحمول أقل نسبة فقد (19%) ناجمة عن التأخير في موعد الزراعة وهي تمثل فقداً بمقدار 480 كغ/هكتار عند تأخير موعد الزراعة من الموعد المبكر إلى الموعد المتوسط التبكير. قدر الفقد بتأخير موعد الزراعة بحوالي 17.115 ألف طن بالنسبة للمساحة المزروعة بالقمح البعل في منطقة اعزاز (يحمول) خلال موسم 2014/2015.

الكلمات المفتاحية: نموذج المحاكاة  PGSGC، تبخر-نتح، مواعيد زراعة، مناطق استقرار،  طرز قمح بعل.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

مؤشرات ثباتية الغلة لأصناف الشوندر السكري (Beta vulgaris L.) المزروعة في إيران

سعيد صادج زاده حمايتي(1) وأباذر رجبي*(1) ومحمد ريزا أورازي زاده(1)

(1). معهد الشوندر السكري، البحوث الزراعية، هيئة التعليم والإرشاد، كراج، إيران.

(*للمراسلة: د. أباذر رجبي. البريد الإلكتروني: rajabi@sbsi.ir).

تاريخ الاستلام: 18/04/2017             تاريخ القبول:  19/07/2017

الملخص

ركزت الدراسة الحالية على تقييم ثباتية الغلة لأصناف الشوندر السكري المزروعة في إيران. جمعت البيانات لواحد وعشرون صنف من الشوندر السكري المستوردة والمحلية التي زرعت في أحد عشر موقع في إيران وذلك خلال الموسم 2014 في العروة الربيعية، بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات. أظهر التفاعل بين المواقع والأصناف تأثيراً معنوياً (P≤0.05) في المردود الجذري. بلغت أعلى قيمة للمردود الجذري في الصنفين Pauletta وFernando (75.8 و80.5 طن/هكتار) على التوالي، يليهما SBSI-034 وBTS-335 (70 طن/هكتار)، في حين أعطت كل من الأصناف: Canaria، Rasta، Torbat، Novodora، Tucan، Morly، Aria، Pars، Antec، Nagano، Rosier، Iris، Flores، Boomrang، Sanetha، وEkbatan أقل مردود من غلة الجذور (56.6-67.2 طن/هكتار). إن معنوية التفاعل مابين الأصناف والمواقع يدل على تباين سلوكية الأصناف في مختلف المواقع. أظهرت مؤشرات الثباتية المختلفة، ثباتية وارتفاع المردود الجذري في كل من الأصناف Fernando، Pauletta، SBSI-034، وBTS-335، في حين تميزت الأصناف: Boomrang، Iris، Isabella، Morly، Novodora، Rasta، وRosier بانخفاض كل من الثباتية والمردود الجذري. أما الأصناف Pars، Torbat، Iris، Flores، Morly، Ekbatan، BTS-335، Canaria، Antec، وRosier فقد تميزت بثباتية متوسطة. بالنسبة لمؤشر درجة الموثوقية لصفة المردود الجذري للأصناف المختبرة في مختلف المواقع فقد تميزت كل من الأصناف: Pauletta، Fernando، SBSI-034، TBS، وAria بارتفاع قيمة هذا المؤشر مقارنةً مع باقي الأصناف.

الكلمات المفتاحية: تفاعل المواقع X الأصناف، الشوندر السكري، الثباتية، المردود الجذري.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

القدرة على الائتلاف لصفة الغلة الحبية وبعض الصفات الثانوية لطرز وراثية من الذرة الصفراء تحت ظروف الإجهاد المائي

ماجدة الرويلي*(1) وأيمن العودة(2) وسمير الأحمد(1) ومحمد رشاد العبيد(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية .

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

         تاريخ الاستلام: 09/07/2016           تاريخ القبول:  10/10/2017

الملخص

نفذت عملية التهجين نصف التبادلي بين ست سلالات من الذرة الصفراء في مركز بحوث دير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في الموسم الزراعي 2010 وقيّمت الهجن الخمسة عشر الناتجة في الموسم الزراعي 2011 من خلال تعريضها للإجهاد المائي خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب بالمقارنة مع الصنف غوطة 82 والهجين الفردي باسل-1، بهدف دراسة القدرة العامة والخاصة على الإئتلاف لصفات: الغلة الحبية، وطول الفاصل الزمني بين الإزهار المذكر والمؤنث (ASI)، وعدد العرانيس في النبات، وعدد الحبوب في العرنوس، ووزن المائة حبة، ودليل الحصاد، وتحديد الطرز الأكثر تحملاً للاجهاد المائي خلال مراحل النمو المختلفة من حياة النبات مع المحافظة على كفاءتها الانتاجية، في تجربة حقلية وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية وبثلاثة مكررات. بينت النتائج أن التباين العائد GCA ,SCA  لكل من الهجن والسلالات كان عالي المعنوية في معظم الصفات المدروسة تحت ظروف الزراعة المختلفة (المروية والمجهدة) وهذا يدل على التباعد الوراثي والاختلافات الوراثية بين السلالات الأبوية المستخدمة، كما  أظهرت النسبة مابين تباين القدرة العامة والخاصة على الائتلاف (δ2GCA /δ2SCA) أهميّة الفعل الوراثي اللاتراكمي في وراثة صفة الغلّة الحبيّة تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب، أما باقي الصفات المدروسة فقد سيطر الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثتها تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلة امتلاء الحبوب والزراعة المروية بشكل كامل، كما تميز الأب الثالثp3  (IL344T.C-2007) والثاني p2 (IL1081T.C-2009) بأفضل قدرة عامة على الائتلاف وأظهر الهجين p2×p3 (IL1081-09×IL344-07) والهجين p1×p3 (IL441-2009×IL344-2007) أفضل قدرة خاصّة على الائتلاف لصفة الغلة الحبية.

الكلمات المفتاحية: الذرة الصفراء، القدرة على التوافق، الإجهاد المائي، الغلّة الحبيّة، التهجين نصف التبادلي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير قطع الشماريخ الزهرية لنباتات الشوندر السكري (Beta vulgaris L.) في تحسين بعض صفاته الشكلية والنوعية

فادي عباس(1) ومحمود سيدو(1) وانتصار الجباوي*(2) ومحمد علي علي(2)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.

(2). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*المؤلف المعني بالمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الالكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 11/06/2016                   تاريخ القبول:  12/08/2016

الملخص

تعد ظاهرة الشمرخة في حقول الشوندر السكري من معوقات زراعة الشوندر السكري في سورية وبخاصة في المنطقة الوسطى التي تتعرض لانخفاض درجات الحرارة خلال موسم النمو في الزراعة الخريفية، حيث سببت خسائر مادية كبيرة لمزارعي الشوندر وشركات السكر على حدّ سواء لما لها من أثر سلبي كبير في انخفاض نسبة السكر في جذور الشوندر السكري، لذلك هدف البحث إلى دراسة تأثير قطع الشماريخ الزهرية في الحد من آثارها السلبية في الصفات الشكلية والنوعية لأربعة أصناف من الشوندر السكري، اثنين منها وحيدا الجنين (إنفرستار/Inverstar وبارادي/Parade)، واثنان متعددا الأجنة (DS9008 وبيبلوس (Byblos). نفذت التجربة باستخدام تصميم القطع المنشقة Split plot design، حيث توضعت مواعيد قطع الشماريخ الزهرية في القطع الرئيسية والأصناف في القطع الثانوية، وبثلاثة مكررات. بينت النتائج وجود فروق معنوية بين الأصناف المدروسة (P<0.05)، فقد تراوحت نسبة الشمرخة بين 45% و0.0%، وكان الصنف DS 9008 أكثر الأصناف حساسية للشمرخة إذ بلغت نسبة شمرخته (67%)، بينما كان الصنف بيبلوس أكثرها مقاومة حيث لم يظهر في نباتاته أي شمراخ زهري (0%). أدى قطع الشماريخ الزهرية المبكرة إلى ارتفاع متوسط وزن الجذر بنسبة 10.7%، في حين أدى قطع الشماريخ الزهرية المتأخرة إلى رفع متوسط وزن الجذر بنسبة 1% فقط. أما بالنسبة لنسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية والتي يعتبر ارتفاعها مؤشراً سلبياً وتؤثر سلباً في عملية تصنيع السكر، فقد أدى قطع الشماريخ الزهرية المبكرة إلى ارتفاع هذا المؤشر بالمتوسط بنسبة 16.9% في حين أدى قص الشماريخ الزهرية المتأخرة إلى رفع البركس بنسبة 5.5%.

الكلمات المفتاحية: أصناف الشوندر السكري، نسبة الشمرخة، قطع الشماريخ.

البحث كاملاً باللغة العربية: تأثير قطع الشماريخ الزهرية لنباتات الشوندر السكري (Beta vulgaris L.) في تحسين بعض صفاته الشكلية والنوعية

تحديد بعض مؤشرات  ثباتية تأقلم أصناف الشوندر السكري في العروة الصيفية

انتصار الجباوي*(1) وثامر الحنيش(1) وزهير الجاسم(2) ونهلة المحمود(1) وحسين الزعبي(1)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في دير الزور، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دير الزور، سورية.
(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 22/04/2016                 تاريخ القبول:  15/05/2016

الملخّص

نفذ البحث لدراسة مدى تأقلم 14 صنف وحيد الجنين من الشوندر السكري خلال ثلاثة سنوات متتالية، 2009 – 2011،  وذلك في العروة الصيفية  لمحافظة دير الزور، في سورية، بهدف تقدير التفاعل الوراثي البيئي لهذه الأصناف وتحديد مدى ثباتية سلوك تلك الأصناف بالاعتماد على مؤشر ثباتية الغلة (Ysi) لبعض الصفات الإنتاجية والتكنولوجية المدروسة. صمّمت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية، حلّل التباين العائد لبيانات جميع الصفات  [نسبة السكروز%، نسبة النقاوة%، والمردود الجذري والسكري (طن/هكتار)]، بشكل فردي، لكل عام على حدة، ثم حلّلت البيانات تجميعيّاً على مستوى السنوات بعد اختبار تجانس الخطأ التجريبي. أظهرت نتائج تحليل التباين التجميعي عبر السنوات وجود فروقات معنوية ما بين الأصناف (p≤0.05)، ماعدا صفة نسبة السكروز،  مما يدل  على وجود تباين  وراثي  تحت تلك الظروف. وأظهرت قيم مؤشر ثباتية الغلة (Ysi) ثباتية سلوك ثلاثة أصناف من الشوندر السكري بالنسبة لكافة الصفات الإنتاجية والنوعية المدروسة هي: رافال، آجورا وشريف، والتي ينصح بزراعتها في العروة الصيفية في دير الزور. وبالتالي يمكننا زيادة المردود الاقتصادي في القطر من هذا المحصول.

الكلمات المفتاحية: التفاعل الوراثي البيئي، تحليل الثباتية، الشوندر السكري.

لتحميل البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: تحديد بعض مؤشرات  ثباتية تأقلم أصناف الشوندر السكري في العروة الصيفية

استجابة أصناف من الشوندر العلفي (Beta Vulgaris var. crassa Mansf) لمواعيد القلع تحت تأثير ظروف المنطقة الشمالية الشرقية من سورية

انتصار الجباوي*(1) وحسين النزال(2) وحسين الزعبي(1)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الرقة، سورية.

(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/03/2016                  تاريخ القبول:  04/04/2016

الملخص

نفذت التجربة في مركز البحوث العلمية الزراعية في الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية/سورية، خلال الموسم 2011/2012، لدراسة استجابة صنفين وحيدي الجنين من الشوندر العلفي، هما: فيرمون وجامون، تحت تأثير ثلاثة مواعيد للقلع (10 نيسان/أبريل، 25 نيسان/أبريل، و10 أيار/مايو). استخدم تصميم القطع المنشقة بثلاثة مكررات. أوضح التحليل الإحصائي عدم وجود تأثير معنوي لمواعيد القلع (H) والأصناف (V) بالنسبة لجميع الصفات المدروسة، ولوحظ وجود تأثير معنوي للأصناف في نسبة السكر (P≤0.05). بصفة عامة أدى التأخير في موعد القلع إلى ارتفاع في قيم الصفات المدروسة. أظهرت النتائج تفوق الصنف فيرمون على الصنف جامون (P≤0.05) في نسبة السكر بنسبة 27.3%. توضّح نسبة التباين أن عامل موعد القلع هو الأكثر تأثيراً في جميع الصفات المدروسة. نخلص من الدراسة إمكانية إطالة فترة القلع لشهر عند الزراعة في 10 أيلول/سبتمبر، وزراعة الصنف فيرمون للحصول على نسبة أعلى من السكر.

الكلمات المفتاحية: الشوندر العلفي، موعد القلع، الغلة ومكوناتها، سورية.

لتحميل البحث كاملاً باللغة الانكليزية: استجابة أصناف من الشوندر العلفي (Beta Vulgaris var. crassa Mansf) لمواعيد القلع تحت تأثير ظروف المنطقة الشمالية الشرقية من سورية.

تحديد الأدلة الانتخابية في طرز القمح المبدئي باستخدام معامل الارتباط وتحليل المسار

ميسون محمد صالح*(1) ووسام يحيى عقل(2) ورزان محمد علي النجار(3)

(1). قسم الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(3). مركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، السويداء، سورية.

(*للمراسلة: د. ميسون صالح. البريد الإلكتروني: mzainsamasaleh@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 15/09/2015                        تاريخ القبول: 05/10/2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة بحوث إزرع التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سورية خلال موسمي الزراعة 2009/2010  و 2010/2011 حيث زرع 15 طراز وراثي من القمح الرباعي (2n =4x= 28) زراعة مطريّة خلال موسمي الزراعة 2009/2010، 2010/2011 ضمّت 4 طرز من النوع Ttiticum.carthlicum،وطرز من النوع Ttiticum.polonicum،و8 طرز من النوع Ttiticum.dicoccom إضافةً إلى ثلاثة شواهد محلية شام3، شام5 ودوما1، بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات، درست علاقات الارتباط وتحليل المسار بين مكونات الغلة(عدد الاشطاءات المثمرة، طول حامل السنبلة الرئيسية، عدد ووزن الحبوب في السنبلة الرئيسية، وزن الألف حبة) مع الغلّة الحبيّة للنبات الفردي. أظهرت النتائج وجود ارتباط موجب معنوي P≤0.01 بين الغلّة الحبيّة وكلّ من (عدد الإشطاءات المثمرة، طول حامل السنبلة الرئيسية، عدد الحبوب في السنبلة الرئيسية، وزن الحبوب في السنبلة الرئيسية) بلغت على التوالي (**0.636، **0.366،**0.656، **r=0.509) لكلّ منها، كما أشارت نتائج تحليل المسار إلى أن التأثير المباشر لعدد الإشطاءات المثمرة على الغلة الحبيّة كان موجب عالي (0.7438)، بينما موجباً متوسطاً لكلّ من عدد ووزن الحبوب في السنبلة ووزن الألف حبة على الغلة الحبيّة (0.2933، 0.285، 0.21)على التوالي لكلّ منها، كما أشارت الدراسة إلى أن صفة عدد الإشطاءات المثمرة تميّزت بأعلى نسبة مساهمة مئوية في الغلّة وصلت إلى 55.32%، تلاها مباشرةً التأثير الغير مباشر لعدد الحبوب بالسنبلة الرئيسية من خلال وزن الحبوب بالسنبلة الرئيسية حيث بلغت نسبة المساهمة 13.15%، ومن ثم التأثير المباشر لكلّ من صفتي عدد الحبوب في السنبلة ووزن الحبوب في السنبلة (8.602، 8.171)% على التوالي. لذا يجب التركيز في برامج التربية بالصفات: عدد الإشطاءات المثمرة وعدد ووزن الحبوب في السنبلة كأدلة انتخابية للغلة الحبية للقمح لارتباطها المعنوي بالغلة وارتفاع نسبة مساهمتها (تأثيرها  المباشر والمشترك) في الغلة.

الكلمات المفتاحية: الطرز الوراثية، القمح، مكونات الغلة، معامل الارتباط، تحليل معامل المسار.

لتحميل البحث كاملاً: تحديد الأدلة الانتخابية في طرز القمح المبدئي باستخدام معامل الارتباط وتحليل المسار.

تأثير مواعيد الزراعة في إنتاجية محصول الحمّص (.Cicer Arietimun L) نتيجة الإصابة بثاقبة القرون (Helicoverpa Armigera)

مشهور نواف غانم*(1)

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، السويداء، سورية.

(*للمراسلة: د. مشهور نواف غانم. البريد الإلكتروني: mashhourghanem@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/06/2015                  تاريخ القبول:  22/09/2015

الملخص

نفّذت  التجربة في محطة حوط، مركز بحوث السويداء، السويداء/سورية، للموسمين 2010-2011 و2011 -2012، تمت زراعة العروة الشتوية بخمسة مواعيد والعروة الربيعية بأربعة مواعيد، واستخدم الصنف غاب3 للزراعة الشتوية والصنف البلدي للزراعة الربيعية بهدف تحديد الموعد الأمثل لزراعة الحمّص (.CICER ARIETINUM L) في العروتين الشتوية والربيعية للحصول على أعلى انتاجية وأفضل موعد للهروب من الإصابة بثاقبة القرون (Helicoverpa armigera). أظهرت النتائج تفوق صنف الحمص غاب3 بالإنتاجية (818.8 كغ/هـكتار)، عند الزراعة الشتوية المبكرة في نهاية كانون الأول/ديسيمبر وتفوق الحمص البلدي بالإنتاجية (537.6 كغ/هـكتار)، عند الزراعة الربيعية المبكرة في نهاية كانون ثاني/يناير، بينما انخفضت نسبة الإصابة طرداً مع التبكير بالزراعة الشتوية (5.14%) وازدادت طرداً مع التبكير بالزراعة الربيعية (9.34%). وبالتالي يمكننا زراعة الحمص الشتوي في النصف الثاني من شهر كانون الأول/ديسيمبر، وزراعة صنف الحمص المحلي في العروة الربيعية المبكرة، بالتزامن مع استخدام المكافحة الحشرية لثاقبة قرون الحمص للحصول على أفضل نتيجة من حيث الإنتاجية وانخفاض الإصابة بثاقبة قرون الحمص.

الكلمات المفتاحية: الحمّص، مواعيد زراعة، ثاقبة القرون.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير مواعيد الزراعة في إنتاجية محصول الحمّص (.Cicer Arietimun L) نتيجة الإصابة بثاقبة القرون (Helicoverpa Armigera)