تركيب الزيت العطري لأوراق نبات الآس الشائع Myrtus communis L. في سورية

عمر فاروق محمد مروان فحل*(1) ووليد منصور(2) وفاتح خطيب(3)  وبدر الدين جلب(1)

1)). مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم الموارد الطبيعية المتجددة والبيئة، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). قسم وقاية النبات، جامعة حلب، كلية الهندسة الزراعية، حلب، سورية.

(* للمراسلة: م. عمر فاروق فحل. البريد الإلكتروني: ofaroukfa@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/12/2016                  تاريخ القبول:  29/01/2017

الملخص

نفّذ هذا البحث لتحديد كمية الزيت العطري المستخلص من أوراق نبات الآس Myrtus communis L. باستخدام التقطير المائي والتعرف على التركيب الكيميائي للزيت العطري ومكوناته الرئيسيّة والثانويّة، وتحديد كمياتها بواسطة جهاز الكرموتوغرافيا الغازي المرتبط بمطياف الكتلة GC-MS. جُمعت العينات في شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013 من ثمانية مواقع مختلفة في ظروفها المناخية (حلب، وزرزور، والزعينية،  وقطرة الريحان، والريحانة، وكسب، ومشتى الحلو، ومصياف). قدّرت كميّة وتركيب الزيت على أساس الوزن الجاف للأوراق. اختلفت كمية الزيت بين الطرز المدروسة في المواقع المختلفة، حيث تراوحت ما بين (0.46-0.55 مل) دون أن يكون هناك فروق معنوية فيما بينها. تم التعرف على (18) مركباً من مكونات الزيت العطري للآس، وكانت هناك فروق معنوية في (13) مركّباً. تفوق مركب 1,8-Cineole بنسبة (18.85%) مقارنةً مع بقية المكونات، يليه مركبα-Pinene  بنسبة (16.93%). بينما بلغت أقل نسبة لمركب Myrcene (0.31%). كما أظهرت النتائج تفوق المناطق الرطبة وشبه الرطبة بالمحتوى العالي من مركبات الهيدروكربونات أحادية التربين على المناطق شبه الجافة، بينما تفوقت المناطق شبه الجافة بالمحتوى العالي من المركبات أحادية التربين الأوكسيجينية. ترواح المحتوى الكلي لمكونات الزيت بين (78.53- 86.26%). وبلغت نسبة المكونات الرئيسيّة والثانويّة من المحتوى الكلي (59.45-22.71%) على التوالي.

الكلمات المفتاحية: الزيت العطري، Myrtus communis L.، الكروموتوغرافيا الغازي، مكونات الزيت، التقطير المائي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الكفاءة التسويقيّة لحليب الأغنام ومشتقّاته في المنطقة الوسطى (حمص – حماه)

ختام إدريس*(1)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. ختام إدريس. البريد الإلكتروني: vera_naya@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 25/12/2016                  تاريخ القبول:  22/01/2017

الملخص

هدف البحث إلى تقدير القيمة المضافة والكفاءة التسويقية لحليب الأغنام السوري المستخدم في تصنيع المنتجات الحيوانية، وقد تم اختيار المنطقة الوسطى من سورية (حمص وحماه) باعتبار أنها تتمتع بميزة نسبية من تصنيع هذه المنتجات، وذلك من خلال الاعتماد على استبيان لعينة من حائزي الأغنام، وذلك وفقاً لنمط التربية (مقيم، وترحال موسم، وترحال دائم) خلال العام 2011. وقد بيّنت نتائج التحليل بأن تسويق الحليب طازجاً يشكل المنتج الأكثر أهمية بالنسبة للتسويق لمجموعات المربين الثلاثة، يليه من حيث الأهمية النسبية اللبن، ثم الجبن، أمّا باقي المنتجات فقد كانت أهميتها النسبية أقل، مع انعدامها في بعض المنتجات، كالشنكليش الذي يصنّع فقط لدى المربين المقيمين. كما بينت نتائج التحليل أنّ عمليَّة التَّصنيع المنزلي مربحة، حيثُ تحققتْ قيمة مُضَافة من تصنيع حَلِيْب الأغنام على شكل جبن، ولبنة، وسمنة، ولبن، وشنكليش، وقريشة. كما بيّنت تحليل النتائج أن هناك عدة مسالك تسويقية يتم من خلالها تصريف الحليب ومشتقاته في منطقة البحث، تبدأ العملية التسويقية من المربي، إذ يتم البيع مباشرة إلى المستهلكين، أو إلى تجار التجزئة، أو إلى تجار الجملة، أو البيع للجبّان. استخدم نموذج هكمان ذي المرحلتين لتحديد الكفاءة التَّسويقيّة لحليب الأغنام ومُشْتَقَاتِه، كما تمَّ من خِلاله دراسة تأثير مجموعة العوامل المستقلة التي تؤثر في القرارات التي يتخذها المربي ليشارك في العملية التسويقية بكفاء. أثّرت كل من العوامل المستقلة (مستوى التَّعليم الَّذي تلقاه المُرَبي، وعدد سنوات العمل في مجالِ تربيِّة الأغنام، والاستقرار، والحصول على قرض، وحجم القطيع، وسعر اللبن، وسعر الجُّبنة) إيجابياً في تصنيع الحَلِيْب إِلى مشتقات أُخرى، والكميَّات المسوَّقة منه، أمَّا العوامل المستقلة (سعر الحَلِيْب، والتِّرحال الدَّائم، والمسافة إِلى أقرب سوق لبيع المُنتجات) فكان لها أثراً معنويِّاً سلبياً، حيثُ قلّلت من تصنيع الحَلِيْب، وبالتَّالي الكميَّات المسوَّقة منه.

الكلمات المفتاحية: القيمة المضافة، المسالك التسويقية، الكفاءة التسويقية، تسويق حليب الأغنام.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استخدام نماذج ARIMA للتنبؤ بإنتاج محصول القطن في سورية

سلوى المحمد(1) وابتسام جاسم*(2) ومي لبس(2)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). إدارة بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. ابتسام جاسم. البريد الإلكتروني: e_sam_0@hotmail.com).

 تاريخ الاستلام: 31/12/2016                      تاريخ القبول:  25/01/2017

الملخص

اكتسب موضوع التنبؤ أهمية كبيرة في الدراسات الاقتصادية، حيث أنه يمكّن أصحاب القرار من رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية للفترات المقبلة اعتماداً على بيانات متوفرة عن تاريخ الظاهرة المدروسة. حيث ظهرت أساليب كثيرة للتنبؤ الاقتصادي، من أبرزها نماذج الانحدار الذاتي المتكامل مع المتوسطات المتحركة Autoregressive Integrated Moving Average (ARIMA). تعتمد هذه المنهجية على الدمج بين نماذج الانحدار الذاتي والمتوسطات المتحركة. الهدف من هذا البحث استخدام نماذج ARIMA للتنبؤ بإنتاج وإنتاجية ومساحة محصول القطن على مستوى الجمهورية العربية السورية، ثم على مستوى أهم المحافظات المنتجة له: الحسكة، والرقة، وحلب، ومنطقة الغاب، لما تمتاز به هذه النماذج من دقة عالية في تحليل السلاسل الزمنية والتنبؤ. تم استخدام البيانات السنوية لإنتاج وإنتاجية ومساحة محصول القطن المروي للفترة (2012-1985). تبيّن من النتائج أن النموذج ARIMA (1.0.0) هو النموذج الأكثر ملائمة للتنبؤ بتطور إنتاج وإنتاجية ومساحة القطن في سورية حتى عام 2020 حسب الاختبارات الإحصائية لدقة النماذج التنبؤية. وتشير النتائج إلى زيادة المساحة المزروعة والإنتاجية والإنتاج من القطن في سورية حسب النموذج المقترح خلال السنوات الثمان القادمة، وبمعدل نمو سنوي أعلى من معدل النمو السنوي للفترة المدروسة (2012-1985)، حيث بلغ معدل النمو السنوي للمساحة والإنتاج (0.48 % و0.30 %) على التوالي.

الكلمات المفتاحية: نماذج ARIMA، القطن، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد بعض مؤشرات التسمم الحملي عند الماعز الشامي في فترة الحمل المتأخر

عبد الناصر العمر*(1) وياسين محمد المحسن(2)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وظائف الأعضاء، كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 31/05/2016                  تاريخ القبول:  19/06/2016

الملخص

أجريت الدراسة على 25 رأساً من الماعز الشامي في مركز بحوث حماه، بسورية، خلال الموسم 2014/2015 في فترة حملها المتأخر، بهدف تحديد بعض مؤشرات التّسمم الحملي بغرض التشخيص المبكر لهذه الحالة. صنّفت الحيوانات في مجموعتين: شاهد وتجربة. أخذت عينات الدم من المجموعتين في مراحل مختلفة من الحمل لإجراء الاختبارات البيوكيميائية (بيتا هيدروكسي بوتيرات–BHB والأحماض الدهنية غير المؤسترة ، وNEFA ، وسكر الدم، والبروتين الكلي، والألبومين، والشحوم الثلاثية)، وأجريت معايرة سريعة للحموضة PH والأسيتون في البول، كما أجري فحص عياني لأكباد الماعز النافقة. أظهرت نتائج الفحص السريري لحيوانات التجربة وجود انخفاض في الشهية، وضعف عام، وضعف في حركات الكرش والاجترار، وإمساك مع تحزيق شديد، وفي المراحل المتقدمة كانت الحيوانات المصابة تميل للرقود، مع ظهور أعراض عصبية، كضعف الرؤية أو العمى الكامل، ورجفان عضلات الرقبة والتوائها إلى الخلف، وقبل النفوق يدخل الحيوان المصاب في غيبوبة عميقة ليوم أو يومين. أظهرت تحاليل مصل الدم ارتفاعاً معنوياً (p≤0.01 وp≤0.001) بتركيز كلاً من BHB وNEFA، وانخفاضاً معنوياً (p≤0.05) بتركيز سكر الدم قبل الولادة بـنحو (2-3) أسابيع، والألبومين قبل الولادة بأسبوع، وارتفاعاً معنوياً بتركيز الشحوم الثلاثية (p≤0.001) قبل الولادة بـنحو (1-3) أسابيع، ولوحظ ميل لحموضة البول عند حيوانات التجربة، وكان الأسيتون إيجابياً (+++) قبل الولادة بأسبوع. أظهرت الصفة التشريحية للحيوانات النافقة أن الجثة هزيلة، ومعدتها وأمعائها فارغة، ورحمها يحتوي على توائم ثنائية أو ثلاثية، وكبدها متضخماً، ولونه أبيض مصفر، أو أصفر برتقالي، ذو ملمس دهني، وحواف سميكة. نستنتج من هذه الدراسة ضرورة تقييم بعض المؤشرات السريرية والبيوكيميائية وقياس حموضة وأسيتون البول في التشخيص المبكر، وتقييم مخاطر التسمم الحملي لإناث الماعز الشامي قبل ولادتها، الأمر الذي يفيد في تمكين القائمين على رعايتها من اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية.

الكلمات المفتاحية: ماعز شامي، تسمم حملي، BHB، NEFA، غلوكوز.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الملوحة والتشعيع في إخلاف صنفين من البطاطا (Solanum tuberosum L.) من الكالّس خارج الجسم الحي

سعدون عبد الهادي العجيلي(1) وشذى عايد يوسف(2) وزينب عبد الجبار حسين الحسيني*(2)

(1). كلية التربية للبنات، جامعة الكوفة، الكوفة، العراق.

(2). دائرة البحوث الزراعية، مركز التقانات الإحيائية، وزارة العلوم والتكنولوجيا، بغداد، العراق.

(*للمراسلة: د. زينب الحسيني. البريد الالكتروني:  zainab.goldy@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 07/12/2017                  تاريخ القبول:  24/01/2018

الملخص

نفذت تجارب لدراسة تأثير التشعيع ومستويات ملحية مختلفة في إخلاف النباتات من كالّس صنفي البطاطا Riviera وBurren خارج الجسم الحي. أظهرت النتائج فعالية التشعيع في تحفيز إخلاف النباتات من كالّس الصنف Riviera النامي في المستوى الملحي (dS m-1  10) وكالّس الصنف Burren النامي في المستويين الملحيين (8 and 12 dS m-1)، ولغرض التأكد من توريث صفة التحمل للملوحة للسلالات الخضرية المنتخبة. ’درس سلوك السلالات الطافرة المستحدثة من الكالّس المتحمل للملوحة (النامية في الأوساط الملـحي8, 10 and 12 dS m-1 ) وغير المتحمل للملوحة (التي تم إخلافها من كالّس الأفرع غير المشععة والنامية في الوسط الملحي ( dS m-16) فضلا عن الصنفين  Riviera وBurren عن طريق تعريض النباتات إلى ظروف الإجهاد الملحي، ومقارنتها مع تلك النامية في معاملة المقارنة (dS m-1  6). أظهرت النتائج بأن أقل نسبة مئوية للانخفاض في ارتفاع النبات وعدد العقد على النبات وتكوين الدرينات كانت في السلالات الطافرة والمستحدثة من الكالّس المتحمل للملوحة. لذلك يمكن اعتماد ارتفاع النبات وعدد العقد/نبات كمعيار انتخابي لصفة التحمل للملوحة خارج الجسم الحي.

الكلمات المفتاحية: البطاطا، التشعيع، الملوحة، الإخلاف، خارج الجسم الحي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة بعض العوامل المؤثرة في التطعيم المخبري الدقيق للبرتقال أبو سرّة على أصول مختلفة

كندة إبراهيم*(1) وعلي الخطيب(2) وفهد البيسكي(3) وخليل المعري(4)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية.

(3). قسم البستنة، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: م. كندة إبراهيم. البريد الإلكتروني: kindaib@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 31/05/2016                        تاريخ القبول:  19/06/2016

الملخص

أجري البحث في كلية الزراعة بجامعة دمشق بسورية بالتعاون مع مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية خلال عامي 2013 و2014 على ثلاثة أصول من النارنج، والسيتروميلو والتروير سيترانج، بهدف دراسة بعض العوامل المؤثرة في نجاح التّطعيم المخبري الدقيق (تركيز ومدة التعقيم، الأصل المستخدم، حجم القمم النامية، طبيعة الوسط المغذي، الطريقة المتبعة في التطعيم). تم تحضير الوسط المغذي وعزل القمم النامية من صنف البرتقال أبو سرّة ومن ثم أجري التطعيم الدقيق على الأصول الثلاثة. أوضحت التجارب المنفذة أن نسبة تلوث وإنبات البذور قد تأثرا باختلاف تركيز ومدة التعقيم، وتباين هذا التأثير فيما بين الأصول الثلاثة المستخدمة. اختلفت نسبة نجاح التطعيم باختلاف الأصل المستخدم، حيث أعطى أصل السيتروميلو أفضل نسبة (54.17 %). كما بينت الدّراسة أهمية حجم القمم النامية في نسبة نجاح التطعيم، إذ تم الحصول على أعلى نسبة نجاح للتطعيم (62.50 %) عند استخدام قمم بحجم (1) مم. وبيّنت النّتائج أن لطريقة التطعيم وطبيعة الوسط المغذي المستخدم دوراً مهمّاً في نجاح التطعيم، حيث تم الحصول على أفضل نسبة عند إجراء التطعيم في وسط سائل (45.83 %)، باستخدام طريقة شق T- المعكوس (75%).

الكلمات المفتاحية: برتقال أبو سرة، التطعيم المخبري الدقيق، أصول وراثية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الخصائص الكيميائيّة والميكروبيّة والحسيّة للحوم صدور الدّجاج المبرّدة المعاملة بلاكتات الصوديوم وثلاثي سترات الصوديوم

جيا عمر عثمان(1) وزيد خلف خضر*(2)

(1).المديرية العامة للبيطرة والصحة الحيوانية، السليمانية، وزارة الزراعة، إقليم كردستان العراق.

(2).قسم علوم الحيوان، كلية العلوم الزراعية، جامعة السليمانية، إقليم كردستان العراق.

(*للمراسلة: د. ريد خلف خضر. البريد الإلكتروني: zaid.khzir@univsul.edu.iq).

تاريخ الاستلام: 27/05/2017                   تاريخ القبول: 19/09/2017

الملخص

هدفت الدراسة الحالية إلى استخدام نوعين من الأحماض العضويّة هما: لاكتات الصوديوم، وثلاثي سترات الصوديوم، بغرض إطالة فترة التخزين للحم صدر الدّجاج الطازج، حيث عوملت عينات لحم الدّجاج بتراكيز مختلفة من هذه الأحماض بطريقتي الرش والغمر. وزّعت العينات عشوائياً كما يلي: العينة الشاهد T1 (ماء مقطر)، المعاملتان T2 وT3 عوملتا باستخدام لاكتات الصوديوم بتركيز 2% (غمر ورش) على التوالي، والمعاملتان T4 وT5 استخدم فيها لاكتات الصوديوم بتركيز 4% (غمر ورش) على التوالي، واستخدم ثلاثي سترات الصوديوم بتركيز 1% للمعاملتين T6 و T7 (غمر ورش) على التوالي، وأخيراً عوملت المعاملتين T8 وT9 بثلاثي سترات الصوديوم بتركيز 2.5% (غمر ورش) على التوالي. عوملت كل عيّنة لحم بالحامض العضوي المحدّد لمدّة 10 دقائق، ثم حفظت بالتبريد على درجة حرارة 4 ᵒم لفترات مختلفة من التخزين (0، 1، 3، 5، و7) أيام. خلال فترة التخزين أجريت الفحوصات الكيميائيّة، والميكروبية، والحسيّة للعيّنات. في اليوم السابع من الخزن سجّلت المعاملة T1 أعلى قيمة PH بينما أعطت المعاملتان T6 و T9 أقل قيمة PH، وخلال المدّة نفسها سجّلت المعاملتان T9 وT7 أقل عدد للبكتريا الكليّة، وأعطت المعاملة T1 أعلى عدد للبكتريا الكلية، واختلفت هذه المعاملة معنويّاً عن بقية المعاملات. وفيما يخص البكتريا المحبّة للبرودة أعطت المعاملة T4 أقل تعداد للبكتريا مقارنة مع المعاملات T1 و T6 و T8 و T9التي سجّلت أعلى تعداد للبكتريا. أمّا بخصوص التقييم الحسي فلم يسجّل فروق معنوية بين الصّفات المدروسة باستثناء صفة الّلون. وبناءً على ما ذكر يمكن استخدام لاكتات الصوديوم وثلاثي سترات الصوديوم لمعاملة لحم صدر الدجاج لإطالة مدة خزنه بالتبريد.

الكلمات المفتاحية: لاكتات الصوديوم، ثلاثي سترات الصوديوم، لحم صدر الدجاج ، فترة التخزين.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: pdf

طرائق صيانة خلايا Sf9 الحشرية والتوصيف المورفولوجي لها

منال صالح*(1)

(1). الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. منال صالح. البريد الإلكتروني: manalcapno@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 18/11/2016                   تاريخ القبول: 04/10/2016

الملخص

أصبحت خطوط الخلايا الحشرية ذات أهمية كبيرة في البحث العلمي في الدراسات البيولوجية، والفيزيولوجية، وإنتاج المبيدات الحيوية واللقاحات، وفي مجال التّقانات الحيويّة وفي الدراسات السّمية. أجري في هذا البحث زرع خلايا Sf9 الحشريّة، المنتجة من نسج المبايض غير الناضجة، لعذراء فراشة  frugiperda  Spodoptera ، وتم إكثارها من خلال إجراء الزّرع الثانوي للخلايا (أكثر من20  زرع ثانوي)، ثم تمّ تجميد الخلايا. جرى توصيف خلايا  Sf9مورفولوجياً باستخدام التلوين بثلاث طرق: ملون أزرق التريبان، وملون رايت، وملون غيمزا، ولوحظ وجود خلايا كرويّة كبيرة الحجم وأخرى صغيرة، وخلايا شبيهة بالأرومة الّليفية الفيبروبلاست البشريّة. ولوحظ وجود خلايا كبيرة الحجم وشفّافة تسمى البالعات، كما تبيّن وجود نمطين مختلفين من خلايا Sf9 هما خلايا وحيدة النّوى وعديداتها وذلك لضمان استمرارية الخلايا.

الكلمات المفتاحية: خطوط الخلايا الحشريةSf9 ، زرع ثانوي، frugiperda  Spodoptera ، حفظ بالتبريد،  توصيف مورفولوجي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التسجيل الأول لخنفساء Labidostomis diversifrons Lefevre على أشجار الفستق الحلبي في سورية

مازن بوفاعور*(1) ورامي بوحمدان

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. مازن بوفاعور. البريد الإلكتروني: mazenaudy@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 14/09/2017                   تاريخ القبول: 26/02/2017

الملخص

أجري مسح حقلي لعدد من حقول الفستق الحلبي في محافظة السويداء، سورية، أظهرت نتائج المسح انتشار نوع حشري جديد يسجل لأول مرة في سورية وهو من رتبة غمديات الأجنحة Coleoptera وفصيلة خنافس الأوراق Chrysomelidae وهو النوع Labidostomis diversifrons Lefevre, 1876، تم تصنيفه اعتماداً على دراسة المواصفات المورفولوجية للحشرة. تسبب بالغاتها ضرراً كبيراً على شجرة الفستق الحلبي بتعرية الأشجار بشكل كامل، ولوحظ وجود عوائل أخرى للخنفساء، حيث أنها تتغذى على بعض النباتات العشبية مثل نبات الخس البري Lactuca virosa  ونبات  Polygonum arenastrum.

الكلمات المفتاحية: Labidostomis diversifrons، الفستق الحلبي، خنفساء، مواصفات مورفولوجية، Lactuca virosa، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم تأثير كلٍ من المفترسين Serangium parcesetosum S. و Chilocorus bipustulatus L. (Coleoptera: Coccinellidae) في السيطرة على حشرة الحمضيات الرخوة Coccus pseudomagnoliarum (K.) وقشرية الزيتون السوداء Saissetia oleae (O.) (Hemiptera:Coccidae) على الحمضيات في سورية

شادي ديب(1) ورفيق عبود*(1) وماجدة مفلح(1) ومحمد أحمد(2)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية. الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين. اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. رفيق عبود. البريد الإلكتروني: abboud.rafeek@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 30/07/2017                   تاريخ القبول: 10/11/2017

الملخص

حشرة الحمضيات الرخوة Coccus pseudomagnoliarum (Kuwana) وحشرة قشرية الزيتون السوداء Saissetia oleae (Olivier) (Hemiptera: Coccidae) من الآفات الهامة اقتصادياً على الحمضيات في الساحل السوري. نفّذت هذه الدراسة عام 2012 في محطة بحوث سيانو التابعة لمركز البحوث العلمية  الزراعية باللاذقية، بسورية، من أجل تقييم كفاءة كلٍّ من المفترسين Serangium parcesetosum Sicard وChilocorus bipustulatus L. (Coleoptera: Coccinellidae) في السيطرة على كلٍّ من حشرة الحمضيات الرخوة، وقشرية الزيتون السوداء على الحمضيات ضمن الأقفاص. تضّمنت الدراسة ست معاملات، وثلاثة مكررات لكل معاملة. أجريت العدوى الصناعيّة لغراس الحمضيات المعزولة إفرادياً ضمن أقفاص في المعاملات الأولى والثانية والثالثة ببالغات حشرة الحمضيات الرخوة، والغراس في المعاملات الرابعة والخامسة والسادسة ببالغات قشريّة الزيتون السّوداء. أطلقت بالغات المفترس S. parcesetosum في المعاملتين الأولى والرابعة، وبالغات المفترس C. bipustulatus في المعاملتين الثانية والخامسة بمعدل 2 بالغة/غرسة أسبوعياً، بعد ثلاثين يوماً من العدوى بكلٍّ من حشرة الحمضيات الرخوة، وقشرية الزيتون السوداء، بينما اعتمدت المعاملتين الثالثة والسّادسة كشاهد للمقارنة. أظهرت النتائج قدرة كلٍّ من المفترسين على التغذية على الحوريّات بالعمر الأول لكلٍّ من الآفتين، وانخفضت كثافة حوريّات حشرة الحمضيات الرّخوة بنسبة (97.8 و99.2 %) بعد أسبوعين من الإطلاق، لكلٍ من المفترسين C. bipustulatus وS. parcesetosum على التوالي، بالمقارنة مع الشاهد، حيث انخفضت أعداد الحوريّات بنسبة 29.2%. انخفضت كثافة حوريّات قشريّة الزيتون السّوداء بنسبة 99.9 و99.4% بعد ثلاثة أسابيع من الإطلاق لكلٍ من المفترسين C. bipustulatus وS. Parcesetosum على التوالي. أظهرت نتائج هذه الدراسة قدرة كلٍّ من المفترسين C. bipustulatus و S. parcesetosum في السّيطرة على مجتمعات كلٍّ من حشرة الحمضيات الرّخوة وحشرة قشريّة الزيتون السّوداء على الحمضيات.

الكلمات المفتاحية: مكافحة حيوية، حشرة الحمضيات الرخوة،Coccus pseudomagnoliarum ، قشرية الزيتون السوداء،Saissetia oleae ، Serangium parcesetosum، Chilocorus bipustulatus.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf