دراسة تصنيفية لتحت فصيلة Phaneroptirinae، وتحت فصيلة (Conocephalinae (Tettigoniidae:Orthoptera في المنطقة الساحلية من سورية

علي رمضان(1) ورامي بهزات حسن*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. رامي حسن. البريد الإلكتروني: rami-hass86@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/09/21                   تاريخ القبول: 2018/02/21

الملخص

تم جمع  200 عينة من 32 موقعاً مختلفاً من الساحل السوري خلال عامي 2012 و2013 من الحشرات التابعة لتحت فصيلتي النطاطات Phaneropterinae وConocephalinae. درست الحشرات المختبرة من الناحيتين الشكليّة والتصنيفية، وتم وضع المفاتيح التصنيفيّة للأجناس والأنواع التابعة لهما. تم تعريف ثمانية أنواع تابعة لخمسة أجناس هي:Phaneroptera nana, Phaneroptera sparsa, Acrometopa syriaca, Tylopsis lilifolia, Conocephalus conocephalus, Conocephalus maculatus, Conocephalus concolor. . كما تم تسجيل النوع  Isopya savigny للمرة الأولى في سورية.

الكلمات المفتاحية: حشرات، تصنيف، نطاطات، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دور الصدأ البطيء في الحد من ضرر مرض صدأ اوراق القمح في سورية

محمد قاسم*(1) وعمار بياعة(1)

(1). مخبر المؤشرات الجزيئية لأمراض النبات الفطرية، قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد قاسم : agromohammad@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/05/08                  تاريخ القبول:  2017/09/12

الملخص

هدفت الدراسة إلى تحديد نسبة الفقد في الإنتاج عند بعض أصناف القمح القاسي في سورية، إزاء مرض صدأ أوراق القمح المتسبب عن الفطر Puccinia triticina Eriks، ومعرفة إمكانية تأثير صفة الصدأ البطيء في الحد من خطر المرض. نفّذت الدراسة في الموسم الزراعي 2015 في حقول التجارب التابعة لكلية الزراعة في جامعة حلب، وشملت ستة أصناف من القمح القاسي (شام1، شام5، دوما1، شام9، Beltagy وMassine). زرعت التجربة وفق تصميم القطاعات المنشقة بمعاملتين بالنسبة للعامل الرئيسي: تركت الأولى تحت تأثير العدوى الاصطناعية بالفطر الممرض، وكانت الثانية محميّة بالمبيد الفطري (Bayfidan 250). حُسِبَ متوسط معامل الإصابة والمساحة المحصورة تحت منحني تطور المرض بالنسبة للزمن، ومتوسط وزن الألف حبة، ومتوسط الإنتاجية (كغ/هكتار)، والنسبة المئوية للفقد في كليهما. أظهرت النتائج تباين رد فعل الأصناف المدروسة إزاء العامل الممرض في طوري البادرة والنبات البالغ، حيث بلغت أعلى شدة إصابة عند الصنف دوما 1 (90 S)، في حين كان الصنفان شام 9 و Beltagy  مقاومين للمرض. سبب المرض انخفاضاً في وزن الألف حبة وكانت أعلى نسبة تخفيض (19%) عند الصنف دوما 1، و بلغ الفقد في الإنتاج 30% عند ذات الصنف و7% عند الصنف Massine بينما انعدم الفقد عند الصنفين المقاومين، (شام9 و Beltagy) الممثلين لنموذج المقاومة الرأسية، مما يعني أنً هذين الصنفين المقاومين منعا ضرر مرض صدأ أوراق القمح. كما لوحظ أن الصنف Massine (كممثل لصفة للصدأ البطيء) خفّض نسبة الفقد في الإنتاجية بشكل معنوي و كان إنتاجه أعلى من إنتاج الأصناف عالية الإنتاجية القابلة للإصابة مثل دوما1.

الكلمات المفتاحية: صدأ أوراق القمح، قمح قاسي، إبطاء الصدأ، مقاومة رأسية، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير التعرض المبكر لمبيد الدايمثويت في الفعالية التكاثرية لذكور الفئران السويسرية

سميرة موسى ساسي*(1) وناجية موسى الغول(2)  وفاطمة محمد الشكشوكي(1)

(1). قسم علم الحيوان، كلية العلوم، جامعة طرابلس، طرابلس، ليبيا.

(2). مركز التقنيات الحيوية، طرابلس، ليبيا.

(* للمراسلة: الباحثة سميرة موسى ساسي، البريد الإلكتروني: samira_18_3@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2018/02/22                  تاريخ القبول: 2018/05/17

 الملخص

نفذت التجربة المخبرية على ذكور الفئران البيضاء السويسرية لتقييم التعرض المبكر لمبيد الدايمثويت على الفعالية التكاثرية.  قسمت الذكور عشوائياً إلى ثلاثة مجاميع متساوية، احتوت كل مجموعة على 12 فأر، وتم حقن المجموعة الأولى داخل التجويف الصفاقي بالماء المقطر، واستخدمت كمجموعة الشاهد، وحقنت المجموعة الثانية والثالثة بالتراكيز ]0.1 مل دايمثويت / 100 مل ماء مقطر و 0.2 مل دايمثويت / 100 مل[ على التوالي ولمدة 7 أيام. بعد انتهاء فترة الحقن، قتلت الفئران ثم شرحت واستخرجت الخصي والبرابخ ثم وزنت، ودرست معايير النطف (العدد الكلي للنطف، نسبة النطف المتحركة والشكل المظهري). أظهرت النتائج انخفاض في وزن الجسم والخصي، وكان الانخفاض واضح في المجموعة الثانية المعاملة بالمبيد، ولم يظهر أي تأثير على أوزان البرابخ، كذلك بينت نتائج التحليل الإحصائي حدوث انخفاض معنوي في نسبة النطف المتحركة، وزيادة نسبة النطف غير الطبيعية في المجاميع المعاملة مقارنة مع مجموعة الشاهد، ولم يسجل أي تأثير للمبيد على العدد الكلي للنطف. كما سجلت تغيرات ملحوظة في التركيب النسيجي للخصية، وزيادة معنوية في نسبة الأجنة الميتة، ونسبة الأجنة المشوهة الناتجة من إناث تزاوجت مع ذكور معاملة بالدايمثويت عندما قورنت مع مجموعة الشاهد، ولم يسجل أي تأثير على متوسط وزن الأجنة. مما سبق نجد أن الدراسة أكدت على التأثير الضار لمبيد الديمثوايت على كل من الخصى، والنطاف والأجنة، مما يحتم ضرورة بذل جهود أكبر لحماية البيئة من الضرر الخطير لمثل هذه المبيدات.

الكلمات المفتاحية: ذكور الفئران، مبيد الدايمثويت، الخصي، التكاثر.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

سمية رماد نواتج تقليم التفاح والعنب والزيتون ضد خنفساء اللوبياء العادية .(Callosobruchus maculatus (F تحت الظروف المخبرية

رحاب اسبر(1) وزياد شيخ خميس(1) وإبراهيم الجوري*(2)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة البعث، حمص، سورية.

(2). قسم بحوث الحشرات، إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (GCSAR)، دمشق، سورية.

(*للمراسلة د. إبراهيم الجوري، البريد الالكتروني: e-jouri@gcsar.gov.sy; ejouri73@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/11/21                  تاريخ القبول:  2018/02/07

الملخص

اختبرت سمية الرماد الناتج من حرق بقايا التقليم لثلاثة أنواع نباتية: التفاح، العنب، الزيتون ضد بالغات خنفساء اللوبياء العادية Callosobruchus maculatus (F.) (Coleoptera. Bruchidae) باستخدام خمسة تراكيز (5 و10 و20 و40 و80) غ/كغ بذور لوبياء. نُفذت الدراسة ضمن الحاضنة عند درجة حرارة ورطوبة نسبية ثابتة في مركز بحوث التقنيات الحيوية بجامعة البعث. أُخذت القراءات بعد (24 و48 و72) ساعة من المعاملة، وحُسبت نسب القتل المصحّحة وقيم كلاً من: LC50 وLC90 وLT50 وLT90. أظهرت النتائج أن متوسط نسبة القتل المصحّحة بعد 24 سا بلغت (18.47 و36.45 و44.60 و49.64 و53.71)% للتراكيز (5 و10 و20 و40 و80)غ/كغ على التوالي وبفارق معنوي عند مستوى احتمالية 0.01، و(45.04 و40.29 و36.40)% لرماد التفاح والعنب والزيتون على التوالي وبفارق معنوي. بلغت قيمة LC50 و LC90 (1.251 و11.520) غ/ كغ لرماد التفاح و (2.154 و12.490) غ/ كغ لرماد العنب، و(2.631 و 18.492) غ/ كغ لرماد الزيتون بعد 48 ساعة. وقيمة LT50 وLT90 (22.941 و35.262) سا لرماد التفاح و(24.377 و37.306) سا لرماد العنب و(26.305 و(40.242) سا لرماد الزيتون ساعة عند التركيز 40 غ/ كغ. وبالنتيجة أظهر رماد التفاح أعلى سمية وأقل زمن للقتل.

الكلمات المفتاحية: سمية، رماد، نواتج تقليم، تفاح، زيتون، عنب، خنفساء اللوبياء العادية، Callosobruchus maculatus.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

  تأثير التسميد بالسيلنيوم والكبريت والفوسفور في الوزن الجاف للمجموع الخضري لمحصول الذرة الصفراء .Zea mays L المزروعة في ترب مختلفة

          

هيفاء جاسم حسين التميمي(1) ونجلة جبر محمد الاميري*(1) ومحمد جبر حسن(1)

(1). قسم علوم التربة والموارد المائية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق.

(* للمراسلة: د. نجلة جبر محمد الأميري. البريد الإلكتروني: dr.alamirism@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2017/12/25                  تاريخ القبول: 2018/04/13

الملخص

نفذت تجربة زراعة محصول الذرة الصفراء .Zea mays L صنف برشلونة في أصص بلاستيكية باستعمال تربتين مختلفتين (إحداهما تربة القرنة الفقيرة بالمادة العضوية والأخرى تربة أهوار ميسان الغنية بالمادة العضوية). وذلك لبيان تأثير السيلنيوم والكبريت والفوسفات والتداخل بينهما في الوزن الجاف للمجموع الخضري لمحصول الذرة الصفراء. حيث أضيف السيلنيوم بأربعة مستويات (0 ، 10 ،20 ،40 ) غ Se /هـكتار Na2SeO4، والكبريت بثلاثة مستويات ( 0، 30 ، 60 ) كغ S /هـكتار على صورة K2SO4 ، والفوسفور بثلاثة مستويات (0 ،60 ،120 ( كغ P /هـكتار على صورة سماد سوبر فوسفات المركز. بينت النتائج بأن قيم الوزن الجاف للمجموع الخضري للذرة الصفراء تزداد بفروق عالية المعنوية، حيث ازدادت من 14.79 إلى15.79غ مادة جافة / 5 نباتات في تربة القرنة، ومن16.91 إلى 18.01 غ مادة جافة / 5 نباتات في تربة الأهوار بزيادة كمية السيلنيوم من 0 إلى 40 غ Se /هـكتار، وازدادت من 14.54 إلى 16.00 غ مادة جافة / 5 نباتات في تربة القرنة، ومن 16.90 إلى18.05 غ مادة جافة / 5 نباتات في تربة الأهوار بزيادة الفوسفور من 0 إلى 120 كغ P /هـكتار. وقد ازدادت قيم الوزن الجاف للمجموع الخضري لمحصول الذرة الصفراء المزروع في تربة القرنة من 14.94 إلى 15.86 غ مادة جافة / 5 نباتات مع زيادة مستويات الكبريت المضاف من 0 إلى 60 كغ S /هـكتار وبفروق معنوية عالية، في حين لم تكن الزيادة معنوية في قيم الوزن الجاف للمجموع الخضري لمحصول الذرة المزروع في تربة الأهوار. وبينت النتائج بأنه لم يكن للتداخل الثنائي بين السيلنيوم والكبريت وبين السيلنيوم والفوسفور والثلاثي بين السيلنيوم والكبريت والفوسفور تأثير معنوي في زيادة الوزن الجاف للمجموع الخضري لمحصول الذرة الصفراء المزروع في تربتي الدراسة، وكانت أعلى القيم عند المعاملة Se4S3 (16.20  و18.19 غ مادة جافة / 5 نباتات) والمعاملة Se4P3 (16.27 و 18.48 غ مادة جافة / 5 نباتات) والمعاملة Se4S3P3 (16.90 و 18.70 غ مادة جافة / 5 نباتات) في تربتي القرنة والأهوار على التوالي.

الكلمات المفتاحية : سيلنيوم، كبريت، فوسفات، محصول الذرة صفراء.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استعمال المياه غير التقليدية في إنتاج محاصيل علفية آمنة

 

محمد منهل الزعبي*(1،2) ومعمر ديوب(1) ووسيم عدلة(1) ورابعة الحايك(1) ومصطفى بدا (1) وندى غيبة (1)  وعمر جزدان(2)   وإلهام طعمة (2)  

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد منهل الزعبي. البريد الإلكتروني: manhalzo@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2017/07/19                  تاريخ القبول: 2017/11/30

الملخص

دُرس تأثير الري بمياه الصرف الصحي المعالجة في إنتاجية ونوعية بعض المحاصيل العلفية، حيث نُفذت تجربة حقلية في مركز بحوث السلمية على محصولي التريتكالي والسيسبان ضمن دورة زراعية، بالتعاون بين المركز العربي (أكساد) والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية خلال موسمي 2015 و2016، بتصميم القطع المنشقة، حيث تضمنت طريقتين من طرائق الري (تنقيط، وسطحي)، ونوعيتين من مياه الري (مياه جوفية FW، ومياه صرف صحي معالجة TWW)، حيث بلغ مجموع المعاملات أربع، وثلاثة مكررات لكل معاملة. حللت التربة والمياه قبل الزراعة. أظهرت النتائج وجود فروق معنوية في إنتاجية محصول التريتكالي بين المعاملات المختلفة، حيث بلغت الإنتاجية من الحب عند الري بمياه TWW 2.06  طن/هكتار، مقارنة بالري بمياه FW 1.39 طن/هكتار. وكان الفرق معنوياً أيضاً في إنتاجية السيسبان كعلف أخضر عند الري بـمياه TWW 39.18 طن/هكتار مقارنة بالري بـمياه FW 35.25  طن/هكتار. وكانت الزيادة غير معنوية في إنتاجية التريتكالي من الحب والقش عند الري بطريقة التنقيط DI (1.88 و7.20) طن/هكتار على التوالي مقارنة بطريقة الري السطحي SI (1.57 و6.71) طن/هكتار على التوالي. أما محصول السيسبان فقد أدت طريقة الري DI لزيادة معنوية في مردود العلف الأخضر 42.3 طن/هكتار مقارنة بطريقة الري SI 32.13 طن/هكتار. وكذلك كان الفرق معنوياً في مردود الحب عند الري بطريقة DI 1.1 طن/هكتار مقارنة بطريقة الري SI 0.74 طن/هكتار. ولم يلحظ وجود أي فروق معنوية في تراكم المعادن الثقيلة في التربة عند الري بـمياه TWW أو FW، وكذلك بين طريقتي الري بالتنقيط والسطحي، كما لم يلحظ أي فروق معنوية لتراكم المعادن الثقيلة في النسج النباتية لمحصول التريتكالي، بينما تراكمت المعادن الثقيلة (Pb ,Cr, Co, Cd) في المجموع الخضري لمحصول السيسبان عند الري بـمياه TWW (0.14، 5.73، 16.67، 5.383) مغ/كغ على التوالي مقارنة بالري بـمياه FW (0.11، 3.4، 12.5، 3.63) مغ/كغ على التوالي، علماً أن جميع هذه التراكيز لمختلف العناصر بقيت ضمن الحدود المسموح بها.

الكلمات المفتاحية: مياه الصرف الصحي المعالجة، طرائق ري، نوعية مياه ري، معادن ثقيلة، تريتكالي، سيسبان.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة مستويات من السماد المركب NPK واللقاح البكتيري (Bacillus subtilis ) وفطر المايكوريزا (Glomus mosseae) في نمو وإنتاجية الذرة الصفراء (.Zea may L)

عبد الله كريم جبار(1) وغانم بهلول نوني(1) ومحمد رضوان محمود*(1)

(1). قسم مكافحة التصحر،  كلية الزراعة، جامعة المثنى، العراق.

(*للمراسلة: د. محمد رضوان محمود. البريد الإلكتروني: modrn@windowslive.com).

تاريخ الاستلام:2017/11/27                  تاريخ القبول: 2018/03/26

الملخص

نفذت تجربة حقلية للموسم الزراعي (2014/2015) في محطة الأبحاث التابعة لكلية الزراعة جامعة المثنى في العراق، لدراسة تأثير إضافة اللقاح الحيوي والتسميد المركب NPK في نمو وإنتاجية الذرة الصفراء (.Zea may L)، إذ تضمنت الأسمدة الحيوية أربع معاملات: معاملة الشاهد (صفر: بدون لقاح)، ومعاملة اللقاح البكتيري  Bacillus subtilis) )، ومعاملة فطر االميكوريزا (Glomus mosseae)  (1 كغ لقاح لكل 10 كغ بذور) واللقاحين معاً، وثلاثة مستويات من التسميد المركب NPK، الذي تضمن معاملات الرش على المجموع الورقي وهي : C1=5000 مغ/ليتر ، C2=7500مغ/ليتر إضافة إلى معاملة الرش بالماء فقط كشاهد  C0. نفذت التجربة بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة (R.C.B.D.) وفق ترتيب القطع المنشقة، وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أن إضافة الملقح البكتيري F1 ,F2, F3 قد أثر معنوياً في الصفات التالية: ارتفاع النبات (209.41 سم)، ووزن 500 حبة (156.08 غ)، والغلة الحبية  (6.96 كغ/هكتار). كما أدى رش السماد NPK إلى زيادة معنوية إذ سجلت المعاملة (C2) تفوقا” معنويا” على باقي المعاملات في الصفات التالية:  ارتفاع النبات (210.39 سم )، ونسبة النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم في النبات (22.20، 4.24 و 19.99%) على التوالي، ووزن 500 حبة في النبات (157.06 غ)، والغلة الحيوية (373.39 كغ/ هكتار)، وإنتاجية النبات من البذور 6.91 كغ/هكتار.

الكلمات المفتاحية،: الذرة الصفراء، التسميد الحيوي، بكتريا  Bacillus subtilis، NPK، ميكوريزا.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة مادة الزيوليت الطبيعي في إنتاجية القمح وبعض الخصائص الخصوبية للتربة تحت ظروف الزراعة المطرية

رامي كبا*(1) وهلال غايرلي(2) ومحمد خير سعدون(1)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.                   (2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق.
(*للمراسلة: رامي كبا. البريد الإلكتروني kaba.rami@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/05/04                  تاريخ القبول:  2017/05/31

الملخص:

نُفّذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، في منطقة الاستقرار الأولى، خلال المواسم الزراعية 2011 و2012 و2013 بهدف معرفة تأثير إضافة مستويات مختلفة من الزيوليت الطبيعي (20-T2 طن/هكتار،  40 -T3طن/هكتار،  بالإضافة إلى معاملة الشاهد بدون إضافة T1 )، في إنتاجيّة القمح ضمن دورة زراعية ثنائية قمح/حمّص وفي محتوى الطبقة السطحية للتربة من الآزوت، والفوسفور، والبوتاسيوم المتاح. نفّذ البحث باتباع تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، بثلاثة مكررات لكلّ معاملة. أظهرت النتائج أنّ إضافة الزيوليت إلى التربة أدّت إلى زيادة في إنتاجيّة القمح مقارنةً مع معاملة الشاهد كمتوسط لثلاث سنوات وصلت إلى 326.4 كغ/هكتار عند المعاملة T2 أي بنسبة 12.57 % وإلى  410 كغ/هكتار عند المعاملة T3 أي بنسبة 15.8 %. وكمتوسط لإنتاجية القش تبيّن أنّ إضافة الزيوليت إلى التربة أدّت إلى زيادة في كميّة القش مقارنةً مع معاملة الشاهد بنسبة وصلت إلى 403 كغ/هكتار عند المعاملة  Tأي بنسبة 10 %، وإلى 538 كغ/هكتار عند المعاملة   T3أي بنسبة 12 %. كما ازدادت كميّة الآزوت والفوسفور الميسر بزيادة معدّلات إضافة الزيوليت الطبيعي، وبلغت أعلى قيمة للمؤشرين عند المستوى 40 طن/ هكتار، ويؤكّد التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية. أما بالنسبة للبوتاسيوم المتاح للنبات فقد ازداد بزيادة معدّل إضافة الزيوليت بنسبة 10% عند المستوى 20 طن/هكتار و17.5  % عند المستوى 40 طن/هكتار، وتحققت أعلى زيادة في متوسط قيم هذا المؤشر عند المستوى 40 طن/هكتار.

الكلمات المفتاحية: الزيوليت الطبيعي، قمح، آزوت، فوسفور، بوتاسيوم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقييم أداء عشيرة مبشرة (SBR) من القمح الطري (.Triticum aestivum L) مستوطنة بمنطقة سبخة عين مليلة المالحة في الجزائر

ياسين بوبازين*(1) عمار افروخ(1)

(1). وحدة البحث بقسنطينة، المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي، قسنطينة، الجزائر.
(*للمراسلة: د. ياسين بوبازين. البريد الإلكتروني: yboubazine@yahoo.fr).

تاريخ الاستلام: 2017/10/24            تاريخ القبول: 2018/04/20

الملخص:
اختُبرت عشيرة من القمح الطري، تعيش طبيعياً على حواف سبخة عين مليلة المالحة، الواقعة إلى جنوب شرق قسنطينة من الشرق الجزائري، مع أربعة أصناف من القمح الطري (HD1220, ARZ, AS, ANF)، بهدف تقييم أدائها تحت ظروف عدّة إجهادات لاأحيائية، بالإضافة إلى دراسة مدى استجابتها للتسميد المضاف، وذلك اعتماداً على جملة من الصفات التطوريّة، والشكليّة، والكيميائيّة للنبات مثل: دورة الحياة (من الزراعة وحتى ظهور 4/1 السنبلة)، والقدرة الإنباتية، والقدرة على الإشطاء، والمساحة الورقية، والمحتوى من الكلوروفيل الكلي، والمحتوى المائي النسبي، والمحتوى من السكريات الذوابة. بيّنت النتائج أنّه تميّزت العشيرة المدروسة (SBR) ببعض الصفات الشكليّة مثل: طول النباتات القصير، ومساحة ورقية مختزلة، وسنابل عديمة السفا، ودورة حياة متأخرة جداً سجلت تأخراً حتى35 يوماً عن الصنف أرز، و28 يوماً عن هضاب، و19 يوماً عن أنّفوررتا و17 يوماً عن الصنف عين عبيد. أبدت العشيرة والأصناف المدروسة تبايناً معنويّاً في استجابتها لظروف الإجهادات اللاأحيائية، حيث تراجعت الصفات المدروسة (المحتوى المائي النسبي لدى الأوراق، والمساحة الورقية، وطول النبات) معنويّاً تحت ظروف الإجهاد المائي الشديد (25 % من السعة الحقلية). كما أبدت العشيرة المدروسة تأقلماً عالياً ومتطلبات قليلة من السماد تحت ظروف الإجهاد الملحي والسماد المطبق. توصي النتائج بضرورة استخدام العشيرة المبشرة (SBR) في برامج التربية والانتخاب المستقبلية، لتحسين بعض صفات أصناف القمح لمواجهة الإجهادات البيئيّة المختلفة.
الكلمات المفتاحية: القمح الطري، سبخة عين مليلة، الإجهاد المائي، الإجهاد الملحي، التسميد.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

غربلة أصناف من الذرة الرفيعة تحت ظروف مناخية مختلفة في المرتفعات الوسطى من اليمن

          محمد محمد يحي دوس*(1) واحمد المعلم(2) ورشاد باشا (1) وابراهيم المهدي(1)    

(1).محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الوسطى، اليمن.
(2). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الشمالية، اليمن.
(*للمراسلة: الباحث محمد محمد يحي دوس. البريد الإلكتروني: mmydows1975@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 2017/11/13            تاريخ القبول:  2018/03/18

الملخص:
ضمن إطار مشروع التغيّرات المناخيّة أُجريت هذه الدّراسة بمزرعة محطة البحوث الزراعية بالمرتفعات الوسطى باليمن خلال عامي 2014 و2015، لدراسة تكيّف خمسة أصناف ذرة رفيعة مدخلة من (إكبا) مقارنةً بالصنف المحلي (ذرة بيضاء). بهدف الحصول على أصناف ذات إنتاجيّة عالية من محصول العلف وذو نوعيّة جيّدة تسهم في تقليل الآثار السلبية للتغيّرات المناخيّة على إنتاج الأعلاف. وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD)، بثلاثة مكررات، مساحة القطعة التجريبية 18م2. أظهرت النتائج وجود تأثير معنوي (p≤0.01 وp≤0.05) بين الأصناف والسنوات والتداخل بين السنوات والأصناف. وقد وجد فرق معنوي عالي بين الأصناف المدروسة حيث تفوّقت الأصناف المحسّنة معنويّاً على صنف المقارنة المحلي في صفات عدد أيام التزهير، وطول السلامية، وطول النبات (سم)، وحاصل العلف الأخضر والجاف، بنسب مقدارها 13.26% ، 34.47% ، 35.19%، 173.69% و200.72% على التوالي، بينما تفوّق صنف المقارنة في صفة قطر الساق، بنسبة مقدارها 80.57% رغم أنّها غير مرغوبة من قبل الحيوانات. كما بيّنت النتائج وجود فروقاتٍ عالية المعنويّة للسنوات في الصفات المورفولوجية والإنتاجيّة لمحصول العلف حيث تفوّقت سنة 2014 معنويّاً في صفات قطر الساق (سم)، وطول السلامية بنسبة 18.41%، و87.4 % مقارنةً بسنة 2015 التي تفوّقت في صفتي الغلّة العلفيّة الخضراء             9.58 طن/هكتار، والغلّة الجافة من العلف 14.72 طن/هكتار مقارنةً بالسنة الأولى التي أعطت 38.52 طن/هكتار علف أخضر، و10.41 طن/هكتار علف جاف، وبفارقٍ نسبته 51.58% و 40% على التوالي لصالح سنة 2015. وجد فروق معنويّة بين الأصناف والسنوات في جميع الصفات المدروسة ما عدا صفة عدد الأوراق في النبات. تفوّق الصنفين Sweit Jumbo وSupine Dan في إنتاج العلف الأخضر لمتوسط السنتين 61.19 طن/هكتار و60.40 طن/هكتار على التوالي، وبالتالي يمكن أن يُنصح بزراعتهما لتأمين أفضل إنتاجيّة ونوعيّة من العلف الأخضر.
الكلمات المفتاحية: محصول العلف الأخضر، الذرة الرفيعة العلفية، اليمن.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF