التحليل الوراثي لبعض الصفات الإنتاجية والتبكير في القطن الابلند ((Gossypium hirsutum L.

روعة الشيخ عطية*(1)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. روعة الشيخ عطية. البريد الإلكتروني: dr. rawaa3@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/11/2019                 تاريخ القبول:  31/12/2019

الملخص

تم دراسة الأداء الوراثي، والقدرة على التوافق، وقوة الهجين ونسبة التويث لعشرة طرز وراثية من نبات القطن (Gossypium hirsutum L.) وهي عبارة عن ستة هجن ناتجة عن التهجين نصف الدائري لأربعة طرز أبوية: حلب 33-1 (P1) ودير الزور 22 (P2)  والسلالة 106   (P3) وG73 (P4). تمت زراعة الهجن والاّباء في محطة بحوث القطن، دير الزور، سورية، باستخدام تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات في الموسم الزراعي 2011 لدراسة كلاً من: إنتاجية القطن الزهر (كغ/دونم)، وتصافي الحليج (%) ونسبة التبكير. أظهرت النتائج وجود فروق عالية المعنوية بين الطرز الوراثية العشرة، بين الآباء وكذلك بين الهجن لكل من إنتاجية القطن الزهر وتصافي الحليج، كما لوحظ وجود فروق معنوية بين الآباء مقابل الهجن، مما يدل على وجود قوة هجين في الهجن الناتجة للصفتين السابقتين. بالنسبة لنسبة التبكير، لوحظ وجود فروق غير معنوية بين الطرز الوراثية، وبين الهجن وبين الآباء مقابل الهجن، بينما كانت الفروق معنوية بين الآباء. دلت النتائج أن أفضل الطرز الوراثية التي أعطت أعلى متوسط وأعلى قدرة عامة على التوافق كانت السلالة 106 وG73 لصفة إنتاجية القطن الزهر؛ ودير الزور 22  لصفة تصافي الحليج وحلب 33-1 لصفة نسبة التبكير. لذا يمكن استخدام هذه الطرز الوراثية في برامج التربية لتحسين هذه الصفات عن طريق نقل المورثات المتفوقة الى الأجيال اللاحقة بالانتخاب. أفضل الهحن هو حلب 33-1*G73 يليه الهجين حلب 33-1*سلالة 106 لصفة إنتاجية القطن الزهر، وحلب 33-1 *G73 لصفة تصافي الحليج والسلالة 106*G73 لصفة نسبة التبكير، مما يشير إلى إمكانية استخدام هذه الهجن في برامج التربية لتحسين الصفات السابقة الذكر. من جهة أخرى، أظهرت النتائج قيم عالية لنسبة التوريث بالمعنى العام وقيم منخفضة لنسبة التوريث بالمعنى الخاص لصفة إنتاجية القطن الزهر، مما يشير إلى أن للمورثات السائدة تأثير أكبر في توريث هذه الصفة، مما يؤكد أن تحسين هذه الصفة يكون عن طريق اتباع التهجين الرجعي المتكرر في برامج التربية. بينما كانت قيم كلاً من نسبة التوريث بالمعنى العام والمعنى الخاص عالية لصفتي تصافي الحليج ونسبة التبكير، هذا التقارب بين النسب يشير إلى أهمية كل من المورثات التراكمية واللاتراكمية في توريث الصفتين سابقتي الذكر، لذا يجب أن تتضمن برامج التربية انتخاب وتهجين من أجل تحسين تلك الصفتين.

الكلمات المفتاحية: قطن، القدرة على الائتلاف، قوة الهجين، نسبة التوريث.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

 

تقييم نوعية المياه الجوفية وتأثير استخدامها في الري على ملوحة التربة السطحية في شمال شرق سورية (منطقة اليعربية)

رامي كبا(1) وأحمد مجر*(2)

(1). مركز بحوث القامشلي، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. دمشق، سورية.

(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. أحمد مجر. البريد الإلكتروني: majar2000us@gmail.com, majar2000us@gcsar.gov.sy ).

تاريخ الاستلام: 10/03/2019                 تاريخ القبول:  15/04/2019

الملخص

أجريت الدراسة في منطقة اليعربية في شمال شرق سورية خلال العامين 2012 و2013 بهدف تقييم نوعية مياه آبار المنطقة، وتحديد صلاحيتها كمصدر رئيسي لمياه الري، وتأثيرها على ملوحة التربة. شملت الدراسة عمليات تحري حقلية، جُمعت خلالها عينات مياه الآبار وعينات التربة من 16 موقعاً وعلى مرحلتين، تضمنت المرحلتين الأولى والثانية أخذ عينات التربة والمياه من سبعة مواقع، ومن تسعة مواقع على التوالي. تم تقدير درجة الحموضة pH والناقلية الكهربائية EC ومجموع الأملاح الكلية TDS والكاتيونات والأنيونات، وحساب المؤشرات التي تدخل في تقييم نوعية المياه؛ حيث أظهرت النتائج تباين في ملوحة المياه في مختلف الآبار، وتراوحت قيود الاستخدام ما بين الشديدة إلى المتوسطة، في حين كانت حسب مؤشر النفاذية بدون قيود في البئرين 1 و 2 وقيود خفيفة في الآبار 3، 4، 5، 6، و7، أما بالنسبة للتسمم بالكلور، فلم توجد أية قيود في البئر رقم 8 وكانت القيود خفيفة إلى متوسطة في البئر رقم 9، بينما عانت باقي الآبار من ارتفاع محتوى الكلور فيها، حيث ترواح ما بين 12.9 و97.2 mg/l، ولوحظ التوافق في زيادة ملوحة التربة المروية في زمام الآبار مع زيادة ملوحة مياه الري وخاصة في المنطقة الثانية، حيث وصلت ملوحة التربة المروية من البئر 16 الأكثر ملوحةً (14.5 dS/m) إلى 8.4dS/m ، وتكونت أغلبها من أملاح كلوريد وكبريتات الصوديوم والكالسيوم، وبنسبة أدنى المغنزيوم، ومن كميات أقل من شوارد البيكربونات.

الكلمات المفتاحية: مياه جوفية، ملوحة مياه الري، ملوحة التربة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقدير المعالم الوراثية للغلة ومكوناتها في بعض طرز الذرة الصفراء Zea mays L. باستخدام نظام التزواج العاملي

احمد هواس عبدالله انيس*(1) وواثق حسين محمد القيسي(1)

(1). كلية الزراعة، جامعة تكريت، العراق.

(*للمراسلة: احمد هواس عبدالله انيس. البريد الإلكتروني: ahmed75hawas@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 28/12/2019                 تاريخ القبول:  24/02/2020

الملخص

نفذ التهجين العاملي بين الآباء  (1)OH وZP-301 (2) و (3) UN440و12(4) INbread و(5) ZP-607 والأمهات SH (6)  وIK-58 (7) و (8) IK-8و (9) R-153خلال الموسم الربيعي 2014 في أحد حقول المزارعين في قضاء بيجي، وقيّمت الآباء والأمهات وهجنها الناتجة منهما في محطة أبحاث شوان التابعة إلى مديرية زراعة كركوك في الموسم الربيعي 2016، بهدف معرفة المقدرة العامة على الاتحاد للآباء  والأمهات، والخاصة لهجنها، والفعل المورثي المسيطر على صفات عدد الأيام للتزهير الذكري والأنثوي، وارتفاع النبات، ومساحة الورقة، وعدد صفوف العرنوس، وعدد حبوب الصف، ووزن 100 حبة، وحاصل النبات الفردي. اأظهرت نتائج الدراسة إلى اختلاف التراكيب الوراثية فيما بينها معنوياً لجميع الصفات قيد الدراسة عدا صفة عدد صفوف العرنوس بالنسبة لمصدر الآباء ، وان الأبوين INbread12  و ZP-607اتّحدا بالاتجاه المرغوب وبصورةٍ معنويةٍ لصفتي ارتفاع النبات، ومساحة الورقة للأب الأول، ووزن 100 حبة والحاصل للأب الثاني، وكذا الحال للأمهات   IK-8و R-153 لصفات عدد الأيام للتزهير الأنثوي، وعدد صفوف العرنوس، والحاصل للأم الأولى، وصفات مساحة الورقة، وعدد صفوف العرنوس، وعدد حبوب الصف والحاصل للأم الثانية. وكذلك اتحدت الهجن بالاتجاه المرغوب وبصورة معنوية للمقدرة الخاصة، فمثلاً الهجن (OH X R-153) و(INbread12 R-153X) و(ZP-607 X وIK-58 ) كانت الأفضل لصفات النمو والحاصل، وكانت نسبة مكونات المقدرة العامة إلى الخاصة أقل من واحد وكان التباين السيادي أعلى من التباين الإضافي، وانعكس ذلك على التوريث بالمعنى الواسع، حيث كان عالياً ومنخفضاً بالنسبة للتوريث بالمعنى الضيق، وبالتالي يمكن التكهن بأن هذه الصفات كانت محكومة بجينات الفعل المورثي السيادي وبالتالي إمكانية اختيار هذه الهجن لاعتمادها كهجن واعدة والابتعاد عن الانتخاب في الأجيال المبكرة.

الكلمات المفتاحية: الذرة الصفراء، التزاوج العاملي، المعالم الوراثية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقدير بعض المؤشرات الوراثية لصفات النمو والإنتاجية لعدة أصناف من دوار الشمس (Sunflower Helianthus annus L.) تحت تأثير عدة كثافات نباتية

محمد نائل خطاب*(1) ووسيم عدلة(2) وعروة سليمان(1)

(1). قسم المحاصيل، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). مركز البحوث العلمية الزراعية بالغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد نائل خطاب. البريد الإلكتروني: aboalabd876@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 03/01/2019                 تاريخ القبول:  20/02/2019

الملخص

نفذ البحث بهدف تقدير بعض المؤشرات الوراثية لصفات النمو والإنتاجية لتحديد الصفة أو الصفات المهمة في الإنتخاب، واستخدامها في برامج التربية، لخمسة أصناف من دوار الشمس (Helianthus annus L.) وهي: صنف90، صنف19، صنف9، صنف بلد، وصنف 54 والتي تم الحصول عليها من الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، وتم زراعتها بثلاثة كثافات وهي: 44000 و55000 و74000 نبات/هكتار، وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بترتيب القطع المنشقة لمرة واحدة، حيث وزعت الأصناف في القطع الرئيسية والكثافات النباتية في القطع الثانوية وبثلاثة مكررات، وذلك في الغاب (حماه) خلال الموسم 2018. أظهرت النتائج أن هناك تجانس وتماثل وراثي ومظهري بين النباتات لاقتراب قيم معامل التباين الوراثي من المظهري لأغلب الصفات. حيث يشكل التباين الوراثي النسبة الأكبر من التباين المظهري، وكانت درجة التوريث بالمفهوم الواسع عالية تراوحت ما بين 83% إلى 96% خاصة عند الكثافة 74000 نبات بالهكتار لبعض الصفات، وانعكس ذلك على قيم التقدم الوراثي، حيث كان مرتفعاً وتراوح بين 14-30%. خلصت الدراسة إلى أن أفضل الأصناف التي يمكن الاستمرار في تقييمها لعدة سنوات وفي أكثر من موقع جغرافي هو الصنف9 مع استخدام كثافة (44000) وذلك بالنسبة للصفات الإنتاجية، أما صفات الباكورية في الإزهار والنضج وطول النبات والإنتاجية كغ/هكتار فيفضل الزراعة على كثافة (74000 نبات بالهكتار). وإمكانية اعتماد صفتي وزن البذور وعدد البذور في القرص كأدلة إنتخابية.

الكلمات المفتاحية: دوار الشمس، كثافات، مؤشرات وراثية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

أثر تذبذب الأمطار واستراتيجيات التكيف الزراعي لمحصول الدخن بمحلية أم كدادة بولاية شمال دارفور، السودان

خالد منصور يوسف منصور*(1) وأحمد أبو القاسم عبدالرسول(2) ومحمد عامر أحمد محمد(3)

(1). قسم الجغرافيا، كلية التربية، جامعة الفاشر، الفاشر، السودان.

(2). قسم الجغرافيا، كلية الآداب، جامعة الفاشر، الفاشر، السودان.

(3). قسم الجغرافيا، كلية التربية، جامعة الإمام المهدي، كوستي، السودان.

(*للمراسلة: د. خالد منصور. البريد الإلكتروني: wadmanssour@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/11/2019                 تاريخ القبول:  31/12/2019

الملخص

هدفت الدراسة إلى معرفة تذبذب الأمطار واستراتيجيات التكيف الزراعي لمحصول الدخن بمحلية أم كدادة. اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، والمنهج الكمي والمنهج الإقليمي. تم جمع المعلومات بواسطة الملاحظة والمقابلة الشخصية، بالإضافة إلى تصميم وتوزيع عدد 158 إستبيان أجاب عليها المزارعين بمنطقة الدراسة. كذلك اعتمدت الدراسة على البيانات المناخية الشهرية والسنوية والمسوحات الزراعية السنوية لمحصول الدخن خلال الفترة ما بين 1980 – 2016م. على ضوء المعلومات التي تم جمعها وتحليلها توصلت الدراسة إلى أن هنالك تذبذب كبير في معدلات الأمطار خلال الفترة الزمنية بين 1980 – 2016م، أدى إلى تدني إنتاج محصول الدخن الذي يمثل الغذاء الرئيسي للسكان. نتيجة لتذبذب الأمطار والفشل المتكرر للزراعة، ابتدع المزارعون عدداً من الاستراتيجيات كحلول بديلة لضمان الإنتاج منها الزراعة المبكرة، وتنوع المحاصيل الزراعية، والتكافل الاقتصادي الزراعي. وتوصي الدراسة بضرورة تطوير محطة الإرصاد الجوي بالمنطقة، والإستفادة من تقنيات الإستشعار عن بُعد في مجال المسوحات الزراعية وتقدير الإنتاج.

الكلمات المفتاحية: تذبذب الأمطار، الزراعة المبكرة، محصول الدخن، استراتيجيات التكيف الزراعي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحسين إنتاجية وحدة مياه الري للذرة الشامية بتطبيق تقنية الري الجزئي تحت ظروف الري التكميلي في اليمن

حازم حزام أحمد الأشول*(1) ومحمد مصلح السنباني(2) وعبد الرحمن حيدر(3) وعبد الرحمن صلاح(2)

(1). قسم التربة والمياه، المحطة الاقليمية للبحوث الزراعية بالمرتفعات الشمالية، الهيئة العامة للبحوث والارشاد الزراعي، صنعاء، الجمهورية اليمنية.

(2). قسم التربة والمياه والبيئة، كلية الزراعة، جامعة صنعاء، الجمهورية اليمنية.

(3). مركز بحوث الموارد الطبيعية المتجددة، الهيئة العامة للبحوث والارشاد الزراعي، ذمار، الجمهورية اليمنية.

(*للمراسلة: د.حازم حزام أحمد الأشول. البريد الإلكتروني: hazemalashwal@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 02/05/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

تم تنفيذ تجربة حقلية في المزرعة البحثية التابعة للمحطة الإقليمية لبحوث المرتفعات الشمالية، صنعاء، الجمهورية اليمنية، في الموسم الصيفي 2015؛ لدراسة تأثير الري الجزئي بطريقة الري المتبادل بالخطوط في بعض مؤشرات النمو والإنتاجية وكفاءة استخدام المياه لمحصول الذرة الشامية صنف تعز-2؛ مقارنة بطريقة الري التقليدي بالخطوط عند مستويات مختلفة من كمية مياه الري المضافة، وكذلك دراسة نمط توزيع رطوبة التربة، وعناصر الميزان المائي؛ وقد تم تطبيق ست معاملات هي: EFI1 ري تقليدي (كامل) 100% (طريقة المزارع)، EFI2 ري تقليدي 75%، EFI3 50%، AFI1 ري متبادل 100%، AFI2 ري متبادل 75%، AFI3 ري متبادل 50%، بحيث أن معاملات الري الجزئي (الري المتبادل بالخطوط) تم إضافة نفس كمية مياه الري في معاملات الري التقليدي ولكن لنصف الخطوط، ويتم التبديل بين الخطوط بين رية وأخرى. تم زراعة التجربة وفقاً لتصميم القطاعات العشوائية الكاملة RCBD، بثلاثة مكررات، وقورنت المتوسطات بطريقة دانكن Duncan عند مستوى ثقه 0.05. أظهرت النتائج تفوق طريقة الري المتبادل في معظم مؤشرات النمو والإنتاجية وكفاءة استخدام المياه مقارنة بالري التقليدي عند نفس المستوى من مياه الري، وبشكل عام فإن انخفاض كمية مياه الري يؤدي إلى انخفاض في مؤشرات النمو والإنتاجية، ولكنه بدا أقل تأثيراً في طريقة الري المتبادل؛ وقد حققت المعاملة AFI2 أعلى قيمة في كفاءة استخدام المياه بتوفير في مياه الري بما يقارب 20%، بدون خسارة معنوية في الإنتاجية مقارنة بطريقة المزارع (EFI1)؛ وعند مقارنة إنتاجية الذرة الشامية بطريقة الري التقليدي والجزئي، فقد حققت تقنية الري الجزئي زيادة في الإنتاجية مقارنة بالري التقليدي بنسبة تقارب 40% عند مستوى ري 75%، وكلما كانت كمية مياه الري المتاحة أقل تحقق تقنية الري الجزئي نسبة زيادة أعلى في الإنتاجية مقارنة بالري التقليدي، إذ قد تصل إلى 169% عند مستوى ري 50%.

الكلمات المفتاحية: الذرة الشامية، الري الجزئي، الري بالخطوط المتبادل، كفاءة استخدام المياه.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد موعد الزراعة الأمثل لمحصول الكينوا [Chenopodium quinoa Willd] في بعض المناطق السورية

سعود شهاب*(1) وثامر الحنيش(1) وعطا الله غريب(1) ووائل ملي(2) وأحمد عز الدين(2) وأحمد العلي(2) وعبد الناصر العمر(2) ورياض بليش(1) ومحمد علي(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. سعود شهاب. البريد الإلكتروني: saudshehab@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 22/07/2018                 تاريخ القبول:  14/11/2018

الملخص

نفذ البحث في محطة بحوث قرحتا للمحاصيل ومركز البحوث العلمية في حماه عامي 2016 و2017، إذ اختبر 4 أصناف مدخلة، بهدف تحديد أنسب موعد زراعة (1 شباط، 15 شباط، 15 آذار) وأفضل صنف (NSL-106398، AMS-13923  AMS-13761، زير) من حيث الإنتاجية الحبية. نفذت التجارب وفق تصميم القطع المنشقة ودرست عدة صفات نباتية. تشير نتائج التحليل المشترك إلى وجود فروق معنوية (P≤0.05)  في صفة عدد الأيام حتى الإزهار للمواقع والمواعيد والأصناف، وكان أبكرها موقع حماه والموعد الثالث والصنف زير بقيم (75 ، 59 ، 72 يوم) على التوالي، وكذلك كانت صفة عدد الأيام حتى النضج الفيزيولوجي وكان أبكرها كل من الموعد الثالث (114 يوم) والصنف زير (120 يوم). وفي صفة ارتفاع النبات أظهرت المواقع والأصناف فروق معنوية، وكانت أعلى القيم لموقع حماه (157 سم) والموعد الثاني (149 سم) للصنف AMS-13761 (168 سم)، بالنسبة لصفة عدد العثاكيل/نبات، كانت الفروق معنوية بين كل من المواقع والمواعيد والأصناف وتحققت أعلى القيم لموقع قرحتا وللموعد الأول وللصنف AMS-13923  (8 ، 9 ، 9 عثكول) على التوالي، وفي صفة الإنتاجية الحبية كانت الفروق معنوية وتميز بأعلى إنتاجية كل من موقع حماه (3.510 طن/هكتار) والموعد الأول (2.980 طن/ه) والصنف زير (3.620 طن/هكتار). يوصى بزراعة صنفي الكينوا زير وNSL-106398  في سورية خلال مواعيد الزراعة المبكرة من 1-15 شباط.

الكلمات المفتاحية: الكينوا، مواعيد الزراعة، الصفات الشكلية، غلة الكينوا.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة التنوع الوراثي والتلازم لبعض الصفات الهامة لطرز وراثية من الشعير (Hordeum vulgare L.) باستخدام مؤشرات مصفوفة التنوع DArT

عبد اللطيف العساف*(1) ومحمد شفيق حكيم(1) ومحمد فادي بصمه جي(2) وستيفانياغراندو(3)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب. سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). المركز الدولي للمحاصيل في المناطق الجافة ( اكريسات)، حيدر آباد، الهند.

(*للمراسلة: م. عبد اللطيف العساف. البريد الإلكتروني: a.alassaf74@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/11/2018                 تاريخ القبول:  02/12/2018

الملخص

نفذ هذا البحث بالتعاون بين كلية الزراعة بجامعة حلب والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) في ثلاثة مواقع: تل حديا، وحميمة، وبريدا خلال موسمين زراعيين بدءاً بالموسم 2008/2009 وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاث مكررات. هدفت الدراسة إلى تقييم التنوع الوراثي لـ 43 طرازاً وراثياً من الشعير ممثلة لمناطق زراعته في العديد من مناطق العالم وذلك باستخدام مؤشرات  DArT للاستفادة منها من خلال اختيار الطرز الوراثية المتباعدة وراثياً وإدخالها برامج التربية. ودراسة التلازم بين المؤشرات الجزيئية وصفتي الغلة الحبية وطول النبات تحت ظروف الجفاف، وبعض صفات الجذور في بادرات الشعير تحت ظروف متحكم بها، بغية تحديد المؤشرات المساعدة على الانتخاب لهذه الصفات في البيئات الجافة. بلغ عدد القرائن الكلي في جميع البادئات  139قريناً، إذ تباينت البادئات في عدد القرائن التي تملكها بين صفر إلى  2وبمعدل  1.99 قريناً للموقع الواحد. بلغ متوسط قيمة التنوع الوراثي Genetic Diversity GD وقيمة التنوع المورثي Polymorphism Information Content PIC 0.37 و0.36 على التوالي. وتراوح المدى للتنوع الوراثي GD من صفر إلى 0.5، ومن صفر إلى 0.49 لصفة PIC. تبين من خلال مخطط البعد الوراثي وجود تداخلات بين مدخلات المناطق المختلفة في أكثر من مجموعة، حيث أشار معدل التنوع الوراثي العالي وغياب التشابه التام بين أي مدخلين من مدخلات الشعير إلى ارتفاع نسبة الاختلافات الوراثية، وغنى المناطق المدروسة بالتباينات الوراثية. كما أظهرت النتائج وجود ارتباط بين مجموعة من المؤشرات الجزيئية والصفات المدروسة، حيث بلغ عددها 27 مؤشراً توزّعت على كامل صبغيات الشعير وأثّرت هذه المؤشرات في الصفات المدروسة إيجاباً.

الكلمات المفتاحية: الشعير، التنوع الوراثي، المؤشرات الجزيئية، مصفوفة التنوع الوراثي، تحليل التلازم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير مبيدات الأعشاب في بعض صفات النمو والغلة للذرة الصفراء (Zea mays L.)

عمار جاسم غني الخزعلي*(1) وريسان كريم شاطي(2) ومها نايف كاظم(1) وخضير عباس سلمان(1)

(1). دائرة البحوث الزراعية، قسم إدارة المشاريع والمحطات، وزارة الزراعة، بغداد، العراق.

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة بغداد، العراق.

(*للمراسلة: عمار جاسم غني الخزعلي. البريد الإلكتروني: a_ammarjassim@yahoo.co.uk).

تاريخ الاستلام: 24/07/2019                 تاريخ القبول:  06/11/2019

الملخص

أجريت تجربة حقلية في حقول محطة أبحاث أبي غريب، دائرة البحوث الزراعية، وزارة الزراعة للعروتين الربيعية والخريفية للموسم الزراعي 2016 بهدف دراسة تأثير مبيدات أعشاب حديثة (Arrow 60 غ/هكتار وCrew 600 سم/هكتار وGuradian 2000 سم/هكتار وProponit 2000 سم/هكتار) في أداء سبعة أصناف من الذرة الصفراء (فجر 1 وبغداد 3 و 5018 والمها وتالار وسارة وبحوث 106) وأثر ذلك في بعض صفات النمو والغلة. استخدم تصميم القطاعات الكاملة المعشاة بترتيب القطع المنشقة. سجلت معاملة مبيد Guradian أعلى متوسط لدليل المساحة الورقية بلغ 2.18 و 2.35 لكلا العروتين على التوالي في حين أعطت المعاملة المدغلة أقل متوسط لهذه الصفة بلغ 1.49 و 1.58 لكلا العروتين على التوالي. أعطت المعاملة بمبيد Crew في العروة الربيعية أعلى متوسط في معدل صافي التمثيل الضوئي بلغ 6.96 غ/م2/يوم بينما أعطت معاملة Proponit في العروة الخريفية أعلى متوسط لهذه الصفة بلغ 6.88 غ/م2/يوم. أعطت المعاملة الخالية من الأعشاب أعلى متوسط  لغلة الحبوب في كلا العروتين بلغ 3.840 و 4.866 طن/هكتار على التوالي وأعلى غلة بيولوجية 17.99 و20.57 طن/هكتار على التوالي . أعطت معاملة مبيد Arrow أعلى متوسط لدليل الحصاد في كلا العروتين بلغ 22.28 و22.24 % على التوالي. أعطى صنف بحوث 106 مع المعاملة الخالية من الأعشاب أعلى متوسط لغلة الحبوب بلغ 4.179 و5.817  طن/هكتار في كلا العروتين على التوالي، في حين أعطت المعاملة المدغلة مع الصنف تالار في العروة الربيعية أقل متوسط لغلة الحبوب بلغ 1.449 طن/هكتار، ومع صنف المها في العروة الخريفية بلغ 1.921 طن/هكتار. تستنتج الدراسة أن استخدام الصنف الجيد ذو القابلية التنافسية العالية مع غياب أو تقليل منافسة الأعشاب باستخدام المبيدات الكيماوية يمكن أن يؤدي إلى تحسين بعض معايير النمو لمحصول الذرة الصفراء وبالتالي زيادة الغلة.

الكلمات المفتاحية: أعشاب، ذرة صفراء، أصناف، مبيدات أعشاب.

الحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير موعد الزراعة في الصفات الإنتاجية لعدة أصناف من الذرة الصفراء السكرية (Zea mays L. saccharata. sturt)

لبنى نصر حيدر*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. لبنى حيدر. البريد الإلكتروني: lubnanaser82@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 01/01/2018                 تاريخ القبول:  20/07/2018

الملخص

نفذ هذا البحث في منطقة السلمية، بمحافظة حماة خلال الموسم 2015 م، بهدف تقييم إنتاجية ثلاثة أصناف من محصول الذرة الصفراء السكرية هي: الصنف المحلي فيحاء1 والصنفين الأوكرانيين الهجينين سنيكوفا كاراليفا F1 ورانديفو، تحت تأثير موعدين للزراعة هما 1 و15 نيسان، وذلك لاختيار أفضل تركيب وراثي، وأنسب موعد للزراعة في العروة  الربيعية. أظهرت النتائج ارتفاع الغلة الحبية وكذلك مكونات الغلة في الصنف فيحاء1 بشكلٍ معنوي مقارنةً بالصنف سنيكوفا كاراليفا  والصنف رانديفو، حيث بلغت الزيادة في الغلة الحبية الطازجة (2.86 و 3.38 طن/هكتار) على التوالي، وبلغت الزيادة في غلة العرانيس الطازجة مع الأغلفة  (0.58 -1.88 طن/هكتار) على التوالي. كما بينت النتائج  ارتفاع معنوي في عدد الحبوب في العرنوس، وفي وزن حبوب العرنوس في الصنف فيحاء1 بالمقارنة مع الصنف سنيكوفا كاراليفا والصنف رانديفو. كما تفوق الصنف فيحاء 1 معنوياً على الصنفين الآخرين  في الغلة الحبية الطازجة وفي مكونات الغلة المدروسة، وكانت أعلى غلة حبية طازجة عند الزراعة في بداية نيسان في كل الأصناف المزروعة، حيث بلغت الغلة الحبية الطازجة للصنف فيحاء1 (9.01 طن/هكتار) في الموعد الأول (1 نيسان)، وانخفضت الغلة الحبية الطازجة وكذلك الصفات الإنتاجية الأخرى عند الزراعة في الموعد (15 نيسان)، نستنتج أفضلية الزراعة في الموعد 1 نيسان باستخدام الصنف فيحاء1 للحصول على أفضل المؤشرات الإنتاجية.

الكلمات المفتاحية: أصناف ذرة صفراء سكرية، موعد الزراعة، الصفات الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF