تأثير إضافة طلع النخيل إلى العليقة في بعض معايير الدم الكيمياحيوية ‏لذكور طائر السمان الياباني (‏Coturnix coturnix japonica‏)‏

خالد جلاب كريدي الصالحي*(1) وطارق فرج شوكت(1) وبشار احمد محمد لهمود(2)

(1). قسم الإنتاج  الحيواني، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق.

(2). الشركة العامة التجهيزات الزراعية، وزارة الزراعة، العراق.

(*للمراسلة: د. خالد جلاب كريدي الصالحي. البريد الالكتروني: knnz1977@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 18/12/2019                تاريخ القبول:  13/03/2020

الملخص

استعمل في التجربة 240 فرخاً من أفراخ طائر السمان البني بعمر يوم واحد. وزعت الأفراخ بشكل عشوائي على خمس معاملات حيث احتوت كل معاملة على 48 فرخاً بواقع ثلاثة مكررات متساوية وبواقع 16 فرخاً لكل مكرر. وسميت المعاملات (T1) (الشاهد)، والثانية (T2)، والثالثة (T3) والرابعة (T4)، والخامسة (T5): والتي غذيت على علائق مضافاً إليها طلع النخيل بمقدار 0، 250، 500، 750 و1000 مغ/كغ علف على التوالي. وهدف البحث لدراسة تأثير طلع النخيل في بعض معايير الدم الكيميوحيوية في ذكور السمان الياباني بعد تجنيس الطيور في عمر 30 يوماً. أشارت النتائج إلى وجود ارتفاع معنوي (P<0.05) في تركيز البروتين الكلي والجلوبيولين في مصل دم ذكور المعاملات T3 وT4 وT5 مقارنةً مع باقي معاملات الدراسة ولكلا العمرين، ولوحظ وجود ارتفاع معنوي (P<0.05) في تركيز الألبومين في مصل دم ذكور معاملة الشاهد مقارنةً مع باقي معاملات الدراسة ولكلا العمرين، فضلاً عن وجود أقل انخفاض معنوي (P<0.05) في نسبة الخلايا المتغايرة إلى الخلايا اللمفاوية H/L في المعاملة T5 بالمقارنة مع بقية المعاملات ولكلا العمرين، كما أشارت النتائج إلى وجود ارتفاع معنوي (P<0.05) في مستوى الكوليسترول والجلوكوز وأنزيمي GOT وGPT في مصل دم ذكور طيور معاملة الشاهد مقارنةً مع باقي معاملات الدراسة ولكلا العمرين. يستنتج من خلال ما تقدم أن إضافة طلع النخيل أدى لرفع وزيادة مناعة الطيور من خلال زيادة مستوى الكلوبيولين وانخفاض نسبة H/L فضلاً عن انخفاض مستوى أنزيمات الكبد (GPT وGOT).

الكلمات المفتاحية: السمان، طلع النخيل، صفات الدم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

خصائص الذبيحة في ثلاثة خطوط من السمان وهجنها ‏1- الأوزان

شيخموس حسن حسين*(1) وأسيا محمد حسن(1) وجميلة حيران صالح(1) وخبات نوري حسين(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية علوم الهندسة الزراعية، جامعة دهوك، اقليم كوردستان، العراق.

(*للمراسلة: د. شيخموس حسين. البريد الإلكتروني: sheikhmous68@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/01/2020                تاريخ القبول:  12/03/2020

الملخص

استخدم في هذه الدراسة عدد 54 صوصاً بعمر يوم واحد من الجنسين وبالتساوي لتراكيب وراثية مختلفة نتجت من التهجين ثنائي الأليل لثلاثة خطوط من من السمان الياباني (الأبيض، والبني الفاتح، والبني الغامق). وكان الهدف من البحث دراسة خصائص الذبائح والتي اشتملت على أوزان كل الدم، والريش، والساق، والرأس والقانصة، والقلب، والكبد، والفخذ، والدبوس، والصدر، والظهر، والأجنحة، وتصافي الذبيحة (متضمنة الحوائج-الكبد، والقلب، والقانصة). أظهرت النتائج وجود فروقاً معنويةً بين التراكيب المدروسة وكذلك بين الجنسين بالإضافة لتداخل التركيب مع الجنس. بشكل عام كان أفضل تركيب وراثي متمثلاً بالخط البني الفاتح، ولكن في بعض قطع الذبيحة الرئيسية وكذلك في بعض قطع الذبيحة الاقتصادية وأيضاَ في بعض قطع الذبيحة غير الصالحة للأكل (غير المأكولة)، كما أظهر الهجين التبادلي  DW (الناتج من الآباء البنية الغامقة والأمهات البيضاء) التفوق على باقي الطرز الوراثية المدروسة، كما سجل الهجين التبادلي  DL(الناتج من الآباء السابقة انفسهم مع الأمهات البنية الفاتحة) تفوقاً معنوياً في صفة وزن القانصة. وتراوح معدل وزن الذبائح من 118.5 – 144.5 غ. كما سجلت الإناث أوزاناً أعلى من مثيلاتها الذكور ولكل الخصائص المدروسة. إن التداخل بين التركيب والجنس قد عكس تفاعلاً نوعياً بين تراكيب معينة مع الإناث. خلص البحث إلى أن الهجن لم تبد أي تفوق ملحوظ ولكل الخصائص المدروسة، بينما أظهر خط محدد وكذلك هجين تبادلي محدداً تفوقاً ملحوظاً ولصفات محددة.

الكلمات المفتاحية: السمان، الخطوط، الهجن، أوزان الذبيحة.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF