أثر إضافة الأسمدة المعدنية الذوابة في امتصاص العناصر الغذائية ‏وإنتاجية شجرة الزيتون (صنف قيسي) ‏

أماني بيراوي*(1) وعبد الغني خورشيد(2) ومحمد منهل الزعبي(3) وأيهم أصبح(1) وساهر الباكير(4)

(1). مركز البحوث الزراعية في حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(4). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. أماني بيراوي. البريد الإلكتروني: eng.amani199001@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/02/2019                تاريخ القبول:  10/05/2019

الملخص

نفذت التجربة في بستان زيتون تابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بمركز بحوث حماه)، خلال الموسمين 2016 و2017، بهدف دراسة أثر إضافة الأسمدة الذوابة في امتصاص العناصر الغذائية وإنتاجية شجرة الزيتون (صنف قيسي) ومحتوى ثماره من الزيت. تم اختيار أشجار التجربة بحيث تكون متجانسة في النمو والعمر قدر الإمكان. وقد تم إضافة الأسمدة الذوابة وفق المعاملات التالية: S0 (0 كغ/ شجرة)، S1 (0.5 كغ/ شجرة)، S2 (1 كغ/ شجرة)، S3 (1.5 كغ/ شجرة)، وS4 (2 كغ/ شجرة) على ثلاث دفعات خلال السنة، حيث التركيبة عالية الفوسفور في المرحلة الأولى (من منتصف آذار حتى نهاية نيسان)، والتركيبة المتوازنة في مرحلة العقد وبداية نمو الثمار، والتركيبة عالية البوتاسيوم في مرحلة نمو الثمرة وحتى النضج، وصممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة، بثلاثة مكررات لكل معاملة. بينت النتائج أنه كلما زادت كمية السماد الذواب المضاف كلما زاد محتوى التربة والنبات من العناصر الغذائية N.P.K وأصبحت أكثر إتاحة للنبات، كما تفوقت المعاملة S3 على باقي المعاملات من حيث الإنتاجية، مع عدم وجود فرق معنوي مع المعاملة S4 من حيث نسبة الزيت التي بلغت عندها 20.15%.

الكلمات المفتاحية: الزيتون، أسمدة ذوابة، ري تسميدي، صنف قيسي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير تطعيم هجيني البطيخ الأصفر ‏‎(Cucumis melo. L)‎‏ ناتاشا ف ‏‎1‎‏ ‏وبالميتا ف‎1‎‏ على الأصول هجين شنتوزا ف‎1‎‏ والقرع العسلي في صفات ‏النمو والإنتاجية

بسَّام إبراهيم السَّيد*(¹) وأحمد ماجد جلول(1) ونصر عزيز شيخ سليمان(1)

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: م. بسَّام إبراهيم السَّيد، البريد الالكتروني:  bsssa2014@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 03/02/2019                تاريخ القبول:  07/05/2019

الملخص

أجري هذا البحث في عين الجرن، منطقة الغاب، في محافظة حماة خلال الموسم الزراعي 2016/2017 في حقل مكشوف، بهدف دراسة تأثير أصل القرع الهجين شنتوزا ف1، والقرع العسلي، في نمو النباتات وعدد الثمار والإنتاجية لهجيني البطيخ الأصفر ناتاشا ف1 وبالميتا ف1. صممت التجربة وفق القطاعات العشوائية الكاملة في ستة معاملات وأربعة مكررات لكل معاملة. أظهرت النتائج تفوق النباتات المطعمة لصنفي البطيخ الأصفر (ناتاشا ف1 وبالميتا ف1) على الأصل شنتوزا ف1، والقرع العسلي على النباتات غير المطعمة. وتفوق هجين البطيخ الأصفر ناتاشا ف1 المطعم على الأصل شنتوزا ف1 في طول الساق الرئيسة للنباتات (235.98, 235.89) سم على التوالي، ومساحة المسطح الورقي (18685.52, 18684.48) سم² على التوالي، وعدد الأزهار الأنثوية، وعدد الثمار، والإنتاجية الكلية (9.52, 9.06) طن/دونم على التوالي خلال موسمي التجربة.

الكلمات المفتاحية: بطيخ أصفر، التطعيم، صفات النمو، صفات الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير المعاملة بمركب هيومات البوتاسيوم في نمو وإنتاجية البطاطا ‏‎ ‎Solanum Tuberosum L.‎‏ تحت ظروف المنطقة الساحلية

متيادي بوراس(1) ورياض زيدان(1) وريم عيسى*(1)

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. ريم عيسى. البريد الإلكتروني: reem.issa12a@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 07/02/2019                تاريخ القبول:  05/07/2019

الملخص

هدف البحث إلى دراسة تأثير المعاملة بمركب هيومات البوتاسيوم في نمو وإنتاج نبات البطاطا الصنف Spunta. نفذت التجربة في العروة الربيعية للموسم 2018 في ضواحي مدينة بانياس، وتضمنت التجربة أربع معاملات (شاهد من دون معاملة، ورش النباتات، ونقع الدرنات ونقع الدرنات +رش النباتات) واتبع التصميم العشوائي الكامل بأربعة مكررات للمعاملة الواحدة، وبمعدل خمسة عشر نبات في كل مكرر. أظهرت النتائج أن المعاملة بمركب هيومات البوتاسيوم أدت قد بصورة عامة إلى تنشيط نمو النبات وتجلى ذلك في تسريع إنبات الدرنات، وزيادة طول النبات وعدد الأوراق‏، وكذلك في زيادة مساحة المسطح الورقي ودليله، فضلاً عن تأثيرها في زيادة عدد الدرنات وإنتاجية النبات. وكان هذا الدور أكثر وضوحاً في معاملة نقع الدرنات ورش النباتات، حيث أظهرت هذه المعاملة تفوقاً معنوياً جلياً في مساحة المسطح الورقي وإنتاجية النبات، وفي محتوى الدرنات من المادة الجافة والنشاء حيث سجلت أعلى القيم مقارنةً مع المعاملات الأخرى بالنسبة للمادة الجافة %19.6، ونسبة النشاء 13.5%، مقابل 14.9% و9.3% للشاهد على التوالي.

الكلمات المفتاحية: بطاطا، هيومات البوتاسيوم، الصفات الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة مقارنة للصفات النوعية والكمية لبعض أنواع النعناع المحلية

عبد العليم بلّو*(1)

(1). قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد العليم بلو. البريد الإلكتروني: abdelaleembello@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 06/02/2020                تاريخ القبول:  24/07/2020

الملخص

إنّ الإلمام بالاختلافات بين أنواع النعناع وضمن النوع ليس بالأمر السهل، ويعود ذلك إلى التعددية والتغايرات على الصعيدين الشكلي والتشريحي، وبسبب قلة الدراسات المحلية، كان لا بدّ من إلقاء الضوء على بعض الأنواع المحلية من الناحية التصنيفية، لذلك هدف هذا البحث إلى إجراء دراسة مقارنة للتباينات النوعية والكمية لثلاثة أنواع محلية من النعناع، بهدف البحث عن صفات تصنيفية مميزة وتفريقية لكل نوع. أخذت القياسات البيومترية بحيث تغطي جميع مراحل التطور الشكلي للنبات بما في ذلك الإزهار والإثمار، وشملت الصفات المدروسة 39 صفة نوعية، و38 صفة كمية. تمّ تحديد هوية أنواع النعناع الثلاثة المدروسة وهي: النعناع طويل الورق Mentha longifolia والنعناع الفلفلي Mentha piperita والنعناع السنبلي Mentha spicata. أبدت الأنواع المدروسة اختلافات شكلية وتشريحية، حيث كانت الساق موبرة في النعناع طويل الورق وجرداء في النوعين الآخرين، كذلك كانت الأوراق موبرة أو مخملية على كلا الوجهين في النعناع طويل الورق وجرداء في النوعين الآخرين، باستثناء بعض الأوبار المجهرية المتناثرة القليلة والقصيرة على حافة الورقة وقمة الورقة في النعناع الفلفلي، وكانت الأوراق معنقة في النعناع الفلفلي ولاطئة أو شبه لاطئة في النوعين الآخرين، وانفرد النعناع طويل الورق بوجود الأوبار على التويج والكأس وعنق الزهرة. أما بالنسبة للصفات الكمية فقد امتلك النعناع السنبلي أكبر قطر للأوبار الغدية الترسية وقدره 77.55 ميكرومتر، وأكبر طول للسنبلة الثمرية وقدره 11.03 سم. كما أشارت النتائج إلى تباين الأنواع المدروسة في عدد من الصفات الشكلية والتشريحية مثل شكل الأوراق وأبعادها وشكل النورات وأبعادها، وأبعاد الأوبار الغدية وغير الغدية، وشكل حبوب الطلع وطول المحور القطبي P والاستوائي E.

الكلمات المفتاحية: النعناع طويل الورق، النعناع الفلفلي، النعناع السنبلي، الصفات النوعية، الصفات الكمية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

حدائق الأسطح في النصوص التراثية العربية

ريما يونس(1) ومحمد هشام النعسان*(1)

(1). قسم تاريخ العلوم التطبيقية، معهد التراث العلمي العربي، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد هشام النعسان. البريد الإلكتروني: mhishamalnassan@gmail.com‏).

تاريخ الاستلام: 01/04/2019                تاريخ القبول:  08/05/2019

الملخص

عَرف الإنسان الحدائق منذُ العصور القديمة، وذلك لما فيها من منافع روحية واقتصادية، وقد ظهرَت منذ بدء الإنسان بالزراعة حول مسكنه، ومع الوقت طور التقنيات لزراعتها وريها، ومن ثم بدأ يُفكر في الترفيه والراحة فرَاح يهتم في أنواع النباتات التي تُسعد نَظره. ويُعتبر تنسيق الحدائق فن لا يقل أهمية عن باقي أنواع الفنون كالموسيقا والرسم، إذ أنه يُعبر عن مدى رقي الإنسان وتطور تقنياته واتساع خياله، فوجود الحدائق ليس بالأمر الحديث، وإنما يتميز بالحداثة والقدم في الوقت ذاته، فنظرة الإنسان للحديقة لم تتغير عبر العصور، حيث بقيت هي رمز للتجديد والنشاط والحيوية وإضفاء راحة في النفس، ومحاولة للهروب من أعباء الحياة. وقد عملَ الإنسان على تطويرها ونقلها من بلد إلى آخر فظهرت طُرز الحدائق المختلفة. وفي هذا البحث سوف يتم تم تسليط الضوء على حدائق الأسطح في التراث العلمي العربي، والتي اُكتشفت من خلال نصوص تراثية، حيثُ ذكرت تلك الحدائق في القرن (5هـ/11م) وتم إغفالها في كثير من المصادر والمراجع، وقد ورد في نصوص تراثية أنواع النباتات المزروعة في تلك الحدائق، كما أُشير إلى طريقة زراعتها ونقلها، وريها وتنسيقها أيضاً. فكانت تلك الحدائق التاريخية بمثابة رئة ومُتنفس وجمال للبناء التي أقيمت عليه، إضافة إلى العائد الاقتصادي للسكان والبيئي للمكان. ولذلك توصي هذه الدراسة على إعادة توظيف وتنسيق واستثمار أسطح المباني وخاصة المباني التراثية بالشكل الأمثل.

الكلمات المفتاحية: حدائق الأسطح، الحدائق التراثية، النصوص التراثية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير‎ ‎المعاملة بكلوريد الكالسيوم وبنزوات الصوديوم في الصفات الخزنية ‏لثمار الموز

وفاء عبيدو*(1)

(1). قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. وفاء عبيدو. قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب).

تاريخ الاستلام: 01/06/2020                تاريخ القبول:  25/08/2020

الملخص

يهدف البحث إلى دراسة  تأثير تراكيز مختلفة من  كلوريد الكالسيوم وبنزوات الصوديوم في  الصفات الفيزيائية والكيميائية لثمار الموز، والتأثير المتبادل بينهما، لمعرفة أدنى نسبة فقد بالوزن والقطر والرطوبة ومدى تأثيرها على فيتامين ونسبة المواد الصلبة الذائبة. بينت النتائج تفوق  التركيز(9غ/ل) على باقي التراكيز من حيث نسبة الفقد بالوزن والتي كانت (9.92  غ)، وكان الفقد بالقطر (2.99 مم)، ووصلت نسبة المواد الصلبة (113%) كما بلغ أقل فقد بالرطوبة (8.15%)، وأعطى التركيز (6غ/ل) أقل فقد بالفيتامين c حيث بلغ (2.30 ملغ/ 100غ)، بينما تفوق كلوريد الكالسيوم بفروق معنوية على بنزوات الصوديوم حيث وصلت نسبة الفقد بالوزن إلى (15.32غ) بينما لم يلحظ أية فروق معنوية ما بين كلوريد الكالسيوم و بنزوات الصوديوم من حيث الفقد بالقطر والرطوبة والمواد الصلبة الذائبة وفيتامين c، وعند دراسة التأثير المتبادل بينهما لوحظ تفوق معاملة كلوريد الكالسيوم 6 غ/ل من حيث الفقد بالوزن (5.28غ)، وكذلك كلوريد الكالسيوم 9 غ/ل من حيث القطر(2.018 مم)  وفيتامين c حيث بلغ (1.055 ملغ/ 100غ)، وكلوريد الكالسيوم 3 غ من حيث المواد الصلبة والتي وصلت قيمتها (0.625%)، و(بنزوات الصوديوم عند التركيز 9غ/ل) بالنسبة لنسبة الفقد بالرطوبة (5.99%).

الكلمات المفتاحية: كلوريد الكالسيوم، بنزوات الصوديوم، الموز، مواد صلبة ذائبة، التخزين.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التنوع السمكي في مصبات ثلاثة أنهار ساحلية في محافظة اللاذقية ‏بسورية

أمجد متوج*(1) وأمير ابراهيم(2) ومحمد حسن(3)

(1). مديرية زراعة اللاذقية، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.

(2). قسم البيولوجية البحرية، المعهد العالي للبحوث البحرية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(3). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. أمجد متوج. البريد الالكتروني: amjadmtaw@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 25/08/2020                تاريخ القبول:  22/09/2020

الملخص

يفضّل كثير من الأسماك البحرية اليافعة بيئة مصبات الأنهار الساحلية كونها ملائمة لحضانتها وتغذيتها ونموها. وفي سياق دراسة التنوع السمكي تم تنفيذ هذا البحث في مصبات ثلاثة أنهار ساحلية في محافظة اللاذقية هي: مصب نهر الكبير الشمالي، ومصب نهر الصنوبر، ومصب نهر القنديل، وذلك على مدى سنتين (كانون الثاني 2014 حتى كانون الأول 2015). قُسمت كل محطة إلى: منطقة نهرية، ومنطقة مصب النهر، والمنطقة البحرية، وتم جمع العينات السمكية من خلال جولات بحرية نصف شهرية، اُستخدمت خلالها عدة طرائق للصيد. قيست بعض الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه، وتم تحديد أماكن وفترات وجود هذه الاصبعيات في مصب النهر. بينت نتائج البحث تنوعاً كبيراً في الفاونا السمكية ضمن المصبات المدروسة، إذ تم تسجيل وجود 42 نوعاً سمكياً في محطات البحث الثلاث موزعة على 22 فصيلة، انضوت بدورها تحت 6 رتب، وكان مصب نهر الكبير الشمالي أكثرها تنوعاً، ثم مصب نهر القنديل، وأخيراً مصب نهر الصنوبر. كما تبين وجود عدة أنواع سمكية رئيسة يمكن استخدامها في الاستزراع البحري.

الكلمات المفتاحية: التنوع السمكي، مصبات الأنهار، استزراع سمكي، إصبعيات، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التسجيل الأول لديدان النوع Lamellodiscus elegans (Monogenea: Dipletanidae)‎‏ على غلاصم أسماك ‏Diplodus vulgaris (Perciformes:Sparidae)‎‏ ‏المرباة في مزرعة السن البحرية

أمل ديوب*(1)

(1). قسم الوقاية البيئية، المعهد العالي لبحوث البيئة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. أمل ديوب. البريد الإلكتروني: aamaldd@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/07/2020                تاريخ القبول:  03/09/2020

الملخص

تم إجراء هذه الدراسة لأول مرة في الساحل السوري بهدف التقصي عن فونا الديدان وحيدات الجيل Monogenea عند الأسماك البحرية الهامة اقتصاديا ًمنها الجنس Diplodus sp.  المربى في مزرعة السن البحرية وكشف وديناميكيتها بين بيئاتها الطبيعية والمستزرعة. جمعت العينات السمكية خلال شهري شباط وآذار 2020 وبلغ عددها 18 سمكة. بينت الدراسة أن العينات السمكية التابعة للجنس Diplodus  المصطادة من مزرعة السن تنتمي تصنيفياً لنوعيين سمكيين من الجنس Diplodus هما السرغوس (خرقن) Diplodus vulgaris (Linnaeus, 1758)، والعصفور Diplodus cervinus cervinus (Lowe, 1838). أظهرت نتائج الفحص المجهري للمسحات الرطبة المأخوذة عن غلاصم أسماك الـ Diplodus vulgaris و Diplodus cervinus cervinus وجود نوع وحيد من الديدان وحيدات الجيل ينتمي للجنس Lamellodiscus sp. هو النوع Lamellodiscus elegans (Bychowsky,1957). تركزت الإصابة على غلاصم أسماك النوع Diplodus vulgaris فقط، بمعدل 88.88%. أكدت نتائج هذه الدراسة التداخل في المجتمعات الطفيلية أو حركية الطفيلي من بيئاته الطبيعية البحرية إلى البيئات المستزرعة، لأن  النوع Lamellodiscus elegans  من الأنواع المسجلة سابقاً على غلاصم أسماك Diplodus vulgaris في الساحل السوري، كما أن الحصول على إصبعيات الأسماك التي يتم تربيتها،  يتم مباشرةَ من البيئة البحرية وليس من مفارخ اصطناعية.

الكلمات المفتاحية: وحيدات الجيل (Mongenea) Lamellodiscus elegans، أسماك Diplodus sp.، مزرعة أسماك السن، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الانتقائية الغذائية لأسماك السردين (‏longiceps‏ ‏Sardinella‏) في المياه ‏البحرية العراقية

خالد وليم مايكل فارنر*(1)

(1). قسم الفقريات البحرية، مركز علوم البحار، جامعة البصرة. العراق.

(*للمراسلة: خالد وليم مايكل فارنر. البريد الإلكتروني: khaled_msc62@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 16/07/2020                تاريخ القبول:  11/08/2020

الملخص

جلبت عينات أسماك السردين (longiceps Sardinella) من المياه البحرية الاقليمية العراقية بمحافظة البصرة خلال شهري آذار ونيسان 2019 م، بهدف دراسة انتقائية الغذاء الطبيعي، وبواقع (120) سمكة. استخدم دليل Manly`s ά لحساب الانتقائية للغذاء. حسبت النسبة المئوية لمكونات الغذاء ومؤشر الامتلاء. نقلت الأسماك إلى‏ المختبر بواسطة حاوية من الفلين بعد إضافة الثلج المجروش لتقليل الفقد بالغذاء أثناء النقل، وحسبت معدلات الأطوال الكلية إذ بلغت 16.2 و17.7 سم والأوزان 26.586 و29.934 غ، وبدرجة امتلاء للمعد 55 و85 %، وبمؤشر امتلاء 40.39 و62.77 خلال آذار ونيسان على التوالي. حسبت النسبة المئوية لمكونات الغذاء داخل القناة الهضمية حيث شكلت الهائمات الحيوانية نسبة 36 %، وبقايا القشريات 27%، وبقايا الأسماك 12%، الهائمات النباتية والدياتومات17%، ومواد مهضومة 8% وذلك خلال شهر آذار، أما في نيسان فقد شكلت الهائمات حيوانية 33%، وبقايا القشريات 18%، وبقايا الأسماك 10%، والهائمات النباتية والدياتومات28%، ومواد مهضومة11%. بينت نتائج الدراسة سيادة واضحة للغذاء ذو الأصل‏ الحيواني في معد أسماك الدراسة وبمعدلات بلغت 0.25363 و0.21035 و0.19804 للهائمات الحيوانية وبقايا الأسماك وبقايا القشريات خلال شهري الدراسة على التوالي.

الكلمات المفتاحية: أسماك السردين، الانتقائية الغذائية، بقايا القشريات، البيئة البحرية، العراق.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقدير قيم الطاقة القابلة للتمثيل‎ ‎في الخلطات العلفية المحتوية على‎ ‎مصادر ‏غير تقليدية للطاقة (الجليسيرين أو نشاء الذرة) لاستخدامها في التغذية ‏المبكرة لصيصان الفروج

بشير البوشي*(1)

(1). تغذية دواجن، جامعة حماة، حماة، سورية.

(*للمراسلة: د. بشير البوشي. البريد الالكتروني: bashir-alboshi@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 29/06/2020                تاريخ القبول:  25/08/2020

الملخص

أجريت تجربة هضم استخدم فيها 45 صوصاً غير مُجنّسة من أحد هُجن الفروج التجارية (روص 308) المتوفرة في سورية من أحد المفاقس القريبة من مكان التجربة، التي بدأت بتاريخ 23/9/2017م، بهدف تقدير قيم الطاقة القابلة للتمثيل للخلطات العلفية المقدمة للصيصان في الأسبوع الأول من عمرها. جُمعت الصيصان عند بدء عملية الفقس دون الحاجة لإتمامها، لتأمين صيصان فاقسة في الوقت نفسه تقريباً. وضعت الصيصان في أقفاص خاصة تلبي الغرض منها، وهو تحديد كمية العلف وكمية الزرق الناتج عن كل مجموعة مدروسة، إذ وزعت الصيصان في ثلاث مجموعات وكل مجموعة قسمت إلى ثلاث مكررات، تألف كل منها من خمس صيصان. قُدم لصيصان المجموعات المدروسة الخلطات العلفية التالية: المجموعة الأولى خلطة علفية تؤمن الاحتياجات الغذائية دون أية إضافات مدروسة (الشاهد)، والمجموعة الثانية قدم لها خلطة علفية احتوت على الجليسيرين بنسبة 5%، أما المجموعة الثالثة فقدم لها خلطة علفية احتوت على نشاء الذرة بنسبة 5%، تساوت الخلطات العلفية في القيم الغذائية المختلفة. غذيت كافة صيصان المجموعات حتى نهاية التجربة بعمر 7 أيام بشكل حر. أظهرت نتائج هذه التجربة أن إضافة الجليسيرين بنسبة 5% إلى الخلطة العلفية زادت الطاقة القابلة للتمثيل الظاهرية والحقيقية وبشكل معنوي (P≤0.05) بالمقارنة مع مجموعة الشاهد والمجموعة التي احتوت خلطتها العلفية على نشاء الذرة بنسبة 5%. في حين لم يكن هناك فرق معنوي بين طيور مجموعة نشاء الذرة وطيور مجموعة الشاهد. لم تترافق هذه النتائج مع زيادة في الوزن الحي للصيصان عند نهاية الأسبوع الأول، حيث لم يكن هناك فرق معنوي بين أوزان صيصان المجموعات الثلاثة المدروسة عند نهاية الأسبوع الأول من العمر.

الكلمات المفتاحية: صيصان فروج، تغذية مبكرة، الطاقة القابلة للتمثيل، الجليسيرين، نشاء الذرة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF