تحسين عشيرة محلية من البيقية العادية Vicia sativa (بلدي) باستخدام الانتخاب الفردي

محمد نائل خطاب*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(*للمراسلة: د. محمد نائل خطاب. البريد الإلكتروني: aboalabd876@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/12/01                                        تاريخ القبول:2017/12/30

الملخص:
نُفّذ البحث في قرية البصة التابعة لمحافظة اللاذقية خلال الموسمين الزراعيين 2015/2014 و2016/2015 بهدف دراسة أهمّ الصفات الاقتصادية للنباتات المنتخبة من نباتات عشيرة البيقية العادية (بلدي) التي تمّ الحصول على بذورها من المزارعين الذين يحتفظون ببذارهم المحلّي ويزرعونه موسم بعد آخر في قرية البصة. أظهر تحليل التباين (ANOVA) وجود فروق معنويّة بين النباتات المنتَخبة (200 نبات) في جميع الصفات المدروسة، مما يبيّن أهميّة تطبيق الانتخاب الفردي وفاعليّتها في الحصول على نباتات على درجةٍ عالية من التماثل وتتمتّع بالعديد من الصفات التطوريّة، والمظهريّة، والفسيولوجيّة، والإنتاجيّة المرغوبة في عشيرة البيقية (بلدي)، علماً بأنّه اعتمدت الإنتاجيّة البذريّة كعامل محدد للانتخاب.  كما بيّنت الدّراسة إمكانيّة زيادة إنتاجيّة عشائر البيقية العادية (بلدي) بشكلٍ كبير من خلال استخدام النباتات المتفوقة المنتَخبة من العشيرة المدروسة (النباتات ذات الأرقام 9، 21، 26، 27، 47، 52، 78، 105، 118، 199) وإمكانيّة مضاعفة الانتاج من خلال استخدام النباتات المبشرة المنتخبة من النباتات المتفوّقة ( النباتات ذوات الأرقام 9، 26، 47، 199)، بالإضافة للاستفادة منها في برامج التربية اللاحقة كونها تمثل ذخيرة وراثيّة هامّة للكثير من الصفات المرغوبة.
الكلمات المفتاحية: البيقية، انتخاب فردي، سلالة/خط، الصفات الاقتصادية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحليل المسار والأهمية النسبية لبعض مكونات الغلّة العلفية في محصول الدخن اللؤلؤي [.Pennisetum glaucum (L.) R. Br]

   غسان اللحام*(1)  والياس عويل(1) ورزان النجار(1) وماجدة رويلي(1) وغرود العسود(1) ورياض بليش(1) ومحمد علي(1)

 (1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. غسان اللحام. البريد الالكتروني gh_lahham@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/04/09                                 تاريخ القبول: 2017/04/29

الملخص:
نفّذت الدراسة في محطة خرابو، التابعة لإدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، قرب دمشق، خلال الموسمين 2011 و2012، بهدف دراسة معامل الارتباط المظهري، وتحليل المسار، لبعض الصفات الشكليّة، والمكوّنة للإنتاج العلفي الأخضر ]عدد الأيام حتى الإزهار (يوم)، وارتفاع النبات (سم)، وعدد الأوراق في النبات، وعدد الإشطاءات في النبات، والغلة من العلف الأخضر (طن/هكتار)[، لدى 15 هجيناً نتج عن التهجين نصف التبادلي ما بين ستة سلالات نقيّة من محصول الدخن اللؤلؤي، بالإضافة إلى 6 سلالات اعتبرت كآباء في عملية التهجين. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية، بثلاثة مكررات. أظهرت نتائج دراسة معامل الارتباط المظهري، وجود علاقة ارتباط موجبة، ومعنوية، بين صفة الغلّة من العلف الأخضر، وكلاًّ من ارتفاع النبات، وعدد الأوراق في النبات، وعدد الإشطاءات في النبات (**r=0.841**, 0.689**, 0.787) على التوالي. وما بين ارتفاع النبات، وعدد الأوراق والإشطاءات في النبات        (*r=  0.734**, 0.500) على التوالي. ما يبيّن إمكانيّة الانتخاب لهذه الصفات في تحسين غلّة الدخن من العلف الأخضر. ولوحظ من خلال تحليل المسار، أنّ كلاً من صفة عدد الإشطاءات في النبات، وارتفاع النبات، وعدد الأوراق في النبات، ذات تأثير مباشر في غلّة العلف الأخضر. بالإضافة إلى التأثير غير المباشر لصفة ارتفاع النبات مع كل من عدد الإشطاءات في النبات، وعدد الأوراق في النبات على التوالي، مساهمةً في زيادة الغلة النهائيّة من العلف الأخضر، حيث بلغت مساهمتها (61.97%)، وبالتالي يمكن اعتمادها كمعايير انتخابيّة، ذات أهميّة كبيرة في تحسين غلة العلف الأخضر الناتج عن محصول الدخن اللؤلؤي، خلال فترة الصيف أثناء شح المادة العلفية في سورية.

الكلمات المفتاحية: معامل الارتباط المظهري، تحليل المسار، الغلة من العلف الأخضر، الدخن اللؤلؤي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

المعالجة الحيوية لقشور الرز وإنتاج سكر الغلوكوز باستخدام بكتريا .Bacillus sp

سعاد عبدعلي عطية*(1) وشهلاء كاظم فرطوس(1) وحسنة وضاح معيبد(1) ولبيب أحمد كاظم(1)

(1). دائرة البيئة والمياه، وزارة العلوم والتكنولوجيا، بغداد، العراق.
(*للمراسلة: سعاد عبد علي عطية. البريد الإلكتروني: soadabdali@yahoo.com).

تاريخ الاستلام:2018/01/18                          تاريخ القبول: 2018/04/04

الملخص:
أُجريت الدّراسة خلال العام 2016، حيث تضمّنت جمع عيّنات قشور الرز صنف  .Oryza sativa L في محافظة الديوانية/العراق، وجُلبت إلى مختبر دائرة البيئة والمياه في وزارة العلوم والتكنولوجيا. نُظّفت، وطحنت، وحُفظت في حاوياتٍ معقمة. تمّ تنمية وعزل عزلة بكتيرية محليّة محلّلة للسيللوز من القشور، بتنميتها على وسط الأملاح المحتوي على السيللوز، وحُضّنت بدرجة حرارة 37°م مدة (24±2) ساعة. شُخّصت العزلة البكتيريّة اعتماداً على المواصفات المظهرية لمستعمرات البكتيرية النامية على وسط الزراعة الصّلب، ومواصفات الفحص المجهري، وبعض الاختبارات البيوكيميائية على أنّها .Bacillus sp.عوملت قشور الرز بعد طحنها كيميائياً بمحلول هيدروكسيد الصوديوم بتركيز1%، ثم عوملت بيولوجياً بتنمية العزلة البكتيريّة في وسط الأملاح المحتوي على قشور الرز، والمعاملة قاعديّاً كمصدر كربوني، ومقارنتها مع العزلة النامية في الوسط المحتوي على السيللوز القياسي، من أجل الاستدلال على المعالجة الحيوية للعزلة البكتيرية. تمّ قياس النمو البكتيري عند طول موجي 600 نانوميتر، فبلغ 0.974 في وسط قشور الرز، بينما في وسط السيللوز القياسي بلغ 0.853 وكذلك تمّ قياس تركيز سكر الغلوكوز، فبلغ 250 ميكرو غرام /مل في وسط قشور الرز، بينما في وسط السيللوز القياسي بلغ 210 ميكرو غرام/مل. بيّنت هذه الدّراسة إمكانيّة التخلص من قشور الرز التي تُعتبر أحد الملوّثات البيئيّة والاستفادة منها في إنتاج الغلوكوز.
الكلمات المفتاحية: قشور الرز، .Bacillus sp، المعالجة الحيويّة، غلوكوز.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

 

المعالم الاقتصادية الرئيسيّة لإنتاج محصولي التفاح والعنب المزروعين بعلاً في سورية

مايا العبدالله*(1) وصفوان أبوعساف (1) ورمال صعب(1) وسمر العشعوش(1)

(1). دائرة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، مركز بحوث العلمية الزراعية في السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، السويداء، سورية.
(*للمراسلة: م. مايا العبدالله: البريد الالكتروني:mayaabdala6@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/01/02                    تاريخ القبول:2017/12/19

الملخص:
هدفت الدّراسة إلى دراسة الخصائص الاقتصاديّة لمحصولي التفاح والعنب المزروعين بعلاً في سورية. اعتمدت الدّراسة في التحليل على البيانات المنشورة وغير المنشورة، والصادرة عن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، لسلسلة زمنية (2000-2014) من البيانات المتعلّقة بالمساحة والإنتاج والتكاليف والأسعار، وتمّ تقدير بعض مؤشرات التقييم الاقتصادي (صافي الدخل، أربحية الليرة المستثمرة)، وأهمّ المؤشرات التسويقية (النصيب التسويقي، الهامش التسويقي، الكفاءة التسويقية) وذلك لبيان سير العملية التسويقية، لما لهذين المحصولين من أهميّة بين الأشجار المثمرة في سورية، والتي مازال المزارع يعاني من ارتفاع في تكلفة الإنتاج، وانخفاض في نصيبه من مدفوعات المستهلك النهائي، بالإضافة لعدم القدّرة على تصريف الإنتاج. وأظهرت النتائج فيما يخصّ العنب، أن المكافحة الكيميائيّة تمثّل الأهميّة النسبية الأكبر (34%) من التكاليف المتغيّرة، وثبات معنويّة التناقص لأربحية الليرة المستثمرة بمقدار22.2% سنويّاً، ومثّل نصيب تاجر الجملة النسبة الأعلى (43.99%)، وقُدّرت قيم الهامش التسويقي النسبي للمسالك (جملة – منتج)، (جملة- تجزئة)، (تجزئة– منتج) 56.15%، 22.04%، 66.03% على التوالي، وقيمة الكفاءة التسويقية (24.68%) للفترة 2016-2014. أما فيما يخصّ محصول التفاح، فشكلت أيضاً المكافحة الكيميائية الأهمية النسبية الأكبر (30%) من التكاليف المتغيرة، وقدّر متوسط أربحية الليرة المستثمرة للهكتار بنحو (104.82%)، ومثّل نصيب تاجر الجملة النسبة الأعلى (45.25%)، أمّا قيم الهامش النسبي للمسالك (جملة – منتج)، (جملة- تجزئة)، (تجزئة– منتج) 55.20%، 18.02%، 63.28% على التوالي، وقيمة الكفاءة التسويقية (22.89%) للفترة 2014-2016.
الكلمات المفتاحية: تكاليف الإنتاج، صافي الدخل، أربحية الليرة المستثمرة، الهامش التسويقي، الكفاءة التسويقية، التفاح، العنب.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الكفاءة الفنيّة لإنتاج محصول القطن لمزارعي المدارس الحقليّة في محافظة إدلب

سلوى المحمد(1) وابتسام جاسم*(2) ومي لبس(2)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.
(2). إدارة بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. ابتسام جاسم. البريد الإلكتروني: e_sam_0@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/10/24                         تاريخ القبول:2017/12/04

الملخص:
هدف البحث إلى قياس الكفاءة الفنيّة لمزارع القطن المروي في المدارس الحقليّة بنظام الري السطحي باستخدام تحليل مغلف البيانات (Data Envelopment Analysis (DEA في المدارس الحقلية بمحافظة إدلب. جُمعَت البيانات الأولية استناداً إلى المسح الميداني، وتمّ تطبيق أسلوب العيّنة العشوائية في اختيار عينة البحث، سُحبت 34 مزرعة موزّعةً على قريتي ملس وسيجر في الموسم الإنتاجي 2014. بيّنت النتائج أنّ قيمة الهامش الإجمالي لوحدة المساحة بلغت 7037 ل.س/دونم، وقيمة الربح الصافي قبل الدعم هو 2771 ل.س/دونم. كما بيّنت نتائج نموذج العوائد الثابتة المطبق أنّ 16 مزرعة من إجمالي المزارع المبحوثة غالبيتها تقع في قرية سيجر، استخدمت هذا النموذج بأقل قدر من مدخلات الإنتاج للوصول إلى مستوى معيّن من المخرجات، فهي بذلك تكون قد حققت الكفاءة الاقتصاديّة الكاملة في إنتاج القطن. ولابدّ على المزارع الأخرى، التي لم تحقق الكفاءة الاقتصادية، من تقليل حجم المدخلات بنسب متفاوتة حتى تصبح كفؤة فنياً دون أن يكون هناك أي هدر في مواردها مع المحافظة على نفس المستوى من الإنتاج. كما بيّنت نتائج نموذج العوائد المتغيرة أنّ جميع المزارع كانت كفؤة فنياً ويمكن تعليل ذلك بأنّ جميع المزارع المبحوثة تطبّق كميّات متساوية تقريباً من المدخلات، وتحقق إنتاجيّة متقاربة، مما أدّى إلى تحقيق نتائج متساوية حسب هذا النموذج. أمّا فيما يتعلّق بالكفاءة الحجمية فقد حققت 16 مزرعة فقط الكفاءة الحجمية الكاملة (100%) وبالتالي فإنّه على هذه المزارع الاستمرار بإدارة المزرعة على النحو نفسه، وهي تعمل ضمن مرحلة الإنتاج الثانية، وهي أفضل مرحلة من الناحية الاقتصاديّة. أمّا المزارع التي لم تحقق الكفاءة الحجمية التامة، فهي تعمل ضمن مرحلة الإنتاج الأولى والتي تتميّز بزيادة المخرجات بنسبة أكبر من زيادة المدخلات، وبالتالي هناك إمكانيّة زيادة الإنتاج في هذه المزارع وزيادة كفاءتها الفنيّة من خلال تطبيق استخدام تقنيات زراعية حديثة واستنباط أصناف ذات دورة حياة قصيرة.
الكلمات المفتاحية: الكفاءة الفنيّة، المدارس الحقليّة، محصول القطن.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الممكنات الاقتصادية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح في سورية

ختام إدريس*(1)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د ختام إدريس. البريد الإلكتروني: vera_naya@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2017/10/24            تاريخ القبول: 2017/12/04

الملخص

هدف البحث إلى التعرّف على الوضع الراهن للقمح على مستوى سورية خلال الفترة (2000-2012)، وإلى دراسة الطاقة الإنتاجيّة والاستهلاكيّة، وحجم الفجوة، ونسبة الاكتفاء الذاتي. وكذلك إلقاء الضوء على متوسط نصيب الفرد من المتاح للاستهلاك، ومتوسط الدخل الفردي السنوي، والزيادة السنوية في عدد السكان، كما يوضّح أهمّ العوامل المؤثرة على الإنتاج والاستهلاك المحلي من القمح. بيّنت نتائج البحث أنّ خط الاتجاه العام للإنتاج الكلي، والمساحة المزروعة، والإنتاجيّة، هو اتجاه تنازلي خلال الفترة المدروسة. كما تزايدت الكمية المستهلكة من القمح خلال الفترة المدروسة (2000- 2012)، حيث بلغ متوسط الكمية المستهلكة سنوياً حوالي (4084.42) ألف طن، بينما بلغ متوسط الإنتاج المحلي نحو (4008.38) ألف طن لنفس الفترة. وتراوحت الفجوة الغذائية للقمح بين حد أدنى بلغ حوالي (17.3) ألف طن عام 2000 بداية السلسة الزمنية، وحد أقصى بلغ نحو (1660) ألف طن في عام 2009 وهو العام الذي بلغ فيه الاستهلاك أقصى معدلاته في السلسلة الزمنية المدروسة، بينما تراوحت نسبة الاكتفاء الذاتي بين حد أدنى بلغت حوالي (69.04)% عام 2009 وحد أقصى بلغت حوالي (131.03)% عام 2007 بمتوسط قدر بنحو (99.1) % خلال الفترة (2000- 2012). وبيّنت النتائج أنّ كمية الاستهلاك المحلي للقمح تتأثر معنوياً بكل من عدد السكان، ومعدل الاستهلاك الفردي، وتفسر هذه المتغيرات نحو (91)% من التغيرات في الكمية المستهلكة خلال الفترة المدروسة، كما أن كمية الإنتاج من القمح تتأثر معنوياً بكل من المساحة المزروعة، والإنتاجية من وحدة المساحة. وتفسر هذه المتغيرات نحو (95)% من التغيّرات في كميّة الإنتاج المحلي من القمح. كما أنّ رفع معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح سوف يأخذ فترة مستقبلية ليست بالقصيرة وتدريجياً. حيث أظهرت نتائج البحث بأنّ أقصى نسبة اكتفاء ذاتي من القمح يمكن تحقيقها بلغت حوالي (242.86)%.

الكلمات المفتاحية: القمح، المتاح للاستهلاك، الاكتفاء الذاتي، الفجوة الغذائية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد بعض مؤشرات التسمم الحملي عند الماعز الشامي في فترة الحمل المتأخر

عبد الناصر العمر*(1) وياسين محمد المحسن(2)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم أمراض الحيوان، كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/01/26                  تاريخ القبول:  2017/05/16

الملخص

نُفّذ البحث في مركز بحوث حماه خلال الموسم 2014/2015 على 25 رأساً من الماعز الشامي، في فترة حملها المتأخر، بهدف تحديد بعض مؤشرات التسمم الحملي. أخذت عيّنات الدم في مراحل حمل مختلفة لإجراء الاختبارات البيوكيميائية (بيتا هيدروكسي بوتيرات BHB والحموض الدهنية غير المؤسترة NEFA وسكر الدم، والبروتين الكلي، والألبومين، والشحوم الثلاثية) . أظهرت نتائج تحاليل مصل الدم ارتفاعاً معنوياً (p≤0.01-p≤0.001) بتركيز كلاً من BHB وNEFA، وانخفاضاً معنوياً (p≤0.05) بتركيز سكر الدم قبل الولادة بـنحو (2-3) أسابيع ، والألبومين قبل الولادة بأسبوع، وارتفاعاً معنوياً بتركيز الشحوم الثلاثية (p≤0.001) قبل الولادة بنحو (1-3) أسابيع. ولوحظ ميل حامضي للبول عند حيوانات التجربة، وكان الأسيتون إيجابياً (+++) قبل الولادة بأسبوع. ويُستنتج من ذلك أهمية تقييم بعض المؤشرات الإكلينيكية والبيوكيميائية، وقياس حموضة وأسيتون البول في التشخيص المبكر، وتقييم مخاطر التسمم الحملي لإناث الماعز الشامي قبل ولادتها، والذي يفيد في تمكين القائمين على رعايتها من اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية.

الكلمات المفتاحية: ماعز شامي، تسمم حملي، BHB،NEFA .

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الرش الورقي بمستحضرTecamin Flower في بعض صفات النمو الخضري لنبات البندورة تحت ظروف الإجهاد المائي

عزيز مهدي عبد الشمري(1) ومحمد علي عبود(2) وغسان جعفر حمدي*(1)

(1). قسم البستنة وهندسة الحدائق، كلية الزراعة، جامعة ديالى، جمهورية العراق.

(2). قسم علوم التربة والموارد المائية، كلية الزراعة، جامعة ديالى، جمهورية العراق.

(*للمراسلة: غسان جعفر حمدي. البريد الإلكتروني: .ghassanhamdi38@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 2018/04/01                  تاريخ القبول: 2018/07/03

الملخص

نُفِّذ البحث بهدف دراسة تأثير الرش بمستحضرTecamin Flower  بتركيز 2.5 مل/ل بالإضافة للرش بالماء المقطر، في النمو الخضري لثلاثة هجن من البندورة، عند مستويين من مياه الري (50 و100 % من السعة الحقلية) في الموسم الزراعي الربيعي 2016. طبقت 3 رشات بالمستحضر المذكور وبمعدل أسبوعين بين الرشة والأخرى بدءاً من مرحلة الإزهار. أظهرت النتائج تفوق الهجين‘Finenss’  معنوياً على الهجينين الآخرين في طول النبات، وعدد الأفرع الكلية، وعدد الأوراق، بينما تفوق الهجين‘Hadeer’  معنوياً بنسبة المادة الجافة، ومحتوى الأوراق من الكلوروفيل. وأدى خفض مستوى الري للنصف إلى انخفاض معنوي في طول النبات وعدد الأفرع الكلية، لكنه أسهم بالمقابل في زيادة عدد الأوراق، ونسبة المادة الجافة للمجموع الخضري. وقد حقق الرش بالمستحضرTecamin flower  زيادة معنوية بجميع مؤشرات الدراسة بغض النظر عن الهجن ومستوى الري مقارنة بمعاملة الرش بالماء المقطر. تفوقت نباتات الهجين‘Hadeer’  المروية عند مستوى 50 % من السعة الحقلية والمرشوشة بالمستحضرTecamin flower  معنوياً بنسبة المادة الجافة، ومحتوى الأوراق من الكلوروفيل. بينما تفوقت نباتات الهجين‘Finenss’  المروية عند مستوى 100 % من السعة الحقلية والمرشوشة بالمحلول المغذي في عدد الأوراق والمساحة الورقية الكلية للنبات.

الكلمات المفتاحية: الرش الورقي، الأحماض الأمينية، الري الناقص، البندورة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير IBA (إندول بيوتريك أسيد) في تجذير العقل المتخشبة ونصف المتخشبة لنوعي التوت الأبيض (.Morus alba L) والأسود (.Morus nigra L)

حسام بارودي*(1) جرجس مخول(2) وحافظ محفوض(3)

(1). قسم بحوث الحمضيات والنباتات المدارية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم البساتين،  كلية الزراعة،  جامعة تشرين،  اللاذقية،  سورية.

(3). قسم التقانات الحيوية،  الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية،  دمشق،  سورية.

(*للمراسلة: م. حسام بارودي. البريد الإلكتروني: hussambaroudi@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/10/22                 تاريخ القبول: 2017/12/21

الملخص

أُجريت هذه الدراسة ضمن الدفيئة الزجاجية التابعة لقسم بحوث الحمضيات والأنواع المدارية في محافظة طرطوس، ومشتل إكثار الزيتون في محافظة اللاذقية خلال العام 2015 على سبعة طرز مظهرية من التوت المعمرة والمنتشرة في محافظة طرطوس، والتي تتبع لنوعي التوت الأبيض والأسود وطراز واحد مذكر غير مثمر، وذلك لتحديد إمكانية تجذير عقلها المتخشبة ونصف المتخشبة بعد معاملتها بتراكيز مختلفة من منظم النمو  (IBA (Indole-3 butyric acid. أُخذت العقل المتخشبة خلال شهر شباط/فبراير ونصف المتخشبة في بداية شهر آب/أغسطس، زرعت بعد معاملتها بثلاثة تراكيز من هرمون التجذير (ppm 4000-2000 -1000)، بالإضافة إلى معاملة الشاهد في ظروف متحكم بها بالنسبة للعقل نصف المتخشبة. صممت التجربة وفق التصميم العشوائي الكامل. أظهرت النتائج تفوق العقل نصف المتخشبة في عدد الجذور، وطولها، والنسبة المئوية للتجذير مقارنةً بالعقل المتخشبة. تفوق الطراز KH-9 (من التوت الأسود) في تجربة العقل المتخشبة بمعنوية عالية على باقي الطرز في متوسط عدد الجذور (2.66 جذر/عقلة)، وطولها (4.65 سم)، إضافة لنسبة التجذير 60%، وأعطت المعاملة 4000 ppm أفضل النتائج بالنسبة للعقل المتخشبة، بينما تفوق الطراز M-4 (من التوت الأسود) في تجربة العقل نصف المتخشبة على باقي الطرز من حيث عدد الجذور (6.73 جذر/عقلة)، وطولها (9.14 سم)، بينما بلغت نسبة التجذير أعلى قيمة 60% لدى الطراز B-1 (من التوت الأبيض)، وأعطت المعاملة 2000 ppm  أفضل النتائج مقارنةً بالشاهد وبباقي التراكيز المستخدمة.

الكلمات المفتاحية: التوت أبيض (.Morus alba L)، التوت الأسود (.Morus nigra L)، إكثار، أندول بيوتريك أسيد (IBA).

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد الموعد الأمثل لقطاف بعض أصناف التفاح تحت ظروف محافظة السويداء

بيان مزهر*(1) وعلا الحلبي(1) وعلاء الزغير(1) وسامر أبو حمدان(1)

(1). قسم بحوث التفاحيات، إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. بيان مزهر. البريد الإلكتروني:  bmuzher@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/03/02                       تاريخ القبول: 2017/05/23

الملخص

نُفّذ البحث في حقول ومخابر قسم بحوث التفاحيات والكرمة بالسويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، على بعض أصناف التفاح (ريتشارد، وموتسو، وتورلي وينساب)، بهدف تحديد الموعد الأمثل لقطافها وأثره على قدرتها التخزينيّة. قطفت الثمار في خمسة مواعيد (16/9، 26/9، 7/10، 17/10، 30/10) اعتماداً على مؤشرات النضج الفيزيائية والكيميائية. خُزّنت الثمار في حجر التبريد العادي، مع متابعة التغيّرات في مؤشرات الجودة والفقد الوزني شهرياً. بينّت النتائج  وجود اختلافات بين الأصناف المدروسة في قدرتها التخزينية حسب موعد القطاف، حيث أظهر الصنف ريتشارد أعلى قدرة تخزينية (سبعة أشهر) بموعد قطاف 26/9 وبفقد وزني 4.9% وأعلى صلابة 6.4 كغ/سم2 ونسبة المواد الصلبة الذائبة 18.7 %، تلاه الصنف موتسو (ستة أشهر) بموعد 7/10 وبفقد وزني 4.4% وصلابة 6.1 كغ/ سم2، ومن ثم الصنف تورلي وينساب (خمسة أشهر) في الموعدين 7/10 و17/10 وصلابة 5.1 كغ/ سم2 . وقد أمكن تخزين الثمار لثلاثة أشهر عند قطافها في موعد 30/10 بنسبة فقد وزني ( 3.3، 4.4، 4.5 %) في الأصناف تورلي وينساب وريتشارد وموتسو على التوالي، و يُعدّ هذا الموعد هو موعد النضج الاستهلاكي لها. وتبيّن النتائج إمكانيّة التخزين لفترات مختلفة تبعاً لمواعيد القطاف المختلفة، والقدرة التخزينية للصنف، وبالتالي تنظيم العرض والطلب، ومدّ السّوق بالثمار لفترات طويلة، كما أنّ القطاف بالموعد المناسب يقلل من الفقد بالوزن، والمحافظة على مؤشرات الجودة المطلوبة.

الكلمات المفتاحية: تفاح، موعد القطاف، الفقد الوزني، القدرة التخزينية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF