تأثير التسميد المعدني والعضوي وعمق الإضافة للسماد الفوسفاتي في الأطوار الفينولوجية للعنب (حلواني)

محمود الشحادات*(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمود الشحادات. البريد الالكتروني: mahmod.h.sh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 31/05/2016            تاريخ القبول:  19/06/2016

الملخّص

نفذ البحث على أشجار عنب بعمر 10 سنوات من الصنف الحلواني Vitis vinifera L. cv. Al-Helwani)) المزروعة بمحافظة درعا خلال المواسم 2008 و2009 و2010، لدراسة تأثير التسميد العضوي، ومعدلات مختلفة من التسميد المعدني، وعمق إضافة سماد السوبر فوسفات، بمستويات مختلفة في التربة، في الأطوار الفينولوجية لصنف العنب حلواني. استخدم ثلاثة نسب للوحدة السمادية  N.P.K، الأولى 75) كغ N /هـكتار + 25 كغ /P2O5هـكتار + 50 كغ /K2Oهـكتار)، الثانية (150 كغ N /هـكتار + 50 كغ /P2O5هـكتار +100 كغ /K2Oهـكتار )، والثالثة (300 كغ N /هـكتار + 100 كغ /P2O5هـكتار + 200 كغ /K2Oهـكتار) بثلاثة مكررات لكل وحدة سمادية، إضافة إلى الشاهد بدون تسميد. أضيف سماد السوبر فوسفات بالمكررات الثلاثة نثراً على السطح، وفي الخطوط على عمق 30 سم، وأضيف السماد العضوي في شهر كانون الثاني/يناير نثراً على كامل المساحة المخصّصة للبحث. بينت النتائج عدم وجود أي تأثير معنوي لإضافة السماد العضوي وعمق التسميد الفوسفاتي في طول مرحلة الإزهار، ولم تلاحظ أية فروق معنوية بين المعاملات المستخدمة، بينما لوحظ انخفاض معنوي في طول مرحلة الإزهار للأشجار المسمدة بنسب مختلفة من N.P.K، حيث كانت نسبة الانخفاض 1.10، 1.08، 1.05 % للوحدة الأولى والثانية والثالثة على التوالي. وبينت النتائج تأخر نضج الثمار في المعاملات التي أضيف لها السماد العضوي، مقارنة بالمعاملات غير المسمدة، كما لوحظ تأثير واضح لعمق إضافة السوبر فوسفات في متوسط طول مرحلة النضج، حيث كانت معاملة الإضافة على عمق 30 سم أبكر نضجاً حيث بلغ عدد الأيام (70 يوماً)، بينما كان عدد الأيام في معاملة الإضافة السطحية للفوسفات (73 يوماً). وكان العدد الأطول لطول هذه المرحلة (74 يوماً) عند استعمال النسبة الثالثة للوحدة السمادية، حيث تفوقت معنوياً على باقي المعدلات والشاهد. وسجلت مرحلة النضج الأقصر (68 يوماً) عند إضافة النسبة الأولى للوحدة السمادية، بينما  كان طول هذه المرحلة (71 يوماً) للشاهد.

الكلمات المفتاحية: العنب، صنف حلواني، الأطوار الفينولوجية، التسميد الفوسفاتي، التسميد العضوي.

البحث كاملاً باللغة العربية pdf

تعريف بعض أصناف وطرز التفاح المحلية المنتشرة في سورية باستخدام مؤشرات SSR

بيان مزهر*(1) وعلا الحلبي(1)

(1). شعبة التقانات الحيوية، قسم بحوث التفاحيات والكرمة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. بيان مزهر. البريد الإلكتروني: bmuzher@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 24/08/2016            تاريخ القبول:  27/09/2016

الملخص
نفذ البحث خلال عامي 2012-2013 بهدف تعريف وتوثيق بعض أصناف وطرز التفاح المحلية المنتشرة في مناطق بيئية مختلفة في سورية باستخدام مؤشرات SSR. جمع 15 صنفاً وطرازاً محليّاً بالإضافة للصنفين غولدن ديليشس ورويال غالا وثلاثة طرز بذريّة، ونفذت التحاليل الوراثية باستخدام 16 زوجاً من بادئات SSR. كشف 15 منها التعددية الشكلية بين الطرز المدروسة، وبلغ عدد الأليلات المتعددة شكلياً 40 أليلاً بنسبة تعددية شكلية 97.56%، وتراوح عدد الأليلات بين1 و4 أليلات بمتوسط 2.56 أليلاً في الموقع الوراثي. تراوحت درجة التشابه الوراثي بين 13- 100% وقسّم التحليل العنقودي الأصناف والطرز المدروسة إلى مجموعتين، ضمّت الأولى الصنفين غولدن ديليشس ورويال غالا مع الطرازين البذريين A وB ومعظم طرز المنطقة الساحلية والصنف سكارجي، وضمّت الثانية الطراز البذري C مع سبعة طرز منها الأصناف سكري1 وسكري2 وشمامطي. بلغت نسبتي التغاير المورثي المتوقع (He) والملاحظ Ho)) 0.495 و0.285 على التوالي. وبالنتيجة استطاعت مؤشرات SSR كشف التباين الوراثي بين الطرز المدروسة التابعة لأصناف التفاح المحليّة، واختصار الوقت والجهد لتحديد هويتها.

الكلمات المفتاحية: تفاح، أصناف محلية، SSR ،التشابه الوراثي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير معاملات مختلفة من التّسميد في الحالة الغذائية للعناصر الصغرى لشجرة العنب

محمود الشحادات*(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. محمود الشحادات. البريد الالكتروني: mahmod.h.sh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 06/04/2016                         تاريخ القبول: 14/06/2016
الملخص

نفذ البحث في محافظة درعا خلال المواسم 2008 و2009 و2010، على أشجار عنب بعمر 10 سنوات من صنف الحلواني، لدراسة تأثير معاملات مختلفة من التسميد في الحالة الغذائية للعناصر الصغرى في العنب، استعملت ثلاثة معدلات للسماد المعدني(N.P.K)، إضافة إلى الشاهد وهي 75) كغ N /هـكتار + 25 كغ /P2O5هـكتار +50 كغ /K2Oهـكتار ) للمعدل الأول، وضعفاه للثاني، وأربعة أضعافه للثالث. أضيف السوبر فوسفات الثلاثي نثراً على السطح أو في خطوط على عمق 30 سم، رشّت جميع أشجار التجربة بمحلول سمادي من العناصر الصغرى يحوي سلفات الحديدي 26% وسلفات الزنك 24% وحمض البوريك 17%، بمعدل (1 غ/ل) لكل من المركبات السمادية السابقة، في حين أضيف السماد العضوي للمعاملات المخصصة للتسميد العضوي بمعدل (30) طناً/هكتارـ. أظهرت النتائج وجود زيادة معنوية في محتوى أعناق الأوراق من العناصر الصغرى عند التسميد العضوي مقارنة بالمعاملات التي لم تسمد باستثناء محتوى الاعناق من النحاس. لوحظت زيادة معنوية في محتوى أعناق الأوراق من (الحديد 249.61 PPM والمنغنيز 195.56 PPM والبورون 54.30 PPM والمغنيزيوم 0.430 % والكالسيوم 2.42 %) عند التسميد الفوسفاتي على عمق 30 سم مقارنة بمعاملات الإضافة نثراً (الحديد 277.15 PPM والمنغنيز 186.36 PPM والبورون 52.51PPM والمغنيزيوم 0.387 % والكالسيوم 2.18 %). لم يكن لموضع إضافة الفوسفات أي تأثير في محتوى أعناق الأوراق من النحاس، في حين انخفض محتوى الزنك في أعناق الأوراق في معاملات الإضافة العميقة للفوسفات36.27PPM ، حيث تفوّقت معاملات الإضافة نثراً على سطح التربة معنوياً في هذا المجال 43.10PPM . حقّق المعدل الثالث زيادةً في محتوى أعناق الأوراق من (المنغنيز 237.31PPM ، البورون 60.15 PPM )، وحقّق المعدل الأول أعلى محتوى للأعناق من (النحاس 10.93 PPM، الزنك 49.71 PPM، المغنيزيوم 0.46%، الكالسيوم 2.46%) ، في حين كان المعدل الثاني أفضل المعدلات في زيادة تركيز الحديد 299.06 PPM في الأعناق مقارنة بالشاهد 139.06 PPM، لذلك ينصح بإضافة السّماد العضوي في مزارع العنب لأثره الإيجابي في زيادة كفاءة امتصاص العناصر المعدنية الصغرى، وإضافة السّماد الفوسفاتي على عمق 30 سم لتأثيره في زيادة محتوى أعناق الأوراق من الحديد والمنغنيز والبورون والمغنيزيوم.

الكلمات المفتاحية : العنب، الصنف الحلواني، السماد العضوي، السماد الفوسفاتي، العناصر الصغرى.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الري الجزئي وارتفاع الثلم في كفاءة استخدام المياه لمحصول البطاطا Solanum tuberosum L. في محافظة مأرب باليمن

حازم حزام أحمد الأشول*(1)  وبندر محسن أحمد المنقذي(2)

(1). قسم التربة والمياه، المحطة الاقليمية للبحوث بالمرتفعات الشمالية، جدر، الهيئة العامة للبحوث والارشاد الزراعي، صنعاء، الجمهورية اليمنية.

(2). قسم البساتين، محطة بحوث المناطق الشرقية، مأرب، الجمهورية اليمنية.

(*للمراسلة: د. حازم حزام أحمد الأشول. البريد الإلكتروني: hazemalashwal@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 16/12/2016                   تاريخ القبول:  15/02/2016

الملخص

 تم تنفيذ التجربة في المزرعة البحثية التابعة لمحطة بحوث المناطق الشرقية الواقعة في مديرية المنين بمحافظة مأرب للموسم الزراعي 2009-2010، بهدف دراسة تأثير الري الجزئي وارتفاع الثلم في كفاءة استخدام المياه لمحصول البطاطا في المناطق الجافة. صمّمت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة من الدرجة الأولى بثلاثة مكررات لدراسة عاملين هما: الأول عامل طريقة الري (I) ويتضمن ثلاث معاملات هي: ري كامل (FI)، وري جزئي متناوب (API): وفية يتم ري خط وترك خط، وري جزئي ثابت (FPA): وهو مثل API ولكن دون تبديل في ري الخطوط، والثاني عامل ارتفاع حافة الخط (الثلم) (R) ويتضمن معاملتين هما: أثلام كبيرة (LR)، بارتفاع 35-30 سم, وأثلام صغيرة (SR)، بارتفاع 25-20 سم. أظهرت النتائج أن تطبيق الري الجزئي حقق كفاءة أعلى لاستخدام المياه إذ بلغت 0.0696 و0.0677 طن/مم. هكتار بالنسبة لمعاملتي الري المتناوب والثابت على التوالي، مقارنة بالري الكامل التي بلغت 0.0461 طن/مم. هكتار، وقد حقق الري الجزئي المتناوب زيادة معنوية بلغت 50.98% مقارنة بالري الكامل، دون أي تأثير معنوي في مؤشرات النمو والإنتاج، كما خفّض الري الجزئي مقدار كمية التبخر-نتح والنتح والتبخر والتسرب العميق بمقدار28.39 % و19.81 % و49.87 % و50.71 % على التوالي مقارنة بالري الكامل، كما لم تحقق معاملات ارتفاع الثلم والتفاعل بينها وبين معاملات طريقة الري أي فروق معنوية في الغلة وكفاءة استخدام المياه.

الكلمات المفتاحية: ارتفاع الثلم، الري الجزئي، البطاطس، كفاءة استخدام المياه.

البحث كاملاً باللغة العربية: تأثير الري الجزئي وارتفاع الثلم في كفاءة استخدام المياه لمحصول البطاطا Solanum tuberosum L.  في محافظة مأرب باليمن

تأثير التسميد في الحالة الغذائية لشجرة العنب صنف حلواني Vitis vinifera L , cv . Al-Helwani

محمود الشحادات*(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمود الشحادات، البريد الالكتروني: mahmod.h.sh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/03/2016                   تاريخ القبول:  18/04/2016

الملخص

نفذ البحث في محافظة درعا خلال المواسم 2008-2010، على أشجار عنب بعمر 10 سنوات من صنف الحلواني (Vitis vinifera L.)، لدراسة تأثير التسميد المعدني NPK وطريقة إضافة سماد السوبر فوسفات وذلك في حالتي غياب السماد العضوي أو وجوده، في الحالة الغذائية للعنب. استعملت ثلاثة معدلات NPK: 75) N :25 P2O5:50 K2O و100:50:150 و200:100:300 كغ/هكتار)، إضافة إلى الشاهد بدون تسميد معدني. أضيف السوبر فوسفات الثلاثي إما نثراً على السطح أو في خطوط على عمق 30 سم، والسماد العضوي المكّون من مخلفات الأغنام المخمّرة بمعدل واحد (30 طن/هـكتار). استخدم تصميم القطع المنشقة لأكثر من مرة بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أهمية التّسميد العضوي في تحسين الحالة الغذائية للعنب من خلال زيادة محتوى أعناق أوراقها بشكل معنوي من العناصر الغذائية، (آزوت 1.33%، فوسفور 0.26%، بوتاسيوم 1.87%) مقارنة بالشاهد (آزوت 1.25%، فوسفور 0.23%، بوتاسيوم 1.81%). كما لوحظت زيادة معنوية في محتوى أعناق الأوراق من الفوسفور عند التسميد الفوسفاتي على عمق 30 سم مقارنة بمعاملات الإضافة نثراً، بينما لم يكن لموضع إضافة الفوسفات أي تأثير في محتوى أعناق الأوراق من الآزوت والبوتاسيوم، كان المعدل الثالث أفضل معدلات التسميد المعدني في زيادة محتوى أعناق الأوراق من (الآزوت 1.46%، الفوسفور 0.28%، البوتاسيوم 1.97%)، لذلك ينصح بإضافة السّماد العضوي في مزارع العنب لأثرها الإيجابي في زيادة كفاءة امتصاص العناصر المعدنية، ويوصى بإضافة السماد الفوسفاتي على عمق 30 سم لتأثيره في زيادة محتوى أعناق الأوراق من الفوسفور الذي يعد مؤشّراً جيّداً على الحالة الغذائية والصحيّة للأشجار ولدوره في  تحسين كميّة ونوعيّة الإنتاج.

الكلمات المفتاحية : التسميد العضوي، التسميد المعدني NPK، السماد الفوسفاتي، أعناق الأوراق، العنب.

البحث كاملاً باللغة العربية: تأثير التسميد في الحالة الغذائية لشجرة العنب صنف حلواني Vitis vinifera L , cv . Al-Helwani

دراسة معاملي الارتباط المظهري والمرور لصفة صلابة الثمار وبعض الصفات المرتبطة بها في هجن من البندروة (Lycopersicom esculentum Mill.)

علي عزو*(1) وحسان خوجه(2) وسهيل مخول(3)

(1). محطة بحوث الجماسة، مركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، طرطوس، سورية.
(2). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(3). الهيئة العليا للبحث العلمي، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. علي عزو، البريد الالكتروني izzo198899@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/10/2015                  تاريخ القبول:  12/11/2015

الملخص

أجري هذا البحث في محطة بحوث الجماسة التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس/سورية, خلال الموسم 2014 وذلك بهدف دراسة معاملي الارتباط المظهري والمرور لصفات صلابة الثمار (كغ/سم3), وسماكة غلاف الثمرة (مم), وطول الثمرة (سم), وعرض الثمرة (سم), وعدد الحجيرات في الثمرة, ونسبة المواد الصلبة الذائبة (%), وإنتاجية النبات الفردي (كغ/نبات). وتضمنت الدراسة خمسة عشر هجيناً نصف تبادلياً من البندروة مع آبائها, والتي قيّمت بتجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة  بثلاثة مكررات, وبيّنت نتائج الدراسة ارتباطاً سلبياً معنوياً لصلابة ثمار البندورة مع إنتاجية النبات الفردي (**r=-0.492), وطول الثمرة (**0.439-=r), وعرض الثمرة (**0.685-=r), وعدد الحجيرات في الثمرة (**r=-0.649), في حين كان ارتباطها موجباً معنويّاً مع نسبة المواد الصلبة الذائبة (*r=0.319), وسماكة غلاف الثمرة (**r=0.779),  وأظهرت دراسة معامل المرور أن سماكة غلاف الثمرة من أكثر الصفات مساهمة في تباين صلابة الثمار على أن يترافق ذلك مع عرض للثمرة وعدد حجيرات في الثمرة ملائمين، وعليه تعدّ صفة سماكة غلاف الثمرة مؤشراً انتخابياً لتحسين صلابة ثمار البندورة.

الكلمات المفتاحية: البندروة , معاملي الارتباط المظهري والمرور.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة معاملي الارتباط المظهري والمرور لصفة صلابة الثمار وبعض الصفات المرتبطة بها في هجن من البندروة (.Lycopersicom esculentum Mill)

تقدير بعض الأدلة الانتخابية في قرع الكوسا (.Cucurbita pepo L)

عبد المحسن خليل مرعي(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(للمراسلة: د. عبد المحسن خليل مرعي. البرد الإلكتروني: abdmmurie@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 07/09/2015                      تاريخ القبول: 29/11/2015

الملخص:

نفذت التجربة في محطة بحوث الطيبة التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية، خلال موسمي 2007-2008 ضمن تجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية RCBD بثلاثة مكررات، درس معامل الارتباط المظهري ومعامل المسار لستة عشرة صفة في تسع سلالات مرباة وهجنها الستة والثلاثين من قرع الكوسا (.Cucurbita pepo L)، بهدف تقدير بعض الأدلة الانتخابية. وتوضح النتائج أن إنتاجية النبات/كغ، ارتبطت بعلاقة إيجابية ومعنوية مع صفات عدد الثمار على النبات، ونسبة الأزهار المؤنثة %، ووزن الثمرة (**0.875, **0.591، **0.416=r) على التوالي، وبعلاقة سلبية معنوية مع صفتي عدد العقد وعدد الأيام حتى ظهور الزهرة المؤنثة الأولى (**0.417-، **0.440-=r) على التوالي. كما أظهرت نتائج تحليل المسار، أن صفة عدد الثمار/نبات امتلكت أعلى تأثير مباشر (0.8540) في إنتاجية النبات، تلتها صفة وزن الثمرة (0.3590)، وامتلكت صفة نسبة الأزهار المؤنثة % أفضل التأثيرات غير المباشرة (0.5355)، مما يمكّن من استخدام تلك الصفات كأدلة انتخابية لتحسين إنتاجية قرع الكوسا.

الكلمات المفتاحية: معامل الارتباط، تحليل المسار، الإنتاجية، أدلة انتخابية، قرع الكوسا.

لتحميل البحث كاملاً: تقدير بعض الأدلة الانتخابية في قرع الكوسا (.Cucurbita pepo L)

تأثير طريقة الري بالتنقيط (مغطى ومكشوف) في الاستهلاك المائي وإنتاجية البندورة ضمن ظروف الزراعة العضوية

عبد الكريم جردي(1) وبسام عودة*(1) وهيثم العبدالله(2) وطلال العبدو(1) وبشرى خزام(2)

(1). محطة بحوث المختارية، مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.

(*للمراسلة: م. بسام عودة، محطة بحوث المختارية، مركز بحوث حمص، سورية، هاتف 0988284819 البريد الإلكتروني: B_oudeh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/07/2014                        تاريخ القبول:  29/03/2015

الملخص:

أجريت الدراسة في محطة بحوث المختارية، مركز بحوث حمص، سورية، خلال الموسمين 2009/2008 و 2010/2009 باستخدام طريقة الري بالتنقيط (مغطى ومكشوف) على محصول البندورة ومقارنتها مع الري السطحي (التقليدي) كما يروي الفلاح. أظهرت النتائج أن متوسط الاستهلاك المائي الكلي لطريقة الري بالتنقيط (مغطى) كان 3345 م3/هـكتار ونسبة التوفير في مياه الري 55% مقارنةً مع الشاهد السطحي (التقليدي)، بينما بلغ متوسط الاستهلاك المائي الكلي لطريقة الري بالتنقيط (مكشوف) 3785  م3/هـكتار ونسبة التوفير في مياه الري 49%عن الشاهد، علماً أنه بلغ متوسط الاستهلاك المائي الكلي للري السطحي (التقليدي) 7426 م3/هـكتار. وتبيّن عند مقارنة الإنتاج حسب طريقة الزراعة أنه في طريقة الري بالتنقيط (مغطى) زراعة (تقليدية وعضوية) بلغت كمية الإنتاج (29.7 و 38.4) طن/هكتار بزيادة قدرها (60 و68)% مقارنةً مع الشاهد الري السطحي زراعة (تقليدية وعضوية) البالغ إنتاجه (18.6 و 22.9) طن/هـكتار على التوالي، بينما بلغت كمية الإنتاج في طريقة الري بالتنقيط (مكشوف) زراعة (تقليدية وعضوية) (38.4 و 45.1) طن/هـكتار بزيادة قدرها (106، 97)% على التوالي عن الشاهد.

الكلمات المفتاحية: ري بالتنقيط، ري سطحي، زراعة عضوية، البندورة، إنتاج، الاستهلاك المائي.

لتحميل البحث كاملاُ : تأثير طريقة الري بالتنقيط (مغطى ومكشوف) في الاستهلاك المائي وإنتاجية البندورة ضمن ظروف الزراعة العضوية

تأثير سبعة أصول من الحمضيات في نمو وإنتاج صنف البرتقال أبو صرة (Washington Navel 141)

علاء سهيل ابراهيم وإشراق سليمان علي ورائد نزيه صبيح ورفيق علي عبود وفاضل سليمان القيم

الملخص

نفذ البحث خلال عامي 2011-2012 في محطة بحوث سيانو التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، سورية، لدراسة نمو وإنتاج أشجار البرتقال أبو صرة صنف (Washington Navel 141) بعمر 22 سنة والمطعمة على سبعة أصول (الزفير، ترويرسترانج، كاريزوسترانج، سيتروميلو 4475، سيتروميلو 1452، ماكروفيلا وكليوباترا). أظهرت النتائج أن أعلى إنتاج كان في الأشجار المطعمة على أصل الزفير (79 كغ/شجرة)، وأظهر الأصل سيتروميلو 4475 أكبر مساحة لمقطع ساق الأصل (779.88 سم2) متفوقاً بشكل معنوي على بقية الأصول المدروسة؛ وأعطت ثمار الأشجار المطعمة على أصلي سيتروميلو 4475 وترويرسترانج أعلى نسبة عصير وزناً (43.43% و 42.37%) على التوالي متفوقةً بذلك معنوياً على الأشجار المطعمة على الأصل كليوباترا (37.39%)، بينما كانت أعلى نسبة مواد صلبة ذائبة كلية في عصير ثمار الأشجار المطعمة على الأصل كليوباترا (13.1%) وأعلى نسبة حموضة في ثمار الأشجار المطعمة على الأصل سيتروميلو 4475 (0.88%) دون وجود فروق معنوية بالمقارنة مع بقية المعاملات.

كلمات مفتاحية: برتقال أبو صرة، أصول الحمضيات، الإنتاج، زفير، سترانج، سيتروميلو.

لتحميل البحث كاملاً:تأثير سبعة أصول من الحمضيات في نمو وإنتاج صنف البرتقال أبو صرة (Washington Navel 141)