تأثير عمليات الرّدم في إحياء الواحات القديمة بالجنوب التونسي

نصاف كربوط*(1) ودنيا جندوبي(1) وناظم براهيم(3) ومحمد موسى(4) وحبيب بوسنينة(4)

(1). المعهد الوطني للعلوم الفلاحية، تونس.
(2).  معهد المناطق القاحلة، تونس.
(3). كلية العلوم، تونس.
(4). مركز التنمية والبيئة، جامعة برن ، تونس.
(*للمراسلة: د. نصاف كربوط. البريد الإلكتروني: nissaf.karbout@yahoo.fr).

تاريخ الاستلام: 2018/05/30                   تاريخ القبول: 2018/09/06

الملخص
نفُذّت تجربة عاملية وفقاً لتصميم القطاعات العشوائية الكاملة(R.C.B.D) حقلياً وبثلاث مكررات، خلال ثلاث سنوات 2014 و2015 و2016، في منطقة نفزاوة بالجنوب التونسي، لدراسة تأثير عمليات الرّدم على الملوحة في تربة وإنتاج دقلة النور. أظهرت النتائج انخفاضاً في نسبة الملوحة طيلة سنوات التجربة، في حين شهدت شجرة النخيل عدّة تغيّرات مورفولوجيّة هامّة كما شهد الإنتاج تضاعفاً  بنسبة 70%.
الكلمات المفتاحية: الواحة، الجنوب التونسي، عملية الرّدم.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

دراسة مراحل نضج المناسل شكلياً ونسيجياً عند سمك السقمبري Scomber japonicus (Houttuyn, 1782) في المياه الشاطئية لمحافظة اللاذقية

وعد صابور*(1)

(1). قسم علوم الحيوان، كلية العلوم، جامعة تشرين، سورية.
(*للمراسلة: د. وعد صابور. البريد الالكتروني: waadsabour@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 2018/08/07                                      تاريخ القبول: 2018/09/05

الملخص
نُفّذت هذه الدّراسة على516 فرداً سمكياً من النوع Scomber japonicus (Houttuyn, 1782) تمّ اصطيادها من المياه الشاطئية لمحافظة اللاذقية (الحوض الشرقي للمتوسط)، للتعرّف على تطوّر مراحل نضج المناسل شكلياً ونسيجياً، وتحديد فترة النضج الجنسي لهذا النوع السمكي، خلال الفترة الممتدة من شهر كانون الأول/ديسيمبر 2014 وحتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2015، حيث يُعدّ هذا النوع من الأنواع الهامّة اقتصادياً. أظهرت النتائج أنّ أفراد النوع السمكي S. japonicus تبدأ بالنضج الجنسي من بداية شهر شباط/فبراير وتمتد حتى منتصف شهر أيار/مايو، مع وجود ذروة وحيدة في شهر أذار/مارس. وكان متوسط أعلى قيمة لمعامل النضج الجنسي %GSI (1.52 ± 12.46)% للذكور، و(3.9 ± 13.21)% للإناث في شهر أذار. وبلغ الطول الكلي عند أول نضج جنسي (21.5) سم للذكور، و(23.5) سم للإناث. توافقت مراحل نضج المناسل (شكليّاً ونسيجيّاً) لدى النوع السمكي المدروس مع السلم السداسي لنضج المناسل.
الكلمات المفتاحية: Scomber japonicus، شكلي، نسيجي، نضج جنسي، شاطئ اللاذقية.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

التعبير المناعي للواسم PCNA في الأورام الميلانينية عند الكلاب بالمقارنة مع الواسم CD31

رواد يوسف موسى*(1)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. رواد يوسف موسى. البريد الإلكتروني: raouadmoussa@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2018/04/09                                         تاريخ القبول: 2018/08/03

الملخص
يتمّ تصنيع PCNA في نواة الخلية في المرحلة G1.S من دورة الانقسام الخلوي، وهذا الأمر يساعد في تقدير عدد الخلايا المنقسمة، والتحذير في حال وجود ورم. أمّا CD31 فيوسم خلايا الأوعية الدموية الجديدة التي يشكّلها الورم، وهذه الأوعية تساعد على تقدير درجة خباثة الورم. الهدف من الدّراسة هو تحليل الصور المأخوذة للمقاطع النسيجية الموسومة بواسطة (CD31 و PCNA) باستخدام الحاسوب، وذلك لقياس شدّة تلوّن الخلايا الورميّة بواسطة (PCNA) والأوعية بواسطة (CD31)، من أجل دراسة علاقة هذه الواسمات مع درجة خباثة الورم، وذلك من خلال مقارنتها مع الواسمات المجهرية الأخرى. تمّ تشخيص 12 حالة ورمية ميلانينية عند الكلاب في كلية الطب البيطري، قسم التشريح المرضي، كلوج، نابوكة في الفترة 2001- 2010 م. اتّبعت الطريقة المناعية النسيجية من أجل تقدير حجم، وعدد الأوعية الدموية بالمقطع النسيجي، والموسومة بواسطة CD31، وذلك باستعمال جسم مضاد أولي وثانوي مرتبط بمادة ملونة، ودراستها عبر المجهر وتحليلها بواسطة برنامج اديكفات اوليمبوس د ب، وأيضا الدراسة المناعية المتألقة النسيجية، من أجل تقدير نسبة الانقسام الخلوي بالمقطع النسيجي، والموسومة بواسطة (PCNA)، وذلك باستعمال جسم مضاد أولي (PCNA) مرتبطاً بجسم مضاد ثاني عليه مادة مشعة، ودراسته بواسطة المجهر البؤري (ل س م 710) باستخدام برنامج زين. وحلّلت الصور بواسطة برنامج اديكفات اوليمبوس د ب، وربطت النتائج مع الخصائص الشكلية والمجهرية للأورام. أظهرت النتائج أنّ 58 % من الحالات كانت إيجابية مع (PCNA) حسب تصنيف Proniewska’s بينما كانت كلّ الحالات ذات درجة منخفضة حسب تصنيف John. كانت القيم العالية من الانقسام الخلوي تقريباً متوافقة مع القيم العالية من العلامة (PCNA). الخلايا الظهارية كانت لديها قيم عالية من (PCNA) مقارنةً بباقي الأنواع الخلوية. لم يكن هناك ارتباط بين المناطق المتنكرزة، ونسبة الخلايا اللمفاوية المترشحة، مع الواسم (PCNA). كانت قيم الواسم (PCNA) متوافقةً تقريباً مع الأعداد الكبيرة من الأوعية الدموية الموسومة بواسطة CD31. كان للورم الخبيث تقريباً أعداداً كبيرةً من الأوعية الدموية، وقيماً عاليةً من (PCNA) مقارنةً مع الورم الحميد. لم تظهر أية علاقة بين (PCNA) والنسبة المئوية للتروية الدموية/حقل، ومتوسط المنطقة، ومتوسط محيط الأوعية الدموية الموسومة بـ CD31/حقل. كان لكل من CD31 و PCNA أهميّة كبيرة في تقدير درجة خباثة الأورام.
الكلمات المفتاحية: الطريقة المناعية النسيجية، الكلاب، PCNA، CD31.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

تأثير درجات الحرارة الثابتة في تطوّر ونسب البقاء للأطوار غير الكاملة للمفترس (Hippodamia variegata (Goeze) (Coleoptera:Coccinellidae

محمد أحمد(1) وماجدة محمد مفلح(2) وهبه مخلوف*(3)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(3). مركز البحوث الزراعية في اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. هبه مخلوف. البريد الالكتروني: Hibalim87@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/07/04                          تاريخ القبول: 2017/09/17

الملخص
تمّت دراسة تأثير درجات حرارة ثابتة مختلفة (15، 20، 25، 30، 35) °س في مدّة تطوّر المفترس Hippodamia variegata (Goeze) باستخدام منّ الدّراق الأخضر Myzus persicae Sulzer (Homoptera: Aphididae) كفريسة، والتبغ كعائل نباتي. أُجريت الدّراسة في مخبر الحشرات في مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية خلال عامي 2015 و2016. هدفت الدّراسة إلى معرفة تأثير درجة الحرارة في مدّة تطوّر ونسب البقاء للمفترس H. variegata لتحديد درجة الحرارة المناسبة للتربية. تمّ اعتماد 50 مكرراً لكل معاملة (درجة حرارة). أظهرت النتائج أنّ لدرجة الحرارة تأثيراً هاماً في مدّة تطوّر H. variegata فكلما زادت درجة الحرارة، قلّت مدّة التطوّر، وذلك ضمن المجال الحراري (15-35)°س. كانت أطول مدّة نمو للطور اليرقي 24.84 يوماً على درجة حرارة 15 °س، بينما أقصر مدّة تطوّر على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت 4 أيام. كانت مدّة التعذّر أطول على درجة حرارة 15 °س حيث بلغت 9.84 يوماً، بينما أدنى مدّة تعذّر كانت على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت يوماً واحداً. كانت أعلى مدّة تطوّر بدءاً من فقس البيض وحتى خروج الحشرة الكاملة 36.84 يوماً وذلك على درجة حرارة 15 °س، وأدنى مدّة تطوّر 6 أيام على درجة حرارة 35 °س. كما تم حساب نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة حيث بلغت (26%، 52%، 77%، 34%، 4%) على درجات حرارة (15، 20، 25، 30، 35) °س على التوالي. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود اختلافات معنوية في المؤشرات البيولوجية المدروسة بين درجات الحرارة المختلفة. وتبين أنّ درجة الحرارة المناسبة لتربية المفترس H. variegata هي 25 °س لأنّ نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة كانت الأعلى 77% عند هذه الدرجة.
الكلمات المفتاحية: أعداء حيوية، Hippodamia variegata، Myzus persicae، دورة الحياة، نسبة بقاء، Coccinellidae، Aphididae.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

عزل سلالات محلية من بكتيريا .Bacillus spp واختبار فاعليتها ضد يرقات فراشة الشمع الكبيرة .Galleria mellonella L مخبرياً

محمد العلان*(1) ونور الدين ظاهر حجيج(1) وعادل المنوفي(1) ونبيل الأحمد بك(2) ومحبة غنام(2)

(1). قسم بحوث الحشرات، إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية،
(2). قسم بحوث الأمراض، إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. محمد العلان. البريد الإلكتروني. allanmhd@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2018/06/05                                 تاريخ القبول: 2018/08/05

الملخص
أُجريت هذه الدّراسة لتقدير فاعليّة سبع عزلات محليّة من جنس البكتريا Bacillus لمكافحة يرقات فراشة الشمع الكبيرة .Galleria mellonella L في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية عام 2012، جُمعت اليرقات المصابة من أقراص الشمع المخزنة، وعُزلت البكتريا من الجنس Bacillus من اليرقات الميتة، أو التي ظهر عليها أعراض مرضيّة، على شكل بقع بنية مسودة على جدار الجسم (الكيوتيكل). فُحصت البكتريا بعد تنميتها على الوسط الغذائي T3 وعُرفت اعتماداً على الاختبارات البيوكيميائية، واختُبرت فاعليتها على مستعمرة نقية من يرقات فراشة الشمع ضمن ظروف المخبر. بيّنت نتائج الاختبارات البيوكيميائية أنّ العزلات تتبع للنوع Bacillus thuringiensis . كانت القدرة الإمراضية متباينة ما بين العزلات، فقد كانت العزلة Bt5 الأكثر كفاءة في قتل يرقات فراشة الشمع الكبيرة بفاعلية قدرها 72.41%، متفوقةً معنويّاً على جميع العزلات المختبرة عند مستوى احتمالية 0.01، وتفوقت العزلة Bt1 معنويّاً على الشاهد، وظاهريّاً مع العزلات الأخرى وبفاعلية قدرها 27.59%، بينما كان الفارق ظاهرياً بين العزلات Bt2، Bt3، Bt4، Bt6 وBt7 والشاهد عند مستوى الاحتمالية ذاته.
الكلمات المفتاحية: Bacillus thuringiensis، بكتيريا ممرضة للحشرات، دودة الشمع الكبيرة. عزلات محلية.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

كفاءة بعض المستخلصات النباتيّة والمبيدات الكيميائيّة والأعداء الحيويّة في السيطرة على مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae Koch على البندورة في الزراعة المحميّة

إبراهيم عزيز صقر(1) وماجدة محمد مفلح (2) ورندة أحمد سليمان*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة،جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. رنده سليمان. البريد الإلكتروني: randasuliman65@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/12/28                      تاريخ القبول: 2018/04/10

الملخص
أُجريت دراسة لتقييم فاعليّة المستخلصات المائيّة لثلاثة أنواع نباتية هي: الأزدرخت.Melia azedarach  L، السمالكس .Smilax aspera L والأصطرك .Styrax officinalis L وثلاثة مبيدات آكلوبرايد acetamiprid، بيماكتين abamectin وسانمايت pyridaben وإطلاق المفترسين Phytoseiulus persimilis Athias-Henriot وStethorus gilvifrons Mulsant في ضبط مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين Tetranychus urticae Kochعلى نبات البندورة Lycopersicon esculantm ضمن الزراعة المحميّة. أظهرت نتائج الدّراسة امتلاك مستخلصي الأصطرك والأزدرخت درجة تأثير جيدة تجاوزت 56% في الأسبوع الأول من تنفيذ الاختبار، وهي على التوالي 56.45 و64.79%. كما لوحظ انخفاض فاعليّة مستخلص السمالكس عند الأسبوع الأول للمعاملة 35.26 %. تفوق المبيد الأكاروسي المتخصص pyridaben على المبيدين الآخرين، حيث بلغت نسبة القتل 68.95 % بعد 24 ساعة من تنفيذ الاختبار، وتجاوزت 80% في الأسبوع الأول، وبشكل مماثل بلغت هذة النسبة للمبيدabamectin   %65.33و78.43% بعد 24 ساعة وفي الأسبوع الأول على التوالي، بينما كانت أعلى فاعليّة للمبيد الحشري acetamiprid في الأسبوع الأول بمعدّل بلغ 37.28 %. ارتفعت كفاءة المفترسين P.persimilis و S.gilvifrons تدريجياً ليشكّلا مجتمعاً قادراً على ضبط مجتمع الأكاروس الضار T.urticae بدءاً من الأسبوع الثالث بالنسبة للمفترس P.persimilis  %53.72 ووصلت إلى 58.12% في الأسبوع الرابع، ومع المفترس S.gilvifrons  و35.71 و47.11% على التوالي، وبالنتيجة تفوّق إطلاق المفترس P.persimilis في السيطرة على مجتمعات الأكاروس الأحمر ذي البقعتين .T.urticae لوحظ تفوّق مستخلص الأزدرخت وبفرقٍ معنوي مع كافة المستخلصات النباتيّة. تراجعت الفاعليّة في معاملات المستخلصات النباتيّة، والمبيدات الكيميائيّة في الأسبوع الثاني والثالث والرابع، وبشكلٍ كبير بالنسبة للمستخلصات النباتية، كما حقّق المركّب الطبيعي المنشأ abamectin كفاءةً عاليةً دون فرقٍ معنوي مع المبيد الأكاروسي المتخصّص وبفرقٍ معنوي مع كافّة المعاملات الأخرى.
الكلمات المفتاحية: مستخلصات نباتيّة، مبيدات كيميائيّة، إطلاق مفترس، Tetranychus urticae، Stethorus gilvifrons Phytoseiulus persimilis.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

مقارنة الشب وبدائل التخثير (كلوريد الحديديك وكلوريد الألمنيوم المتعدد ((PACL) في إزالة العكارة في محطات إسالة الماء

        عدوية عبد السلام عبد الكريم*(1) وكمال برزان ندا(1) وعبد الكريم عبد الرضا كريم(1) وشهد رياض زكي(2)       ومنال مالك سعدون(3)

(1). دائرة البيئة والمياه، وزارة العلوم والتكنولوجيا، العراق.
(2). كلية علوم البنات، جامعة بغداد، العراق.
(3). كلية التربية، جامعة بغداد، العراق.
(*للمراسلة : د. عدوية عبد السلام. البريد الإلكتروني: adaw2012@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 2018/02/04                      تاريخ القبول: 2108/05/19

الملخص
ركّز البحث على إحدى مراحل المعالجة المستخدمة في محطات التصفية، وهي عملية التخثير Coagulation)). تناول البحث استخدام بدائل للشب ( كلوريد الحديديك وبولي كلوريد الألمنيوم (PACl)) التي تؤدي إلى خفض عكارة الماء، من خلال إزاحة المواد الغروية، التي تشمل المواد العضوية وغير العضوية، وبالتالي زيادة في كفاءة التعقيم، والتخلص من المؤثرات الجانبية (DBPS)، وكذلك التقليل من مشاكل انسداد المرشحات الرملية في محطات التصفية، الناتج عن زيادة عكارة الماء الداخلة إليها. استخدمت ثلاث أنواع من المخثرات لأغراض المقارنة، للوصول إلى أفضل معالجة في عمليات تقليل عكارة الماء ضمن عملية التخثير. تمّ استخدام تجربة فحص الجرة (Jar-test ) لهذا الغرض، باستخدام تراكيز مختلفة من المخثرات لنموذج من مياه السقي اعتماداً على سلسلة من التجارب. بيّنت النتائج أنّ البولي كلوريد الألمنيوم قد أعطى أعلى كفاءة خفض للعكارة وبنسب (85.5، و83.7 و83.1 %) وذلك بحسب التراكيز المضافة في عملية التخثير (5 مغ/لتر، و10 مغ/لتر، و20 مغ/لتر) على التوالي، مقارنةً بكلوريد الحديديك والشب اللذين أعطيا نسب خفض للعكارة (78.1، 78.2 و79%) و (56، و54، و58%) على التوالي، وكان لعوامل الحامضية، وزمن الترسيب وعمليات الخلط تأثير مباشر على نتائج التجارب.
الكلمات المفتاحية : التخثير، كلوريد الحديديك، العكارة، إسالة الماء.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

إزالة بعض المعادن الثقيلة من مياه الصرف الصحي باستعمال الكيتوسان المستخلَص من مخلّفات القشريّات

عادل يعقوب يوسف الدبيكل(1) وصباح مالك حبيب الشطي*(2) وجلال محمد عيسى النور(1)

(1). قسم الأسماك والثروة البحرية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق.
(2) قسم علوم الأغذية والتقانات الإحيائية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق.
(*للمراسلة: د. صباح مالك حبيب الشطي. البريد الإلكتروني: sabahalshatty@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2017/09/24                        تاريخ القبول: 2018/03/23

الملخص
تمّ دراسة الدّور الحيوي لمركّب الكيتوسان، والمحضّر بالطريقة الكيميائيّة من قشور الروبيان نوع Penaeus semisulcatus والهيكل الخارجي للسرطان البحري Portunus pelagicus في بعض التطبيقات الزراعيّة والصناعيّة، حيث استخدم بتركيز 1% (وزن:حجم) وعلى أس هيدروجيني (4 و8) لمدة 12 ساعة، في ترسيب ومسك المعادن الثقيلة (الرصاص، والزنك، والحديد، والنحاس والكادميوم)، لمخلّفات مياه الصرف الصحي. تمّ تقدير تركيز المعادن بواسطة جهاز مطياف الامتصاص الذري Flame Atomic Absorption Spectrophotometer. أظهرت نتائج الدّراسة بأنّ أعلى تركيز للعناصر المعدنيّة للمياه كانت قبل المعاملة بمركّب الكيتوسان، حيث أظهرت حصول انخفاضٍ واضحٍ في تركيز المعادن كنسبة مئوية بعد معاملتها بالكيتوسان، إذ امتلك كيتوسان السرطان البحري إمكانيّة عالية في خلب العناصر المعدنيّة مقارنةً بكيتوسان قشور الروبيان، وقد بيّنت النتائج أنّ أعلى نسب مئوية لخلب العناصر المعدنية كانت عند الأس الهيدروجيني 4 مقارنةً مع 8 وقد أثبتت نتائج الدّراسة إمكانيّة الكيتوسان العالية في خلب وترسيب الأيونات المعدنية من المياه الملوّثة.
الكلمات المفتاحية: المعادن الثقيلة، مياه الصرف الصحي، الكيتوسان، القشريّات.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

تأثير إضافة المخلفات العضوية والرش الورقي بالبورون والزنك في بعض خصائص التربة ومعدل العقد والصفات النوعية لثمار التفاح في الصنف ستاركنج ديلشس (Delicious Starking) في محافظة السويداء

سامر كيوان*(1) ونديم خليل(2) وبيان مزهر(1)

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم علوم التربة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(*للمراسلة: م. سامر كيوان: البريد الإلكتروني: kiwan@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2017/12/16                    تاريخ القبول: 2018/07/06

الملخص
نُفّذ البحث في أحد حقول التفاح، ومخابر مركز البحوث، وقسم التفاحيات والكرمة في السويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بسورية خلال عامي 2015 و2016 بهدف دراسة تأثير إضافة المادة العضوية، والرش الورقي بالبورون والزنك، في بعض خصائص التربة، ومعدّل العقد، والصفات النوعيّة، لثمار التفاح في الصنف ستاركنج ديلشس (Starking Delicious) في محافظة السويداء.
أظهرت نتائج تحليل التربة التأثير المعنوي لإضافة المخلّفات العضوية في خفض درجة (PH) التربة، وزيادةً معنويّةً في نسبة المادة العضوية في التربة في جميع المعاملات التي أُضيف لها المخلّفات العضوية، في حين لوحظ زيادةً معنويّةً في محتوى التربة من البورون والزنك، عند إضافة المخلّفات العضوية مع الرش الورقي بالبورون والزنك معاً (0.95 مغ/كغ و1.805 مغ/كغ، على التوالي) بالمقارنة مع الشاهد (0.505 مغ/كغ و0.926 مغ/كغ، على التوالي). أظهرت النتائج فروقاً معنويّةً في معدّل العقد بين معاملة إضافة المخلّفات العضوية والرش الورقي بالبورون معاً (38.18%) مقارنةً بمعاملة الشاهد (13.93%)، وكذلك زيادةً معنويةً في وزن الثمرة، في معاملتي الرش الورقي بالبورون والرش الورقي بالزنك (236.8غ و220.6غ على التوالي) بالمقارنة مع معاملة الشاهد (187.9غ).
وكان للبورون والزنك تأثير معنوي في زيادة حجم الثمار مقارنة بالشاهد (163.6 سم3). كما تفوّقت معاملة إضافة المخلّفات العضوية والرش الورقي بالبورون والزنك معاً في صلابة الثمار التي بلغت (8.087 كغ/سم2)، والنسبة المئوية للمواد الصلبة الذائبة (15.22%) على مستوى كافة المعاملات. وزيادةً معنويّةً في نسبة السكريّات الكليّة في معاملتي إضافة المادة العضوية والرش الورقي بالبورون والزنك معاً وإضافة المادة العضوية والرش الورقي بالبورون معاً (13.93% و13.17% على التوالي)، بالمقارنة مع معاملة الشاهد (11.03%) . كما أظهرت النتائج زيادةً معنويةً في النسبة المئوية للحموضة القابلة للمعايرة في معاملة الشاهد (0.30 %) مقارنةً بباقي المعاملات. وبالنتيجة تبيّن أنّ إضافة المادة العضوية والرش بالبورون والزنك معاً ساهم في تحسين بعض خصائص التربة، ومعدّل العقد، وبعض الصفات الكميّة والنوعيّة لثمار التفاح.
الكلمات المفتاحية: تفاح، الرش الورقي، معدّل العقد، المادة العضوية، البورون، الزنك.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

دراسة وظائف النبت واستعمالاته في محميَّة الكهف بطرطوس، سورية

زهير الشاطر*(1) وبسيمة الشيخ(1) وديمة نجار(1)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(*للمراسلة: د. زهير الشاطر. البريد الإلكتروني: zuheirshater@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2018/02/18                     تاريخ القبول: 2018/05/15

الملخص
هدف هذا البحث إلى دراسة التَّنوُّع الحيويِّ النباتي من الناحية الوظيفيّة في محميّة الكهف في منطقة الشيخ بدر بمحافظة طرطوس، من خلال بعض الخصائص الحياتيّة للأنواع النباتيّة المسجّلة، إضافةً إلى دراسة استعمالات هذه الأنواع ما يمكن أن يساهم في فهم وتحديد الدور الذي يمكن أن تقوم به في النظام البيئي والمجتمع المحلي، ويساعد بالتالي في وضع خطة إدارة مستدامة لهذه المحميّة. تمّت دراسة الجانب الوظيفي للتنوع النباتي من خلال تسجيل الطراز النبتي، وطراز الانتشار، والاستعمالات لـنحو 135 نوعاً مسجّلاً على السفوح الأساسيّة، وفي المجاري المائيّة المحيطة بقلعة الكهف. تنتمي الأنواع المسجّلة إلى 53 فصيلة نباتيّة وكانت الفصيلة الفولية Fabaceae أكثر الفصائل تمثيلاً إذ تمثّلت بـنحو 17 نوعاً، تلتها الفصيلة النجميّة Asteraceae بـنحو 12 نوعاً ثم الشفوية Lamiaceae بـنحو 11 نوعاً.
أظهرت دراسة الطرز النبتيّة للأنواع المسجّلة على السفوح المختلفة للموقع سيادة الأنواع العشبية (H) بنسبة 52%، تلتها الأنواع الشجرية (T) بنسبة 18%، ثم الأنواع الشجيريّة (S) والأرضيّة (B) بنسبة 11% لكلٍّ منهما، والمتسلقة (L) بنسبة 7%، في حين أظهرت دراسة طرز الانتشار أنّ طراز الانتشار بواسطة الحيوانات (Zoochores) كان الأكثر حضوراً على السفوح المدروسة (57%)، تلاه طراز الانتشار بواسطة الضغط (Barochores) (22%)، ثم الانتشار بواسطة الرياح(Anemochores) (21%).
من ناحيةٍ أخرى، بلغ عدد الأنواع الطبيّة 56 نوعاً، وعدد الأنواع التزيينية 33 نوعاً، وعدد الأنواع المستساغة للرعي 30 نوعاً، وعدد الأنواع المأكولة 27 نوعاً في حين كان عدد الأنواع السامة 7 أنواع أي ما نسبته 37، 21، 20، 18، 4 % من المجموع الكلّي للأنواع على التوالي. يمكن الاستفادة من نتائج هذه الدّراسة بشكلٍ تطبيقي من خلال إدخالها في خطة إدارة المحميّة.
الكلمات المفتاحية: محميّة الكهف، طراز حيوي، طراز انتشار، تأثير السفح، تنوّع حيوي نباتي. سورية.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF