استجابة بعض الأدلة الطيفية الخضرية عريضة وضيقة الحزمة لمحصول القمح تحث تأثير عاملي الري والتسميد الآزوتي

إياد الخالد*(1) ويوسف نمر(2) وإيمان الحمير(3)

(1). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(3). مديرية التخطيط والتعاون الدولي، وزارة الزراعة، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. إياد الخالد. البريد الإلكتروني: dr.eyadalkhaled@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/09/2016                   تاريخ القبول:  16/10/2016

الملخص

نُفذت تجربة حقلية في حقول الهيئة العامة للاستشعار عن بعد (محافظة ريف دمشق، سورية) خلال الموسم الزراعي 2013/2014 لاستعمال بعض القرائن الطيفية الخضرية عريضة وضيقة الحزمة (-NDVI705-mSR705– EVI- SR -NDVI mNDVI705-) في دراسة الاستجابة الطيفية لنبات القمح خلال مراحل نموه تحت تأثير عاملي الري والتسميد الآزوتي ومحاولة التنبؤ بالإنتاجية من خلال هذه الأدلة الطيفية، وتحديد أفضلها، مع دراسة الارتباط بينها من جهة وبعض المؤشرات الخضرية والإنتاجية من جهة أخرى. تم تسجيل القراءات الرديومترية باستخدام جهاز FieldSpecPro RS3 بفاصل زمني (15) يوم تقريبا مترافقة مع بعض المؤشرات الخضرية (دليل المساحة الورقية والوزن الرطب والجاف ومحتوى الأوراق من الكلورفيل) من بداية عمر النبات وحتى نهاية موسم النمو. بالإضافة إلى القراءات الخاصة بالمحصول ومكوناته التي أخذت عند الحصاد. وجد أن جميع الأدلة الطيفية سلكت سلوكاً متشابهاً، حيث أن قيم هذه الأدلة كانت منخفضة في بداية عمر النبات لترتفع تدريجياً  لتصل لفترة النمو الخضري الأعظمي مع ثباتها نوعاً ما خلال هذه الفترة لتعاود قيمها بالانخفاض مع تقدم النبات بالعمر ودخوله مرحلة الشيخوخة متأثرة بسلوك الصفات الخضرية. لوحظ تباين في هذه القيم تحت تأثير مستويات التسميد المختلفة حيث سجل مستوى التسميد الأزوتي N0 أقل قيم مقارنة مع باقي مستويات التسميد خلال فترة حياة النبات لترتفع هذه القيم عند مستوى التسميد N1 وN2 وN3 على التوالي مع وجود فروقات معنوية بين مستويات التسميد المختلفة منذ المراحل الاولى لنمو النبات. لوحظ تباين طفيف في قيم الأدلة الطيفية تحت مستويات الري I0 وI1 وI2 في المراحل الأولى من عمر النبات حتى 97 يوم من الزراعة، لتظهر الفروقات المعنوية بعد هذا التاريخ بين معاملات الري نتيجة لتطبيق معاملات الري بعد103 يوم من الزراعة (مرحلة الاشطاء). أظهرت النتائج عند دراسة الارتباط بين الأدلة المدروسة ودليل المساحة الورقية إلى وجود علاقة ارتباط عالية المعنوية بين الأدلة المختلفة ودليل المساحة الورقية والوزن الرطب، كانت موجبة عند مستوى دلالة 0.05 مع دليل EVI ومع باقي الأدلة عند مستوى دلالة 0.01 أما صفة الوزن الجاف أظهرت علاقة ارتباط موجبة معنوية مع كل الأدلة المدروسة. وجدت علاقة ارتباط عالية المعنوية بين الأدلة المدروسة والغلة الحبية عند كل التواريخ المسجل بها القياسات الراديومترية فيما عد القراءة المسجلة بعد 62 و208 يوم من الزراعة والموافقة لمراحل النمو الأولى والأخيرة من حياة النبات ولوحظ أن أعلى قيم لمعامل الارتباط سجلت للدليل NDVI بعد 145 يوم من الزراعة أما باقي الأدلة فسجلت أعلى القيم لمعامل الارتباط بعد 165 يوم من الزراعة والتي تتوافق فترة النمو الخضري الأعظمي. وجد أن أفضل علاقة للتنبؤ بالغلة كانت مع دليل SRI عند 145 يوم من الزراعة. ومع دليلي SRI وmSR705 عند 165 يوم من الزراعة.

الكلمات المفتاحية: الأدلة الخضرية، عريضة الحزمة، ضيقة الحزمة، التنبؤ بالغلة، القمح.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير التسميد المعدني والعضوي وعمق الإضافة للسماد الفوسفاتي في الأطوار الفينولوجية للعنب (حلواني)

محمود الشحادات*(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمود الشحادات. البريد الالكتروني: mahmod.h.sh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 31/05/2016            تاريخ القبول:  19/06/2016

الملخّص

نفذ البحث على أشجار عنب بعمر 10 سنوات من الصنف الحلواني Vitis vinifera L. cv. Al-Helwani)) المزروعة بمحافظة درعا خلال المواسم 2008 و2009 و2010، لدراسة تأثير التسميد العضوي، ومعدلات مختلفة من التسميد المعدني، وعمق إضافة سماد السوبر فوسفات، بمستويات مختلفة في التربة، في الأطوار الفينولوجية لصنف العنب حلواني. استخدم ثلاثة نسب للوحدة السمادية  N.P.K، الأولى 75) كغ N /هـكتار + 25 كغ /P2O5هـكتار + 50 كغ /K2Oهـكتار)، الثانية (150 كغ N /هـكتار + 50 كغ /P2O5هـكتار +100 كغ /K2Oهـكتار )، والثالثة (300 كغ N /هـكتار + 100 كغ /P2O5هـكتار + 200 كغ /K2Oهـكتار) بثلاثة مكررات لكل وحدة سمادية، إضافة إلى الشاهد بدون تسميد. أضيف سماد السوبر فوسفات بالمكررات الثلاثة نثراً على السطح، وفي الخطوط على عمق 30 سم، وأضيف السماد العضوي في شهر كانون الثاني/يناير نثراً على كامل المساحة المخصّصة للبحث. بينت النتائج عدم وجود أي تأثير معنوي لإضافة السماد العضوي وعمق التسميد الفوسفاتي في طول مرحلة الإزهار، ولم تلاحظ أية فروق معنوية بين المعاملات المستخدمة، بينما لوحظ انخفاض معنوي في طول مرحلة الإزهار للأشجار المسمدة بنسب مختلفة من N.P.K، حيث كانت نسبة الانخفاض 1.10، 1.08، 1.05 % للوحدة الأولى والثانية والثالثة على التوالي. وبينت النتائج تأخر نضج الثمار في المعاملات التي أضيف لها السماد العضوي، مقارنة بالمعاملات غير المسمدة، كما لوحظ تأثير واضح لعمق إضافة السوبر فوسفات في متوسط طول مرحلة النضج، حيث كانت معاملة الإضافة على عمق 30 سم أبكر نضجاً حيث بلغ عدد الأيام (70 يوماً)، بينما كان عدد الأيام في معاملة الإضافة السطحية للفوسفات (73 يوماً). وكان العدد الأطول لطول هذه المرحلة (74 يوماً) عند استعمال النسبة الثالثة للوحدة السمادية، حيث تفوقت معنوياً على باقي المعدلات والشاهد. وسجلت مرحلة النضج الأقصر (68 يوماً) عند إضافة النسبة الأولى للوحدة السمادية، بينما  كان طول هذه المرحلة (71 يوماً) للشاهد.

الكلمات المفتاحية: العنب، صنف حلواني، الأطوار الفينولوجية، التسميد الفوسفاتي، التسميد العضوي.

البحث كاملاً باللغة العربية pdf

تأثير معاملات مختلفة من التّسميد في الحالة الغذائية للعناصر الصغرى لشجرة العنب

محمود الشحادات*(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. محمود الشحادات. البريد الالكتروني: mahmod.h.sh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 06/04/2016                         تاريخ القبول: 14/06/2016
الملخص

نفذ البحث في محافظة درعا خلال المواسم 2008 و2009 و2010، على أشجار عنب بعمر 10 سنوات من صنف الحلواني، لدراسة تأثير معاملات مختلفة من التسميد في الحالة الغذائية للعناصر الصغرى في العنب، استعملت ثلاثة معدلات للسماد المعدني(N.P.K)، إضافة إلى الشاهد وهي 75) كغ N /هـكتار + 25 كغ /P2O5هـكتار +50 كغ /K2Oهـكتار ) للمعدل الأول، وضعفاه للثاني، وأربعة أضعافه للثالث. أضيف السوبر فوسفات الثلاثي نثراً على السطح أو في خطوط على عمق 30 سم، رشّت جميع أشجار التجربة بمحلول سمادي من العناصر الصغرى يحوي سلفات الحديدي 26% وسلفات الزنك 24% وحمض البوريك 17%، بمعدل (1 غ/ل) لكل من المركبات السمادية السابقة، في حين أضيف السماد العضوي للمعاملات المخصصة للتسميد العضوي بمعدل (30) طناً/هكتارـ. أظهرت النتائج وجود زيادة معنوية في محتوى أعناق الأوراق من العناصر الصغرى عند التسميد العضوي مقارنة بالمعاملات التي لم تسمد باستثناء محتوى الاعناق من النحاس. لوحظت زيادة معنوية في محتوى أعناق الأوراق من (الحديد 249.61 PPM والمنغنيز 195.56 PPM والبورون 54.30 PPM والمغنيزيوم 0.430 % والكالسيوم 2.42 %) عند التسميد الفوسفاتي على عمق 30 سم مقارنة بمعاملات الإضافة نثراً (الحديد 277.15 PPM والمنغنيز 186.36 PPM والبورون 52.51PPM والمغنيزيوم 0.387 % والكالسيوم 2.18 %). لم يكن لموضع إضافة الفوسفات أي تأثير في محتوى أعناق الأوراق من النحاس، في حين انخفض محتوى الزنك في أعناق الأوراق في معاملات الإضافة العميقة للفوسفات36.27PPM ، حيث تفوّقت معاملات الإضافة نثراً على سطح التربة معنوياً في هذا المجال 43.10PPM . حقّق المعدل الثالث زيادةً في محتوى أعناق الأوراق من (المنغنيز 237.31PPM ، البورون 60.15 PPM )، وحقّق المعدل الأول أعلى محتوى للأعناق من (النحاس 10.93 PPM، الزنك 49.71 PPM، المغنيزيوم 0.46%، الكالسيوم 2.46%) ، في حين كان المعدل الثاني أفضل المعدلات في زيادة تركيز الحديد 299.06 PPM في الأعناق مقارنة بالشاهد 139.06 PPM، لذلك ينصح بإضافة السّماد العضوي في مزارع العنب لأثره الإيجابي في زيادة كفاءة امتصاص العناصر المعدنية الصغرى، وإضافة السّماد الفوسفاتي على عمق 30 سم لتأثيره في زيادة محتوى أعناق الأوراق من الحديد والمنغنيز والبورون والمغنيزيوم.

الكلمات المفتاحية : العنب، الصنف الحلواني، السماد العضوي، السماد الفوسفاتي، العناصر الصغرى.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF